تقرير استخباراتي: إيران من “أكبر التهديدات الأمنية” للسويد
أفادت قناة فوكس نيوز، الاثنين، 5 سبتمبر، كشف جهاز الأمن السويدي عن النظام الإيراني بشأن سعيه للحصول على التكنولوجيا النووية في السويد ، والذي يقول إن إيران من “أكبر التهديدات الأمنية” للسويد.
في الوقت الذي تسعى فيه إدارة بايدن إلى الحد مؤقتًا من أنشطة صنع القنابل النووية لطهران، يتهم تقرير استخباراتي سويدي جديد وموثق النظام الإيراني بمحاولة غير قانونية للحصول على تكنولوجيا أسلحة نووية في الدولة الاسكندنافية بحلول عام 2021.
تثير الوثيقة السويدية أسئلة جديدة حول فعالية الاتفاق النووي الإيراني المثير للجدل، والذي، وفقًا لأحد التقديرات، يكافئ نظام الملالي بما يصل إلى 275 مليار دولار في الفوائد الاقتصادية في العام الأول من الصفقة و 1 تريليون دولار بحلول عام 2030.
وكشف الاسم الرسمي للتقرير الاستخباري – الكتاب السنوي للأمن السويدي- أن “إيران تقوم أيضا بالتجسس الصناعي، وتستهدف بشكل أساسي الصناعات السويدية المتقدمة والمنتجات السويدية التي يمكن استخدامها في برنامج الأسلحة النووية”.
يشير التقرير الاستخباري المكون من 80 صفحة، والذي يسرد التهديدات للأمن القومي للسويد، إلى أن “ضباط المخابرات الإيرانية في السويد يعملون، من بين أمور أخرى، تحت غطاء دبلوماسي”.
ورداً على سؤال صحفي لـ قناة فوكس نيوز، قال أحد المتحدثين باسم جهاز الأمن السويدي: “يعتبر جهاز الأمن السويدي إيران واحدة من الدول الثلاث التي تشكل أكبر تهديد أمني للسويد و مصالحها. الدولتان الأخريان هما روسيا والصين.
ولدى سؤاله عن طبيعة جهود إيران للحصول على تكنولوجيا أسلحة نووية غير مشروعة، قال المتحدث: “كجهاز للأمن القومي، يتم استقاء الكثير من معلوماتنا من معلومات سرية. لا يمكننا الخوض في أكثر مما هو موجود في الكتاب السنوي لندخل في التفاصيل”.
في يونيو، نشرت قناة فوكس نيوز ديجيتال لأول مرة تقريرًا من المخابرات الألمانية يفيد بأن إيران كثفت جهودها للحصول على التكنولوجيا لبرنامج أسلحتها النووية.
وفقًا لهذا التقرير الألماني، “تمكنت وكالات الحماية الدستورية الألمانية من تحديد زيادة كبيرة في مؤشرات الجهود المتعلقة بشراء إيران المعدات النووية لبرنامجها النووي”.
يعرّف تقرير المخابرات الألماني الصادر عن المكتب الفيدرالي لحماية الدستور الانتشار بأنه “اكتساب المعرفة والمنتجات لتطوير وإنتاج أسلحة الدمار الشامل والتقنيات التي تحمل تلك الأسلحة”.
السيدة مريم رجوي ترحّب بالحكم الصادر عن محكمة السويد وتعتبره الخطوة الأولى على طريق العدالة الكاملة

