الرئيسية بلوق الصفحة 147

إدانة أممية شديدة لإعدام السجناء السياسيين في إيران

إدانة أممية شديدة لإعدام السجناء السياسيين في إيران

أدانت بعثة تقصّي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في تقريرٍ لها، إعدام السجناء السياسيين في إيران بشدة.

وأشارت البعثة إلى المحاكمات غير العادلة والتهم الأمنية الغامضة، محذّرةً من التصاعد المتزايد في إصدار أحكام الإعدام.

وشدّد التقرير على ضرورة الوقف الفوري لعمليات الإعدام باعتبارها أداةً للقمع ضد الشعب الإيراني.

إدانة الإعدامات والتعبير عن قلق بالغ
وأعلنت بعثة تقصّي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، في سياق إدانتها للإعدامات التي ينفّذها النظام الإيراني، ما يلي:
«تعرب البعثة عن قلقها العميق إزاء إصدار أحكام بالإعدام بحق أفراد استُهدفوا لمجرد عضويتهم في مجموعات سياسية أو بسبب دورهم في الاحتجاجات الأخيرة».

كشف المحاكمات غير العادلة والتهم الغامضة
وفي تقريرها الأخير، خلصت البعثة إلى أن أفرادًا في إيران حُكم عليهم بالإعدام عقب محاكمات غير عادلة، وبناءً على تهم أمنية ذات تعريفات فضفاضة، من بينها تهمة «البغي»، وذلك في إطار هجوم واسع ومنهجي يستهدف السكان المدنيين المطالبين بالحقوق والمساواة.

ويعيش الشعب الإيراني منذ أسابيع تحت ضغوط شديدة، في ظل استمرار الحرب وتصاعد القمع من قبل السلطات.

وقد تفاقمت الأوضاع غير المحتملة التي يواجهها الإيرانيون مع استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع.

وجدّدت البعثة دعوتها إلى الوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام في إيران.

يُذكر أنّ النظام الإيراني أعدم خلال الأسبوع الماضي ما لا يقلّ عن عشرة سجناء سياسيين، كان ستةٌ منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

إعدام 6 من مجاهدي خلق الأبطال و4 من الثوار الشجعان من قبل النظام خلال أسبوع واحد

 السيدة مريم رجوي: النظام يمر بمأزق ولن يستطيع البقاء دون عمليات الإعدام اليومية. لكن هذه الدماء ستزيد من غضب الشعب وتضاعف دوافع الثوار.

قضاء الجلادين: علي فهيم هاجم مواقع عسكرية بقصد سرقة أسلحة حربية، وقام بإخراج الدراجات النارية الموجودة هناك والتي أضرم فيها المشاغبون النيران.

فجر اليوم الاثنين 6 أبريل / نيسان 2026، أعدم جلادو نظام الملالي علي فهيم، أحد الثوار الشجعان، بتهمة التعرض لموقع عسكري مصنف، والتدمير والحرق، ومحاولة الوصول إلى مخزن الأسلحة.

وأعلن قضاء الجلادين صباح اليوم: علي فهيم الذي تعرض في انتفاضة يناير لأماكن عسكرية ممنوعة بقصد السيطرة على مخزن الأسلحة وسرقة أسلحة حربية، كان برفقة ثلاثة آخرين حيث قاموا بتدمير وحرق ذلك الموقع ومحاولة الدخول إلى مخزن الأسلحة، وتم اعتقال 4 من العناصر الرئيسية لهذا الهجوم وهم: أمير حسين حاتمي، محمد أمين بيغلري، شاهين واحد برست، وعلي فهيم…

وأضاف القضاء أن علي فهيم بعد دخوله الموقع العسكري الممنوع، قام بسحب الدراجات النارية الموجودة في المقر والتي أضرم فيها المشاغبون النيران، ولم يكن يحمل هاتفاً محمولاً وقت الحادث، مما يدل على يقظته وتدريبه تجاه الحضور في المشاهد العملياتية للاضطرابات.  ( ميزان- 6 أبريل 2026)

وكان علي فهيم يبلغ من العمر 27 عاماً من سكان حي ”نظام آباد“ في طهران، وحُكم عليه بالإعدام في 7 فبراير/ شباط 2026  في الفرع 15 من محكمة الثورة بطهران برئاسة الجلاد صلواتي، وأيد الفرع 9 في المحكمة العليا للجلادين برئاسة الجلاد قاسم مزيناني هذا الحكم.

وقالت السيدة مريم رجوي: يُظهر الإعدام الهمجي لعلي فهيم أن النظام في مستنقع وطريق مسدود ولا يمكنه البقاء على قيد الحياة بدون الإعدامات اليومية.

وأضافت إن إراقة الدماء التي لا حصر لها تؤجج غضب الشعب ويضاعف دوافع الثوار ومقاتلي الحرية، الذين لن يتركوا إراقة الدماء هذه دون رد وسيطيحون بأساس النظام الكهنوتي.

كما دعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في إيران من خلال الإدانة القاطعة لهذه الإعدامات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 أبريل/ نيسان 2026

لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة 

لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة 

من خلف الجدران المظلمة لسجن إيفين، وقبل أن يطالهم حبل المشنقة، سطر ستة من أبطال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بياناً تاريخياً وحماسياً يمثل وثيقة فخر في تاريخ النضال الإيراني. لقد كتب كل من وحيد بني عامريان، وسيد محمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، وأبو الحسن منتظر، هذه الرسالة في الثاني من مارس 2025 ، لتكون صرخة مدوية تلخص أكثر من قرن من الكفاح ضد نظامي الشاه والملالي. وأكد هؤلاء الشهداء في وصيتهم أنهم امتداد تاريخي لثوار طالما واجهوا الموت بابتسامة، معلنين بوضوح تحديهم القاطع لآلة القتل التابعة لـ النظام الإيراني ورفضهم المطلق للمساومة على أرواحهم.

افتتح الأبطال الستة بيانهم الملحمي بعبارة قاطعة تختزل تاريخاً من التضحيات، قائلين: لقد أُعدمنا من قبل في تاريخ إيران مئات الآلاف من المرات.

وأكدوا أن مسيرتهم بدأت منذ ذلك اليوم المقدس الذي عقدوا فيه عهداً غير مكتوب مع الشعب لإنقاذ الوطن من براثن الاستبداد والتبعية بأي ثمن.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب

كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

وثائق المقاومة | أبريل 2026 – إرث الشهيد وحيد بني عامريان

واستحضر الشهداء في رسالتهم أمجاد الماضي، مشيرين إلى أنهم كانوا يوماً ما يُعرفون باسم مجاهدي تبريز، حيث بنوا خنادق المقاومة الملهمة إلى جانب ستار خان، وتقدموا مع جيش البختياريين لفتح طهران إبان الثورة الدستورية.

ووصفوا كيف وُجدت أجسادهم الممزقة تحت أنقاض المدافع في أحياء أمير خيز وشوارع بهارستان، لتكون ضريبة إحياء المشروطية (الدستور).

وانتقلوا في سرديتهم التاريخية إلى حركة الغابة، مؤكدين أنهم سارعوا للوقوف صفاً بصف أمام ميرزا كوجك خان للوفاء بعهدهم الأول، حيث تجرعوا مرارة التشريد والموت تجمداً في جبال كدوك في سبيل الجمهورية.

كما استذكروا صعودهم إلى المشانق مع قاضي محمد في كردستان، وصرخاتهم من أجل الحرية ورفع التمييز بعد التحرر من أحذية رضا خان العسكرية.

وأوضح البيان أن هؤلاء المناضلين لم يموتوا أبداً، بل وجدوا بعضهم البعض مجدداً في شوارع بهارستان هاتفين إما الموت أو مصدق في معركة غير متكافئة ضد دبابات بهلوي، ليواجهوا لاحقاً الانقلاب وفرق الإعدام ودماء فاطمي التي سالت في جامعة طهران.

وأشار الشهداء إلى أنهم تبلوروا وتطوروا في خضم هذه الاختبارات الدموية، ليقفوا هذه المرة بقامة المجاهد والفدائي الرشيدة، متحدين طاولات التعذيب وسياط السافاك والرصاص الحي في تلال إيفين وساحة جالة.

وأكدوا أنهم قاتلوا بعهد مع حنيف نجاد حتى تحولت دماؤهم إلى فيضانات حطمت عرش الشاه، لتستنسخ أرواحهم الحرة في جسد الشبان المنظمين في صفوف مجاهدي خلق إبان ثورة الشعب.

وتطرق البيان بقوة إلى مرحلة اختطاف الثورة، موضحاً أنهم بعد انتصارهم على الشاه والاستعمار، واجهوا وحشاً يُدعىخميني، سرق ثورة الشعب وجثم كالنسر على منبر الاستبداد باسم سلطة الولي الفقیة.

وأعلنوا أنهم تعاهدوا في 20 يونيو 1981 مع مسعود رجوي للوقوف بكل ما يملكون ضد هذا العدو الحقود، تماماً كما فعل الشباب في تنظيمهم الشبابي الذين هتفوا بكلمة الحرية بدلاً من أسمائهم قبل أن يُرموا بالرصاص في إيفين.

ووجه الشهداء خطاباتهم المباشرة والناقمة إلى جلادي النظام الحاليين، واصفين إياهم بالملعونين قتلة شباب انتفاضة نوفمبر، وقتلة خدانور، وحديث، وكومار، وآيلار، وجلادي أجمل أبناء الشمس والرياح.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

وأعربوا عن يقينهم المطلق بأن إسقاط هذا الاستبداد الديني هو المشهد الأخير في تاريخهم المليء بالمعاناة، وهو فجر تحقيق عهدهم الأول.

وأكد الأبطال الستة أنه حتى لو كان القدر هو إعدامهم مئات الآلاف من المرات، فإنهم سيقفون بثبات على موقفهم الثوري ، على أمل انتصار الجمهورية الديمقراطية وحرية وعمران هذا الوطن الأسير.

واختتموا وصيتهم بترديد رسالة رفيقهم الشهيد بهروز، قائلين بصلابة: نحن لا نساومكم على أرواحنا.

وتضمن البيان أبياتاً شعرية تعبر عن يقينهم بأنهم يمثلون ربيع الحرية الذي سينهي شتاء النظام المظلم.

وفي ختام هذه الوثيقة التاريخية، طلب الشهداء الستة بشكل صريح نشر هذا البيان عبر قناة سيماي آزادي تلفزيون المقاومة  ووسائل إعلام المقاومة بمجرد تأكيد المحكمة العليا لأحكام إعدامهم الجائرة.

غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران

غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران

شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم موجة واسعة من الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها أنصار المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاءت هذه التحركات العارمة تنديداً بحملة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتأكيداً على الدعم المطلق للانتفاضة الوطنية ومطالب الشعب الإيراني بإسقاط الدكتاتورية.

أكدت التقارير الواردة أن هذه الإعدامات خلقت دافعاً قوياً للغاية بين أبناء الشعب الإيراني في الداخل والخارج لإيصال صوت هؤلاء الأبطال إلى مسامع العالم.

ففي مدينة كولونيا الألمانية، تجمع أنصار المقاومة لتخليد ذكرى شهداء مجاهدي خلق.

وأكدت الناشطة سحر ثنائي في تقرير من هناك أن الإيرانيين الأحرار يوصلون صرخة هؤلاء الأبطال، رغم بعدهم آلاف الأميال عن الوطن، من خلال هذه الوقفات والتظاهرات المستمرة.

وشهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرات غاضبة منذ الصباح الباكر.

وأوضح الناشط محمد سليماني أن هذه التحركات تأتي للإعلان عن الرفض القاطع لإعدام أبناء الشعب، وفي مقدمتهم القائد وحيد بني عامريان ورفيقه البطل أبو الحسن منتظر.

وفي العاصمة السويسرية برن، عبر الشباب الثائر عن غضبهم العارم في السادس من أبريل من خلال استهداف سفارة النظام الإيراني بالبيض الملون في خطوة شجاعة وجريئة.

ورددت ثلاث شابات شجاعات أمام السفارة في برن شعار الموت لـ الولي الفقیة وشعارات أخرى باللغة الألمانية تطالب برحيل الملالي، مؤكدات على ضرورة الإسقاط الكامل للاستبداد الديني.

وتزامناً مع ذلك، نظم الإيرانيون الأحرار وقفة احتجاجية في العاصمة الرومانية بوخارست.

ورفع المشاركون لافتات تحمل عبارة لا للإعدام للتنديد بجريمة شنق اثنين من أبطال مجاهدي خلق، وإيصال صوت السجناء السياسيين إلى المجتمع الدولي.

ولم تقتصر هذه التحركات على أوروبا، بل امتدت لتشمل مدناً عالمية كبرى حيث أقيمت مراسم تكريم واسعة لشهداء المشانق.

شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم موجة واسعة من الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها أنصار المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاءت هذه التحركات العارمة تنديداً بحملة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتأكيداً على الدعم المطلق للانتفاضة الوطنية ومطالب الشعب الإيراني بإسقاط الدكتاتورية.

وسجل أنصار المقاومة والشباب الثائر حضوراً لافتاً ومستمراً في كل من واشنطن، ولاهاي، وتورنتو، وفانكوفر، ولوس أنجلوس، وأوتاوا، وميونخ، وبروكسل، ومونتريال، وبرلين، وأتلانتا، وزيورخ.

وتؤكد هذه التحركات العالمية الشاملة أن آلة القتل التابعة لسلطة الولي الفقیة لن تنجح أبداً في إخماد شعلة المقاومة، بل إنها تزيد من إصرار الإيرانيين الأحرار على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية وإسقاط النظام بشكل نهائي.

في محاولة يائسة لمنع انتفاضة جديدة: النظام الإيراني يعدم منتفضي يناير والمقاومة تتوعد بإسقاط الدكتاتورية

في محاولة يائسة لمنع انتفاضة جديدة: النظام الإيراني يعدم منتفضي يناير والمقاومة تتوعد بإسقاط الدكتاتورية

أقدم النظام الإيراني فجر يوم الأحد، 5 أبريل 2026، على ارتكاب جريمة مروعة جديدة بتنفيذ حكم الإعدام بحق شابين ثائرين شاركا بفاعلية في الانتفاضات الوطنية العارمة التي ركعت المؤسسة الدينية بين شهري ديسمبر 2025 ويناير 2026. وتأتي هذه الإعدامات المتتالية كدليل دامغ على حالة الشلل والذعر التي تعيشها السلطة إثر وفاة الولي الفقیة علي خامنئي، حيث تلجأ لتطهير المعارضين السياسيين ونشر الرعب في محاولة يائسة لمنع اندلاع ثورة شعبية وشيكة.

لقد سقط الشابان الشجاعان، شاهين واحد برست (31 عاماً) ومحمد أمين بيكَلري (19 عاماً)، ضحية لآلة القتل بعد أن حُكم عليهما بالإعدام بتهم ملفقة تتمثل في الحرابة والإفساد في الأرض.

وأصدر هذا الحكم الجائر القاضي الجلاد أبو القاسم صلواتي في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران، وتم تأييده لاحقاً من قبل الفرع 9 في المحكمة العليا التابعة للقضاء.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

ومع ذلك، سلطت وكالة ميزان التابعة للنظام، دون قصد، الضوء على شجاعة هؤلاء الشباب معترفة بضعف الدولة، حيث أفادت في 5 أبريل أن الشابين هاجما موقعاً عسكرياً سرياً وحاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة أثناء تدمير وحرق هذا الموقع الحساس.

واعترف تقرير ميزان بالخوف العميق الذي ينتاب النظام من تكتيكات المتظاهرين، مشيراً إلى أن مراكز الشرطة وقواعد الباسيج كانت من بين النقاط الحساسة التي استهدفها الشباب الثائر.

وفي الواقع، كان القضاء يشير إلى العمل البطولي الذي استهدف القاعدة 185 التابعة لقوات الباسيج في شارع دماوند شرق طهران، حيث أضرم الشباب النار في هذا المركز القمعي وصادروا بعض أسلحته.

وتُعد هذه الإعدامات جزءاً من حملة إرهاب أوسع ومنسقة بشكل منهجي، حيث نُقل الشابان في 31 مارس إلى الحبس الانفرادي في سجن قزل حصار برفقة ثلاثة سجناء آخرين من الانتفاضة وهم أمير حسين حاتمي، وأبو الفضل صالحي، وعلي فهيم.

وقد شُنق الشاب أمير حسين حاتمي (18 عاماً) بشكل مأساوي في 2 أبريل، بعد أن نقلت وكالة ميزان تحديه المطلق وقوله بوضوح في التحقيق: كان هدفي من المشاركة في أعمال الشغب هو الإطاحة بالنظام، وقد هاجمت ودخلت هذا الموقع بهدف العثور على أسلحة نارية وذخيرة.

ويثير إعدام حاتمي إنذاراً فورياً بشأن حياة أبو الفضل صالحي وعلي فهيم، اللذين لا يزالان يقبعان في الحبس الانفرادي.

وتُوجت هذه الوحشية بأسبوع دموي أعدم فيه النظام أيضاً ستة أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ففي 30 مارس، أُرسل محمد تقوي (59 عاماً) وأكبر دانشوركار (59 عاماً) إلى المشنقة، وفي صباح اليوم التالي أُعدم بابك عليبور (34 عاماً) وبويا قبادي (33 عاماً)، تلاهم وحيد بني عامريان (33 عاماً) وأبو الحسن منتظر (66 عاماً) في 4 أبريل.

وتصاعدت القسوة ليلة 29 مارس عندما داهمت قوات مكافحة الشغب العنيفة العنبر الرابع في سجن قزل حصار، وضربت النزلاء بوحشية وأجبرت 19 منهم على الأقل على دخول الحبس الانفرادي قبل ساعات من بدء الإعدامات.

إيران: إعدام إجرامي للثائرين الشجاعين محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

نفذ نظام الولي الفقیة صبيحة 5 أبريل حكم الإعدام بحق الثائرين محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست. واعترف قضاء النظام بأن الشهيدين نفذا عمليات هجومية وتخريبية استهدفت مواقع عسكرية حساسة ومستودعات أسلحة في طهران، في تأكيد جديد على رعب السلطة من تصاعد العمليات الميدانية لشباب الانتفاضة.

أخبار الثورة | 5 أبريل 2026 – دماء الشهداء تروي طريق الحرية

وفي هذا السياق، وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذه الإعدامات الوحشية بأنها مؤشر على يأس نظام الملالي في مواجهة الغضب الشعبي، وخوفه العميق من انتفاضة متصاعدة تهدف إلى الإطاحة به.

وأكدت السيدة رجوي أن إعدام الشابين الشجاعين محمد أمين بيكَلري وشاهين واحد برست يكشف الخوف المتزايد من انهيار حكم الدكتاتورية، مشددة على أن إراقة الدماء هذه لن تمر دون رد من مقاتلي الحرية الذين سيفككون الدكتاتورية الدينية من أرض إيران إلى الأبد.

أكدت المقاومة الإيرانية، على لسان السيدة رجوي، أن مقاتلي الحرية والشباب المتحدي سينهضون لمواجهة هذا الظلم وإنهاء الدكتاتورية الدينية في إيران بشكل نهائي. ووجهت نداءً حازماً بأنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى سلبياً بينما يدير النظام الإيراني آلة موت مستمرة، مطالبة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باتخاذ قرارات ملزمة وعاجلة لوقف هذه الأعمال الإجرامية وإنقاذ حياة المعارضين الذين ما زالوا يواجهون خطراً داهماً بالإعدام في جميع أنحاء البلاد.

فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة 

فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة 

في مشهد يتحدى الموت ويفضح عجز سلطة الولي الفقیة، وجهت إحدى عضوات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق رسالة مدوية من وسط العاصمة طهران، عقب إعدام السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي. وصرخت الشابة بشجاعة قائلة: قسماً بدماء بويا وبابك، سنصمد حتى النهاية. وتأتي هذه الصرخة لتؤكد أن موجة الإعدامات المروعة التي شنها النظام الإيراني بحق ستة من السجناء السياسيين في أسبوع واحد، قد ارتدت عليه بنتائج عكسية. فبدلاً من إخماد المعارضة، أشعلت هذه الجرائم شرارة غضب جديدة وتحدياً علنياً في شوارع إيران.

لقد نفذت السلطات الإيرانية إعدامات بحق محمد تقوي، وأكبر دانشوركار، وبابك عليبور، وبويا قبادي في يومي 30 و31 مارس. وبعد أيام قليلة، وتحديداً في 4 أبريل، أقدم النظام الإيراني على إعدام وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.

وكانت هذه الجرائم الحكومية تهدف إلى التصفية الجسدية للمعارضة المنظمة وترهيب المجتمع القلق لإخضاعه.

ولكن هذه الحملة اليائسة من الترهيب فشلت فشلاً ذريعاً، حيث نزلت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق فوراً إلى الشوارع لتكريم الشهداء والتعهد بمواصلة قضيتهم العادلة.

وتمت تعبئة وحدات المقاومة في المدن الكبرى، بما في ذلك طهران، ومشهد، وكرج، وورامين، وخرم آباد، وبندر عباس، وزاهدان.

وفي يومي 3 و4 أبريل، وضع النشطاء أكاليل الزهور بجوار صور أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين أُعدموا.وترافقت التكريمات في مشهد وورامين وبندر عباس مع رسائل تؤكد أن مسار الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر سيستمر حتى الإطاحة بالنظام.

وفي زاهدان، رفع النشطاء الشجعان لافتات تكرم بابك ومحمد وبويا وأكبر كرموز للصدق والتضحية، مؤكدين أنهم لم يستسلموا في مواجهة التعذيب والضغط.

واستغل الشباب هذه الوقفات العامة لفضح ضعف النظام، حيث رفعوا لافتة كُتب عليها: نظام الملالي اليائس، المذعور من الانتفاضات الشعبية، يحاول عبثاً تأخير انفجار غضب الشعب من خلال إعدام خيرة أبناء إيران.

ورفض الثوار بوضوح الدكتاتوريات السابقة والحالية، مرددين الشعار الشعبي: لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي، شعب إيران يريد جمهورية ديمقراطية. وأكدوا على ضرورة محو عار كل من الشاه والملالي من تاريخ إيران.

وحاولت وسائل الإعلام الحكومية، بما في ذلك وكالة تسنيم التابعة للحرس، تبرير عمليات القتل من خلال وصم الضحايا بأنهم إرهابيون مسلحون.

لكن في الواقع، كان هؤلاء الأفراد مهنيين متعلمين تعليماً عالياً كرسوا حياتهم من أجل إيران حرة.

فقد كان بابك عليبور (34 عاماً) خريج حقوق، وبويا قبادي (33 عاماً) مهندساً كهربائياً، وأبو الحسن منتظر (66 عاماً) مهندساً معمارياً، ووحيد بني عامريان (33 عاماً) حاصلاً على درجة الماجستير في الإدارة.

وتجلت قسوة سلطة الولي الفقیة بشكل أكبر من خلال الأحداث المروعة داخل سجن قزل حصار ليلة 29 مارس.

حيث داهمت قوات مكافحة الشغب العنبر الرابع بعنف، وضربت السجناء السياسيين بوحشية، وقطعت جميع خطوط الهاتف، وأرسلت ما لا يقل عن 19 نزيلاً إلى الحبس الانفرادي قبل ساعات فقط من بدء موجة المشانق الأولى.

ويكشف توقيت هذه الإعدامات المتتالية عن نظام ضعيف ومصاب بالشلل بسبب الخوف من الإطاحة به، خاصة بعد الانتفاضات الوطنية العارمة في ديسمبر 2025 ويناير 2026.

حيث لم تتمكن السلطة من الحفاظ على قوتها إلا من خلال ذبح آلاف المتظاهرين.ويستغل النظام الفوضى الداخلية وضباب الحرب للقضاء بهدوء على ألد خصومه وأكثرهم قدرة.

ومع ذلك، وكما تُظهر الأفعال الشجاعة لوحدات المقاومة، فقد فشلت استراتيجية الترهيب التي يتبعها الملالي.

وكما أعلنت إحدى اللافتات في زاهدان بجرأة: ارتكب النظام هذه الجريمة خوفاً من الانتفاضات، لكنه لا يستطيع الهروب من الإطاحة الحتمية به على يد الشعب والمقاومة.

إن كل شهيد يرتقي لا يزيد الشباب إلا تصميماً وإصراراً على تفكيك النظام وإرساء الحرية في إيران.

واشنطن إكزامينر: أزمة حادة في القوى البشرية تدفع النظام الإيراني لتجنيد أطفال بعمر 12 عاماً

واشنطن إكزامينر: أزمة حادة في القوى البشرية تدفع النظام الإيراني لتجنيد أطفال بعمر 12 عاماً

أفادت صحيفة واشنطن إكزامينر الأمريكية في تقرير مفصل لها، بأن النظام الإيراني يواجه أزمة حادة في القوى البشرية تدفعه لتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً، بالتزامن مع إطلاق حملات تجنيد جماعية للمدنيين عبر الرسائل النصية. وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات اليائسة تشير إلى صحة تصريحات البيت الأبيض حول وجود حالات هروب جماعي من الخدمة العسكرية في صفوف النظام.

أشارت الصحيفة إلى تقرير نشرته منظمة العفو الدولية يؤكد أن طهران تقوم بتجنيد وتعبئة أطفال صغار تبلغ أعمارهم 12 عاماً للمشاركة في جهود دعم الحرب.

وفي سياق متصل، أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن أسفها لأن النظام المحاصر يبدو مستعداً للمخاطرة بحياة الأطفال من أجل الحصول على بعض القوى البشرية الإضافية.

ونقلت الصحيفة عن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تأكيده أن للنظام سجلاً طويلاً في استغلال القاصرين في أوقات الأزمات.

وأوضح جعفر زاده أن النظام أرسل عشرات الآلاف من الأطفال لتطهير حقول الألغام خلال الحرب الإيرانية العراقية، مشيراً إلى أن التقارير الحالية حول استخدام القاصرين كجزء من جهاز القمع تتبع نفس المنطق.

وأفادت التقارير بأنه يتم دفع هؤلاء الأطفال للقيام بمهام تشمل الدوريات، والعمل في نقاط التفتيش، والدعم اللوجستي، وتوزيع المعدات، والمساعدة في المهام الطبية والإغاثية.

وفي الوقت نفسه، أطلق النظام الإيراني حملة وطنية لتجنيد المتطوعين للخدمة في مناصب عسكرية لمواجهة ما أسماه بتهديدات العدو ضد جزر وحدود إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه تم الإعلان عن هذه الحملة، التي تحمل اسم «جان فدا» أي التضحية بالنفس، من خلال إرسال رسائل نصية جماعية إلى المواطنين الإيرانيين.

وأكد جعفر زاده أن هذه التعبئة تُطرح كواجب وطني، لكنها تساعد سلطة الولي الفقیة على تعويض النقص في الأفراد، وإشغال المواطنين الذين قد ينخرطون في احتجاجات مستقبلية.

وشدد على أن عمليات الإعدام وتوسيع السيطرة على الشوارع والتجنيد المتسرع كلها تشير إلى نظام يعاني من ضغط شديد، ويحاول إخفاء ضعفه الأمني أمام شعبه تحت ستار التعبئة.

ومن جانبه، صرح بريان كارتر، الباحث في معهد أمريكان إنتربرايز، بأن حملات تجنيد المتطوعين والأطفال تشير إلى أن النظام يواجه مشاكل حقيقية تتعلق بالهروب من الخدمة ورفض الأوامر.

وأوضح كارتر أن تعيين هؤلاء المجندين الجدد، وربما غير المدربين، في نقاط التفتيش يشير إلى أن الأفراد السابقين تخلوا عن مواقعهم بعد أن بدأ الإسرائيليون في ضرب نقاط التفتيش.

إيران: إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

إيران: إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

أقدمت سلطات ولاية الفقيه، في استمرار لنهجها القمعي ضد الشعب الإيراني، على إعدام الثائر الشجاع علي فهيم فجر اليوم الاثنين 6 أبريل/نيسان.

وأفادت وكالة القضاء التابعة للنظام بأن سبب هذا الإعدام الوحشي يعود إلى «المشاركة في عملية اقتحام موقع عسكري محظور بهدف الاستيلاء على مستودع الأسلحة وسرقة أسلحة حربية خلال احتجاجات شهر يناير».

وأضافت السلطة القضائية أن «عناصر معارضة نزلت إلى الشوارع خلال انتفاضة يناير، واستخدمت أسلحة نارية ومواد متفجرة وحارقة، ما أدى إلى مقتل عناصر من قوات الأمن وإلحاق أضرار واسعة».

وكانت سلطات النظام قد أعدمت في الأيام الماضية أيضاً كلاً من الثائرين أمير حسين حاتمي، ومحمد أمين بيغلري، وشاهين واحد برست، بذات التهم. وقد صدرت أحكام الإعدام بحق هؤلاء في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.

كما شهد الأسبوع الماضي إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في سجن قزل حصار، بتهمة الانتماء إلى المنظمة.

وفي هذا السياق، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تعليقاً على إعدام الثائرين:

إن الإعدام الهمجي الذي طال الثائرين البطلين، محمد أمين بيغلري وشاهين واحد برست، ليس إلا دليلاً قاطعاً على مدى انكسار نظام الملالي أمام غضب الشعب، وتجسيداً لرهبته من اشتعال شرارة الانتفاضة التي ستؤدي حتماً إلى سقوط أركانه. إن تصاعد وتيرة الإعدامات الإجرامية بحق المجاهدين الأبطال والشباب الثوار في خضم حرب خارجية، هو إقرار صريح بأن العدو الرئيسي لهذا النظام هو الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. لكن هذه الدماء المسفوكة بغير حق، لن تذهب سدىً؛ إذ سيتردد صداها في سواعد رفاقهم من مقاتلي الحرية والشباب الثوار الذين سيقتلعون جذور النظام الكهنوتي من أرض إيران وإلى الأبد. أدعو المجتمع الدولي مرة أخرى إلى إدانة الإعدامات المتسلسلة وأطالب باتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة من قبل مجلس الأمن الدولي لوقف الإعدامات التعسفية وإنقاذ حياة السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الذين هم تحت حكم الإعدام في أرجاء إيران.

تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران

تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران

في الرابع من أبريل/نيسان 2026 ، وفي تحدٍ مباشر لآلة القمع والإعدام، أحيت وحدات المقاومة البطلة في مدن إيرانية عدة ذكرى المجاهدين الشهيدين، وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين أعدمتهما ديكتاتورية الولي الفقيه مؤخراً. لقد كان الشهيدان البطلان وحيد وأبو الحسن من أشجع أعضاء وحدات المقاومة، ولا تزال أزقة وشوارع الوطن تفوح بعطر نضالهما وبطولاتهما، بينما لا يزال رفاق دربهما يستمدون الدافع والإلهام من إرادتهما الصلبة. ووفاءً لهذه التضحيات العظيمة، قامت وحدات المقاومة بتعليق صورهما على جدران المدن، مجددين القسم على مواصلة طريقهما حتى آخر أنفاسهم، تماماً كما فعل وحيد وأبو الحسن.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

مشهد: قسم الصمود حتى النهاية

في مدينة مشهد، نظمت وحدات المقاومة مراسم ثورية شملت نثر الزهور إجلالاً لأرواح الشهيدين، ورفعت شعارات تجسد ميثاق الوفاء والصمود الذي لا يتزعزع. ومن أبرز الشعارات التي رُفعت في مشهد لتوثيق هذا العهد:

  • إحياءً لذكرى المجاهدين الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.. قسماً بدماء الرفاق، نحن صامدون حتى النهاية.
  • سنواصل درب المجاهدين الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر حتى الإسقاط والحرية.

إيران: إعدام السجينين السياسيين أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان في سجن قزلحصار

في جريمة وحشية جديدة، أعدم نظام الولي الفقیة فجر 4 أبريل البطلين أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان من منظمة مجاهدي خلق. وبذلك يرتفع عدد شهداء المقاومة الذين أُعدموا خلال أقل من أسبوع إلى ستة أشخاص، في تصعيد إجرامي يعكس رعب النظام من تنامي دور المنظمة في قيادة الانتفاضة.

قافلة الشهداء | 4 أبريل 2026 – تضحيات مجاهدي خلق من أجل الحرية

ورامين: الراية لن تسقط

وفي مدينة ورامين، واصلت وحدات المقاومة نشاطها الميداني مؤكدة أن راية النضال تنتقل من جيل إلى جيل ولن تسقط أبداً. لقد أثبتت وحدات المقاومة أن رسالة وحيد وأبو الحسن حية تنبض في الساحات، رافعين شعاراً حاسماً يعكس التنظيم والاستمرارية في المعركة:

  • وحدات المقاومة ستواصل طريق وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.

المشانق تزيدنا إصراراً

تأتي هذه النشاطات المتزامنة لتثبت لنظام الولي الفقيه أن سياسة المشانق والإعدامات لم تعد تجدي نفعاً في إخماد جذوة الثورة. إن دماء الشهداء الأبطال، مثل وحيد وأبو الحسن اللذين أسسا بدمائهما مدرسة في الفداء، تزيد من عزيمة وغضب وحدات المقاومة، وتدفعها للمضي قدماً حتى الرمق الأخير في معركتها المصيرية لإنهاء حقبة الاستبداد المظلمة، وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة تليق بتضحيات الشعب الإيراني.

إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري

إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري

السيدة مريم رجوي: إعدام الشباب الثوار والمجاهدين دليل على ذعر النظام من الانتفاضة واعتراف واضح بأن عدوه الرئيسي هو الشعب والمقاومة

دعوة للمجتمع الدولي لإدانة الإعدامات المتتالية واتخاذ قرارات عملية من قبل مجلس الأمن لإنقاذ حياة السجناء

فجر اليوم الأحد 5 أبريل، تم إعدام وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست (31 عاماً) ومحمد أمين بيكلري (19 عاماً) من شباب صناع الانتفاضة في يناير بتهمة المحاربة والإفساد في الأرض على يد جلادي نظام الملالي.

أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين صباح اليوم: أن محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست «هاجما مكاناً ذا تصنيف عسكري، وشاركا في تدمير وحرق هذا المكان الحساس، وحاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة»، وأضافت: خلال انتفاضة يناير «كانت مراكز الشرطة وقواعد تعبئة الباسيج وغيرها من الأماكن العسكرية المحظورة من بين النقاط الحساسة التي حاول الإرهابيون التسلل إليها» و«سرقة الأسلحة والمعدات العسكرية، لكنهم فشلوا» (وكالة ميزان 5 أبريل).

إن إشارة السلطة القضائية لنظام الجلادين تعود إلى الهجوم البطولي الذي شنه الشباب الثوار على القاعدة 185 التابعة لباسيج الحرس في شارع دماوند شرق طهران، وإضرام النار فيها ومصادرة جزء من أسلحتها خلال انتفاضة يناير 2026.

يوم الثلاثاء 31 مارس، تم نقل محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست، مع ثلاثة آخرين من الشباب الثوار، وهم أمير حسين حاتمي وأبو الفضل صالحي وعلي فهيم، إلى الزنازين الانفرادية في سجن قزل حصار لتنفيذ حكم الإعدام. وقد أُعدم أمير حسين البالغ من العمر 18 عاماً يوم 2 أبريل. ووفقاً لوكالة ميزان، قال أمير حسين في التحقيق: «كان هدفي من التواجد في أعمال الشغب هو إسقاط النظام، وهاجمت هذا المكان ودخلته بهدف العثور على أسلحة نارية وذخائر» (وكالة ميزان 2 أبريل).

حُكم على هؤلاء الشباب الثوار بالإعدام في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران برئاسة كبير الجلادين صلواتي، وتم تأييد الحكم من قبل الفرع 9 في ديوان السلطة القضائية لنظام الجلادين.

واعتبرت السيدة مريم رجوي أن الإعدام الهمجي لـ الشبابين الثائرين البطلين محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست يعكس عجز نظام الملالي أمام الشعب الغاضب وذعره من تصاعد الانتفاضة وإسقاط النظام، وقالت إن الإعدامات المتسلسلة للمجاهدين الأبطال والشباب الثوار في خضم حرب خارجية هي اعتراف واضح بحقيقة أن العدو الرئيسي للنظام هو الشعب والمقاومة الإيرانية. وأضافت أن إراقة الدماء بغير حق من قبل مقاتلي الحرية والشباب الثوار لن تبقى دون رد، وسوف تطوي صفحة النظام الكهنوتي إلى الأبد من أرض إيران.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي إلى إدانة الإعدامات المتتالية، وطالبت باتخاذ قرارات فورية وملزمة من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوقف هذه الإعدامات الإجرامية وإنقاذ حياة السجناء من المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار المعرضين لخطر الإعدام في جميع أنحاء إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 أبريل/ نيسان 2026