الرئيسية بلوق الصفحة 1304

إقالة علي شمخاني من منصب سكرتير مجلس الأمن الأعلى للنظام 

إقالة علي شمخاني من منصب سكرتير مجلس الأمن الأعلى للنظام 

أعلنت وسائل الإعلام الحكومية، اليوم الاثنين، 22 مايو، إقالة الحرسي شمخاني، أمين سر مجلس الأمن الأعلى للنظام، وتعيين الحرسي علي أكبر أحمديان بأمر من خامنئي لمنصب أمين سر المجلس الأعلى للأمن في النظام. 

من هو الحرسي علي أكبر أحمديان؟ 

الحرسي أحمديان هو أحد الأعضاء القدامى في قوات الحرس. كان رئيس المركز الاستراتيجي للحرس منذ عام 2007 وهو أحد أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام. من عام 1997 إلى 2000، كان هذا الحرسي قائدًا للبحرية في قوات الحرس، ومن عام 2000 إلى عام 2007 كان القائد المشارك للحرس. 

الحرسي علي أكبر أحمديان

كان الحرسي شمخاني سكرتيرًا لمجلس الأمن الأعلى لنظام الملالي لمدة 10 سنوات وكان أحد عملاء القتل والمديرين الرئيسيين لانتفاضة الشعب في نوفمبر 2019. استخدم خامنئي الحرسي شمخاني في الأشهر الأخيرة لإقامة علاقات مع السعودية، فيما تشير الشائعات داخل النظام إلى خلافات قوية بين هذا الحرسي وبين الجلاد الملا رئيسي. نشر الحرسي شمخاني على صفحته على تويتر اقتباسا من قصيدة ذات مغزى للشاعر محمد كاشاني عن إزالته وكتب: “كلمة قيلت تحت الحجاب وكانت حوارا، قيلت سراً واجيبت عليها بالإشارة وأصبحت خبرا في كان” (موقع انتخاب- 21 مايو). 

ذات صلة

طريقة شمخاني المرتاعة في خداع وتضليل الآخرين في أزمة الوقود

تعطلت محطات الوقود في معظم أنحاء إيران وتعرَّضت لخللٍ في بيع البنزين للمواطنين، في ظل أزمة الوقود التي بدأت صباح يوم الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021. وزعمت وسائل الإعلام الحكومية أن السبب في هذه المشكلة يعود على ما يبدو إلى ظهور مشكلة فنية في النظام الذكي للتزويد بالوقود. وتفيد التقارير الصادرة في أعقاب هذه الحادثة أن المواطنين شكلوا طوابير طويلة في أغلب مناطق البلاد للحصول على البنزين.

وتطرَّق الحرسي شمخاني، أمين سر مجلس الأمن الأعلى في نظام الملالي، معبرًا عن مخاوفه، في تغريدته، من عدم القدرة على إدارة الأمور بذكاء في شهر نوفمبر 2021، إلى المزيد من كشف النقاب على الملأ عن العجز والارتباك في إدارة الأمور في شهر نوفبمر 2019. وأعرب عن سعادته من أن هذه الأزمة لم تشعل انتفاضة الشعب.

وقال شمخاني إنه على الرغم من فشل خط نظام الملالي الأول غير الفعال للدفاع، نتيجة للهجوم الإلكتروني على نظام الوقود، بيد أن خط الدفاع الثاني أحبط محاولة العدو في تحقيق هدفه، أي تحويل إيران إلى ساحة لاحتضان أعمال الشغب. (موقع “نورنيوز” الحكومي، 27 أكتوبر 2021).

وقد شهدنا حالة من الارتباك والحيرة على نطاق واسع في نظام الملالي، في الـ 26 من شهر أكتوبر 2021، بمجرد وقوع حادثة تعطيل أنظمة الوقود في جميع أنحاء البلاد. وسرعان ما تصدرت شبكات نظام الملالي الإخبارية المشهد، ومن بينها وكالات الأنباء، والمواقع الإلكترونية، وهيئة الإذاعة والتلفزة لإبلاغ المواطنين بأنه لم يتم رفع أسعار البنزين، وأنه لم يتم المساس بحصتهم وأنها باقية على ما هي عليه. ولم يدرك متابعو برامج نظام الملالي، أثناء شرح السبب وراء الحادثة، سوى التدليس والخداع والانقسامات داخل هذا النظام الفاشي.

فعلى سبيل المثال، قال مسعود رضائي، أمين سر النظام الذكي للوقود في الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات البترولية التابعة لنظام الملالي، في قناة “شبكه 2” المتلفزة، في 26 أكتوبر 2021: “إنني متسمك بالقول حتى الآن إننا على يقين من أنه قد حدث خلل ما في برنامج العقل الإلكتروني، ونحن الآن بصدد إعادة تشغيل الشبكة. بيد أن الفريق الأمني داخل الشبكة أو خارجها.وخارج منظومتنا يقوم في الوقت نفسه برصد وتحليل كل حقائق الأحداث … إالله، “.

والجدير بالذكر أن موجة التحذيرات التي انطلقت في وسائل إعلام كلتا الزمرتين المهيمنتين كشفت النقاب على الملأ عن السبب وراء ارتباك المسؤولين وحيرتهم، والسبب وراء التعبئة الإعلامية.  

حيث كتبت صحيفة “فرهيختكان” المحسوبة على ”ولايتي“ من زمرة خامنئي، في مقال بعنوان “الهجوم المضاد على الأمل”: “إن تعطيل محطات الوقود في البلاد لعدة ساعات كان حدث من شأنه أن يتسبب مرة أخرى في الاستياء الشعبي واندلاع الاحتجاجات العامة في البلاد، عشية الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 “.

وكتبت صحيفة “سياست روز”، وهي صحيفة أخرى محسوبة على زمرة خامنئي، في مقال بعنوان “إثارة المشاعر من أجل المزيد من توخي الحذر”: “إن هذه الشبكات، تسعى خلال الأسابيع الأخيرة، وتحديدًا في الفضاء الإلكتروني إلى إثارة مشاعر الإيرانيين، من خلال الادعاء بالشفقة على الشعب الإيراني، والاعراب عن التعاطف مع ضحايا انتفاضة نوفمبر 2019″.

لقد وصل ذعر وحيرة نظام الملالي من أزمة القدرة على توفير البنزين في جميع أنحاء البلاد تزامنًا مع الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 مداه لدرجة أن رئيسي شخصيًا اضطر إلى إلغاء المشاركة المزمعة فيما يُسمى بمؤتمر الجوار الأفغاني، والهرولة ليتصدر المشهد، فضلًا عن أن قادة حكومة رئيسي، ومن بينهم وزير الداخلية ووزير النفط لجأوا إلى القسم بالله والاستشهاد بالآيات القرآنية بأنه ليست هناك نية لرفع أسعار البنزين.

اللجنة الأسترالية للدفاع عن الديمقراطية في إيران تدعو إلى محاسبة النظام الإيراني 

اللجنة الأسترالية للدفاع عن الديمقراطية في إيران تدعو إلى محاسبة النظام الإيراني 

طالبت اللجنة الأسترالية للدفاع عن الديمقراطية في إيران، في رسالة وجهتها إلى وزيرة الخارجية الأسترالية بني وونغ، باتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة النظام الإيراني على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وإصدار أحكام الإعدام بحق المعتقلين في الانتفاضة. 

وكتب أعضاء اللجنة في هذه الرسالة: بينما ندين بشدة إعدام 3 سجناء سياسيين في أصفهان، نطالب الحكومة الأسترالية بالتحرك الفوري لمحاسبة النظام الإيراني. 

بيان صادر عن اللجنة الأسترالية للدفاع عن الديمقراطية في إيران 

نحن غاضبون للغاية من إعدام السجناء السياسيين مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي وصالح ميرهاشمي في أصفهان، رغم الاحتجاج الواسع لأهالي أصفهان والمجتمع الدولي. 

ندعو الحكومة الأسترالية إلى تكثيف إجراءاتها ومحاسبة هذا النظام اللاإنساني الحاكم في إيران. 

ونُفِّذت هذه الإعدامات السياسية في خضم موجة من الإعدامات في إيران تزايدت بسرعة وأظهرت يأس النظام في قمع عزم الشعب على النهوض. 

طالبت اللجنة بفرض عقوبات على المسؤولين في قضاء النظام الإيراني، وإلغاء التأشيرة الدبلوماسية لمسؤول في النظام في كانبيرا، وتجميد ممتلكات قاليباف، رئيس برلمان النظام في استراليا، وأكدت مخاطبة وزيرة الخارجية الأسترالية: 

نطلب منكم ومن الحكومة الأسترالية الإعلان عن سلسلة من الإجراءات الجديدة حتى يدرك خامنئي أن الإعدامات لها ثمن باهظ بالنسبة له ويعرف الشعب الإيراني أن أستراليا تقف إلى جانبه.  

19 مايو 2023 

الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيطاليا تدين موجة جديدة من عمليات الإعدام من قبل النظام الإيراني 

الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيطاليا تدين موجة جديدة من عمليات الإعدام من قبل النظام الإيراني 

تستنكر اللجنة البرلمانية الإيطالية لإيران الحرة الموجة الجديدة من عمليات الإعدام – ولا سيما للسجناء السياسيين – الجارية في إيران، والتي يهدف النظام معها من خلال الإرهاب إلى إخماد حركة التمرد الشعبية في البلاد منذ سبتمبر. في الأسابيع الأربعة الماضية وحدها، كان هناك ما لا يقل عن 112 حكماً بالإعدام. 

إعدام ثلاثة من المتظاهرين الشباب في 19 مايو في أصفهان في نوفمبر الماضي – صالح ميرهاشمي (36)، مجید كاظمي (30 عامًا) وسعيد يعقوبي (37 عامًا) – ليست سوى واحدة من الجرائم التي يحاول نظام خامنئي من خلالها الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن، على الرغم من أنه من الواضح الآن أن السكان لم يعودوا يطالبون بإصلاحات وهمية، ولكن من أجل الحرية واحترام حقوق الإنسان الأساسية. 

وقد اتهم آخر ثلاثة سجناء سياسيين أُعدموا، بينما ينتظر كثيرون آخرون الإعدام في أروقة وفاة سجون النظام، بارتكاب «المحاربة» (العداوة ضد الله)، وهي جريمة لا توجد إلا في نظام قضائي شمولي قائم على تفسير تعسفي للدين كأداة للسلطة المطلقة. على الرغم من الاحتجاجات الواسعة النطاق داخل إيران – بما في ذلك المظاهرات الشجاعة لصالحهم – وعلى الصعيد الدولي، تعرض الثلاثة للتعذيب الجسدي والنفسي منذ شهور، وفقًا لممارسة ينفذها النظام بشكل منهجي، حتى تم شنقهم. 

اللجنة البرلمانية الإيطالية لإيران الحرة، حتى أنها انضمت إلى النداء الذي أطلقته مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (CNRI)، يطلب من الحكومة الإيطالية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إدانة عمليات الإعدام بشدة واتخاذ أشكال فعالة من الضغط حتى يوقف النظام الإيراني الدوامة القمعية الدموية، والتي وصلت منذ بعض الوقت إلى حد الجرائم ضد الإنسانية غير المقبولة بموجب القانون الدولي. 

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في المدن الإيرانية – الأحد 21 مايو 

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في المدن الإيرانية – الأحد 21 مايو 

يوم الأحد، 21 مايو، احتجت مجموعة من متقاعدي الضمان الاجتماعي والاتصالات السلكية واللاسلكية على وضع الفقر والرواتب تحت خط الفقر من خلال تنظيم تجمعات في العديد من المدن الإيرانية، مثل كرمانشاه، وشوش، ورشت، والأهواز، وأصفهان، وأراك، وشوشتر.  

وفي مدينة شوشتر، احتج المتقاعدون من الضمان الاجتماعي في تجمع عبر ترديد شعارات احتجاجا على ظروفهم المعيشية ورددوا شعارات مثل “اهتفوا يا أصحاب المعاشات، واطلبوا حقوقكم”. 

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في المدن الإيرانية – الأحد 21 مايو 

وفي احتجاج رمزي أيضًا، احتج متقاعدو كرمانشاه على رواتبهم تحت خط الفقر وسياسات الحكومة وهيئة الضمان الاجتماعي، الأمر الذي أدى إلى حالة معيشية مزرية، من خلال نشر طاولة فارغة أثناء التجمع. 

مقاطع فيديو تم الحصول عليها من تجمعات المتقاعدين في إيران 

اصفهان – وقفة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي – 21 مايو 

اراك – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي – 21 مايو 

الأهواز – وقفة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي – 21 مايو 

كرمانشاه – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي – 21 مايو 

شوش – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي لزيادة رواتبهم – 21 مايو 

رشت – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي بمدينة رشت بشعار “أيها المتقاعد .. اهتف لحقك” – 21 مايو 

ذات الصلة

تظاهرة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في شوش وتجمع الممرضات في كردستان 

نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي، اليوم الاثنين، 24 أبريل، وقفة احتجاجية ومظاهرة في شوس لمتابعة مطالبهم. 

وبحسب الصور المنشورة على الإنترنت، عاد عدد من متقاعدي مؤسسة الضمان الاجتماعي في شوش بمحافظة خوزستان، لينظموا مسيرة وتجمعا مرة أخرى في العام الجديد احتجاجا على ظروفهم المعيشية. 

وبحسب الشعارات المكتوبة على اللافتات، فإن المتقاعدين المحتجين يريدون “زيادة المعاشات حسب معدل التضخم” و “الحياة فوق خط الفقر” و “المعالجة المجانية” ويقولون: “لن نحصل على حقوقنا إلا في أرضية الشارع”.  

في غضون ذلك، وفي مدينة سنندج، تجمع موظفو جامعة كردستان للعلوم الطبية أمام مكتب المحافظ احتجاجا على التأخير في السداد والظروف غير المواتية لرواتبهم. 

كانوا يهتفون “كفى الوعد موائدنا فارغة” 

واحتج هؤلاء على ظروف العمل والتمييز وعدم المساواة في الحقوق وأكدوا على استمرار الاعتصام حتى تحقيق حقوقهم. 

قادة مجموعة الدول الصناعية السبع في العالم يطالبون النظام الايراني بوقف جميع الاعتقالات الجائرة والتعسفية + موقف متحدث صحفي باسم مجاهدي خلق 

قادة مجموعة الدول الصناعية السبع في العالم يطالبون النظام الايراني بوقف جميع الاعتقالات الجائرة والتعسفية + موقف متحدث صحفي باسم مجاهدي خلق 

البيان السنوي لمجموعة السبع في مدينة هيروشيما: أكد قادة المجموعة (G7)، في اجتماعهم السنوي الذي عقد في الفترة من 19 إلى 21 مايو في مدينة هيروشيما، بالإضافة إلى القضايا الدولية، عزمهم على مواجهة تحديات النظام الحاكم في إيران. 

جاء في هذا البيان: نؤكد عزمنا الواضح على أن النظام الإيراني يجب ألا ينتج أسلحة نووية. إننا نشعر بقلق عميق إزاء التصعيد المستمر للبرنامج النووي للنظام الإيراني، والذي لا يوجد لديه مبرر مدني موثوق به، ويقترب بشكل خطير من الأنشطة الفعلية المتعلقة بالأسلحة النووية. نطلب من النظام الإيراني اتخاذ إجراءات سريعة وملموسة للوفاء بالتزاماته القانونية والسياسية، بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بعدم الانتشار النووي والضمانات. نكرر قلقنا العميق بشأن الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في إيران، فضلاً عن استهداف الأفراد، بما في ذلك النساء والفتيات ومجموعات الأقليات والصحفيين داخل إيران وخارجها. نطالب النظام الإيراني بإنهاء جميع الاعتقالات الجائرة والتعسفية. 

نعرب عن قلقنا البالغ إزاء استمرار أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك نقل الصواريخ والطائرات بدون طيار والتكنولوجيات ذات الصلة، إلى جهات حكومية وغير حكومية وجماعات تعمل بالوكالة، بما يتعارض مع القرارين 2231 و 2216.  

يجب على النظام الإيراني أن يتوقف عن دعم الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا. على وجه الخصوص، ندعو النظام الإيراني إلى وقف نقل الطائرات المسلحة بدون طيار المستخدمة لمهاجمة البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا وقتل المدنيين الأوكرانيين. نؤكد على أهمية ضمان الأمن البحري في الممرات المائية للشرق الأوسط ونطالب النظام الإيراني بعدم التدخل في الممارسة القانونية للحريات والحقوق الملاحية من قبل جميع السفن. 

وصرح متحدث صحفي باسم مجاهدي خلق: إن إدانة نظام الملالي المتعطشين للدماء أمر جيد، لكن شعب إيران يريد إجراءات وخطوات محددة، مثل المحاكمة الدولية لقادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وإغلاق السفارات، وإدراج الحرس ومخابرات الملالي على قائمة الإرهاب ومحاكمة مرتزقة النظام وطردهم وإلغاء جوازات سفرهم حيث الدول المعنية على علم بعملهم القذر. كما أن إعطاء الفرصة لبقايا نظام الشاه وجلادي السافاك في هذه الدول أمر غير مقبول وضد الشعب الإيراني. 

لجنة أصدقاء إيران الحرة ضد التطرف في دول الاسكندنافية تدين موجة الإعدامات في إيران  

لجنة أصدقاء إيران  الحرة ضد التطرف في دول الاسكندنافية تدين موجة الإعدامات في إيران  

 أصدرت لجنة أصدقاء إيران الحرة ضد التطرف في دول الاسكندنافية بيانا أدانت فيه موجة الإعدامات من قبل النظام الإيراني. وفيما يلي نص البيان: 

نداء عاجل للعمل الدولي 

إدانة موجة الإعدامات من قبل النظام الإيراني 

ندين بشدة إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة، صالح ميرهاشمي وسعيد يعقوبي ومجيد كاظمي، الذي نفذ في أصفهان صباح الجمعة بأوامر من خامنئي رغم الدعوات المحلية والدولية. 

ندعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدانة موجة الإعدام واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لإجبار نظام الملالي على وقف دائرة الاعتقالات والتعذيب والإعدام. 

بالإضافة إلى ذلك، يجب النظر في الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية للضغط على النظام الإيراني لإصلاح سياساته القمعية. يمكن للعقوبات التي تستهدف الأفراد والمؤسسات الرئيسية المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان أن تكون بمثابة رادع وتظهر أن المجتمع الدولي يقف متضامنًا مع الشعب الإيراني. 

في حين أن عمليات الإعدام هذه بمثابة تذكير صارخ بتجاهل النظام لحقوق الإنسان وتصميمه على التمسك بالسلطة بأي ثمن، فمن المهم الاعتراف بأن هذا الإجراء لم يردع الشعب الإيراني عن السعي لتحقيق الحرية والعدالة والإصلاحات الديمقراطية. . 

يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الحكومات والأمم المتحدة، استغلال هذه اللحظة لمحاسبة النظام الإيراني وقادته على أفعالهم. لا ينبغي أن تمر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان دون أن يلاحظها أحد أو تفلت من العقاب. يجب على حكومات العالم أن تتحد في إدانة هذه الإعدامات والضغط على النظام الإيراني لاحترام الحقوق والحريات الأساسية لمواطنيه. 

أصدقاء إيران الحرة ضد التطرف  

19 مايو 2023 

كيمو ساسي، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية 

وزير أوروبا والتجارة الخارجية الأسبق – فنلندا 

جير هارده، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية 

رئيس الوزراء السابق – أيسلندا 

إدوارد سولينز، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية 

وزير البيئة الأسبق – أيسلندا 

لاريش ريسه، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية 

نائب سابق في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب النرويجي 

ستيفان جودستينسون، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية 

شخصية مدافعة عن حقوق الإنسان – آيسلندا 

سراوان – هلاك 6 من عناصر النظام الإيراني في اشتباك مسلح 

سراوان – هلاك 6 من عناصر النظام الإيراني في اشتباك مسلح 

أفادت وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابي (تسنيم): “تم صباح اليوم رصد فريق إرهابي كان يخطط للتسلل إلى داخل البلاد من قبل حرس الحدود التابعين لفوج سراوان الحدودي أثناء سيطرته على الحدود ومراقبتها، وفي نزاع مسلح معهم، لمنع دخول هذه المجموعة الإرهابية البلاد، وتم إغلاق البلاد وفر الإرهابيون إلى الجانب الآخر من الحدود. 

وذكر هذا الجهاز التابع لفيلق القدس الإرهابي عدد قتلى عناصر النظام 6 أشخاص. كما أصيب عنصر آخر من النظام. 

جدير بالذكر أن عددًا كبيرًا من عناصر النظام قتلوا في مناطق متفرقة من البلاد بسبب الهجمات المسلحة في الأيام القليلة الماضية. وفي هذا الصدد، أفاد قائد شرطة خاش، الأحد، 14 أيار / مايو، بمقتل ياسر عبدلي، نائب رئيس استخبارات خاش، خلال اشتباك مع مسلحين. 

أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام، إرنا ”، اليوم الأحد، في 14 مايو، نقلاً عن قائد شرطة خاش، أن نائب شرطة استخبارات خاش قتل في نزاع مسلح مع مسلحين في هذه المدينة. 

وقال العقيد حبيب رازدار في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) مساء الأحد: إن النقيب ياسر عبدلي، نائب استخبارات خاش، قتل قبل ساعة إثر نزاع مسلح بين ضباط شرطة مدينة خاش وأفراد مسلحين. 

ذات صلة

قتل رئيس مركز شرطة بندر جارك في اشتباك

قتل رئيس مركز شرطة بندر جارك في اشتباك 

وكالة أنباء فارس – أعلنت قوات الحرس، الخميس، 11 أيار / مايو، مقتل رئيس مركز شرطة بندر جارك في اشتباك. 

وكتبت الوكالة: قُتل المقدم محمد رضا أسد اللهي، قائد مركز شرطة ميناء جارك في مدينة لنكه اليوم في اشتباك. وأصيب جندي آخر من الشرطة بجروح في هذه المهمة. 

وأضافت الوكالة: في 9 أبريل / نيسان من العام الجاري، قُتل سعيد مريدي، رئيس دائرة مكافحة المخدرات في قيادة شرطة رودان، وكذلك قبل يومين قتل مسعود بركاس، رئيس قسم مكافحة المخدرات في شرطة حدود هرمزكان، في اشتباك مع مهربين مسلحين. 

جلسة الاستماع في الكونغرس الأمريكي بمشاركة السيدة مريم رجوي 

جلسة الاستماع في الكونغرس الأمريكي بمشاركة السيدة مريم رجوي 

عقدت المجموعة البرلمانية “نساء إيران” جلسة استماع، في 18 مايو 2023، في الكونغرس الأمريكي برئاسة مشتركة لكلٍ من شيلا جاكسون لي، ونانسي ميس. 

وشارك النائبان توم مكلينتوك وديفيد كوهين في رئاسة جلسة استماع مجموعة “حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران”. 

وشاركت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، عبر الإنترنت، في جلستي استماع مجموعتي “نساء إيران” و “حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران”.  

وتحدث النواب راندي ويبر، وداني ديفيس، ولانس جودين، وروبين جاليجو، وشيلا جاكسون لي، ونانسي ميس، وتوم مكلينتوك، وديفيد كوهين، في هذا الاجتماع. 

قالت السيدة شيلا جاكسون لي، الرئيسة المشاركة للمجموعة البرلمانية “نساء إيران” في الكونجرس الأمريكي، شاكرةً السيدة مريم رجوي على حضورها المؤتمر: “نشهد جميعًا شجاعة النساء والشباب في قيادة المظاهرات في إيران وهم يطالبون بالتغيير السياسي. 

بصفتي مدافعة ومناضلة منذ فترة طويلة من أجل إرساء العدالة والمساواة، لم يعد لديّ المزيد من الكلمات لكم يا مَن حافظتم على روحكم القتالية لأكثر من 25 عامًا، ولم تستسلموا أبدًا، وكنتم صوت مَن لا صوت لهم. 

وقالت السيدة نانسي ميس، الرئيسة المشاركة لمجموعة “نساء إيران” في الكونغرس الأمريكي: “إننا نعلن عن التزامنا الراسخ بالدفاع عن حرية وحقوق المرأة في جميع أنحاء العالم”. 

نحن فخورون بالإشارة إلى القرار الـ 100، الذي يدين بشدة اضطهاد النظام الإيراني للمرأة، ويعبِّر عن دعمه لرغبة الشعب الإيراني في أن يعيش في كنف إيران ديمقراطية. 

بإعجاب واحترام كبيرين نشهد اليوم السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تقف إلى جانبنا بشجاعة فذة، وتدافع بلا كلل ولا ملل عن الشعب الإيراني، وخاصة النساء. إن حضورك هنا يا سيدة رجوي هو منارة الأمل لمَن يناضلون من أجل الحرية والمساواة في إيران.  

وقال السيد داني ديفيس، نائب الكونغرس الأمريكي: “لقد سافرت إلى باريس قبل بضع سنوات، وشاركت في أكبر اجتماع حضرته في حياتي وهو أكثر الاجتماعات إلهامًا أيضًا. ولم أصدق حضور هذا الحشد الضخم من الناس فيه. وأدركت  منذ تلك اللحظة فصاعدا أن جهودًا كبيرة تُبذل من أجل تحرير الشعب الإيراني.  

وقال السيد توم مكلينتوك، وهو نائب آخر في الكونغرس، مشيرًا إلى دور المرأة: “تم تشكيل مجموعة” نساء إيران”، ومجموعة” حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران” في مجلس النواب الأمريكي سعيًا لمساعدة ودعم الشعب الإيراني الذي يسعى إلى التخلص من حكم الملالي التطفلي الفاسد والعاجز والقمعي.  

وقال ديفيد كوهين: “أتولى بالمشاركة أنا ومكلينتوك رئاسة هذه المجموعة منذ فترة. والحقيقة هي أنني أعتبر نفسي فردًا منكم؛ نظرًا لأنني شخص يطالب بالحرية ويعشقها، ويتمنى أن تعيشوا أحرارًا في إيران. 

أنتم تدافعون عن الآخرين وهذا حقًا هو الشيء الأكثر إثارة للإعجاب الذي يمكنكم القيام به. إن الشيء الأكثر إثارة للإعجاب هو الصمود في الدفاع عن الآخرين وحريتهم. وأعدكم بأنني سأقف إلى جانبكم للأبد.  

وقال السيد راندي ويبر: “نحن سعداء جدًا برؤيتك يا سيدة رجوي، وبقدرتنا على دعمك. 

لا يحق لأي حكومة تؤذي الأطفال أن تبقى في الحكم. لقد شهدنا قيام هذه الحكومة الفاشية بالهجوم الكيماوي على طالبات المدارس، وتسببت في إصابة الشباب بالعمى جراء إطلاق النار مستخدمة القنابل ذات الرصاصات الكروية. وهذا العمل البشع يمزق نياط قلبي.  

إن استمراريتك ودأبك في النضال وإرادتك القوية ووفاءك من أجل تعريض حياتك للخطر يا سيدة رجوي لأمر يستحق الإشادة. قال توماس جيفرسون في الحرب من أجل استقلال أمريكا عن إنجلترا إن شجرة الحرية تُروى بدماء الظالمين والوطنيين. 

إن السيدة رجوي، بهذه التضحية، تمثل النضال من أجل الحرية ليس فقط للفتيات والنساء، ولكن لجميع الإيرانيين. وتعجز كلماتي عن التعبير عن حجم إشادتنا بهذا العمل الوطني الإنساني.  

وقال السيد لانس جودين: “لقد التقيت بك لأول مرة يا سيدة رجوي منذ 3 سنوات في أشرف الـ 3 في ألبانيا، والتقيت بأشخاص كانت قصصهم ملهمة للغاية. والجدير بالذكر أن ميثاقك المكوَّن من 10 بنود منطقي إلى حد بعيد، وأعتقد أنه إذا علم به جميع الأمريكيين، فسوف يدعمونه. 

وقال السيد روبين جاليجو: يتوق الإيرانيون إلى أن يكونوا أحرارًا، وأن يقرروا مصيرهم وكيفية معيشتهم بأنفسهم. لقد رأيت كيف يخاطر الشباب والنساء بحياتهم. وسوف نستمر في دعم الشعب الإيراني؛ لأننا نؤمن بأن الأشخاص الذين يريدون أن يكونوا أحرارًا يجب أن يكونوا أحرارًا.  

نبذة عن احتجاجات إيران  

نبذة عن احتجاجات إيران  

واصل النظام الإيراني يوم السبت تصعيده الوحشي في عمليات الإعدام في جميع أنحاء البلاد. أرسل نظام الملالي ما لا يقل عن 122 سجيناً إلى المشنقة منذ 21 أبريل، بمعدل إعدام واحد كل ست ساعات خلال هذه الفترة. 

وردًا على إعدام ثلاثة متظاهرين تم اعتقالهم مؤخرًا، هاجم شباب شجعان في أصفهان بوسط إيران قاعدة لقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام في وقت مبكر من صباح يوم السبت. 

وكانت هناك عمليات وأنشطة أخرى من قبل الشباب المتحدي، وكذلك وحدات المقاومة، وهي شبكة تابعة للمعارضة الرئيسية في إيران، مجاهدي خلق. تشمل هذه التدابير: 

• هاجم شبان شجعان قاعدتين على الأقل لقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي في أصفهان وأخرى في طهران 

• هاجم الشباب الشجعان موقعًا دينيًا في أردبيل يستخدمه النظام للترويج لأيديولوجية الملالي القائمة على كراهية النساء والتطرف 

• وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في كرمان، أحرقت ملصقًا كبيرًا لخامنئي، ومؤسس النظام روح الله الخميني، ورئيس فيلق القدس السابق في حرس الملالي قاسم سليماني. 

وفي ليلة الجمعة، أضرم محتجون في طهران النار في ملصق كبير للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي. 

وأعدمت السلطات في سجن قزل حصار بكرج الواقع غربي العاصمة طهران، ثلاثة سجناء في ساعة مبكرة من صباح السبت. وتجمعت عائلات هؤلاء السجناء خارج سجن قزل حصار، الجمعة، ودعت الشعب الإيراني للانضمام إلى تجمعهم في محاولة لإنقاذ أرواح أحبائهم. 

واجتمع طلاب جامعة طهران يوم السبت للاحتجاج على القواعد واللوائح الصارمة التي فرضها مسؤولو الحرم الجامعي والأمن. وفي طهران أيضًا، نظم طلاب جامعة تربيت مدرس، تجمعًا في 20 مايو، احتجاجًا على إعدام ثلاثة متظاهرين يوم الجمعة في أصفهان. 

كما نظم طلاب الجامعة الوطنية في طهران مسيرة احتجاجية على إعدام ثلاثة متظاهرين في أصفهان بينما أعربوا أيضًا عن تضامنهم مع أسر الضحايا. رداً على ذلك، اعتدى أمن الحرم الجامعي وقوات النظام القمعية على الطلاب المتظاهرين. 

واحتج طلاب جامعة زنجان في شمال غرب إيران على قواعد وأنظمة الحرم الجامعي الصارمة الجديدة يوم السبت بينما أعربوا أيضًا عن تضامنهم مع أسر ضحايا الإعدام في أصفهان. 

نظم السكان المحليون في منطقتي ستارخان وإكباتان بالعاصمة مسيرات مناهضة للنظام بعد ظهر ومساء الجمعة، مرددين هتافات، “يسقط خامنئي، القاتل!” 

وووردت أنباء عن احتجاجات مماثلة في مناطق إكباتان ونازي آباد وصادقية وشارع تختي في طهران. كما أفاد النشطاء باحتجاجات مماثلة في مدن أخرى، بما في ذلك كرج، مشهد، مهاباد ، دهكولان ، كل شهر، بندرعباس، ومدينة بودول في محافظة هرمزكان.  

8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب 

8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب 

رداً على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة وموجة إعدامات خامنئي الوحشية 

رد شباب الانتفاضة على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة في أصفهان، صالح ميرهاشمي، مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي، الذين أعدمهم جلادو خامنئي في 19 مايو، وردا على إعدامات خامنئي الوحشية البالغ عددها 116 إعدامًا تعسفيًا في الفترة من 21 أبريل إلى 19 مايو، من بينهم 33 مواطناً كانوا من البلوش، نفذ شباب الانتفاضة 8 هجمات جريئة في 19 مايو، استهدفت مراكز النظام الخاصة للقمع والنهب. 

واستهدف الشبان الشجعان في هذه الهجمات بزجاجات المولوتوف، قاعدة للباسيج ومركزا للنهب في بلدية أصفهان، وقاعدة للنهب والفساد للملالي والحرس في منوجان بكرمان، وحوزة للملالي لنشر الجهل والجريمة في أردبيل، ومكتب ممثل خامنئي في كلبايكان و قاعدة للباسيج التابعة للحرس في طهران. كما أشعلوا النار في لوحة دعائية لخامنئي وسليماني وخميني في كرمان. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

21 مايو / أيار2023 

سعيد يعقوبي ومجيد كاظمي وصالح ميرهاشمي ثلاثة سجناء الانتفاضة تم إعدامهم يوم 19 مايو بأمر من خامنئي 

ذات الصلة

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج يسمى “امام حسين” في اصفهان 

ردا على العمل التعسفي بإعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة بأمر من خامنئي بتهمة التواصل بمجاهدي خلق وقتل عقيد في الحرس لوحدة خاصة وزملائه المجرمين، استهدف شباب الانتفاضة فجر يوم السبت 20 مايو/ أيار قاعدة للباسيج يسمى “امام حسين” في اصفهان. وسمع دوي الانفجار في المنطقة. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

21 مايو/ أيار 2023 

إقراء المزید

استهداف قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية وتفجيرها من قبل شباب الانتفاضة 

في الساعة الثانية من فجر يوم الخميس 9 فبراير وفي الذكرى السنوية لاستشهاد أشرف رجوي وموسوى خياباني من قيادة مجاهدي خلق في عام 1982، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية في مدينة أورميه وسمع دوي تفجيرها في المنطقة. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  

10 فبراير / شباط 2023  

إقراء المزید

إحراق قواعد للباسيج ومراكز القمع للنظام ولافتات خامنئي في عشرات المدن الإيرانية

يواصل شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيران الأخرى من شمال إيران إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها هجماتهم على قواعد الباسيج التابعة للحرس وغيرها من الأجهزة القمعية للنظام. 

هاجم شباب الانتفاضة، الاثنين، 30 يناير، وبشكل متزامن، قواعد الباسيج والقضاء للنظام، ولافتات خامنئي وقاسم سليماني، واستخبارات الحرس في طهران، دزفول، وشوش في الجنوب الغربي، وأستارا، وساري وبابلسر في الشمال، ومشكين شهر في الشمال الغربي، وأصفهان، وقزوين. وأضرمت النيران في أراك وقم في الوسط وكرمنشاه وهمدان في غرب إيران. 

وفي سراوان ونيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، قطع شبان الانتفاضة طريق دوريات العدو بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد خامنئي.