الرئيسية بلوق الصفحة 1507

الائتلاف الوطني السوري يدين الاعتداءات على المحتجين في إيران

الائتلاف الوطني السوري يدين الاعتداءات على المحتجين في إيران

أدان الأمين العام للائتلاف الوطني السوري هيثم رحمة العنف والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني ضد المحتجين في العاصمة طهران وعدة محافظات أخرى، عقب خروج احتجاجات يوم أمس رفعت شعارات ضد نظام الملالي وخامنئي. 

وأكد رحمة أن الشعب السوري الحر يدعم انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام الجائر والإرهابي، وإحداث تحول ديمقراطي في البلاد. 

وأوضح رحمة أن التخلص من هذا نظام الملالي بات ضرورة للشعب الإيراني الذي يتعرض للظلم والقمع والإفقار، كما أنه ضرورة ملحة لأمن المنطقة، إذ يرعى هذا النظام عشرات الميليشيات الإرهابية التي تمارس إجرامها في العديد من الدول العربية، ولا سيما سورية. 

ودعا الأمين العام للائتلاف الوطني المجتمع الدولي إلى دعم الاحتجاجات الإيرانية وتأييدها ليتمكن الشعب الإيراني من تحقيق حريته، وتخليص المنطقة من نظام إرهابي يسعى لتخريب المنطقة وتمزيق نسيجها الاجتماعي وبث الكراهية والطائفية بين شعوبها. 

وتواصلت انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي لليوم السادس في طهران و أكثر من 86 مدينة في إيران ، يوم الأربعاء، 21 سبتمبر.

في طهران ، بالإضافة إلى المظاهرات الحاشدة للطلاب في مختلف الجامعات، خرج المواطنون في مناطق مختلفة من طهران ودعوا إلى إسقاط نظام الملالي بشعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي.

و في ساري عاصمة محافظة مازندران نزل المواطنون إلى الشوارع وهتفوا “سأقتل سأقتل من قتل أختي”.

وفي كرمان شرقي إيران و مسقط الرأس قاسم سليماني خرج المواطنون في تظاهرة ومزقوا صورة قاسم سليماني وأحرقوها في لوحة كبيرة.

الانتفاضة العارمة في عموم إيران لليوم السادس على التوالي.. اشتباكات وحرق مقار حكومية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: لليوم الخامس .. امتداد الانتفاضة من طهران إلى ما لا يقل عن 25 محافظة

نهايات النظام في عيون اركانه 

نهايات النظام في عيون اركانه 

تتوالى اعترافات رموز واركان الملالي بخطر تصاعد قوة الانتفاضة على نظامهم، دور منظمة مجاهدي خلق في التصعيد، درجة كراهية الشارع الايراني لحكم الولي الفقيه، ورغبته في التخلص منه.  

في اشارة الى مجاهدي خلق قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ان “العدو وضع ركوب الأمواج واحداث الاضطرابات والبلبلة على جدول أعماله” مؤكدا على ان “بعض الناس يسير في اتجاه رغبات العدو” ومشيرا الى أن “مجاهدي خلق قتلت عدة آلاف” من عناصر النظام، من ناحيته اعترف عضو مجلس الشورى رحيمي بأن جذور هذه الراديكالية وتفاعل المواطنين، خاصة النساء والفتيات، تكمن في “شعورهم بالغضب والكراهية  تجاهنا” فيما يؤكد محافظ طهران محسن منصوري على ان العناصر الرئيسية للنواة الأولية للتجمعات في طهران منظمة ومدربة بشكل كامل ولديها خطة لإحداث اضطرابات في طهران، مما دفعها إلى مهاجمة الشرطة وإضرام النار في الدراجات النارية وحاويات القمامة وتدمير معنويات القوات الأمنية. 

اوجدت احداث اليومين الماضيين حالة من الذعر والاحباط لدى الباسيج والقوات القمعية مما دفع القناة الإلكترونية للحرس (20 سبتمبر) إلى إعادة نشر عبارة خامنئي السابقة “ابقوا هادئين فهذه الأشياء التي تراها أحداث طبيعية”، ولم تكن حالة خوف النظام بلا اسباب. 

أغلق المواطنون الشارع في رشت، وعندما اصطدمت دراجات الحراسة الخاصة بحاجزهم هاجمتها موجة من الشبان الجالسين في كمين، وغادر عناصر الحراسة المكان على عجل، وتابع الناس مشهد الهروب المذل لقائد القوات القمعية مع عناصره،  تحولت بانه ومهاباد غربي إيران لساحة معركة، عجز فيها الرصاص الحربي والغاز المسيل للدموع عن قمع الناس، وغطت النار والدخان سماء المدينتين، وهتف طابور طويل من الناس في تبريز بـ”الموت للدكتاتور” وأظهرت الصور الشوارع مليئة بالحجارة التي ألقيت على المرتزقة، وفي طهران احرق الشباب حاويات القمامة ودراجات القوى القمعية وهتفوا بان “أصل النظام هو الهدف” وفي قزوين، همدان، كرمان، بندر عباس، بيجار، أورميه، أبدانان، ومدن أخرى واجه المتظاهرون، وخاصة النساء،عناصر خامنئي، بهتافات “يا عديمي الشرف” و “الموت للديكتاتور“. 

هتف الشبان في الجامعات بان “خامنئي قاتل وحكومته باطلة” وقاوموا قوات الامن، وفي ساحة فلسطين هاجم عناصر الحرس الخاص شبان طهران لكن الشبان استخدموا تكتيكات الكر والفر واستأنفوا إطلاق شعار “هذا العام هو عام الدم ويسقط سيد علي” وتحولت شوارع كشاورز ووليعصر في طهران الى مركز للانتفاضة في طهران، وفي شيراز اصطدم الشباب بالمرتزقة وصرخت النساء والفتيات الرائدات “خامنئي الوحش سندفنك تحت التراب”. 

يرى اركان النظام نتيجة 4 عقود من الجريمة والنهب في انفجار برميل البارود، توسع الانتفاضة، انتشار وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد، دورها في تنظيم وتوجيه الطوفان على طريق اقتلاع نظام السلطة الدينية الفاسد، وباتوا يدركون قرب نهاية حكمهم القذر. 

رمزية حركة الإطاحة بنظام الملالي 

رمزية حركة الإطاحة بنظام الملالي 

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* 

في مجتمع ودولة مليئة “بالقمع” وفي ظل فرض”الدكتاتور التام” على الشعب، تؤدي “حادثة” ما على الفور إلى اندلاع غضب وكراهية الشعب ضد السُلطة، وهذا وإن دل فإنما يدل على أن الظروف الموضوعية متأهبة من أجل الثورة في تلك الدولة! 

لم يكن شتم وضرب مهسا (جينا أميني) على يد حرس خميني في طهران في يوم 13 من شهر سبتمبر2022 مجرد حادثة فحسب، بل ظهر للعالم كعلامة على سلسلة من جرائم حكومة ولاية الفقيه في إيران ونهج وتفكير ولي الفقيه فيما يتعلق بقضايا المجتمع الإيراني وخاصة “المرأة والحجاب” ،ولكن كما كتبوا على شاهد قبرها، حيث تم التعبير عن إسمها بـ (رمزية) سرت في المجتمع كنداء تتعالى صيحاته في المجتمع، وكُسِرَت تعويذة هذا الفكر مرة أخرى! 

وكُتِبَ على شاهد قبرها “إنك لم تموتي!” ويا لها من رمزية جميلة! رمزية الحياة والخلود الواعد بموت وزوال الديكتاتور ونهج السلطة المتعلق بقضايا المجتمع، وتلك هي الظروف الموضوعية للمجتمع والتي تدعو إلى الإنتفاضة والثورة ودعوة لكل إنسان في هذه الأرض العريقة أن”ينهض” لتعلو وترفرف خفاقة راية الثورة والانتفاضة ضد الديكتاتورية. 

ذهبت مهسا إلى العاصمة طهران حيث نالت الشهادة هناك بواسطة ضربات قاتلة من الحرس، وأعيد جثمانها إلى مسقط رأسها في كردستان (سقز)، ونهضت سقز على قدم واحدة وجاءتها سنندج مساندة، وبعد رسالة السيدة مريم رجوي التي أعربت على الفور عن مواساتها وتضامنها مع عائلة مهسا أميني (جينا)، وقد وصفت مقتلها بالوحشي ونادت معلنة الحداد العام في جميع أنحاء إيران فلبت إيران نداء حق جينا قائلة لبيك، وقالت السيدة رجوي: “يجب حل دورية إرشاد الملالي المعادين للنساء، ودعت نساء إيران الغيارى إلى الإحتجاج الوطني العام ضد هذا النظام الشرير المعادي للنساء، وإن ظلم الملالي وحرس الجهل والجريمة سوف ينكسر بنهوض وثبات ونضال النساء الإيرانيات، ويجب الوقوف في وجه هذا النظام ودورياته القمعية بكامل وكل قوتنا”، وتلى ذلك إعلان أحزاب كردستان السياسية عن الإعتصام والإضراب. 

وأعلن السيد مسعود رجوي في رسالة أنه “لا ينبغي ترك سنندج وسقز بمفردهما”، ويجب تعلم الدروس والعبر  من ثبات النساء والشباب المناضلين في سنندج، وشبان الانتفاضة في مدن أخرى ينهضون للمساعدة، ويجب على النظام أن يدفع ثمن جرائمه وإراقة كل قطرة دماء، ولقد انتفض جامعيون وشباب وفئات مختلفة من المجتمع الإيراني ضد نظام الملالي عدو النساء والجريمة الجديدة التي جاهر بها، ولقد نهضوا جميعا وجعلوا اسم زينة يتردد صداه في أجواء إيران. 

وعلى هذا النحو يصبح اسم جينا “رمز صيحة” للشعب الذي سئم ظلم وطغيان نظام ولاية الفقيه في معظم المدن الإيرانية وخاصة طهران حيث أعادت إحياء الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة، وفي كردستان بالإضافة إلى توسع الانتفاضات والاحتجاجات تزايدت الاعتصامات والإضرابات أيضا لإدانة وحشية النظام ضد جينا. والشعب، وقد قرعوا نواقيس موت النظام، نعم جينا خالدة حية ولم تمت، جينا باتت رمزا لحركة نهضة. 

رمزية حركة الإطاحة بنظام الملالي 

وأظهرت هذه الحادثة بحسب إعتراف سلطات إيران الرسمية أن “النظام قد وصل إلى نهاية الخط” وأصبحت هذه الحادثة بداية انتفاضة أخرى للإطاحة بالديكتاتورية الدينية في إيران، ولقد وهبت هذه الحادثة حياة جديدة للمجتمع الإيراني المتعطش للحرية ليزلزلوا علي خامنئي ونظامه وقد حدث!، من كردستان الى طهران يقع الإستبداد على النساء، الموت للديكتاتور، سأقتل سأقتل كل من قتل أختي، الموت لخامنئي .. حياة المرأة حرة، وشعارات أخرى، إلخ ، وأصابت الشعارات الناس، وأصبحت حدثا هاما  لاقى تفاعل الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي، ولقد ألقت عظمة عزة ومجد وتضامن ووحدة الشعب ضد الدكتاتورية الدينية بظلالها على كل سيناريوهات النظام من أجل بقاء الديكتاتورية! 

رمزية حركة الإطاحة بنظام الملالي 

لقد بلغ هذا الغضب والإثارة ذروتهما يوم السبت 17 سبتمبر 2022 عند دفن جثمان مهسا أميني (جينا) في سقز،  الغضب الذي أتي بروح جديدة إلى الميدان وسيذهب بقوله في النهاية وداعا للديكتاتور! 

إنه لأمر مثيرٌ جدا للغرابة والسخرية أن إبراهيم رئيسي المتعطش للدماء والمُعين بمنصب رئاسة جمهورية الملالي يكلف وزير داخلية حكومته الحرسي الإرهابي الدموي أحمد وحيدي بالتحقيق بشأن استشهاد مهسا أميني (جينا)، وهو إجراءٌ لا يسمح بإلتئام جراح عائلة الشهيدة فحسب بل يزيد من غضب جماهير شعب إيران وكردستان المستبسلة، خاصة وأن الحرسي وحيدي قد قال أن مهسا كانت لديها مشكلة في الدماغ منذ طفولتها، ولم يكن لدى عناصر الحكومة أي أدوات ضرب معهم، وأن مهسا ماتت لأسباب طبيعية! وا عجباه لهذا الفم الملتوي لهؤلاء القتلة الوقحين عديمي الخجل والحياء! 

“يأكل مع الذئب، ويبكي مع الراعي!” هذا مثل معروف ومألوف في إيران، حيث يُعرب المجرم إبراهيم رئيسي عن تعاطفه مع أسرة مهسا أميني، وفي نفس الوقت يكلف وزيرا في حكومته بالتحقيق! ومن المؤكد أن  فم إبراهيم رئيسي الأعوج لن يضيف إلى عائلة الشهيدة وشعب إيران المنتفض بخصوص هذا الإجراء الشنيع سوى غضب وكراهية الشعب تجاه نظام المجرمين الجناة. 

وهذا هو سبب وصف عائلة مهسا أميني وشعب كردستان لإدعاءات الحرسي ”وحيدي“ المضحكة، والمقطع الذي تم بثه بواسطة وسائل الإعلام الحكومية ومواساة قادة النظام بـ “دموع التماسيح”. 

وبالنتيجة يتبين أن تغيير المرحلة ، التغيير الذي جاء برئيسي هو تغيير حقيقي هيأ الظروف الموضوعية من أجل الثورة، وقد جاء علي خامنئي بإبراهيم رئيسي ليمنع به الثورة والانتفاضات الاجتماعية، لكن ما يمكن رؤيته هو أن “إبراهيم رئيسي سيكون آخر رئيس جمهورية لهذا النظام”، ولقد عقد الناس العزم على أن يصنعوا من الـ “حادثة” إنتفاضة ومن الإنتفاضة “ثورة ونصر” من الانتفاضة، وهو نفس السبب الذي من أجله أحرار أرض  إيران أحياءا يتنفسون وقلوبهم تنبض من أجل حرية الشعب والوطن! 

الانتفاضة العارمة في عموم إيران لليوم السادس على التوالي.. اشتباكات وحرق مقار حكومية

الانتفاضة العارمة في عموم إيران لليوم السادس على التوالي.. اشتباكات وحرق مقار حكومية

تواصلت انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي لليوم السادس في طهران و عشرات مدن إيرانية أخرى، اليوم الأربعاء، 21 سبتمبر.

في طهران اليوم، بالإضافة إلى المظاهرات الحاشدة للطلاب في مختلف الجامعات، خرج المواطنون في مناطق مختلفة من طهران ودعوا إلى إسقاط نظام الملالي بشعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي.

والمتظاهرون يلقنون عناصر النظام الذين يحاولون تصوير الأشخاص أو اعتقالهم درسا بليغا في جميع المدن.

وفي طهران، احتج الأهالي في نازي آباد جنوبي المدينة، واستولت مجموعة أخرى على جسر حافظ وسط طهران وأحرقوا صور خامنئي وخميني ومسؤولين في النظام.

واليوم في ساري عاصمة محافظة مازندران نزل المواطنون إلى الشوارع وهتفوا “سأقتل سأقتل من قتل أختي”.

وفي كرمان شرقي إيران خرج المواطنون في تظاهرة ومزقوا صورة قاسم سليماني وأحرقوها في لوحة كبيرة.

وفي ساعات الصباح وبعد الظهر في أورمية مركز محافظة أذربيجان الغربية شمال غرب إيران تتواصل التظاهرات الحاشدة المناهضة للنظام، واشتبك المتظاهرون مع القوات الأمنية، وما زالت الاشتباكات مستمرة.

حرق مقر الشرطة في بابل شمال إيران

في تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية … اشعل المتظاهرون النار في سيارات مرتزقة النظام.

 في قم مركز الحوزة الدينية للنظام انتفض الأهالي واحتجوا تحت شعار “عار علينا عار علينا زعيمنا الوغد”.

في سردشت، في كردستان  إيران، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المواطنين وقوات الأمن، وقامت القوات الأمنية بإطلاق النار على المواطنين.

في لانغرود شمال إيران، احتج الشبان الشجعان في تظاهرة ضد النظام واشتبكوا مع قوات الأمن.

كما وفي مدينة آمل أحرق المتظاهرون مبنى القائممقامية. وكذلك مركزا للشرطة في مدينة بابُل.

في إيلام غربي إيران، احتج الناس وهتفوا، سأقتل من قتل أختي

في تالش ونوشهر، مدينتان في شمال إيران، انضم المواطنون إلى الانتفاضة التي عمت البلاد تحت شعار الموت الديكتاتور.

في سمنان في وسط إيران، انضم المواطنون إلى الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد وبدأوا المظاهرات.

 كما تتواصل المظاهرات في مدن أخرى في إيران، من أردبيل في شمال غرب إيران إلى إسلام أباد في الغرب، وهمدان وأمل في شمال إيران، وأصفهان في وسط إيران، وخرم آباد في غرب إيران، وعشرات المدن الأخرى.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية :

إيران قاطبة تنتفض من أجل الحرية
ترتبط المدن الثائرة من العاصمة طهران، ومن الغرب إلى الشرق ومن الشمال إلى الجنوب.
صرخات “هذا الشهر هو شهر الدماء، وسيد علي (خامنئي) سيسقط” و”هذه هي الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف” زعزعت أركان نظام الملالي في شوارع طهران

مريم رجوي: یجب محاکمة إبراهيم رئيسي سفّاح مجزرة 1988 بدل استقباله في الأمم المتحدة

مريم رجوي: یجب محاکمة إبراهيم رئيسي سفّاح مجزرة 1988 بدل استقباله في الأمم المتحدة

نظم الإيرانيون مظاهرة حاشدة ضد حضور إبراهيم رئيسي الجلاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة متلفزة الى المتظاهرين وفيما يلي نص الرسالة:

يا أنصار المقاومة وأصدقائنا الأعزاء

تحياتي لكم جميعًا، في الوقت الذي انتفض فيه أبناء شعبنا في المدن الثائرة في إيران من كردستان إلى طهران ضد استبداد خامنئي الدموي، أنتم أيضًا رفعتم راية انتفاضة الشعب وحراکه أمام مبنی الأمم المتحدة، حیث يعكس صوتكم المدوّي احتجاجات الشعب الإيراني على استقبال سفّاح 1988 إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة.

أشعلت وفاة مهسا أميني المؤلمة، التي أصبحت الآن ابنة إيران كلّها، البارود المتراكم في مدننا الثائرة.

ناقوس موت النظام

من سقز، وسنندج، وديواندره إلى طهران، وكرج، وأصفهان، ومشهد، ورشت ومدن أخرى في إيران، فإن صرخات المنتفضين الأبطال، بشعارات “إيران كلّها ملیئة بالدم من كردستان إلى طهران”، و”خامنئي قاتل، حکمه باطل”. و”الموت للظالم سواء أكان الشاه أم الزعيم (خامنئي)” هزّت قصر الظلم والعنف الذي بناه الولي الفقيه.

إن تنظيم إضراب عام من قبل مواطنينا الشجعان في كردستان، والمظاهرات الجريئة للطلاب في جامعة طهران، وجامعة شريف، وجامعة أمير كبير، والجامعة الوطنية، وجامعة إعداد المعلمين، وجامعة العلامة، وجامعة الفنون، وجامعة أصفهان تظهر مرة أخرى القوة الهائلة الكامنة في المجتمع الإيراني الذي یرید إسقاط النظام.

هذه الصرخات التي تأتي سنداً للأنشطة الفاعلة المتنامية لوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في جميع أنحاء البلاد، دقّت ناقوس موت النظام.

لقد انتفض الشعب الإيراني من أجل الحرية. أولئك الذين یفسحون المجال لقتلة أبناء هذا الشعب في الأمم المتحدة يجب أن یشعروا بالعار.

إن اللحظة التي دخل فيها هذا القاتل [إبراهیم رئیسي] البيت المشترك للأمم المتحدة هي لحظة الخزي والعار لطلّاب استرضاء الفاشية الدينية وجرح لضمير الإنسانية المعاصرة.

أيدي رئيسي الجلّاد ملطخة بدماء 30 ألف مجاهد ومناضل. شارك إبراهيم رئيسي لسنوات عدّة في إصدار أحكام الإعدامات الجنائية. ولعب دورًا في قتل 1500 شابّ في انتفاضة نوفمبر 2019، بصفته رئيسًا لقضاء النظام، وفي فترة ولايته لرئاسة البلاد تضاعفت الإعدامات.

إبراهيم رئيسي قاتل للشعب الايراني وليس ممثلا للشعب الايراني.

يجب محاكمته وعدم السماح لاستقباله في الأمم المتحدة.

هذه إهانة للشعب الإيراني، وخاصة عوائل ضحايا المجزرة وعائلة مهسا أميني وآلاف مؤلفة من الضحايا المضطهدين الآخرين الذين تعرّضوا للقمع والتعذيب.

اليوم، يخشى الملالي من سقوط نظامهم ويلجأون إلى عمليات الإعدام بلا توقف، لكنهم يحفرون قبورهم بأيديهم.

إن ارتباك الملالي یعود إلى أنهم يسمعون هدير بركان على وشك الانفجار.

طلب الشعب الإيراني محاكمة خامنئي ورئيسي

في العام الماضي، قبل خامنئي فضيحة كبيرة بتعيين القاتل، سفّاح مجزرة 1988، رئيسًا لنظامه. إنه أراد بذلك منع استمرار الحركات الاحتجاجية، وأراد وقف توسع وحدات المقاومة وتكثيف أنشطتها.

وكذلك أراد كبح تدهور الوضع السياسي والاقتصادي للنظام من خلال المزيد من نشر الحروب والإرهاب ودفع مشروع السلاح النووي إلى الأمام.

لكنه فشل في كل هذه الأهداف وكما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية: “سفاح مجزرة 1988 هو أکبر مؤشر على مرحلة سقوط النظام”.

واليوم، فإن وضع خامنئي يعكس أن حياة النظام مائلة للزوال.

الكراهية العامة لرئيسي الجلاد علامة على نهاية عهد الملالي، واهتراء وتساقط قوات الحرس مؤشر للزوال الحتمي للنظام.

ويؤجل الآن خامنئي ورئيسي عمر حكمهما المحتضر یوماً فیوماً بإعدام عشرات الأشخاص كل شهر، وطباعة العملة تعادل 500 مليون دولار دون دعم كل شهر ومن خلال مضاعفة الأسعار وتجويع المواطنين.

وفي المقابل، فإن نضال وتضحيات مجاهدي خلق ووحدات المقاومة يجعل المواطنين أكثر مؤمّلین في القيام بالانتفاضة النهائية وإسقاط الملالي.

ولم يعرف خميني الجزّار والقادة الحاليون للنظام كيف سيأخذ غليان دماء الشهداء بتلابيبهم وكيف سيؤدي تقاضي ضحايا المجازر إلى إشعال فتيل الحراك والانتفاضة لإسقاط النظام.

إن تجمعكم الصاخب هو مطلب الشعب والمقاومة الإيرانية، وهو بالفعل محاكمة خامنئي ورئيسي بتهمة مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية.

يطالب الشعب والمقاومة الإيرانية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بطرد نظام ولاية الفقيه من الأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية.

أدعو الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية بشأن بجرائم نظام الملالي ضد النساء، لا سيما الجرائم والقتل اليومي لدورية إرشاد للملالي.

على كل الحكومات أن تجعل علاقاتها مع هذا النظام مشروطة بوقف عمليات الإعدام، وإنهاء أعمال القمع والقتل ضد المنتفضين، وتفكيك ماكنة الإرهاب وأخذ الرهائن. وعليهم الاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام وحق الشباب الثوار في محاربة قوات الحرس الإرهابي.

تحياتي لكم جميعًا

دمتم منتصرين.

المصدر: موقع مريم رجوي

استمرار مظاهرات الطلاب في إيران: خامنئي قاتل و ولايته باطلة – 21 سبتمبر

استمرار مظاهرات الطلاب في إيران : خامنئي قاتل و ولايته باطلة – 21 سبتمبر

في اليوم السادس من انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، وفي اليوم الرابع من الاحتجاجات الطلابية، نظم طلاب جامعات طهران و سائر المدن الايرانية، اليوم الأربعاء، 21 سبتمبر، مظاهرات مناهضة لنظام الملالي، تحت شعار ”الموت للديكتاتور“ و”خامنئي قاتل و ولايته باطلة“.

 وهتف طلاب جامعة طهران بأن ”خامنئي قاتل و ولايته باطلة“

طلاب الجامعة  الوطنية المسماة بـ بهشتي في طهران يهتفون: ”خامنئي قاتل و ولايته باطلة“

كما هتف طلاب جامعة طهران”عار علينا عار علينا شرطتنا الوغدة”

طلاب جامعة الزهراء يهتفون: “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”

طلاب جامعة طهران يهتفون، ”نقاتل ونموت ونستعيد إيران“

طلاب جامعة الزهراء يهتفون ويطالبون بدم مهسا”.

 طهران – طلاب جامعة طهران يصرخون شعار ”الموت للديكتاتور“

وفي صباح يوم الثلاثاء20 سبتمبر/ أيلول، ولليوم الثالث نظم الطلاب في جامعات مختلفة، بما في ذلك طهران والعلم والصناعة والوطنية المسماة ببهشتي والعلامه الطباطبايي للعلوم الاجتماعية وعلوم الرعاية والتأهيل في طهران ويزد، وخوارزمي وكرج  وتبريز للعلوم الطبية، مظاهرات مرددين هتافات مناهضة للحكومة. 

كما انضمت جامعة خوارزمي في كرج إلى احتجاجات الجامعات الأخرى بهتافات “كل هذه السنوات جريمة، تبًّا لهذه السلطة” و”اغتصاب، وجريمة لتسقط  ولاية الفقيه” و”تبًا للاستبداد”. وردد طلاب الجامعة الوطنية هتافات “خامنئي قاتل ولايته باطلة” و”أيها البسيجي أنت داعشي فينا يا عديم الشرف” و”لا يصلح هذا البلد ما لم يُكفَن الملالي”.  

وفي الإطارذاته نظم طلاب العلوم الطبية في تبريز تظاهرة مرددين شعارات “تبًا للاستبداد” و”الفقر والفساد والظلم، تبًّا للاستبداد” و”سأقتل من قتل أختي” و”طفح كيل صبرنا من كردستان حتى تبريز” . 

وفي جامعة العلم والصناعة  هتف الطلاب ” تبًّا لدوريات القتل”. وهاجمت عناصر الباسيج الطلاب غير أن الطلاب تصدوا لهم بشعار “يا عديم الشرف عديم الشرف”.  

كما ردد طلاب علوم الرعاية وإعادة التأهيل في طهران بشعار “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.  

وفي الإطار نفسه صرخ طلاب  يزد بشعار”الطالب يموت ولا يقبل الذل”. 

وفي سياق موازٍ تظاهر البازاريون الغاضبون في طهران صباح الثلاثاء في ساحة السوق مرددين شعار ”أيها البازاري الغيور قم بالدعم“. ولايزال أصحاب المتاجر مضربين في عدد من مدن  كردستان مثل باوه وبوكان وبانه على الرغم من انتشار عناصر المخابرات والشرطة وقوات الحرس ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني. 

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها لشبان الانتفاضة وقالت إن إيران قاطبة تنتفض من أجل الحرية. ترتبط المدن الثائرة من العاصمة طهران ومن الغرب إلى الشرق والشمال إلى الجنوب ببعضها البعض. صرخات “هذا الشهر هو شهر الدماء، وسيد علي (خامنئي) سيسقط” و”هذه هي الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف”، زعزعت أركان نظام الملالي في شوارع طهران.

اليوم الخامس لانتفاضة الشعب الإيراني ومظاهرات واسعة في الجامعات والبازار في طهران وكردستان 

مظاهرات حاشدة للطلاب في جميع أنحاء إيران: خامنئي قاتل وولايته باطلة – الثلاثاء 20 سبتمبر 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: مظاهرات واشتباكات واسعة في كردستان إيران وقتل وجرح عدد من المواطنين 

انتفاضات شعبية في طهران، مشهد، رشت، الأهواز، أصفهان، نيشابور، أراك، كرمانشاه، خرم آباد ومدن أخرى  

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: لليوم الخامس .. امتداد الانتفاضة من طهران إلى ما لا يقل عن 25 محافظة

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: لليوم الخامس .. امتداد الانتفاضة من طهران إلى ما لا يقل عن 25 محافظة

لليوم الخامس على التوالي

امتداد الانتفاضة إلى مناطق مختلفة من طهران وعشرات المدن في أنحاء إيران وما لا يقل عن 25 محافظة

”هذا العام هوعام الانتفاضة لإسقاط علي خامنئي“ و”يا خامنئي السفاح نحن نقوم بإسقاطك“ و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)“ و”ليمت مجتبى (ابن خامنئي) ولايرى القيادة“ و” هذه هي الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف “ و”يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع“

في اليوم الخامس من الاحتجاجات على مستوى البلاد، بعد ظهر ومساء الثلاثاء، 20 سبتمبر/ أيلول، انتفض المواطنون والشبان وتظاهروا ضد حكومة الملالي في طهران ومدن أخرى من البلاد، بما في ذلك مشهد وسبزوار وأراك وإيلام ومريوان وكركان وبيرجند وأصفهان وساري وتبريز وكرج وفرديس كرج وكرمانشاه وقزوين وشيراز وبندر عباس وكيش وكرمان ورفسنجان وسنندج وقم  وخرم آباد وزنجان ورشت والأهواز وأورمية  وبوكان ومهاباد وأردبيل وهمدان.

تظاهر المواطنون المحتجون في أجزاء مختلفة من طهران، بما في ذلك اتوستراد ”كشاورز“ وساحة ولي العصر وحافظ، ومسرح المدينة، ونارمك، وطهران بارس، وصادقية،  مرددين هتافات ”هذا العام هوعام الانتفاضة لإسقاط خامنئي“ و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)“ و”هذه هي الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف“ و”يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع“. وأطلقت عناصر الشرطة الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين في مترو الأنفاق واعتدوا على المواطنين في اتوستراد ”كشاورز“ حيث قوبل بمقاومتهم.

في انتفاضة أراك استخدم الشبان حاويات القمامة لسد طريق القوات القمعية وأجبروا سيارة الشرطة التي أتت لقمعهم على الفرار ورددوا شعار”سأقتل من قتل أختي”.

وفي مدينة همدان واجه المواطنين القوى القمعية وأضرموا النار في كرفانه الشرطة ورددوا هتافات “خامنئي قاتل حكومته باطلة” و”عار علينا عار علينا شرطتنا الوغدة”.

وفي الإطارذاته، أضرم المواطنون المنتفضون في مدينة مشهد النار في سيارات القوات القمعية أيضًا. كما في كرمانشاه، تدفق المواطنون إلى الشوارع  مرددين هتافات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”، وأطلقت القوات القمعية النار على المواطنين. وقاد شبان الانتفاضة المظاهرات من خلال إضرام النار في شوارع المنطقة.

وأما في إيلام فقد انضم المواطنون وشبان الانتفاضة إلى الحراك العارم بهتافات “الموت لخامنئي”، “نقاتل ونموت ونستعيد إيران”.

وفي سياق متصل في مدينتي قزوين وقم، واجه المتظاهرون بشجاعة  الشرطة، وأدبّوهم وأضرموا النارفي سيارة دورية للإرشاد وسيارة الشرطة. كماهتف مواطنو شيراز في منطقة ”معالي آباد“ شعار “يا خامنئي السفاح نحن نقوم بإسقاطك”.

وفي سياق موازٍهتف المواطنون في تبريز شعارات ” يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع“ و”يا عديم الشرف..عديم الشرف“ و”نحن مستعدون للموت“ واشتبكوا مع رجال الأمن المتنكرين بالزي المدني  والقوات القمعية.

وفي السياق نفسه بمدينة رشت أغلق الشبان الغاضبون الشارع، ورشقوا راكبي الدراجات النارية من الوحدة الخاصة بالحجارة وأجبروهم على الفرار وأضرموا النار في سيارة للقوات القمعية.

في بعض المدن، مثل فرديس كرج، تظاهر المواطنون مرددين شعار ”ليمت مجتبى (ابن خامنئي) ولايرى القيادة” وأغلقوا الشارع أمام القوات القمعية. واستولى الشبان على الشوارع من خلال إضرام النار وإغلاق الطرق.

في الأيام الثلاثة الماضية، استشهد عدد من الشبان على يد القوات القمعية. من بينهم” فريدون محمودي” في سقز و ”محسن محمدي“ في ديواندره  و”رضا لطفي“ في دهكلان بمحافظة كردستان.

وقال قاليباف رئيس مجلس شورى الملالي في جلسة علنية يوم الثلاثاء 20 سبتمبر: “إن العدو، كالعادة، وضع في جدول أعماله إحداث اضطرابات وفوضى في البلاد، وللأسف يتحرك البعض في الداخل، شاء أم أبى حسب رغبة العدو. لكن أبناء شعبنا الأعزاء أظهروا ذكائهم السياسي ولم يرافقوا مجاهدي خلق الذين قاموا بقتل عدة آلاف من الناس العاديين والآن يطالبون بتقاضي فوت شخص” (ايرنا 20 سبتمبر)

وكتب محسن منصوري، محافظ طهران، على حسابه على تويتر الليلة الماضية: “العناصر الرئيسية للنواة الأولية لتجمعات الليلة في طهران كانت منظمة ومدربة ومخطط لها بشكل كامل لإحداث اضطرابات في طهران. صب الديزل على الطرق، وإلقاء الحجارة، ومهاجمة الشرطة، وإضرام النار في الدراجات النارية وحاويات القمامة، وتدمير الممتلكات العامة، وما إلى ذلك، ليس من عمل الناس العاديين”. (موقع سلام نو الحكومي، 20 سبتمبر).

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها لشبان الانتفاضة وقالت إن إيران قاطبة تنتفض من أجل الحرية. ترتبط المدن الثائرة من العاصمة طهران ومن الغرب إلى الشرق والشمال إلى الجنوب ببعضها البعض. صرخات “هذا الشهر هو شهر الدماء، وسيد علي (خامنئي) سيسقط” و”هذه هي الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف”، زعزعت أركان نظام الملالي في شوارع طهران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 سبتمبر/ايلول 2022

الصحف الحكومية: الخوف من الانتفاضة وخيبة الأمل في اتفاق نووي وتفشي الفقر

الصحف الحكومية: الخوف من الانتفاضة وخيبة الأمل في اتفاق نووي وتفشي الفقر

سلَّطت الصحف الحكومية، يوم الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022، الضوء على بعض الأزمات التي يعاني منها نظام الملالي. الانتفاضة الشعبية الشاملة التي تجتاح جميع أرجاء البلاد ضد هذا النظام الفاشي؛ بسبب القتل الإجرامي لـ مهسا أميني؛ من أكثر الأزمات التي ترعب وسائل الإعلام الحكومية التابعة لزمرتي السلطة.

وفي هذا الصدد، تطالب صحف الزمرة المهزومة في نظام الملالي بحل دورية الإرشاد للتقليص قليلًا من حجم استياء المواطنين.

وكتبت صحيفة اعتماد تحت عنوانها الرئيسي “المطالبة بإستعادة السيطرة على دورية الإرشاد” أن: “الأمين العام لـ “حزب اعتماد ملي” إلياس حضرتي، وجَّه رسالة إلى إبراهيم رئيسي، يطالبه فيها بحل دورية الإرشاد؛ بسبب استياء المواطنين الشديد.  كتب حضرتي في هذه الرسالة: “يتعيَّن عليك بموجب الصلاحيات المنوطة لك أن تصدر الأوامر بإستعادة السيطرة على دورية الإرشاد ، حيث يرى معظم الفقهاء القانونيين أنها لا تتمتع بشرعية قانونية. ويجب أن تصر بكل قوة على تنفيذ هذا القرار المهم والتاريخي، لعل مثل هذا القرار يكون بمثابة مواساة لأبناء الوطن، ويرسم مصيرًا مختلفًا بطريقة ما. 

وكتبت صحيفة آرمان الحكومية في عددها الصادر اليوم، تحت عنوان “هل تم التأكيد على فشل المفاوضات النووية؟”: “لا أمل في التوصل إلى إتفاقٍ في إطار مفاوضات فيينا، في ضوء الاتجاهات الحالية.

 وليس من المستبعد أن يبادروا بتفعيل آلية الضغط على الزناد ضد إيران. ويجب أن نتوقع أن يمارسوا ضغوطًا اقتصادية على بلادنا أكثر مما هي عليه بمراحل. وهي عملية يُتوقع في إطارها خلق إجماع دولي كبير ضد إيران، وستصبح العقوبات الاقتصادية أعمق في طبيعتها ضد طهران.

كتبت صحيفة شرق تحت عنوان “الحياة بدون مدرسة”:أجبر ارتفاع التكاليف وانخفاض القوة الشرائية العديد من الطلاب الإيرانيين على ترك الدراسة، لدرجة أن إحصاءات وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، ومركز الإحصاء الإيراني تشير إلى أن معدل تسرب الطلاب الإيرانيين قد تضاعف بمقدار 3 مرات.

واستنادًا إلى إعلان أحمدرضا برنده، المدير العام السابق لمكتب الأضرار الاجتماعية بالوازارة المذكورة، فإن عدد الطلاب الذين هجروا الدراسة في العام الدراسي 2017- 2018 وصل إلى ما يقرب من 325,000 طالب. والجدير بالذكر أن هذا الرقم وصل إلى حوالي 790,871 طالبًا في العام الدراسي 2020 – 2021. وبالتالي، ينبغي القول أن عدد الطلاب الذين تسربوا من الدراسة، خلال فترة 3 سنوات، قد تضاعف بمقدار 3 مرات تقريبًا. ويفيد تقرير وزارة العمل أن أكثر حالات التسرب من الدراسة تحدث في المحافظات المحرومة في إيران.

ويتم في هذه الأيام تسليط الضوء في وسائل الإعلام الإيرانية على الزيادة الجامحة في التكاليف الدراسية للطلاب بدءًا من الرسوم المدرسية وصولًا إلى الأدوات المكتبية الدائمة الشراء، لدرجة أن تكلفة شراء الأدوات المكتبية للطالب هذا العام تعادل ما يقرب من ثلث راتب العامل.

 وأشارت صحيفة اعتماد تحت عنوان “مخاطر إضفاء الطابع الصحي الزيمبابوي على إيران” إلى جانب من جوانب الفقر وسوء الحالة الصحية والعلاجية المتردية للغاية، وكتبت:

 يفيد التقرير الرسمي لوزارة الرعاية الاجتماعية بأن الفقر قد انتشر في إيران، لدرجة أن فردًا واحدًا من بين كل 3 إيرانيين يعيش تحت خط الفقر. كما يشير آخر تقرير للبنك الدولي إلى أن دخل الفرد الإيراني تراجع بشكل كبير، لدرجة أن ترتيب إيران تراجع، العام الماضي، في التقسيم الرباعي لدخل الدول؛ من المرتبة الثانية (الشريحة العليا من البلدان المتوسطة الدخل) إلى المرتبة الثالثة (الشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة الدخل).

وتعرَّضت صحة الإيرانيين، في السنوات الأخيرة، لتهديدات خطيرة، من بينها انتشار الفقر، ونقص المعرفة والمهارات لدى الموظفين في المجال الصحي، وهجرة النُخب، وانخفاض جودة مستوى تقديم الخدمات الصحية – العلاجية، والتنفيذ الأخرق لبعض المشاريع، من قبيل التطور الصحي والوصفات الطبية الإلكترونية.

وبناءً عليه، يتعيَّن علينا البحث عن حل وإلا فلن يسعفنا الوقت في أن نضفي الطابع الصحي الزيمبابوي على إيران.

كابوس الولي الفقيه

0

كابوس الولي الفقيه 

تحول مقتل الفتاة مهسا اميني الى عنوان لغضب الايرانيين الذين ضاقوا ذرعا بنظام الولي الفقيه، القائم على الاجرام والنهب، والجاثم على صدورهم منذ 43 عاما، فلم تتوقف الاحتجاجات في طهران وسقز ومهاباد وسنندج وكرج واصفهان ومشهد و الجامعات على مدى ثلاثة ايام، واستهدفت الشعارات التي اطلقت خلالها رأس النظام

هزت شعارات “إيران مضرجة بالدماء من كردستان إلى طهران” و”الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” أركان نظام ولاية الفقيه، وبيت الديكتاتور المتهرئ، وفي كثير من الاحيان كانت النساء في مقدمة المتظاهرين والاشتباكات مع جلاوزة القمع.  

اليوم الخامس لانتفاضة الشعب الإيراني ومظاهرات واسعة في الجامعات والبازار في طهران وكردستان 

اليوم الخامس لانتفاضة الشعب الإيراني ومظاهرات واسعة في الجامعات والبازار في طهران وكردستان 

اليوم الخامس لانتفاضة الشعب، اليوم الثالث لصرخات الطلاب في جامعات طهران، العلم والصناعة، الوطنية، يزد، خوارزمي في كرج، العلوم الطبية في تبريز، العلوم الاجتماعية للعلامة، الرعاية والتأهيل في طهران 

مظاهرات واحتجاجات في سوق طهران واليوم الثاني لإضراب أصحاب المحلات التجارية في كردستان 

في صباح يوم الثلاثاء20 سبتمبر/ أيلول، ولليوم الثالث نظم الطلاب في جامعات مختلفة، بما في ذلك طهران والعلم والصناعة والوطنية المسماة ببهشتي والعلامه الطباطبايي للعلوم الاجتماعية وعلوم الرعاية والتأهيل في طهران ويزد، وخوارزمي وكرج  وتبريز للعلوم الطبية، مظاهرات مرددين هتافات مناهضة للحكومة. 

كما اليوم انضمت جامعة خوارزمي في كرج إلى احتجاجات الجامعات الأخرى بهتافات “كل هذه السنوات جريمة، تبًّا لهذه السلطة” و”اغتصاب، وجريمة لتسقط  ولاية الفقيه” و”تبًا للاستبداد”. وردد طلاب الجامعة الوطنية هتافات “خامنئي قاتل ولايته باطلة” و”أيها البسيجي أنت داعشي فينا يا عديم الشرف” و”لا يصلح هذا البلد ما لم يُكفَن الملالي”.  

وفي الإطارذاته نظم طلاب العلوم الطبية في تبريز تظاهرة مرددين شعارات “تبًا للاستبداد” و”الفقر والفساد والظلم، تبًّا للاستبداد” و”سأقتل من قتل أختي” و”طفح كيل صبرنا من كردستان حتى تبريز” . 

وفي جامعة العلم والصناعة  هتف الطلاب ” تبًّا لدوريات القتل”. وهاجمت عناصر الباسيج الطلاب غير أن الطلاب تصدوا لهم بشعار “يا عديم الشرف عديم الشرف”.  

كما ردد طلاب علوم الرعاية وإعادة التأهيل في طهران بشعار “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.  

وفي الإطار نفسه صرخ طلاب  يزد بشعار”الطالب يموت ولا يقبل الذل”. 

وفي سياق موازٍ تظاهر البازاريون الغاضبون في طهران صباح الثلاثاء في ساحة السوق مرددين شعار ”أيها البازاري الغيور قم بالدعم“. ولايزال أصحاب المتاجر مضربين في عدد من مدن  كردستان مثل باوه وبوكان وبانه على الرغم من انتشار عناصر المخابرات والشرطة وقوات الحرس ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني. 

وحيّت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الشبان والطلاب والبازاريين المنتفضين في مناطق مختلفة من البلاد وقالت:  تحية لشهداء انتفاضة كردستان إيران وستبقى خالدة أسماء اولئك المضحين بحياتهم على درب الحرية في إيران.  

وأدعو الشباب الغيارى للنهوض لتكريم الشهداء ومساعدة عوائلهم داعية الأطباء والممرضين الشرفاء والأحرار على معالجتهم بعيدا عن أعين القوات القمعية وعدم السماح لوصول الحرس والشرطة والمخابرات إليهم مضيفة يجب على اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة محاسبة إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 لتورطه في أعمال القتل على مدى أربعة عقود. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

20 سبتمبر/ أيلول 2022 

انتفاضة شاملة في عموم إيران لليوم الخامس: الموت لخامنئي – الثلاثاء 20 سبتمبر

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: مظاهرات واشتباكات واسعة في كردستان إيران وقتل وجرح عدد من المواطنين