إعدام السجين السياسي الكردي سركوت أحمدي سرا على يد سفاحي خامنئي
أعلن موقع نغاو، منظمة حقوق الإنسان في كردستان إيران، إعدام سركوت أحمدي، الناشط السياسي من مدينة روانسر، في سجن ديزل آباد في كرمانشاه صباح يوم 22 فبراير. سركوت كان مسجونا منذ عامين في سجن كرمانشاه المركزي.
وبحسب هذا التقرير، فقد اعتقلت القوات الحكومية سركوت أحمدي البالغ من العمر 29 عامًا واقتادته إلى مركز احتجاز كرمانشاه في يناير 2021 أثناء توجهه إلى تركيا عبر أورمية بنية السفر إلى أوروبا. ثم حُكم عليه بالإعدام لقتله الرائد في شرطة النظام حسن ملكي.
في 14 أغسطس 2018، قُتل حارس برتبة رائد أمام منزله على يد مسلحين مجهولين، وبعد ذلك تم اعتقال 12 فردًا من عائلة سركوت من قبل وزارة مخابرات النظام.
ولم يعلن نظام الملالي بعد عن إعدام هذا السجين السياسي.
تدين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذه الجريمة والإعدام السري، وتوجه التحية للشهيد سركوت أحمدي، وتعتبر المقاومة ضد المرتزقة القمعيين والسفاحين تحت أي غطاء كانوا، الحق غير القابل للتصرف للشعب والحركات المناضلة والبشمركة وشباب الانتفاضة في كردستان وفي جميع أنحاء إيران.
ذات الصلة
إعدام السجين السياسي حسن عبيات بعد 11 عاما من السجن والتعذيب
تدين المقاومة الإيرانية بشدة إعدام السجين السياسي حسن عبيات بعد 11 عاما من السجن والتعذيب، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء للإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجبار نظام الملالي على وقف عمليات الإعدام والقتل.
اعتقل السجين السياسي حسن عبيات البالغ من العمر 44 عامًا، أحد المواطنين العرب من الحميدية، في ديسمبر 2011 بتهمة “العضوية في مجموعات معارضة للنظام” وتعرض لتعذيب شديد لانتزاع اعترافات قسرية وصدر حكم الإعدام عليه بتهمة “الحرابة والإفساد في الأرض” و”العمل ضد أمن البلاد” ونفذ الحكم بحقه يوم الاثنين الموافق 20 فبراير.
وكانت محكمة نظام الجلادين قد أصدرت أحكاما بالإعدام في 14 فبراير على 6 سجناء سياسيين من مواطنين عرب في سجن شيبان بالأهواز.
يجب إحالة قضية النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، والذي لديه أعلى سجل إعدام في العالم اليوم، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.





