اكاذيب مكشوفة

0Shares

اكاذيب مكشوفة

 تظهر التصريحات العالمية حول الاوضاع في ايران انكشاف اكاذيب الملالي امام العالم، وغياب قدرة الولي الفقيه على تسويق ادعاءاته على الداخل الايراني و المجتمع الدولي، الذي لم يعد قادرا على اغماض عينيه عما يدور في البلاد .

في هذا السياق جاءت تصريحات نائب الرئيس الامريكي الاسبق مايك بنس خلال زيارته اشرف 3، حيث اشار الى رغبة النظام في خداع الشعب الايراني وكأن الايرانيين يريدون استبدال دكتاتورية باخرى.

وبهذه الاشارة اعاد بنس الى الاذهان تصريحاته السابقة التي اكد فيها على جاهزية البديل المدعوم من قبل الشعب، مشيرا الى مجاهدي خلق.

جرى خلال الأشهر الثمانية الماضية اختبار دقة هذا التقييم في المشهد الإيراني، تنزل إلى الشارع كل يوم شرائح مختلفة من الشعب، متقاعدين، عمال، موظفين، سائقي شاحنات، مزارعين، وأصحاب مواشي، إلخ، مما يعني مواجهة الايرانيين بمختلف فئاتهم النظام في الشوارع، والكشف عن خدعة الولي الفقيه بهتافات مثل “الموت لرئيسي” و “الموت لهذه الحكومة المخادعة”.

وتبعث الهجمات المتتالية لوحدات المقاومة، اشعالها النيران في مراكز القمع ومقرات النظام، وبثها شعارات “كسر شوكة النظام” “الموت لخامنئي” و “عاش رجوي” في الازقة والاسواق برسالة الموت للنظام.

وباختراقها  شبكات دعاية الملالي تؤكد وحدات المقاومة على أن الثورة والعمل على اسقاط النظام السبيل الوحيد لحل القضية الإيرانية مظهرة القوة القادرة على تهديد النظام واخافته.

لم يخف على بنس وغيره من السياسيين الغربيين الذين يتابعون تطورات المشهد الايراني ان وحدات المقاومة مركز الأمل للشعب الإيراني، وان نار الاحتجاجات تستعر بارادة المجاهدين أكثر من أي وقت مضى، ليواجه نظام الولي الفقيه مصير الزوال المحتوم.

تؤكد هذه الاصوات التقاط العالم رسالة الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي الى العالم، التي اكدت فيها بوضوح دخول المجتمع الايراني طور التغيير الذي يراه العالم بام عينه، وتشير الى وصول مصداقية الملالي الى ادنى مستوياتها، وفشل كذبة غياب البديل في ابطاء انهيار النظام.  

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة