الرئيسية بلوق الصفحة 1171

العفو الدولية تطالب السلطات الإيرانية بوقف الهجمات ضد المتظاهرين والمصلين البلوش

العفو الدولية تطالب السلطات الإيرانية بوقف الهجمات ضد المتظاهرين والمصلين البلوش

الخميس 26 اكتوبر، أعلنت منظمة العفو الدولية، موجة جديدة من “الاعتداءات الوحشية” ضد المتظاهرين والمصلين البلوش في محافظة سيستان وبلوشستان، ودعت سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى “عدم اللجوء إلى الاستخدام غير القانوني للقوات القسرية” في احتجاجات زاهدان.

وأصدرت هذه المنظمة الحقوقية بيانا طلبت فيه من سلطات الجمهورية الإسلامية “عدم اللجوء إلى الاستخدام غير القانوني للقوات القسرية في احتجاجات يوم الجمعة المقبل واحترام الحق في حرية التجمع السلمي”…

وأكدت منظمة العفو الدولية في بيانها، أن “قوات الأمن لجأت إلى الاستخدام غير القانوني للغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، والاعتداء الشديد على المتظاهرين، والاعتقالات التعسفية الجماعية، والاختفاء القسري وغيرها من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة” في الجمعة الماضية.

وكتبت المنظمة أن الأدلة التي حصلت عليها “ترسم صورة قاتمة للعنف والوحشية ضد آلاف المصلين والمتظاهرين السلميين، بمن فيهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات”.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية ديانا الطحاوي في هذا البيان: “كثفت السلطات القمع الوحشي لمنع التجمع الأسبوعي للمحتجين البلوش في زاهدان”.

ودعت حكومات العالم إلى “دعوة السلطات الإيرانية فوراً إلى وقف الاستخدام غير القانوني للقوة القسرية والأسلحة النارية ضد المتظاهرين السلميين، والتوقف عن تعذيب المعتقلين وإيقاف الأطفال والإفراج عن جميع الأشخاص الآخرين الذين تم اعتقالهم لمجرد المطالبة بممارسة حقوقهم السلمية”.

ذات الصلة

تحذير منظمة العفو الدولية: لم يتم محاسبة أي من مسؤولي النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم

قال ممثل منظمة العفو الدولية في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: “خلال العام الماضي، ارتكبت سلطات النظام الإيراني العديد من الجرائم استنادا إلى القوانين الدولية في محاولة لقمع الانتفاضة. بما في ذلك المئات من عمليات القتل غير القانوني؛ والتطبيق التعسفي لعقوبة الإعدام؛ عشرات الآلاف من الاعتقالات التعسفية؛ انتشار التعذيب والانتقام ضد النساء.

وأضاف ممثل منظمة العفو الدولية: حتى اليوم، لم يتم محاسبة أي من مسؤولي النظام الإيراني على الجرائم التي ارتكبت خلال الانتفاضة أو بعدها.

وأكد: “الأسبوع الماضي، وافق برلمان النظام على مشروع قانون جديد ينص على تشديد العقوبات على الحجاب الإلزامي. ونحن ندعو الحكومات إلى المساعدة في مكافحة أزمة الإفلات من العقاب لمنع المزيد من إراقة الدماء.

ذات الصلة

بيان منظمة العفو الدولية .. استمرار التهديد بإعدام وتعذيب بحق 4 سجناء من المواطنين العرب

أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً فورياً حول وضع أربعة سجناء  من المواطنين العرب في سجن شيبان بالأهواز وإنقاذهم.

وجاء في جزء من البيان أن ثلاثة سجناء محكومين  عليهم بالإعدام هم ”علي خسرجي“ و”حسين سيلاوي“ و”جاسم حيدرية مضربون عن الطعام وخيطوا شفاهم منذ 21 يناير احتجاجا على ظروف السجن وإلغاء اللقائات العائلية والتهديد المستمر بالإعدام. السجين الرابع، ناصر خفاجي، مفقود منذ أبريل من العام الماضي ويتعرض لخطر التعذيب والإعدام سرا. وكان يحرم المعتقلون الثلاثة من الاتصال بمحام في محاكمة عادلة.

علي خسرجي وحسين سيلاوي معرضان لخطر الإعدام المبكر. وكان المتهمان قد اعتقلتهما قوات الأمن في 16 مايو 2017 بتهمة  المشاركة في الهجوم على مخفر ”حميد“ على بعد 40 كيلومترا من الأهواز و كذلك مركز23 للشرطة في حي ”مجاهد“ بالمدينة.

وأدانت منظمة العفو الدولية ممارسات نظام الملالي للانتزاع على اعترافات قسرية من السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب. وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ”محمد علي عمور“ و”جابر آلبوشوكة“ و”مختار آلبوشوكة“

إدانة عالمية لقضاء النظام الإيراني القمعي من قبل 453 أستاذًا ومحاميًا ومعهدًا قانونيًا

إدانة عالمية لقضاء النظام الإيراني القمعي من قبل 453 أستاذًا ومحاميًا ومعهدًا قانونيًا

في بيان قضائي، أدان 453 أستاذًا ومحاميًا ومعهدًا قانونيًا من جميع أنحاء العالم، قضاء نظام الملالي كأداة لقمع المعارضة الإيرانية.

وأدانوا في بيانهم ملفات النظام ضد 104 من مجاهدي خلق الذين حكم عليهم الملالي بالإعدام قبل 4 عقود.

وكتب الحقوقيون في بيانهم أنه بالنظر إلى تاريخ النظام الإيراني في الإعدامات، فقد زاد قلقنا مع التصريحات العلنية للسلطات الإيرانية في الماضي، والتي أعلنت جميع المنتسبين إلى مجاهدي خلق محاربين و خاضعة للتنفيذ.

ويضيف البيان أنه وفقا لتقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية، فقد تم إعدام عشرات الآلاف من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في إيران بتهم لا أساس لها مثل الحرابة.

وفي إشارة إلى مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في إيران، كتب حقوقيون أنه في عام 1988، أصدر خميني فتوى وطالب بإعدام جميع السجناء السياسيين الذين بقوا متمسكين في موقفهم الداعم لهذه المنظمة. وهذا ما تم توثيقه جيدًا من قبل منظمات حقوق الإنسان والأبحاث القضائية في أوروبا.

  ويؤكد البيان أن الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي كان أحد الأعضاء الرئيسيين في “لجنة الموت” في طهران، التي قتلت عدة آلاف من السجناء في غضون أسابيع قليلة. وتم إعدام العديد من الأشخاص الآخرين في جميع أنحاء البلاد خلال مذبحة عام 1988 لرفضهم إنكار انتمائهم السياسي لمجاهدي خلق.

  وقال المحامون في بيانهم إن القضاء الإيراني، المعروف بالإعدامات ذات الدوافع السياسية وسجن محاميي المعارضة، يعتزم استخدام هذه المناورة القانونية الزائفة لتكثيف القمع داخل إيران وتوسيع نطاق قمعه لمعارضيه خارج الحدود الإيرانية. وأشاروا إلى أن الهدف هو استغلال الإنتربول لتسليم أعضاء هذه الجماعة المعارضة الموجودين حاليا خارج إيران.

ويضيف البيان أنه في جهود مماثلة سابقة، تم تقديم عدة شكاوى في فرنسا من قبل تابعين للنظام الإيراني ضد أعضاء المعارضة، ولكن بعد عدة سنوات من التحقيق، تم إعلان بطلانها لعدم كفاية الأدلة.

  وفي إشارة إلى الإرهاب الدولي الذي يمارسه النظام، قال البيان إن استهتار إيران بالقوانين الدولية كان واضحا خلال محاكمة أحد دبلوماسييها العاملين في بلجيكا بتهمة الإرهاب. وحُكم عليه بالسجن 20 عامًا لإحضاره قنبلة في طرد دبلوماسي لتفجير تجمع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس في يونيو 2018.

وأشار المحامون في بيانهم إلى ضرورة دعم مجاهدي خلق المتمركزين في أشرف 3 في ألبانيا وأكدوا أنه بالنظر إلى أن معظم الأشخاص البالغ عددهم 104 أشخاص هم حاليا لاجئون في ألبانيا، فإننا نعرب عن قلقنا العميق أنه في 20 يونيو، 2023، وبناءً على ادعاءات النظام الإيراني، هاجمت الشرطة أشرف 3، مقر آلاف من أعضاء مجاهدي خلق.

وأكد المحامون الدوليون في بيانهم أننا كمحامين وأساتذة قانون وخبراء في مجال القانون، ندين استهتار النظام الإيراني الواضح بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان.

إننا ندعو السلطات المعنية في الدول الديمقراطية في أوروبا والدول الأخرى إلى الإدانة العلنية للإجراءات القمعية التي يتخذها النظام الإيراني ضد أعضاء مجاهدي خلق باعتبارها إجراءات قضائية، وضمان تمتع المعارضين الإيرانيين بحقوقهم الإنسانية الكاملة في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم.

وينبغي اتخاذ إجراءات لمحاسبة مسؤولي النظام الإيراني على دورهم في الجرائم ضد الإنسانية، وخاصة مذبحة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، معظمهم من أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق.

نطالب السلطات المعنية في الدول الديمقراطية في أوروبا والدول الأخرى بتوفير الحقوق الإنسانية والسياسية الأساسية للاجئين من مجاهدي خلق في أشرف 3 في ألبانيا على النحو المحدد في اتفاقية جنيف لعام 1951، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والقوانين الدولية الأخرى

وتشمل هذه المسألة، كما أكد رئيس وزراء ألبانيا في رسالة عام 2016 إلى نائب رئيس البرلمان الأوروبي، ضمان حريتهم في التعبير والتجمع. وهذا من شأنه أيضاً أن يعزز انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وهذا يتماشى مع الحفاظ على قيمنا وسيادة القانون.

وقد وقع على البيان عدد من 453 من المحامين العالميين المشهورين من بينهم:

o رابطة جنيف الدولية لمحامي حقوق الإنسان

o المعهد العالمي لحقوق الإنسان في سويسرا

o البروفيسور مارتي كاسكينيمي من جامعة هلسنكي

o إريك كاستيرن، مدير معهد القانون الدولي وحقوق الإنسان

o البروفيسور روبرت جولدمان، الرئيس السابق للجنة الحقوقيين الدولية

o البروفيسور كريستيان توموشات، رئيس محكمة التحكيم والتوفيق في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حتى عام 2019

o البروفيسور ستيفن تريشسيل، قاضي المحكمة الجنائية الدولية والرئيس السابق للمفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان

o ستانيسلا بافلوفيتش، قاضية في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حتى عام 2019

o البروفيسور جيوفاني جروسو، القاضي السابق بالمحكمة الدستورية للبوسنة والهرسك

o ستيفن ج. راب، المدعي العام لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة لسيراليون وسفير الولايات المتحدة للعدالة الجنائية العالمية حتى عام 2015

o البروفيسور ديفيد كرين، مؤسس شبكة المساءلة العالمية

o البروفيسور خوسيه لويس دا كروز فيلاشا، رئيس المحكمة الابتدائية للجماعات الأوروبية وقاضي محكمة العدل للاتحاد الأوروبي حتى عام 2018

o سرتا أشرف، رئيس لجنة جرائم الحرب بنقابة المحامين الدولية

o البروفيسور دييغو رودريغيز، المقرر السابق للجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب

o البروفيسورة سارة تشاندلر، أمينة لجنة حقوق الإنسان التابعة لاتحاد المحامين الأوروبي

o السير جيفري بيندمان، رئيس المعهد البريطاني لحقوق الإنسان منذ عام 2005

o البروفيسور إيرول مينديز، رئيس اللجنة الدولية للمحامين في كندا

o مايكل كيربي، قاضي سابق بالمحكمة العليا الأسترالية

o البروفيسور جوزيف دريكسيل، مدير معهد ماكس بلانك للابتكار وقانون المنافسة في ألمانيا

o البروفيسور الدكتور رودولف ميلنغهوف، القاضي السابق بالمحكمة الدستورية الاتحادية بألمانيا

اليوم العشرين من حرب غزة – مقتل 756 فلسطينيا، بينهم 344 طفلا

اليوم العشرين من حرب غزة – مقتل 756 فلسطينيا، بينهم 344 طفلا

نقلت رويترز عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة مقتل 756 فلسطينيا، بينهم 344 طفلا، في الهجمات الإسرائيلية خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأضافت رويترز: أن ما لا يقل عن 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 أطفال، قتلوا وأصيب 17439 في الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال مدير برنامج مساعدات الأمم المتحدة لغزة في جلسة مجلس الأمن: بحسب وزارة الإسكان في غزة، فإن ما لا يقل عن 42 بالمائة من الوحدات السكنية في قطاع غزة قد دمرت أو اصيبت بخسائر منذ 15 أكتوبر/تشرين الأول. والمستشفيات بلا كهرباء والوضع الصحي على وشك الانهيار بسبب الأضرار والدمار

وكتبت وكالة أسوشيتد برس أيضًا: تستعد إدارة بايدن لإجلاء محتمل لمئات الآلاف من الأمريكيين من الشرق الأوسط.

وتقول الأمم المتحدة إن المستشفيات في قطاع غزة لا تقبل الآن سوى حالات الطوارئ بسبب نقص الوقود لديها بشكل خطير.

حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينغز، اليوم الخميس، من أنه “لا مكان آمنا في غزة”، بسبب القصف الإسرائيلي المركز على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.

وأكدت هاستينغز في بيان صحفي نشرته وكالة “فرانس برس”، أن الإنذارات المسبقة التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى المواطنين من أجل إخلاء المناطق التي يعتزم استهدافها في شمال القطاع “لا تُحدث أي فرق”، مضيفة أنه “لا مكان آمنا في غزة”.

وأضافت هاستينغز أن الصراعات المسلحة أينما كان يحكمها القانون الدولي الإنساني، ما يعني أنه يجب حماية المدنيين وأن يمتلكوا المقومات الأساسية لاستمرارهم أينما كانوا وسواء اختاروا الانتقال أو البقاء.

الرئيس الفلسطيني: اسرائيل قتلت 800  فلسطيني  في يوم واحد

محمد اشتية: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية والغارات الإسرائيلية قتلت 1800 طفل في غزة

غوتیريش: الهجوم على المستشفيات والمدارس يخالف القانون الدولي

مريم رجوي تعزي الشعب  الفلسطيني للجريمة المروعة بحق المرضى والأبرياء في مستشفى الأهلي في غزة

مجزرة غزة – اجتماع طارئ لمجلس الأمن – زعماء فلسطين والأردن ومصر يلغون اجتماعهم المشترك مع بايدن

رحیل صالح القلاب الشخصية الأردنية البارزة والصديق القديم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

رحیل صالح القلاب الشخصية الأردنية البارزة والصديق القديم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

أعربت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية عن تعازيها برحیل صالح القلاب وقدمت التعازي للشعب الأردني، وخاصة لعائلة وأصدقاء هذا المناضل القديم، سائلة المولى القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه.

وقالت السيدة رجوي: لقد فقد الشعب الأردني والفلسطينيون ومنظمة فتح صديقًا ومناصرًا قديمًا. إنه حقا أحد المفاخر الباقية للأردن وفلسطين.

وقالت السيدة رجوي إنه عندما التقيت صالح القلاب لأول مرة في لندن قبل 27 عامًا، أثار فهمه العميق للفاشية الدينية التي تحكم إيران إعجاب الجميع. وبهذا الإدراك والفهم لم يفوت أي فرصة لدعم مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية منذ أربعة عقود مضت.

وأضافت السيدة رجوي أن صالح القلاب كان دائما الصوت العالي في العالم العربي دفاعا عن مجاهدي خلق فی أشرف في العراق ضد قوة القدس الإرهابية وضد مرتزقة خامنئي من العراقيين.

توفي يوم الأربعاء 25 اكتوبر/تشرين الأول، صالح القلاب، الشخصية الأردنية البارزة ووزير الثقافة والإعلام الأردني السابق والصديق القديم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، عن عمر يناهز 79 عاما في العاصمة الأردنية عمان. لقد كان كاتبًا ومتحدثًا مشهورًا وعظيمًا.

ولد صالح القلاب في الزرقاء عام 1944، وبعد أن أنهى دراسته شغل عدة مناصب في الأردن لعقود من الزمن، منها وزير الإعلام، ووزير الثقافة، والناطق الرسمي باسم الحكومة، ومدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون الأردني، وعضو في هيئة الإذاعة والتلفزيون الأردني ومجلس الشيوخ الأردني.

منذ 44 عامًا، منذ بداية الثورة المناهضة للشاه، وبعد سفره إلى طهران برفقة ياسر عرفات، ظل صالح القلاب دائمًا يدعم مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وزعيمها السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي. وكان حاضرا في اللقاء التاريخي بين ياسر عرفات ومسعود رجوي في طهران.

وشارك في مختلف تجمعات المقاومة الإيرانية في باريس وكان يؤكد دائما في تحليلاته وخطاباته أن المنطقة ستحقق أخيرا السلام والاستقرار والأمن والتعايش والرخاء بانتصار مجاهدي خلق في إيران.

زار صالح القلاب أشرف 3 عام 2019 وألقى كلمة في التجمع السنوي للمقاومة في أشرف وشدد على الدور المتميز لمسعود رجوي في قيادة الثورة وإنقاذ المنطقة من شر نظام الملالي.

قدم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يوم الأربعاء، في اتصال هاتفي مع زوجة ونجل صالح القلاب، خالص تعازيه، سائلا المولى عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته.

وكان أيضاً صديقاً ومساعداً لثورة الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، وبقدر استطاعته لم يتردد لحظة واحدة في الدفاع عن ثورة الشعب السوري، ولهذا السبب فكان محبوبا لدى الشعب السوري ومعارضة هذا البلد.

رسالة صالح القلاب وزير الثقافة والإعلام الأردني الأسبق إلى المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية

القلاب يحث شعوب المنطقة على مساندة المقاومة الايرانية

تجمع احتجاجي للعاملين الرسميين بوزارة النفط في آغاجاري

تجمع احتجاجي للعاملين الرسميين بوزارة النفط في آغاجاري

احتجاج العاملين الرسميين في وزارة النفط في شركة آغاجاري لاستثمار النفط والغاز

في يوم الأربعاء 25 اكتوبر، خرج العاملون الرسميون لوزارة النفط في شركة آغاجاري لاستثمار النفط والغاز إلى الشارع مرة أخرى للتعبير عن احتجاجهم على عدم اهتمام الإدارة بمطالبهم.

وتظهر هذه الاحتجاجات استمرار المخاوف والانتقادات من قبل عمال النفط فيما يتعلق بقضايا مثل الرواتب والمعاشات التقاعدية والضرائب.

ومن أهم مطالب موظفي النفط الرسميين في هذه الشركة إزالة الحد الأقصى للرواتب. إنهم يعتقدون أن رواتبهم لا تساوي تكلفة المعيشة ويجب دراسة هذه المسألة بعناية. كما أن إلغاء تحديد سنوات التقاعد هو أحد مطالبهم الأخرى. وهذا الموضوع مهم من أجل زيادة شروط التقاعد للموظفين.

كما أن عودة الاستقطاعات الضريبية الزائدة هي إحدى نقاط احتجاج عمال النفط. وطالبوا بإعادة الأموال التي دفعوها كضرائب للحكومة، ولكن بطريقة ما لم تتم إعادتها إلى حساباتهم.

تستمر هذه الاحتجاجات لعاملی النفط الرسميين في آغاجاري ومناطق العمليات الأخرى في إيران. وواصل العاملون في محافظة خوزستان تجمعاتهم واحتجوا على عدم اهتمام إدارة الشركة بمطالبهم.

وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار تطور أوسع في صناعة النفط الإيرانية. وكان عاملو النفط الرسميون في شركات ومنصات النفط والغاز ينظمون احتجاجات أسبوعية، لكن في الأسابيع الأخيرة تكثفت هذه الاحتجاجات بشكل يومي. ومن بين المناطق التي شهدت تجمعات احتجاجية، يمكن الإشارة إلى شركة فلات قارة للنفط ومنصات بهرگانسر وأبو ذر وسيري.

ومقارنة بارتفاع الأسعار في إيران، أثار انخفاض أجور عمال النفط المخاوف. تظهر هذه الاحتجاجات حاجة العاملین إلى ظروف معيشية وعمل أفضل.

كما شهدت منطقة بارس الاقتصادية الخاصة للطاقة احتجاجات العاملین فی مؤسسة اركان ثالث حیث أبرزت احتجاجاتهم على إلغاء حصة الطيران لعاملی هذه الشرکة في منطقة بارس الاقتصادية الخاصة للطاقة.

اليوم السابع من إضراب عمال صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات والصلب ومحطات الطاقة ومناجم النحاس 

إضراب عمال مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الكهرباء وصناعات الصلب ومناجم النحاس

اليوم الـ6 من إضراب عمال مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الكهرباء وصناعات الصلب ومناجم النحاس

اليوم الـ4 من إضراب عمال مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الطاقة وصناعات الصلب ومناجم النحاس 

مريم رجوي : تصنيف قوات الحرس وتغيير النظام في إيران، شرط ضروري مسبقا للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط

مريم رجوي : تصنيف قوات الحرس وتغيير النظام في إيران، شرط ضروري مسبقا للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط

ناقش برلمانيون بريطانيون من مختلف الأحزاب السياسية وخبراء في شؤون الشرق الأوسط والإرهاب وممثلون عن الجاليات الإيرانية في إنجلترا الدور التخريبي لنظام الملالي في المنطقة ومستقبل الاحتجاجات الشعبية في إيران في مؤتمر بمجلس اللوردات. .

وطلب المتحدثون من الحكومة البريطانية تصنيف حرس النظام الإيراني، المسؤول عن القمع الداخلي والوكيل لتصدير إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام إلى الشرق الأوسط وأجزاء أخرى من العالم.

ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى هذا المؤتمر فيما يلي نصها:

أعضاء مجلس اللوردات المحترمون، أيها الأصدقاء الأعزاء،

اللورد ألتون المحترم، اسمكم هو تذكير بالدفاع عن حقوق الإنسان!

أحييكم جميعا. إنني أقدر جهودكم في دعم مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

نظام الملالی في مرحلة السقوط

يتميز الوضع الحالي في إيران بأربعة اتجاهات مهمة:

التعبئة القمعية للنظام لمنع الانتفاضة المقبلة

غضب متراکم للمجتمع

توسع وحدات المقاومة لمجاهدي خلق في عشرات المدن

وإثارة الحروب الخارجية لقوات حرس النظام.

منذ بداية عام 2023، تم إعدام ما لا يقل عن 600 شخص في إيران، ويقبع آلاف السجناء تحت حكم الإعدام، وتعاني النساء من أبشع أشكال التمييز.

في مثل هذه الأيام من العام الماضي، اندلعت انتفاضة كبيرة في أكثر من 280 مدينة في إيران. وقتلت قوات الأمن التابعة للنظام ما لا يقل عن 750 شخصا وأصابت العديد من الآخرين واعتقلت 30 ألف شخص.

وبحسب النظام، أصيب خلال هذه الانتفاضة 5000 من عناصر الحرس، كما قُتل نحو 200 من عناصر الحرس.

وهكذا أدرك النظام أنه في مرحلة السقوط.

وفي العام الماضي، نفذت وحدات المقاومة أكثر من 3000 عملية لخرق أجواء الكبت والقمع، ونظمت قطاعات مختلفة من المجتمع آلاف الإضرابات والاحتجاجات.

واستهدفت القوات الأمنية، الجمعة الماضية، المواطنين والأطفال في زاهدان بالرصاص والغاز المسيل للدموع، واعتقلت مئات الأشخاص. لقد أدخلت هذه الأحداث النظام في مزيد من حالة الرعب لما سيحدث في الانتفاضة التالية.

لقد أشعل خامنئي وحرسه حرباً رهيبة في الشرق الأوسط لتجنب الإطاحة بهم. لولا هذا النظام لما اندلعت الحرب الحالية.

أهم عقبة أمام السلام في الشرق الأوسط

لقد كان نظام الملالي أهم عقبة أمام السلام في الشرق الأوسط خلال العقود الثلاثة الماضية.

وطالب خميني، مؤسس هذه الدكتاتورية الدينية، في وصيته بإسقاط الحكومات في المنطقة وتشكيل “دولة إسلامية”.

إن الجذر الرئيسي لحروب الأربعين سنة الماضية في المنطقة، وخاصة الحرب الحالية، هو نظام الملالي. وكان هذا النظام في حالة حرب مع العراق لمدة ثماني سنوات. بينما كان تفادي الحرب أمر ممكن.

ويقود الحرس حرباً إجرامية ضد الشعب السوري منذ عام 2011.

ويعد النظام الاستبدادي الديني أحد الأطراف الرئيسية في الحرب في اليمن منذ عام 2015، ويواصل التدخل في العراق من خلال الإرهابيين بالوكالة، ويحكم لبنان لسنوات من خلال مجموعة ميليشياوية.

لقد قال خامنئي إنه إذا لم يقاتل في غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن، فعليه أن يقاتل المواطنين في طهران والمدن الأخرى في إيران.

إني أكدتُ مراراً وتكراراً منذ عقدين من الزمن أن إشاعة الحرب التي يمارسها هذا النظام في دول المنطقة أخطر بمئة مرة من برنامجه النووي.

ويقدم النظام نفسه كمدافع عن الشعب الفلسطيني. بينما هو عدوهم.

لقد عوّل خامنئي على تقاعس أوروبا والولايات المتحدة في إثارة الحرب في المنطقة ومواصلة عمليات الإعدام داخل إيران.

وفي خطابه يوم 17 اكتوبر، برر خامنئي قتل المدنيين. ووزير خارجيته يهدد مرارا وتكرارا بأن يديه على الزناد. في هذه الحالة، الحل الصحيح مهم للغاية. ولم يدفع النظام أي ثمن طوال أربعة عقود من تصدير الإرهاب وترويج الحروب والتعدي على دول المنطقة.

ومن أجل السلام والحرية، ينبغي استهداف رأس الأفعى في طهران.

وفي الأيام الأخيرة، حذروا النظام من المشاركة في هذا الصراع. هذه التحذيرات غير فعالة. ويجب محاسبة النظام على إشعال الحرب.

لإطفاء الحريق، يجب على العالم أن يقف ضد من أشعل النار أي النظام الإيراني.

وإلا فإن هذا النظام سيشعل الحرب من جديد في مكان آخر وبطريقة أخرى.

إن أي قتل للأبرياء والمدنيين يغذي الفاشية الدينية في إيران ويمنح النظام درعا وغطاء لاحتواء الانتفاضة وتجنب الإطاحة به.

ضرورة إدراج الحرس في قائمة الإرهاب

ولسوء الحظ، تجاهلت الحكومات الغربية تحذيرات المقاومة الإيرانية وما كشفته من طبيعة هذا النظام بشأن إثارة الحرب، وخاصة دور الحرس وقوة القدس الإرهابية ووكلائهما لمدة ثلاثة عقود.

لقد أكدنا طوال عقدين من الزمن على ضرورة إدراج الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب. لقد فتح التأخير في هذا التصنيف الطريق أمام الحرس لزيادة نفوذه واستخدام المرافق الأوروبية لتطوير المشاريع النووية، وتصدير الإرهاب والترويج للحروب، والوصول إلى معدات القمع.

لذا:

أولاً: لقد حان الوقت لأن يطلب برلمان إنجلترا من الحكومة البريطانية إدراج الحرس على قائمة الإرهاب في أسرع وقت ممكن.

ثانياً: الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام وكذلك النضال المشروع للشباب الإيراني ضد الحرس.

مع الشكر لأعضاء المجلسين على دفاعهم عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.

شكرا لكم جميعا.

المصدر: موقع مريم رجوي

البرلمان الأوروبي – ستراسبورغ – معرض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

البرلمان الأوروبي – ستراسبورغ – معرض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

  بمبادرة من السيد بيتري سارواما، عضو البرلمان الفنلندي وعضو مجموعة أصدقاء إيران الحرة، أحد أبرز الداعمين لمقاومة الشعب الإيراني في فنلندا ودول الشمال، تم إقامة معرض لصور شهداء مذبحة صيف 1988 في إيران، لمدة أسبوع من 16 إلى 23 أكتوبر.

 وفي مجزرة 1988 تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، سراً في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، ودُفنوا سراً في مقابر جماعية خارج مدن ومناطق مختلفة في جميع أنحاء إيران، ولم يتم إبلاغ عائلاتهم.

أقيم هذا المعرض في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ.

عُرضت في هذا المعرض صور شهداء انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني بشكل جميل في لافتات كبيرة. وتأكيدًا على المقاومة والاستقرار، أعرب أعضاء البرلمان الأوروبي عن تمنياتهم لإيران حرة وأشادوا بموقف الشعب الإيراني من أجل الحرية واستعداده لدفع الثمن.

كما تم في هذا المعرض الذي زارته شخصيات سياسية وحقوقية في البرلمان الأوروبي، وضع لافتات أظهرت الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان والإعدامات في إيران، وإحصائيات عمليات الإعدام في السنوات التي أصبح فيها إبراهيم رئيسي رئيسا لنظام الملالي.

هذا المعرض، الذي أظهر الصورة الحالية للشعب الإيراني، جعل العالم يفهم أنه على الرغم من عمليات القتل والإعدام والقمع الشديد الذي يمارسه نظام الملالي، إلا أن شعلة الانتفاضة الوطنية في إيران لا تزال لاهبة والشعب الإيراني يدفع ثمن الحرية كل يوم.

وفي هذا المعرض أيضًا، ألقى عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي كلمة أعربوا فيها عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

ذات الصلة

زيورخ، سويسرا – معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، يوم الثلاثاء 24 اكتوبر، معرضًا للصور الفوتوغرافية لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران في وسط مدينة زيورخ بسويسرا.

وطالب أنصار مجاهدي خلق في زيوريخ بمحاكمة قادة نظام الملالي، وخاصة علي خامنئي وإبراهيم رئيسي، أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومذبحة السجناء السياسيين صيف 1988 في إيران.

كما عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق في زيوريخ صور شهداء مذبحة صيف عام 1988 في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي بفتوى من خميني.

وفي هذا المعرض أيضًا، تم وضع صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني بأكمله في لافتات كبيرة أمام أعين المواطنين.

كما طالبوا المجتمع الدولي بدعم الانتفاضة التي عمت البلاد في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي القمعي، كما طالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الدكتاتورية الدينية.

وفي اللافتة التي ظهرت في هذا الإجراء، طالبوا المجتمع الدولي باشتراط أي علاقات مع نظام الملالي الإرهابي بتعليق عمليات الإعدام.

المشاركون في المعرض هتفوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

تحية لمريم رجوي – تحية لمسعود رجوي

عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني

خامنئي قاتل وحكومته باطلة

إيراني يموت ولا يقبل الذل

لا للإعدام في إيران جدير للإشارة أن أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف دول أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا خلال الأسبوع الماضي كشفت عن دور نظام الملالي في قمع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد ودوره في مذبحة عام 1988في إيران، والتي تناولتها بعض وسائل الإعلام الدولية.

ميشيغان وأوتوبوري وتورونتو وتوركو ولاهاي – وقفات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تسونامي ارتفاع أسعار الأدوية في إيران

تسونامي ارتفاع أسعار الأدوية في إيران

مع استمرار الأزمات الاقتصادية والاجتماعية مثل أزمة السكن والبطالة والمتقاعدين ورسوم الالتحاق بالمدارس والجامعات وغيرها، وصلت أزمة الدواء إلى مرحلة “دق فيها ناقوس الخطر الأحمر من نقص وارتفاع أسعار الأدوية“.

وكتبت صحيفة همدلي في 23 اكتوبر عن ذلك: “لقد ارتفعت أسعار الأدوية عام 2023 وبالإضافة إلى تضاعف أسعار الأدوية، أصبحت العديد من المواد الطبية نادرة وبعيدة المنال”. وأضافت هذه الصحيفة ساخرة على التسمية السخيفة للولي الفقيه: “في العام الذي سمي على اسم مكافحة التضخم.. كل شيء أصبح أكثر تكلفة والآن جاء دور الطب والعلاج”. حزمة مسكنات الألم البسيطة، التي كانت تكلف ألف تومان أو أقل، أصبحت تكلف الآن أكثر من عشرين إلى ثلاثين ألف تومان.

ولذلك فمن الواضح أن أسعار الأدوية في نفس الفترة الزمنية لم ترتفع بنسبة واحد أو اثنين في المائة، بل ارتفعت بنسبة مذهلة من ألفين إلى ثلاثة آلاف في المائة! وفي مزيد من التوضيح، يزيل موقع حكومي آخر أي حجاب من الشك والمفاجأة عن القارئ ويعلن بعنوان جريء: “لقد تضاعف سعر أدوية السرطان أربع مرات في 20 يومًا. 850 [ألف] تومان الطب أصبح بـ 3 ملايين”! (اصلاح نيوز 18 اكتوبر)

أمراض نادرة

وبصرف النظر عن الارتفاع العام في أسعار الأدوية وندرة حتى “دواء الأسيتامينوفين البسيط للأطفال”، فإن المرضى الذين يعانون من آلام غير قابلة للشفاء أو أمراض نادرة وخاصة مثل السرطان والسكري والزهايمر وغسيل الكلى وغيرها، يواجهون العديد من المشاكل. مرضهم يحتاج إلى دواء مستمر ومجدول وإذا حدث انقطاع في فترة علاجهم فإنهم يواجهون خطر الموت أو على الأقل تعود حالة علاجهم إلى اليوم الأول ونقطة الصفر. لكن حياة الإنسان ليست مهمة بالنسبة لقادة هذا النظام الفاسد، ناهيك عن أولئك الذين يعانون من أمراض نادرة.

يقول أحد متخصصي السرطان هذه الحقيقة بوضوح: “هناك وصية من الأعلى بأنه لن يحدث شيء خاص إذا لم يتمكن عدد قليل من مرضى السرطان من دفع النفقات”! (نفس المصدر) والغريب أن رئيسي نفسه اعترف بهذا السلوك اللاإنساني والاستهتار بحياة الإنسان في مؤتمر حكومي قبل أيام. وسرد ذكرى من العام الماضي، وأوضح كيف أنه في حيلة معادية للإنسانية وطاغية، تجاهل حياة مرضى خاصين: “ظهرت ضمن مجموعة من المرضى الخاصين الذين تجمعوا أمام البرلمان وطلبت منهم تعيين ممثليهم ليأتوا إلى مكتبي . . قلت في لقائي بممثليهم، قبل كل شيء، إن الحياة بيد الله؛ ثانياً، كيف تعرف أننا لا نستطيع صنع الدواء المطلوب بهذا العدد الكبير من المواهب والنخب اللامعة؟!” (صحيفة هم ميهن، 17 اكتوبر)

وإلى هؤلاء المرضى المميزين، ينبغي أن نضيف أيضًا المحرومين وكبار السن، مثل المتقاعدين، الذين لديهم احتياجات طبية وعلاجية أكثر بسبب كبر سنهم، وفي سلة معيشتهم ترتفع تكلفة الدواء والعلاج تلقائيًا فوق المتوسط من المجتمع. ووفقا للإحصاءات الحكومية، أنفق العمال والمتقاعدون ما لا يقل عن 1.4 مليون تومان شهريا على الدواء والعلاج في العام الماضي. هذا في حين أن 60% من هذه الأسر لم يكن لديها سوى 6 ملايين تومان أو راتب شهري أكثر قليلاً في العام السابق” (جهان صنعت، 23 اكتوبر)، أي عندما لم تكن أزمة الأدوية حادة بعد، فمن الواضح أنه مع الوضع المزري الحالي، لا أمل في عدم علاج الأمراض ومنع الدواء والعلاج: “مع ارتفاع تكلفة الدواء والعلاج، لجأ المتقاعدون إلى حلول مثل العلاج الذاتي؛ ولم يعودوا قادرين على الذهاب وعلاج أمراضهم” (المرجع نفسه).

ومن الواضح أنه في العام الثالث من رئاسة الجلاد إبراهيم رئيسي لا توجد خطة أو برنامج لحل مشكلة الأدوية والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم.. أزمة الأدوية، كغيرها من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في إيران، هي أزمة خطيرة. وهؤلاء الملالي مستعدون لجلب أي كارثة للشعب الإيراني بغية البقاء لفترة أطول في كرسي السيادة ولو لبضعة أيام.

زيورخ، سويسرا – معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

زيورخ، سويسرا – معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، يوم الثلاثاء 24 اكتوبر، معرضًا للصور الفوتوغرافية لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران في وسط مدينة زيورخ بسويسرا.

وطالب أنصار مجاهدي خلق في زيوريخ بمحاكمة قادة نظام الملالي، وخاصة علي خامنئي وإبراهيم رئيسي، أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومذبحة السجناء السياسيين صيف 1988 في إيران.

كما عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق في زيوريخ صور شهداء مذبحة صيف عام 1988 في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي بفتوى من خميني.

وفي هذا المعرض أيضًا، تم وضع صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني بأكمله في لافتات كبيرة أمام أعين المواطنين.

كما طالبوا المجتمع الدولي بدعم الانتفاضة التي عمت البلاد في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي القمعي، كما طالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الدكتاتورية الدينية.

وفي اللافتة التي ظهرت في هذا الإجراء، طالبوا المجتمع الدولي باشتراط أي علاقات مع نظام الملالي الإرهابي بتعليق عمليات الإعدام.

المشاركون في المعرض هتفوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

تحية لمريم رجوي – تحية لمسعود رجوي

عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني

خامنئي قاتل وحكومته باطلة

إيراني يموت ولا يقبل الذل

لا للإعدام في إيران جدير للإشارة أن أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف دول أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا خلال الأسبوع الماضي كشفت عن دور نظام الملالي في قمع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد ودوره في مذبحة عام 1988في إيران، والتي تناولتها بعض وسائل الإعلام الدولية.

ذات الصلة

ميشيغان وأوتوبوري وتورونتو وتوركو ولاهاي – وقفات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

يوم الاثنين 23 اكتوبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تظاهرات في مدن أوتوبوري وتورنتو وتوركو ولاهاي في ميشيغان دعمًا وتضامنًا مع الانتفاضة الوطنية في إيران ودعمًا لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

في هذه الأعمال، تم عرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على نطاق واسع للجمهور في لافتات كبيرة في مراكز المدن، وحظيت بدعم ومساندة مواطني انتفاضة الشعب الإيراني.

جدير بالذكر أنه في الأسبوع الماضي، اندلعت موجة جديدة من الأعمال والمظاهرات من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في بلدان مختلفة، وطالبوا المجتمع الدولي بوضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب وهي الذراع الرئيسي للقمع وتصدير الإرهاب إلى العالم.

  وفي جميع الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا، يرفع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أصواتهم إلى العالم دعمًا وتضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

كما أنهم في كل تحركاتهم في الخارج، طُلبوا من المجتمع الدولي إغلاق سفارات نظام الملالي الإرهابية والتجسسية وطرد عناصرها من البلاد.

 الرئيس الفلسطيني: اسرائيل قتلت 800  فلسطيني  في يوم واحد

 الرئيس الفلسطيني: اسرائيل قتلت 800  فلسطيني  في يوم واحد

كتبت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن وزارة الصحة الفلسطينية: حتى يوم الثلاثاء 24 اكتوبر، قُتل 5791 شخصًا، بينهم 2360 طفلًا، وأصيب ما يقرب من 16300.

وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مجلس الأمن بالوقف الفوري للهجمات على الشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم الدولي الفوري له، وعقد مؤتمر دولي للسلام، والتحرك نحو الحل السياسي بدلا من الحلول العسكرية. على أساس تطبيق حل الدولتين وفق القوانين الدولية.

ودعا عباس لدى استقباله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إلى الوقف الكامل لإطلاق النار، وفتح ممرات دائمة للإغاثة الإنسانية لإدخال المواد الطبية والأغذية، وتوفير المياه والكهرباء والوقود وغيرها من الاحتياجات الأساسية، للشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لعدوان همجي من آلة الحرب الإسرائيلية.

وقال في كلمته في اجتماع مع الرئيس الفرنسي: “هذه الظروف الصعبة التي يتعرض فيها شعبنا الفلسطيني لعدوان تستخدم فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي، دون أي اعتبار للقانون الدولي الإنساني، آلتها العسكرية المدمرة بطريقة وحشية لقتل المدنيين الأبرياء في غزة، والتي ذهب ضحيتها 6000 فلسطيني حتى الآن، منهم 2200 طفل و1600 امرأة، وخلال الـ 24 ساعة الأخيرة، قتلت إسرائيل 800 فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء”.

وحذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) من أنها ستعلق عملياتها في غزة مساء الأربعاء بسبب نقص الوقود.

وكتبت رويترز – قال أطباء في غزة يوم الأربعاء إن المرضى الذين يصلون إلى المستشفيات تظهر عليهم علامات المرض بسبب الاكتظاظ وسوء الصرف الصحي مع فرار أكثر من 1.4 مليون شخص من منازلهم في المنطقة بحثا عن ملاجئ مؤقتة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من ثلث المستشفيات في غزة وحوالي ثلثي عيادات الرعاية الصحية الأولية مغلقة بسبب الأضرار أو نقص الوقود.

حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في منشور على منصة الرسائل X، من أنها ستعلق عملياتها في غزة مساء الأربعاء بسبب نقص الوقود.

لكن الجيش الإسرائيلي أكد مجددا، الثلاثاء، أنه منع دخول الوقود لمنع حركة حماس من الوصول إليه.

رويترز: أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته المقاتلة هاجمت صباح الأربعاء 25 اكتوبر مواقع لجيش النظام السوري ردا على إطلاق صواريخ من سوريا.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرات مقاتلة من طراز إف-16 تابعة للقوات الجوية الأمريكية دخلت المنطقة تحت مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية للتعامل مع الهجمات.

كما قالت القيادة المركزية الأمريكية، سنتكوم، لشبكة NBC News الأسبوع الماضي، إن 24 عسكريًا أمريكيًا أصيبوا في سلسلة من هجمات الطائرات بدون طيار على قواعد أمريكية في العراق وسوريا.

وذكرت وكالة رويترز في خبرها الخاص: أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن أكثر من ثلث مستشفيات غزة وما يقرب من ثلثي عيادات الرعاية الصحية الأولية أغلقت أبوابها بسبب الأضرار أو نقص الوقود.

أفادت رويترز: قال مصدران أمنيان إن صاروخين ضربا قاعدة عين الأسد في العراق التي تستضيف قوات أمريكية. وقال أحد المصادر إن الصواريخ كانت كبيرة الحجم وتم العثور على منصة الإطلاق على بعد نحو 50 كيلومترا جنوب شرق القاعدة.

وأضافت رويترز: أعلن البنتاغون أن القوات الأمريكية تعرضت للهجوم أكثر من 10 مرات في العراق وسوريا الأسبوع الماضي.

وكتبت بوليتيكو: يقدر البنتاغون أن مدى الصواريخ التي أطلقها الحوثيون الأسبوع الماضي يزيد عن 2000 كيلومتر… بمعنى آخر، يقول البنتاغون إن صواريخ الحوثيين أرض-أرض قادرة على استهداف إسرائيل.

استمرار مظاهرات عالمية دعما لفلسطين / مقتل أكثر من 110 في الغارات الجوية الإسرائيلية الليلية على غزة

محمد اشتية: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية والغارات الإسرائيلية قتلت 1800 طفل في غزة

قمة القاهرة للسلام: ادانة و تحذير من التهجير القسري للفلسطنيين

مريم رجوي تعزي الشعب  الفلسطيني للجريمة المروعة بحق المرضى والأبرياء في مستشفى الأهلي في غزة