الرئيسية بلوق الصفحة 1508

انتفاضة شاملة في عموم إيران لليوم الخامس: الموت لخامنئي – الثلاثاء 20 سبتمبر

انتفاضة شاملة في عموم إيران لليوم الخامس: الموت لخامنئي – الثلاثاء 20 سبتمبر

المتظاهرون: الموت للطاغية سواء كان الشاه أو  خامنئي

في اليوم الخامس من الانتفاضة التي عمت البلاد مساء الثلاثاء 20 سبتمبر، وقف الشعب والشباب وخرجوا إلى الشوارع في مدن أراك، إيلام، طهران، مشهد،أصفهان، رشت، مريوان، تبريز، كرمانشاه، قزوين، كرمان، يزد، قم وهمدان و شيراز و بندرعباس و عشرات المدن الأخرى ورددوا هتافات مناهضة لحكومة الملالي.

المظاهرات تتزايد في مختلف مدن إيران، والمواطنون يريدون الإطاحة بنظام الملالي في انتفاضتهم في جميع أنحاء إيران. تدور المواجهات بين الشباب وقوات النظام الأمنية في العديد من المدن الإيرانية.

وتظاهر تجار السوق الغاضبون في طهران صباح الثلاثاء في منطقة السوق رافعين شعارات أيها البازاري الغيور قم بالدعم. وفي مدن كردستان، على الرغم من انتشار ضباط المخابرات وإنفاذ القانون ورجال الأمن بالزي المدني، لكن في عدد من المدن مثل باوه وبوكان وبانه، لا يزال تجار السوق وأصحاب المتاجر في إضراب.

بدأ المتظاهرون مظاهرتهم في طهران في شارع كشاورز بشعارات الموت للديكتاتور. و ردد المتظاهرون شعار الموت للطاغية سواء كان الشاه او خامنئي. و اشتبك قوات الامن مع المتظاهرين .

في أراك، جعل الشبان والمتظاهرون رجال الشرطة الهروب بسيارتهم.

وفي همدان هتف الاهالي بشعار خامنئي قاتل وولايته باطلة وعار علينا زعيمنا الوغد.

في كرمانشاه، نزل الناس إلى الشوارع بشعارات الموت للديكتاتور.

وفي ايلام هتف المواطنون والشباب شعار “عار علينا عار علينا زعيمنا الوغد/ وليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.

وفي مريوان ردد الشباب الثائر شعار الموت للديكتاتور.

في قزوين، ردد الناس والشباب شعارات الموت ضد الديكتاتور.

شباب تبريز نزلوا الى الشوارع بشعارات يا عديمي الشرف وسأقتل من قتل أختي.

وفي مدينة همدان، هتف حشد كبير من المواطنين “عار علينا زعيمنا الوغد”.

إن الوحدة غير المسبوقة للشعب الإيراني من رشت في الشمال إلى الأهواز جنوبا ومن تبريز في الشمال الغربي إلى كرمان شرقا وسنندج في كردستان الإيرانية ضد نظام الملالي تعبر بوضوح عن رغبة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الملالي الحاكم.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:

تحية للمنتفضين الشجعان في طهران وكرج ورشت ومشهد الذين خرجوا إلى الشوارع بشعار الموت للديكتاتور وأقتل من قتل أختي
بالهجوم وقوة التضامن قوموا بدفع عناصر الشرطة المرعوبين والحرس المجرمين من الساحة
بتلاحم المدن المنتفضة والثوار يمكن ويجب تحرير الوطن الأسير

مظاهرات حاشدة للطلاب في جميع أنحاء إيران: خامنئي قاتل وولايته باطلة – الثلاثاء 20 سبتمبر 

مظاهرات حاشدة للطلاب في جميع أنحاء إيران: خامنئي قاتل وولايته باطلة – الثلاثاء 20 سبتمبر 

بدأ طلاب جامعات مختلفة في مدن إيران، اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر، مظاهرات مناهضة لنظام الملالي في اليوم الخامس لمقتل مهسا أميني. 

تظاهر اليوم طلاب جامعة طهران وجامعة العلوم والتكنولوجيا والجامعة الوطنية المسماة بهشتي وجامعات إيرانية أخرى، وكذلك طلاب جامعة يزد في وسط إيران وجامعة خوارزمي في كرج، ضد نظام الملالي. 

في تبريز، مركز محافظة أذربيجان الشرقية في شمال غرب إيران، تظاهر طلاب العلوم الطبية اليوم الثلاثاء، 20 سبتمبر، في اليوم الثالث من الانتفاضة الطلابية دعماً للانتفاضة التي عمت البلاد واحتجاجاً على مقتل مهسا أميني على يد دوريات القتل التابعة للنظام. 

وأما في اصفهان فقد هتف الطلاب: “القتل بسبب الوشاح إلى متى هذا الإذلال”. 

كان الطلاب في طهران يهتفون: خامنئي قاتل، وولايته باطلة – تتوالى أعمال القتل واللعن على دورية الإرشاد، لا يصلح هذا البلد ما لم يُكفَن الملالي. 

وتظاهر الطلاب صباح الاثنين 19 سبتمبر في العديد من جامعات الدولة، بما في ذلك جامعة طهران، وجامعة شريف، وجامعة أمير كبير، وجامعة العلامة، وإعداد المعلم، وإعداد المدرس، والجامعة الوطنية، وجامعة الفنون، وجامعة أصفهان. 

وكان طلاب جامعة أمير كبير (البوليتكنيك) يهتفون: “سأقتل من قتل أختي“، “الموت للديكتاتور”، و”إيران كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران”، و”قمع المرأة من كردستان إلى طهران”. وهاجم عناصر الباسيج الطلاب لكنهم واجهوا مجابهة الطلاب لهم بشعار “ارحل يا باسيج”، وقال الطلاب المحتجون في بيان: “مقتل مهسا رمز لـ 44 سنة من القمع والوحشية. قتلة مهسا وجميع ضحايا الأربعة عقود الماضية الذين بنوا قصر الظلم على بحر من دماء الشعب، سيتم تسليمهم إلى عدالة الشعب”. 

وأما طلاب جامعة طهران فقد هتفوا: “أيها الباسيجي، تبًّا لخداعك، دماء شبابنا تسيل من براثنك”، “أنت يا جهاز الأمن عامل قتلنا”، “باسم الدين والقانون، تستبيحون إراقة دمائنا” ، “الفقر والفساد والظلم، تبًّا للاستبداد”. وهتف طلاب إعداد المعلم: “كردستان، كردستان، مقبرة الفاشيين”، “التحرير حقنا، قوتنا في وحدتنا”. واحتج طلاب الجامعة الوطنية (ملّي) بشعار “الموت للديكتاتور”، “كل هذه السنوات جريمة، تبا لهذه السلطة” و”1500 شخص قتيل انتفاضتنا في نوفمبر”. 

يوم الاثنين، 19 سبتمبر، في اليوم الرابع من الاحتجاجات على مستوى البلاد، نزل المواطنون والشباب في طهران ومشهد ورشت والأهواز وأصفهان ونيشابور وأراك وكرمانشاه وخرم آباد ومدن أخرى إلى الشوارع بشعارات الموت لخامنئي. 

في طهران، احتج المتظاهرون في شارع كشاورز وشوارع وصال وكاركر وإيطاليا واشتبكوا مع القوات الخاصة. وهتفوا: “عار علينا عار علينا زعيمنا الوغد”، و”خامنئي قاتل وولايته فاسدة”. وقام المتظاهرون، الذين لعبت فيهم النساء بدور نشط، بإضرام النار أو قلب العديد من سيارات الدوريات والوحدات الخاصة. تم اعتقال عدد من المتظاهرين. استمر الاشتباك وعمليات الكر والفر حتى ساعات متأخرة من الليل. 

في اليوم الرابع للاحتجاجات على مستوى البلاد، قام تجار السوق وأصحاب المحلات في مدن سقز ومهاباد وسنندج واشنوية وبوكان ومريوان وكامياران وباوه وبانه وسردشت وبيرانشهر وأورمية وجوانرود وديواندره بإغلاق متاجرهم رغم تهديدات القوى القمعية، في الوقت الذي كان المواطنون يحتجون في الشوارع في معظم هذه المدن. 

وهاجمت قوات الحرس المتظاهرين بإطلاق النار وإلقاء الغاز المسيل للدموع في ديواندره وسقز وسنندج. وبحسب التقارير الأولية، قُتل وجُرح عدد من المواطنين في هذه المدن. ووقف المتظاهرون بشجاعة برشق عناصر الحرس بالحجارة رافعين شعار “لا تخافوا، نحن كلنا معا” و”سقز ليست وحيدة”. 

في ديواندره، لقّن المواطنون بعض عناصر الحرس المعتدية درسًا بليغًا بحيث لاذ العديد من المعتدين بالفرار. وسُمع صوت إطلاق نار من هذه المدينة لساعات طويلة. وتم اعتقال عدد من الشباب في العديد من مدن كردستان الإيرانية، بما في ذلك سنندج، فضلا عن قيام النظام بقطع أو إبطاء سرعة شبكات الإنترنت بشكل كبير. 

ووجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للمضربين في كردستان إيران والشبان الغيارى في سنندج وديواندره والمدن الأخرى الذين وقفوا في وجه أعمال القمع والقتل التي يمارسها خامنئي ورئيسي وواجهوا القوى القمعية، وقالت إن الانتفاضة والمقاومة والحد الأقصى من الهجوم هو الطريق الوحيد الفاعل لوقف ماكنة القمع والجريمة لنظام ولاية الفقيه وقواه القمعية العاملة ضد النساء والشعب الإيراني. 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: مظاهرات واشتباكات واسعة في كردستان إيران وقتل وجرح عدد من المواطنين 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: مظاهرات واشتباكات واسعة في كردستان إيران وقتل وجرح عدد من المواطنين 

إضراب شامل ومظاهرات واشتباكات واسعة في كردستان إيران وقتل وجرح عدد من المواطنين  

يوم الاثنين 19سبتمبر، في اليوم الرابع للاحتجاجات على مستوى البلاد، قام تجار السوق وأصحاب المحلات في مدن سقز ومهاباد وسنندج واشنوية وبوكان ومريوان وكامياران وباوه وبانه وسردشت وبيرانشهر وأورمية وجوانرود وديواندره بإغلاق متاجرهم رغم تهديدات القوى القمعية، في الوقت الذي كان المواطنون يحتجون في الشوارع في معظم هذه المدن.  

وهاجمت قوات الحرس المتظاهرين بإطلاق النار وإلقاء الغاز المسيل للدموع في ديواندره وسقز وسنندج. وبحسب التقارير الأولية، قُتل وجُرح عدد من المواطنين في هذه المدن. ووقف المتظاهرون بشجاعة برشق عناصر الحرس بالحجارة رافعين شعار “لا تخافوا، نحن كلنا معا” و”سقز ليست وحيدة”. 

في ديواندره، لقّن المواطنون بعض عناصر الحرس المعتدية درسًا بليغًا بحيث لاذ العديد من المعتدين بالفرار. وسُمع صوت إطلاق نار من هذه المدينة لساعات طويلة. وتم اعتقال عدد من الشباب في العديد من مدن كردستان الإيرانية، بما في ذلك سنندج، فضلا عن قيام النظام بقطع أو إبطاء سرعة شبكات الإنترنت بشكل كبير. 

ووجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للمضربين في كردستان إيران والشبان الغيارى في سنندج وديواندره والمدن الأخرى الذين وقفوا في وجه أعمال القمع والقتل التي يمارسها خامنئي ورئيسي وواجهوا القوى القمعية، وقالت إن الانتفاضة والمقاومة والحد الأقصى من الهجوم هو الطريق الوحيد الفاعل لوقف ماكنة القمع والجريمة لنظام ولاية الفقيه وقواه القمعية العاملة ضد النساء والشعب الإيراني. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

19 سبتمبر/ایلول 2022 

انتفاضات شعبية في طهران، مشهد، رشت، الأهواز، أصفهان، نيشابور، أراك، كرمانشاه، خرم آباد ومدن أخرى  

انتفاضات شعبية في طهران، مشهد، رشت، الأهواز، أصفهان، نيشابور، أراك، كرمانشاه، خرم آباد ومدن أخرى  

صرخة طلاب جامعات طهران، شريف، أمير كبير، علامه، إعداد المعلم، إعداد المدرس، ملي، الفنون وأصفهان بشعار 

الموت لخامنئي، والموت للديكتاتور، وسأقتل من قتل أختي، وكل هذه السنوات جريمة تبا لهذه السلطة 

حرق مركبات الوحدات الخاصة 

• بيان لطلبة جامعة أمير كبير: مقتل مهسا رمز لـ 44 سنة من القمع والوحشية. قتلة مهسا وجميع ضحايا الأربعة عقود الماضية الذين بنوا قصر الظلم على بحر من دماء الشعب، سيتم تسليمهم إلى عدالة الشعب 

يوم الاثنين، 19 سبتمبر، في اليوم الرابع من الاحتجاجات على مستوى البلاد، نزل المواطنون والشباب في طهران ومشهد ورشت والأهواز وأصفهان ونيشابور وأراك وكرمانشاه وخرم آباد ومدن أخرى إلى الشوارع بشعارات الموت لخامنئي.  

انتفاضات شعبية في طهران، مشهد، رشت، الأهواز و ………

في طهران، احتج المتظاهرون في شارع كشاورز وشوارع وصال وكاركر وإيطاليا واشتبكوا مع القوات الخاصة. وهتفوا: “عار علينا عار علينا زعيمنا الوغد”، و”خامنئي قاتل وولايته فاسدة”. وقام المتظاهرون، الذين لعبت فيهم النساء بدور نشط، بإضرام النار أو قلب العديد من سيارات الدوريات والوحدات الخاصة. تم اعتقال عدد من المتظاهرين. استمر الاشتباك وعمليات الكر والفر حتى ساعات متأخرة من الليل. 

في كرج ومشهد، احتج المواطنون بشعار “نتحداكم في القتال” و”يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، وفي الأهواز رفع المتظاهرون شعار “سأقتل، سأقتل من قتل أختي“. 

وتظاهر الطلاب صباح الاثنين في العديد من جامعات الدولة، بما في ذلك جامعة طهران، وجامعة شريف، وجامعة أمير كبير، وجامعة العلامة، وإعداد المعلم، وإعداد المدرس، والجامعة الوطنية، وجامعة الفنون، وجامعة أصفهان. 

وكان طلاب جامعة أمير كبير (البوليتكنيك) يهتفون: “سأقتل من قتل أختي”، “الموت للديكتاتور“، و”إيران كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران”، و”قمع المرأة من كردستان إلى طهران”. وهاجم عناصر الباسيج الطلاب لكنهم واجهوا مجابهة الطلاب لهم بشعار “ارحل يا باسيج”، وقال الطلاب المحتجون في بيان: “مقتل مهسا رمز لـ 44 سنة من القمع والوحشية. قتلة مهسا وجميع ضحايا الأربعة عقود الماضية الذين بنوا قصر الظلم على بحر من دماء الشعب، سيتم تسليمهم إلى عدالة الشعب”. 

وأما طلاب جامعة طهران فقد هتفوا: “أيها الباسيجي، تبًّا لخداعك، دماء شبابنا تسيل من براثنك”، “أنت يا جهاز الأمن عامل قتلنا”، “باسم الدين والقانون، تستبيحون إراقة دمائنا” ، “الفقر والفساد والظلم، تبًّا للاستبداد”. وهتف طلاب إعداد المعلم: “كردستان، كردستان، مقبرة الفاشيين”، “التحرير حقنا، قوتنا في وحدتنا”. واحتج طلاب الجامعة الوطنية (ملّي) بشعار “الموت للديكتاتور”، “كل هذه السنوات جريمة، تبا لهذه السلطة” و”1500 شخص قتيل انتفاضتنا في نوفمبر”. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

19 سبتمبر/ايلول 2022 

عرض صور ضوئية کبیرة للسيد مسعود رجوي  في الأهواز 

عرض صور ضوئية کبیرة للسيد مسعود رجوي  في الأهواز 

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تواصل وحدات المقاومة حضورها الفاعل على الصعيد الداخلي في خرق أجواء القمع بنشاطاتها الجريئة حيث قامت في الساعة التاسعة من مساء الأحد 18 سبتمبر/ايلول 2022 بعرض صورة ضوئية بأبعاد كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي. 

واحتجاجا على مقتل الفتاة البريئة مهسا أميني، 22 عاما، التي قتلت على يد عناصر أمن نظام الملالي، أدانت وحدات المقاومة هذه الجريمة المعادية للإنسان التي ارتكبها نظام الملالي وذلك من خلال الكتابة على الجدران وتركيب لافتات وإرسال مقاطع فيديو من مدن مختلفة في إيران داعية المواطنين للثورة ضد نظام الملالي. 

بالإضافة إلى طهران، أدان أعضاء وحدات المقاومة في مدن الأهواز في الجنوب الغربي وسنندج مركز محافظة كردستان إيران في الغرب، وأصفهان وكاشان في وسط إيران، ومشهد في الشمال الشرقي، وتبريز في الشمال الغربي، ورشت شمال إيران، وهمدان في الغرب، وشهريار وورامين وأراك في وسط إيران، مقتل مهسا أميني بنشاطات مختلفة ضد نظام الملالي، وبهذه الطريقة أعلنت وحدات المقاومة للعالم أن كل مكونات الشعب الإيراني، بما في ذلك القوميات المختلفة، متحدون ضد نظام الملالي. 

بثت وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي إيران في وقت واحد شعارات مناهضة للنظام في مدينتي أراك وكرج قرب طهران وسط إيران يوم الجمعة ، 16سبتمبر. 

كما قامت بنشر شعار شباب إيران الثائر (ويل لكم عندما نتسلح) مما يدل على استعداد شباب إيران لمحاربة نظام الملالي وإسقاطه. 

في أراك وسط إيران ، يوم الجمعة ، 16 سبتمبر ، الساعة 7:40 مساءً ، قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، بنشر الشعارات التالية في منطقة سوق جمعة بهذه المدينة: 

“الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”نقاتل ونناضل ونستعيد إيران” و”كل زقاق وكل شارع، مجاهدي خلق حاضرة في الميدان” و”جيش التحرير أمل الشعب” و”جيش التحرير هو ورقة علاج إسقاط النظام” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة 1988″. 

 بالتزامن مع ذلك ، في مدينة كرج ، يوم الجمعة 16 سبتمبر ، الساعة 7:30 مساءً ، في كرج اتوستراد باغستان متنزه نرجس بثت وحدات المقاومة شعارات “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الشاه والملالي الدمويين” و”نحن رجال المعركة نتحداكم في ساحة القتال” و”هذه هي الرسالة الأخيرة وانتهى عهد نظام الملالي” و”تبا لمبدأ ولاية الفقيه” و”ويل لكم عندما نتسلح”. 

تسببت الأعمال المتزامنة لوحدات المقاومة في مختلف مدن إيران وترحيب الشعب لنشاطاتها في بث الرعب داخل نظام الملالي ، بحيث أعربت السلطات ووسائل الإعلام التابعة للأجهزة القمعية لنظام الملالي مرارًا وتكرارًا عن مخاوفها من – اتساع الشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق في إيران. 

أبدى موقع مثلث اونلاين الإلكتروني التابع لوزارة مخابرات نظام الملالي، يوم الأربعاء 7 سبتمبر، تأوهه من إقبال جيل الشباب على الانضمام إلى مجاهدي خلق.  

كتب موقع الوزارة: مع النمو الملحوظ لشبكات التواصل الاجتماعي، جعلت منظمة مجاهدي خلق هذه المنصة الساحة الرئيسية لأنشطتها ضد الجمهورية الإسلامية … وعلى سبيل المثال، في احتجاجات 2017 أو 2019، كانت الأنشطة الميدانية، الدعامة الأساسية لحالات الاحتجاج وحاولوا تحويل الاحتجاجات إلى العنف وفي نفس الوقت حاولوا تجنيد أعضاء …  

في إشارة لشعبية قيادة المقاومة الإيرانية بين الشباب الإيراني، كتب موقع وزارة المخابرات: “المنظمة تحاول إبراز أصوات وآراء مسعود ومريم رجوي، مع تحديث وتقوية القوى العقلية والعملياتية للأعضاء والمتعاطفين القدامى، يرسخون أداء التنظيم في ذهن الجمهور، وخاصة جيل الشباب…  

في إشارة إلى كراهية عموم الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، لقادة النظام، كتب الموقع أنه “على هذا الأساس، فإن معظم الهجمات والاستهزاءات تستهدف (خميني وخامنئي) وإبراهيم رئيسي.  

المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية ومظاهرة الإيرانيين أمام وزارة الخارجية البلجيكية 

المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية ومظاهرة الإيرانيين أمام وزارة الخارجية البلجيكية 

تظاهر المئات من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلجيكا أمام وزارة الخارجية البلجيكية احتجاجا على خطط نظام الملالي لنقل الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي إلى إيران. 
وطالب المتظاهرون الحكومة البلجيكية بالامتناع عن نقل الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي أسد الله أسدي إلى إيران، الأمر الذي سيفتح الباب أمام المزيد من الإرهاب في أوروبا. 

المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية ومظاهرة الإيرانيين أمام وزارة الخارجية البلجيكية 

جددت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي مطالبة الحكومة البلجيكية بعدم شمول ارهابيي نظام الملالي في ايران بمعاهدة تبادل السجناء. 

وقالت في كلمة بالفيديو موجهة الى مئات الايرانيين الذين تظاهروا امام وزارة الخارجية البلجيكية “طلبنا من الحكومة البلجيكية واضح: لا يجوز أن تشمل معاهدة تبادل السجناء إرهابيي النظام الإيراني” محذرة من التنازل امام الملالي. 

واعتبرت تقديم التنازلات لنظام الولي الفقيه طعنا في خاصرة الشعب الإيراني ووقوفا إلى جانب النظام الآيل للسقوط. 

وأشادت  بالجهود المتواصلة التي بذلها الايرانيون الأحرار الذين وقفوا ضد أفظع وحوش الإرهاب في العالم المعاصر وشجبوا سياسة استرضاء هذه القوة الشريرة. 

واضافت ان قرابة ثلاثة أشهر مضت على ايقاف المتظاهرين الايرانيين عودة الدبلوماسي الإرهابي اسد الله اسدي  مخطط تفجير تجمع المقاومة في باريس إلی قادته في إیران. 

وتوجهت رجوي للمتظاهرين قائلة “من خلال حملتكم المكثّفة في 16 دولة، تحديتم سياسة الاسترضاء للغرب، وأغلقتم الطريق على الملالي” الذين أرادوا بقانون صفقة التبادل إقامة مرکز إرهابهم في قلب أوروبا.  

وشددت على انه “مع توسع اضطهاد المرأة، بدأ الملالي حربًا علنية مع المجتمع الإيراني، مشيرة الى مقتل الفتاة الكردية مهسا أميني، على يد رجال الشرطة الايرانية، باعتباره جزء من هذه الحرب والقمع الوحشي، ومؤكدة على ان موقف النساء والشباب المناضلين في مدن سنندج وسقز وطهران ضد الجريمة أظهر أن شعب إيران لن يقف متفرجاً وعقد عزمه على إسقاط هذا النظام الشرير. 

وأشارت الى شعار «الموت لرئيسي» الذي اصبح الشعار الرئیسي لحراك الشعب الإيراني، مؤكدة على ان الغضب العام والاشمئزاز من النظام أکبر مصدر لخوفه، ومتوقفة عند افتقار خامنئي للحلول في واحدة من أخطر فترات حكمه. 

وحثت الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة على التحرك للقيام بخطوة عاجلة حول جرائم نظام الملالي ضد النساء خاصة الجرائم وأعمال القتل اليومية التي ترتكبها دوريات الإرشاد التابعة لنظام الولي الفقيه. 

من ناحيته اكد رئيس اللجنة السياسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  سيد محدثين في حديثه للمتظاهرين على خطورة  تبادل الرهائن مع الإرهابيين، مشيرا الى ان التبادل يعطي النظام الايراني حرية ارتكاب جرائم واعمال إرهابية في الدول الأوروبية، ويمكنه من أخذ الرهائن لمبادلتهم بارهابيين موقوفين مثل أسدي. 

وأعاد التذكير بموقف  المقاومة الإيرانية المطالب بقضاء المجرم اسدالله اسدي عقوبته في بلجيكا، متوقفا عند الدعم الدولي الواسع الذي لقيته حملة المقاومة الايرانية وانصارها، ومشيرا الى مطالبات أعضاء الكونجرس الأمريكي البرلمانيين الاوروبيين، والبلجيكيين بمنع اعادة  الإرهابي اسدي. 

وتعهد السيد محدثين في كلمته بمواصلة الحرب ضد الإرهاب ونظام الملالي حتى النهاية. 

وعبر العضو البرتغالي السابق في البرلمان الأوروبي باولو كاساكا عن صدمته بالمفاوضات السرية بين الحكومة البلجيكية والنظام الإيراني من أجل التوقيع على معاهدة تمكّن الملالي من عقد صفقة وإطلاق سراح إرهابي، مشيرا الى تاجيل السلطات القضائية البلجيكية المعاهدة، والتشكيك في شرعيتها، وتحدي المقاومة الإيرانية هذه القرارات. 

واكد كاساكا على ضرورة الدفاع عن القيم من خلال المطالبة باحترام حقوق بلجيكا والبلجيكيين. 

وقال عضو البرلمان ووزير الهجرة البلجيكي الأسبق ثيو فرانكلين في كلمة القاها امام المتظاهرين على ان هناك قضايا يجب الدفاع عنها، بما في ذلك العدالة، قضية أسد الله أسدي والحكم الذي سيصدر بشأن نقله، وقضية مهسا أميني التي تعرضت للتعذيب والقتل على يد قوات النظام الايراني وقوبل قتلها بالاحتجاجات في المدن الإيرانية.  

المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية ومظاهرة الإيرانيين أمام وزارة الخارجية البلجيكية 

وشدد على ان العامل الوحيد الذي يحافظ على بقاء النظام الحاكم في إيران هو القمع والهجمات والعنف والقتل ضد الشعب، داعيا الإيرانيين الأحرار الى الاستمرار في الاحتجاج والتظاهر، وفتح الاعين على الحقيقة.  

واعرب النائب السابق في البرلمان البلجيكي سيرج دوباتول عن تضامنه مع المتظاهرين قائلا “أنتم تناضلون من أجل حرية إيران والحفاظ على الديمقراطية”. 

وطالب المتظاهرون الحكومة البلجيكية بعدم تطبيق معاهدة تبادل السجناء التي أقرها البرلمان على اسدي والامتناع عن نقله الى ايران وتحدث في التظاهرة عدد من الشخصيات البلجيكية وأعضاء وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية ومظاهرة الإيرانيين أمام وزارة الخارجية البلجيكية 

كابوس الولي الفقيه 

0

كابوس الولي الفقيه 

تحول مقتل الفتاة مهسا اميني الى عنوان لغضب الايرانيين الذين ضاقوا ذرعا بنظام الولي الفقيه، القائم على الاجرام والنهب، والجاثم على صدورهم منذ 43 عاما، فلم تتوقف الاحتجاجات في طهران وسقز ومهاباد وسنندج وكرج واصفهان ومشهد و الجامعات على مدى ثلاثة ايام، واستهدفت الشعارات التي اطلقت خلالها رأس النظام. 

 هزت شعارات “إيران مضرجة بالدماء من كردستان إلى طهران” و”الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” أركان نظام ولاية الفقيه، وبيت الديكتاتور المتهرئ، وفي كثير من الاحيان كانت النساء في مقدمة المتظاهرين والاشتباكات مع جلاوزة القمع.  

استخدم النظام اساليب مختلفة  للتهدئة، فقد أطلق الحرس في البداية الرصاص الحي والكروي على المتظاهرين مما أصاب عدد من الاشخاص بجروح خطيرة، لم يعربد قادة الشرطة كالسابق، حرصوا على التستر على الجريمة و إلقاء اللوم على اشخاص آخرين، وحاول ابراهيم رئيسي سكب الماء على النار حين خاطب اسرة مهسا قائلا انه كان في رحلة الى اوزبكستان عند مقتلها، ولم يكن يعلم بما حدث، مؤكدا اعطائه اوامر بالتحقيق في ملابسات الجريمة. 

دعا الملا أشرفي اصفهاني برعب الى حل دورية الإرشاد في اسرع وقت ممكن،  طالب عضو مجلس الشورى سعيدي بحسم مسألة دورية الإرشاد إلى الأبد، حث الخبير في التلفزيون الرسمي الملا كاشاني  الشرطة على الاعتذار عن غلطتها بما يرضي الجميع، مشيرا الى ان الخطأ الذي ارتكبته تسبب في الحاق اللعنة بالنظام، ومحذرا من ان ما جرى  يؤدي الى ثورة مضادة، ويحول النظام الى “انتحاري” وسط المدينة، وصف  رئيس تحرير جريدة جمهوري اسلامي الملا مسيح مهاجري مثل هذه الاحداث بأنها “خسارة كبيرة” للنظام، فيما تذمر عضو مجلس الشورى مير سليم  من العدو الداعي لإسقاط النظام قائلا ان منظمة مجاهدي خلق تسعى لالتقاط أية ذريعة لتشويه سمعة الجمهورية الإسلامية. 

طرحت التطورات التي اعقبت مقتل مهسا عددا من الاسئلة في الشارع الايراني، من بينها دافع الملالي الذين تلطخت ايديهم بدماء الايرانيين 43 عاما لاتخاذ مثل هذه المواقف الناقدة، والمحذرة، ولم يكن صعبا الوصول لاستنتاجات حول ما جرى، حيث يدرك الملالي المآلات التي تنتظر نظامهم الذي حاول اسكات وقمع وتخويف وترهيب الايرانيين على مدى اربعة عقود ونيف، ويعلمون بدور دورية الارشاد في الانتهاكات التي تتعرض لها النساء. 

يخشى الولي الفقيه ـ بعد اربعة عقود من النضال الذي خاضته منظمة مجاهدي خلق ـ ربط الأوضاع المتفجرة للمجتمع بالمقاومة المستمرة التي رفعت راية النضال من أجل الحرية  والإطاحة بالنظام، وابقتها خفاقة عالية، الامر الذي يعني اجتثاث  الجريمة والقتل من جذورهما باسقاط حكم الملالي. 

بالتزامن مع الاحتجاجات في إيران، الإيرانيون يتظاهرون في نيويورك وأوتاوا ضد نظام الملالي 

بالتزامن مع الاحتجاجات في إيران، الإيرانيون يتظاهرون في نيويورك وأوتاوا ضد نظام الملالي 

واصل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مظاهراتهم المستمرة والمكثفة أمام الأمم المتحدة ضد وصول إبراهيم رئيسي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما استنكروا مقتل الفتاة الكردية البريئة مهسا أميني على يد رجال الأمن للنظام. كما احتج أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوتاوا في كندا على مقتل مهسا أميني في مظاهرة تزامنا مع تظاهرات الشعب الإيراني في مدن مختلفة. 

اليوم الثالث من التظاهرة الكبرى للإيرانيين الأحرار وأنصار مجاهدي خلق أمام الأمم المتحدة في نيويورك 

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة احتجاجية في نيويورك لليوم الثالث على التوالي أمام الأمم المتحدة. 

في هذه التظاهرة ردد إيرانيون الأحرار وهم يحملون راية منظمة مجاهدي خلق شعار: 

 لا تسمحوا للملا المجرم إبراهيم رئيسي للوصول إلى مقر الأمم المتحدة، وبذلك أظهروا غضبهم وكراهيتهم. 

 كما هتفوا أن رئيسي قاتل فلا تسمحوا له بالدخول إلى مقر الأمم المتحدة. 

في هذه التظاهرة، عرضوا دمى رئيسي الجلاد الذي هو رمز لمذبحة عام 1988 في إيران، وعرضوا تاريخ جريمة إبراهيم رئيسي في إيران على لافتات مختلفة. 

كما ندد الإيرانيون مقتل مهسا أميني على يد الحراس المجرمين في طهران، وحملوا بين أيديهم صور مهسا أميني. 

مظاهرة الإيرانيين الأحرار في إدانة مقتل المجرم مهسا أميني في أوتاوا بكندا 

في 17 سبتمبر، نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرة في أوتاوا بكندا، احتجاجًا على مقتل مهسا أميني. 

في هذا الحدث، كان وجود نساء إيرانيات لافتا للغاية وقد كرموا مهسا أميني، الفتاة الإيرانية الكردية البالغة من العمر 22 عامًا. 

 وهتفوا: “هذه نهاية عهد الملالي .. إيران صوت مهسا”. 

من هو قاتل مهسا – إبراهيم رئيسي 

يجب طرد إبراهيم رئيسي القامع للمرأة من الأمم المتحدة  

نساؤنا واعيات – ويكرهن الملالي 

صراع العقارب خوفا من مظاهرات حاشدة لأهالي المدن الإيرانية احتجاجا على مقتل مهسا أميني 

صراع العقارب خوفا من مظاهرات حاشدة لأهالي المدن الإيرانية احتجاجا على مقتل مهسا أميني 

 أثارت الاحتجاجات الواسعة والغاضبة للشعب الإيراني في مختلف مدن إيران ضد مقتل الفتاة الكردية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا على يد قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني، الخوف والرعب في مختلف عصابات نظام الملالی واشتد الصراع بينهم: 

كتبت صحیفة همدلي من التيار المهزوم يوم الاثنين 19 سبتمبر: “الأصوليون ما زالوا يتخذون موقفا ضد الرأي العام. 

من بين كل ردود الفعل الانتقادية والاحتجاجية الصغيرة والكبيرة على دورية الإرشاد ومقتل مهسا أميني، حاول هؤلاء الأصوليون فقط تقديم تفسير مختلف في الـ 48 ساعة الماضية. تفسير أغضب الناس. بل إن عددًا من القوى الأصولية ذهب إلى أبعد من ذلك، وبينما وعدت السلطات بالتعامل مع الانتهاكات، حاولت تبرير قتل فتاة شابة”. 

كتبت صحيفة اعتماد في الهجوم على التيار المهيمن تحت عنوان “الزهرة البريئة المذبولة”: 

“إلى متى علينا أن نكون شاهدين ونراقب هذا الأمر؟ إلى متى يجب أن تقاس فيها قيمة المرأة بناءً على مظهرها الخارجي؟ على أساس أي معايير نقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟” 

وفي المقابل، تصف المجموعة المهيمنة،  المدّعين بالإصلاحيين بالنفاق والانتهازيين، الذين يريدون تحقيق رغباتهم باستغلال وفاة مهسا أميني، وبينما يشيرون إلى تاريخ التواطؤ وقمع الاحتجاجات، فهم يفسرون مواقفهم الشعبوية  كدموع التماسيح. 

تتناول صحيفة كيهان، الناطقة الرئيسية باسم هذا الاتجاه، هذه القضية: 

“قد لا تصدقون ذلك، ولكن مع المستندات والأدلة المقدمة، ليس هناك أدنى شك في أن المطالبين بالإصلاحات مثل محمد خاتمي، وجهانجيري، وعبد الله نوري، وجبهة الإصلاح، وحزب اتحاد ملت، وحزب كوادر البناء، وحفنة صغيرة من الأشخاص والجماعات الأخرى، هؤلاء ليسوا آسفين على وفاة السيدة مهسا أميني، بل هم مسرورون وسعداء بهذا الحدث المؤسف ويعتبرون هذا الحدث المؤسف فرصة لتنفيس أحقادهم المكنونة. 

إن نظرة – وإن كانت عابرة – على سجل هذه المجموعة تظهر بوضوح أن أسفهم لوفاة السيدة مهسا أميني لا يمكن أن يكون متسقًا مع هويتهم التي تم الكشف عنها. 

من خلال تسليط الضوء على عناوين صحف النظام، يسهل فهم أن قلقهم هو من أجواء الكراهية التي سادت إيران بعد مقتل الفتاة الكردية الإيرانية البريئة، وأن كل عناصر وفصائل النظام يريدون تبرئة أنفسهم وإلقاء اللوم على العصابة الأخرى بعد هذه الانتفاضات. ويمكن ملاحظة أن همهم ليس قتل مواطن والقمع، بل الخوف من الجو المضطرب الذي يحكم إيران. 

لكن في الأربعين سنة الماضية، أدرك الشعب الإيراني بوضوح أن فصائل النظام كلهم قتلة وفاسدون وأشرار، ولا أمل في الخير في إيران إلا بإسقاط هذه السلطة بكامل أركانها، ويمكن التعبير عن هذا المطلب  في شعار أيها الاصلاحي وأيها الأصولي انتهى عهدكم. 

مظاهرات  حاشدة في طهران والمدن الكبرى في إيران بشعار “الموت لخامنئي” والاشتباك مع قوات الامن

مظاهرات  حاشدة في طهران والمدن الكبرى في إيران بشعار “الموت لخامنئي”  والاشتباك مع قوات الامن

نزل أهالي وشبان طهران  إلى الشوارع، مساء الاثنين 19 سبتمبر/ أيلول، في اتوستراد ”كشاورز“ مرددين شعار ”الموت لخامنئي“ احتجاجًا على القمع الوحشي المفروض على المواطنين من قبل دورية الإرشاد أي دورية القتل والقوات الحكومية القمعية.

وأفاد أول مقاطع الفيديو التي تلقيناها، أن هناك اشتباكًا بين المواطنين والوحدة الخاصة التابعة لخامنئي. وأضرم الشبان النار في سيارات الدوريات التابعة للنظام.

وفي الإطارذاته بمدينة مشهد في محافظة خراسان رضوي نزل المواطنون إلى الشوارع مرددين شعار الموت للديكتاتور.

كما تظاهر أهالي رشت شمال إيران ضد نظام الملالي واطلقوا شعار الموت للديكتاتور .

ومتزامنا مع طهران تظاهر الالاف من اهالي اصفهان مركز إيران ضد الملالي بسبب جريمة قتل مهسا أميني .

وفي سياق متصل في إيلام غربي إيران، نزل المواطنون إلى الشوارع تضامناً مع المتظاهرين في جميع أنحاء إيران ورددوا هتافات ضد نظام الملالي.

و استمرتظاهرات في مهاباد و بوكان وبانه من المدن الكردية ضد نظام الملالي .

هذا وانطلقت مظاهرات طلابية واسعة في جامعات طهران وأصفهان اليوم صباحا ضد نظام الملالي ز

كما قام اهالي المدن في كردستان الإيرانية باضراب شامل تنديدا بقتل فتاة كردية مهسا أميني .

واستمر مظاهرات الشعب الايراني ضد نظام الملالي لليوم الرابع على التوالي ضد نظام الملالي بسبب مقتل قوات ألامن مهسا اميني البالغة من العمر 22 عاما .

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:

عشية العام الدراسي الجديد تتعالى الأصوات في الجامعات ضد اضطهاد خامنئي والقتل الوحشي لمهسا أميني.
صرخات “أقتل من قتل أختي” من قبل الطلاب في جامعات طهران وأمير كبير والفنون والوطنية والعلامة الطباطبائي وجامعة اصفهان قد أدخلت الرعب في صفوف دوريات القتل وقوات الحرس
الطريق الوحيد لمواجهة العناصر المكلفة بالإجرام لنظام الملالي هو التضامن وتوسيع نطاق الانتفاضات في كل الجامعات والمدن الإيرانية.

موجة مظاهرات طلابية في طهران و أصفهان احتجاجا على مقتل مهسا أميني – الاثنين 19 سبتمبر

اليوم الثالث من الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات في سنندج ومهاباد وكرج

طهران .. طلاب يحتجون على مقتل مهسا أميني: “سأقتل! من قتل اختي”- الاثنين 19 سبتمبر

إضراب شامل في مدن مختلفة من إيران احتجاجًا على جريمة قتل مهسا أميني