الرئيسية بلوق الصفحة 1388

رسالة الايرانيين للعالم

0

رسالة الايرانيين للعالم 

تحدثت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي عن رسالتين وجههما مؤتمر ومسيرة الايرانيين في تورنتو الكندية، بمناسبة ذكرى ثورة الشعب الايراني التي اطاحت بالشاه، اولهما ايصال صوت الشعب الإيراني الذي يقول إن الانتفاضة والثورة ستستمر حتى إسقاط النظام، وثانيهما استعداد الإيرانيين في الشتات للنضال من اجل الحرية والديمقراطية في بلادهم. 

استندت رجوي في وصفها للفعاليات التي اقيمت تحت عنوان “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.. انتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية” الى المناخات التي جرت فيها، طبيعة المشاركة، الكلمات التي القيت، والهتافات التي تم ترديدها. 

 شارك في المؤتمر الرئيس السابق لمجلس الشيوخ الكندي ووزراء الخارجية والخزانة والهجرة السابقين، وتحدث عدد من ممثلي البرلمان الكندي، والجمعيات الإيرانية، والسيناتور روبرت توريسيلي، و نائب وزير الخارجية الامريكي السابق لينكولن بلومفيلد. 

قال وزير خارجية كندا الأسبق جون بيرد في خطابه امام المؤتمر ان من أجمل أيام حياته السياسية عندما كان وزيرا للخارجية يوم اغلاق سفارة الملالي وممثلياتهم في كندا، مشيرا الى رسالة “حان وقت الرحيل” التي يوجهها المنتفضون الايرانيون يوميا للنظام، دعت عضو البرلمان الكندي آنا روبرتس لاعلان الملالي نظاما إرهابيا، حث محامي حقوق الإنسان البارز في كندا ديفيد ميتس على ملاحقة قادة النظام وتقديمهم للعدالة عقابا على جرائمهم ضد الانسانية، اشار النائب الكندي جيمس بيزين للعديد من جرائم الملالي ومن بينها مذبحة 30 ألف سجين سياسي، داعيا الحكومة الكندية لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الايراني. 

التقى المشاركون في المؤتمر عند الدعوة لادراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، حيث تطرق النائب ديف إيب الى تصويت الحكومة الكندية في يونيو 2018 على وصف الحرس بالارهاب، داعيا الحكومة الحالية لمواصلة هذه السياسة، واعتبرت وزيرة الهجرة الكندية السابقة ورئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي جودي سكرو الانتفاضة الحالية “لحظة حاسمة في تاريخ إيران المعاصر” مشددة على رغبة الايرانيين بجمهورية ديمقراطية وعدم البقاء في دائرة الاختيار بين السيء والاكثر سوء، كما شدد عضو البرلمان الكندي دان مويس على دعم وحدات المقاومة في إيران وتعهدت النائب ……….. سكرو بمواصلة العمل على محاسبة المسؤولين عن الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في نظام الملالي، فيما توقف وزير الخزانة الكندي الأسبق توني كليمنت عند زيارته لمعسكر اشرف واصفا سكانه بالشجعان الذين يواصلون النضال من أجل الحرية، واكد  السناتور توريسيلي على اهمية البديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، مشيرا الى شخصية مريم رجوي التي تقود الحركة منذ سنوات. 

تطرق نائب وزيرالخارجية الأمريكي الأسبق لينكولن بلومفيلد إلى جذور الصراع بين مجاهدي خلق وخميني قائلا ان “هناك إسلامان، أحدهما اسلام على أساس الدكتاتورية والاستبداد والآخر قائم على الحرية، اشار الى استمرار الصراع منذ التأكيد على أن المجاهدين التهديد الأول للنظام، واستغرب الادعاء بعدم وجود دعم للمجاهدين في إيران وعدم القول بان الذي يدعم المجاهدين سيتم اعدامه مثل 30 ألف شخص تم قتلهم في السجون.  

وصلت رسالة الايرانيين واضحة، مع الكلمات التي استعرضت البعد التاريخي للازمات الايرانية المتلاحقة، شرحت تطورات الاوضاع في الداخل الايراني، وقدمت الحلول للخروج من النفق المظلم الذي دخله الايرانيون والمنطقة والعالم منذ اربعين عاما ونيف بفعل حكم ولاية الفقيه، ومع ايصاله رسالة الايرانيين للعالم، وفر المؤتمر فرصة اخرى لوضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته، لتستقر الكرة في ملعبه.  

مظاهرات الإيرانيين في ميشيغان – شتوتغارت – مالمو دعما للانتفاضة الإيرانية

مظاهرات الإيرانيين في ميشيغان – شتوتغارت – مالمو دعما للانتفاضة الإيرانية

نظم الإيرانيون يوم الاثنین، 6 فبراير، مظاهرات تضامنية ودعمًا للانتفاضة الوطنية في مدن ميشيغان بأمريكا ومالمو في السويد وشتوتغارت في ألمانيا.

وكانوا قد عرضوا صور شهداء انتفاضة الوطن، وخاصة صور شهداء الانتفاضة الأربعة الذين أعدمهم خامنئي في الأشهر الماضية، على لافتات كبيرة، وكذلك صور شهداء الانتفاضة الذين استشهدوا على أيدي حرس خامنئي في الشوارع، ووضعوا لافتات كبيرة أمام أنظار المواطنين.

وهتف الإيرانيون في مظاهراتهم:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل المساواة والديمقراطية

تبا لهذا الحكم على كل هذه السنوات من الجريمة

وطالب الإيرانيون في مظاهراتهم بإغلاق سفارات نظام الملالي في دول مختلفة، وخاصة الدول الأوروبية، وطرد مرتزقة النظام من هذه الدول.

  خلال الـ 144 يومًا الماضية، ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في دول مختلفة بمظاهرات مختلفة دعمًا للانتفاضة الإيرانية، وكانوا يقومون من خلالها بنقل نداء الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي في العالم، وهذه الحملات لا تزال مستمرة.

كما نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كندا، يوم السبت 4 فبراير، بعد انتهاء مؤتمر “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، وانتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية”  الذي عقد مع مشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة في كندا، مسيرة انطلقت في شوارع تورنتو، مؤكدين خلالها دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي، وكرروا شعارات الشعب الإيراني في مظاهرات داخل البلاد.

كما أعرب المتظاهرون عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط من خلال ترديد شعار “الديمقراطية والحرية” مع مريم رجوي.

مظاهرات حاشدة لأنصار مجاهدي خلق في كندا دعما لانتفاضة إيران

مريم رجوي: الانتفاضة امتداد نضالات 40 عاما وتاكيد على رفض دكتاتورية الشاه والملالي

كوبنهاغن، الدنمارك – إقامة معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران 

الإيرانيون في عشرات المدن الأوروبية يطالبون بإدراج قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

برن ، سويسرا – تكريم شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية

مظاهرات الإيرانيين في لندن ويوتوبوري وأوسلو وبرلين وهايدلبرغ دعما للانتفاضة الإيرانية

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ144

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ144

تَواصَلَ الانتفاضةُ في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 144 يوم الاثنين.

في وقتٍ مبكرٍ من صباحَ يوم الاثنين، شوهد متظاهرون في طهران ومدنٍ أخرى في جميع أنحاءَ البلاد، بما في ذلك كِرْمانْ ودِزْفول وزَنْجان وكَرَج وكِرْمانشاه، وهم يحرقون لوحات إعلانية وملصقات دعائية موالية للنظام. وهذا مؤشرٌ آخر على كراهية الشعب الإيراني لديكتاتوريةِ الملالي في الوقت الذي يستعد فيه النظام للاحتفال بالذكرى الـ 44 للثورة الإيرانية المناهضة للشاه عام 1979، والتي اختطفوا قيادتها.

في مَشْهَد، شمال شرق إيران، أضرم المتظاهرون النار في مدخلَ مركزَ يستخدمهُ النظامْ لِنَشْرِ إيديولوجيةِ الملالي القائمةِ على قمع النساء والتطرف. كما أضرموا النار في ملصقاتٍ دعائيةٍ مواليةٍ للنظام ودمروها في جميع أنحاء المدينة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ144

توجه المزارعون من إصفهان إلى العاصمة طهران للتعبير عن مطالِبِهم ودعواتهم العاجلة لتنشيط نهر زايَنْدِه رود لتزويد أراضيهم بالماء. قوبلت مطالبهم بهجمات من قِبَلِ قوات الأمن.

وفي صباحِ الاثنين أيضًا، احتشد المستثمرون في شركة كِرْمانْ للسيارات المملوكة للدولة خارج وزارة الصناعة والمناجم والتجارة التابعة للنظام في طهران مطالبين بإجابات وإعادةِ أموالهم المسروقَةِ.

في الأهواز، جنوب غرب إيران، إحْتِجَ المتقاعدون وأصحاب المعاشات في صناعة الاتصالات التابعة للنظام على تَدَنِّي المعاشات التقاعدية والظروف الاقتصادية السَيِئَة.

في خاش، جنوب شرق إيران، عقدت النساء اجتماعاً وإحتججنَ على اِعتقال زعمائهن الدينيين المحليين من قِبَلْ قوات أمن النظام. كما طالبنَ بِوضعِ حَدٍ لهذه الحملة من قبل المَلالي.

في الساعة، 11 مساءً بالتوقيت المحلي يومَ الأحد، تم عرض صورةٍ كبيرةٍ لقائد المقاومة الإيرانية مَسعُود رّجَوي والرئيسةِ المنتخبةِ من قِبَل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مَرْيَم رَجَوِي على جدارٍ في منطقة نازي اباد بطهران.

وفي الليلة الماضيةِ أيضًا، ردد السكان المحليون في جميع أنحاء العاصمةِ، بما في ذلك حي نارْمَكْ، شعاراتٍ مناهضة للنظام مثل “الموت للديكتاتور!”، “الموت لخامنِئي!”، “سنبقى صامدين حتى النهايَةِ!” “الموت لخامِنِئِي! اللَّعْن على خميني! ” لتواصل الانتفاضات.

تخرصات وأخطال للتهرب من تداعيات المؤامرة والجريمة في سفارة جمهورية أذربيجان في طهران 

طهران – صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية مع شعار التحية لـ رجوي

العفو الدولية: تورُّط دبلوماسيين إيرانيين سابقين في التستُّر على مجازر السجون في عام 1988 

جميح: الانتفاضة الايرانية فضحت هشاشة الملالي، متاجرتهم بفلسطين، ووحدت شعوب المنطقة 

أسوشيتدبرس: نظام الملالي يعترف باحتجاز عشرات الآلاف في الاحتجاجات

تخرصات وأخطال للتهرب من تداعيات المؤامرة والجريمة في سفارة جمهورية أذربيجان في طهران 

تخرصات وأخطال للتهرب من تداعيات المؤامرة والجريمة في سفارة جمهورية أذربيجان في طهران 

من أجل التهرب من تداعيات التآمر والجريمة التي ارتكبت في سفارة جمهورية أذربيجان في طهران، نشرت وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني أكاذيب حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في موقع مشبوه يسمى “موقع الأذريين” بتاريخ 5 فبراير 2023. 

في مقال بعنوان “تفاصيل حول الصلة بين المهاجمين على سفارة باكو و مجاهدي خلق و بان أذريست ها (القومية الأذرية)”، كتب الموقع المذكور أن القاتل المهاجم (ياسين حسين زاده، المعروف باسم صفر)، الذي وصفت باكو عمله عملا إرهابيا، مصاب بـ “اضطراب عقلي”، “متورط في أنشطة التهريب” وكان على صلة بـ “بان أذريست ها (القومية الأذرية) ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية” لأنه هو “وشقيقه كانا مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق في بداية الثورة وما يسمى بالمجاهدين التوابين”. 

وكتب الموقع أن “قضية أخرى تتعلق بالعلاقة بين حكومة باكو ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبقدر ما نعلم، فإن لهذه المنظمة الإرهابية عدة مكاتب في باكو وكنجه وتعمل في هذا البلد. صابر رستم خانلي، عضو برلمان باكو، حضر الاجتماع السنوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مايو 2022 في ألبانيا، وألقى كلمة مهمة لدعم هذه المنظمة لمدة 6 دقائق.  

يتضح من هذا الخطاب أن منظمة مجاهدي خلق (رغم كل الاتفاقات الأمنية بينهما) حاضرة وفاعلة في ذلك البلد، وقد أدلى صابر رستم خانلي بتصريح واضح بهذا الشأن. ويبدو أن زيارة إلهام علييف المفاجئة إلى ألبانيا في كانون الأول (ديسمبر) 2022، بالتزامن مع أزمة العلاقات بين طهران وباكو، كانت جزءًا من هذه العلاقة. لم تكن العلاقات بين ألبانيا وباكو على مستوى يدفع علييف لزيارة هذا البلد شخصيًا. ولا سيما أنه لم ترد أنباء عن لقاء نائب الرئيس ووزراء خارجية ومجموعات العمل المتخصصة في الأسابيع والأشهر الأخيرة. مع وضع هذا في الاعتبار، ماذا يمكن أن تعني رحلة علييف المفاجئة إلى ألبانيا؟ ” 

1- لم يكن وليس لمنظمة مجاهدي خلق أي اتصال أو أي معلومات عن ياسين حسين زاده وشقيقه. 

2- تم نشر شهادة ميلاد ياسين حسين زاده من قبل وكالة أنباء الحرس، ووفقًا لهذه الوثيقة، ولد ياسين حسين زاده عام 1969 وكان قاصرًا في “بداية الثورة”، وبالتالي لا يمكن أن يكون “تائبًا”.  

3- خلافا لادعاءات وزارة المخابرات، ليس لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أي مكاتب أو تمثيل في جمهورية أذربيجان وباكو وكنجه. 

4- خلافًا لمزاعم مخابرات الملالي، لم يحضر السيد صابر رستم خانلي، عضو البرلمان الأذربيجاني، الاجتماع السنوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 2022 في ألبانيا ولم يلقِ خطابًا. لم يذهب أبدًا إلى ألبانيا للقاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وكانت رسالته الداعمة لعام 2021 تم إرسالها عبر الإنترنت. 

5- زيارة الرئيس الأذربيجاني لألبانيا ليس لها علاقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

مما سبق، يتضح أن الجريمة المروعة التي ارتكبت في سفارة جمهورية أذربيجان في طهران قد خلقت وضعًا مزعجًا للنظام مما جعل وزارة المخابرات تطلق مثل هذه التخرصات والأخطال لتبريرها. 

وتطالب لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب بحضور ممثلي ومحامي جمهورية أذربيجان خلال التحقيقات في هذه القضية في طهران من البداية إلى النهاية ونشر نتائج التحقيقات بكافة التفاصيل للرأي العام. 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب 

6 فبراير / شباط 2023 

طهران – صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية مع شعار التحية لـ رجوي

طهران – صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية مع شعار التحية لـ رجوي 

عرضت وحدات المقاومة صورة كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي مع شعار “التحية لرجوي” في طهران منطقة نازي آباد المشهورة في الساعة 11 من مساء يوم الأحد 5 فبراير 2023. 

وفي السياق وعشية ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الشاه في عام 1979 وسرقتها من قبل خميني، أضرم شباب الانتفاضة اليوم الاثنين 6 فبراير النار بالكوكتيلات في لوحات ولافتات دعائية للنظام تم نصبها وتعليقها بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” وكذلك في ما يرمز إلى حكم الملالي المجرمين النهابين في كل من العاصمة طهران ومدن تبريز وزنجان وكرمانشاه وكرج. 

هذا وأضرم شباب الانتفاضة يومي 3 و4 فبراير النار بالكوكتيلات في لوحات ولافتات دعائية للنظام تم نصبها وتعليقها بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” وكذلك في ما يرمز إلى حكم الملالي المجرمين النهابين في كل من العاصمة طهران ومدن مشهد وشوش وصومعه سرا ونيك شهر ويزد وهمدان ودزفول وقائم شهر ورشت وقم. 

عرضت وحدات المقاومة في طهران العاصمة في مساء يوم الاحد 29 يناير وفي الساعة العاشرة والربع، صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي في اتوستراد امام علي بشعار التحية لـ رجوي. 

كما أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفي مساء السبت 14 يناير عرضت وحدات المقاومة صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي في طريق “كنار كذر” السريع الجنوبي في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية. 

وقام شباب الانتفاضة بإحراق تمثال قاسم سليماني الجلاد في كوبن بمحافظة فارس وسط إيران في ساعات الاولى من الاثنين 30 يناير. 

وتأتي هذه العملية الشجاعة في الوقت الذي استخدم فيه النظام الآخندي كل منشآته الأمنية والاستخباراتية والعسكرية لاعتقال الشباب المتمردين. 

یعتبر حرق رموز النظام الإيراني أحد مظاهر استمرار الانتفاضة الإيرانية لإسقاط نظام الملالي. 

تاييد نيابي اردني للمقاومة الايرانية

تاييد نيابي اردني للمقاومة الايرانية

أكد النائبان الاردنيان اسماء صالح الرواحنه  و الدكتور اسماعيل راشد عبود المشاقبه رفضهما للسياسات التي يتبعها نظام الملالي في إيران ودول المنطقة، وتشويهه لصورة الاسلام، وأعربا عن تقديرهما للدور الذي تقوم به المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق لاحداث التغيير في إيران. 

وخلال مشاركتها في المؤتمر العربي ـ الاسلامي لدعم الثورة الديمقراطية الايرانية الذي عقد في بروكسل وجهت الرواحنة التحية الى الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي باعتبارها نموذجا لنضالات المرأة الايرانية. 

وفي سياق استعراضها لنضالات وصمود المرأة الايرانية توقفت الرواحنة عند الدور الذي تقوم به النساء في الانتفاضة الشعبية الايرانية المستمرة للشهر الخامس على التوالي. 

واشارت الى نضالات النساء في المنطقة، ولا سيما سوريا واليمن والعراق ولبنان وفلسطين، التي تعاني من عدم الاستقرار بسبب تدخلات نظام الملالي في شؤونها الداخلية. 

وتطرقت خلال كلمتها الى استخفاف ملالي إيران بعقول الناس، وتجييرهم الدين لصالح استبدادهم وعبثهم بمصائر الشعوب، مشيرة الى براءة الاسلام من مثل هذه الممارسات. 

ومن ناحيته أكد النائب المشاقبة في كلمته على الوقوف الى جانب المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق في مواجهتهما لتطرف نظام الملالي. 

ووصف نظام الملالي بالنظام الشيطاني الذي يتخفى بزي الاسلام مشددا على براءة الدين الاسلامي من ممارساته. 

وتساءل عن أي إسلام يتحدثون، وهم يريدون فرض الحجاب على العقول، وليس الرؤوس وحدها. 

وشدد على الوقوف الى جانب المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق في مواجهتهما  للنظام  “الوحشي الإرهابي” في إيران. 

 وحث المجتمع الدولي على مساندة “هذه المقاومة المباركة” في مواجهة “النظام السرطاني” الذي يهدد استقرار المنطقة. 

جميح: الانتفاضة الايرانية فضحت هشاشة الملالي، متاجرتهم بفلسطين، ووحدت شعوب المنطقة 

رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان اليمني: الانتفاضة الايرانية تعبر عن تطلعات شعوب المنطقة 

علوش: الانتفاضة الايرانية تعيد صياغة وجه المنطقة 

الحكيم يطالب المجتمع الدولي بادراج الحرس على لوائح الارهاب

المعاني يناشد احرار العالم مساندة الشعب الايراني

کامل:  انتصار الثورة الايرانية يحرر الشعوب العربية من وحش متعطش للدماء 

مريم رجوي تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي

عودة الى مربع طبس 

0

عودة الى مربع طبس 

حاول ابراهيم رئيسي اظهار اهتمام نظام الملالي بمدينة خوي وقراها التي ضربها الزلزال قبل ثمانية ايام، بزيارة لم تتجاوز الساعة، عاد بعدها الى طهران، دون ان يمنح المنكوبين اية وعود بالتخفيف من معاناتهم. 

تجاهل رئيسي خلال الزيارة التي تمت دون سابق انذار ـ حسب الاعلام الرسمي ـ حاجة المنكوبين للمأوى، حيث منحت خيمة واحدة لكل ثلاث او اربع عائلات، مما اضطر، الذين لم تتسع لهم الخيام  للبقاء في العراء في ظروف مناخية قاسية، تراوحت درجات الحرارة فيها ما بين 7 و 8 درجات تحت الصفر. 

علاوة على حاجة منكوبي مدينة خوي للخيام، تتعالى الاصوات طلبا للحد الادنى من الطعام، وسط اتهامات للحكومة بالتقصير في معالجة التبعات، فيما يتم التكتم على نشر معلومات حول اوضاع  القرى المحيطة، التي يزيد عددها عن 70  قرية، وبلغ مقدار الأضرار فيها 85٪. 

يرافق تدني مستوى اعمال المساعدة والاغاثة اصرار حكومة رئيسي على التعامل الامني مع التبعات، حيث افادت وسائل اعلام حكومية بوجود عناصر مقنعة من جهاز مكافحة الشغب، بكامل جهوزيتها القتالية، على دوار الارصاد الجوية. 

تتردد في الشارع الايراني تساؤلات، حول سبب منع اجهزة النظام للمواطنين من تقديم العون للمنكوبين، اذا لم تكن الحكومة قادرة على رعايتهم، وتلبية حاجاتهم الضرورية، الامر الذي يفتح مجالا للتفسيرات. 

ويتداول الايرانيون على نطاق واسع تعليقات مفادها ان علاقة النظام بالشعب قائمة على النهب والقمع، مما جعلها أسوأ من قوة احتلال، لا يهمها ألم ومعاناة الناس، ويستعيدون في هذا السياق حديث خامنئي عن خلق “فرص” لإخضاع الناس. 

بين التفسيرات المتداولة حرص النظام على خلق عقبات ضد الاحتجاجات والانتفاضات، حيث يستعيد اصحاب هذه التفسيرات الطريقة التي تعامل بها نظام الملالي مع وباء كورونا، حين حظر استيراد اللقاحات الفعالة بأوامر من خامنئي، ولا يخلو الامر من اشارات الى شعور النظام بالتهديد في حال حدوث تضامن شعبي يظهر تقاعس وكذب وانعدام انسانية الحرس ومسؤولي النظام . 

يستعيد البعض تجربة الزلزال الذي ضرب طبس في زمن الشاه، عام 1979، ادى الى الحاق اضرار بالفقراء والقرويين، وكانت له اثاره في الشارع الايراني، لدرجة انه كان واحدا من عوامل تسريع إسقاط نظام الشاه. 

 وجد خامنئي نفسه بعد زلزال خوي،  في وضع مماثل لوضع  الشاه عند حدوث زلزال طبس، مما دفعه للتعامل الامني مع الكارثة الطبيعية، ومنع المواطنين من تقديم العون، مكررا ما فعله عند انهيار مبنى متروبول في آبادان.  

منظمة مجاهدي خلق تعلن أسماء 647 شهيدا من الشهداء الكرام للانتفاضة الوطنية

0

منظمة مجاهدي خلق تعلن أسماء 647 شهيدا من الشهداء الكرام للانتفاضة الوطنية

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء 10 شهداء آخرين في انتفاضة الشعب الإيراني الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية الوطن.  

وبذلك فقد تم نشر أسماء 647 شهيدا من الشهداء الكرام للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني الذين استشهدوا خلال 140 يوما مضت على أيدي القوات القمعية للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران.

احراق لوحات دعائية للملالي فی مدن إيران – الاثنين 6 فبراير

احراق لوحات دعائية للملالي فی مدن إيران – الاثنين 6 فبراير

عشية ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الشاه في عام 1979 وسرقتها من قبل خميني، أضرم شباب الانتفاضة اليوم الاثنين 6 فبراير النار بالكوكتيلات في لوحات ولافتات دعائية للنظام تم نصبها وتعليقها بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” وكذلك في ما يرمز إلى حكم الملالي المجرمين النهابين في كل من العاصمة طهران ومدن تبريز و زنجان وكرمانشاه وكرج.

احراق لوحات دعائية للملالي في زنجان
احراق لوحات دعائية للملالي في كرمانشاه

هذا و أضرم شباب الانتفاضة يومي 3 و 4 فبراير النار بالكوكتيلات في لوحات ولافتات دعائية للنظام تم نصبها وتعليقها بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” وكذلك في ما يرمز إلى حكم الملالي المجرمين النهابين في كل من العاصمة طهران ومدن مشهد وشوش وصومعه سرا ونيك شهر ويزد وهمدان ودزفول وقائم شهر ورشت وقم.

احراق لوحات دعائية للملالي في كرج
طهران

هجمات على قواعد للباسيج في الأهواز وارومية وعدة مدن إيرانية أخرى 

يواصل شبان الانتفاضة في إيران عملياتهم بكل جرأة ضد مراكز الاستبداد والنهب التابعة لنظام الملالي، وفي أحدث أعمال الشبان الثوار، يوم الأربعاء 1 شباط هاجم الشباب قواعد للباسيج في الأهواز في الجنوب الغربي وأورمية في شمال غرب إيران وأضرموا النار فيها. 

في الوقت نفسه ، هاجم شبان الانتفاضة في أصفهان الدائرة العامة للعقوبات الحكومية وأضرموا النار فيها. 

كما في اليوم نفسه أضرم شبان الانتفاضة النيران في لافتات ولوحات لوزارة مخابرات النظام في مدن شوش ودزفول وهمدان، لكونها جهاز لقمع الشعب. 

هاجم شباب الانتفاضة، الاثنين، 30 يناير، وبشكل متزامن، قواعد الباسيج والقضاء للنظام، ولافتات خامنئي وقاسم سليماني، واستخبارات الحرس في طهران، دزفول، وشوش في الجنوب الغربي، وأستارا، وساري وبابلسر في الشمال، ومشكين شهر في الشمال الغربي، وأصفهان، وقزوين. وأضرمت النيران في أراك وقم في الوسط وكرمنشاه وهمدان في غرب إيران.  

کما هاجم شباب الانتفاضة، الاثنين، 30 يناير، وبشكل متزامن، قواعد الباسيج والقضاء للنظام، ولافتات خامنئي وقاسم سليماني، واستخبارات الحرس في طهران، دزفول، وشوش في الجنوب الغربي، وأستارا، وساري وبابلسر في الشمال، ومشكين شهر في الشمال الغربي، وأصفهان، وقزوين. وأضرمت النيران في أراك وقم في الوسط وكرمنشاه وهمدان في غرب إيران.  

العفو الدولية: تورُّط دبلوماسيين إيرانيين سابقين في التستُّر على مجازر السجون في عام 1988 

العفو الدولية: تورُّط دبلوماسيين إيرانيين سابقين في التستُّر على مجازر السجون في عام 1988 

في خضمِّ احتفالات نظام الملالي بذكراها السنوية الرابعة والأربعين، قالت منظمة العفو الدولية إن رفض السلطات الإيرانية الاعتراف بمجازر السجون التي اقتُرفت في عام 1988، ناهيك عن ضمان المساءلة عن تلك المجازر- التي تُعتبر الحدث الأسوأ في عمليات القتل الجماعية السرية التي ارتُكبت منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية – أدَّى إلى إدامة حلقة الجرائم التي تنتهك القانون الدولي وعمليات التستُّر عليها المُعدّة لإخماد أي شكل من أشكال المعارضة السياسية. 

وفي بيان عام موسَّع بعنوان: “تورُّط دبلوماسيين إيرانيين سابقين في التستُّر على مجازر السجون في عام 1988“، تُحيي منظمة العفو الدولية ذكرى ضحايا عمليات الاختفاء القسري الجماعية والإعدام خارج نطاق القضاء التي ارتُكبت في الثمانينيات من القرن المنصرم، وتبيّن تفاصيل الدور الخطير الذي لعبه الممثلون الدبلوماسيون للجمهورية الإسلامية الإيرانية في نفي وقوع المجازر، ونشر المعلومات الزائفة، ومعارضة التحقيق الدولي في مواجهة تزايد الأدلة الموثوقة. 

وبعد مرور ما يزيد على أربعة عقود، لا يزال المسؤولون الإيرانيون يستخدمون استراتيجيات مشابهة للتستر على الجرائم التي تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ويستمرون في إضعاف الردود الدولية عليها بينما يحاولون سحق الاحتجاجات المستمرة في شتى أنحاء البلاد. وكانت وفاة مهسا (جينا) أميني في سبتمبر/أيلول 2022، إثر تعرُّضها للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في الاحتجاز، بحسب تقارير موثوقة، قد أشعلت هذه الاحتجاجات. 

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: “ظلّت السلطات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُحكم قبضتها على السلطة طيلة عقود عن طريق ارتكاب الفظائع تلو الفظائع مع الإفلات التام من العقاب. وتستمرّ بشكل ممنهج في إخفاء مصائر وأماكن آلاف المعارضين السياسيين الذين قتلتْهم خارج نطاق القضاء في الثمانينيات من القرن الماضي، ودفنتْهم في قبور مجهولة. كما أنها تُخفي أو تدمر مواقع القبور الجماعية، وتضايق وترهب الناجين والأقرباء الذين يبحثون عن الحقيقة ويناشدون بالعدالة ويطالبون بالتعويض”. 

“إن مثل هذه الجرائم ليست من مخلفات الماضي. وتأتي هذه الذكرى وسط موجة مخيفة من سفك الدماء في الاحتجاجات الأخيرة، فضْلًا عن عمليات الإعدام التعسفية وأحكام الإعدام التي تستهدف المحتجين. ويسلط ذلك الضوء على الحاجة إلى تحرك عالمي عاجل من قِبل مختلف بلدان العالم من أجل تقديم المسؤولين الإيرانيين المتورطين في جرائم بموجب القانون الدولي إلى ساحة العدالة في محاكمات عادلة”. 

ولطالما دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى المبادرة بالتحرك بهدف وضع حد للإفلات من العقاب على الجرائم الماضية والحالية ضد الإنسانية، الناجمة عن مجازر السجون في عام 1988. وفي عام 2021، انضم الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي إلى الدعوة إلى إجراء تحقيق دولي. 

التستُّر على مجازر السجون في عام 1988 

في الفترة بين عاميْ 1988 و1990، أصدر دبلوماسيون إيرانيون في شتى بلدان العالم ومسؤولون حكوميون في إيران تعليقات متشابهة وأحيانًا متطابقة، نفوا فيها الأنباء المتعلقة بعمليات الإعدام الجماعية التي ارتُكبت في عام 1988 واعتبروها “دعاية من جانب جماعات المعارضة”. وادّعوا أن عمليات القتل كانت قد وقعت في سياق الهجوم المسلح الذي شنَّته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة كانت تتمركز في العراق في ذلك الوقت. 

وجمعت منظمة العفو الدولية أدلة تشير إلى ضلوع العديد من الممثلين الدبلوماسيين السابقين والمسؤولين الحكوميين في إيران في عملية التستُّر، ومن بينهم الأشخاص الواردة أسماؤهم أدناه (المنصب السابق بين قوسين): محمد جعفر محلاتي (ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك)؛ سيروس ناصري (ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف)؛ محمد علي موسوي (القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في أوتاوا، كندا)؛ محمد مهدي آخوندزاده بسطي (القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في لندن)؛ رييسي نيا (الاسم الأول غير معروف) (السكرتير الأول في السفارة الإيرانية في طوكيو، اليابان)؛ عبد الله نوري (وزير الداخلية)؛ علي أكبر ولايتي (وزير الخارجية)؛ محمد حسين لواساني ومنوشهر متكي (نائبان لوزير الخارجية). 

إن مثل هذه الجرائم ليست من مخلفات الماضي. وتأتي هذه الذكرى وسط موجة مخيفة من سفك الدماء في الاحتجاجات الأخيرة، فضْلًا عن عمليات الإعدام التعسفية وأحكام الإعدام التي تستهدف المحتجين. 

ديانا الطحاوي، منظمة العفو الدولية 

وبصفته الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك في ذلك الوقت، لعب محمد جعفر محلاتي دورًا فعالًا بشكل خاص في محاولات لتقويض مصداقية التقارير التي قدمها المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية ومنظمة العفو الدولية بهدف إضعاف استجابة الأمم المتحدة. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 1988، نفى محلاتي الأنباء الواردة بشأن عمليات الإعدام الجماعية في اجتماع مع المقرر الخاص للأمم المتحدة، وادَّعى كذبًا أن “العديد من عمليات القتل وقعت في الحقيقة في ساحة المعركة”. 

وفي ديسمبر/كانون الأول 1988، وَصفَ قرار الأمم المتحدة، الذي أعرب عن القلق بشأن عمليات الإعدام التي وقعت بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول، بأنه “غير مُنصف”، وقال إن “منظمة إرهابية مقرّها العراق” كانت المصدر الرئيسي “للمعلومات الكاذبة”. وفي الأسابيع التي سبقت اعتماد القرار، حاول محمد جعفر محلاتي “إسقاط” القرار أو “تخفيف لهجته”، وتوقف تعاون إيران مع الأمم المتحدة على حذف الإشارات النقدية لانتهاكات إيران الممنهجة لحقوق الإنسان، ومنها عمليات الإعدام الجماعية، ومارسَ ضغوطًا من أجل اعتماد “نص أخفّ لهجة يقتصر على الترحيب بقرار طهران المتعلق بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”. 

وفي 28 فبراير/شباط 1989، أرسل محمد جعفر محلاتي إلى منظمة العفو الدولية رسالة نفى فيها مرة أخرى “وجود أي شكل من أشكال الإعدامات السياسية”، ووصف الضحايا بأنهم “أفراد اعترفوا بألسنتهم بقتل 40,000 إيراني في هجوم شَنُّوه على إيران”. 

التستُّر على عمليات قتل المحتجين في عام 2022 

يلجأ المسؤولون الإيرانيون الحاليون إلى أساليب مُشابهة لتشويه صورة المحتجين والمعارضين من الجيل الجديد بوصفهم بأنهم “مثيرو شغب”، ويُنكرون ضلوعهم في مئات عمليات القتل غير القانونية، ويرفضون الدعوات إلى إجراء تحقيقات دولية وفرض المساءلة. 

وفي الفترة التي سبقت عقد جلسة خاصة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بشأن الحملة القمعية المميتة التي نفذتْها إيران، قام مسؤولون إيرانيون في جنيف بتوزيع تقارير مطوَّلة وضعتْ المسؤولية عن عمليات قتل المحتجين على عاتق “إرهابيين مأجورين”، أو نسبتها إلى عمليات “انتحار” أو “حوادث”، أو شكَّكت في وفاة بعض الضحايا. 

في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، دعا الممثل الدائم الحالي لإيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك أمير سعيد إيرواني الدول إلى الامتناع عن دعم عقد اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن حملة القمع الإيرانية المميتة ضد المحتجين، التي وصفها بأنها “حملة تضليل خبيثة”. وقد تجاهل إيرواني كمًّا كبيرًا من الأدلة على قتل مئات المحتجين والمارَّة، ومن بينهم أطفال، على أيدي قوات الأمن الإيرانية بصورة غير قانونية، وادَّعى أن “الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي معترف به ومكفول في دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن الحكومة تدعم تمتُّع شعبنا بهذا الحق على الدوام”. 

وقالت ديانا الطحاوي إن “الحكومة الإيرانية وممثليها الدبلوماسيين حول العالم يستمرّون منذ عقود في تنظيم حملات منسقة لنفي وقوع عمليات القتل، ونشر معلومات كاذبة تهدف إلى تضليل المجتمع الدولي وحرمان المتضررين والمجتمع ككل من الحق في الكشف عن الحقيقة. وقد آن الأوان لأن يكشف الدبلوماسيون الإيرانيون عن طبيعة ومصدر التعليمات التي تلقَّوها من العاصمة، وأن يتوقفوا عن الإسهام في ستار السرية الذي يلفُّ مجازر السجون في عام 1988، والذي كرَّس الإفلات من العقاب وأدى إلى تفاقم معاناة الناجين والأقرباء”. 

المصدر: موقع العفو الدولية