الرئيسية بلوق الصفحة 1505

مظاهرات الإيرانيين في برلين وميونيخ دعما لانتفاضة الشعب الإيراني

مظاهرات الإيرانيين في برلين وميونيخ دعما لانتفاضة الشعب الإيراني

بالتزامن مع تصعيد الانتفاضة في عموم إيران، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الجمعة 23 سبتمبر،  وقفة احتجاجية دعما للانتفاضة على مستوى البلاد.

في هذة الوقفة، التي أقيمت في برلين وميونيخ بألمانيا، أعربوا المحتجون عن تضامنهم الكامل للانتفاضة الوطنية ودعمهم من خلال رفع العلم الإيراني.

في هذه الوقفات حمل أنصار مجاهدي خلق معهم صور شهداء انتفاضة العارمة في إيران. كما عرضوا المشنقة والإعدام، وهو رمز إبراهيم رئيسي الجلاد في إيران، أمام أعين المواطنين الذين حظوا بدعمهم وتضامنهم.

مظاهرات الإيرانيين في برلين وميونيخ دعما لانتفاضة الشعب الإيراني

وهتف المحتجون الهتافات التالية:

عار عليك  السفاح ”رئيسي“

نساؤنا مستيقظات ويكرهن الملالي

تبًا لحكومة الملالي المعادية للنساء

تبًا للولاية الفقيه لارتكاب جرائم على مدى أربعة عقود

 يا خامنئي السفاح نحن نقوم بإسقاطك

الحرف الأول والأخير هو إسقاط نظام الملالي

قمع المرأة من كردستان إلى طهران

كلنا مهسا، نتحداكم

مظاهرات الايرانيين في ميونيخ

كما في هذه الوقفات الاحتجاجية التي جرت تزامنًا مع الانتفاضة التي عمّت البلاد، دعمت شخصيات سياسية وحقوقية انتفاضة الشعب الإيراني وتضامن معها.

يذكر أن في اليوم الثامن للانتفاضة في جميع أنحاء إيران، نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جميع مدن أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا، وقفات احتجاجية  كبيرة لدعم وتضامن الانتفاضة الوطنية، التي قوبلت بدعم المواطنين وتضامنهم.

مظاهرة الإيرانيين في نيويورك أمام مقر إقامة رئيسي الجلاد

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في نيويورك، وقفة احتجاجية في نيويورك يوم الخميس 22 من سبتمبر أمام مقر إقامة رئيس نظام الملالي إبراهيم رئيسي في هذه المدينة.

ونقل في هذا التجمع الاحتجاجي الإيرانيون شعارات الشعب الإيراني داخل البلاد حول ضرورة إسقاط نظام الملالي والمحاكمة الدولية لإبراهيم رئيسي المعروف في إيران بجلاد مجزرة 1988.

كما طالب الإيرانيون في شعاراتهم بدعم المجتمع الدولي لانتفاضة الشعب الإيراني التي تجري حاليًا في أكثر من 133 مدينة إيرانية، وطالبوا بوقف القمع الوحشي للنظام ضد الشعب الإيراني.

خلال مجزرة عام 1988 في إيران، تم إعدام أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، على يد النظام في السجون، وكان إبراهيم رئيسي أحد أعضاء اللجنة المكونة من أربعة أعضاء والمعروفة باسم لجنة الموت في طهران، التي حكمت بالإعدام، على عدة آلاف من السجناء السياسيين في طهران، ومنذ ذلك الحين أصبح يُعرف بجلاد مجزرة 1988.

قائد للشرطة في شمال إيران: أصبحنا على وشك السقوط منذ عدة ليال

قائد للشرطة في شمال إيران : أصبحنا على وشك السقوط منذ عدة ليال

كتب موقع كيل خبر الحكومي، الذي يعكس أخبار كيلان، في مقال بتاريخ 23 سبتمبر، نقلاً عن قائد الشرطة في محافظة كيلان في شمال إيران: “نحن على بعد خطوة واحدة من السقوط منذ عدة ليال”.

رمي المباشر من قبل الشرطة على المتظاهرين في رشت 23 سبتمبر

واعترف عزيز الله ملكي قائد شرطة محافظة كيلان بالتواجد الكبير للشباب في هذه الانتفاضة وقال: “معظم المعتقلين من مواليد بعد الالفين…”.

وقال هذا العنصر المجرم بخصوص قمع المتظاهرين: “نشأت خلافات بين القادة والقوى الأمنية في مجال التعامل مع أعمال الشغب، ما دفع المشاغبين إلى تقدم في المحافظة، خاصة في رشت”.

جدير بالذكر أنه خلال الأيام الماضية كانت مدينة رشت عاصمة محافظة كيلان من المراكز الرئيسية للتظاهرات والانتفاضات في كيلان، ولا تجرؤ العناصر القمعية على مغادرة مقرها.

وقال عزيز الله ملكي، في إشارة إلى نقص في وجود القوات القمعية والتهديد من سيطرة الثوار، قال في هذه المقابلة: “لو لم يتم إرسال القوات المساعدة من المحافظات المجاورة لكان المشاغبون قد انتصروا في الميدان، ولكن الآن تلك المقاطعات نفسها تواجه تحديات، وهذا النقص في القوى أمر خطير جدًا.

جدير بالذكر أن هذا الموقع الحكومي قام على الفور بإزالة هذا الخبر من موقعه على الإنترنت.

وتواصلت  انتفاضة الشعب الإيراني لليوم الثامن على التوالي يوم الجمعة 23 سبتمبر. وتم تسجيل مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 133 مدينة في 31 محافظة.

وفي نفس الوقت استشهد أكثر من 100 شخص في اشتباكات دامية مع القوات القمعية واعتقالات واسعة من قبل القوات القمعية.

كما بدأ نظام الملالي في إغلاق واسع النطاق لشبكة الإنترنت. تم حجب شبكات التواصل الاجتماعي انستغرام وواتساب تمامًا.

كما أن العديد من برامج كسر الحجب معطلة ويتعذر الوصول إلى تقارير وصور الانتفاضة. ويتضح في الصور الواردة أن الشباب في كثير من المدن يحرقون صور خامنئي وخميني.

في أكثر من عشرة أماكن في طهران، نزل الشباب إلى الشوارع، وأثناء استيلائهم على الشوارع هتفوا ضد النظام، وفي قيطرية بطهران، هتف الشباب الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، وفي ستار خان. هتف الناس، سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : أكثر من 100 شهيد في انتفاضة إيران

أكثر من 100 شخص– 23سبتمبر

استمرار الاحتجاجات والانتفاضات في البلاد لإسقاط نظام ولاية الفقيه الفاسد مختلس الأموال العامة

0

استمرار الاحتجاجات والانتفاضات في البلاد لإسقاط نظام ولاية الفقيه الفاسد مختلس الأموال العامة

خطاب السناتور جيمس لانكفورد في مجلس الشيوخ الأمريكي لدعم انتفاضة إيران

خطاب السناتور جيمس لانكفورد في مجلس الشيوخ الأمريكي لدعم انتفاضة إيران

أيد السناتور جيمس لانكفورد، خلال خطاب ألقاه في اجتماع مجلس الشيوخ الأمريكي الذي عقد يوم الأربعاء، انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد وشرح محادثة هاتفية مع أحد وحدات المقاومة في طهران.

وقال السناتور لانكفورد:

السيد رئيس، ونحن نقف هنا في واشنطن، فقد انتشرت المظاهرات الآن في جميع أنحاء إيران. تشير الأخبار الواردة من إيران إلى وجود احتجاجات ومظاهرات حاشدة في شوارع 20 مدينة مختلفة على الأقل.

تشير آخر إحصائيات الضحايا التي وصلت إلينا إلى مقتل 9 أشخاص على أيدي قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني، الذين يريدون قمع الاحتجاجات التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك طهران …

معارضتنا ليست مع شعب إيران. شعب إيران يعيش في ظل حكومة قمعية … شرارة هذه التظاهرة التي انتشرت الآن في جميع أنحاء إيران، اندلعت عقب مقتل شابة اعتقلتها قوات الأمن وقتلها ضرباً مبرحاً …

والآن انتفض الشعب الإيراني مرة أخرى ويقول إن هذا يجب أن ينتهي … تجمعت حشود ضخمة في شوارع المدن الإيرانية وتمزق صور خامنئي وتردد “الموت للديكتاتور” في شوارع طهران.

وفي إشارة إلى المكالمة الهاتفية التي أجراها مع إحدى وحدات المقاومة في إيران، قال السناتور جيمس لانكفورد: “أرسل لي أصدقائي في إيران عددًا من التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي لتظهر لي أن هذا هو وجه شوارع إيران”.

في الوقت نفسه، سُمح لرئيس النظام الإيراني أن يأتي إلى أمريكا ويلقي خطابًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. إنها صورة مثيرة للاهتمام. يجب أن نضع هاتين الصورتين أي خطاب رئيسي والمظاهرات ضده في إيران بجانب بعضها البعض …

في نفس الوقت يتعاون النظام الإيراني مع روسيا ويعطي روسيا طائرات مسيرة انتحارية لقتل شعب أوكرانيا … فكروا في هذا المشهد.

أريد أن أختم أنه يجب علينا ضمان صداقتنا طويلة الأمد مع الشعب الإيراني وأن نفهم أنهم يعيشون تحت نير هذا النظام.

وأضاف السناتور لانكفورد: الصديق الذي ذكرته سابقاً كان لديه سؤال بسيط لي وقال: “الشعب الإيراني يعمل الآن من أجل الحرية في شوارع هذا البلد ويريد أن يتمتع بحرية التعبير وحرية اختيار أسلوب الحياة و يسأل إذا كانت أمريكا تريد الوقوف بجانبنا؟ هذا سؤال عادل أمام مجلس الشيوخ هذا. إن شعب إيران، الذي يحاول الإفراج عنه، لا يريد من الولايات المتحدة أن ترسل أموالاً إلى هذا النظام لقمع الشعب أكثر، أو للسماح للنظام بمواصلة أنشطته الإرهابية بإلغاء العقوبات.

لنتحدث إلى شعب إيران بصوت عالٍ وواضح. يريدون من أمريكا أن تقول إننا نقف إلى جانب شغفكم وجهدكم من أجل الحرية. نحن لا نقف إلى جانب النظام وما يريد أن يفعله بكم.

وتابع السناتور جيمس لانكفورد، في إشارة إلى المحادثات النووية بين نظام الملالي والحكومة الأمريكية وتكثيف الأنشطة الإرهابية والأعمال المزعزعة للاستقرار لهذا النظام في المنطقة ومختلف دول العالم بعد اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015:

إن النظام الإيراني طموح للحصول على أسلحة نووية. إنهم أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. إنهم بالتأكيد قوة مزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط. كل الدول قلقة من أن النظام الإيراني يسعى لامتلاك أسلحة نووية.

المفاوضات النووية الحالية تتعلق فقط ببرنامجهم النووي وليس لها علاقة بأنشطتهم الإرهابية. إنهم يصنعون صواريخ بعيدة المدى يمكنها حمل رؤوس حربية نووية. ترتبط الأنشطة النووية والإرهابية والصاروخية للنظام.

لذلك لا ينبغي أن يكون لدينا أي نوع من إلغاء العقوبات، خاصة في شكل تقدم على النظام الإيراني.

يجب ألا نلغي أي عقوبات ضد الحرس الإيراني. هم الخلية المركزية لنشاطات النظام الإرهابية في المنطقة …

يجب ألا يكون لدينا أي إلغاء للعقوبات المفروضة على المؤسسات المالية للنظام الإيراني التي تواصل أنشطتها الإرهابية. الهدف هو الضغط على النظام ودعم الشعب قدر الإمكان.

(موقع مجلس الشيوخ الأمريكي – 22 سبتمبر)

أوكرانيا تطرد سفير النظام الإيراني

أوكرانيا تطرد سفير النظام الإيراني

ألغت وزارة الخارجية الأوكرانية أوراق اعتماد سفير إيران في كييف، ويجب عليه مغادرة أراضي أوكرانيا، كما أمرت بتخفيض عدد الدبلوماسيين في سفارة النظام.

وفي الإطار ذاته كتبت رويترز يوم الجمعة 23 سبتمبر: ألغت أوكرانيا أوراق اعتماد سفير النظام الإيراني وخفضت عدد دبلوماسيي النظام في كييف استنادًا إلى استخدام طائرات مسيرة من قبل النظام الإيراني.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية: إن قرار النظام الإيراني إرسال أسلحة إلى روسيا هو عمل غير ودي وسيضر العلاقات الثنائية بشكل خطير.

وكتبت وكالة الأنباء الفرنسية، يوم الجمعة، 23 سبتمبر، بهذا الصدد: خفضت أوكرانيا علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بسبب دعمها لروسيا.

وانتقدت أوكرانيا، الجمعة، النظام الإيراني لتقديمه طائرات مسيرة هجومية للجيش الروسي، وأعلنت أنه يتخذ إجراءات دبلوماسية ضد الجمهورية الإسلامية، وسحب أوراق اعتماد سفيرها، وأمر بتخفيض كبير في عدد موظفي السفارة.

الخارجية الأوكرانية تحذر نظام الملالي: لا تثيروا الغزو الروسي

أمريكا: تعتزم إيران إرسال مئات الطائرات بدون طيار إلى روسيا للمشاركة في الحرب في أوكرانيا

وأعلنت وزارة الخارجية في كييف في بيان: “تزويد روسيا بالسلاح للحرب ضد أوكرانيا عمل غير ودي يؤثر بشكل خطير على العلاقات بين أوكرانيا وإيران”.

في وقت سابق اليوم، أعلنت أوكرانيا مقتل مدني في هجوم روسي على مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية، والتي كانت تعرض طائرة مسيرة إيرانية الصنع.

وبهذا الشأن كتب سيرغي نيكيفوروف، المتحدث باسم الرئيس الأوكراني زيلينسكي، على فيسبوك: “استخدام القوات الروسية للأسلحة الإيرانية … هو الإجراءات التي تتخذها إيران ضد سيادة بلادنا وسلامتها الإقليمية، وكذلك ضد أرواح المواطنين الأوكرانيين وصحتهم “.

في غضون ذلك، كتبت وزارة الدفاع الأوكرانية في تغريدة أن طهران تدعم الآن “النازية الروسية وقتل المواطنين المسالمين” وأضافت أن الجيش الأوكراني دمر 6 طائرات بدون طيار إيرانية من طراز ”كاميكازي“ يوم الجمعة وتضمنت صورًا لإحدى هذه الضربات.

أوكرانيا تطرد سفير النظام الإيراني

رسالة الانتفاضة في مرمى الملالي

رسالة الانتفاضة في مرمى الملالي

اخذت الانتفاضة الايرانية عمقا اكثر راديكالية، مع استمرارها في 31 محافظة و133 مدينة، رغم سقوط أكثر من 100شهيدا، واتساع دائرة الاعتقالات، ليواجه نظام الملالي مزيدا من الصعوبات في محاولات ايقافها.

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد اضرام النار في سيارات ودراجات عناصر قوات الامن، الاستيلاء على مكاتب القائمقامية والبلديات والمقار الحكومية، تلقين عناصر الباسيج والحرس الخاص دروسا بليغة، اشتباكات عنيفة بين فتيات وفتيان الانتفاضة المتحمسين وعناصر القمع، والقاء زجاجات المولوتوف والحجارة على القمعيين.

 من ناحيته اضطر خامنئي للتلاعب بالإنترنت وقطعه مساء يوم 22 سبتمبر، وقابل  الشباب اجراءه بالتاكيد على استمرار الانتفاضات حتى الاطاحة بنظام الملالي سواء مع الانترنت او بدونه، وترديد هتاف “هذه هي الرسالة الأخيرة، أصل النظام هو الهدف” الذي بات مألوفا بين الايرانيين.

 لقي الاستهداف المعلن لاصل النظام صداه لدى الملالي واجهزتهم، حيث اشار  عضو مجلس الشورى كرمي الى ان الانتفاضة خرجت من “خيمة مجاهدي خلق ” الذين “يستهدفون أصل النظام” منذ أربعة عقود، عبر  الخبير في التلفزيون الرسمي  مهديان عن اعتقاده بان “الاحتجاجات غير مسبوقة ولم تكن على هذا النحو في أي فترة” مشيرا الى انها “تشكلت بدعوة وجهتها منظمة مجاهدي خلق” وهذا واضح من “الشعارات الدقيقة ” ويظهر أن الهدف هو أصل النظام.

اشار مستشار قائد قوات الحرس هرندي إلى شدة وراديكالية الانتفاضة قائلا ان قصة مهسا اميني عذر وأصل النظام هو الهدف.

واتفق معه  فضائلي عضو مجلس ادارة دار نشر أثار خامنئي الذي يرى بأن سلوك البعض يكشف حقيقة أن أميني عذر، وأصل النظام هو الهدف، في الوقت الذي يتذمر احد عناصر المخابرات قائلا ان الشعب استهدف اصل النظام وبالتالي لا علاقة للحرس والباسيج بالامر.

انعكست هذه المناخات على اجهزة اعلام النظام حيث نشرت قنوات تليغرام تابعة للحرس صورة انتفاضة الشباب في طهران تحت شعار “هذه الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف ” مع عبارة تتساءل “هل رأيت أن كل شيء عذر وهامش، وأصل النظام هو الهدف” .

تتجه كافة مؤشرات الاحداث في الداخل الايراني الى سير الانتفاضة في مسارها الصحيح، المجتمع الذي سئم  الملالي مصمم على استئصال الظلم والجريمة، بفضل الدور الذي قامت به منظمة مجاهدي خلق منذ 40 عاما، ونضالها ضد استبداد ولاية الفقيه، مما يعني تسارع الخطى نحو الاطاحة بنظام الولي الفقيه.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : أكثر من 100 شهيد في انتفاضة إيران

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : أكثر من 100 شهيد في انتفاضة إيران 

في اليوم الثامن، امتداد  الانتفاضة الشعبية إلى 133 مدينة في 31 محافظة على الرغم من القمع الوحشي للحرس

أكثر من 100 شهيد واعتقالات واسعة في أنحاء إيران واعتراف وزير اتصالات النظام بقطع الإنترنت

رغم القمع الوحشي لنظام الملالي المحتضر، امتدت انتفاضة الشعب الإيراني في يومها الثامن لتشمل 133 مدينة في 31 محافظة وهزت كل أركان نظام الملالي الغارق في الأزمات.

في سياق هذه الانتفاضة، استشهد أكثر من 100 من المنتفضين على أيدي الحرس والشرطة وعناصر المخابرات ورجال الأمن بالزي المدني، وتم تنفيذ اعتقالات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران والعملية مستمرة.

رداً على ذروة الانتفاضة التي عمت البلاد، اعترفت الديكتاتورية الدينية رسمياً بإغلاق الإنترنت بعد أسبوع من النفي. وقال زارع بور وزير الاتصالات في حكومة رئيسي اليوم: “بسبب القضايا الأمنية وبعض النقاشات الدائرة في البلاد هذه الأيام، قد يتم في بعض الأحيان تحديد القيود وتطبيقها من قبل الأجهزة الأمنية”.

وأضاف: “في الأيام الأخيرة، كانت هناك قيود مؤقتة في بعض الأماكن وفي بعض الساعات”.

تشير التقارير الواردة حول انتفاضة الشعب الإيراني في اليوم الماضي، والتي وصلت متأخرة بسبب انقطاع الإنترنت، إلى الأبعاد الواسعة للانتفاضة في مختلف المدن.

في طهران، بالإضافة إلى التقارير السابقة، رفع المتظاهرون عزمهم لإسقاط النظام في مناطق فردوس الشرقية، شميران، طهران سرا، صادقية، أكباتان، تختي، هاتفين “هذا العام هو عام الدم وسيسقط سيد علي (خامنئي)”، “ارفع صوتك: الحرية، الحرية. “الحرية”، “الاغتصاب، الجريمة، تبا لولاية الفقيه”، “خامنئي قاتل، ولايته باطلة” و “هذه الرسالة الأخيرة أصل النظام هو الهدف”.

وفي بهبهان هتف المتظاهرون: “ليقتل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، في مدينة رشت، هتف المتظاهرون: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، وفي أردبيل، هتف الناس في ساحة جيجين ” اخجل يا خامنئي، واترك السلطة”. وفي ساوة أضرم الشباب المنتفضون النار في حافلة نقل الركاب لمنع دخول الحرس ورجال الأمن بملابس مدنية وأغلقوا الشارع.

ووضع أهالي طهران سواتر بالشارع ورددوا هتافات “تبا لمبدأ ولاية الفقيه”، وفي كرج (سراسياب)، ردد الشباب “الموت لخامنئي، واللعن على خميني”، في قائن، هتف المتظاهرون، “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” والمواطنون في ملاير هتفوا “الموت للديكتاتور”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 سبتمبر/ايلول 2022

قوة القدس الإرهابية: الاحتجاجات دخلت مرحلة راديكالية مع دخول عناصر منظمة 

بيان السجناء السياسيين بخصوص إدانة مقتل مهسا أميني 

الانتفاضة العارمة في عموم إيران لليوم السادس على التوالي.. اشتباكات وحرق مقار حكومية

استمرار الانتفاضة في 133 مدينة إيرانية واستشهاد أكثر من 100 شخص– 23سبتمبر

استمرار الانتفاضة في 133 مدينة إيرانية واستشهاد أكثر من 100 شخص– 23سبتمبر

اليوم، الجمعة 23 سبتمبر، تتواصل انتفاضة الشعب الإيراني لليوم الثامن على التوالي. حتى الآن، تم تسجيل مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 133 مدينة في 31 محافظة.

وفي نفس الوقت استشهد أكثر من 100 شخص في اشتباكات دامية مع القوات القمعية واعتقالات واسعة من قبل القوات القمعية.

استمرار الانتفاضة في 133 مدينة إيرانية واستشهاد أكثر من 100 شخص– 23سبتمبر

كما بدأ نظام الملالي في إغلاق واسع النطاق لشبكة الإنترنت. تم حجب شبكات التواصل الاجتماعي انستغرام وواتس اب تمامًا.

كما أن العديد من برامج كسر الحجب معطلة ويتعذر الوصول إلى تقارير وصور الانتفاضة. ويتضح في الصور الواردة أن الشباب في كثير من المدن يحرقون صور خامنئي وخميني.

في أكثر من عشرة أماكن في طهران، نزل الشباب إلى الشوارع، وأثناء استيلائهم على الشوارع هتفوا ضد النظام، وفي قيطرية بطهران، هتف الشباب الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، وفي ستار خان. هتف الناس، سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران.

وفي مدينة قم مركز الحوزة الدينية، نزل المواطنون إلى الشوارع ورددوا هتافات ضد خامنئي.

وفي تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية، خرج المواطنون مرة أخرى إلى الشوارع ورددوا هتافات الموت للديكتاتور.

وفي مشهد مركز محافظة خراسان اشتبك الشبان مع قوات الامن و هتفوا الموت لخامنئي في منطقة احمد اباد

نزل أهالي هشتكرد، اليوم الجمعة، رغم ثقل الأجواء العسكرية للمدينة، إلى الشوارع وهتفوا ضد النظام.

في مدينة كرج مهر، هتف الشبان الشجعان “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.

في أردبيل، شمال غرب إيران، اشتبك الناس مع القوات القمعية وأجبرتهم على الفرار.

كما خرجت مظاهرات في سنندج وسط محافظة كردستان، وكذلك في كوهدشت في جنوب غرب إيران، وخمين وهمدان و كثير من المدن الايرانية.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: تريد الفاشية الدينية في إيران بقطع الإنترنت أو الإخلال فيه وحجب مواقع التواصل الاجتماعي منع اتساع نطاق الانتفاضة وإرسال أخبارها وصورها لكن صرخات الشعب الإيراني للحرية لن تنطفئ على العالم إدانة هذه الرقابة الوحشية وتوفير امكانية وصول الإيرانيين الحر إلى الانترنت

مریم رجوي تحث طلبة ايران على مواصلة تمردهم لتغيير النظام 

الانتفاضة العارمة في عموم إيران لليوم السادس على التوالي.. اشتباكات وحرق مقار حكومية

استمرار مظاهرات الطلاب في إيران: خامنئي قاتل و ولايته باطلة – 21 سبتمبر

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: لليوم الخامس .. امتداد الانتفاضة من طهران إلى ما لا يقل عن 25 محافظة

مظاهرة الإيرانيين في نيويورك أمام مقر إقامة رئيسي الجلاد – الخميس 22 سبتمبر

مظاهرة الإيرانيين في نيويورك أمام مقر إقامة رئيسي الجلاد – الخميس 22 سبتمبر

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في نيويورك، وقفة احتجاجية في نيويورك يوم الخميس 22 من سبتمبر أمام مقر إقامة رئيس نظام الملالي إبراهيم رئيسي في هذه المدينة.

ونقل في هذا التجمع الاحتجاجي الإيرانيون شعارات الشعب الإيراني داخل البلاد حول ضرورة إسقاط نظام الملالي والمحاكمة الدولية لإبراهيم رئيسي المعروف في إيران بجلاد مجزرة 1988.

مظاهرة الإيرانيين في نيويورك أمام مقر إقامة رئيسي الجلاد – الخميس 22 سبتمبر

كما طالب الإيرانيون في شعاراتهم بدعم المجتمع الدولي لانتفاضة الشعب الإيراني التي تجري حاليًا في أكثر من 133 مدينة إيرانية، وطالبوا بوقف القمع الوحشي للنظام ضد الشعب الإيراني.

خلال مجزرة عام 1988 في إيران، تم إعدام أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، على يد النظام في السجون، وكان إبراهيم رئيسي أحد أعضاء اللجنة المكونة من أربعة أعضاء والمعروفة باسم لجنة الموت في طهران، التي حكمت بالإعدام، على عدة آلاف من السجناء السياسيين في طهران، ومنذ ذلك الحين أصبح يُعرف بجلاد مجزرة 1988.

قوبل وصول إبراهيم رئيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجة معارضة من الإيرانيين والشخصيات الأمريكية البارزة.

ونظم أنصار مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة حاشدة أمام الأمم المتحدة خلال خطاب رئيسي.

ودعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية حول جرائم نظام الملالي ضد النساء، لا سيما جرائم القتل اليومي التي تقوم بها دورية إرشاد للملالي، توطئة لطرد نظام ولاية الفقيه من الأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية.

وعبر رسالة بالفيديو، خاطبت فيها تظاهرة ضخمة للايرانيين في نيويورك، حثت رجوي الحكومات على  جعل علاقاتها مع نظام الملالي مشروطة بوقف عمليات الإعدام، وإنهاء أعمال القمع والقتل ضد المنتفضين، وتفكيك ماكنة الإرهاب وأخذ الرهائن.

وطالبت خلال مخاطبتها المحتجين على مشاركة ابراهيم رئيسي في اجتماع الجمعية العامة بالاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام وحق الشباب الثوار في محاربة قوات الحرس الإرهابي.

وقالت رجوي ان وضع خامنئي اليوم يظهر قرب النظام من الزوال، مؤكدة على ان الكراهية العامة لرئيسي علامة على نهاية عهد الملالي، وتساقط قوات الحرس مؤشر على الزوال الحتمي لحكم الولي الفقيه.

تجمعات للایرانیین في سويسرا وأستراليا 

تجمعات للایرانیین  في سويسرا وأستراليا 

تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق، تجمعًا احتجاجيًا في سويسرا، يوم الثلاثاء 21 سبتمبر، اعتراضًا على قمع المواطنين من قبل القوات القمعية ودورية القتل التابعة لخامنئي. 

وكان الإيرانيون الاحرار يحملون لافتات تحمل صورًا لـ مهسا أميني وهتفوا: 

نحن كلنا مهسا، نتحداكم في القتال 

إيران كلها مضرجة بالدم أبناء الشعب الإيراني 

من كردستان إلى طهران، اضطهاد المرأة  

لتسقط حكومة الملالي المعادية للنساء  

تجمعات للایرانیین  في سويسرا

في هذا التجمع عرض الإيرانيون الأحرار صور شهداء الانتفاضة في إيران وصور شهداء مجاهدي خلق الذين أعدمهم الجلاد إبراهيم رئيسي عام 1988 على سجادة حمراء مرتبة بشكل رمزي لاقت ترحيباً وتأييداً من قبل المواطنين السويسريين. 

كما عُرضت في هذا التجمع طاولة كتاب على الجمهور شوهدت فيها كتاب شهداء الانتفاضة في إيران وكتب إرهاب الدولة لنظام الملالي. 

يذكر أن في الأسابيع الماضية، كان الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في دول مختلفة قاموا بتنظيم وقفات احتجاجية دعما لانتفاضة كردستان الإيرانية وسلسلة الانتفاضات في مدن مختلفة في إيران  لإيصال  صوت الشعب الإيراني  إلى أسماع العالم. 

في اليوم نفسه عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمدينة ملبورن الأسترالية، صورًا لمهسا أميني للجمهور دعما لانتفاضة الشعب الإيراني. 

 ومن خلال إطلاق شعارات مختلفة قاموا بإيصال رغبة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي إلى أسماع العالم  

تجمعات للایرانیین  في أستراليا 

تواصلت يوم الأربعاء 21 سبتمبر، الانتفاضة الشعبية لليوم السادس، مع انتشار الاحتجاجات في مختلف المدن والجامعات. وفي طهران، بدأ المواطنون مظاهرات في مناطق وأحياء مختلفة مرد‍‍دين شعار “هذا العام هو عام الدم وسيسقط السيد علي (خامنئي)”. أغلق أهالي طريق منتزه السريع الشوارع بإشعال النيران، كما جرت المظاهرات في نازي آباد جنوب طهران واشتباك الشباب مع القوات القمعية وكذلك في ساحة آزادي، وسعادت آباد، وجنت آباد، ونظام أباد، وبرند، وتقاطع كوكاكولا، ورباط كريم، وطهران بارس وبل (جسر) حافظ وميدان انقلاب وأماكن أخرى.  

تجمعات للایرانیین  في أستراليا