الرئيسية بلوق الصفحة 1305

مظاهرات في باريس وستوكهولم وشتوتغارت وفيينا ولاهاي وأوسلو احتجاجًا على عمليات الإعدام مؤخرا في إيران 

مظاهرات في باريس وستوكهولم وشتوتغارت وفيينا ولاهاي وأوسلو احتجاجًا على عمليات الإعدام مؤخرا في إيران 

في 20 مايو، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في باريس وستوكهولم وشتوتغارت وفيينا ولاهاي وأوسلو ضد عمليات الإعدام القاسية والوحشية لخامنئي في مدينة أصفهان، حيث تم إعدام 3 من شباب الانتفاضة فجر يوم 19 مايو. 

بالإضافة إلى مظاهرات اليوم السابق في 16 مدينة أوروبية، اقيمت مظاهرات في أماكن مختلفة في أمريكا وكندا. 

وجرت هذه المظاهرات ضد عمليات الإعدام التعسفية الأخيرة لخامنئي في إيران لخلق أجواء الرعب ومنع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت جميع أطياف الشعب الناقم في الأسابيع الأخيرة وبدأت احتجاجات وإضرابات مختلفة من عمال النفط والمتقاعدين و طبقات أخرى في جميع أنحاء إيران. 

وعُرضت في هذه المظاهرات صور الشهداء الذين أُعدموا في أصفهان إلى جانب شهداء آخرين في لافتات كبيرة في مدن أوروبية. وعُرضت صور شهداء الانتفاضة على نطاق واسع في لافتات كبيرة في الشوارع، وشوهدت في أيدي المشاركين لافتات تحمل شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي. كما شوهد علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أيدي أنصار المنظمة في هذه التظاهرات. 

وشوهد أيضا أشخاص يحملون المشانق وأشخاص كانوا يرتدون ملابس السجناء ليرمزوا إلى السجناء ويقفون بجانب مشانق الإعدام. 

تظهر المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة في إيران واستشهاد شهداء الانتفاضة على مستوى البلاد الجهد المبذول لتحقيق الأفكار الديمقراطية في إيران. لذلك، يمكن اعتبار الدعم والتضامن الجماعي للإيرانيين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج أحد العوامل المؤثرة في تحقيق هذا الهدف. 

المتظاهرون هتفوا: 

ليسقط نظام الإعدامات 

لا للتاج ولا للعمامة، انتهى عهد الملالي 

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي 

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني 

نذكركم أنه بعد ساعات فقط من إعدام شباب الانتفاضة الثلاثة، اندلعت موجة من ردود الفعل المحلية والدولية على هذا العمل الإجرامي لنظام الملالي وطالبت العديد من الدول بإجراءات عقابية ضد نظام خامنئي المجرم بالإضافة إلى الإدانة. 

كولونيا، ألمانيا – مظاهرة و معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران 

هامبورغ، ألمانيا – معرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية 

إيران – النهوض النهائي لإسقاط الدكتاتورية! 

إيران – النهوض النهائي لإسقاط الدكتاتورية! 

في مطلع الشهر التاسع من انتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة رأت الدكتاتورية الحاكمة لإيران أن بقاءها يكمن في التشدد بإعدام الشباب الإيراني! ذلك لأنه أصبح ضعيفاً بل وفي أضعف نقطة لبقائه، ويمارس هذا النظام الإعدامات لكي يتمكن من البقاء واقفاً على قدميه أجل، ويعلمون أن الشعب الإيران لا يريد هذا النظام وقد وطأت قدماه طريق الإطاحة بالنظام وقد عقد العزم مصمماً على الإطاحة بدكتاتورية ولاية الفقيه! 

أقدمت سلطة الجلادين القضائية صبيحة يوم في الجمعة 19 مايو 2023 بأمر من خامنئي وعلى الرغم من الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة على إجراء إجرامي حيث أعدمت ثلاثة من سجناء الانتفاضة وهم : صالح ميرهاشمي (36 عاماً) ومجيد كاظمي (30 عاماً). ) وسعيد يعقوبي (37 عاماً) بعد أشهر من التعذيب الجسدي والنفسي بتهمة من صنع الملالي وهي تهمة (المحاربة) وكانت الفاشية الدينية الحاكمة قد ذكرت مبررة هذه الإعدامات بسبب مهلك عدداً من عناصر القوى القمعية أثناء أحداث انتفاضة الشعب في أصفهان في شهر نوفمبر الماضي! 

واستناداً إلى الأخبار والمعلومات المنشورة فقد أعدم النظام الحاكم أكثر من 112 شخصاً في الشهر الثاني من العام الإيراني الجديد، وقد كان “الإعدام” طيلة فترة حكم الدكتاتورية الدينية المتسلطة على إيران جزءاً لا يتجزأ من بقاء ووجود هذا النظام حتى اليوم، وبحسب خبراء في الشؤون الإيرانية فإن هذا النظام سيسقط على الفور بمجرد التخلى جانباً “ليوم واحد فقط” عن الإعدام والتعذيب والقمع، ذلك لأن قمع الشعب من قبل الحكومة واحتجاجات الشعب ضد الحكومة قد بلغ ذروته، ويسري هذا القمع في جميع الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويعيش ما يقرب من نصف المجتمع الإيراني تحت خط الفقر، وقُتِل أكثر من 120 ألف شخص من أبناء الشعب الإيراني على يد هذه الحكومة، ولا توجد عائلة في إيران في مأمن من ظلم هذا النظام! 

من ناحية أخرى هناك “مقاومة متأصلة” ضد هذا النظام بقيادة السيدة مريم رجوي، ومعارضون أصيلون للنظام الحاكم يديمون مسيرة النضال من أجل إسقاط هذا النظام، وعلى الرغم من حجم الشعارات المضللة خلال أحداث انتفاضة الشعب الإيراني  الأخيرة من خلال تنفيذ مختلف المشاريع الرجعية والإستعمارية والمحاولات الدؤوبة لإطفاء شعلة الانتفاضة إلا أن أبناء الشعب الإيراني كانوا مترابطين لصيقين بأركان قيادتهم وتمكنوا من السيطرة على الأوضاع في أيديهم وأغلقوا الطريق على المخططات الرجعية والاستعمارية. 

هذه المقاومة التي تشكل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قوتها المركزية متجسدة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تمكنت الآن وأكثر من أي وقت مضى من تضييق الخناق على نظام ولاية الفقيه في جميع أنحاء إيران، وخارج إيران (دبلوماسياً ودولياً) جاعلة الرغبة الرئيسية للشعب الإيراني أي (الإطاحة بالدكتاتورية في إيران) في “مقدمة” التضحيات والحفظ والصون. 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو التحالف السياسي الوطني الأقدم في تاريخ إيران وقد تأسس على قاعدتين هما “الحرية” و “الاستقلال”، وتأسس هذا المجلس في طهران على يد السيد مسعود رجوي في صيف عام 1981 وله هيكل “حكومة في المنفى”  والتي لديها برنامج يأخذ على عاتقه “توفير الحريات” و “إحقاق حقوق جميع مكونات الشعب الإيراني”، في برنامجها، وهو  البرنامج والمظلة الفريدين من نوعهما في تاريخ إيران حتى اليوم، وترتكز أسس هذا المجلس على التعددية والجمهورية وفصل الدين عن السلطة والعلمانية، وقد تم اختباره واختبار مرونته بالتوازي مع التطورات السياسية المتعلقة بإيران، وحظي بثقة الشعب الإيراني وطيف واسع من المجتمع الدولي، وهذا هو السبب الذي دفع بإرسال البدائل المزيفة للإستعراض بساحة الأحداث في الأشهر الماضية وسرعان ما بهتت وتلاشت! 

الآن وقد أصبحنا في الشهر التاسع من الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني؛ هناك بعض الحقائق التي لا يمكن إنكار وجودها ونوردها على النحو التالي: 

أولاً. على الرغم الألاعيب ومختلف المناورات التي أظهرتها الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران حتى اليوم إلا أنها وصلت إلى نهاية خط بقائها والشعب الإيران عازم على إسقاطها، وهناك إجماع واضح في الرأي يدل على “حتمية الإطاحة بالنظام”، وبنظرة على الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني نجد أنها قد ثبتت مُرسخة مثل هذه الحقيقة! 

ثانياً. وبنظرة واقعية لتاريخ إيران وما لوحظ في انتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة لا سيما ما لوحظ في كافة المدن الإيرانية، وكما يتضح في شعارات ومطالب الشعب الإيراني الدالة على حقيقة ذلك فإن “الأوضاع لن تعود إلى الوراء”، ولا يريد الشعب  الدكتاتورية الدينية الحاكمة ولا العودة إلى دكتاتورية سلالة بهلوي السابقة، وفي ظل هكذا حقائق فإن جهود الرجعية والاستعمارية لإعادة نظام الشاهنشاهية إلى إيران ليست أكثر من سراب ولا يمكن أن تجد لها موطئ قدمٍ ترتكز عليه! 

ثالثاً. لا يوجد على الأرض وفي ميادين العمل الاجتماعي بديلاً آخر للدكتاتورية في إيران سوى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، وهو مجلسٌ يمثل رغبات الشعب الإيراني، بديل حقيقي واقعي بمؤشرات ومُحددات حية قائمة على الأرض مثل “القاعدة الاجتماعية” ، “والتنظيمات الإدارية” ، “تراكم الخبرة العملية والتي هي محط ثقة الشعب” ، “البرنامج والنظام الأساسي  القائم على” الحرية وفصل الدين عن السلطة والاستقلال “، وقد عُرِف كهيكل ” ديمقراطي وجمهوري ” ذي إعتبارات شعبية وعالمية. 

كلمة أخيرة: أعلنت السيدة مريم رجوي إثر إعدام ثلاثة شبان من أصفهان قائلة : “لايمر يوم دون أن يسفك فيه الولي الفقيه السفاح دماء شبابنا على الارض حفاظا على حكمه المشين الإيل للسقوط. ولا يستطيع نظام الملالي أن يحكم ليوم واحد بدون قمع وتعذيب وإعدام، والطريق الوحيد للتحرر من حكومة التعذيب والإعدام هي الانتفاضة والمقاومة، وأضافت السيدة رجوي: “إن التقاعس أمام نظامٍ يمثل وصمة عار على الإنسانية المعاصرة يتعارض بشكل واضح مع المبادئ والقيم العالمية المعروفة لحقوق الإنسان”. 

وفي كل يوم يمضي يتردد صدى هذه الحقيقة أكثر فأكثر.. حقيقة أن “عهد المطالب من هذا النظام قد انتهى” وما يجب أن يكون هو “النضال من أجل إسقاط الدكتاتورية في إيران” وما من سبيل آخر غير ذلك! 

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج يسمى “امام حسين” في اصفهان 

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج يسمى “امام حسين” في اصفهان 

ردا على العمل التعسفي بإعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة بأمر من خامنئي بتهمة التواصل بمجاهدي خلق وقتل عقيد في الحرس لوحدة خاصة وزملائه المجرمين، استهدف شباب الانتفاضة فجر يوم السبت 20 مايو/ أيار قاعدة للباسيج يسمى “امام حسين” في اصفهان. وسمع دوي الانفجار في المنطقة. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

21 مايو/ أيار 2023 

سعيد يعقوبي ومجيد كاظمي وصالح ميرهاشمي ثلاثة شهداء الانتفاضة تم إعدامهم يوم 19 مايو بأمر من خامنئي 

ذات الصلة

استهداف قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية وتفجيرها من قبل شباب الانتفاضة 

في الساعة الثانية من فجر يوم الخميس 9 فبراير وفي الذكرى السنوية لاستشهاد أشرف رجوي وموسوى خياباني من قيادة مجاهدي خلق في عام 1982، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية في مدينة أورميه وسمع دوي تفجيرها في المنطقة. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  

10 فبراير / شباط 2023  

إقراء المزید

إحراق قواعد للباسيج ومراكز القمع للنظام ولافتات خامنئي في عشرات المدن الإيرانية

يواصل شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيران الأخرى من شمال إيران إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها هجماتهم على قواعد الباسيج التابعة للحرس وغيرها من الأجهزة القمعية للنظام. 

هاجم شباب الانتفاضة، الاثنين، 30 يناير، وبشكل متزامن، قواعد الباسيج والقضاء للنظام، ولافتات خامنئي وقاسم سليماني، واستخبارات الحرس في طهران، دزفول، وشوش في الجنوب الغربي، وأستارا، وساري وبابلسر في الشمال، ومشكين شهر في الشمال الغربي، وأصفهان، وقزوين. وأضرمت النيران في أراك وقم في الوسط وكرمنشاه وهمدان في غرب إيران. 

وفي سراوان ونيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، قطع شبان الانتفاضة طريق دوريات العدو بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد خامنئي. 

في أصفهان وقزوين وساري وسمنان وشوش وأستارا، أشعل الشباب النار في قواعد للباسيج التابعة للحرس. 

في دزفول أضرم الشباب الثوار النار في دائرة القضاء في هذه المدينة التي تعتبر مركزا لقمع الشعب. 

في أصفهان، أشعل الشباب النار في فرع لبنك قوات الحرس، المسمى بنك سبه. 

في كرمنشاه ومشكين شهر، تم إشعال النار من قبل شباب الانتفاضة في لافتات تحمل صورا لخامنئي، وفي قم  وأراك، في لافتات لقاسم سليماني، وفي همدان، لافتة لمخابرات النظام، وفي بابلسر، تم إضرام النار في لافتة لعروض النظام بمناسبة 1 شباط ذكرى وصول خميني، وكلها رموز لسيادة النظام. 

الليلة الثانية من الاحتجاجات على إعدام سجناء الانتفاضة في طهران ومشهد وأبدانان 

الليلة الثانية من الاحتجاجات على إعدام سجناء الانتفاضة في طهران ومشهد وأبدانان 

الليلة الثانية من الاحتجاجات على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة بأمر من خامنئي في طهران ومشهد وأبدانان 

بشعارات “خامنئي السفاح، سندفنك تحت التراب”؛ “عدنا مرة أخرى، الانتفاضة مستمرة”؛ “الانتفاضة مستمرة، طالما الديكتاتور في السلطة” 

استمرت الاحتجاجات الشعبية مساء السبت 20 مايو في طهران وبعض المدن، بما في ذلك مشهد وآبدانان على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة وهم صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي الذين قتلوا على يد جلادي خامنئي يوم 19 مايو. 

وتظاهر واحتج شباب شجعان في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك طهرانسر، وجيتكر، وإكباتان، وظفر، وجنت آباد، وستار خان، وطهران بارس مع شعارات “خامنئي السفاح، سندفنك تحت التراب”، “الموت للحكومة القاتلة”، “نحن لم نقدم قتلى للمساومة ولنمدح القائد القاتل”، “جئنا مرة أخرى، الانتفاضة مستمرة”، “أقسم بدماء رفاقنا، سنقف صامدين حتى النهاية”، “الفقر، الفساد والغلاء، نحن مستمرون حتى الإطاحة بالنظام”و”الحرية، الحرية، الحرية”. 

في مدينة مشهد، احتج الشباب الشجعان بشعار “الانتفاضة مستمرة، طالما الديكتاتور في السلطة”. وفي مدينة آبدانان احتج شبان شجعان على الاعدامات التعسفية من قبل قضاء الملالي واحتجوا بشعارات “الموت للديكتاتور” وأشعلوا النار واضرموا النار في سيارة لعناصر النظام. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

21 مايو/ أيار 2023 

ذات الصلة

تجمع طلابي واعتصام في طهران وزنجان احتجاجًا على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة 

في يوم السبت 20 مايو /أيار نظم طلاب من الجامعة الوطنية وجامعة طهران وجامعة تربية مدرس وطلاب ”برديس“ للفنون الجميلة بجامعة طهران وطلاب جامعة زنجان تجمعات احتجاجية واعتصامات على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة. 

ووقع هجوما على الطلاب في الجامعة الوطنية. جرى هذا التجمع في بيئة أمنية بينما هددت شرطة فتا (شرطة الفضاء المجازي) بالقبض على أحد الطلاب. 

ومع ذلك، فإن النواة الأساسية للتجمع بدأت أمام مطعم الخدمة الذاتية المركزي، ولكن منذ البداية، تعرضت لهجوم عنيف من قبل عناصر الحراسة. تمزقت ملابس العديد من الطلاب في هذه المواجهات، كما هاجمت قوات الأمن الفتيات بأيديهن لنزع أقنعتهن لأغراض تحديد الهوية. 

ورغم القمع الشديد، استمر التجمع الطلابي قرابة الساعة، وفي النهاية ترددت صرخات الطلاب الثوار للعدالة في الجامعة مرة أخرى. 

في صباح اليوم الجمعة، 19 مايو، وفي عمل إجرامي أعدم قضاء نظام الجلادين بأمر من خامنئي، رغم الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة، ثلاثة من سجناء الانتفاضة صالح ميرهاشمي (36 عامًا) ومجيد كاظمي (30 عامًا) وسعيد يعقوبي. (37 سنة) بعد شهور من التعذيب الجسدي بتهمة “المحاربة”. وذكرت الفاشية الدينية الحاكمة أن قتل عدد من القوى القمعية أثناء انتفاضة أصفهان في نوفمبر الماضي هو سبب هذه الإعدامات.  

هذه الإعدامات التعسفية هي استمرار لموجة جديدة من الإعدامات منذ بداية شهر ارديبهشت الإيراني (21 أبريل)، والتي يحاول خامنئي منع الانتفاضة. فقط في يوم الخميس 18 مايو تم إعدام 16 سجيناً ووصل عدد الذين أعدموا منذ 21 أبريل إلى 122 شخصاً.  

وقالت السيدة مريم رجوي إنه لايمر يوم دون أن يسفك فيه الولي الفقيه السفاح دماء شبابنا على الارض حفاظا على حكمه المشين الإيل للسقوط وخوفا من انتفاضة الشعب.   

نظام الملالي، لا يستطيع أن يحكم ليوم واحد من دون قمع وتعذيب وإعدام. السبيل الوحيد للخلاص من النظام القائم على التعذيب والإعدام هو الانتفاضة والمقاومة.  

  • طهران، الجامعة الوطنية – تجمع احتجاجي للطلاب اعتراضا على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة بشعار “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” – 20 مايو 

كلمة مريم رجوي في جلسة استماع للمجموعتين البرلمانيتين في الكونغرس الأمريكي 

كلمة مريم رجوي في جلسة استماع للمجموعتين البرلمانيتين في الكونغرس الأمريكي 

بدعوة من مجموعتي “نساء إيران” و”حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران” في الكونغرس الأمريكي، عقدت يوم الخميس 18 مايو جلسة استماع بحضور النواب شيلا جاكسون لي، الرئيسة المشاركة للمجموعة البرلمانية لـ”نساء إيران” في الكونغرس الأمريكي، ونانسي ميس؛ الرئيسة المشاركة لمجموعة “نساء إيران” وتوم مكلينتوك الرئيس المشارك لمجموعة “حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران” وستيف كوهين وداني ديفيس ولانس جودين وراندي ويبر وروبن جاليغو. 

وأعلن النواب في كلمات ألقوها في هذا الاجتماع دعمهم لانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني. وشاركت مريم رجوي عبر الإنترنت في هذه الجلسة وألقت كلمة قالت فيها: 

النواب المحترمون:

اسمحوا لي أن أقدّم لکم شرحاً حول آخر المستجدّات في إیران: 

الانتفاضة التي انطلقت في سبتمبر الماضي غيّرت المشهد السياسي في إيران. لم تكن هذه الانتفاضة ظاهرة وليدة الساعة. كما لم يأت الدور الريادي والقيادي للنساء بالصدفة. کانت هذه الانتفاضة حصيلة نضال الشعب والمقاومة الإيرانية على مدى أكثر من 40 عاما بدفع ثمن باهظ من جهة، ومن جهة أخری الدور القيادي للنساء في قيادة المقاومة منذ عقود. 

موجة الإعدامات لاحتواء الانتفاضة 

النظام ومن أجل احتواء الانتفاضة والحفاظ على حكمه لجأ إلی ممارسة أعمال قمع وحشية، منها زيادة حملات الإعدام والاعتقالات. وتم إعدام 94 شخصا شنقا على الأقل منذ بدایة شهر مايو كما تم إعدام 14 سجينا صباح اليوم. الهدف من الإعدامات خلق أجواء الرعب والخوف لمنع تصعید الانتفاضة. 

وبشكل خاص زاد الملالي من عملیات القمع ضد النساء. انهم يشنون هجمات كيماوية مدبّرة على مدارس البنات بهدف تسميم طالبات المدارس. ولفرض الحجاب القسري يضعون قيودا كثيرة على النساء، ويعتقلون أعدادا كبيرة منهنّ. وشعار النساء في إيران “محجّبات أو سافرات، إلى الأمام نحو الثورة” وأنا أكدت دوما: 

لا للحجاب الإجباري، ولا للدين القسري، ولا لحكم الجور. 

الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل الانتفاضة 

كما أن الملالي وبهدف التشهیر يمارسون حملات بث معلومات كاذبة، ويروجون أنه ليس هناك بديل للنظام الحاكم. الوثائق المكشوفة مؤخرا من داخل وزارة خارجية النظام تتحدث عن مشروع النظام لتشويه سمعة المقاومة. 

لكن الانتفاضة أثبتت أن الشعب لم يعد يتحمل الوضع الراهن وأن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل سبتمبرالماضي. مطلب الشعب الإيراني هو إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية وغيرنووية. 

اليوم تشكل النساء أكثر من نصف من أعضاء البديل الديمقراطي للنظام المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البالغ عددهم 460 شخصا. وفي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تتبوأ النساء كافة المستويات القيادية منذ 30 عاما. 

الحرية وحكم الشعب 

نحن نعتقد أن الشعب والمقاومة الإيرانية قادران على إسقاط هذا النظام. أهم مبدأ نؤمن به هو الحرية. قدم 120 ألف من أبناء إيران أرواحهم من أجل الحرية. 

نحن وشعبنا نؤكد على حكم الشعب ونرفض أي نوع من الديكتاتورية سواء كان الاستبداد الديني أو الاستبداد الملكي. شعار الشعب الشامل في الانتفاضة کان: لا للشاه ولا للملالي. 

نحن نعمل أن يحصل شعبنا على الحرية والديمقراطية مهما كلف الثمن. 

نحث جميع الدول على الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام. ونريد منهم تأیید حق الدفاع لشباب إيران عن أنفسهم في مواجهة قوات الحرس. 

القرار رقم 100 للكونغرس الأمريكي الذي كنتم أنتم المبادرون به، أفضل مثال لسياسة صحيحة تجاه إيران. أشكركم 

المصدر: موقع مريم رجوي  

مولوي عبد الغفار النقشبندي: أقول للسفاح خامنئي إننا سوف ننتزع حقوقنا من حلقك. 

مولوي عبد الغفار النقشبندي: أقول للسفاح خامنئي إننا سوف ننتزع حقوقنا من حلقك. 

هاجم مولوي عبد الغفار النقشبندي، إمام الجمعة السابق للسنة في مدينة راسك، في مقطع فيديو نشره في 17 مايو 2023، على قناته على تلغرام؛ خامنئي ونظام الملالي بشدة، ودعا الشعب إلى التصدي بقوة لهذا النظام الفاشي والنهوض لمواجهته، ووجَّه كلمة لخامنئي قال فيها: “لن تتمكن يا خامنئي يا سفاح، من إهانة أبناء البلوش، وسوف ننتزع حقوقنا من حلقك”.  

وفيما يلي كلمة السيد مولوي عبد الغفار بالتفصيل: 

لكن ما أودُّ أن أحيطكم به علماً هو أنكم جميعًا على علم بأنه عندما تطاول ذلك العقيد المعتدي على أختنا المسلمة البلوشية، فإنه يكون قد اغتصبها. ولجأت إلينا أختنا لنُسمع العالم شكواها، وقلت لها ولعائلتها المحترمة، في اليوم نفسه، إنني سأطلع العالم على هذه القضية وهذه المأساة وسأسمعه شكواك. وأعلموا أنني لا أقصد مجرد شخص العقيد، بل إنني أقصد نظاماً فاسداً ومجرماً، ويجب عليّ أن أدفع الثمن باهظاً في هذا الطريق. على أي حال، عندما كشفنا النقاب على الملأ عن هذه الكارثة، مارست عناصر المخابرات واستخبارات قوات حرس نظام الملالي ضغوطًا علىّ وعلى عائلتي من جميع الجهات وبشتى الطرق، لدرجة أن رئيس جهاز المخابرات بالمدنية، ورئيس قوات حرس نظام الملالي بالمدينة، وكذلك رئيس حماية المعلومات بقوات حرس نظام الملالي قاموا ذات ليلة بممارسة الضغوط على والدي العزيز حتى الساعة الثانية عشر ليكذِّب ما قلته. لكن على أي حال، قد صمدنا بتوفيق الله وبركة دعائكم وأوصلنا صرخة تظلُّم أختنا للعالم عندما صمدنا في مواجهة ضغوط مخابرات قوات حرس نظام الملالي ووزارة المخابرات. 

لقد مرت 44 عامًا ونحن ندعوكم إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، 44 عامًا ونحن ندعوكم إلى الالتزام بقوانين هذا البلد وأنظمته، 44 عامًا ونحن ندعوكم إلى متابعة رغباتكم ومطالبكم من خلال المسار القانوني، بمعنى أننا ندعوكم منذ 44 عامًا إلى سراب بعيد المنال. 44 عامًا ونحن نرشدكم إلى الطريق الخطأ، ولكن كفى، فنحن لن نحصل أبدًا على حقوقنا من خلال هذا القانون، لأن هذا النظام فاسد ولا يمكن إصلاحه. فهؤلاء الملالي فاسدون ولا يمكن إصلاحهم، حيث أن لغتهم هي لغة القوة والعدوان. والمعمم الذي لا يعرف لبقائه سوى إطلاق النار، ولا وسيلة له سوى التعذيب والإعدام؛ لا يولي اهتمامًا بمطالب المواطنين على الإطلاق. لذا، أقول لكم اليوم أيها الأعزاء إن طريقة المطالبة هذه بحقوقنا هي الطريقة التي لن نحصل بها على حقوقنا من هذا النظام الفاسد. ونعلن لكبار الدولة، من اليوم فصاعدا، أن طريقنا هو طريق النضال وليس طريق المطالبة، لأننا لم نحصل على الإطلاق منذ 44 عامًا على مطالبنا الدينية والقومية والعرقية، من خلال القنوات القانونية. ومن هذا المنطلق أُعلن اليوم أننا سوف ننتزع حقوقنا من حناجر هؤلاء المحتالين الدينيين؛ في الشوارع بإطلاق صيحات المطالبة بالعدل؛ لأن القانون الذي سنَّه هؤلاء الملالي لا هو قانون الشريعة الإلهية ولا هو قانون ينطبق على معايير ومقاييس الحقوق الإنسانية. إذ أن القانون الذي سنَّه هؤلاء الملالي هو قانون يسمح للمعمم باغتصاب فتياتنا في السجون لإجبارهن على الإدلاء باعترافات قسرية. وهو قانون يحكم على العقيد المعتدي بالسجن بما يتراوح ما بين 10- 15 شهرًا فقط، وإطلاق سراحه بعد سجنه، وترقيته بنقله إلى مدينة أخرى. بيد أن هذا القانون يحكم على الشباب الذين علت صيحاتهم للتظلم؛ بإطلاق النار على مئات الأشخاص خلال ساعة واحدة في فناء مسجد زاهدان وخاش، ويغرق المسجد بالدماء، ويقضي من ناحية أخرى باعتقال المئات من الأشخاص وتعذيبهم، ويعيش الكثيرون منهم قيد الإعدام، لذا من غير الممكن أن نحصل على حقوقنا من بوابة هذا القانون القروسطي.  نعم، من رابع المستحيلات أن نحصل على حقوقنا من خلال هذا القانون الذي حكم بالإعدام على كل من نظام الدين، ومنصور هود، الشابان الوسيمان الشريفان اللذان كسرا الصمت القاتل في جابهار؛ بسبب الهتافات الأربعة في الشارع مُعَلين صرخة الغيرة على أختهم إلى عنان السماء.   

أنا هنا اليوم يا سادتي، ومشرد في هذا الجبل والصحراء لأقول لكم إن كل معمم وكل عالم وكل كبير قوم وكل جنرال خائن يدعو أبناء الوطن لالتزام الصمت؛ سوف يطلب من المواطنين، بدءًا من هذا التاريخ فصاعدًا، أن يبحثوا عن مطالبهم ورغباتهم بالقانون. إن ذلك المعمم وذلك الجنرال خائنان لدماء شهداء الوطن، ولن نحصل على حقوقنا بهذا القانون الجائر؛ بسبب السلطة التي لا تعرف سوى لغة إطلاق الرصاص والاغتصاب والإعدام. والحمد لله، قد وصل شبابانا اليوم إلى هذه الدرجة من النضج السياسي، إذ أنهم يصرخون اليوم في الشوارع مرددين هتاف “سأقتل من قتل أخي”. لذا، أقول اليوم بصراحة إن مرحلة التزام الصمت قد انتهت، وأن مرحلة طرق الأبواب قد انتهت، فإذا هاجمتمونا هاجمناكم، وإذا أثرتم حفيظتنا وجريتمونا للقتال سوف نحوِّل حياتكم للجحيم، وإذا قتلتم إخواننا وأخواتنا في الشوارع فسوف نتصدى لكم في الصحراء، وإذا اغتصبتم أخواتنا في السجون فسوف نلتقي بكم في المقبرة، إذ أننا لم يعد لدينا ما نبكي عليه، ألا تدرون أنكم أخذتم منّا كل شيء؟ لقد سلبتم كل شيء من شبابنا. إنكم نهبتم واختلستم الثروة الوطنية ورأس المال. لقد سلبتم كرامة أبناء الوطن وشرفهم وحشمتهم وحماستهم ودينهم وإيمانهم وسلامهم وراحتهم. أنا هنا اليوم لكي أقول: “يا مجرمي نظام الملالي لن نلتزم الصمت بعد اليوم، ولن يلتزم شبابنا الصمت، فقد خلقتنا أمهاتنا أحرارًا”.  

ينعت قاتل بلوشستان اليوم، المحامي السفاح، ممثل خامنئي الوقح؛ المتظاهرين البلوش بالسذج ويطالبهم بالعودة إلى حضن نظام الملالي الفاشي. إن ما قالوه يعبر عن طبيعتهم، ليسري عليهم القول المأثور “إن لم تستحي فافعل ما شئت”. انتبه أيها الحقير الوقح إلى أن دماء شبابنا لم تجف حتى الآن، وأن حزن الأمهات والإخوة والأخوات على الشهداء، من أمثال ياسر، ومهسا أميني، ومجيدرضا رهنورد، ولال محمد، وخدا نور؛ لازال يمزِّق قلوبهم، هل بعد كل هذه الجرائم تريد أن نعود إلى أحضان مَن قتلونا؟ . لقد اتخذنا قرارنا وهو إما الموت أو تحرير الوطن من نجاستكم أيها المعممين الأشرار.  

أنا هنا اليوم لأقول إنني لم أتي إلى هنا لإنقاذ حياتي، لقد جئت لأنتقم لنفسي وأنتقم لشبابنا بمعاقبة العقيد المغتصب تلبية لنداء أختي المتواضع. إنني لم أهرب من الموت، بل إنني وقَّعت اليوم على شهادة وفاتي بهذه الكلمات.  

إنني أطلب من كل الأعزاء من كافة فئات الشعب ألا يعتبروا حربنا هذه مع هذا النظام الفاسد أنها حرب بين الشيعة والسنة، بل إن الشيعة يعانون اليوم من الاضطهاد مثلما يعاني السنة، فيما يعاني البهائيون والصوفيون وكافة الأعراق والأديان، ومن بينها المسيحية واليهودية والجميع اليوم من التعذيب والقهر والاستبداد. وأطالب الجميع بالصمود في وجه هذا النظام الفاسد.  

وأقول في الختام لخامنئي السفاح: “لا تتجاهل مَن أحسن إليك، إن الله لا يحب مَن ينكر الجميل، فلا داعي لإرسال رسل ووفود إلى بلوشستان وتضحك على ذقن المواطنين البلوش. واعلم علم اليقين أننا سوف ننتزع حقوقنا من حلقك.  

نواب بريطانيون يدينون بشدة إعدام ثلاثة متظاهرين في إيران  

نواب بريطانيون يدينون بشدة إعدام ثلاثة متظاهرين في إيران  

أدانت اللجنة البريطانية لحرية إيران بشدة إعدام ثلاثة متظاهرين في إيران في بيان صدر في موقع   اللجنة البريطانية لحرية إيران. وجاء في البيان: 

تدين اللجنة البريطانية لحرية إيران بشدة إعدام ثلاثة متظاهرين في إيران اليوم. هذه الموجة الأخيرة من عمليات الإعدام، التي وصل مجموعها إلى 112 في الشهر الماضي، هي انتهاك واضح لحقوق الإنسان ومحاولة يائسة من قبل النظام في إيران لتخويف الجمهور ومنعهم من الاحتجاج على سياساته القمعية. 

اللجنة البريطانية لحرية إيران تحث الحكومة البريطانية على إدانة عمليات الإعدام هذه والعمل مع الشركاء الدوليين لمحاسبة النظام على جرائمه 

إننا نقف إلى جانب شعب إيران والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، في سعيهما لتحقيق العدالة والمساءلة. يجب على المجتمع الدولي أن يتصرف بشكل عاجل لوقف حملة الإرهاب والوحشية المستمرة التي يشنها النظام الإيراني ضد مواطنيه. 

تدعم اللجنة البريطانية لحرية إيران وتكرر دعوة السيدة رجوي للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها لمحاسبة النظام في إيران على انتهاكه الجسيم لحقوق الإنسان، والقمع المميت للاحتجاجات، واتخاذ خطوات ملموسة لدعم الشعب الإيراني. سعي من أجل الحرية والديمقراطية. 

يمكن للمملكة المتحدة ويجب عليها قيادة هذه الجهود على المستوى الدولي ونحث الحكومة البريطانية على القيام بذلك من خلال إحالة ملف حقوق الإنسان المروع للنظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإجراء تحقيق ومحاكمة. 

يذكرأنه و في صباح اليوم الجمعة، 19 مايو، وفي عمل إجرامي أعدم قضاء نظام الجلادين بأمر من خامنئي، رغم الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة، ثلاثة من سجناء الانتفاضة صالح ميرهاشمي (36 عامًا) ومجيد كاظمي (30 عامًا) وسعيد يعقوبي. (37 سنة) بعد شهور من التعذيب الجسدي بتهمة “المحاربة”. وذكرت الفاشية الدينية الحاكمة أن قتل عدد من القوى القمعية أثناء انتفاضة أصفهان في نوفمبر الماضي هو سبب هذه الإعدامات.  

هذه الإعدامات التعسفية هي استمرار لموجة جديدة من الإعدامات منذ بداية شهر ارديبهشت الإيراني (21 أبريل)، والتي يحاول خامنئي منع الانتفاضة. فقط في يوم الخميس 18 مايو تم إعدام 16 سجيناً ووصل عدد الذين أعدموا منذ 21 أبريل حتي يوم السبت 20 مايو إلى 122 شخصاً..  

وقالت السيدة مريم رجوي إنه لايمر يوم دون أن يسفك فيه الولي الفقيه السفاح دماء شبابنا على الارض حفاظا على حكمه المشين الإيل للسقوط وخوفا من انتفاضة الشعب. 

نظام الملالي، لا يستطيع أن يحكم ليوم واحد من دون قمع وتعذيب وإعدام. السبيل الوحيد للخلاص من النظام القائم على التعذيب والإعدام هو الانتفاضة والمقاومة.  

تجمع طلابي واعتصام في طهران وزنجان احتجاجًا على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة 

تجمع طلابي واعتصام في طهران وزنجان احتجاجًا على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة 

في يوم السبت 20 مايو /أيار نظم طلاب من الجامعة الوطنية وجامعة طهران وجامعة تربية مدرس وطلاب ”برديس“ للفنون الجميلة بجامعة طهران وطلاب جامعة زنجان تجمعات احتجاجية واعتصامات على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة. 

ووقع هجوما على الطلاب في الجامعة الوطنية. جرى هذا التجمع في بيئة أمنية بينما هددت شرطة فتا (شرطة الفضاء المجازي) بالقبض على أحد الطلاب. 

ومع ذلك، فإن النواة الأساسية للتجمع بدأت أمام مطعم الخدمة الذاتية المركزي، ولكن منذ البداية، تعرضت لهجوم عنيف من قبل عناصر الحراسة. تمزقت ملابس العديد من الطلاب في هذه المواجهات، كما هاجمت قوات الأمن الفتيات بأيديهن لنزع أقنعتهن لأغراض تحديد الهوية. 

ورغم القمع الشديد، استمر التجمع الطلابي قرابة الساعة، وفي النهاية ترددت صرخات الطلاب الثوار للعدالة في الجامعة مرة أخرى. 

في صباح اليوم الجمعة، 19 مايو، وفي عمل إجرامي أعدم قضاء نظام الجلادين بأمر من خامنئي، رغم الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة، ثلاثة من سجناء الانتفاضة صالح ميرهاشمي (36 عامًا) ومجيد كاظمي (30 عامًا) وسعيد يعقوبي. (37 سنة) بعد شهور من التعذيب الجسدي بتهمة “المحاربة”. وذكرت الفاشية الدينية الحاكمة أن قتل عدد من القوى القمعية أثناء انتفاضة أصفهان في نوفمبر الماضي هو سبب هذه الإعدامات.  

هذه الإعدامات التعسفية هي استمرار لموجة جديدة من الإعدامات منذ بداية شهر ارديبهشت الإيراني (21 أبريل)، والتي يحاول خامنئي منع الانتفاضة. فقط في يوم الخميس 18 مايو تم إعدام 16 سجيناً ووصل عدد الذين أعدموا منذ 21 أبريل إلى 122 شخصاً.  

وقالت السيدة مريم رجوي إنه لايمر يوم دون أن يسفك فيه الولي الفقيه السفاح دماء شبابنا على الارض حفاظا على حكمه المشين الإيل للسقوط وخوفا من انتفاضة الشعب.   

نظام الملالي، لا يستطيع أن يحكم ليوم واحد من دون قمع وتعذيب وإعدام. السبيل الوحيد للخلاص من النظام القائم على التعذيب والإعدام هو الانتفاضة والمقاومة.  

  • طهران، الجامعة الوطنية – تجمع احتجاجي للطلاب اعتراضا على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة بشعار “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” – 20 مايو 

آخر التطورات خلال الـ 48 ساعة الماضية في إيران –  السبت 20 مايو / أيار2023 

آخر التطورات خلال الـ 48 ساعة الماضية في إيران –  السبت 20 مايو / أيار2023 

إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة في أصفهان بأمر من خامنئي  

إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة في أصفهان بأمر من خامنئي، على الرغم من الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة النطاق  

في صباح اليوم الجمعة، 19 مايو، وفي عمل إجرامي أعدم قضاء نظام الجلادين بأمر من خامنئي، رغم الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة، ثلاثة من سجناء الانتفاضة صالح ميرهاشمي (36 عامًا) ومجيد كاظمي (30 عامًا) وسعيد يعقوبي. (37 سنة) بعد شهور من التعذيب الجسدي بتهمة “المحاربة”. وذكرت الفاشية الدينية الحاكمة أن قتل عدد من القوى القمعية أثناء انتفاضة أصفهان في نوفمبر الماضي هو سبب هذه الإعدامات.وقالت السيدة مريم رجوي إنه لايمر يوم دون أن يسفك فيه الولي الفقيه السفاح دماء شبابنا على الارض حفاظا على حكمه المشين الإيل للسقوط وخوفا من انتفاضة الشعب.  نظام الملالي، لا يستطيع أن يحكم ليوم واحد من دون قمع وتعذيب وإعدام.  

مظاهرات واحتجاجات  في طهران وعدة مدن إيرانية  بشعار“ويل لكم عندما نتسلح” 

للتفاصيل أكثر:

استمرت الاحتجاجات، التي بدأت صباح الجمعة بعد إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة  في مناطق متعددة في طهران العاصمة وعدة مدن إيرانية من ضمنها اصفهان ومشهد وكرج ورشت ودهكلان ومهاباد وشيراز وبندرعباس  بشعارات “ويل لكم عندما نتسلح” و”خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب” و”الموت لخامنئي” . 

انتفاضة أهل زاهدان بشعارات “لا نريد نظام الإعدام“، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” 

للتفاصيل أكثر:

بدأ أهالي زاهدان، الجمعة 19 مايو، مظاهرات في شوارع هذه المدينة بعد صلاة الجمعة. وعبر المتظاهرون هذا الأسبوع عن غضبهم وكراهيتهم للإعدامات الوحشية، لا سيما إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة، بشعار “لا نريد نظام الإعدام”. كما هتفوا “خامنئي قاتل حكمه باطل” و”اخجل يا خامنئي واترك السلطةو”من زهدان إلى طهران، كل إيران مضرجة بالدم” و”الحرية الحرية “.   

بيان من 200 نائب عن الجمعية الوطنية الفرنسية لدعم خطة مريم رجوي  

للتفاصيل أكثر:

أصدر 200 نائبا عن الجمعية الوطنية الفرنسية من مختلف الأحزاب الفرنسية بيانا أعلنوا فيه عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. وفي اجتماع عقد يوم الأربعاء 17 مايو في الجمعية الوطنية الفرنسية وبحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تم الإعلان عن بيان 200 عضو في الجمعية الوطنية الفرنسية.   

13 عملیة ضد مراكز القمع والنهب التابعة للملالي من قبل شباب الانتفاضة  

للتفاصيل أكثر:  

نفذ شباب الانتفاضة في 17 مايو 13 عملية جريئة استهدفت بزجاجات حارقة فرعا لقضاء نظام الملالي في مدينة مشهد، و3 قواعد للباسيج لقوات الحرس في طهران، وقاعدة للباسيج لقوات الحرس في أراك، وقاعدتين للباسيج لطلاب المدارس في اروميه، وقاعدة للباسيج لقمع طلاب المدارس في كرمانشاه، ومؤسسة للفساد والنهب التابعة للملالي والحرس في ميناء انزلي، ولجنة النهب والفساد المسماة “لجنة خميني للإغاثة” في أردبيل، ومركزا للملالي ضد الثقافة والإسلام في اصفهان. كما دمروا لوحة تحمل صورة لقاسم سليماني في شيراز. 

مریم رجوي تبشّر بانتفاضات قريبة في ايران  

للتفاصيل أكثر:

تنبأت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي باندلاع انتفاضات في ايران خلال المرحلة المقبلة.  وقالت خلال كلمة القتها في الجمعية الوطنية الفرنسية انه “نظرا لحالة الاستياء والنقمة الاجتماعية ونشاطات وحدات المقاومة، تلوح انتفاضات جدیدة في الافق.  

ولدى استعراضها للأثر الذي الحقته الانتفاضات المتلاحقة بنظام الملالي قالت رجوي ان مكانة علي خامنئي وابراهيم رئيسي ضعفت بشدة، كما تتساقط عناصر النظام ولا سيما  قوات الباسيج بشکل مستمرّ، فيما هبطت قيمة العملة الرسمية 17 مرة مقارنة بعام 2015.  

45عملية إعدام هذا الأسبوع، و 122 عملية إعدام منذ 21 أبريل 

للتفاصيل أكثر: 

بهدف صد الانتفاضة، لا تتوقف ولو ليوم واحد، ماکنة إلاعدام  والقتل لنظام خامنئي، الذي تحيط به أزمات مستعصية وغضب الشعب موشك على الانفجار. وبحسب بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، في هذا الأسبوع من السبت 13 مايو إلى السبت 20 مايو تم اعدام  ما لا يقل عن 45 سجينًا حيث وصل عدد الاعدامات منذ 21 أبريل حتى الان أكثر من 122 شخصا.  

5 إعدامات تعسفية يوم السبت و 122 حالة إعدام مسجلة منذ 21 أبريل 

5 إعدامات تعسفية يوم السبت و 122 حالة إعدام مسجلة منذ 21 أبريل 

بهدف صد الانتفاضة، لا تتوقف ولو ليوم واحد، ماکنة إلاعدام  والقتل لنظام خامنئي، الذي تحيط به أزمات مستعصية وغضب الشعب موشك على الانفجار.  

يوم السبت، أعدم جلادو النظام سجينًا من البلوش يُدعى عاصف شه بخش في سجن زاهدان وثلاثة سجناء هم سعيد كراوند وصمد كراوند وشهاب منصوري نسب كراوند في سجن قزل حصار وسجينا آخر في سجن كوهردشت. 

وبحسب الأنباء، أُعدم النظام في 3 مايو / أيار سجينا يُدعى عبد الحسين إمامي زاده في سجن كوهر دشت. وبذلك يصل عدد الإعدامات المسجلة منذ بداية  شهر ارديبهشت الإيراني (21 ابريل) وحتى الآن إلى ما لا يقل عن 122 سجينًا. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

20 مايو / أبريل2023 

غضب أهالي طهران إثر إعدام ثلاثة سجناء سياسيين في أصفهان بشعارات الموت لخامنئي القاتل

إعدامات تعسفية يوم السبت و 122 حالة إعدام مسجلة منذ 21 أبريل 

غضب أهالي طهران إثر إعدام ثلاثة سجناء سياسيين في أصفهان بشعارات الموت لخامنئي القاتل؛ الموت لحكومة تقتل الشباب؛ لتسقط جمهورية الإعدام؛ الموت للديكتاتور 

اليوم الجمعة 19 مايو، بعد إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي على يد جلادي خامنئي، عبر المواطنون في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك في إكباتان وطهران سر وشهر زيبا ونكين غرب وطهران بارس وسعادت آباد وأبادانا، عن غضبهم واحتجاجهم على هذا العمل الإجرامي ورفعوا شعارات ضد خامنئي. وهتف الغاضبون من المباني وأسطح المنازل: “الموت لخامنئي القاتل”، “تبا لجمهورية الإعدام”، “الموت لخامنئي، واللعنة على خميني”، “لتسقط حكومة تقتل الشباب” و”الموت للديكتاتور”. 

خوفًا من الاحتجاجات الشعبية، قام النظام سراً بدفن جثث هؤلاء الشباب الأشاوس في ثلاث مدن مختلفة في أصفهان. وبحسب عائلات الشهداء، دفن جثمان مجيد كاظمي في حبيب آباد، ودفن جثمان سعيد يعقوبي في قرية كرد سفلى، ودفن جثمان صالح ميرهاشمي في قرية بلطاق. وانتشرت القوات القمعية وشبيحة النظام على الطرق المؤدية إلى هذه المقابر. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية