الرئيسية بلوق الصفحة 146

غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين

غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين

شهدت العواصم والمدن الكبرى حول العالم موجة غضب عارمة واحتجاجات واسعة النطاق، نظمها أنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بإقدام النظام الإيراني على إعدام ستة من السجناء السياسيين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق. وجاءت هذه التظاهرات لتؤكد الرفض القاطع لآلة القتل التي تديرها سلطة الولي الفقیة، ولتوجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بضرورة الانتقال من مربع الصمت إلى اتخاذ إجراءات حازمة وعملية لمحاسبة قادة النظام على جرائمهم المستمرة بحق الإنسانية.

تفجر غضب الإيرانيين الداعمين لمقاومة الشعب بشكل عفوي وقوي في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث قام الشباب الثائر برشق قنصلية النظام بالبيض الفاسد. وصدحت حناجر المتظاهرين هناك بشعارات مدوية تطالب بإسقاط النظام، من بينها الموت لـ الولي الفقیة والتحية لرجوي ولا للإعدام، في تعبير واضح عن سخطهم إزاء الإعدامات الأخيرة في سجن قزل حصار.

وفي بروكسل، عاصمة الاتحاد الأوروبي، احتشد أنصار المقاومة أمام سفارة النظام تنديداً بإعدام الأبطال الستة: محمد تقوي، وأكبر دانشوركار، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر. وطالب المشاركون قادة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك كايا كالاس ورؤساء البرلمان والمجلس الأوروبي، بكسر صمتهم واتخاذ سياسة صارمة. وشهد التجمع كلمة قوية لعضو البرلمان الأوروبي كريس فان ديك، الذي أدان الإعدامات بشدة مؤكداً أنه لا يحق لأحد سلب حياة الناس بسبب آرائهم السياسية.

وتكرر المشهد الغاضب في العاصمة البريطانية لندن، حيث نظم الإيرانيون تظاهرة حاشدة أمام سفارة النظام. ووصف المتظاهرون الإعدامات بأنها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وجزء من نمط قمعي أوسع، داعين الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ومحاسبة المسؤولين، ومؤكدين أن تحسين حقوق الإنسان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغيير السياسي الجذري.

وفي أوسلو، تجمع المحتجون أمام البرلمان النرويجي لدعوة حكومتهم إلى تبني موقف أكثر حزماً تجاه طهران. أما في مدينة كولونيا الألمانية، فقد شدد المتظاهرون على ضرورة المساءلة الدولية، مطالبين برلين بخطوات عملية وحازمة لوقف القمع.

وفي زيورخ السويسرية، أقام المحتجون إلى جانب تظاهرتهم معرضاً للصور وطاولة للكتب تكريماً لشهداء الانتفاضة الوطنية، مما جذب انتباه المواطنين المحليين لتسليط الضوء على معاناة الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية.

وامتدت هذه التحركات الحاشدة لتشمل مدناً كبرى أخرى مثل واشنطن، وبرلين، وكوبنهاغن، ولوكسمبورغ. وفي جميع هذه الوقفات، أوضح المنظمون للرأي العام العالمي رفض الشعب الإيراني القاطع لجميع أشكال الدكتاتورية، سواء كانت علی شکل نظام الشاه أو نظام الملالی.

وتزامناً مع هذه التظاهرات العالمية، دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، المجتمع الدولي إلى ضرورة محاسبة السلطات الحاكمة واتخاذ خطوات حاسمة ضد الانتهاكات المستمرة. وشددت على أن الصمت الدولي يمثل ضوءاً أخضر لمزيد من القمع، مؤكدة على أهمية الوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في نضالهم المشروع من أجل إرساء ديمقراطية حقيقية.

اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل

اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل

أدانت اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة بأشد العبارات الإعدام الوحشي للسجينين السياسيين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، العضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذي نفذته سلطة الولي الفقیة فجر يوم 4 أبريل 2026. وطالبت اللجنة بتدخل فوري وعاجل من قبل ألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لإحالة هذه الجرائم الممنهجة إلى مجلس الأمن الدولي.

أوضحت اللجنة في بيانها أن نقل السجناء السياسيين في سجن قزل حصار إلى الحبس الانفرادي، وقطع اتصالهم بعائلاتهم، بالتزامن مع إضرابهم المستمر عن الطعام، يزيد بشكل كبير من المخاوف بشأن تخطيط النظام الإيراني لارتكاب مذبحة جماعية مبرمجة.

تخليد الشهيدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران تحدياً لمشانق الولي الفقیة

في الرابع من أبريل 2026، أحيت وحدات المقاومة في عدة مدن إيرانية ذكرى الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر. ورغم القمع المكثف، أكد رفاق دربهما استمرار النضال، مستمدين الإلهام من إرادتهما الصلبة التي تحدت الموت بابتسامة، لتظل ذكراهما شعلة توقد نار الانتفاضة حتى الحرية.

فعاليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لأبطال وحدات المقاومة

وأكد البيان أن السلطة الحاكمة تستغل أجواء الحرب وانحراف الرأي العام العالمي لتصفية الحسابات مع معارضتها الرئيسية.

ويأتي هذا التصعيد الدموي نتيجة خوف النظام الإيراني العميق من اندلاع انتفاضة شعبية عارمة تطيح به.

وشددت اللجنة على أن موجة الإعدامات الحالية تمثل اختباراً حقيقياً وجاداً لمدى التزام الاتحاد الأوروبي بالدفاع عن حقوق الإنسان.

وبناءً على ذلك، طالبت اللجنة الحكومة الفيدرالية الألمانية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة باتخاذ خطوات عملية وفورية للرد على هذه الفظائع.

وتشمل هذه الخطوات الإدانة العلنية والصريحة للإعدامات الأخيرة، واستدعاء سفير النظام الإيراني إلى وزارة الخارجية الألمانية لتبليغه احتجاجاً شديد اللهجة.

لا نساومكم على أرواحنا: الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

سطّر ستة من أبطال مجاهدي خلق وثيقة فخر من خلف قضبان إيفين قبل إعدامهم في أبريل 2026. أكد الشهداء الستة في وصيتهم الجماعية رفضهم المطلق للمساومة، معلنين أنهم امتداد لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي، ومواجهين الموت بابتسامة وثبات زلزل أركان نظام الولي الفقیة وفضح هشاشته.

وثائق الخلود | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة للأبطال الستة

كما دعت اللجنة إلى متابعة إحالة هذه الجرائم الممنهجة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمحاسبة المتورطين ووقف آلة القتل.

وأعلنت اللجنة دعمها الكامل لنداء السيدة مريم رجوي الذي يطالب بإجراء تحقيق أممي فوري في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، وطرح هذا الملف الحساس أمام مجلس الأمن.

وحذرت اللجنة بقوة من أن خطر تكرار كارثة مشابهة لمذبحة عام 1988 بحق السجناء السياسيين بات أمراً جدياً، مؤكدة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لإنقاذ أرواح الأبرياء.

وحمل البيان توقيع كل من ليو داتسنبرغ، رئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة والعضو السابق في البرلمان الاتحادي، ومارتن باتسيلت، عضو هيئة رئاسة اللجنة والعضو السابق في البرلمان الاتحادي.

الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران

الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران

أفادت تقارير بأن حملة ثلاثاء لا للإعدام قد دخلت أسبوعها الخامس عشر بعد المائة، حيث يخوض السجناء السياسيون إضراباً شاملاً ومنسقاً عن الطعام يمتد عبر 56 سجناً في مختلف أنحاء البلاد. ورغم تصاعد القمع وحملات الإعدام والانقطاع الشامل للاتصالات والإنترنت، تواصل هذه الحملة الواسعة مسيرتها الثابتة، مما يثبت إصرار وعزيمة السجناء المشاركين في تحدي آلة القتل التابعة لـ النظام الإيراني.

لقد شهدت الحملة هذا الأسبوع تصعيداً خطيراً ومروعاً، حيث أقدمت السلطات على إعدام ستة من أقدم أعضاء هذه الحركة الاحتجاجية.

وشملت قائمة الشهداء الذين تم إعدامهم كلاً من وحيد بني عامريان، ومحمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأبو الحسن منتظر، وأكبر دانشوركار.

تخليد الشهيدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران تحدياً لمشانق الولي الفقیة

في الرابع من أبريل 2026، أحيت وحدات المقاومة في عدة مدن إيرانية ذكرى الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر. ورغم القمع المكثف، أكد رفاق دربهما استمرار النضال، مستمدين الإلهام من إرادتهما الصلبة التي تحدت الموت بابتسامة، لتظل ذكراهما شعلة توقد نار الانتفاضة حتى الحرية.

فعاليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لأبطال وحدات المقاومة

وكان هؤلاء الأبطال من بين أوائل المشاركين وأكثرهم التزاماً وثباتاً في الإضراب الأسبوعي عن الطعام كل يوم ثلاثاء.

وتأتي هذه الإعدامات في أعقاب عمليات قتل سابقة طالت مشاركين آخرين في الحملة، وهما بهروز إحساني ومهدي حسني.

وبذلك يرتفع عدد الأعضاء المعروفين الذين تم إعدامهم من هذه الحركة الشجاعة إلى ثمانية أشخاص على الأقل.

وبسبب قطع الإنترنت المستمر والقيود الشديدة المفروضة على الاتصالات من قبل سلطة الولي الفقیة، لم يتم تلقي أي بيان رسمي من داخل السجون هذا الأسبوع.

وأكدت جمعية حقوق الإنسان في إيران أنها ستنشر أي بيانات فور وصولها.وأشارت التقارير إلى أن قوات حرس السجن شنت مساء يوم 29 مارس غارة عنيفة على العنبر الرابع في سجن قزل حصار.

وتعرض السجناء للضرب المبرح ونُقلوا بالقوة إلى الحبس الانفرادي ومواقع غير معلومة، وهو نمط وحشي يسبق عادة تنفيذ الإعدامات.

وعقب عمليات النقل القسرية هذه، نُفذت الإعدامات على مدار عدة أيام متتالية، بدأت في 30 مارس بإعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي.

وتلا ذلك إعدام بابك عليبور وبويا قبادي في 31 مارس، لتُختتم هذه الموجة الدموية بإعدام وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر في 4 أبريل.

ويشكل إعدام ستة من المشاركين المخضرمين في حملة ثلاثاء لا للإعدام تصعيداً واضحاً في رد الدولة على المقاومة المستمرة التي يقودها السجناء السياسيون في 56 معتقلاً.

لا نساومكم على أرواحنا: الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

سطّر ستة من أبطال مجاهدي خلق وثيقة فخر من خلف قضبان إيفين قبل إعدامهم في أبريل 2026. أكد الشهداء الستة في وصيتهم الجماعية رفضهم المطلق للمساومة، معلنين أنهم امتداد لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي، ومواجهين الموت بابتسامة وثبات زلزل أركان نظام الولي الفقیة وفضح هشاشته.

وثائق الخلود | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة للأبطال الستة

ولم يكن هؤلاء الأفراد مجرد مشاركين عاديين، بل كانوا من أبرز الشخصيات وأقدمها في هذه الحركة المناهضة للقمع داخل السجون.

ويعكس تنفيذ هذه الإعدامات، بينما تظل الحملة نشطة وقوية عبر عشرات السجون، محاولة متعمدة لتفكيك وترهيب حركة متنامية مناهضة للإعدام من الداخل.

ومع ذلك، فإن استمرار الإضراب الأسبوعي عن الطعام وصمود المقاومة المنظمة يبرزان تصميم السجناء السياسيين المطلق على معارضة عقوبة الإعدام، حتى وإن كلفهم ذلك دفع حياتهم ثمناً لمواقفهم.

وجددت جمعية حقوق الإنسان في إيران دعوتها العاجلة للمجتمع الدولي لتجاوز مجرد إصدار بيانات القلق، واتخاذ إجراءات ملموسة ومنسقة لمحاسبة السلطات الإيرانية على هذه الانتهاكات المستمرة.

صحيفة ديلي ميل: مخاوف دولية من إصدار قضاة الموت عشرات أحكام الإعدام وسط ذعر النظام الإيراني من السقوط

صحيفة ديلي ميل: مخاوف دولية من إصدار قضاة الموت عشرات أحكام الإعدام وسط ذعر النظام الإيراني من السقوط

أفادت تقارير إعلامية، استناداً إلى وثائق نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، بوجود مخاوف متزايدة ومرعبة من أن قضاة الموت في إيران يستعدون لإصدار عشرات الأحكام الجديدة بالإعدام شنقاً بحق المعارضين. وتكشف هذه المعطيات بوضوح أن سلطة الولي الفقیة تعيش حالة من الذعر الشديد واليأس، خاصة خوفاً من أولئك الذين قاوموا وقاتلوا ضد القمع في الشوارع، مما يدفعها لاستخدام المشانق كأداة وحيدة لضمان بقائها.

تؤكد الوثائق والتقارير المستندة إلى ما نشرته صحيفة ديلي ميل، أن آلة القتل في إيران تعمل بأقصى طاقتها وبشكل غير مسبوق، حيث يستعد قضاة الموت لإرسال العشرات من السجناء السياسيين والشباب الثوار إلى حبال المشنقة.

ويأتي هذا التصعيد الدموي الخطير في وقت يشعر فيه النظام الإيراني بخوف عميق وحقيقي من اندلاع موجات جديدة من الانتفاضات الشعبية التي قد تطيح به.

لقد أثبتت التطورات الأخيرة أن السلطة الحاكمة ترتعد خوفاً من الشباب الثائرين ومن كل من يتجرأ على المقاومة والرد بقوة على وحشية الأجهزة الأمنية.

وفي سياق متصل لتقييم هذا الرعب، أظهرت تقارير دولية سابقة، مثل تحقيق تلفزيون تي جي 1 الإيطالي، أن القمع الداخلي لم يتوقف أبداً بل ازداد شراسة رغم كل التوترات العسكرية الخارجية.

فقد تم إعدام ستة من السجناء السياسيين البارزين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق، إلى جانب أربعة من المتظاهرين الشباب، في غضون أسبوع واحد فقط.

وباتت الرافعات المخصصة للبناء تُستخدم كمشانق ثابتة ولا تُزال من الساحات العامة، حيث تُنفذ الإعدامات في وضح النهار وبشكل يومي لترويع المواطنين العزل.

ومن بين هؤلاء الضحايا الشاب علي فهيم، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي أُعدم لمجرد مشاركته الفعالة في الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام.

وفي الوقت ذاته، سارعت المحكمة العليا إلى المصادقة على أحكام إعدام بحق شباب آخرين تتراوح أعمارهم بين 18 و31 عاماً، في محاولة لإخلاء السجون عبر التصفية الجسدية.

ورغم هذا القمع الوحشي، أظهر السجناء السياسيون شجاعة أسطورية، حيث وثقت تقارير وقوفهم أمام الموت في ساحة سجن قزل حصار منشدين أناشيد المقاومة في تحدٍ مباشر لجلاديهم.

من جهة أخرى، وفي تأكيد على هشاشة النظام وذعره، أوضحت المقابلات الأخيرة لسياسيين مع شبكات أمريكية مثل إي بي سي نيوز أن المعركة الحقيقية والمستمرة منذ عقود هي بين الشعب الإيراني والدكتاتورية الحاكمة.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

وأكدت تلك التحليلات أن النظام الإيراني يمر حالياً بأضعف مراحله التاريخية وأكثرها هشاشة، ولذلك فهو يستغل ضباب الصراعات الإقليمية لتكثيف حملات الإعدام بصمت وبعيداً عن أعين المجتمع الدولي.

وقد حذرت منظمات حقوق الإنسان مراراً من أن الصمت الدولي يمثل ضوءاً أخضر لهؤلاء القضاة لمواصلة جرائمهم، مطالبة بتدخل فوري وعاجل لإنقاذ حياة العشرات من السجناء السياسيين.

إن تصرفات قضاة الموت واستعجالهم المحموم في إصدار أحكام الإعدام لا تعكس بأي حال من الأحوال قوة سلطة الولي الفقیة.

بل هي على العكس تماماً، تمثل دليلاً قاطعاً على ضعف نظام محاصر ومذعور، يعلم يقيناً أن أي تراجع أو تراخٍ في مستوى القمع سيعني سقوطه الحتمي والنهائي على يد الشعب والمقاومة المنظمة.

إي بي سي نيوز: صادق بور يؤكد أن المعركة الحقيقية هي بين الشعب والنظام الإيراني الذي يوشك على الانهيار

إي بي سي نيوز: صادق بور يؤكد أن المعركة الحقيقية هي بين الشعب والنظام الإيراني الذي يوشك على الانهيار

في مقابلة تلفزيونية حاسمة مع شبكة إي بي سي نيوز الأمريكية، أكد مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، أن الرواية المفقودة وسط التوترات الدولية الراهنة هي المعركة الحقيقية الدائرة بين الشعب الإيراني والنظام الإيراني. وأوضح أن سلطة الولي الفقیة تعيش أضعف حالاتها، وتستغل ضباب الحرب لتنفيذحملات إعدام واسعة بحق المعارضين السياسيين، وتحديداً أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لبث الرعب وتأخير سقوطها الحتمي الذي بات وشيكاً.

أوضح صادق بور في مقابلته أن الصراع الأساسي والمستمر منذ 47 عاماً هو في الواقع صراع داخلي بين الشعب الإيراني والنظام الدكتاتوري الحاكم.

وأشار إلى أن هذه المواجهة التاريخية بدأت عام 1981 عندما فتح النظام النار على المتظاهرين الأبرياء العزل.

وذكّر بأنه خلال هذا الأسبوع فقط، أقدم النظام في ظل صمت العالم على قتل ثمانية سجناء سياسيين على الأقل.

وأكد أن ستة من هؤلاء الشهداء كانوا من أعضاء المعارضة الرئيسية والمنظمة، المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وشدد صادق بور على أن النظام الإيراني يعيش حالياً ظروفاً ضعيفة ومحفوفة بالمخاطر، ولم يكن يوماً طوال تاريخه بهذا الضعف والهشاشة.

وبيّن أن سلطة الولي الفقیة تدرك تماماً أنها ستضطر لمواجهة غضب الشعب بمجرد توقف تساقط القنابل وانقشاع غبار الحرب.

ولهذا السبب، ينفذ النظام حملة إرهاب وقمع قاسية في الداخل ضد السكان، مستغلاً ضباب الحرب وانقطاع الإنترنت لزيادة الاضطهاد وغرس الخوف في نفوس المواطنين.

وانتقد صادق بور العالم الحر بشدة لعدم إعطائه المصداقية الكافية والاعتراف اللازم بمقاومة الشعب الإيراني المنظمة طوال العقود الماضية.

وأكد على الأهمية القصوى لضرورة دعم الشعب الإيراني في رغبته العميقة ومساعيه المستمرة للإطاحة بهذا النظام القمعي.

واختتم المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية حديثه بالتأكيد القاطع على أن هذا النظام يقف فعلياً اليوم على حافة الانهيار التام.

وأوضح أنه كلما انتهت هذه الحرب الخارجية المتصاعدة بشكل أسرع، كلما أسرع الشعب الإيراني في الالتحام مع النظام وتوجيه الضربة القاضية للإطاحة به نهائياً.

عضو الكونغرس دياز بالارت يندد بإعدامات النظام الإيراني: أداة يائسة لترهيب الشعب ويجب محاسبة طهران

عضو الكونغرس دياز بالارت يندد بإعدامات النظام الإيراني: أداة يائسة لترهيب الشعب ويجب محاسبة طهران

نشر ماريو دياز بالارت، عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي ونائب رئيس لجنة المخصصات، رسالة حازمة عبر منصة إكس يوم الاثنين الماضي، أدان فيها بشدة موجة الإعدامات المستمرة التي ينفذها النظام الإيراني. وطالب المشرع الأمريكي بالوقف الفوري لهذه الجرائم التي تُرتكب بحق المواطنين الأبرياء، مؤكداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمحاسبة طهران على انتهاكاتها الصارخة والممنهجة لحقوق الإنسان.

أرفق دياز بالارت رسالته بصورة معبرة من تظاهرة حاشدة للإيرانيين الأحرار أُقيمت بالقرب من البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، ليعكس التضامن مع مطالب الشعب.

وكتب في منشوره بوضوح أن الإعدامات التي ينفذها النظام بحق شعبه البريء هي أعمال وحشية لا مبرر لها، ويجب أن تتوقف على الفور.

وشدد عضو الكونغرس على الالتزام الراسخ بمواصلة محاسبة طهران، واصفاً إياها بأنها أكبر راعٍ لإرهاب الدولة في العالم، وذلك بسبب جرائمها المستمرة ضد الإنسانية.

وفي السياق ذاته، أعاد دياز نشر اقتباسات من التجمع الحاشد للإيرانيين المقيمين في أمريكا، ليسلط الضوء بقوة على رسالة المحتجين الموجهة لصناع القرار في العالم.

وأوضح الاقتباس أن الإعدامات بالنسبة للسلطة الحاكمة ليست مجرد عقاب، بل هي اللغة الوحيدة التي تتواصل بها مع الشعب الإيراني.

وأكدت رسالة المحتجين، التي تبناها المشرع الأمريكي، أن هذه الإعدامات تهدف بشكل أساسي إلى زرع الخوف وكسر إرادة كل من يسعى للحرية والديمقراطية.

وأضاف الاقتباس تشبيهاً بليغاً، حيث اعتبر أن الإعدام يمثل بمثابة الأكسجين لمريض يختنق أمام تصاعد انتفاضة الشعب.

وأوضح أن هذا الرعب الداخلي يفسر إقدام السلطة على إعدام سبعة أشخاص خلال الأسبوع الماضي فقط، مستغلة في ذلك خضم حرب خارجية للتغطية على جرائمها.

واختتمت الرسالة التي نقلها دياز بالارت بتأكيد قاطع على أن التغيير الحقيقي والجذري في إيران يحتاج بالضرورة إلى إرادة الشعب ودعم مقاومته المنظمة.

إعدامات مجاهدي خلق… استراتيجية رعب في مواجهة مجتمع يغلي

إعدامات مجاهدي خلق… استراتيجية رعب في مواجهة مجتمع يغلي

في اللحظة التي يُفترض فيها أن تتجه الأنظمة السياسية إلى تعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التهديدات الخارجية، يختار النظام الإيراني مرة أخرى طريقاً معاكساً تماماً: تصعيد آلة الإعدام والقمع. فإعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ومن نشطاء «وحدات المقاومة»، بعد سلسلة إعدامات طالت أسماء أخرى خلال أيام قليلة، ليس حدثاً معزولاً، بل حلقة جديدة في استراتيجية ممنهجة لإدارة الحكم عبر الرعب.

هذه الإعدامات لا يمكن قراءتها خارج سياقها السياسي. فالنظام الذي يواجه تحديات داخلية متراكمة—من احتجاجات متواصلة إلى أزمة اقتصادية خانقة—يدرك أن الخطر الحقيقي لا يأتي من الخارج، بل من الداخل. ولذلك، يلجأ إلى أقصى أدوات العنف لاحتواء هذا التهديد، محاولاً فرض “هدوء قسري” لا يعكس استقراراً بقدر ما يعكس خوفاً عميقاً من انفجار وشيك.

غير أن ما يغيب عن حسابات السلطة هو أن القمع، مهما بلغ من الشدة، لم ينجح تاريخياً في كسر إرادة المجتمعات الحية. فمنذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم، تتكرر المشاهد ذاتها: إعدامات، اعتقالات، تعذيب… وفي المقابل، تتجدد المقاومة بأشكال مختلفة، حاملة الشعلة من جيل إلى آخر. ستة أسماء أُعدمت خلال أيام قليلة تنتمي إلى أجيال وخلفيات مختلفة، لكنها تلتقي عند هدف واحد: الحرية.

هذا الامتداد الزمني للمقاومة يكشف حقيقة أساسية: أن الصراع في إيران لم يعد مجرد مواجهة سياسية ظرفية، بل تحول إلى مسار تاريخي طويل، تتوارثه الأجيال، وتغذيه الذاكرة الجماعية، ويزداد عمقاً مع كل موجة قمع جديدة. فكل عملية إعدام لا تُطفئ جذوة الاحتجاج، بل تضيف إليها وقوداً جديداً من الغضب والسخط.

وفي هذا السياق، تصبح الإعدامات أداة سياسية بامتياز، وليست مجرد عقوبة جنائية. إنها رسالة موجهة إلى المجتمع بأكمله: أن أي خروج عن الخط الرسمي سيُقابل بأقصى درجات العنف. لكن هذه الرسالة، بدل أن تزرع الخوف الدائم، بدأت تفقد فعاليتها، خاصة في ظل جيل شاب لم يعد يرى في الصمت خياراً، بل يعتبره شكلاً من أشكال الهزيمة.

إن أخطر ما في هذه المرحلة هو تلاقي عاملين: تصاعد القمع الداخلي من جهة، واستغلال الحرب الخارجية لتبريره وتوسيعه من جهة أخرى. فالنظام يسعى إلى تحويل أجواء الطوارئ إلى حالة دائمة، بحيث يُعاد تعريف القمع كضرورة أمنية، لا كسياسة ممنهجة.

ومع ذلك، فإن هذا المسار يحمل في طياته بذور فشله. فالتاريخ يُظهر أن الأنظمة التي تعتمد حصرياً على أدوات القمع، من دون أي أفق سياسي أو إصلاحي، إنما تؤجل أزماتها ولا تحلها. بل إنها، في كثير من الأحيان، تُسرّع من لحظة الانفجار عندما تتراكم الضغوط إلى حد لا يمكن احتواؤه.

اليوم، تقف إيران عند مفترق طرق حاسم: إما استمرار دوامة القمع والإعدامات، وما يرافقها من تصعيد داخلي، أو الانفتاح على مسار مختلف يعترف بحق المجتمع في الحرية والتغيير. غير أن المؤشرات الحالية توحي بأن النظام لا يزال أسير منطق القوة، رغم كل ما أثبته الواقع من محدودية هذا الخيار.

في النهاية، تبقى الحقيقة الأوضح أن الإعدام لا يمكن أن يكون بديلاً عن السياسة، ولا الرعب بديلاً عن الشرعية. فالشعوب قد تُرهب مؤقتاً، لكنها لا تُهزم إلى الأبد. وما يجري اليوم في إيران ليس سوى فصل جديد من صراع طويل، عنوانه الأبرز: إرادة شعب في مواجهة سلطة تخشى المستقبل أكثر مما تسيطر على الحاضر.

تلفزيون تي جي 1 الإيطالي: النظام الإيراني يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 شباب منتفضين

تلفزيون تي جي 1 الإيطالي: النظام الإيراني يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 شباب منتفضين

بث التلفزيون الإيطالي (TG1) تقريراً إخبارياً يكشف أنه على الرغم من التوترات العسكرية الدولية، فإن القمع الداخلي من قبل النظام الإيراني لا يتوقف أبداً. وأوضح التقرير أنه في الفترة ما بين 30 مارس و6 أبريل، أعدمت آلة الموت ستة سجناء سياسيين ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب أربعة شباب اعتُقلوا خلال انتفاضة يناير. وتُظهر اللقطات الحصرية التي عُرضت نظاماً قضائياً لا يرحم، يستخدم الإعدامات اليومية لنشر الرعب وحماية سلطة الولي الفقیة.

وفقاً لمراسل القناة، فإن الرافعات المستخدمة كمشانق لم تعد تُزال من الساحات الإيرانية.

حيث تُسجل إعدامات علنية كل صباح بإيقاع ثابت، لتكون تحذيراً مستمراً وقاسياً للشعب الناقم.

ومن بين أحدث الضحايا الشاب علي فهيم، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي شُنق عند الفجر، وكانت جريمته الوحيدة هي المشاركة الفعالة في احتجاجات يناير.

كما أيدت المحكمة العليا عقوبة الإعدام بحق ثوار صغار آخرين، من بينهم أمير (18 عاماً)، ومحمد (19 عاماً)، وشاهين (31 عاماً).

وفي الأسبوعين الماضيين، بلغ القمع مستويات حرجة داخل السجون أيضاً، حيث يُعاقب قادة الانتفاضات بشدة.

وبعد بعض حركات التمرد داخل السجون، تم إعدام ستة عشر معتقلاً شنقاً. وعرض التقرير لقطات استثنائية مليئة بالشجاعة من ساحة سجن قزل حصار.

لا نساومكم على أرواحنا: الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

سطّر ستة من أبطال مجاهدي خلق وثيقة فخر من خلف قضبان إيفين قبل إعدامهم في أبريل 2026. أكد الشهداء الستة في وصيتهم الجماعية رفضهم المطلق للمساومة، معلنين أنهم امتداد لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي، ومواجهين الموت بابتسامة وثبات زلزل أركان نظام الولي الفقیة وفضح هشاشته.

وثائق الخلود | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة للأبطال الستة

تُظهر هذه اللقطات مجموعة من السجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق وهم ينشدون نشيد المقاومة برؤوس مرفوعة، في تحدٍ علني لجلاديهم.

وهؤلاء المعارضون الستة، الذين تم تصويرهم وهم يغنون مصطفين أمام جدران السجن، قد أُعدموا جميعاً في الأيام القليلة الماضية.

واختتم التقرير التلفزيوني بالرسالة الدرامية المسجلة للشهيد وحيد بني عامريان، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة دعم المعارضة.

وفي ندائه الأخير، كشف وحيد أنه يتم تنفيذ مئات أحكام الإعدام كل شهر، داعياً أصحاب الضمائر الحية في كل مكان إلى الانتفاضة وحث حكوماتهم على وقف هذه الفظائع.

إدانات دولية واسعة: المشرعون حول العالم ينددون بإعدامات النظام الإيراني ويطالبون بتدخل أممي فوري

إدانات دولية واسعة: المشرعون حول العالم ينددون بإعدامات “النظام الإيراني” ويطالبون بتدخل أممي فوري

توالت ردود الفعل الدولية الغاضبة والمنددة بإعدام ستة من السجناء السياسيين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واعتبرت شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة من الولايات المتحدة إلى أوروبا وبريطانيا أن هذه الجرائم تمثل دليلاً قاطعاً على القمع الوحشي وأزمة الشرعية التي تعصف بسلطة “الولي الفقیة”. وطالب المشرعون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لوقف موجة الإعدامات المستمرة وحماية أرواح الثوار.

وجهت السفيرة الأمريكية السابقة في الدنمارك، كارلا ساندز، عبر حسابها على منصة “إكس” تحية إجلال لذكرى الشهداء الأبطال الستة من مجاهدي خلق.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب

كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

وثائق المقاومة | أبريل 2026 – إرث الشهيد وحيد بني عامريان

ودعت ساندز بالبركة للمقاتلين الوطنيين في إيران الذين يخوضون نضالاً مريراً من أجل الحرية ضد هذا النظام الوحشي.

من جانبه، أكد ماركو ميكلسون، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإستوني، أن السلطة الحاكمة في إيران تعدم بوحشية كل من يمتلك الشجاعة للوقوف من أجل مستقبل أفضل لوطنه.

وشدد ميكلسون في منشوره على ضرورة أن يعلن العالم بأسره وبشكل رسمي عدم شرعية هذا النظام الإرهابي.

وفي بريطانيا، عبر عضو مجلس العموم، جيم شانون، عن تضامنه القوي عقب الأنباء المروعة عن إعدام المجاهدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.

وأوضح شانون أن هذين البطلين قد انضما إلى رفاقهما أبطال النضال من أجل إيران حرة، وهم محمد تقوي وأكبر دانشوركار وبابك عليبور وبويا قبادي.

بدورها، كتبت المشرعة السابقة في البرلمان الأوروبي، دورين روكماكر، أن الدكتاتورية الدينية الحاكمة أراقت دماء وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، وهما من أشجع أبناء الشعب الإيراني.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

وأكدت أن هذه الخطوة الدموية تفضح بوضوح حالة الرعب واليأس التي تعيشها السلطة أمام المقاومة المنظمة لمجاهدي خلق وجيش التحرير.

وجددت روكماكر مطالبتها الملحة بضرورة تشكيل جلسة خاصة للأمم المتحدة لمعالجة قضية الإعدامات المستمرة بحق السجناء السياسيين في إيران.

واختتمت تصريحها بالتشديد على الضرورة القصوى لاتخاذ تدابير فورية وعملية لحماية السجناء من مجاهدي خلق، والشباب الثائرين، وسائر السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر الموت الوشيك.

النظام الإيراني يلجأ لاستراتيجية الرعب في حرب البقاء

النظام الإيراني يلجأ لاستراتيجية الرعب في حرب البقاء

تجاوزت جريمة إعدام ستة من مجاهدي خلق وأعضاء وحدات المقاومة، إلى جانب أربعة من الشباب الثائرين، مجرد كونها عملاً وحشياً تقليدياً لتصبح رسالة استراتيجية في خضم الاضطرابات السياسية والعسكرية.

لقد طالت حبال المشانق كلاً من وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ومحمد تقوي، وأكبر دانشوركار، ليعقبهم الثوار أمير حسين حاتمي، وشاهين واحد برست، ومحمد أمين بيكَلري، وعلي فهيم.

ويطرح هذا التصعيد تساؤلاً جوهرياً: لماذا يشعل النظام الإيراني، الغارق في أزماته الخارجية، جبهته الداخلية بإعدام المعارضين السياسيين؟ والجواب يكمن في رعبه المطلق من الانتفاضة المنظمة، واستخدامه للمشانق كأداة وحيدة لتأخير حتمية السقوط.

كما أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، فإن هذه الإعدامات هي اعتراف صريح من الملالي بأن العدو الرئيسي للنظام هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

لا نساومكم على أرواحنا: الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

سطّر ستة من أبطال مجاهدي خلق وثيقة فخر من خلف قضبان إيفين قبل إعدامهم في أبريل 2026. أكد الشهداء الستة في وصيتهم الجماعية رفضهم المطلق للمساومة، معلنين أنهم امتداد لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي، ومواجهين الموت بابتسامة وثبات زلزل أركان نظام الولي الفقیة وفضح هشاشته.

وثائق الخلود | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة للأبطال الستة

لقد سعت سلطة الولي الفقیة لسنوات طويلة إلى إخفاء أزماتها الداخلية المستعصية من خلال تضخيم التهديدات الخارجية.

لكن الإعدام المتسرع لأبطال وحدات المقاومة أثبت أن الغرف الأمنية للنظام ترى الخطر الحقيقي في شوارع طهران ورشت وكل مدن إيران، وليس وراء الحدود.

وتعكس هذه الخطوة حالة من اليأس المطلق، حيث يدرك النظام أن الحرب الخارجية لا تكون مميتة حقاً إلا إذا ارتبطت وتلاحمت مع انتفاضة داخلية منظمة.

ويكمن السبب الرئيسي لاستهداف هؤلاء الأبطال في دورهم الفاعل والمؤثر ضمن وحدات المقاومة.

فهذه الوحدات، على عكس الاحتجاجات العفوية، تمتلك استراتيجية واضحة وتنظيماً دقيقاً وهدفاً محدداً يركز على إسقاط الدكتاتورية.

ويشعر النظام برعب حقيقي من النفوذ الاجتماعي المتنامي لهذه الوحدات، وترحيب الجماهير الغاضبة بنهجها الجذري والمقاوم.

لقد أصبح الشهيدان بويا قبادي وبابك عليبور، بوصفهما معلمين للصدق والفداء، رمزين لجيل جديد من المناضلين الذين لم يكسرهم السجن أو التعذيب، بل حوّلهم إلى أساطير.

لقد حاول النظام من خلال إعدام هؤلاء الرجال الشجعان قطع الصلة بين آرمان الحرية وقاعدة المجتمع المحتج.

لكن استشهاد أعضاء وحدات المقاومة كان في الواقع بمثابة صب الزيت على نار الغضب الشعبي المتقدة تحت الرماد.

وتلجأ سلطة الولي الفقیة دائماً في أوقات الأزمات الخانقة إلى عقيدة الانتصار عبر الرعب والترهيب.

وتمثل الإعدامات الأخيرة محاولة بائسة للردع، ورسالة للشباب الثائر بأن ثمن معارضة النظام هو حبل المشنقة.لكن هذه الاستراتيجية واجهت طريقاً مسدوداً وجداراً صلباً في هذا العام.

فعندما صمد مقاتلون مثل بابك وبويا على عهدهم حتى النهاية ولم ينحنوا أمام أي تعذيب، حطموا أسطورة الخوف إلى الأبد.

وهذه الإعدامات لن تدفع وحدات المقاومة للتراجع، بل ستؤدي إلى تكاثرها وتوسعها بأبعاد أكبر بكثير.

وكما أكدت قيادة المقاومة، فإن هذه الدماء المهدورة بلا حساب لن تمر دون رد حاسم وقاطع من قبل الشباب الثائر.

لقد استغل النظام الإيراني التركيز العالمي على الصراعات الإقليمية لارتكاب هذه الجرائم البشعة بعيداً عن الرقابة.

وهنا تبرز الأهمية القصوى لدعوة المقاومة الإيرانية للأمم المتحدة والدول الأعضاء بضرورة إغلاق السفارات وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين.فالاسترضاء الدولي والصمت الدبلوماسي يمثلان ضوءاً أخضر يمنح النظام حصانة لتنفيذ المزيد من الإعدامات.

تخليد الشهيدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران تحدياً لمشانق الولي الفقیة

في الرابع من أبريل 2026، أحيت وحدات المقاومة في عدة مدن إيرانية ذكرى الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر. ورغم القمع المكثف، أكد رفاق دربهما استمرار النضال، مستمدين الإلهام من إرادتهما الصلبة التي تحدت الموت بابتسامة، لتظل ذكراهما شعلة توقد نار الانتفاضة حتى الحرية.

فعاليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لأبطال وحدات المقاومة

وقد حان الوقت ليدرك المجتمع الدولي أن أي شكل من أشكال التفاعل مع هذا النظام يعادل المشاركة في إعدام شباب ذنبهم الوحيد هو المطالبة بجمهورية ديمقراطية.

إن إعدام هؤلاء الأبطال الستة يمثل نقطة تحول حاسمة ونهائية في المواجهة المباشرة بين المقاومة والاستبداد.

فهذه الدماء الزكية تختم بالدم على أحقية ومسار جيش التحرير في معركته المصيرية.

ولن يستعيد النظام هيبته المفقودة بهذه الجريمة، بل سيشعر بزلزال السقوط يهز أركانه ويهدد وجوده أكثر من أي وقت مضى.

تثبت أسماء هؤلاء الأبطال الشامخين أن النظام يغرق في دوامة وطريق مسدود لا يمكنه البقاء فيه ولو ليوم واحد دون اللجوء إلى الإعدامات اليومية. إن هذه الإراقة المستمرة للدماء تشعل غضب الشعب وتحفز مقاتلي الحرية، لتكون الضامن الحتمي لانتصار شعب لم يعد لديه ما يفقده سوى قيوده، ومصمم على استرداد وطنه المسلوب.