الرئيسية بلوق الصفحة 1375

الكشف عن طبيعة القوى في المشهد السياسي الإيراني 

الكشف عن طبيعة القوى في المشهد السياسي الإيراني 

وصلت انتفاضة عام 2022 إلى مرحلة الكشف عن طبيعة القوى في المشهد السياسي الإيراني. 

يوضِّحون في جميع المذكرات السياسية والمقالات التي تتناول ثورة عام 2022 أن “مناهضة أي نوع من الديكتاتورية” هي السمة الأولى والرئيسية لها. إن هذه السمة هي الصرخة الأكثر دويًا لأكثر من 4 أشهر، في شوارع المدن الإيرانية، وما زالت مستمرة بأشكال مختلفة من استمرار الانتفاضة. 

والسمة الثانية لثورة عام 2022، هي التركيز على رأس نظام ولاية الفقيه. 

وتقدم هاتان السمتان إستراتيجية واحدة، وألا وهي: بداية نهاية حقبة الديكتاتوريات الوراثية في إيران. ونحن نعلم الطبيعة الوراثية للديكتاتورية في إيران؛ في ظل السلالة القاجارية، ثم السلالة البهلوية وخلفهما ولاية الفقيه.  

تعني المرحلة الأولى من انتفاضة عام 2022 أن غالبية المجتمع الإيراني قد توصلت إلى الاعتقاد السائد بأن نظام ولاية الفقيه لا يتمتع بأي نوع من الشرعية السياسية والاجتماعية، ويجب رفضه برمته. إن رفض الديكتاتورية بالتركيز على رأس نظام الملالي هو المؤشر الأكثر وضوحًا لهذه المرحلة. 

عندما يتجاوز مجتمع ما هذه المرحلة، يكون مؤشر رفض أي نوع من أنواع الاستبداد، منذ ذلك الحين فصاعدا؛ مُحدِدًا لطبيعة القوى السياسية في نوعية ترتيب العلاقة مع هذه المرحلة من الانتفاضة واستمرارها. ولا شك في أن أي قوة تسعى إلى تجاوز هذا المؤشر والتوجية أو الالتفاف حول محورهما لها سمتان: الأولى: ليس لديها على الإطلاق إي جذر في تاريخ الانتفاضة والنشاط ودفع الثمن في طريقها. والثانية: تنوي هذه القوة جني الثمار من إنجازات الانتفاضة. ألم نشهد هاتين السمتين بدقة في سلوك خميني في ثورة 1979؟ 

عندما ننظر إلى المشهد السياسي الإيراني أثناء استمرارية انتفاضة 2022، ندرك طبيعة الفئات الأربع التالية: 

– الفئة الأولى هي حكم الملالي الذي تتضح طبيعته بخاصية القمع والقضاء على الانتفاضة بأي ثمن. 

– الفئة الثانية هم أتباع طريق “المرحلة الانتقالية” المدنية السلمية من الجمهورية الإسلامية بالإبقاء على بعض عناصر ومؤسسات هذه السلطة وبتصحيح بعض مواد دستورها. وتشمل هذه الفئة مَن يسمون بالإصلاحيين بانضمام “ناياك” ومناصري نظام الشاه.  

– الفئة الثالثة هم مَن يتطلعون إلى الانهيار الداخلي لسلطة الملالي بمرور الوقت. 

– الفئة الرابعة هم مَن يتوقون شوقًا للإطاحة بنظام الملالي مطالبين بنيل الحرية وإرساء الديمقراطية والمساواة والاستقلال. وترى هذه الفئة أنه من الممكن ضمان تحقيق هذه المطالب عند الإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته. واستنادًا إلى تاريخ النضال ضد الاستعمار والرجعية والديكتاتورية على مدى 120 عامًا ، حددت هذه الفئة مؤشرها البارز: “لا للملالي، ولا للشاه”.  

وبغض النظر عن فئة سلطة الملالي، فإن ما يُبرز موثوقية الفئات الثلاث الأخرى وطبيعتها هو الحل الذي تعرضه كل منها للخروج من التناقض الرئيسي لإيران؛ لنيل الحرية وإرساء الديمقراطية والتمتع بالمساواة والاستقلال، والأهم من ذلك هو ضمان تحقيق هذه المطالب الأربعة، وهي المطالب التي ضحت من أجلها العديد من حركات التحرير الكبرى؛ على مدار 120 عامًا. 

وامتدادًا لانتفاضات العقود الـ 4 الماضية؛ أثبتت انتفاضة عام 2022، عدم شرعية نظام ولاية الفقيه من قبل الغالبية العظمى من الشعب الإيراني. 

إن الفئة المسماة بالإصلاحيين – وهي في الواقع وهمٌ يسمى بالإصلاحيين – دائمًا ما كانت جزءًا من هيكل نظام الملالي. وبالتأكيد أن الغرض والرسالة من ظهورها إطالة عمر هذا النظام الفاشي؛ بدرجة مقبولة من التنميق والتصحيح والعقلنة والتمدن. وتمثل هذه الفئة معارضة شديدة لأي ثورة وتغيير جوهري في طريق إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية؛ بتجاهل كل جرائم خميني وخامنئي وقوات حرس نظام الملالي ووزارة المخابرات وأمن البلاد، ولا شك في أنها تتغاضى أحيانًا عن انتقاد هذه الجرائم. كما أنه دائمًا ما كان “ناياك”، ورضا بهلوي ولا يزالون وفقًا لاعترافاتهم، وبعض المتواطئين معهم؛ يتطلعون إلى مرافقة محمد خاتمي، حتى ولو إلى مصافحته.  

يعود تاريخ فئة المطالبين بالإطاحة – في النضال الوطني ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي – إلى عقد الخمسينيات من القرن الماضي حتى اليوم، أي بداية العقد الثاني من القرن الـ 21 . والجدير بالذكر أنهم دفعوا بادئ ذي بدء حياتهم ودمائهم، جيلاً بعد جيل، في هذه الفترة الزمنية التي تزيد عن 70 عامًا؛ ثمنًا للسعي لنيل الحرية وإرساء الديمقراطية والمساواة. ثم ضربت هذه الفئة، جيلًا بعد جيل؛ بخبرتها ومستقبلها وحياتها الشخصية ومكانتها الاجتماعية عرض الحائط مضحيةً بمعيشتها وممتلكاتها من أجل دفع الديكتاتوريين بعيدًا عن طريق تقدم إيران وتنميتها، وتحقيق أحلام المواطنين التاريخية في نيل الحرية وإرساء العدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية. والجدير بالذكر أن جميع بيانات هذه الفئة جيلًا بعد جيل متاحة وقابلة للنقد في ظل وجود الحرية المنشودة. وإذا تحققت شرعية مَن يطمحون للحرية والديمقراطية بدفع ثمن السير في هذا الطريق، فإن جميع الثورات التاريخية والاجتماعية العظيمة في عالمنا سوف تشهد على أن هذه الفئة لديها شرعية كافية لمواصلة انتفاضة عام 2022، وأنها تنطوي على تحقيق الرغبة الوطنية الشعبية في رفض أي نوع من الديكتاتورية. وهي رغبة تتبلور الآن في رفض نظام ولاية الفقيه برمته.  

بیان صحفی للجنة البريطانية: الشعب الإيراني يرفض الشاه والملالي

بیان صحفی للجنة البريطانية: الشعب الإيراني يرفض الشاه والملالي

يجب على المملكة المتحدة أن تصنف حرس الملالي كمنظمة إرهابية وتدعم الانتفاضة من أجل جمهورية ديمقراطية في إيران

ناقش نواب وأقران من مختلف الأحزاب استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران، وتأثيرها على مستقبل البلاد واستجابة سياسة المملكة المتحدة المحتملة لهذه التطورات في مؤتمر في البرلمان البريطاني يوم الأربعاء، 22 فبراير.
وخلص المؤتمر إلى أن الانتفاضة المستمرة التي تدخل شهرها السادس على الرغم من القمع العنيف والاعتقالات الجماعية من قبل السلطات تظهر أن إيران على شفا ثورة جديدة.
في المؤتمر، قدم عضو البرلمان الاسكتلندي السابق ومنسق الحملة من أجل تغيير إيران، ستروان ستيفنسون، كتابه الجديد “الديكتاتورية والثورة: إيران – التاريخ المعاصر “، الذي يرسم التاريخ السياسي لإيران منذ بداية القرن العشرين.
وشدد النواب والأقران على أن الشعب الإيراني يرفض النظام الحالي من أجل تأسيس جمهورية حرة وديمقراطية وعلمانية وليس العودة إلى ديكتاتورية الشاه السابقة.
ويلخص الكتاب الحقائق ذات الصلة المحيطة بأهم الشخصيات السياسية والتحديات المدنية في البلاد، كما يسلط الضوء على اللعنة المحددة التي أحبطت على مدى أجيال التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني، أي التحالف الفاسد والوحشي، الضمني أو الصريح، لأتباع الشاه مع الملالي في إيران.
وفي تصريحاته أمام المؤتمر، قال السيد ستيفنسون: “خلال الاحتجاجات الحالية، بدأ الملالي في استخدام تكتيك مختلف، في محاولة لربط المعارضة بنظام الشاه، لثني الناس عن الانضمام إلى الاحتجاجات.
ولكن في تحد لهذه الحيلة الجديدة، يمكن بشكل روتيني سماع المتظاهرين وهم يصرخون “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى (خامنئي)” و “لا للشاه! لا للملالي “في البلدات والمدن في جميع أنحاء إيران. رضا بهلوي لا يمثل الشتات الإيراني.


“يمتلك الشعب الإيراني الأدوات اللازمة للنجاح في ثورته الديمقراطية من التصميم الشجاع إلى المقاومة المنظمة التي تقودها النساء، وبديل ديمقراطي قابل للتطبيق یتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة مفصلة للمستقبل في المنصة الديمقراطية ذات النقاط العشر التي قدمتها الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.
“يجب أن تعترف سياسة المملكة المتحدة المستقبلية بشأن إيران بهذا الحل الإيراني وتتبناه”، وحثت حكومة المملكة المتحدة على مقاطعة النظام دبلوماسيًا لصالح المشاركة والتعاون مع ائتلاف المعارضة المؤيدة للديمقراطية، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل تغيير ديمقراطي في إيران.
“دعونا لا نكرر أخطاء الماضي من خلال استبعاد المعارضة الديمقراطية الحقيقية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

وأيد النواب والأقران من الحزبين توصية السيد ستيفنسون السياسية وحثوا حكومة المملكة المتحدة على قيادة أوروبا في التأكد من أن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة يمكن أن تهزم النظام الوحشي في إيران.

وشددوا على أن تصنيف حرس الملالي كمنظمة إرهابية والدعم الصريح لحركة المقاومة الإيرانية على غرار الدعم الاستباقي الذي قدمته حكومة المملكة المتحدة لشعب أوكرانيا، سيظهر معارضة بريطانية للاستبداد الوحشي.
وقال النائب ستيف مكابي، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لحرية إيران: “كما يوضح ستروان في كتابه، يرى الشعب الإيراني طريقًا واحدًا فقط للمضي قدمًا نحو الحرية وحقوق الإنسان، وهي إيران في ظل حكم شعبي حقيقي، جمهورية ديمقراطية.
الشعب يرفض الشاه والملالي لأنهما نقيضان للديمقراطية والحكم الشعبي.
لقد جمع الشاه ديكتاتوريته المنهارة مع السافاك البوليس السري سيئ السمعة والنظام يفعل الشيء نفسه تمامًا مع حرس الملالي الإرهابي.
هذا مرفوض تمامًا من قبل الشعب الإيراني كما سمع في شعاراتهم خلال انتفاضات السنوات الأخيرة وحقيقة أن الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي واضح في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لتأمين حرية وديمقراطية و جمهورية علمانية في إيران “.


وأضاف النائب بوب بلاكمان، الرئيس المشارك للجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية (ICPDI): “بالنسبة لغالبية الشعب في إيران، الشاه والملالي مرادفان للديكتاتورية الشمولية.
لهذا السبب دفعت أجيال من الإيرانيين الثمن الباهظ لتأسيس  إيران حرة وديمقراطية للمدة التي يتطلبها الأمر.
هذا بالضبط ما يحدث في إيران اليوم. إنني أثني على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة رجوي ووحدات المقاومة داخل إيران لدفعهم لهذه الانتفاضة الشعبية الجديدة في إيران.
“المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كما أكدت السيدة رجوي، لا يتنافس مع أي قوة أو حركة إيرانية على السلطة في إيران المستقبلية.
الهدف، كما هو موضح في برنامجها الديمقراطي المكون من عشر نقاط لمستقبل البلاد، هو تأمين انتخابات حرة ونزيهة في إيران حيث يمكن للشعب أن ينتخب قادته. هذا هدف ورؤية يستحق الدعم من المملكة المتحدة “.
وقالت البارونة فيرما: “لقد لعبت المرأة دورًا بارزًا في النضال من أجل الديمقراطية في إيران والذي استمر منذ الثورة الدستورية قبل قرن تقريبًا.
“اليوم، تتمتع النساء والفتيات في إيران بحركة شعبية ومنصة ديمقراطية، قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، والتي تضمن حقوق النساء في إيران في المستقبل بعد الإطاحة بالملالي، والمساواة الكاملة بين الجنسين في مجالات الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية.
ولهذا السبب كانت المرأة في طليعة انتفاضة ثورة جديدة وقيادة حركة المقاومة.
إنهم القوة الدافعة للتغيير وضامن الديمقراطية في إيران. لذلك، أتفق مع المتحدثين الآخرين بشأن التوصيات المقدمة، اليوم، لا سيما فيما يتعلق بضرورة قيام حكومتنا بفرض عقوبات وتصنيف حرس الملالي كمنظمة إرهابية “.
ومن بين المتحدثين الآخرين، اللورد سينغ من بنك ويمبلدون. مارتن داي النائب ؛ وجيم شانون النائب.

اللجنة البريطانية لإيران حرة

22 فبراير 2023

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ160 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ160 

تَواصلت الانتفاضةُ في جميعِ أنحاءَ إيران بيومها الـ 160 يوم الأربعاء. بينما خرج الناسُ في مدنٍ في جميعِ أنحاءَ البلاد إلى الشوارعِ في مسيراتٍ احتجاجيةٍ مع تصاعدِ المظالمِ الاقتصادية بالتوازي مع انهيارِ العملة الوطنية للبلاد. 

لم يتلق العديد من العمال رواتبهم منذ شهور بينما يطالب المتقاعدون من مختلف القطاعات بمعاشاتهم التقاعدية التي طال انتظارها. 

ونَزَلَ السكانُ المحليون في منطقةِ البازار الكبير ومَجْمَعْ عَلاءِ الدين للتسوق في طهران إلى الشوارعِ احتجاجًا على تدهور الاقتصاد في البلاد وهبوط العملة الوطنية. 

بدأ الناسُ في محطةِ مِتْرو بالعاصمةِ طِهران، صباحَ الأربعاء ، يُرَدِدونَ شعاراتٍ مناهضة ِللنظام ، من بينها “خامِنِئي وَسْمَة عارٍ!” على وجه التحديد للتعبير عن كراهيتهم لديكتاتور الملالي. 

واحتشد أصحاب المنازلِ في الحيِ الحادي والعشرين بطِهران خارجَ البلديةِ المحلية احتجاجًا على سياسات النظام. 

وتَجَمِّعَ مَلّاكُ الأراضي في منطقةِ بونك بالعاصمة خارجَ مكتب الرئاسة يوم الأربعاء للمطالبة بإجاباتٍ من السلطات حولَ سبب رفض تصاريح البناءِ على أراضيهم. 

ونَظَّم المتقاعدون من منظمةِ الضمانِ الاجتماعي مسيرةٍ احتجاجيةٍ في الأهواز ، أعربوا فيها عن غضبهم من تدني الأجور والمعاشات ، وقضايا التأمين ، وسوء الأحوال المعيشية. 

وأضربَ أصحابُ المتاجرَ في أراكْ، اليوم احتجاجًا على الظروفِ الاقتصاديةِ السيئةِ وأزمةِ العملةِ الوطنيةِ في البلادِ. 

وأقام أهالي القرى القُرَيْبِة من مدينةِ كاشان ، تجمعًا احتجاجًا على أنشطةِ التعدين في مناطقهم التي تهدد أرزاقهم. 

واِحتشدَ المعلمون المتقاعدون في العاصمة طِهران خارجَ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ التابعةِ للنظامِ احتجاجًا على أوضاعهم الاقتصاديةِ السيئةِ. 

ونَظَّم َمُدَرِّسون متقاعدون مسيرةٍ احتجاجيةٍ مماثلةٍ في مدينةِ شيراز حيث رَدَّدَ المشاركون شعاراتٍ مختلفةٍ منها: “أُطْلِقوا سَراح المعلمين المسجونين!” 

ورَدَّدَ السكانُ المحليون في منطقتي نارمك وبونك بطهران، وفي مدينةِ كرمانشاه ، شعاراتٍ مناهضة للنظام مساءَ الثلاثاء حتى الساعاتِ الأولى من يوم الأربعاء ، بما في ذلك “الموت للديكتاتور!” تستهدف على وجه التحديد المُرشد الأعلى للنظام، عَلي خامِنِئي. 

إيران في يومها الـ160

وتَجَمَّعَ السكان المحليون الذين يعانونَ من إعاقاتٍ في مشهدْ، اليوم ، مطالبين بالمعاشات المستحقة لهم والتي حرموا منها منذ شهور ، وبعضها حتى لسنواتِ. 

ودأب النظام على الاقتطاع من ميزانيةِ الدولةِ المخصصةِ رسميًا للأشخاص ذوي الإعاقة. 

ودَخَلَ سائقو الشاحنات في مدينة نور بمحافظة مازَنْدَران يوم أمس في إضرابٍ لليوم الثاني للمطالبةِ بالرَّد ِعلى مظالِمِهِم العالقة واحتجاجاً على الأوضاعِ الاقتصاديةِ السيئةِ. 

وأخيراً ، واصلت شاباتً شجاعات في البلاد الكتابة على الجدران: “الموتُ لخامِنِئي!” “الموت للديكتاتور!” 

بعد قم وطهران، تعرض 52 طالبة أخرى في بروجرد للتسمم 

بعد قم وطهران، تعرض 52 طالبة أخرى في بروجرد للتسمم 

اثر حادث التسمم المتواصل لتلميذات المدارس قال حاكم مدينة بروجرد ان 20 طالبة أخريات من ثانوية احمدية بهذه المدينة اصبن بالتسمم ونقلن الى المستشفى يوم الاربعاء 22 فبراير وقال: تم ارسال 41 طالبة الى المستشفى حتى الآن بسبب التسمم. 

وقال مسلم مرادي في محادثة مع وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية في بروجرد: إن حوالي 20 طالبة في الفترة الصباحية بمدرسة أحمدية الثانوية للبنات في بروجرد ظهرت عليهن أعراض التسمم مرة أخرى اليوم. 

في يوم الثلاثاء الموافق 21 فبراير، أصيبت 21 طالبة من ثانوية أحمدية بروجرد بأعراض تسمم عند الساعة 16:00 مساءً وتم نقلهن إلى مستشفى بروجرد في حالة الطوارئ. 

بعد نشر تقارير تتعلق بحالات عديدة لتسميم الطالبات في قم ونفي متكرر من قبل عناصر نظام الملالي، وصف النائب العام للنظام الملا جعفر منتظري، تسميم الطالبات “بأنه دليل على إمكانية أعمال اجرامية متعمدة”. 

وبحسب إعلان جامعة قم للعلوم الطبية، نُقل 11 طالبة أخرى من إحدى مدارس قم إلى المستشفى ظهرت عليهن أعراض تسمم يوم الأحد 19 فبراير، إثر سلسلة حالات التسمم الأخيرة. 

ووصف الملا محمد سعيدي، ممثل خامنئي في محافظة قم، رداً على أنباء عن تسميم طالبات في قم، هذه الأنباء بـ “إشاعات حول هذه الحوادث” من قبل “إعلام العدو”، ووجه المدعي العام للنظام خطابا للمدعي العام في محافظة قم وكلفه بمتابعة خاصة وإجراءات حاسمة ضد الجناة المحتملين. 

وأوضح المدعي العام للنظام في هذه الرسالة، وهو يشير إلى “أنباء تدفق مقلق لنوع من التسمم في بعض المراكز التعليمية في قم: “يشير هذا الخبر إلى إمكانية ارتكاب أفعال جنائية متعمدة تتطلب الانتباه والمتابعة”. 

ذات الصلة

محاولة نظام الملالي للتستر على جريمة تسميم الطالبات في مدينة قم 

قال بهادري جهرمي المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي الجلاد في 15 فبراير: النظر في بعض القضايا التي أثيرت في مجلس الوزراء بشأن الحوادث في بعض مدارس البنات والمدارس الثانوية في محافظة قم. قدم وزير المخابرات اليوم تقارير أولية من التحقيقات الأولية. 

وقال عباس ذاكريان، حاكم مدينة قم: تم إرسال فرق من الحرس لمراقبة 34 مدرسة في قم. وزعم: باستثناء حالة واحدة، كانت جميع الاختبارات والعينات سلبية، ولم يتم إرسال الإجابة على تلك الحالة إلينا بعد. 

وزعم يوسف نوري، وزير التربية والتعليم، أن بعض هؤلاء الطلاب يعانون من أمراض كامنة. هذه القضية غالبا ما تتأثر بالشائعات، ويجب على وسائل الإعلام المساعدة في القضاء على تأثير هذه الشائعات السلبية.  

ومن ناحية أخرى قال الملا مجتبى ذوالنوري، عضو مجلس شورى النظام، إنه لا شك في أن هذه الأحداث لها جذور أمنية. 

إعدام السجين السياسي الكردي سركوت أحمدي سرا على يد سفاحي خامنئي 

إعدام السجين السياسي الكردي سركوت أحمدي سرا على يد سفاحي خامنئي 

أعلن موقع نغاو، منظمة حقوق الإنسان في كردستان إيران، إعدام سركوت أحمدي، الناشط السياسي من مدينة روانسر، في سجن ديزل آباد في كرمانشاه صباح يوم 22 فبراير. سركوت كان مسجونا منذ عامين في سجن كرمانشاه المركزي. 

وبحسب هذا التقرير، فقد اعتقلت القوات الحكومية سركوت أحمدي البالغ من العمر 29 عامًا واقتادته إلى مركز احتجاز كرمانشاه في يناير 2021 أثناء توجهه إلى تركيا عبر أورمية بنية السفر إلى أوروبا. ثم حُكم عليه بالإعدام لقتله الرائد في شرطة النظام حسن ملكي. 

في 14 أغسطس 2018، قُتل حارس برتبة رائد أمام منزله على يد مسلحين مجهولين، وبعد ذلك تم اعتقال 12 فردًا من عائلة سركوت من قبل وزارة مخابرات النظام. 

ولم يعلن نظام الملالي بعد عن إعدام هذا السجين السياسي. 

تدين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذه الجريمة والإعدام السري، وتوجه التحية للشهيد سركوت أحمدي، وتعتبر المقاومة ضد المرتزقة القمعيين والسفاحين تحت أي غطاء كانوا، الحق غير القابل للتصرف للشعب والحركات المناضلة والبشمركة وشباب الانتفاضة في كردستان وفي جميع أنحاء إيران. 

ذات الصلة

إعدام السجين السياسي حسن عبيات بعد 11 عاما من السجن والتعذيب

تدين المقاومة الإيرانية بشدة إعدام السجين السياسي حسن عبيات بعد 11 عاما من السجن والتعذيب، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء للإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجبار نظام الملالي على وقف عمليات الإعدام والقتل.

اعتقل السجين السياسي حسن عبيات البالغ من العمر 44 عامًا، أحد المواطنين العرب من الحميدية، في ديسمبر 2011 بتهمة “العضوية في مجموعات معارضة للنظام” وتعرض لتعذيب شديد لانتزاع اعترافات قسرية وصدر حكم الإعدام عليه بتهمة “الحرابة والإفساد في الأرض” و”العمل ضد أمن البلاد” ونفذ الحكم بحقه يوم الاثنين الموافق 20 فبراير.

وكانت محكمة نظام الجلادين قد أصدرت أحكاما بالإعدام في 14 فبراير على 6 سجناء سياسيين من مواطنين عرب في سجن شيبان بالأهواز.

يجب إحالة قضية النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، والذي لديه أعلى سجل إعدام في العالم اليوم، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

إسحاق جهانكيري: النظام الإيراني في خطر 

إسحاق جهانكيري: النظام الإيراني في خطر 

اعترف إسحاق جهانكيري، النائب الأول للرئيس السابق للنظام حسن روحاني، بأن الوضع الحالي للنظام هو طريق مسدود ولا حل له. وأضاف أن نظام الملالي في خطر. 

ولدى اجابته على أسئلة حول سياسة البلاد في برنامج يسمى الظهور على التلفزيون الحكومي، اعترف جهانكيري بأننا لا نستطيع الحديث عن التنمية في الوضع الراهن، همنا الوحيد يجب أن يكون موائد الناس! 

وعن الوضع الاقتصادي للحكومة، قال جهانكيري: إذا كانت الحكومة تريد الآن البحث عن هذا، فما هي الأولوية الرئيسية؟ شؤون اقتصادية. أؤكد مرة أخرى أن حل المشكلات الاقتصادية لم يعد اقتصاديًا اليوم. بالطبع، كنا نقول إن حل المشكلات الاقتصادية هو أمر سياسي. 

بعد إطلاق كلمات فضفاضة، تناول جهانكيري موضوع الانتفاضة ووصفها بأنها تحد كبير. وأشار إلى خطورة انهيار النظام بسبب انتفاضة الشعب قائلا: 

“أعتقد أننا أمام تحد سيئ. حقًا، يجب على كل إيراني، حتى لو لم يتعاطف مع جمهورية إيران الإسلامية ويتعاطف مع إيران، أن يكون حساسًا تجاه هذه القضايا الآن. 

وتابع: “في رأيي إيران في خطر، وهذه الأحداث وصلت إلى نقطة يمكنها أن تعرض إيران للخطر. يجب على القوى المهتمة بإيران والنظام والموالية لمثل خميني الآن أن يدفع الثمن من مصداقيتها وسمعتها لحل ومعالجة هذه القضايا ويجب حلها”. 

وابرز جهانكيري المأزق العام لنظام ولاية الفقيه على النحو التالي: 

من مشاكلنا، للأسف، أن هياكلنا تكون على شكل لا تفرز منه الحلول المستدامة للمشكلات، وعادة ما نقوم بتجاهل المشكلات ولا نقوم بحلها. 

ثم حاول جهانكيري، في سياق أيام الحكومة هذه، إزالة الاتهام عن خامنئي وإلقاء اللوم على الوكلاء والمرؤوسين الآخرين وقال: 

أعتقد أن كل شخص يتجاهل المهمة التي يتولى مسؤوليتها ويقول إن الجميع يفهم أنه إذا لم نفعل ذلك، فلن يسمح القائد. 

كشفُ النقاب عن السجل المخزي لحسن روحاني في الاقتصاد وإفقار المواطنين
اعترف بالوضع المتفجر للمجتمع- عضو مجلس شورى الملالي: سيتم اندلاع الإضرابات والاحتجاجات في إيران

صحيفة تدرج بعض من أكاذيب إبراهيم رئيسي و صورة للوضع الاقتصادي المنهار للنظام الإيراني

بديل النظام الحاکم في إيران 

بديل النظام الحاکم في إيران 

ما ذا یعني البديل السياسي؟ 

عندما نتحدث عن البديل، فهو ليس ادعاء أو عنوانًا عامّاً لا يؤثر علينا في العبور عن المطبّات اليومية في محاربة النظام. 

إنه يشكل قوة وآلية تشقّ الطريق وتحدّد اتجاه مجموعة الأنشطة النضالية وتشرح الخطوات التي ينبغي اتخاذها؛ في أي اتجاه، وبأي شعار، وتحديد القواسم المشتركة والمفارقات والأولويات. 

إنه يعمل بمثابة مفتاح الحلّ لكل ما نواجهه يوميًا في أرض النضال الشائكة الصلبة، من مشاكل في الحركة. يبين الأهداف، يميز الطيب عن الخبيث، ويميز الخط الصحيح عن الانحراف، ويحمي رصيد الشعب والمقاومة من استيلاء النظام والمتواطئين معه علیها، وبكلمة واحدة: إنه المعيار في النضال من أجل إسقاط النظام. 

أود أن أستنتج أن هذا بديل ترسّخت جذوره في معركة بلا هوادة طويلة النفس مع الاستبداد الديني. القوة التي تقف أمام الفاشية الدينية نظّمت نفسها، ولديها خطّة ودفعت ثمن الوقوف يومًا بعد يوم. 

وفي بحر السنوات الماضیة، كلما أصبحت الظروف أكثر صعوبة، يزداد التزامه وقدرته على الکفاح. كما أنه التزم بحدوده وحافظ على مبادئه وقيمه الديمقراطية والمطالبة بالحرية وحافظ على سلامته من أذى وخداع العدو. 

لولا هذا الإصرار والعزيمة الراسخة على الوقوف ضد الفاشية الدينية بأي ثمن في جميع المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية، فماذا سيحدث لمصير إيران وشعب إيران بطغيان هذا الوحش الدموي الشرس؟ 

إذا نظرنا إلى منعطفات تاريخ النضال من 20 حزيران 1981 إلى 25 يوليو، ذكرى عملية الضياء الخالد 1988و28 و29 يوليو 2009 ذكرى الأيام التي وقف فيها المجاهدون الأشرفيون بأيدي فارغة ضد هجوم مرتزقة نوري المالكي، وإلى 29 يوليو 1981 حيث انطلق قائد المقاومة مسعود رجوي في رحلة من قلب مطار طهران فنرى كل هذه المحطات تعبر عن حقيقة واحدة. 

وهي أن تاريخ هذه المقاومة بمنعطفاته والقرارات الخطیرة المكلفة، أوصل النظام إلى هذه الهشاشة والعجز وفی المقابل وضع هذه المقاومة والبديل في موقف هجومی. 

(كلمة مريم رجوي في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 20 أغسطس 2022 في الذكرى الواحدة والأربعين من تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) 

البديل الحقيقي للنظام في إيران 

انتعشت هذه الأيام صناعة فبركة «بديل» في الفضاء المجازي وصناعة التجميع في سوق السياسة، من خلال الاستنساخ، وهذه العملية تدلّ أيضاً على نهاية عهد النظام. ولكن السؤال هو كيف يريدون الإطاحة بهذا النظام؟ خاصة وأن النهر الأحمر لدماء الشهداء، لم يفسح تاريخياً حيّزاٴ، لنمو رجعيّة الملالي ولا لعودة رجعية نظام الشاه. 

والآن إذا: 

لو كان بالإمكان القضاء على هذا النظام بدون وجود حركة منظمّة وتنظيم قيادي، وبدون اجتياز مراحل الاختبار والامتحان، وبدون دفع الثمن والتضحية والجهاد، فنحن نقول: تفضلوا، فلا تتريثوا ولو للحظة واحدة. 

ولو كان بالإمكان تحقيق سلطة الشعب بدلاً من هذا النظام من دون وجود خلفيات نضالية ورصيد نضالي ضد النظامين، وبدون رسم الحدود الفاصلة مع الدكتاتورية والتبعية، وبدون المقاومة العارمة وكوكبة الشهداء، وبدون خوض المعارك ضد مبدأ ولاية الفقيه والإصلاحيين المزيفين، ، فلا تتأملوا ولو للحظة. 

وإذا كانت مواجهة خميني بشأن الحرب الخيانية وإخماد أتون الحرب وشعار «فتح القدس عن طريق كربلاء»، بدون فرض وقف إطلاق النار عليه من خلال تنفيذ مئة عملية على أيدي جيش التحرير الوطني، وتحرير مدينة «مهران» والتقدّم داخل البلاد حتى مشارف مدينة «كرمنشاه»، وبدون الكشف عن برامج نظام الملالي ومنشآته النووية والصاروخية والكيمياوية والجرثومية، على الصعيد العالمي، يمكن إسقاط الملالي من عرش الحكم، نعم، لا تتريثوا ولو للحظة. 

وإذا كان بالإمكان بدون الكشف على الصعيد العالمي عن انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم النظام في 64 قراراً أممياً وبدون حملة مقاضاة المسؤولين عن ارتكاب مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، وبدون حملة مناصري أشرف في ربوع العالم، والإصرار على حقوق الشعب الإيراني طيلة 4 عقود، وبدون برامج ومشاريع محدّدة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والإدارة المؤقتة بعد نقل السلطة إلى الشعب الإيراني وأخيراً، بدون قيادة مجربّة ومحدّدة تقود هذا النضال العظيم 5 عقود، وإذا يمكن بدون اجتياز هذه المحطات، بين ليلة وضحاها، قطع أشواط دامت 50 عاما، وإحداث تغيير حقيقي في إيران بالتعويل في الخيال فقط على الدعم الخارجي، فتفضلوا، هذه الساحة متروكة لكم. 

ولكن دعوني لأقول، إن هذا الحلم فقط يمكن تحقيقه باستنساخ نسخة احتلال العراق، أو تصوّره من خلال الغزو الأجنبي للبلاد، وطبعاً نتيجتها واضحة من قبل. 

خلال هذه السنين الأربعين، قد جرّب كل اولئك المدّعين الذين لم يكونوا أهل دفع الثمن، حظّهم. ولكن الحقائق والتجارب أثبتت أن هذا النظام الظلامي، لا يتحمل التغيير والإصلاحية. لا من النوع «الأخضر» ولا «المخملي». 

إسقاط هذا النظام، يتطلّب دفع الثمن. يتطلّب الصدق والتضحية. يتطلّب منظمة وتنظيمات وبديل سياسي رصين. ويحتاج إلى وحدات المقاومة وجيش التحرير. 

على أية حال، كما قال مسعود قائد المقاومة في تلخيص انتفاضة ديسمبر الماضي: «نحن لسنا أنداداً ومنافسين لأحد للوصول إلى السلطة. وفي المقابل ليس هناك منافس لمجاهدي خلق في مسار الصدق والتضحية ودفع الثمن». 

أعلنت المقاومة الإيرانية قبل 16 عاماً ومن خلال تبني مشروع جبهة التضامن الوطني لإسقاط الاستبداد الديني، أنها مستعدة للتعاون مع كل القوى الداعية للجمهورية الملتزمة برفض كامل لنظام ولاية الفقيه والتي تناضل من أجل إيران ديمقراطية ومستقلة وقائمة على فصل الدين عن الدولة. 

نحن نعتقد أن خلاص المجتمع من الغلاء، والفقر، والبطالة، والسكن في الأكواخ، وشح المياه، والكوارث البيئية، يمكن تحقيقه. ولكن قبل كل شيء يجب استعادة الحقوق السياسية وبالتحديد حق سيادة الشعب الإيراني. وهذا هو طلب مقاومتنا والفلسفة الوجودية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

(كلمة مريم رجوي في اجتماع حاشد للمقاومة الإيرانية في باريس 30 يونيو 2018) 

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي 

أساس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنذ اليوم الأول كان قائمًا على مبدأ «لا للشاه ولا للملالي». هذا الخط الأحمر الصارم «لا للشاه ولا للملالي» يعني رفض أنظمة قائمة على التعذيب والقتل والنهب وبيع الوطن وسلب حقوق الشعب. 

ومقابل ديكتاتوريتي الشاه والملالي، قام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مبدأ الحريات وحكم الشعب. أي: 

قرار آحاد المواطنين واختيارهم الحر، الحرية والديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، والحكم الذاتي للقوميات، وحقوق الإنسان، ومشاركة الشعب في تقرير مصيره، والعدالة الاجتماعية والاقتصادية وكذلك التضامن الوطني. 

خلال قرن مضى كان هناك تياران أساسيان قد ظهرا وتطورا جنبًا إلى جنب: 

التيار الأول، نظام استبدادي بامتياز كان نظام الشاه ونظام الملالي متعاونين في تأسيسه رغم الاختلاف الجوهري الكبير بينهما، والتيار الثاني إقامة بديل من داخل جبهة الشعب ومن أجل حكم الشعب وقرار الجمهور. هذه هي خلاصة التاريخ السياسي لمئة عام من تاريخ إيران الأخير. 

مراجعة هذا التاريخ، تعطينا نتيجة مهمة أخرى أيضًا: 

أن انموذج نظام الشاه وهو انموذج التبعية والاستبداد، قد مني بالفشل. كما أن انموذج ولاية الفقيه الذي يمثل الاستبداد الديني، هو الآخر قد باء بالفشل. استبداد رضا خان (أبا الشاه) الحالك لم يحرك ساكنًا عندما احتل الحلفاء إيران [خلال الحرب العالمية الثانية]، كما أن ديكتاتورية نجله مهدت الطريق لمجيء حكم نظام كهنوتي في إيران، ودمّر خميني إيران بمواصلة الحرب لمدة 8 سنوات وبهيسترية إبادة الجيل والمجازر، كما أغرق خامنئي البلاد في الحروب الإقليمية وفي أعمال القمع والجوع والمرض. 

إذن، مني المثالان بالفشل والحل يكمن في هذا المجلس الذي نهض من رفض التبعية والاستبداد الديني. كل هذه الملفات كان مادة النضال بيننا وبين النظام الكنهوتي الحاكم منذ بداية حكم خميني ولحد اليوم. 

(كلمة مريم رجوي في اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال ثلاثة أيام 26 يوليو 2020) 

تواطؤ نظام الشاه مع نظام الملالي في إقامة الاستبداد والاضطهاد في تاريخ إيران 

اولئك الذين يصوّرون الثورة ضد الشاه كأنه يماثل حكم خميني البغيض، فهم يحرّفون التاريخ. إنهم يتجاهلون حقيقة الثورة. ويصوّرون كما لو أن تاريخ إيران قد تم تلخيصه في الديكتاتوريات والحكومات الاستبدادية المطلقة. 

ولكن ألم يكن للناس وممثليهم الحقيقيين أي وجود في هذا التاريخ؟ ألم يكن حضور لأبنائهم الثوريين؟ أليس لدى هذه الأمة حركة وقوى ثورية وبديل لنفسها، وكل ما كان، إما كان الملك أو الملالي؟ 

ما هي الحقيقة؟ 

الحقيقة هي أن خميني وخامنئي هما الورثة الحقيقيون للشاه. إنهما حصيلة الخطأ الكبير في سياسات الدول الغربية التي قامت بالانقلاب على الحكومة الوطنية للدكتور مصدق الفقيد وأغلقت الطريق على القوى والاتجاهات الوطنية والديمقراطية وفتحت الطريق في المقابل على بديل رجعي. هذا النظام هو حصيلة قمع الحركات الثورية من قبل الشاه الخائن. بحيث ظهر خميني نتيجة الفراغ الناجم عن هذا القمع. تاريخ إيران شهد دومًا أن الشاه والملالي كانوا يعملون بالتنسيق معًا في تكريس الاستبداد والاضطهاد وفي نهب الناس المغلوب على أمرهم. 

واليوم ، نرى، من جهة، أن محترفي التعذيب والمظاهر الفاسدة للديكتاتورية السابقة أصبحوا من بين خدام النظام. ومن جهة أخرى، أصبح مرتزقة الملالي، مروجين لنظام الشاه المقبور، لكي يوحوا بأن في إيران لابد أن يحكم إما الشاه، أو ولاية الملالي، وليس هناك مجال للديمقراطية وحكم الشعب. 

(كلمة مريم رجوي في ذكرى الثورة ضد نظام الشاه 6 فبراير 2019) 

المصدر: موقع مريم رجوي  

15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى 

15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى

إضرام النار في قواعد للباسيج ومراكز قمعية بشعار “الموت لخامنئي والتحية لرجوي” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” 

تواصلا لنشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع قام شباب الانتفاضة يوم 19 فبراير بتنفيذ 15 عملية جريئة ضمت استهداف محطة للبث الاذاعي والتلفزيوني في محافظة جيلان في مدينة أستارا بالكوكتيلات وقواعد ولوحات للباسيج ومراكز قمعية أخرى في مدن مشهد وايذه وقم وبوشهر. كما شملت إضرام النار في منشورات دعائية للنظام وصورا لخميني وقاسم سليماني في طهران وتبريز وآمل وكرمانشاه وهمدان وبوشهر ويزدانشهر ورشت بشعار “الموت لخامنئي والتحية لرجوي” و”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل الديمقراطية والمساواة” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي). 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

22 فبراير / شباط 2023 

تصعيد عمليات شبان الانتفاضة في عموم إيران

في 16 فبراير، وفي أربعينية شهيدين من شهداء الانتفاضة، مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، اللذين تم إعدامهما، على يد جلادي نظام الملالي المجرمين، نحن نشهد موجة جديدة من الراديكالية في صفوف الانتفاضة وحراك شباب الانتفاضة في إيران. 
من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق، أضرم شباب الانتفاضة النار في قواعد للباسيج التابع للحرس ومظاهر لأجهزة قمعية أخرى للنظام ولافتات تحمل صورا لقاسم سليماني وخامنئي. 
أيضًا، في جميع أنحاء إيران، كتب الشباب شعارات على نطاق واسع على جدران المدينة. 
إنهم كتبوا عبارات ورسائل لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، ورسائل الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي على اللافتات وعلى الجدران التي لاقت ترحيباً من الشعب وشباب الانتفاضة.
تصعيد عمليات شبان الانتفاضة في عموم إيران 
وكانت بعض الشعارات: 
مسعود رجوي: الحد الفاصل الوطني للإيرانيين يتلخص في مبدأ “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.
مسعود رجوي: الموت الظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) حاجز أمام طريق الاستبداد والاستعمار 
مريم رجوي: الديكتاتورية هي ديكتاتورية سواء بالعمامة أو بالتاج  

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم، وتتحقق الحرية بإرادة يمكن ويجب 

تتحقق الحرية مع ارادة يمكن ويجب – الموت للظالم، والتحية لرجوي 

التحية لرجوي، الموت لخامنئي الجلاد واللعن على خميني 

إقرء للمزید

مركز الإحصاء الإيراني: زيادة معدل التضخم في إيران إلى 53.4 بالمائة 

مركز الإحصاء الإيراني: زيادة معدل التضخم في إيران إلى 53.4 بالمائة 

أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام (إرنا)، أن مركز الإحصاء الإيراني أعلن أن معدل التضخم الشهري لشهر “بهمن” الإيراني بلغ 53.4٪. أي أن الأسر الإيرانية أنفقت في المتوسط ​​53.4٪ أكثر مما كانت عليه في شهر بهمن من العام الماضي لشراء نفس مجموعة السلع والخدمات. 

ارتفع معدل التضخم لشهر بهمن بالمقارنة بالشهر السابق بمقدار 2.1 نقطة مئوية. وبلغ معدل التضخم للمجموعة الرئيسية “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” 70.5٪ بزيادة 1.3 نقطة مئوية، ومجموعة “السلع والخدمات غير الغذائية” 43.5٪ بزيادة 2.3 نقطة مئوية. 

بلغ معدل التضخم بالنقاط للأسر الحضرية 52.7٪، بزيادة قدرها 2.1 نقطة مئوية عن الشهر السابق. كما بلغ هذا المعدل للأسر الريفية 56.7٪، بزيادة 1.8 نقطة مئوية عن الشهر السابق. 

مع قيام الحكومة بإلغاء 4200 تومان من العملة، واجه سوق المواد الغذائية صدمة في زيادة الاسعار بشكل لافت، وتحت تأثير هذا الحدث، بلغ معدل التضخم في المنتجات الغذائية 86 ٪ منذ بداية الصيف. 

شهد تضخم المنتجات الغذائية صعودًا وهبوطًا خلال هذه الفترة وكان في بعض الأحيان أقل، ولكن في فبراير، تجاوز معدل التضخم في هذا القطاع 70 ٪. 

في القطاع غير الغذائي، كان التضخم في اتجاه تصاعدي ثابت منذ يونيو من هذا العام، ووصل معدل التضخم في شهر بهمن إلى 2.41 في المائة وبلغ معدل التضخم في عام واحد 5.43 في المائة. 

وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الاقتصادية في إيران، فقد ظهر أعلى معدل تضخم شهري في “اللحوم” و “الخضار”، حيث بلغ معدل التضخم في اللحوم في فبراير 5.10٪ والخضروات بمعدل تضخم 4.12٪، وهو أعلى مستوى لزيادة الأسعار والتضخم وهو من بين الأطعمة. 

في الأيام الماضية، أبلغ العديد من المواطنين عن زيادة مفاجئة في المواد الغذائية، خاصة اللحوم والمكسرات. 

وبحسب ما نشره المستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد وصل سعر الكيلوجرام الواحد من اللحوم الحمراء إلى 500 ألف تومان، كما وصل سعر الكيلوجرام الواحد من الفستق إلى مليون تومان. 

وفقًا لتقارير مركز الإحصاء الإيراني، تعاني الأسر الريفية من ارتفاع معدلات التضخم بشكل عام وفي قطاع الغذاء. 

في الأيام والأسابيع الماضية، بالإضافة إلى التحطيم التاريخي لأسعار العملات والذهب والنمو السريع في المساكن والسيارات، واجهت المواد الاستهلاكية والمواد الغذائية زيادة كبيرة في الأسعار. 

كما أدى التضخم وارتفاع الأسعار وزيادة أسعار السلع، إلى جانب انخفاض القوة الشرائية للناس، إلى استمرار الاحتجاجات على سبل العيش في إيران. 

سويسرا: مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران 

سويسرا: مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران 

في 21 فبراير، قام مؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  في زوريخ- سويسرا بتنظيم مظاهرة تضامنا ودعما للانتفاضة الوطنية في المدينة. 

في هذه المظاهرة التي أقيمت في وسط زيوريخ، وضعت صور شهداء الانتفاضة البطولية في الشارع، وحمل عدد من مؤيدي مجاهدي خلق صورًا لشهداء الانتفاضة. 

سويسرا: مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران 

وعبر المواطنون السويسريون في هذا الحدث عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني من خلال مشاهدة صور المراهقين والشباب الإيرانيين الذين استشهدوا على يد عناصر الحرس في الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد. 

كما ظهرت في هذه التظاهرة صور بعض شهداء الانتفاضة الوطنية بين أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين استشهدوا على أيدي عناصر الحرس المجرمة في شوارع إيران خلال الأشهر القليلة الماضية. 

وفي هذه التظاهرة حمل بعض الناس لافتات كتب عليها: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي). 

يمكن رؤية كراهية الشعب الإيراني لدكتاتوريتي الشاه والملالي هذه الأيام في مظاهرات ونشاطات في الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا. 

نذكركم بأن الانتفاضة الوطنية في إيران مستعرة في مدن إيران منذ أكثر من 159 يومًا واستشهد أكثر من 750 شخصًا في طريقهم إلى حرية إيران، وأصبح الشعب الإيراني أكثر تصميماً على إسقاط الملالي المجرمين وجميع عصاباتهم المافياوية. 

ذات الصلة

رويترز- أناس يرفعون العلم الايراني وصور زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي

وكتبت وكالة رويترز للأنباء (الجمعة 18 فبراير) أثناء تأملها للتظاهرة الحاشدة للإيرانيين الأحرار في ميونيخ، والتي عقدت بالتزامن مع مؤتمر ميونيخ للأمن، ما يلي: في يوم مؤتمر ميونيخ للأمن، رفع الناس الأعلام الإيرانية و صور لمريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية احتجاجا على يوم مؤتمر ميونخ للأمن. 

شوهد حبل بينما كان الناس يرفعون الأعلام الإيرانية خلال الاحتجاج يوم مؤتمر ميونخ للأمن. أيضًا، يظهر شخص ملصقًا بينما كان الناس يرفعون الأعلام الإيرانية خلال الاحتجاج في يوم مؤتمر ميونيخ للأمن. 

ذكر أن نظم الإيرانيون الأحرار اليوم الجمعة 17 فبراير بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، مظاهرة  حاشدة أمام المؤتمر في ميونيخ وهتفوا شعار الموت للظالم ، سواء كان الشاه أو  خامنئي . وشارك عدد من أعضاء البرلمان الألماني ( بوندستاغ) وايضا شخصيات سياسية والبرلمانية من دول اوروبية و ألقى بعضهم كلمة في الاجتماع اعربوا فيها عن دعمهم للانتفاضة الايرانية لاسقاط نظام الملالي. 

و رفض الإيرانيون في شعاراتهم نظام الشاه و نظام الملالي  وأعلنوا أن الشعب الإيراني يدين كلا من استبداد الشاه واستبداد الملالي ويريد الشعب جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة . 

وفي خبر أخر قالت (رويترز): أظهرت مقاطع فيديو على الإنترنت يوم الجمعة، على ما يبدو، أن الاحتجاجات هزت إيران مرة أخرى ليل الخميس بعد أن تضاءلت على ما يبدو في الأسابيع الأخيرة، حيث دعا المتظاهرون إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية. 

وكانت المسيرات في العديد من المدن، بما في ذلك طهران، التي بدأت مساء الخميس واستمرت حتى الليل بمثابة إحياء لمرور 40 يومًا على إعدام اثنين من المتظاهرين الشهر الماضي.