غوتیريش: الهجوم على المستشفيات والمدارس يخالف القانون الدولي
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الهجوم على المستشفيات والمدارس يخالف القانون الدولي. ودعا إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وأكد غوتيريش في مؤتمر صحفي في القاهرة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري أن غزة تحتاج إلى مساعدات على نطاق واسع وعلى أساس مستدام، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار أمر أساسي من أجل توصيل المساعدات الإنسانية داعيا إلى حماية المدنيين وتوفير الإغاثة الإنسانية لقطاع غزة.
وأشار إلى أن “معبر رفح ومطار العريش يمثلان الحياة لسكان قطاع غزة، ومصر تثبت لنا أنها عماد السلام في المنطقة، وهي الوحيدة القادرة على وقف الحرب، ووقف إطلاق النار جزء أساسي من المبادرة”.

وشدد على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أن أي هجوم على منشأة صحية أو تعليمية أو تابعة للأمم المتحدة “مخالف للقانون الدولي”.
كما قال غوتيريش في منشور عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، تويتر سابقا:
“نحن بحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق. ونحتاج إلى إيصال الغذاء والماء والدواء
هذا وخلال القمة المصرية الاردنية في القاهرة يوم الخميس أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على ضرورة استمرارية وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة عبر معتبر رفح على نحو مستدام.

كما شدد الزعيمان المصري والاردني رفضهما التهجير القسري للفلسطينيين إلى مصر أو الأردن، محذرين من خطورة هذه الدعوات على الأمن الإقليمي.
وعلى الصعيد نفسه أكد وزير الخارجية السعودي، ضرورة وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
هذا وذكرت وكالة فرانس برس يوم 20 أكتوبر:
الفلسطينيون المحاصرون ينتظرون المساعدات بينما تقصف إسرائيل قطاع غزة. ينتظر الفلسطينيون بفارغ الصبر وصول أول شحنة من المساعدات الدولية الطارئة إلى غزة، في الوقت الذي شنت فيه القوات الإسرائيلية هجوما جويا على غزة وحذرت من أن هجوما بريا قادم “قريبا”.

وعلى مدى 13 يومًا، نفذت إسرائيل غارات جوية متواصلة على الأراضي الفلسطينية ردًا على هجمات حماس عبر الحدود التي أدت إلى مقتل 1400 شخص، معظمهم من المدنيين الذين أصيبوا بالرصاص أو شوهوا أو أحرقوا. وتقول وزارة الصحة في غزةإن أكثر من 3785 فلسطينيا قتلوا وأن ثلث المنازل أصبحت غير صالحة للسكن منذ بدء القصف.
وفي جنيف، وصف مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الاتفاق الذي أبرمه بايدن والسماح بدخول 20 شاحنة بأنه “قطرة في محيط الحاجة”.
قال مايكل رايان: “يجب أن تكون 2000 شاحنة”. وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن هناك 951 طنا من الغذاء في رفح أو في الطريق إليها، وهو ما يكفي لإطعام 488 ألف شخص لمدة أسبوع. لكن في الوقت الحالي، لا يأتي ذلك، والوضع الإنساني في غزة يزداد سوءًا يومًا بعد يوم…
وأعلنت الأمم المتحدة أن مجمعات سكنية بأكملها في غزة قد سويت بالأرض، مما أدى إلى نزوح أكثر من مليون من سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة.
أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن عدداً من الأشخاص الذين كانوا يحتمون بكنيسة قتلوا وجرحوا في هجوم إسرائيلي مساء الخميس.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد شهداء قصف غزة والضفة الغربية إلى 3785، وارتفاع عدد المصابين إلى أكثر من 13200.
وبحسب وكالة وفا، عقدت قيادة الحكومة الفلسطينية اجتماعا في رام الله برئاسة محمود عباس لاستعراض تطورات الحرب. وتؤكد القيادة على حق الشعب وشرعيته في الدفاع عن نفسه، وأن مهمة مؤسسات الحكومة الفلسطينية هي دعم الشعب الفلسطيني، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته مع التأكيد على الالتزام بالشرعية الدولية والقانون الدولي.
مجزرة غزة – اجتماع طارئ لمجلس الأمن – زعماء فلسطين والأردن ومصر يلغون اجتماعهم المشترك مع بايدن
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل


