الرئيسية بلوق الصفحة 148

إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري

إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري

السيدة مريم رجوي: إعدام الشباب الثوار والمجاهدين دليل على ذعر النظام من الانتفاضة واعتراف واضح بأن عدوه الرئيسي هو الشعب والمقاومة

دعوة للمجتمع الدولي لإدانة الإعدامات المتتالية واتخاذ قرارات عملية من قبل مجلس الأمن لإنقاذ حياة السجناء

فجر اليوم الأحد 5 أبريل، تم إعدام وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست (31 عاماً) ومحمد أمين بيكلري (19 عاماً) من شباب صناع الانتفاضة في يناير بتهمة المحاربة والإفساد في الأرض على يد جلادي نظام الملالي.

أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين صباح اليوم: أن محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست «هاجما مكاناً ذا تصنيف عسكري، وشاركا في تدمير وحرق هذا المكان الحساس، وحاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة»، وأضافت: خلال انتفاضة يناير «كانت مراكز الشرطة وقواعد تعبئة الباسيج وغيرها من الأماكن العسكرية المحظورة من بين النقاط الحساسة التي حاول الإرهابيون التسلل إليها» و«سرقة الأسلحة والمعدات العسكرية، لكنهم فشلوا» (وكالة ميزان 5 أبريل).

إن إشارة السلطة القضائية لنظام الجلادين تعود إلى الهجوم البطولي الذي شنه الشباب الثوار على القاعدة 185 التابعة لباسيج الحرس في شارع دماوند شرق طهران، وإضرام النار فيها ومصادرة جزء من أسلحتها خلال انتفاضة يناير 2026.

يوم الثلاثاء 31 مارس، تم نقل محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست، مع ثلاثة آخرين من الشباب الثوار، وهم أمير حسين حاتمي وأبو الفضل صالحي وعلي فهيم، إلى الزنازين الانفرادية في سجن قزل حصار لتنفيذ حكم الإعدام. وقد أُعدم أمير حسين البالغ من العمر 18 عاماً يوم 2 أبريل. ووفقاً لوكالة ميزان، قال أمير حسين في التحقيق: «كان هدفي من التواجد في أعمال الشغب هو إسقاط النظام، وهاجمت هذا المكان ودخلته بهدف العثور على أسلحة نارية وذخائر» (وكالة ميزان 2 أبريل).

حُكم على هؤلاء الشباب الثوار بالإعدام في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران برئاسة كبير الجلادين صلواتي، وتم تأييد الحكم من قبل الفرع 9 في ديوان السلطة القضائية لنظام الجلادين.

واعتبرت السيدة مريم رجوي أن الإعدام الهمجي لـ الشبابين الثائرين البطلين محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست يعكس عجز نظام الملالي أمام الشعب الغاضب وذعره من تصاعد الانتفاضة وإسقاط النظام، وقالت إن الإعدامات المتسلسلة للمجاهدين الأبطال والشباب الثوار في خضم حرب خارجية هي اعتراف واضح بحقيقة أن العدو الرئيسي للنظام هو الشعب والمقاومة الإيرانية. وأضافت أن إراقة الدماء بغير حق من قبل مقاتلي الحرية والشباب الثوار لن تبقى دون رد، وسوف تطوي صفحة النظام الكهنوتي إلى الأبد من أرض إيران.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي إلى إدانة الإعدامات المتتالية، وطالبت باتخاذ قرارات فورية وملزمة من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوقف هذه الإعدامات الإجرامية وإنقاذ حياة السجناء من المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار المعرضين لخطر الإعدام في جميع أنحاء إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 أبريل/ نيسان 2026

إل موندو: المقاومة تطالب باجتماع أممي عاجل لوقف الإعدامات وتندد بجرائم النظام الإيراني

إل موندو: المقاومة تطالب باجتماع أممي عاجل لوقف الإعدامات وتندد بجرائم النظام الإيراني

أفادت صحيفة إل موندو الناطقة بالإسبانية بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طالب يوم السبت بعقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة لبحث التصاعد المرعب في وتيرة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء، واتخاذ تدابير حاسمة لمنع سقوط المزيد من الضحايا. وأوضح التقرير أن هذه المطالبة جاءت في أعقاب إقدام سلطة الولي الفقیة على إعدام سجينين سياسيين فجر السبت، مستغلة تصاعد الصراع الخارجي لتصفية خصومها في الداخل.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب

كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

وثائق المقاومة | أبريل 2026 – إرث الشهيد وحيد بني عامريان

وذكرت الصحيفة أن السجينين اللذين تم إعدامهما هما وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، وهما من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وانتقدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشدة تصرفات طهران، منددة باستخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة وحشية للقمع.

وأكدت رجوي في بيانها أن الملالي الحاكمين يحاولون عبثاً تأخير سقوطهم الحتمي لبعض الوقت.

وشددت على أن هذه الدماء التي أُريقت ظلماً لن تفعل شيئاً سوى تأجيج الغضب الشعبي وتعزيز تصميم المناضلين من أجل الحرية.

ووصفت رجوي السجينين اللذين تم إعدامهما بـ الشهداء، مشيرة إلى ارتباطهما بقائمة طويلة من ضحايا الإعدامات في البلاد.

وحذر المجلس الوطني للمقاومة، الذي يتخذ من فرنسا مقراً له، من أن هذه الإجراءات القمعية تتكثف في سياق التوتر الدولي، مما يزيد من المخاوف بشأن تدهور حقوق الإنسان في إيران.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

وأوردت الصحيفة بيانات صادرة عن الأمم المتحدة تفيد بأن النظام الإيراني أعدم 1500 شخص في عام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 50٪ مقارنة بالعام السابق.

وأشارت إلى أن إيران لا تزال واحدة من الدول التي تسجل أعلى عدد من عمليات الإعدام في العالم، مما يولد انتقادات مستمرة من المنظمات الدولية.

واختتم التقرير بالتأكيد على إصرار المعارضة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف هذا الاتجاه الدموي وحماية أرواح المعتقلين.

عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»

عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»

في جريمة دنيئة جديدة تضاف إلى السجل الأسود لـ ديكتاتورية الولي الفقيه، أقدم نظام الملالي يوم أمس على إعدام البطل وحيد بني عامريان، أحد أبرز وأشجع أعضاء وحدات المقاومة، وذلك بعد أن أمضى سنوات طويلة من الصمود الأسطوري في وجه أبشع أنواع التعذيب الممنهج داخل زنازين النظام. لقد رحل وحيد جسداً، لكنه لم ينكسر؛ بل ترك خلفه قسماً دموياً مسجلاً بالصوت والصورة، تحول اليوم إلى وثيقة تاريخية ومانيفستو يجسد صلابة وعزيمة وحدات المقاومة، واستعدادها لدفع أغلى الأثمان من أجل تحرير إيران وتخليصها من براثن الاستبداد.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب

كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

وثائق المقاومة | أبريل 2026 – إرث الشهيد وحيد بني عامريان

قسم البطولة: حتى آخر أنفاسي من أجل الإسقاط

في رسالته المصورة والمفعمة بروح الفداء الثوري، والتي تمثل عهداً قاطعاً لا تراجع فيه، قال الشهيد وحيد بني عامريان بصلابة الموقنين بالنصر:

أنا وحيد بني عامريان، من مدينة سنقر. في الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجيدة، وبصفتي عضواً في ‘وحدات المقاومة’ التي تقاتل من أجل تحرير أرض إيران من نير نظام الملالي، أقسم أنني لن أدخر جهداً في هذا المسار حتى نأتي بشمس إيران المشرقة، الأخت مريم (رجوي)، إلى بلاد الأسد والشمس.

وفي تأكيد على التزامه المطلق بخط المقاومة والمضي قدماً في طريق الكفاح مهما بلغت التضحيات، أضاف الشهيد في قسمه:

كما أتوجه إلى الأخ مسعود(رجوي)، القائد الكبير لجيش التحرير، لأعلن أنني رهن إشارتكم، وأقسم أنني لن أتوانى عن أي نضال حتى آخر أنفاسي وآخر قطرة من دمي من أجل استمرار الانتفاضة وإسقاط نظام ‘الولي الفقيه’ الشرير. اللهم اشهد على قسمي هذا.. حاضر، حاضر، حاضر.

واختتم وحيد عهده بنشيد التضحية والوفاء الذي يتردد على لسان كل فدائي:

قسماً بدماء الشهداء والأطهار، قسماً بالمقاتلين والشجعان، أن نقاتل حتى فجر حرية الجماهير، قسماً بالدم والإيمان.. حاضر، حاضر، حاضر.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين
رعب الولي الفقيه من أداة التغيير الحتمية

إن إصرار النظام على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أبطال صامدين مثل وحيد بني عامريان لم يأتِ من فراغ، بل يعكس أزمة وجودية عميقة. فهذا النظام يدرك تماماً، وفي أعماق غرفه الأمنية، أن معركته الحقيقية ليست في الخارج، وأن نهايته الحتمية وسقوطه المدوي سيكون على يد هذه المجاميع المنظمة والمضحية المتمثلة في وحدات المقاومة.

ولذلك، وحتى في خضم الأزمات وأجواء الحرب التي يتورط فيها، لا يجرؤ نظام الولي الفقيه على إيقاف ماكينة الإعدامات وحبال المشانق ولو ليوم واحد، ظناً منه أنه سيقضي على البديل الداخلي. إنه يائس ويحاول عبثاً إخماد شعلة الانتفاضة، لكن دماء وحيد وقسمه الممهور بالدم سيتحولان إلى طوفان غضب يضاعف من قوة واندفاع شباب وحدات المقاومة نحو هدفهم المنشود: دك حصون الاستبداد، إرساء جمهورية ديمقراطية حرة، وكتابة الفصل الأخير في عمر هذا النظام الدموي.

ريل كلير وورلد: النظام الإيراني يستغل التوترات العسكرية لتصعيد الإعدامات وقمع المعارضة

ريل كلير وورلد: النظام الإيراني يستغل التوترات العسكرية لتصعيد الإعدامات وقمع المعارضة

نشر موقع ريل كلير وورلد مقالاً تحليلياً لصوفي سعيدي الخبيرة في العلاقات الدولية، أكدت فيه أن النظام الإيراني يستغل التوترات العسكرية الراهنة كغطاء لتسريع وتيرة الإعدامات وقمع المعارضة في الداخل. وأوضح التقرير أن هذه الإعدامات الممنهجة ليست مجرد إجراءات عقابية، بل هي خطوات وقائية لترهيب المجتمع والقضاء على التهديدات المحتملة لسلطة الولي الفقیة. وخلص المقال إلى ضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والدفاع عن النفس، مطالباً باتخاذ إجراءات ملموسة مثل إغلاق سفارات النظام وطرد ممثليه للرد على هذه الانتهاكات.

أكد المقال أنه في الوقت الذي يتركز فيه الاهتمام الدولي على تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، يتكشف تطور أكثر خطورة داخل إيران يتمثل في تسريع الدولة لوتيرة الإعدامات.

إيران: إعدام إجرامي للثائرين الشجاعين محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

نفذ نظام الولي الفقیة صبيحة 5 أبريل حكم الإعدام بحق الثائرين محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست. واعترف قضاء النظام بأن الشهيدين نفذا عمليات هجومية وتخريبية استهدفت مواقع عسكرية حساسة ومستودعات أسلحة في طهران، في تأكيد جديد على رعب السلطة من تصاعد العمليات الميدانية لشباب الانتفاضة.

أخبار الثورة | 5 أبريل 2026 – دماء الشهداء تروي طريق الحرية

وأشار التقرير، استناداً إلى وكالة رويترز، إلى أن السلطات أعدمت هذا الأسبوع رجلين متهمين بالارتباط بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأوضحت الكاتبة أن هذه الوفيات ليست حوادث معزولة، بل هي جزء من نمط أوسع من القمع الذي يشتد تحديداً عندما يواجه النظام ضغوطاً خارجية.

وشددت سعيدي على أن هذا النمط ليس عرضياً بل هو نمط هيكلي، مبينة أن الأنظمة الاستبدادية لا تصبح أكثر مرونة تحت الضغط، بل تصبح أكثر قمعية ووحشية.

وأضافت أن الحرب، أو حتى التهديد بها، لا يضعف آليات السيطرة الداخلية لـ النظام الإيراني، بل يقويها بشكل ملحوظ.

وتستغل الدولة الأزمة الخارجية لتبرير الحملات القمعية الداخلية، وتوسيع نطاق المراقبة، والقضاء على التهديدات المتصورة قبل أن تتمكن من تنظيم صفوفها.

واعتبرت الكاتبة أن الإعدامات في هذا السياق ليست مجرد عقاب، بل هي إجراءات وقائية توجه رسالة قاطعة للسكان بأن المعارضة لن يتم التسامح معها، خاصة في هذا الوقت.

كما تعمل هذه الإعدامات على إزالة الأفراد الذين تنظر إليهم السلطة كعوامل محفزة للاضطرابات، وتعزز سردية تساوي المقاومة بالخيانة.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

ومع تعمق الضائقة الاقتصادية وتزايد حالة عدم اليقين، تتحرك القيادة الإيرانية بشكل حاسم لتوحيد صفوفها من خلال زيادة الاعتقالات، وتسريع المحاكمات، وتنفيذ الأحكام بسرعة تفتقر لأبسط شروط المحاكمة العادلة.

وأشار المقال إلى أن السجناء السياسيين والنشطاء في جميع أنحاء البلاد يواجهون مخاطر متزايدة خلال فترات المواجهة الخارجية، حيث يتصرف النظام مسبقاً لقمع أي عدم استقرار متوقع.

وأوضحت الكاتبة أن هذا الواقع يعقد الافتراض الشائع في السياسة الغربية بأن زيادة الضغط على الدولة الإيرانية سيمكن المعارضة المحلية أو يخلق فرصاً للتغيير، حيث يحدث العكس غالباً في الممارسة العملية.

فالتصعيد الخارجي يمكن أن يضيق المساحة السياسية داخل البلاد، ويضع الفئات الأكثر ضعفاً في طريق الأذى المباشر، ويعزز الجهاز الأمني ذاته.

وأكدت سعيدي أن فهم هذه البيئة يعني الاعتراف بأن الأشخاص الذين يواجهون وحشية الدولة الممنهجة سيؤكدون حقهم في المقاومة والدفاع عن النفس، وحقهم في النضال من أجل التغيير الديمقراطي.

وطالبت الكاتبة بضرورة تجاوز الضغط الرمزي والانتقال إلى تدابير ملموسة، بما في ذلك إغلاق السفارات الإيرانية وطرد ممثلي النظام الذين يعملون في الخارج بينما يشتد القمع في الداخل.

واختتم المقال بالتأكيد على أن لحظات الحرب ليست لحظات فرصة للإصلاح الداخلي، بل هي لحظات لترسيخ سلطة من هم في الحكم، وبالنسبة لأولئك الذين يقبعون خلف القضبان، فإنها مسألة حياة أو موت.

إيران وإعدامات سياسية في ظل الحرب

إيران وإعدامات سياسية في ظل الحرب

فجر يوم السبت 4 أبريل، بإعدام وحيد بني عامريان (33 عاماً)، نخبة جامعية وحاصل على ماجستير في الإدارة، وأبو الحسن منتظر (66 عاماً)، حاصل على بكالوريوس في الهندسة المعمارية، ومن السجناء السياسيين في عهد الشاه وسجين في ثمانينيات القرن الماضي، انكشفت مرة أخرى حقيقة القمع العاري وسط دخان وضجيج الحرب الخارجية؛ قمعٌ استمر منذ الثمانينيات حتى اليوم بالحبال والتعذيب والإعدام رمياً بالرصاص، لكنه لم يتمكن يوماً من إيقاف مسار المقاومة والنضال والصمود.

وقد أُعدم هذان في امتداد أربع إعدامات سابقة (محمد تقوي، 59 عاماً، حاصل على بكالوريوس في الفنون ومن سجناء الثمانينيات؛ بابك علي‌پور، 33 عاماً، قانوني؛ بويا قبادي، 33 عاماً، مهندس كهرباء؛ وأكبر دانشوركار، 60 عاماً، مهندس مدني). ستة أسماء من أجيال مختلفة، بتخصصات متنوعة، لكن بهدف واحد مشترك: الحرية!

هذه اللوحة تجسد استمرارية المقاومة من ثمانينيات القرن الماضي حتى اليوم، وتُظهر أن المقاومة ليست مرحلة عابرة، بل مسار تاريخي متواصل؛ نارٌ متقدة وشعلةٌ متوهجة تنتقل من جيل إلى جيل.

وفي خضم هذه الأصوات، تأتي عبارة من القائد وحيد بني عامريان، النخبة الجامعية، لتشدّ الأنفاس:
«في الوقت الذي يعمد فيه الولي الفقيه المجرم، خوفاً من انتفاضات الشعب المشتعلة، إلى تصعيد إعدام مراكز التمرد، أوجّه كلامي إلى عناصر الاستخبارات القذرة وجلادي النظام المجرمين الذين ظلوا طوال فترة التحقيق والمحاكمة الظالمة ينتظرون عبثاً إعلاني البراءة من المنظمة ومن نهج مجاهدي خلق المشرف؛ وأقول، بصوت واحد مع بهروز ومهدي، وكجميع شهداء عام 1988: إذا كان ثمن البقاء على قيد الحياة هو التخلي عن اسم مجاهد خلق، فالعار على هذه الحياة! خذوها لكم!»

وأضاف وحيد في رسالته موجهاً حديثه إلى قائد المقاومة، الأخ المجاهد مسعود رجوي:
«بوصفي عضواً صغيراً في الجيش الكبير للحرية، أجدد عهدي مع الأخ مسعود على النحو التالي:
“أريد أن ألقّن النظام درساً يجعله يفهم مجدداً معنى وحدات المقاومة، ويرى بأمّ عينه كيف أن الأجيال المتعاقبة تشرب من نبع فكرك المتدفق، فتحيا وتنهض، وتناضل حتى آخر رمق وبلا مقابل، وتتكاثر، وحتى إذا قُيّدت أيديها، تبصق في وجوه الجلادين القذرة”.
وأقسم أنه ما دمت في السجن سأكرّس كل تركيزي لدفع خطوط المنظمة، وإذا تم تأييد حكم إعدامي وأرادوا اقتيادي إلى المشنقة، فسأجعل آخر مشهد من وفائي لعهدي مع الله والشعب وقيادتي هذه الشعارات:
الموت لخامنئي – التحية لرجوي».

إنها صوت جيلٍ لا يتراجع عن هويته واختياره رغم أقسى الضغوط.

في مثل هذه الظروف، لم يعد الإعدام مجرد عقوبة، بل أصبح لغة سياسية لسلطة تسعى عبر بثّ الرعب إلى إيقاف مسار الانتفاضة ووحدات المقاومة. وبالتزامن، تستغل الحرب الخارجية لتوسيع مظلة القمع على المجتمع وإضفاء طابع طبيعي على أجواء الخنق.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، في رسالة عقب إعدام وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر:
«إن الملالي الحاكمين، بإعدام مجاهدي خلق الثابتين على مواقفهم—وحيد وأبو الحسن ومحمد وأكبر وبابك وبويا—يحاولون عبثاً تأجيل سقوطهم المحتوم بضعة أيام، غير أن هذه الدماء التي سُفكت ظلماً ستضاعف غضب الشعب ونقمة الجماهير وعزم مقاتلي الحرية.
إن هؤلاء الشهداء الشامخين هم معلمو الصمود والصدق والفداء لجيل الشباب الذي يواصل النزول إلى الميادين في انتفاضات متتالية؛ شبابٌ ثوار مثل أمير حسين حاتمي، وصالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داوودي، الذين أُعدموا في الأسابيع الأخيرة وانضموا إلى كوكبة شهداء طريق الحرية».

صحيفة نيويورك بوست: النظام الإيراني يواصل حكم الإرهاب بإعدامات جديدة خوفاً من الانتفاضة الشعبية

صحيفة نيويورك بوست: النظام الإيراني يواصل حكم الإرهاب بإعدامات جديدة خوفاً من الانتفاضة الشعبية

أفادت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية في تقرير جديد لها بأن النظام الإيراني يواصل فرض حكم الإرهاب الدموي، حيث أقدم يوم السبت على إعدام سجينين سياسيين جديدين ضمن موجة إعدامات متصاعدة تعكس خوف السلطة من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة في شوارع طهران. وأوضح التقرير أن هذه الإعدامات التي تستهدف المعارضة المنظمة، تأتي في ظل إحصائيات مرعبة تشير إلى احتمال وصول عدد ضحايا القمع إلى أكثر من 36 ألفاً، وسط تحذيرات دولية من تزايد وتيرة القتل خارج نطاق القضاء لإسكات أصوات المحتجين.

أكدت الصحيفة أن السلطات نفذت حكم الإعدام شنقاً بحق السجينين السياسيين أبو الحسن منتظر، وهو مهندس معماري يبلغ من العمر 66 عاماً، ووحيد بني عامريان، البالغ من العمر 33 عاماً والحاصل على درجة الماجستير في الإدارة.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

وأشارت إلى أن إدانتهما جاءت بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إعدام أربعة أعضاء آخرين من نفس المنظمة.

ونقلت نيويورك بوست بياناً للمنظمة صدر يوم السبت، أكدت فيه أن المؤسسة الدينية، التي تعاني من ضعف عميق وتترنح إثر الانتفاضات الوطنية الأخيرة، تستخدم المشانق بيأس للقضاء جسدياً على المعارضة المنظمة وترهيب المجتمع الغاضب.

وشدد البيان على أن هذه الإعدامات تمثل تتويجاً لعملية قضائية معيبة بشكل صارخ وتفتقر إلى أي شرعية قانونية.

وأوضحت المنظمة أن النظام اعتمد على انتزاع اعترافات قسرية، بينما شنت وسائل الإعلام الحكومية وابلاً من الاتهامات الملفقة لتبرير عمليات القتل السياسي الممنهج.

وكان منتظر وبني عامريان قد اعتُقلا في يناير 2024، وحُكم عليهما بالإعدام بتهمة التمرد المسلح وتم تصنيفهما من قبل وسائل إعلام النظام كـ فريق إرهابي تابع للعدو.

ورغم هذه الإجراءات القمعية، لا تزال المعارضة تتحدى سلطة الولي الفقیة، مؤكدة أن هذه الإعدامات الوحشية لن تسكت المعارضين، بل ستكثف من تصميم الشباب الإيراني الثائر على الإطاحة بالنظام.

وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى إعدام الموسيقي أمير حسين حاتمي، البالغ من العمر 18 عاماً، يوم الخميس، والذي كان قد اعتُقل في طهران خلال الاحتجاجات الوطنية في شهر يناير.

وأوردت الصحيفة تقريراً لمجموعة هينكاو الحقوقية الإيرانية يوثق أدلة على تنفيذ 160 عملية شنق منذ شهر يناير، في حين لم تؤكد وسائل الإعلام الحكومية سوى 12 إعداماً فقط هذا العام.

مريم رجوي: الشهيدان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

في رسالة نعي بليغة، أكدت السيدة مريم رجوي أن إعدام البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر فجر 4 أبريل 2026 هو محاولة يائسة من الولي الفقیة لمواجهة السقوط. وشددت على أن دماء هؤلاء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم فداءً لحرية الشعب الإيراني ستظل شعلة توقد نار الثورة حتى الإطاحة الكاملة بالنظام.

بيان السيدة مريم رجوي | أبريل 2026 – تخليد شهداء المقاومة

وتأتي هذه الإعدامات في أعقاب مقتل عشرات الآلاف على يد حرس النظام في محاولة لإسكات المعارضة خلال احتجاجات يناير المناهضة للنظام والتي اندلعت بسبب تعثر الاقتصاد.

وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان هرانا مقتل أكثر من 7000 متظاهر، مع وجود آلاف الحالات الأخرى التي لا تزال قيد التحقيق.

وبحسب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، فإن حصيلة القتلى للمتظاهرين منذ يناير قد تتجاوز 36500 شخص.

واختتمت نيويورك بوست تقريرها بالإشارة إلى مخاوف أثارتها منظمة العفو الدولية من تنفيذ المزيد من الإعدامات المخطط لها في الأسابيع المقبلة، والتي قد تستهدف المتظاهرين الذين اعتُقلوا خلال المظاهرات الحاشدة في يناير.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تدين بشدة جرائم النظام الإيراني

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تدين بشدة جرائم النظام الإيراني

أفاد موقع جاست ذا نيوز الإخباري في تقرير له، بإقدام النظام الإيراني على شنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة قوبلت بإدانة شديدة من قبل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأوضح التقرير أن هذه الإعدامات تعكس ذعر ويأس سلطة الولي الفقیة أمام المعارضة المنظمة، مشيراً إلى مطالبات رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح السجناء السياسيين والشباب الثائرين.

أكد التقرير أنه تم شنق السجينين السياسيين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر في سجن قزل حصار بمدينة كرج عند فجر يوم السبت.

وأدانت السيدة مريم رجوي هذه الجريمة، مؤكدة أن هذين العضوين البطلين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد انضما الآن إلى رفاقهما الذين ضحوا بأرواحهم في النضال من أجل الحرية، ومن بينهم محمد تقوي وأكبر دانشوركار وبابك عليبور وبويا قبادي.

مريم رجوي: الشهيدان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

في رسالة نعي بليغة، أكدت السيدة مريم رجوي أن إعدام البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر فجر 4 أبريل 2026 هو محاولة يائسة من الولي الفقیة لمواجهة السقوط. وشددت على أن دماء هؤلاء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم فداءً لحرية الشعب الإيراني ستظل شعلة توقد نار الثورة حتى الإطاحة الكاملة بالنظام.

بيان السيدة مريم رجوي | أبريل 2026 – تخليد شهداء المقاومة

وأضافت أن النظام الكهنوتي الحاكم أراق مرة أخرى دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، مما يفضح خوفه ويأسه في مواجهة المعارضة المنظمة المتمثلة في مجاهدي خلق وجيش التحرير.

ووصفت رجوي الشهيد وحيد بني عامريان بأنه كان قائداً شجاعاً ومقداماً لوحدات المقاومة، وتواجد باستمرار على الخطوط الأمامية للمواجهة مع العدو اللاإنساني، سواء في أنشطة المقاومة أو خلال فترة سجنه.

كما أشارت إلى أن الشهيد أبو الحسن منتظر، وهو سجين سياسي سابق في عهد الشاه، قضى ما يقرب من 11 عاماً في السجن بعد ثمانينيات القرن الماضي، وكان يُعتبر شخصية صامدة ومصدر دعم لزملائه السجناء السياسيين.

وشددت رجوي على أن قيام السلطة الحاكمة بإعدام أعضاء المعارضة الصامدين هو محاولة عبثية لتأخير سقوطها الحتمي.

وأوضحت أن هذه الدماء المسفوكة ظلماً لن تسكت المعارضة، بل ستعمق الغضب العام وتقوي عزيمة المناضلين من أجل الحرية، مما يضاعف الغضب والإصرار في مواجهة القمع.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

واعتبرت أن هؤلاء الأبطال الذين ارتقوا شهداء هم معلمون للصمود والنزاهة والتضحية، وستتردد أصداء قصصهم بين الأجيال الشابة التي تواصل المشاركة في موجات الاحتجاجات والانتفاضات.

ومن بين هؤلاء الشباب الثائرين أمير حسين حاتمي، وصالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داودي، الذين أعدمهم النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة لينضموا إلى كوكبة شهداء الحرية.

ودعت رجوي إلى عقد جلسة خاصة للأمم المتحدة لمعالجة الإعدامات المستمرة للسجناء السياسيين في إيران، واتخاذ تدابير عملية وفورية للمساعدة في منع المزيد من الخسائر في الأرواح.

واختتمت بالتأكيد على الحاجة الملحة للاهتمام الدولي بوضع أعضاء مجاهدي خلق وغيرهم من السجناء السياسيين، فضلاً عن الشباب الثائرين المعتقلين في جميع أنحاء البلاد والذين يواجهون خطر الإعدام.

إرث لا ينطفئ للشباب الإيراني: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز النظام الإيراني

إرث لا ينطفئ للشباب الإيراني: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز النظام الإيراني

في الرابع من أبريل 2026، أقدم النظام الإيراني على إعدام السجين السياسي وحيد بني عامريان، البالغ من العمر 33 عاماً والحاصل على درجة الماجستير في الإدارة، إلى جانب رفيقه في الزنزانة أبو الحسن منتظر. وجاءت وفاتهما في أعقاب عمليات الشنق الوحشية التي طالت أربعة سجناء سياسيين آخرين ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال 48 ساعة فقط. وفي حين أرادت الدكتاتورية الحاكمة من هذه الإعدامات سحق المعارضة وغرس الخوف في قلوب الشباب الثائر، جاءت رسائل وحيد المهربة بخط يده من داخل سجني إيفين وقزل حصار لتكشف واقعاً مختلفاً تماماً. لقد أظهرت هذه الرسائل رجلاً لا يهاب الموت على الإطلاق، وجعلت التزامه العميق بإيران حرة قلعة عصية على تعذيب النظام وإرهابه.

بدأ تفاني وحيد الراسخ للمقاومة قبل وقت طويل من الانتفاضات الأخيرة.فقد تأمل في كتاباته كيف تواصل لأول مرة مع منظمة مجاهدي خلق خلال صيف عام 2014، في وقت كان فيه الجو الاجتماعي والسياسي في إيران خانقاً.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

واستذكر وحيد تلك الأيام قائلاً إنه لم يكن أحد يتحدث عن الثورة والانتفاضة سوى مجاهدي خلق.وأشار إلى كيف واصل أعضاء المنظمة، بأعجوبة، تقديم وعد النصر رغم تعرضهم لهجمات صاروخية وحشية وحصار شديد في مخيم ليبرتي بالعراق.

وفي معرض حديثه عن قراره بالانضمام إليهم، كتب أنه كان يعرف فقط أنه لا يستطيع التكيف مع عالم الرجعية والاستعمار السائد، وأن الشيء الوحيد الذي أعطى معنى لحياته هو التواجد مع مجاهدي خلق وتنفس قيمهم الإنسانية.

ووصف كيف انتعشت روحه خلال ليالي شهر رمضان المبارك بفضل كلمات رفيق من مجاهدي خلق علمه العمق الحقيقي لنضالهم التاريخي.

وفي رسالة مؤرخة في 27 يناير 2025، كُتبت من العنبر الرابع في سجن إيفين، روى وحيد اللحظة المروعة التي سمع فيها أن رفيقه بهروز إحساني يُقتاد بالقوة على يد الحراس لتنفيذ حكم الإعدام.

وقد أُعدم بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما عضوان آخران في مجاهدي خلق، على يد النظام في عام 2025.

ولدى سماعه أصوات الاشتباكات والهتافات بينما كان الحراس المجرمون يحيطون ببهروز، كتب وحيد عن رفيقه بأنه لا يساوم على حياته، وهو مستعد، خفيفاً ومتحرراً من الأعباء، للتضحية بحياته من أجل تحرير شعبه.

ورفض وحيد رفضاً قاطعاً مطالب النظام بانتزاع اعترافات قسرية متلفزة أو التبرؤ من مجاهدي خلق.

وكتب مباشرة لمستجوبيه: إذا كان ثمن البقاء على قيد الحياة هو أن أغسل يدي من اسم ‘مجاهدي خلق’، فتباً لهذه الحياة! فلتكن لكم!.

واختتم هذه الرسالة بعهد شجاع يثير القشعريرة بشأن موته الوشيك قائلاً: إذا تم تأكيد حكم الإعدام بحقي وأرادوا اختطافي أو اقتيادي إلى المشنقة، فسأتحدى الجلادين بعبارة ‘هيا، هيا’، وسيكون عملي الأخير من الوفاء لعهدي مع الله والشعب وقادتي هو هذه الهتافات: الموت لـ الولي الفقیة – التحية لرجوي.

وكتب وحيد رسالته الأخيرة في 9 مارس 2026 من سجن قزل حصار، في وقت كانت فيه البلاد غارقة في الصراع. ووصف المشهد بوضوح قائلاً إن الطائرات المقاتلة تحلق فوق السجن في هذه اللحظة، وإنه عالم غريب.

وأشار إلى أن النسور الانتهازية قد وصلت لسرقة ثمار مقاومة الشعب، في إشارة إلى البدائل المزيفة التي تدعي أنها معارضة للنظام وتقاتل من أجل حرية إيران.

مريم رجوي: الشهيدان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

في رسالة نعي بليغة، أكدت السيدة مريم رجوي أن إعدام البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر فجر 4 أبريل 2026 هو محاولة يائسة من الولي الفقیة لمواجهة السقوط. وشددت على أن دماء هؤلاء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم فداءً لحرية الشعب الإيراني ستظل شعلة توقد نار الثورة حتى الإطاحة الكاملة بالنظام.

بيان السيدة مريم رجوي | أبريل 2026 – تخليد شهداء المقاومة

وتوقع موجة وشيكة من المذابح، قائلاً إن ما يدور في ذهنه هو نهاية الحرب والبداية السريعة لقمع شامل لعرقلة الانتفاضة الحتمية.

ومع إدراكه لمصيره، كتب أن هذه قد تكون رسالته الأخيرة، ولكن ما يهمه وما يجب أن يلتزم به هو أن يبقى مخلصاً تحت أي ظرف أو اختبار.

ووعد بالقتال جنباً إلى جنب مع رفاقه حتى النهاية. ورغم شجاعته الهائلة، ظل وحيد متواضعاً للغاية بشأن مسؤوليته التاريخية.

ففي رسالة قصيرة كتبها في 31 أكتوبر 2025 من سجن قزل حصار إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رد على سماع اسمه يُذكر في مؤتمر للشباب.

وبدلاً من الشعور بالغرور أو الفخر بالاعتراف الدولي به، تأثر وحيد حتى البكاء بشعور عميق بالواجب.

وكتب أنه كلما ذُكر اسمه، يرفض الرضا عن النفس ويقطع التزاماً جديداً، مشدداً على أنه يجب أن يدفع ثمناً باهظاً.

وتعهد بالمضي قدماً دائماً من خلال تذكر أعضاء مجاهدي خلق المتفانين الذين ضحوا بكل شيء قبله.

وتثبت رسائل وحيد أن اعتماد النظام الإيراني على عقوبة الإعدام هو في النهاية أمر عقيم ضد جيل قبل بالفعل التكلفة النهائية للتحرير.

وبينما قد يكون الملالي قد قضوا جسدياً على وحيد بني عامريان، فإن كلماته تظل شهادة قوية للمقاومة الإيرانية.

إن موقفه الشجاع وتعهده بأنه حتى والأغلال في يديه سيبصق في الوجوه القذرة للجلادين، سيكون بمثابة خارطة طريق أبدية لآلاف الشباب الثائرين في إيران المصممين على إنهاء المهمة وإسقاط النظام.

جي بي نيوز البريطانية: الإعدامات الجماعية محاولة يائسة لمنع الانتفاضة و17 سجيناً يواجهون الموت في أي لحظة

جي بي نيوز البريطانية: الإعدامات الجماعية محاولة يائسة لمنع الانتفاضة و17 سجيناً يواجهون الموت في أي لحظة

في مقابلة مؤثرة وحاسمة عبر محطة GB News البريطانية، كشفت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة وعضوة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، صفورا سديدي، عن الارتفاع غير المسبوق في معدلات الإعدام التي ينفذها النظام الإيراني. وأكدت أن هذه المجازر الصامتة ليست سوى محاولة يائسة لمنع اندلاع انتفاضات شعبية جديدة، وأن هناك 17 سجيناً من خيرة شباب ونخبة المجتمع الإيراني يواجهون خطر الإعدام الوشيك. ويأتي هذا التصعيد في ظل إعدام النظام لسجينين سياسيين جديدين صباح اليوم، مما يؤكد إصرار سلطة الولي الفقیة على استخدام الإعدام كأداة وحيدة للترهيب والبقاء.

أوضحت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، صفورا سديدي، في بداية المقابلة أن معدل الإعدامات في إيران لم يكن يوماً بهذا الارتفاع المرعب، مشيرة إلى أن حقيقة الأمر تكمن في أن النظام لم يكن يوماً بمثل هذا الضعف والهشاشة الذي هو عليه اليوم.

وأكدت سديدي أن إعدام أكثر من 1200 شخص يهدف حصراً إلى بث الرعب والخوف في صفوف المجتمع الإيراني، كمحاولة وقائية لمنع أي انتفاضة شعبية محتملة.

وأشارت إلى أن النظام يدرك تماماً اقتراب موجة جديدة من الاحتجاجات، والتي ستكون الأكبر والأكثر حسماً، وهو ما يفسر هذا التصعيد الدموي.

وذكّرت سديدي بأن الشعب الإيراني أثبت رفضه القاطع لهذا النظام من خلال عدة انتفاضات متتالية منذ عام 2018، حيث أكد الإيرانيون مراراً وتكراراً أنهم لا يريدون هذه السلطة القمعية.

وأطلقت عضوة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة تحذيراً عاجلاً للمجتمع الدولي مما وصفته بـ المجزرة الصامتة، مشيرة إلى تصريحات وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس، والتي هددت في شهر يوليو بتكرار مجزرة عام 1988.

وأوضحت أن تلك المجزرة أسفرت عن إعدام 30 ألف سجين سياسي، كان 90% منهم ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة المعارضة الأكبر والأكثر تنظيماً في البلاد.

وكشفت سديدي أن هناك حالياً 17 من أشجع أبناء الشعب الإيراني، وجميعهم من النخب الشابة، يواجهون خطر الإعدام في أي دقيقة.

وذكرت أسماء وتفاصيل بعض هؤلاء الأبطال، ومنهم وحيد (33 عاماً) المهندس الكهربائي والبطل الرياضي، ومحمد جواد (24 عاماً) المدرب وبطل الملاكمة، وإحسان (22 عاماً) طالب الهندسة الميكانيكية، وبويا (33 عاماً) المهندس الكهربائي، وبابك (34 عاماً) خريج القانون.

وأكدت أن هؤلاء هم حقاً نخبة المجتمع وأبطاله الذين يواجهون مقصلة النظام لا لشيء إلا لأنهم طالبوا بالحرية والديمقراطية.

إضراب السجناء السياسيين في قزلحصار عن الطعام رداً على القمع والعزل الانفرادي

دخل أبطال العنبر 4 في إضراب شامل عن الطعام بعد اقتحام وحشي لقوات مكافحة الشغب ونقلهم للزنازين الانفرادية. يأتي هذا التحرك الاحتجاجي في ظل عزل تام وانقطاع الاتصالات، مما أثار ذعر عائلات السجناء السياسيين، لاسيما المحكومين بالإعدام، من مخططات إجرامية جديدة يدبرها نظام الولي الفقیة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة | أبريل 2026 – ملحمة الأمعاء الخاوية

وعندما سألتها المذيعة عن التهم الموجهة إليهم، أجابت سديدي بوضوح: التهمة الوحيدة هي ارتباطهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لأنهم ببساطة يسعون للحرية والديمقراطية، وهو ما يرفضه النظام.

كما تطرقت المقابلة إلى وضع النساء، حيث أكدت سديدي أنه في شهر سبتمبر الماضي وحده تم إعدام 200 شخص، كان من بينهم العديد من النساء.

وأشارت إلى حالة السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي تقبع في السجن منذ 16 عاماً دون يوم إجازة واحد، لمجرد مطالبتها بالعدالة لأشقائها وشقيقاتها الذين أُعدموا لارتباطهم بمجاهدي خلق.

وفي سياق متصل بتصاعد وتيرة آلة القتل، وبعد ساعات من هذه المقابلة المؤثرة، أقدم النظام الإيراني صباح اليوم على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين جديدين، في تحدٍ صارخ لكل الدعوات والمناشدات الدولية لوقف هذه المجازر.

إيران .. إعدامٌ إجرامي لاثنين من الثائرين الشجعان محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

إيران .. إعدامٌ إجرامي لاثنين من الثائرين الشجعان محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

في صباح اليوم الأحد 5 أبريل، تمّ إعدام ثائرين شجاعين هما محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست وشنقهما.

وأعلنت السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني صباح اليوم الأحد أن هذين الشخصين كانا يعتزمان الهجوم على مستودع أسلحة تابع لموقع عسكري في طهران. وأضافت أنهما في شهر يناير قاما بالاعتداء على موقع ذي تصنيف عسكري، وشاركا في تخريب هذا المكان الحساس وإحراقه، كما حاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة.

وأضافت السلطة القضائية أن عدداً من عناصر «العدو» حاولوا خلال انتفاضة يناير اقتحام مواقع عسكرية وسرقة الأسلحة والمعدات العسكرية لاستخدامها ضد النظام. وكانت مراكز الشرطة، وقواعد التعبئة (البسيج)، وغيرها من المواقع العسكرية المحظورة من بين الأهداف التي سعوا للتسلل إليها.

إيران: إعدام اجرامي يطال أمير حسين حاتمي البالغ من العمر 18 عاما من صناع انتفاضة يناير

مريم رجوي: إعدام هذا الثائر الشجاع يمثل دليلا آخر على عجز النظام أمام غضب الشعب وخوفه من تصاعد الانتفاضة من أجل الإطاحة به. يجب إدانة المجتمع الدولي هذه الإعدامات المتتالية ويتم النظر فيها من قبل مجلس الأمن الدولي.

وقد تمّ نقل هذين الثائرين يوم 31 مارس إلى الحبس الانفرادي، إلى جانب أمير حسين حاتمي وثائرين آخرين هما علي فهيم وأبو الفضل صالحي. وصدر الحكم بإعدامهم عن الشعبة الخامسة عشرة لما يُسمّى بمحكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.

إن النظام الحاكم في إيران، وفي ظل خوفه من انتفاضة الشعب، لجأ مستفيداً من ظروف الحرب الخارجية إلى تصعيد الإعدامات بحقّ أعضاء منظمة مجاهدي خلق والثائرين الشجعان. وخلال الأيام الستة الماضية، أعدم النظام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.