الرئيسية بلوق الصفحة 1519

منظمة مجاهدي خلق: 57 عاما من النضال على عدة جبهات

0

منظمة مجاهدي خلق: 57 عاما من النضال على عدة جبهات

بقلم د. بهروز بويان خبير العلوم السياسية من طهران

بلغ عمر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 57 عامًا. بالنسبة لشخص لديه معرفة بالتاريخ السياسي، وخاصة الحركات السياسية والثورية في إيران، فإن هذه الاستمرارية تثير الدهشة.

يمكن القول بشكل واضح وحاسم أنه في تاريخ إيران بأكمله، لم تتمكن أي حركة سياسية وثورية من البقاء إلى هذا الحد وبهذه الصفة.

تصبح هذه الميزة أكثر إثارة للإعجاب عندما نفكر في حقيقة أنه لم تتحمل ولم تختبر أي منظمات وتنظيمات سياسية وثورية الضغط والهجمات المحلية والدولية الواسعة التي تحملها مجاهدو الشعب خلال أكثر من نصف قرن من حياتهم لجعلها ميادين اختبار للقفزات والحركة في طريق تعزيز قدراتها الداخلية.

لم يكن هناك ولا حركة سياسية ومنظمة تعرضت لأبشع أنواع القمع والتعذيب والمقاطعة السياسية والعسكرية والاقتصادية والشيطنة من قبل جبهة واسعة من خصومها وأعدائها داخل البلاد وخارجها، مثلما تعرضت لها منظمة مجاهدي خلق، التي تمكنت بطريقة رائعة، من تكريس طريقتها ونظرتها للعالم وعرضها كثقافة في المجتمع، بحيث تزدهر وتنمو باستمرار في كل جيل جديد.

النضال على جبهات متعددة

واحدة من السمات الفريدة للمجاهدين هي معركتهم وكفاحهم على عدة جبهات في نفس الوقت. معركة تتطلب تنظيمًا قويًا لكل من هذه الجبهات.

لكن المنظمة وحدها قادت العديد من المنظمات والحركات السياسية والاجتماعية والثورية لسنوات. قدم مسعود رجوي، قائد المقاومة، بالتوازي مع المعركة السياسية، سمات الإسلام التقدمي والديمقراطي للمجتمع كبديل لأيديولوجية خميني الكهنوتية.

مع تسارع وحشية خميني والقمع المتزايد للحريات التي تم الحصول عليها من الثورة المناهضة للشاه، تم تأطير أنشطة الناشطين الشباب لمجاهدي خلق، على هيكل نضج لاحقًا ليشكل جيش التحرير الوطني الإيراني.

الأمر الذي أثر بشكل كبير على النظام حيث أعادت عناصر أمنية للنظام ذكرياتهم بعد سنوات أبدوا رعبهم من ذلك العرض العسكري المنظم للناشطين الشباب في طهران في ثمانينات القرن الماضي.

 في 20 يونيو 1981 والتظاهرة السلمية التي شارك فيها 500 ألف شخص في طهران والتي أغرقها خميني ومرتزقته، بالدم وبعد ما أغلق جميع أبواب النضال سياسيًا وشرعيًا، وضعت المنظمة المقاومة الشاملة أيضًا على أجندة التنظيم كجبهة جديدة وأضيفت إلى المعركة السياسية والأيديولوجية.

مع انتشار عمليات الإعدام وأبشع أشكال التعذيب في سجون خميني، أضيفت قضية حقوق الإنسان والكشف عن الجرائم في مجال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان إلى قائمة ساحات النضال أمام المنظمة، وحملة فريدة من قبل الأعضاء وأنصار مجاهدي خلق في شوارع المدن الأوروبية وفي وسائل الإعلام حيث انطلقت نشاطات دولية تولاها مسعود رجوي قائد المقاومة، والشهيد الكبير لحقوق الإنسان الدكتور كاظم رجوي في المنظمات والهيئات الدولية.

وكان هذا هو الوقت الذي لم يكن فيه مدافع عن حقوق الإنسان يتحدث عن معاناة ودماء الشعب والمقاومة، ولا سيما أبنائه المجاهدين والمناضلين، ويظهر صورة منها للعالم. الدكتور كاظم رجوي، الذي سُجل اسمه في تاريخ النضالات الحقوقية، لم يكن شخصًا لديه الرغبة في الحصول على جوائز والحصول على رواتب مقابل الدفاع عن حقوق الإنسان المنتهكة، لأنه أصبح يؤمن بالكادر الإيديولوجي في المنظمة وأمن بما قاله “نكتب حقوق الإنسان بدمائنا”.

هذه الحملة الحقوقية، التي أصبحت اليوم حركة تقاضي عالمية كبيرة وناضجة، مستمرة كجبهة نضال جادة جنبًا إلى جنب وبالتوازي مع المعركة السياسية والعسكرية والأيديولوجية من قبل المنظمة، بنفس الجودة والشدة مثل الحملات الأخرى.

إن تحقيق هذه الدعوى الكبيرة والحملة الحقوقية لمنظمة مجاهدي خلق هو عشرات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد انتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام ولاية الفقيه، وكذلك إدانة المحكمة السويدية السفاح حميد نوري أحد الجناة في مجزرة 1988.

بالإضافة إلى جبهات النضال هذه، منذ عام 1981 وانتقال قائد المقاومة إلى أوروبا، واجه التنظيم أنشطة ومؤامرات النظام الإرهابية، خاصة لاستهداف قائد المقاومة، وأوجدت هذه القضية جبهة جديدة للتنظيم في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، التي استمرت حتى يومنا هذا لأن النظام لا يزال يأمل في إيقاف وترهيب المجاهدين بسياسته الإرهابية.

لكن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، أعطت ردا مناسبا في كلمتها الأخيرة في تجمع المقاومة الكبير في برلين على هذه السياسة للولي الفقيه للنظام الديني وقالت: ” منذ اليوم الذي دخلتُ عالم النضال في عهد الشاه، كنت مستعدّة وراغبة في التضحية بحياتي المتواضعة في طريق الحرية.
بعد بضع سنوات، عندما أطلق خميني النار وقتل الفتيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 17 عامًا، والذين كانوا أحيانًا تحت مسؤوليتي، کان قلبي يعصر دماً بسببهم وتمنيت لو كنت بدلاً منهم.
تكرر هذا الشعور والعاطفة في داخلي مئات المرات. عندما سمعتُ نبأ إعدام أخواتي بإطلاق الرصاص عليهنّ في سجن كوهردشت أو إيفين أو السجون الأخری في جميع أنحاء إيران وفي خضم المذابح، كانت ومازالت مشاعر الغبطة تتدافع في صدري على تضحياتهن.

هذا هو الشعور السائد لدى كل مجاهد عندما يرحل أحد أعزّائه.
لسنوات، كان الملالي يخططون لقتلي وتصفيتي في كل مرة. وفي كل مرة في مكان ما، في باريس، في ألمانيا، في فيلبينت، في ألبانيا وعشرات الخطط الأخرى المعلنة وغير المعلنة.
لذلك أقول لآمري هذه المخططات من خامنئي وشركائه، من مجازر ثمانينات القرن الماضي و مجزرة عام 1988 وإلى المجازر في أشرف وليبرتي، لقد رأيتم وجرّبتم أن القتل والإبادة ضد مجاهدي خلق لا طائل لهما. لأن هذا الجيل جاء ليضحّي بكل شيء من أجل حرية شعبه. وأنا واحد منهم.
يا ليت أنه حتى بالتضحية بحياتي، كان يمكن وقف قتل أبناء وطني في إيران.
لكن كيف يمكن والوحش مصاص الدماء، نهِم لا يشبع.
عهد قطعته مع أبناء ‌الشعب الإيراني والتزامي بقائد المقاومة مسعود رجوي هو إسقاط نظام الملالي اللإنساني حتى آخر نفس وآخر قطرة دم.

على الصعيد السياسي، منظمة مجاهدي خلق لا تجابه نظام ولاية الفقيه فقط. في المعركة السياسية، تواجه المنظمة جبهة واسعة من نظام ولاية الفقيه ومرتزقته وحلفائه المحليين، فضلاً عن مؤيديه الاستعماريين الدوليين في شرق وغرب العالم.

من الأحزاب والجماعات السياسية المفلسة من اليسار واليمين التي انخرطت في النظام الأمني ​​أو السياسي والاقتصادي للنظام، إلى العناصر المنهارة من النظام الذين لا يزالون يدافعون عن ولاية الفقيه ودورهم قد تغيّر فقط في اللعبة السياسية لنظام ولاية الفقيه، فضلا عن أيتام نظام الشاه المقبور الذي يشعرون بالقلق على الولي الفقيه وحرسه الإرهابي، فضلا عن المسترضين السياسيين، الذين هم الوجه المحدث لسياسة الاستعمار الماضي ولهم علاقة عميقة بالنظام المتخلف الحاكم والاستبداد في إيران وهم لا يشبعون من المساومة على حساب معاناة ودماء الأمة الإيرانية، وكلهم ​​مصطفون ومنسقون ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

لكن المجاهدين أظهروا حتى اليوم أنهم لم يخوضوا المعركة على كل الجبهات فقط بنوعية لا مثيل لها، ولكن بإستراتيجية قائمة على التحدي والمثابرة والموجهة نحو التحرير، معتمدة على إرادة الشعب وأبنائه المناضلين، فإنهم وسعو جبهة المعركة لتتجاوز توقعات النظام المتخلف والاستعمار، فقد وسعوا ونظموا المنتفضين وأنصار المقاومة في دول العالم ضد الجبهة الاستعمارية والصفقات المخزية مع الولي الفقيه، ونظموا وكرسوا وحدات المقاومة بشكل واسع لكسر أجواء القمع داخل البلاد.

موجة معاقبة الملالي والمرتزقة الحكوميين في إيران

موجة معاقبة الملالي والمرتزقة الحكوميين في إيران

عاقب شابان في مدينة قم اثنين من الملالي، يوم الأربعاء، 31 أغسطس 2022 بضربهما بأنابيب حديدية.

كما ردَّت سيدتان مواطنتان كما يجب، في وقت سابق، وتحديدًا في يوم الأحد، 28 أغسطس 2022، في مجمع مصطفوي التجاري بشيراز، على مضايقات سيدتين على يد المرتزقة الحكوميين.

وفي أحدث حادثة مماثلة وقعت في زنجان، تلقى المعمم الحكومي الذي أزعج سيدتين مواطنتين بحجة ضرورة ارتداء الحجاب؛ الرد الحاسم منهما، وعلِمت وسائل الإعلام المنتمية لولاية الفقيه بصخب النساء على وجه السرعة. (الجمعة، 2 سبتمبر 2022).

والحقيقة المؤكدة هي أن هذه الأحداث الـ 3 التي وقعت خلال 5 أيام فقط، وحظيت برد فعل كبير في وسائل الإعلام، وشبكات التواصل الاجتماعي؛ تبعث للجميع برسالة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار!

تتجلى الرسالة الأولى في زئير أهالي همدان الذين صرخوا بصوت عالٍ في التجمع الاحتجاجي احتجاجًا على شُح المياه، مرددين هتاف: “إن هذا الوطن لن يكون وطنًا ما لم يتم كفن الملالي”.

وتتجلى شدة غضب الشباب وكراهيتهم، وضغينة نساء الوطن الطويلة الأمد لنظام الملالي؛ بوضوح في الهتاف المذكور وفي الأمثلة المذكورة أعلاه التي تحدث كل يوم في زاوية ما من زوايا المدينة، وهي الشرارات التي من الممكن أن تتحول إلى نار تلتهم الملالي.  

إن قول المعمم أحمد خاتمي، في الآونة الأخيرة، في مسرحية صلاة الجمعة في طهران: “لقد سقط رجال الدين من الأنظار ولم يعد لهم قيمة” ليس من فراغ. (موقع “انتخاب” – 30 يونيو 2022).

وقال المعمم الحكومي المذكور، المعروف في الفضاء الإلكتروني بـ “سلطعون نظام الملالي”، قبل ذلك في قزوين: ” جاء إليّ بالأمس طالب من قم وقال إنهم قاموا بالاعتداء على الطالب الفلاني جسديًا. فسألته: مَن؟ قال: المواطنون. قلت له: لا تقل المواطنون مرة أخرى”.

بإلقاء نظرة عامة على ردود فعل المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد الأحداث الأخيرة، ندرك بوضوح أنهم يرحبون بمثل هذه الأحداث إلى حد كبير، لدرجة أن نشر تقارير حول ضرب اثنين من الملالي في مدينة قم، على سبيل المثال، أصبح مصدرًا لسعادة المواطنين وإطلاقهم النكات على شبكات التواصل الاجتماعي.

الدور البارز للمرأة

نظرًا لأن الفتيات والنساء الإيرانيات يتعرضن للاضطهاد والقمع المفرط بموجب القوانين التي تتجاهل المساواة، وبموجب طبيعة ولاية الفقيه المناهضة للمرأة؛ فإنهنّ يلعبن في هذه الأثناء، دورًا بارزًا لا غنى عنه في الصفوف الأولى لمحاربة الملالي، خاصة وأن أحد الأسس الثابتة للقمع والترهيب والترويع الاجتماعي هو قضية الحجاب التي فبركها الملالي”.

لذلك، بات من الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار أن أي إجراء يرمي إلى شجْبْ هذا “الاتجاه” الحكومي الجائر أو رفضه أو معارضته سيصبح “صراعًا” شئنا أم أبينا. حتى أنه ليست هناك حاجة لمناقشات سياسية حادة ومعقدة؛ نظرًا لأن حكومة الملالي المخزية هي التي رهنت عمليًا بنفسها تنفسها الصعداء بفرض ارتداء الحجاب الإجباري على المرأة الإيرانية. وبالتحايل الفاضح لا يطلقون عليه “اتجاه سياسي” فحسب، بل يطلقون عليه “اتجاه أمني”. وهذا يعني أن معارضة الحجاب الإجباري ستؤدي تلقائيًا في أعماقها بالضرورة إلى معارضة حكم ولاية الفقيه.

بعبارة أخرى، يمكن القول إن كل ما ينطوي على رائحة الصمود ومقاومة الملالي المناهضين للمرأة هو سبب رعب نظام الملالي وهو الكابوس المفزِع له. كما أن قيام النساء بسحق العمائم المزيفة تحت أقدامهن يُعتبر أحد مظاهر المقاومة الاجتماعية للمرأة ضد نظام ولاية الفقيه المعادي للتاريخ. ويُعتبر ضرب تحريم الوحش المعمم بعرض الحائط، أي معاقبة المعممين الذين لا يرحمون صغيرًا ولا كبيرًا؛ من مظاهر مقاومة الشباب وصمودهم في مواجهة النظام الفاشي المناهض للمرأة.

المقاومة هي كابوس نظام الملالي

إن ما يكمُن في كل هذه الأخبار البعيدة والقريبة ليس إلا عنصر “المقاومة”. فهي العنصر النقي الذي يحمل رايته مجاهدو خلق ويتمسكون به ويقودنه طوال فترة الحكم الإجرامي للملالي الأشرار.

وتزداد روح المقاومة التي يحمل رايتها مجاهدي خلق تلألؤًا كل يوم بشكل غير مسبوق، في المشهد الاجتماعي الإيراني اليوم. والدليل على هذا الادعاء هو وحدات المقاومة وتأثيراتها على الشباب والمنتفضين الذين حرَّموا النوم على عيون الغول الكهنوتي، وهزَّوا أركانه بكل ما تحمل الكلمة من معنى.  

إن تحوُّل كل شاب إيراني من شخص محبَط ومضطهد وسلبي إلى شخص قوي وشجاع إلى حد بعيد؛ لهو الكابوس الأكبر الذي يفزِع خامنئي والقائمين الحكوميين على قمع المواطنين.

إيران ..تأديب معمم محتال على أيدي شباب تبريز الشجعان

تأديب قائد للبسيج على أيدي شبان بمدينة قزوين

إيران..تأديب ملا، على أيدي الشباب بمدينة كرج

تفاوض عبثي

تفاوض عبثي

تتأرجح رؤى اوساط نظام الملالي في ايران بين وضع حد لمفاوضات الملف النووي مع المجتمع الدولي والتفاوض لكسب الوقت، بعد فشل الخطة الأوروبية في ضخ بعض الدماء في عروق جثة خطة العمل الشاملة المشتركة.

قال حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة كيهان المقربة من خامنئي في حديث مع وكالة أنباء الحرس ان المفاوضات لن تصل إلى حل، مما يعني اتجاه نظام ولاية الفقيه إلى استنتاج باهمية النزول عن الجمل، وبناء على هذه النتيجة دعا الى وضع حد للتفاوض في أسرع وقت ممكن، والخروج من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

في المقابل يرجح مستشار الفريق التفاوضي  محمد مرندي تريث نظام الملالي في اتخاذ خطوات متعجلة، مؤكدا على صبر النظام، ومراهنته على تفاقم ازمة الطاقة في الاتحاد الاوروبي مع الشتاء، واجبارها العواصم الاوروبية على الاستمرار في المفاوضات.

من جانبه يصف نائب رئيس البرلمان السابق علي مطهري الطريقة التي تتفاوض بها حكومة إبراهيم رئيسي مع الولايات المتحدة بالمثيرة لسخرية العوام والخواص، مشيرا الى أن الشعب مطحون تحت ضغط المعيشة، داعيا الى الدخول في حوار مباشر مع الولايات المتحدة وتجرع كأس السم، لتجنب ما يمكن ان يفرزه الضغط الشديد على الشارع الايراني، لكن الامر ليس بهذه السهولة في رأي الخبير الحكومي قهرمان بور الذي يؤكد على ان الخلافات تاريخية وعميقة في الوقت ذاته ولا يمكن توقع حلها بسهولة.

وينتقد عضو مجلس الشورى خضريان رد الولايات المتحدة على الخطة الأوروبية، الذي يعتبره خسارة كاملة لنظام الملالي، ولا يتضمن أيا من الخطوط الحمراء التي اعلنها النظام في وقت سابق.

يأتي تشتت مواقف مسؤولي النظام تجاه مفاوضات الملف النووي بفعل قراءتهم المشهد من زوايا ضيقة بدلا من النظر الى الصورة الكلية، وعدم التفاتهم الى المؤشرات التي  تتجه نحو حرص خامنئي على مواصلة التفاوض لتحييد بعض الضغط على نظامه، مع تجنب التوصل الى اتفاق.

 يميل  الجانب الايراني الى التفاوض، مع وضعه العراقيل امام احياء خطة العمل الشاملة  المشتركة، وفي ذلك تكريس لعبثية مواقف الاطراف الغربية التي تراهن على امكانية التوصل لاتفاق مع النظام، رغم احباطه الدائم لتلك الامكانية.

تبريز- عرض صورة ضوئية لمؤسس مجاهدي خلق حنيف نجاد وشعار المنظمة

تبريز- عرض صورة ضوئية لمؤسس مجاهدي خلق حنيف نجاد وشعار المنظمة

لمناسبة بدء العام الثامن والخمسين من تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قامت وحدات المقاومة في تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية في شمال غرب إيران، بعرض صورة ضوئية للشهيد محمد حنيف نجاد مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الاثنين 5 سبتمبر في تمام الساعة 10:30 مساءً، في شارع الدكتور حسابي في هذه المدينة، وهو شارع مزدحم.

كما هاجم شبان الانتفاضة في الساعة 4 من صباح يوم السبت 3سبتمبر، مقر قيادة وأركان قوات الحرس المعروف باسم سيد الشهداء، الواقع في شهر ري والذي تتمثل مهمته في قمع 15 مدينة في محافظة طهران.

ولد محمد حنيف نجاد، مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في مدينة تبريز. تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد الشهداء الثلاثة المؤسسين محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان في 6 سبتمبر 1965، والمنظمة ناضلت ضد ديكتاتورية الشاه ثم واصلت نضالها ضد ديكتاتورية نظام خميني وأعدم نظام الشاه مؤسسي مجاهدي خلق الثلاثة.

يذكر أن وحدات المقاومة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كثفت أنشطتها المناهضة للاختناق بمناسبة بدء العام الثامن والخمسين لتأسيس المنظمة.

وفي السياق قامت وحدات المقاومة في متنزه إرم في مدينة سبزوار، الواقعة في محافظة خراسان رضوي، شمال شرق إيران ببث شعارات ضد نظام الملالي.

وبثت وحدات المقاومة يوم الجمعة 2 سبتمبر في الساعة 2215، في متنزه “ارم” شعارات تدعو إلى إسقاط النظام، و “دماء حنيف تغلي، والمجاهد يرفع صوته”، “لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي المتعطشين للدماء”، “الطريق الوحيد هو رفع السلاح وإسقاط النظام”، “ليسقط حكم الملالي” و”عاش المجاهد وعاشت الحرية”، “الموت لخامنئي ورئيسي واللعنة على خميني”. ولاقى هذا العمل بترحاب من قبل المواطنين. 

كما عرضت وحدات المقاومة في الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مساء الثلاثاء 30 أغسطس الساعة 22000 في منطقة كوروش شمال هذه المدينة، مما لاقى بترحاب من قبل المواطنين.

في هذا الصدد، وبمناسبة ذكرى تأسيس المنظمة، نفذ شباب الانتفاضة 58 عملية لكسر أجواء الاختناق في إيران.

تقرير استخباراتي: إيران من “أكبر التهديدات الأمنية” للسويد

تقرير استخباراتي: إيران من “أكبر التهديدات الأمنية” للسويد

أفادت قناة فوكس نيوز، الاثنين، 5 سبتمبر، كشف جهاز الأمن السويدي عن النظام الإيراني بشأن سعيه للحصول على التكنولوجيا النووية في السويد ، والذي يقول إن إيران من “أكبر التهديدات الأمنية” للسويد.

في الوقت الذي تسعى فيه إدارة بايدن إلى الحد مؤقتًا من أنشطة صنع القنابل النووية لطهران، يتهم تقرير استخباراتي سويدي جديد وموثق النظام الإيراني بمحاولة غير قانونية للحصول على تكنولوجيا أسلحة نووية في الدولة الاسكندنافية بحلول عام 2021.

تثير الوثيقة السويدية أسئلة جديدة حول فعالية الاتفاق النووي الإيراني المثير للجدل، والذي، وفقًا لأحد التقديرات، يكافئ نظام الملالي بما يصل إلى 275 مليار دولار في الفوائد الاقتصادية في العام الأول من الصفقة و 1 تريليون دولار بحلول عام 2030.

وكشف الاسم الرسمي للتقرير الاستخباري – الكتاب السنوي للأمن السويدي- أن “إيران تقوم أيضا بالتجسس الصناعي، وتستهدف بشكل أساسي الصناعات السويدية المتقدمة والمنتجات السويدية التي يمكن استخدامها في برنامج الأسلحة النووية”.

يشير التقرير الاستخباري المكون من 80 صفحة، والذي يسرد التهديدات للأمن القومي للسويد، إلى أن “ضباط المخابرات الإيرانية في السويد يعملون، من بين أمور أخرى، تحت غطاء دبلوماسي”.

ورداً على سؤال صحفي لـ قناة فوكس نيوز، قال أحد المتحدثين باسم جهاز الأمن السويدي: “يعتبر جهاز الأمن السويدي إيران واحدة من الدول الثلاث التي تشكل أكبر تهديد أمني للسويد و مصالحها. الدولتان الأخريان هما روسيا والصين.

ولدى سؤاله عن طبيعة جهود إيران للحصول على تكنولوجيا أسلحة نووية غير مشروعة، قال المتحدث: “كجهاز للأمن القومي، يتم استقاء الكثير من معلوماتنا من معلومات سرية. لا يمكننا الخوض في أكثر مما هو موجود في الكتاب السنوي لندخل في التفاصيل”.

في يونيو، نشرت قناة فوكس نيوز ديجيتال لأول مرة تقريرًا من المخابرات الألمانية يفيد بأن إيران كثفت جهودها للحصول على التكنولوجيا لبرنامج أسلحتها النووية.

وفقًا لهذا التقرير الألماني، “تمكنت وكالات الحماية الدستورية الألمانية من تحديد زيادة كبيرة في مؤشرات الجهود المتعلقة بشراء إيران المعدات النووية لبرنامجها النووي”.

يعرّف تقرير المخابرات الألماني الصادر عن المكتب الفيدرالي لحماية الدستور الانتشار بأنه “اكتساب المعرفة والمنتجات لتطوير وإنتاج أسلحة الدمار الشامل والتقنيات التي تحمل تلك الأسلحة”.

السيدة مريم رجوي ترحّب بالحكم الصادر عن محكمة السويد وتعتبره الخطوة الأولى على طريق العدالة الكاملة

المحكمة السويدية تصدر حكما بالسجن المؤبد على حميد نوري

طهران – هجوم شبان الانتفاضة على مقر القيادة للحرس في شهر ري

طهران – هجوم شبان الانتفاضة على مقر القيادة للحرس في شهر ري

تفيد التقارير الواردة، هاجم شبان الانتفاضة في الساعة 4 من صباح يوم السبت 3سبتمبر، مقر قيادة وأركان قوات الحرس المعروف باسم سيد الشهداء، الواقع في شهر ري والذي تتمثل مهمته في قمع 15 مدينة في محافظة طهران.

بعد انتفاضة 2009، تم تنظيم قوات الحرس وفقًا لمحافظات إيران من أجل منع الانتفاضات الشعبية، وتم تخصيص فيلق للحرس لكل محافظة. فيلق سيد الشهداء مسؤول عن قمع الانتفاضات والاحتجاجات في مدن محافظة طهران، بما في ذلك شهرري، رباط كريم، بهارستان، باقرشهر، إسلام شهر، شهرقدس، شهريار، ملارد، برديس، دماوند، فيروزكوه، باكدشت، قرجك، بيشوا، وورامين. تم تعيين العميد أحمد ذوالقدر قائداً لهذا الفيلق بسبب وحشيته وجرائمه في انتفاضة عام 2019.

في انتفاضة نوفمبر 2019، قتلت وجرحت واعتقلت قطعان الحرس والباسيج تحت قيادة هذه الفرقة القمعية شبان الانتفاضة وتم إرسالهم إلى مراكز احتجاز مؤقتة تابعة للحرس في مدن مختلفة من محافظة طهران للتعذيب والاستجواب. بعد قرابة ثلاث سنوات، لم ترد أنباء عن عدد كبير من الموقوفين، وعائلاتهم تجهل مصيرهم.

في انتفاضة نوفمبر، قتلت هذه الفرقة الدموية مئات من الشبان المنتفضين في شهريار، وأنديشه، وقلعة حسن خان، وسرآسياب ملارد، وبهارستان، وإسلام شهر، ورباط كريم، وورامين، ودماوند. وعيّن خامنئي العميد حسن حسن زاده، الذي كان قائد هذا الفيلق خلال انتفاضة نوفمبر، قائداً للفيلق المعروف باسم محمد رسول الله، المسؤول عن حماية طهران الكبرى، وذلك بسبب جرائمه.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 سبتمبر/ايلول 2022

شباب الانتفاضة يستهدف قاعدة الباسيج التابعة لقوات الحرس في طهران

شباب الانتفاضة يستهدف مقر قيادة الوحدة الخاصة في طهران

استهداف قاعدة القدس لقوات الحرس في طهران من قبل شباب الانتفاضة 

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .. أسس نزيهة ومناضلين صامدين!

0

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .. أسس نزيهة ومناضلين صامدين!

أَلَمْ تَرَ کَیْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً کَلِمَةً طَیِّبَةً کَشَجَرةٍ طَیِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِت وَفَرْعُهَا فِی السَّمَاءِ. تُؤْتِی أُکُلَهَا کُلَّ حِینٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَیَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَذَکَّرُونَ. (سورة إبراهيم، الآيات 24، 25).

يوم الـ 6 من سبتمبر الميمون من عام 1965 هو عيد لبدء العام الـ  58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وهي شجرة طاهرة ونقية، لها جذور راسخة وقوية في صدر الجماهير المضطهدة والمحرومة، وذات أوراق شجر عريضة منتشرة في السماء البيضاء لتحرير الشعب من قيود الاستغلال والعبودية!

منظمةٌ يرمي كل حب أعضائها وأنصارها وإيمانهم إلى تحقيق الحرية والاستقلال والعدالة والمساواة في إيران!

منظمةٌ أسسها كل من محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان، منذ سبتمبر 1965، على أساس التمييز بين المستغِل والمستغَل؛ وعنوانها التضحية والصدق، ومرتكزة على مدرسة الإسلام الثوري، بعد تلخيص تجارب النضالات السابقة.

وانتفضت للنضال على مدى عقود متتالية، وخاضت معارك دامية ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي من أجل تحقيق الحرية، والسيادة الشعبية، وإرساء الديمقراطية في إيران، ولا تزال مصممة على تحقيق هدفها وتقف في ساحة المعركة راسخة أقدامها ومستعدة للقتال في أي لحظة.

منظمةٌ انبثقت من قلب الشعب الإيراني ومن بين الجماهير المطحونة!

منظمةٌ، كشفت في ظل تقلبات النضال الشاق عن جوهر إبراز وإثبات إمكانية التحرير بشرط الإصرار على تحقيق الهدف والصمود في مواجهة القهر والاستبداد الديني مهما كان الثمن؛ بالتضحية بالغالي والنفيس في الأحداث التاريخية.

منظمةٌ دائمًا ما حافظت ولا تزال تحافظ على الأمل في نيل الحرية وإرساء المساواة والإمساك بزمام الأمور في تحديد المصير حيًا في قلب التاريخ والمستقبل، وتاريخها الدامي بالتضحية بـ 120,000 شهيد هو تاريخ تعزيز منظور الحرية!

منظمةٌ قدَّمت استراتيجية حرب التحرير في ساحة المعركة مع نظام الملالي وجهًا لوجه. إستراتيجيةٌ كانت ردًا على قمع ديكتاتورية ولاية الفقيه للمواطنين وتضييق الخناق عليهم، ورأينا تبلور هذه الإستراتيجية في جيش التحرير الوطني، ونراها اليوم تتبلور في مستوى عالٍ جديد متمثلًا في وحدات المقاومة الأبطال، حيث نرى كيف يهز نضالهم أركان نظام الملالي برمته.

منظمةٌ قدَّمت بديلًا سياسًيا وديمقراطيًا في المجال السياسي. بديلٌ يسمى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“، وهو التحالف السياسي الأطول أمدًا ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه.

منظمةٌ شمَّرت عن سواعدها استعدادًا لمواجة إسلام ولاية الفقيه المتطرف على نطاق واسع. وقدَّمت في هذا السياق نقيضًا مناهضًا للملالي المتطرفين. نقيضٌ قائم على أساس الإسلام الصحيح والديمقراطي، وعلى أساس الحرية ورفْض القهر والاستغلال!

والمجال الآخر الذي نهضت فيه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لمواجهة الرجعية الحاكمة في إيران هو مجال إنساني. إن رسالة منظمتنا في مجال المجتمع والحركة الإنسانية هي مكافحة التمييز بين الجنسين وإنكار الاستغلال الجنسي، وهذه هي نقطة الانطلاق للتغيير الذي نسميه بالثورة الأيديولوجية الداخلية، أي أنه بدون إنكار التمييز على أساس الجنس.

لا يمكن تحقيق المساواة والديمقراطية، ومن المستحيل الإطاحة بهذا النظام الفاشي المناهض للمرأة والمعادي للإنسانية.

وهذا هو السبب الذي جعل أعضاء هذه المنظمة يسيرون منذ سنوات في ضوء الثورة من أجل التغيير والانتفاضة والإطاحة، وقد اجتازوا منتصرين العديد من العقبات. وسيستمر هذا الطريق حتى النصر في ظل وجود مناضلين صامدين دائمًا ومستعدين للنضال!

نعم، نحتفل اليوم بميلاد مثل هذه المنظمة، صاحبة مثل هذا التاريخ، والتي تخوض المعارك في ساحات النضال المحتملة.

إعدام سجينين سياسيين من البلوش في زاهدان بعد 10 سنوات من السجن

إعدام سجينين سياسيين من البلوش في زاهدان بعد 10 سنوات من السجن

إعدام ثلاثة سجناء في خرم آباد وقم وأراك ووفاة سجين في الأهواز بسبب عدم تلقي الرعاية الطبية

أعدم  جلادو خامنئي شنقًا في سجن زاهدان يوم السبت 3 سبتمبر/ أيلول سجينين سياسيين من البلوش هما محسن قنبرزهي وعين الله قنبرزهي بعد 10 سنوات من السجن بتهمة “العمل ضد الامن الوطني والتواصل مع المجموعات المعارضة  للنظام وقتل ثلاثة عناصر عسكرية”.

وكان محسن قنبرزهي يبلغ من العمر 16 عاما وقت القبض عليه.  وتم اعتقال عين الله ومحسن، اللذين كانا تربطهما علاقات عائلية في عام 2012 وتعرضا للتعذيب في زنازين انفرادية بمركز الاحتجاز التابع لقوات  الحرس و رضخا للاعتراف القسري.

و كتب هذان السجينان برفقة عدد من السجناء الآخرين، في رسالة من سجن زاهدان في عام 2019: “العديد من السجناء البلوش مكبلون بالأصفاد والأغلال في مركز احتجاز الحرس بهذه المدينة بشكل مستمر لمدة سبعة أشهر.

كان يتم تعليق المتهمين من أقدامهم، لساعات طويلة، وهو أحد أساليب التعذيب الأخرى التي تمارسها دائرة  استخبارات الحرس. وقامت عناصر الحرس، بدفن عين الله قنبرزهي حتى الرقبة من أجل الحصول على اعترافات قسرية.

وفي نفس اليوم (3 سبتمبر) أعدم الجلادون شنقًا البطل ”مسعود قائد رحمتي (هرويي)“ في سجن خرم آباد. وشارك بنشاط في احتجاجات عام 2017 في لرستان وكان مشهورًا بين الناس بسبب أخلاقه الرياضية وشجاعته.

وفي جريمة أخرى، في الأول من سبتمبر، شنق جلادو خامنئي ”حميد قرة لر“ في سجن قم.  وجرى هذا الإعدام بينما كانت القضية مفتوحة وكانت أسرته تحاول الحصول على موافقة من المدعين في القضية.

وكان حميد قرة لر هو شقيق علي قرة لر الذي تم اعدامه في 6 أغسطس من هذا العام في نفس السجن. من أجل إنقاذ حياة شقيقه، نشر حميد مقطع فيديو من السجن لمنع إعدام شقيقه. وبعد انتشار هذا المقطع، نُقل حميد إلى الحبس الانفرادي وتعرض للتعذيب، ونُفذ إعدامه المبكر انتقامًا لإفشائه من داخل السجن.

في 31 من أغسطس أعدم سجين شاب اسمه ”محمد حسن كهراري“ شنقاً في سجن أراك.

وفي اليوم نفسه، توفي سجين يُدعى مهدي (ضياء) سليماني في سجن سبيدار في الأهواز بسبب عدم تلقي الرعاية الطبية ومنع نقله إلى المستشفى. من ناحية أخرى، ينتشر مرض الإيدز في سجن كرج المركزي، وخاصة عنبر 3 بهذا السجن، ولا تتخذ إدارة السجن أي إجراءات لاحتوائه. لا يتم فصل المرضى عن السجناء الآخرين ومستوى الصحة منخفض للغاية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 سبتمبر/ أيلول 2022

إيران .. الإعدام الإجرامي لـ 13 سجينًا في 5 أيام

تقرير الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران – تضاعف الإعدامات

الاحتفال في ستوكهولم وكولن وأوسلو ببدء العام 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  

الاحتفال في ستوكهولم وكولن وأوسلو ببدء العام 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  

عشية 6 سبتمبر، الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، احتفل الإيرانيون الأحرار ببدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بإقامة احتفالات عديدة في مدن مختلفة في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا. احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 3 سبتمبر في مدن كولن بألمانيا وأوسلو عاصمة النرويج وستوكهولم في السويد. 

احتفال الايرانيين في ستوكهولم بمناسبة الذكرى 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
احتفال الايرانيين في ستوكهولم بمناسبة الذكرى 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أعلن الإيرانيون دعمهم القوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من خلال عزف أناشيد منظمة مجاهدي خلق وإلقاء العديد من الخطب والشعارات، وتم التهنئة بذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق لوحدات المقاومة داخل إيران. 

يذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تأسست في 6 سبتمبر 1965 على يد ثلاثة من أبرز الثوار الإيرانيين، محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان، للنضال ضد دكتاتورية الشاه وإرساء الحرية والعدالة في إيران .. ومازالت المنظمة مستمرة في النضال من أجل نفس قضية الحرية ضد دكتاتوريتي الشاه ونظام الملالي. خلال مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، كان أكثر من 90٪ من  30 ألف سجين سياسي تم إعدامهم في ذلك العام من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، الذين ذهبوا إلى المشنقة لمجرد تمسكهم  بمعتقدات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

احتفال الايرانيين في اسلو بمناسبة الذكرى 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية

كما وفي 3 سبتمبر احتفل أنصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بانطلاقة العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

وفي اليوم نفسه احتفل أنصار مجاهدي خلق في أوسلو بانطلاقة العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

وكذلك في ذلك اليوم احتفل أنصار مجاهدي خلق في كولن بانطلاقة العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

ارتفاع الأسعار في إيران .. استهلاك منتجات الألبان يتراجع بنسبة 40٪

0

ارتفاع الأسعار في إيران .. استهلاك منتجات الألبان يتراجع بنسبة 40٪

استهلاك الفرد من الحليب ومنتجات الألبان يتراجع بعد ارتفاع سعر الحليب بمقدار 10 مرات 

بعد عام واحد من تولي المعمم الجلاد إبراهيم رئيسي مقاليد الحكم في البلاد؛ نجد أن سجله الأسود في المجال الاقتصادي حافل بممارسة أقصي درجات الضغط على المواطنين في إطار رفع أسعار السلع الضرورية التي يحتاجونها يوميًا. وأعلن المدير التنفيذي لاتحاد منتجي منتجات الألبان عن انخفاض في استهلاك الفرد للحليب ومنتجات الألبان بنسبة 40 في المائة، وأن تراجع القوة الشرائية وانخفاض الطلب أجبر المنتجين على تصدير منتجاتهم. 

وتعد زيادة استهلاك الفرد من الحليب ومنتجات الألبان من مؤشرات النمو والتطور. وتجدر الإشارة إلى أن استهلاك الفرد من الحليب ومنتجات الألبان منخفض في البلدان النامية، ومرتفع في البلدان المتقدمة. ونجد في بلدنا أن سعر الحليب هو العامل المحدِّد لاستهلاك الفرد منه. ويمثِّل هذا العامل العقبة الرئيسية أمام استهلاك الحليب ومنتجات الألبان؛ بسبب ارتفاع الأسعار والتضخم الجامح.