الرئيسيةاحتجاجات إيراننهايات النظام في عيون اركانه 

نهايات النظام في عيون اركانه 

0Shares

نهايات النظام في عيون اركانه 

تتوالى اعترافات رموز واركان الملالي بخطر تصاعد قوة الانتفاضة على نظامهم، دور منظمة مجاهدي خلق في التصعيد، درجة كراهية الشارع الايراني لحكم الولي الفقيه، ورغبته في التخلص منه.  

في اشارة الى مجاهدي خلق قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ان “العدو وضع ركوب الأمواج واحداث الاضطرابات والبلبلة على جدول أعماله” مؤكدا على ان “بعض الناس يسير في اتجاه رغبات العدو” ومشيرا الى أن “مجاهدي خلق قتلت عدة آلاف” من عناصر النظام، من ناحيته اعترف عضو مجلس الشورى رحيمي بأن جذور هذه الراديكالية وتفاعل المواطنين، خاصة النساء والفتيات، تكمن في “شعورهم بالغضب والكراهية  تجاهنا” فيما يؤكد محافظ طهران محسن منصوري على ان العناصر الرئيسية للنواة الأولية للتجمعات في طهران منظمة ومدربة بشكل كامل ولديها خطة لإحداث اضطرابات في طهران، مما دفعها إلى مهاجمة الشرطة وإضرام النار في الدراجات النارية وحاويات القمامة وتدمير معنويات القوات الأمنية. 

اوجدت احداث اليومين الماضيين حالة من الذعر والاحباط لدى الباسيج والقوات القمعية مما دفع القناة الإلكترونية للحرس (20 سبتمبر) إلى إعادة نشر عبارة خامنئي السابقة “ابقوا هادئين فهذه الأشياء التي تراها أحداث طبيعية”، ولم تكن حالة خوف النظام بلا اسباب. 

أغلق المواطنون الشارع في رشت، وعندما اصطدمت دراجات الحراسة الخاصة بحاجزهم هاجمتها موجة من الشبان الجالسين في كمين، وغادر عناصر الحراسة المكان على عجل، وتابع الناس مشهد الهروب المذل لقائد القوات القمعية مع عناصره،  تحولت بانه ومهاباد غربي إيران لساحة معركة، عجز فيها الرصاص الحربي والغاز المسيل للدموع عن قمع الناس، وغطت النار والدخان سماء المدينتين، وهتف طابور طويل من الناس في تبريز بـ”الموت للدكتاتور” وأظهرت الصور الشوارع مليئة بالحجارة التي ألقيت على المرتزقة، وفي طهران احرق الشباب حاويات القمامة ودراجات القوى القمعية وهتفوا بان “أصل النظام هو الهدف” وفي قزوين، همدان، كرمان، بندر عباس، بيجار، أورميه، أبدانان، ومدن أخرى واجه المتظاهرون، وخاصة النساء،عناصر خامنئي، بهتافات “يا عديمي الشرف” و “الموت للديكتاتور“. 

هتف الشبان في الجامعات بان “خامنئي قاتل وحكومته باطلة” وقاوموا قوات الامن، وفي ساحة فلسطين هاجم عناصر الحرس الخاص شبان طهران لكن الشبان استخدموا تكتيكات الكر والفر واستأنفوا إطلاق شعار “هذا العام هو عام الدم ويسقط سيد علي” وتحولت شوارع كشاورز ووليعصر في طهران الى مركز للانتفاضة في طهران، وفي شيراز اصطدم الشباب بالمرتزقة وصرخت النساء والفتيات الرائدات “خامنئي الوحش سندفنك تحت التراب”. 

يرى اركان النظام نتيجة 4 عقود من الجريمة والنهب في انفجار برميل البارود، توسع الانتفاضة، انتشار وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد، دورها في تنظيم وتوجيه الطوفان على طريق اقتلاع نظام السلطة الدينية الفاسد، وباتوا يدركون قرب نهاية حكمهم القذر. 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة