غلاء منفلت في إيران: 40% من القوة الشرائية للمواطنين تنخفض كل عام
كتبت صحيفة شرق الحكومية يوم الأربعاء 8تشرين الثاني/نوفمبر في تقرير بشأن حالات لا تصدق للغلاء في إيران والتقاعس من قبل حكومة رئيسي المجرم تقول: يشير التقرير إلى ارتفاع كبير في الأسعار في السوق، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير في الأسواق. خاصة وتسببت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية في الأسابيع الأخيرة. على سبيل المثال، ارتفع سعر كيلو لحم الفخذ من 500 ألف تومان إلى 690 ألف تومان، كما وصل سعر كيلو لحم الفيليه البقري إلى 950 ألف تومان لدى محلات بيع اللحوم.
ونقلت هذه الصحيفة عن خبير حكومي قوله إن القدرة الشرائية للمواطنين تنخفض كل عام بنسبة 40%، ومأساة الفقر لا تزال تتفاقم.
وبسبب هذه الزيادة في الأسعار، تضرر الوضع الاقتصادي للمواطنين بشدة ويتعرض المواطنون للعديد من التحديات فيما يتعلق بإمكانية تلبية الاحتياجات اليومية. وحتى المحاصيل الهامة مثل الأرز تأثرت من جراء التطورات الاقتصادية غير المؤكدة، ووصل سعر الأرز الأجنبي إلى 65 ألف تومان لكل كليو حيث أصبح أغلى من الأرز الإيراني.
وأشار هذا الخبير الحكومي إلى تأثير هذا الارتفاع في الأسعار على حياة المواطنين، وأوضح أنه حتى في حالة انخفاض معدل التضخم، فإن هذا لا يعني زيادة في القوة الشرائية. وعلى العكس من ذلك، لا يزال المواطنون يتعرضون لانخفاض القوة الشرائية وتفشي الفقر. وقال: “في كل عام، تنخفض القدرة الشرائية للمواطنين بنسبة 40٪ ويتعرض المواطنون للمزيد من الفقر”.
وفي هذا الوضع المؤسف، تفشى الفقر والبؤس في البلاد بشكل رهيب ويخيمان نفسيهما على الحياة اليومية للكثير من المواطنين. وتشير التقارير إلى أن شراء الخبز بالتقسيط ورهن البطاقات الوطنية لشراء الخبز، وحتى القضايا الأساسية مثل توفير الأدوية للفئات الفقيرة في المجتمع، أصبحت أمرا شائعا ويوميا.
وتستجيب الحكومة المشاكل الاقتصادية للمواطنين بالعلاج بالوعود. بينما يعاني عشرات الملايين من المواطنين من الجوع المزمن، يبدو أن الحكومة ليست فقط غير قادرة على حل هذه المشاكل، بل تحاول أيضا تقديم صورة غير حقيقية للوضع الاقتصادي في البلاد بمزاعم غير معقولة وتافهة.
ويحاول الملا رئيسي ومن حوله من رفاقه أن يقدموا صورة معكوسة عن الوضع، يبتعدوا عن الواقع المرير الذي يعيشه المواطنون.
وانتقدت صحيفة جهان صنعت الحكومية هذه المحاولات مؤكدة أن المواطنين يعانون من ارتفاع الأسعار والكساد الاقتصادي، وهذه المساعي للإيحاء بوجود الأمن والرخاء تلقي بظلالها على الحقيقة وتخفيها.





