الرئيسية بلوق الصفحة 1157

دوسلدورف وبريمن وهانوفر ومالمو – وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دوسلدورف وبريمن وهانوفر ومالمو – وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في يوم السبت 11 نوفمبر، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني فعاليات ومعارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وأعمال تتعلق بالعدد الكبير من عمليات الإعدام في إيران. .

وطالبوا في هذه التحركات التي جرت في مراكز 4 مدن أوروبية، المجتمع الدولي بمحاكمة خامنئي وغيره من قادة النظام أمام محكمة دولية لارتكابهم أعمال الإعدام والتعذيب والخنق على مدى 40 عاما وكثرة عمليات الإعدام التعسفية التي يتعرض لها الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد لفرض أجواء الخنق والترهيب منعا لإحداث أي انتفاضة في إيران.

وفي هذه الإجراءات، طُلب من المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إغلاق سفارات حكومة الملالي المتورطة في الأنشطة الإرهابية والتجسسية في بلدانها وطرد هؤلاء الأشخاص من البلدان.

  كما طُلب من هذه الدول أن تجعل أي علاقات دبلوماسية مع نظام الملالي الديكتاتوري مشروطة بوقف عمليات الإعدام. كما طُلب من المجتمع الدولي إدراج الحرس الإيراني، الذي يعرف بأنه الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم وينفذ هجمات قاتلة ضد الشعب الإيراني، على القائمة السوداء، بسبب جرائمه وأعماله الإرهابية.

وهتفوا في هذه الوقفات:

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي واللعنة على خميني

الموت للحكومة المقارعة للنساء

تبا لنظام الإعدام

قسما بدم الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية

خامنئي مجرم وعدو لإيران

يجب محاكمة خامنئي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

أدرجوا قوات الحرس الآلة الإرهابية التابعة لنظام الملالي في قائمة الإرهاب

أغلقوا سفارات النظام وهي وكر التجسس والإرهاب واطردوا عناصرها.

يُذكر أنه في الأسبوع الماضي، تم التأكيد في هذه الوقفات على أن أي علاقات مع نظام الملالي الدكتاتوري والمعادي للنساء يجب أن تكون مشروطة بوقف عمليات الإعدام التعسفية في إيران، وإغلاق سفارات الملالي المتورطة في الأنشطة الارهابية والتجسسية في جميع البلدان وطرد الأشخاص المرتبطين بها من البلدان.

كما نذكركم بأن نظام الملالي الإرهابي والمعادي للإنسانية، ينفق ممتلكات الشعب الإيراني من أجل المال والدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية في المنطقة ويمارس الإعدام والقمع بحق الشباب والنساء خوفًا من انتفاضة وطنية في إيران والعصيان العام للشعب الإيراني لكنه لم ينجو من الإطاحة المحتومة به، وسيقوم شعب إيران بإسقاطه.

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تضامنا مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني – 11 نوفمبر

دوسلدورف-بيرمن-هانوفر-مالمو

استمرار الاحتجاجات في إيران من قبل عمال صناعة الصلب وكوادرشركة النفط والطاقم الطبي والسائقين

استمرار الاحتجاجات في إيران من قبل عمال صناعة الصلب وكوادرشركة النفط والطاقم الطبي والسائقين

  تتواصل احتجاجات مختلف شرائح الشعب الإيراني ضد نظام الملالي احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية

  في يوم السبت 11 نوفمبر، نظم العاملون الرسميون في شركة آغاجاري لاستثمار النفط والغاز، وسائقو سيارات الديزل في زابل، والموظفون العاملون والمتقاعدون في مصانع الصلب في الأهواز وأصفهان، والطاقم الطبي في آراك وطهران، تجمعات احتجاجية.

نظم العاملون والمتقاعدون في صناعة النفط في طهران مسيرة احتجاجية أمام برلمان النظام وفي منطقة البرز للاحتجاج على دمج صناديق معاشات صناعة النفط في صناديق الضمان الاجتماعي وعدم دفع الحقوق القانونية الماضية .

كما  نظم طاقم التمريض في مستشفى شهداء تجريش بطهران تجمعا احتجاجيا ضد التعريفات غير العادلة والعمل الإضافي القسري ومطالب أخرى.

ونظم الطاقم الطبي وقفة احتجاجية أمام بوابة مبنى المحافظة احتجاجا على فقدان رواتب الممرضين

ونُشرت، يوم السبت، تقارير ومقاطع فيديو حول تجمع الخاسرين في  شركة رضايت خودرو أمام محكمة العدل في قزوين.

في الوقت نفسه، نظم عدد من سائقي سيارات الديزل تجمعا احتجاجيا أمام مكتب حاكم زابل بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران احتجاجا على تخفيض حصة الوقود.

هذا ونظم المتقاعدون في شركة شاهين للنفط في أصفهان، يوم السبت، وقفة احتجاجية.

في الوقت نفسه، توقف عدد من الموظفين العاملين في مصانع المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية في الأهواز عن العمل وأضربوا عن العمل وتجمعوا.

الاحتجاجات في إيران من قبل عمال صناعة الصلب

يحتج هؤلاء العاملون على عدم تطبيق خطة التصنيف الوظيفي وعدم صرف الرواتب.

وتشير مقاطع الفيديو والتقارير المنشورة من الأهواز أيضًا إلى وجود صراع بين حراس الأمن والعمال المضربين.

وخاطب العمال قوات الأمن وهتفوا “بلاشرف بلاشرف”.

وكان موظفو هذا المجمع قد احتجوا عدة مرات بسبب عدم تلبية مطالبهم. بالإضافة إلى الأهواز، اجتمعت أيضًا مجموعة من المتقاعدين من صناعات الصلب في أصفهان وجيلان ومازندران في 5 نوفمبر.

إن الفشل في التعامل مع المطالب النقابية والمعيشية للعمال وعقد التجمعات الاحتجاجية هو في وضع حيث تشير بعض وسائل الإعلام والمحللين إلى تحرك الصناعات الأم مثل الصلب والبتروكيماويات نحو الركود.

بيان ميلان زوفير: النظام الإيراني قد يكون وراء اغتيال فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا

بيان ميلان زوفير: النظام الإيراني قد يكون وراء اغتيال فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا

فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا، مشهور عالميًا ومدافع مؤثر عن الديمقراطية

ميلان زوفير: النظام الإيراني قد يكون وراء اغتيال فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا

وكان دوره بارزا بشكل خاص في جهود المعارضة الديمقراطية في إيران ولهذا السبب تم إدراجه في “قائمة القتل” للنظام الديني

وتشير ردود الفعل الأولى لإسبانيا إلى أن النظام الإيراني قد يكون وراء هذا الاغتيال، وأنشطة الحرس للنظام الإيراني.. لا تقتصر على إيران أو المنطقة.

وفي بيان حول محاولة اغتيال الدكتور ألجو فيدال كوادراس، كتب ميلان زوفير، وزير التعليم السلوفيني السابق والرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة ونائب رئيس وفد البرلمان الأوروبي لجنوب آسيا: “إن النائب السابق للبرلمان الأوروبي فيدال كوادراس، يتمتع بسمعة كبيرة في العالم، وهو مؤيد مؤثر للديمقراطية وبالتالي يشكل خطرا على الكثيرين، وخاصة مختلف المستبدين.

  لقد كان دوره بارزاً بشكل خاص في جهود المعارضة الديمقراطية الإيرانية. ولهذا السبب تم إدراجه في “قائمة القتل” للنظام الديني. وتشير ردود الفعل الأولى لإسبانيا إلى أن النظام الإيراني قد يكون وراء عملية الاغتيال هذه.

ويضيف ميلان زوفير، في بيانه: “إن أنشطة الحرس للنظام الإيراني… لا تقتصر على إيران أو المنطقة. ولهذا السبب فإن صوت أليخو الشجاع في الدفاع عن الحقيقة والعدالة مزعج للكثيرين. إننا نفتقر إلى الأشخاص الشجعان في أوروبا، وخاصة بين العاملين في السياسة.

هناك الكثير من الأشخاص الذين يدّعون لكنهم يتجنبون الكلمات الواضحة والأفعال الحاسمة. لقد كان أليخو دائمًا حازمًا وشجاعًا ومبدئيًا في السياسة. ومن الجيد أن نتبعه ونفعل معه شيئًا من أجل الحرية والديمقراطية.

ارجع قريبا عزيزي اليخو”…

أعضاء البرلمان الأوروبي يدينون محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس

أعضاء البرلمان الأوروبي يدينون محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس

وفي بيان مشترك، أدان العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي بشكل لا لبس فيه محاولة الاغتيال الإرهابية التي تعرض لها الدكتور أليخو فيدال كوادراس، النائب الأول السابق لرئيس البرلمان الأوروبي والمدافع الشهير عن حقوق الإنسان. وقع الهجوم في مدريد، وترك المجتمع الأوروبي في حالة صدمة.

ووصف أعضاء البرلمان الأوروبي الهجوم الإرهابي بأنه عمل جبان، وحثوا السلطات الإسبانية على إجراء تحقيق شامل. وطالبوا بتقديم الجناة للعدالة دون تحفظ أو منفعة سياسية.

وبحسب البيان المشترك، فقد تم استهداف الدكتور فيدال كوادراس، وهو مؤيد قوي للشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من قبل النظام الإيراني بسبب موقفه المبدئي ضد تصرفات طهران. وقد عمل 15 عامًا كنائب لرئيس البرلمان الأوروبي، ويرأس حاليًا اللجنة الدولية للبحث عن العدالة.

الترجمة الكاملة للبيان

بروكسل، 10 نوفمبر 2023

نحن الموقعين أدناه من أعضاء البرلمان الأوروبي، نشعر بالصدمة إزاء التقارير الواردة عن محاولة اغتيال إرهابية ضد زميلنا وصديقنا الموقر، الدكتور أليخو فيدال كوادراس، في مدريد اليوم. أفكارنا وصلواتنا معه ومع عائلته خلال هذا الوقت العصيب، ونتمنى له القوة والشفاء العاجل.

إننا ندين بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان وندعو السلطات الإسبانية بشكل عاجل إلى بدء تحقيق شامل. ويجب تحديد هوية الأشخاص المسؤولين عن تخطيط وتنفيذ هذا الهجوم الشنيع ومحاكمتهم دون أي تحفظ أو منفعة سياسية.

الدكتور فيدال كوادراس هو مناصر قوي لحقوق الإنسان وداعم طويل الأمد للشعب الإيراني ومقاومته الديمقراطية المنظمة، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

إن موقفه المبدئي ضد النظام الإيراني، إلى جانب دعمه الثابت للشعب الإيراني وتطلعاته الديمقراطية، جعل منه هدفاً لحملة شيطنة النظام الإيراني. والجدير بالذكر أنه كان من بين أوائل السياسيين الأوروبيين الذين تم إدراجهم في قائمة أعداء النظام الإيراني.

بعد أن شغل منصب نائب رئيس البرلمان الأوروبي لمدة 15 عامًا، يقود الدكتور فيدال كوادراس حاليًا اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، وهي منظمة غير حكومية غيرربحية مقرها في بروكسل مكرسة لتعزيز حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية في إيران والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

لقد كان صوتًا رائدًا في الدعوة إلى تخلي الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عن استرضائهم الفاشل للنظام الوحشي والقمعي في إيران من أجل انتهاج سياسة حازمة تقوم على الاعتراف بالنضال الشعبي من أجل ديمقراطية و إيران حرة و یحاسب النظام  و زعيمه مسؤول عن عقود من الجرائم ضد الإنسانية.

في ضوء هوية النظام الإيراني والعداء المعروف والتهديدات المتكررة ضد الدكتور فيدال كوادراس، ينبغي اعتباره أحد المشتبه بهم الرئيسيين أثناء التحقيق في محاولة الاغتيال الإرهابية التي وقعت اليوم.

الموقعون:

خافيير زارزاليخوس، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا

إيزابيل بنجوميا، عضوة البرلمان الأوروبي من إسبانيا

أنطونيو لوبيز-إيستوريز وايت، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا

جوردي كاناس، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا

مايتي باجازاورتوندوا، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا

هيرمان تيرش، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا

مارجريتا دي لا بيزا كاريون، عضوة البرلمان الأوروبي من إسبانيا

ليوبولدو لوبيز جيل، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا

بابلو أرياس إتشيفيريا، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا

آنا فوتيجا، عضوة البرلمان الأوروبي من بولندا

ميلان زفير، عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا

ريزارد تشارنيكي، عضو البرلمان الأوروبي من بولندا

دورين روكميكر، عضو البرلمان الأوروبي من هولندا

جيانا جانسيا، عضوة البرلمان الأوروبي من إيطاليا

جان زهراديل، عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك

ليودميلا نوفاك، عضوة البرلمان الأوروبي من سلوفينيا

ستانيسلاف بولتشاك، عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك

آنا بونفريسكو، عضوة البرلمان الأوروبي من إيطاليا

خوسيه مانويل فرنانديز، عضو البرلمان الأوروبي من البرتغال

إيفان ستيفانيك، عضو البرلمان الأوروبي من سلوفاكيا

بيتري سارفاما، عضو البرلمان الأوروبي من فنلندا

مارتن بوشمان، عضو البرلمان الأوروبي من ألمانيا

هروب إلى الأمام، محاولة عبثية للفاشية الدينية للانفلات من تبعات الجريمة الإرهابية

هروب إلى الأمام، محاولة عبثية للفاشية الدينية للانفلات من تبعات الجريمة الإرهابية

هروب إلى الأمام، محاولة عبثية للفاشية الدينية للانفلات من تبعات الجريمة الإرهابية

موقع استخبارات الحرس للنظام: كوادراس اغتيل على يد مجاهدي خلق بسبب معارضته لنقلهم إلى إسبانيا!

ضرورة معاقبة العملاء، وإغلاق السفارات وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين وعملاء المخابرات وحرس النظام الإيراني

في حين لاقى الهجوم الإرهابي على البروفيسور أليخو فيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014) إدانة دولية واسعة النطاق وهناك المزيد من الدلائل على تورط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في الجريمة، حاولت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران مرعوبة من عواقب الجريمة، وقامت مذعورة بادعاء أرعن في هروب إلى الأمام وبشكل مثير للسخرية لتحمل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المسؤولية عن هذا العمل الإجرامي.

الأمر ليس جديدا في سجل النظام من اغتيال البروفيسور كاظم رجوي في جنيف إلى مجزرة المجاهدين في أشرف الأول في العراق. ومنذ عام 1980، قال خميني الدجال المعادي للاإنسان: “إنهم يقتلون أنفسهم ويعذبون أنفسهم ويلوموننا”!

ونقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن السيد فيدال كوادراس قوله في المستشفى: “ليس لدي عدو آخر سوى النظام الإيراني” و”النظام الإيراني يقف وراء هذه المحاولة الإرهابية”. وذكرت وكالة أسوشيتد برس مساء الخميس 9 تشرين الثاني/نوفمبر: “أكد مصدر في الشرطة مقرب من التحقيق أن فيدال كوادراس أثار بنفسه هذه الشكوك (النظام الإيراني) من سريره في المستشفى، ويحقق المحققون في الأمر باعتباره واحدًا من عدة دوافع محتملة”. وأضافت وكالة أسوشيتد برس أن “العلامة الأخرى” على أن التحقيق اتسع ليشمل تورط النظام الإيراني هي أن مسؤولا آخر كشف عن انضمام “مسؤول في محافظة (مدريد) تتعامل مع قضايا الإرهاب” إلى التحقيق.

جدير بالذكر أن وزارة خارجية نظام الملالي أعلنت قبل عام في 26 اکتوبر 2022، البروفيسور ألیخو فيدال كوادراس ولجنة العدالة الدولية على رأس قائمتها السوداء.

والآن أعلنت سفارة نظام الملالي في مدريد على عجل وبطريقة غبية تحت عنوان “بيان سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول إدانة الإرهاب” دون أن تذكر اسم الضحية: “الشعب الإيراني بـ 17 ألف بريء من ضحايا الأعمال الإرهابية لطائفة مجاهدي خلق، كان  وما زال من أكبر وأقدم ضحايا الإرهاب. ومن هذا المنطلق، تم تعريف مكافحة الإرهاب ومحاكمة مرتكبي الأعمال الإرهابية كأحد مبادئ وأولويات السياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية، التي تدين بشدة أي نوع من العمليات الإرهابية” ( 10 نوفمبر).

الليلة الماضية، كتب موقع منظمة استخبارات الحرس للنظام الإيراني المسمى مشرق، في سيناريو سخيف: “بعد أن هاجمت الشرطة الألبانية مقر هذه المجموعة، اعتبر زعماء الجماعة الإرهابية، كندا، إسبانيا، وألمانيا الوجهة الرئيسية لنقل أعضائها إليها.. كوادراس يعارض بشدة نقل المنافقين إلى إسبانيا.. خطة اغتيال هذه الشخصية السياسية مع سيناريو الاتهامات ضد الجمهورية الإسلامية موضوعة كهدف مزدوج في قرار أعضائها. ويخطط المنافقون لتنفيذ خطة جديدة لتحدي الجمهورية الإسلامية في أوروبا، في ظل فشل سيناريو المنافقين ضد أسد الله أسدي دبلوماسي بلادنا”.

إن المقاومة الإيرانية كما ذكرت مراراً وتكراراً، أن المرونة أمام الفاشية الدينية، بما في ذلك إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي الذي حكم عليه بالسجن 20 عاماً في بلجيكا، يجعل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران أكثر نشاطاً في الجريمة والإرهاب.  وبعد أسبوع من إطلاق سراح أسدي، استهدف الإرهابيون المرتزقة التابعون لنظام الملالي في هجومين يومي (31 مايو و11 يونيو 2023) مبنى تابعاً لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة سان أوين لو مونت شمال باريس بالرصاص والمواد الحارقة. وكان بعض المرتزقة يتحدثون اللغة الفارسية (بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – 11 يونيو 2023).

إن المقاومة الإيرانية تطالب الحكومة والشرطة والقضاء في إسبانيا بالقبض على مرتكبي الهجوم الإرهابي على البروفيسور أليخو فيدال كوادراس وتقديمهم ومحاكمتهم ونشر كافة الوثائق وكشف كافة التفاصيل لإعلام الرأي العام. وكما أكد كوادراس باستمرار، فإن إغلاق سفارات ومكاتب تمثيل النظام الإيراني في أوروبا، وطرد عناصر وزارة المخابرات وقوات الحرس ، ومعاقبة المرتزقة، أمر ضروري لمواجهة إرهاب الفاشية الدينية الجامح ومنع انتشاره.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 نوفمبر / تشرين الثاني 2023

جريمة في وضح النهار

جريمة في وضح النهار

اتجهت اصابع الاتهام في محاولة اغتيال الزعيم السابق لحزب الشعب الإسباني أليخو فيدال كوادراس المعروف بقربه من المقاومة الايرانية الى النظام الحاكم في ايران .

نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مصدر في الشرطة الاسبانية أن كوادراس اظهر شكوكا حول حول تورط نظام الملالي في الجريمة، لا سيما وان الخارجية الإيرانية فرضت عليه عقوبات في وقت سابق إلى جانب آخرين كانوا على اتصال بمجاهدي خلق، الامر الذي وضعه المحققون في اعتبارهم، ويبقي احتمال تورط النظام الايراني في إطلاق النار حاضرا بقوة، كما نُشرت تقارير مماثلة بعد نشرات اخبار التلفزيون الاسباني التي ابرزت الحشود التي تجمعت حول المستشفى تهتف لكوادراس.

ودان مسؤولون وبرلمانيون بارزون اسبان واوروبيون العمل الإجرامي معبرين عن غضبهم، بدء من رؤساء وزراء إسبانيا، إيطاليا، سلوفينيا السابق، مرورا برئيسة البرلمان الأوروبي، ومسؤول السياسة الخارجية فيه، والعديد من أعضاء البرلمان الأوروبي.

تعود ردود الفعل الواسعة على محاولة الاغتيال الى القلق من الإرهاب الذي لا يتورع عن قتل أبرز السياسيين في قلب أوروبا وفي وضح النهار، وتميّز شخصية كوادراس، السياسي النزيه الذي ترأس حزب الشعب في كاتالونيا لسنوات عديدة وكان نائبا لرئيس البرلمان الأوروبي لمدة 15 عاما، وبصفته رئيسا للجنة الدولية للبحث عن العدالة يعد قطبا بارزا في فضح سياسة استرضاء نظام الملالي، ووضع سياسة اوروبية لمواجهته، كما عرف بدعمه الشجاع والمتواصل لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

 شارك كوادراس في عشرات المحاضرات والمؤتمرات والمقابلات وكتب العديد من المقالات التي تفضح سياسة الاسترضاء وتؤكد شرعية المقاومة ونضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، واشار في المؤتمر السنوي لإيران الحرة الذي عقد في باريس مؤخرا الى إن التفاوض مع النظام الإيراني واسترضائه مضلل، ووصف دول  الاتحاد الأوروبي بانها جبانة وتفتقر للكفاءة، فعندما “اندلعت الانتفاضة في إيران وكان النظام ضعيفا في الداخل وعلى وشك الهزيمة، لم تفعل الحكومات الغربية شيئا”  لكن ذلك لم يمنع من استمرار النضال البطولي للشعب الإيراني.

كرّس حياته خلال هذه السنوات لدعم مقاومة إيران وقضيتها، زار العراق وتواجد في أشرف، في زمن نوري المالكي حيث كان السفر الى هناك مخاطرة جسيمة؛ عمل على حماية مجاهدي خلق في أشرف ونقلهم إلى خارج العراق، بالاضافة الى إزالة اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب.

خاطب كوادراس مجاهدي خلق ذات مرة قائلا ان “إن النضال معكم ضد هذه الحكومة الاستبدادية طوال هذه السنوات أعطى معنى جديدًا لحياتنا” ودفع ثمن موقفه المبدئي من دمائه التي تحولت الى لعنة تلاحق نظام الملالي كما لاحقتهم جرائمهم السابقة.

إعدام سجين سياسي في زاهدان بعد 12 عاماً من السجن و 67 إعداماً خلال 20 يوما في إيران

إعدام سجين سياسي في زاهدان بعد 12 عاماً من السجن و 67 إعداماً خلال 20 يوما في إيران

إعدام ميثم جنداني في زاهدان بعد 12 عاماً من السجن بتهمة المشاركة في قتل ثلاثة من رجال القمع

إعدام 18 سجيناً يوم الأربعاء وحده، و67 إعداماً خلال 20 يوما

أعدم جلادو خامنئي شنقاً السجين السياسي ميثم جنداني (دهقاني) البالغ من العمر 34 عاماً في سجن زاهدان المركزي، اليوم السبت 11 نوفمبر، بعد أن عانى من 12 عاماً من السجن والتعذيب بتهمة المشاركة في قتل ثلاثة من عملاء النظام القمعيين. وفي الوقت نفسه، تم إعدام اثنين من المواطنين البلوش، أحدهما يدعى عبد الحق كمشادزهي، على يد الجلادين في سجن زاهدان المركزي.

اعتقل ميثم جنداني في سبتمبر 2011، وعمره لم يتجاوز 22 عاماً، في منطقة بخشان التابعة لمدينة سراوان من قبل مخابرات سراوان وتم نقله إلى مركز التعذيب التابع لمخابرات زاهدان وبعد حوالي عام تم نقله إلى السجن المركزي في زاهدان. وحُكم عليه بالإعدام في محكمة صورية بتهم وجهها الملالي بـ “العمل ضد أمن البلاد” و”الحرب من خلال العمل المسلح”.

من ناحية أخرى، أرسل جلادو خامنئي 18 سجينا إلى المشنقة في عملية قتل جماعي يوم الأربعاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني، وتم الإعلان عن خبر إعدام 12 منهم في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الصادر في8 نوفمبر/تشرين الثاني. وبالإضافة إلى ذلك، تم في اليوم نفسه إعدام سجينين في سجن بندر عباس المركزي، وسجينين آخرين هما خداداد رحيمي وصابر عليخاني في سجن كاشان، وعلي عباسي في سجن كركان المركزي، وسجين واحد في سجن كرمانشاه المركزي.

وفي يوم الخميس 9 نوفمبر، تم إعدام سجين يدعى عبد الرضا غلامي في سجن كركان المركزي، وفي يوم الاثنين 6 نوفمبر، تم إعدام مواطن بلوشي يدعى حامد براهويي في سجن أصفهان المركزي. وفي الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، أعدم خامنئي 9 سجناء، وتم الإعلان عن أسماء 8 منهم في بيانات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الصادرة يومي 2 و5 نوفمبر/تشرين الثاني. وفي اليوم نفسه تم إعدام سجين آخر في تبريز.

وبذلك يصل عدد عمليات الإعدام المسجلة في العشرين يومًا الماضية إلى 67 شخصًا.

إن المقاومة الإيرانية ترى الصمت والتقاعس حيال نظام الملالي، الذي ترك سجلات غير مسبوقة في الجريمة والإرهاب والترويج للحرب، حافزًا لهذا النظام لمواصلة وتكثيف الجرائم ضد الإنسانية، وتدعو إلى تحرك فوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، لوقف ماكنة نظام الملالي للقتل وإنقاذ حياة السجناء قيد الإعدام، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 نوفمبر / تشرين الثاني 2023

زيورخ – وقفة للإيرانيين نصرة للانتفاضة الوطنية في إيران

زيورخ – وقفة للإيرانيين نصرة للانتفاضة الوطنية في إيران

يوم الجمعة 10 نوفمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني وقفة في وسط مدينة زيورخ بسويسرا، تضامنًا وإحياء لذكرى شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران ومناشدة لمقاضاة المتورطين في سفك دمائهم ودعم الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني.

وفي مدينة زيورخ أقيم في وسط المدينة معرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية في لافتات كبيرة إلى جانب أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق.

وكانت لافتة صفراء كبيرة بجانبها مكتوب عليها:

الموت لخامنئي – لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

تم إعدام 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 في إيران على يد حرس خامنئي

كما تم تركيب لافتة كبيرة عليها صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:

دعماً وتضامناً مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية

وفي هذه الوقفة، طُلب المشاركون من المجتمع الدولي إغلاق سفارات نظام الملالي الضالعة في تصدير الإرهاب والتجسس على الأراضي الأوروبية، وطرد سفرائها من الأراضي الأوروبية.

تم تثبيت لافتة كبيرة في هذه الوقفة نصها:

يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرم في المحاكم الدولية بسبب إعدام وتعذيب الشعب الإيراني على مدى 44 عامًا.

وهتفوا:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

• الدم البلوشي يغلي وإيران تصرخ

• نحن رجال ونساء حرب، نتحداكم في القتال

• تحية لمريم ولمسعود رجوي

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• ليسقط نظام الإعدام

• خامنئي عدو لإيران

• اطردوا نظام الملالي الإرهابي من الأراضي الأوروبية

• يجب محاكمة خامنئي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

جدير بالاشارة إلى أنه في الأسبوع الماضي تزايدت أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في الدول الأوروبية والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، تمحورت حول تنديد إرهاب نظام الملالي.

زيوريخ، سويسرا – عقد معرض للكتب وصور شهداء انتفاضة أنصار المقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية – 10 نوفمبر

إيران وحدات المقاومة تحيي ذكرى جمعة خاش الدامية

إيران وحدات المقاومة تحيي ذكرى جمعة خاش الدامية

في الذكرى السنوية الأولى لمذبحة الجمعة الدامية في خاش، بالتزامن مع احتجاجات المواطنين البلوش في عدة مدن عبر سيستان وبلوشستان، نظمت وحدات المقاومة أنشطة مناهضة للنظام في جميع أنحاء البلاد.

إيران وحدات المقاومة تحيي ذكرى جمعة خاش الدامية

وحدات المقاومة هي شبكة من الناشطين داخل إيران المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كرمت وحدات المقاومة خلال فعالياتها شهداء الجمعة الدامية. وأكدوا مجددا عزمهم على إسقاط نظام الملالي ومحاسبة قادته على جرائمهم ضد الإنسانية.

إيران وحدات المقاومة تحيي ذكرى جمعة خاش الدامية

وفي زاهدان رفعت وحدات المقاومة لافتات كتب عليها “لن تنسى جريمة جمعة خاش الدامية ”.

في مقاطع الفيديو التي تم الحصول عليها، يحمل شباب بلوش لافتات مكتوب عليها أن رأس الأفعى موجود في طهران ويجب استهدافه.

إيران وحدات المقاومة تحيي ذكرى جمعة خاش الدامية

في مشهد آخر، رفعت وحدات المقاومة لافتات كتب عليها: “تخليد ذكرى شهداء جمعة خاش الدامية ضحايا جريمة الشاه والملالي”.

إيران وحدات المقاومة تحيي ذكرى جمعة خاش الدامية

في 4 نوفمبر 2022، أثناء الاحتجاجات التي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الآداب التابعة للنظام، فتحت قوات الأمن في خاش النار على المتظاهرين السلميين، مما أسفر عن مقتل أكثر من 18 شخصًا بينهم أطفال. وأظهرت مقاطع فيديو من ذلك اليوم إصابة مدنيين بجروح خطيرة، وامتلاء المستشفيات بالجرحى.

«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي!» كان أحد الشعارات الرئيسية للاحتجاج في زاهدان ومدن أخرى في سيستان وبلوشستان. هذا بينما حاولت بقايا نظام الشاه خلق انطباع بأن شعب إيران يريد العودة إلى النظام الملكي البهلوي المخلوع.

إيران وحدات المقاومة تحيي ذكرى جمعة خاش الدامية



حمل أعضاء آخرون في وحدة المقاومة لافتات كتب عليها « صرخة بلوشستان هي لعنة على الظالم، سواء كان الشاه أوالملالي» و « زاهدان مستيقظة ورأس الأفعى في طهران».

أصبح هذا الحدث معروفًا باسم جمعة خاش الدامية، وتم إحياء ذكراه في جميع أنحاء إيران باعتباره إحدى جرائم النظام ضد الإنسانية. وبطبيعة الحال، لم يعترف النظام قط بالجريمة، وبدلاً من ذلك استمر في اضطهاد المواطنین البلوش في مدینتي خاش و زاهدان ومدن أخرى في محافظة سيستان وبلوشستان.


قال أحد أعضاء وحدات المقاومة في رسالته «بلوشستان لن تصمت أبدًا حيال جرائم الشاه والملالي». «المواطن البلوشي مستيقظ، ويكره الملالي والشاه».

منذ الجمعة الدامية، ينظم المواطنون البلوش بانتظام مسيرات احتجاجية أيام الجمعة. إن إجراءات النظام لتخويف الشعب وقمع رغبته في الحرية تثبت بشكل متزايد أنها عقيمة.

غلاء منفلت في إيران: 40% من القوة الشرائية للمواطنين تنخفض كل عام

غلاء منفلت في إيران: 40% من القوة الشرائية للمواطنين تنخفض كل عام
كتبت صحيفة شرق الحكومية يوم الأربعاء 8تشرين الثاني/نوفمبر في تقرير بشأن حالات لا تصدق للغلاء في إيران والتقاعس من قبل حكومة رئيسي المجرم تقول: يشير التقرير إلى ارتفاع كبير في الأسعار في السوق، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير في الأسواق. خاصة وتسببت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية في الأسابيع الأخيرة. على سبيل المثال، ارتفع سعر كيلو لحم الفخذ من 500 ألف تومان إلى 690 ألف تومان، كما وصل سعر كيلو لحم الفيليه البقري إلى 950 ألف تومان لدى محلات بيع اللحوم.
ونقلت هذه الصحيفة عن خبير حكومي قوله إن القدرة الشرائية للمواطنين تنخفض كل عام بنسبة 40%، ومأساة الفقر لا تزال تتفاقم.


وبسبب هذه الزيادة في الأسعار، تضرر الوضع الاقتصادي للمواطنين بشدة ويتعرض المواطنون للعديد من التحديات فيما يتعلق بإمكانية تلبية الاحتياجات اليومية. وحتى المحاصيل الهامة مثل الأرز تأثرت من جراء التطورات الاقتصادية غير المؤكدة، ووصل سعر الأرز الأجنبي إلى 65 ألف تومان لكل كليو حيث أصبح أغلى من الأرز الإيراني.
وأشار هذا الخبير الحكومي إلى تأثير هذا الارتفاع في الأسعار على حياة المواطنين، وأوضح أنه حتى في حالة انخفاض معدل التضخم، فإن هذا لا يعني زيادة في القوة الشرائية. وعلى العكس من ذلك، لا يزال المواطنون يتعرضون لانخفاض القوة الشرائية وتفشي الفقر. وقال: “في كل عام، تنخفض القدرة الشرائية للمواطنين بنسبة 40٪ ويتعرض المواطنون للمزيد من الفقر”.
وفي هذا الوضع المؤسف، تفشى الفقر والبؤس في البلاد بشكل رهيب ويخيمان نفسيهما على الحياة اليومية للكثير من المواطنين. وتشير التقارير إلى أن شراء الخبز بالتقسيط ورهن البطاقات الوطنية لشراء الخبز، وحتى القضايا الأساسية مثل توفير الأدوية للفئات الفقيرة في المجتمع، أصبحت أمرا شائعا ويوميا.
وتستجيب الحكومة المشاكل الاقتصادية للمواطنين بالعلاج بالوعود. بينما يعاني عشرات الملايين من المواطنين من الجوع المزمن، يبدو أن الحكومة ليست فقط غير قادرة على حل هذه المشاكل، بل تحاول أيضا تقديم صورة غير حقيقية للوضع الاقتصادي في البلاد بمزاعم غير معقولة وتافهة.
ويحاول الملا رئيسي ومن حوله من رفاقه أن يقدموا صورة معكوسة عن الوضع، يبتعدوا عن الواقع المرير الذي يعيشه المواطنون.
وانتقدت صحيفة جهان صنعت الحكومية هذه المحاولات مؤكدة أن المواطنين يعانون من ارتفاع الأسعار والكساد الاقتصادي، وهذه المساعي للإيحاء بوجود الأمن والرخاء تلقي بظلالها على الحقيقة وتخفيها.