الرئيسية بلوق الصفحة 1156

اللجنة البريطانية لإيران الحرة تدين محاولة اغتيال الدكتور فيدال كوادراس

اللجنة البريطانية لإيران الحرة تدين محاولة اغتيال الدكتور فيدال كوادراس

تشعر اللجنة البريطانية لإيران الحرة‌ بالاشمئزاز من محاولة اغتيال السياسي الإسباني والنائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي الدكتور ألیخو فيدال كوادراس في مدريد قبل بضعة أيام. نتمنى للدكتور فيدال كوادراس الشفاء العاجل ونعرب عن تضامننا مع عائلته. إننا ندين بشدة هذا الهجوم الإرهابي ونؤيد الدعوات لإجراء تحقيق فوري لتحديد هوية مرتكبيه ومحاكمتهم.

عملت اللجنة البريطانية لإيران الحرة مع الدكتور فيدال كوادراس على تأمين ملاذ آمن لأعضاء المعارضة الديمقراطية الإيرانية، مجاهدي خلق الإيرانية، في ألبانيا وتعزيز قضية الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.

الدكتور فيدال كوادراس هو صديق عظيم للشعب الإيراني وحركة مقاومته الشعبية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي، وقد وقف إلى جانب الشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة في إيران. حملتهم العالمية من أجل العدالة ومحاسبة طهران عن القمع والإرهاب.

ودافع الدكتور فيدال كوادراس عن الدعوة الموجهة إلى القادة الأوروبيين والاتحاد الأوروبي لتبني سياسة حاسمة تجاه إيران. الدعوة إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية حرة تقوم على الفصل بين الدين والدولة وديمقراطية؛ الأمر الذي أثار غضب النظام الإيراني وأدى إلى إدراجه على قوائم عقوبات طهران وقائمة الإرهاب.

اللجنة البريطانية لإيران الحرة، 10 نوفمبر 2023

الموقعون:

o ديفيد جونز – رئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة

o اللورد أليكس كارلايل – عضو مجلس اللوردات، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة

o البروفيسور اللورد ديفيد ألتون – عضو مجلس اللوردات والرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة

o الدكتور ماثيو أوفورد-إم بي، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة

o ستيف مكابي، عضو البرلمان، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة

o البارونة فيرما – عضوة مجلس اللوردات، نائبة وزارة التنمية الدولية للشؤون البرلمانية (2016)

o البارونة هاريس – عضوة مجلس اللوردات، نائبة سابقة لرئيس مجلس اللوردات

o اللورد دالاكيا – عضو مجلس اللوردات، النائب السابق لزعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين في مجلس اللوردات

o اللورد هاريس – عضو مجلس اللوردات، أسقف أكسفورد السابق

o اللورد سينغ – عضو مجلس اللوردات، نائب رئيس لجنة جميع الأحزاب المعنية بالحرية الدينية في برلمان المملكة المتحدة

o اللورد مارك ماكينيس – عضو مجلس اللوردات والمستشار السابق لرئيس وزراء إنجلترا

o اللورد توني كلارك – عضو مجلس اللوردات، الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني

o البارونة ريدفيرن – عضو مجلس اللوردات

o اللورد إنجلوود – عضو مجلس اللوردات

o اللورد روبرتس – عضو مجلس اللوردات

o اللورد ثورنبرج – عضو مجلس اللوردات

o جون سبيلار – عضو البرلمان، وزير القوات المسلحة الإنجليزي الأسبق

o بوب بلاكمان – عضو البرلمان

o مارتن فيكرز – عضو البرلمان

o جون كارير – عضو البرلمان

o جون ميرنز – عضو البرلمان

o جيم شانون – عضو البرلمان

هجوم مسلح على سيارة للشرطة في سراوان ومقتل ضابط شرطة في آبادان

هجوم مسلح على سيارة للشرطة في سراوان ومقتل ضابط شرطة في آبادان

وصل الهجوم على القوات القمعية للنظام الإيراني من قبل الشعب إلى ذروة جديدة

وبحسب وكالات الأنباء الحكومية، تعرضت سيارة تابعة لقوة الشرطة  القمعية، صباح يوم الاثنين 13 نوفمبر/تشرين الثاني، لهجوم من قبل مسلحين في منطقة بم بشت التابعة لناحية سيركان، الواقعة في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي البلاد مما أدى إلى مقتل أحد عناصر قوات الشرطة القمعية، وإصابة شخصين.

وبحسب وكالة تسنيم الحكومية للأنباء، فإن هوية القتيل هو مهدي نوري أفشار (وكالة أنباء تسنيم الحكومية، 13 تشرين الثاني/نوفمبر).

مقتل ضابط شرطة قمعي في آبادان

قُتل ضابط في قوة الشرطة القمعية، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، في آبادان بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، الأحد 12 نوفمبر/تشرين الثاني، أن أحد ضباط الشرطة أثناء مطاردة “للقبض على سيارة مهربي الوقود”، صدم سائق سيارة نيسان سيارة الضباط، وقام بتحويلها عن الطريق دون الالتفات إلى تحذيرات الشرطة، مما أدى إلى مقتل الملازم الثاني في الشرطة “أيوب رومياني”.

مقتل عقيد في القوة القمعية للشرطة في سراوان

أفاد موقع “ركنا” الرسمي، مساء السبت 26 أغسطس، تم استهداف عقيد في الشرطة من قبل مسلحين في زقاق “نبوت 8” بمدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران من قبل ركاب سيارة مسلحين، مما أدى إلى مقتله.

وعن هوية هذا العقيد، يقال إنه “محمد حيدري” وهو أحد أفراد مركز شرطة سراوان.

وبالتزامن مع هذه الحادثة، أعلنت جماعة جيش العدل المسلحة مقتل عقيد في الشرطة في بيان عبر قناتها على تطبيق تليغرام.

يذكر أن كراهية الشعب لنظام الملالي وشدة القمع الذي يمارسه هذا النظام ضد المواطنين البلوش قد تسببت في وصول مقاومة الشعب البلوشي ضد هذا النظام إلى ذروة جديدة.

وفي يوم الجمعة الماضي أيضًا، خرج المواطنون من مدن مختلفة في بلوشستان بإيران، من زاهدان عاصمة الإقليم، إلى نيكشهر وسراوان وخاش وسرباز وسيب سوران، إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة ورددوا شعارات الموت لخامنئي.

وجرت هذه الاحتجاجات عقب اعتقال مولوي محمد فتحي نقشبندي، خطيب وإمام جمعة راسك. وكانت القوات القمعية التابعة للنظام قد اختطفت إمام الجمعة الشعبي هذا وأخضعته للاعتقال والتعذيب.

ذات الصلة

مقتل أحد اعضاء قوات الحرس على يد شبان مسلحين في جالدران

تفيد تقارير إعلامية تابعة للنظام، قتل حارس أمن على يد شبان مسلحين في جالدران شمال غربي إيران.

وأعلن مقر حمزة لقوات الحرس، مقتل حرسي اسمه أمير حسين صالحيان على يد شبان مسلحين في كردستان في منطقة يوسف آباد في جالدران.

  وكتبت وكالة الأنباء الحكومية، الثلاثاء، 8 آب / أغسطس، أن أمير حسين صالحيان قتل على يد شبان مسلحين في منطقة جالدران الحدودية في شمال غرب إيران.

  تصاعد الهجوم المسلح على حرس خامنئي والقوات القمعية من قبل الشباب الشجعان في الأيام الماضية.

تشير الزيادة في مقتل عناصر النظام إلى اشمئزاز الشعب الإيراني من نظام الملالي وهي علامة على الأوضاع الثورية للمجتمع.

اعترف أحمد رضا رادان، قائد شرطة النظام، بمقتل 38 شخصًا من قوات الشرطة القمعية التابعة للنظام الآخندي خلال الأشهر الماضية.

  هذا في وضع يحاول فيه النظام زيادة الأجواء الخانقة من خلال استيراد جميع أنواع المعدات كل يوم، وبعرضها التلفزيون يحاول ترهيب الناس.

من ناحية أخرى، أفاد تلفزيون شبكة الأخبار للنظام، أن قائد شرطة البلاد قال إن أكثر من 80 ألف شرطي يجب أن يكونوا مجهزين بزي الكاميرا، لكن ربع هذه القوات حاليًا مجهزون بزي الكاميرا.

  وقال أحمد رضا رادان، قائد قوة شرطة النظام: “تعمل الآن 20.000 كاميرا مثبتة، و 12.000 غير متصلة بالإنترنت، و 8000 متصلة بالإنترنت لعام 2012. إلى جانب ذلك، أعدنا استهداف 20.000 إلى 8000 كاميرا أخرى”.

في هذه الأشهر القليلة قدمنا ​​38 شهيدًا، أحد الأسباب هو ازدياد اشتباكاتنا ومنطقة مهمتنا …

المشرعون البريطانيون يدعون الى ادراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب

المشرعون البريطانيون يدعون الى ادراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب

طلب اعضاء  في مجلسي العموم و اللوردات في إنجلترا من رئيس الوزراء ريشي سوناك تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية.

كتبت وكالة رويترز للأنباء في 12 نوفمبر: طلب المشرعون في مجلسي العموم واللوردات البريطاني من الحكومة تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، وقالوا إن هذا الإجراء سيكون خطوة نحو استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.

إن تصنيف الحرس الإيراني كمجموعة إرهابية يعني أن الانضمام إلى هذه المجموعة أو حضور اجتماعاتها أو حمل شعارها علنًا في المملكة المتحدة يعتبر جريمة. ويخضع الحرس الإيراني حاليًا للحظر البريطاني.

وقال أكثر من 60 مشرعًا من مجلس العموم وأعضاء مجلس اللوردات في رسالة إلى رئيس الوزراء ريشي سوناك: “نظرًا للصراعات المستمرة في الشرق الأوسط، أصبح من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى تصنيف الحرس الإيراني”.

نطلب من حكومتنا أن تدرك مدى إلحاح تسمية الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية واتخاذ الإجراءات اللازمة للقيام بذلك. سيكون مثل هذا القرار خطوة مهمة نحو السلام والاستقرار والعدالة في الشرق الأوسط وخارجه.

التضامن مع نضال الشعب ومقاومة إيران لإقامة جمهورية ديمقراطية حرة تقوم على فصل الدين عن السلطة 

دعوة الاتحاد الأوروبي إلى إدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب  

قامت مجموعة من نواب البرلمان الأيرلندي ومجلس الشيوخ من جميع الأحزاب الإيرلندية، في مؤتمر في دبلن تحت عنوان “ثورة إيران الجديدة من أجل جمهورية ديمقراطية، بوضع الحرس، جيش الإرهاب وقمع النظام على قائمة الجماعات الارهابية “بمناقشة اخر تطورات انتفاضة الشعب الايراني”. 

وأشاد المتحدثون بالدور القيادي للمرأة في الانتفاضة الوطنية، وأدانوا القمع الوحشي للمنتفضين من قبل ديكتاتورية الملالي، ودعوا الحكومة الأيرلندية والاتحاد الأوروبي إلى تبني سياسة حاسمة ضد النظام وضرورة دعم نضال الشعب ومقاومة إيران لإقامة جمهورية حرة ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن السلطة. 

كما أكد المتحدثون على ضرورة إدراج الحرس في قائمة الإرهاب من قبل الاتحاد الأوروبي. 

المشاركون في مؤتمر دبلن هم: 

أعضاء مجلس الشيوخ الأيرلندي: 

o السناتور جيري هوركان من حزب فينافيل 

o السناتور جو أورايلي، نائب رئيس الجلسة البرلمانية من حزب فينافيل 

o السناتورة إيرين ماكغران من فينا فيل 

o السيناتورة هيوي من حزب العمل 

o السناتور ديارمويد ويلسون المتحدث باسم شؤون الدفاع بحزب فينافيل 

أعضاء البرلمان الأيرلندي: 

o تشارلي فلاناغان، وزير الخارجية (2017)، وزير الداخلية (2020) والرئيس الحالي للجنة الشؤون الخارجية ولجنة الدفاع بالبرلمان من حزب فينافيل 

o جون بول فيلان من حزب فينافيل 

o جاكي كاهيل، رئيس لجنة الزراعة في البرلمان من حزب فينافيل 

– شان هويي، المتحدث باسم حزب فينافيل لشؤون البرلمان الأوروبي 

o كاثال بيري، ممثل مستقل 

o جون بيري، وزير سابق من حزب فينافيل 

وأشاد السناتور جيري هوركان، الذي ترأس المؤتمر، بالمقاومة الإيرانية لقيادتها نضال الشعب الإيراني من أجل إيران حرة وديمقراطية، وقال إن النظام الإيراني كان خائفًا جدًا من المقاومة الإيرانية لدرجة أنه حاول تفجير تجمع هذه المقاومة في باريس عام 2017.  

قال النائب الأيرلندي ووزير الإسكان السابق جون بول فيلان إن الوقت قد حان لإنهاء التهدئة. لأن هذه السياسة كانت خاطئة وفاشلة. 

وقال السيناتور جو أورايلي نائب رئيس حزب فيناجيل والمتحدث باسم الخارجية والدفاع عن هذا الحزب: “إن أفضل طريقة لدعم الشعب الإيراني هي إنهاء إفلات قادة النظام من العقاب ومساعدة الشعب الإيراني في النضال من أجل العدالة “. 

واستذكر دعوات السيدة رجوي لبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق لزيارة سجون دكتاتورية الملالي ولقاء السجناء السياسيين والموقوفين في الانتفاضة وأضاف: 

أتفق مع الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة. لأن هذا مهم جدا لتوثيق جرائم النظام من أجل الملاحقة القضائية في المستقبل 

وقال جون بيري، الوزير الأيرلندي السابق، متحدثا في المؤتمر: “لقد كنا في الاتحاد الأوروبي ساذجين للغاية في مقاربتنا للنظام الإيراني. نتيجة سياسة الاتحاد الأوروبي الحالية هي أزمة حقوق الإنسان والإفلات طويل الأمد من العقاب في إيران. 

يمكن لحكومتنا (الأيرلندية) وينبغي أن تقود الجهود في الاتحاد الأوروبي لإحالة السجل المروع لحقوق الإنسان لهذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بغرض إحالة النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية أو إلى محكمة دولية. 

وشارك ممثلو الجالية الإيرانية التي تعيش في إيرلندا في مؤتمر دبلن، وقال حسين عابديني، نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة في إنجلترا، إنه عندما يسقط الشعب الإيراني النظام، يكون لديه بديل ديمقراطي واضح وقابل للتطبيق. 

مسؤول حكومي: في إيران يموت المرضى بسبب نقص الممرضات

مسؤول حكومي: في إيران يموت المرضى بسبب نقص الممرضات

يقول الأمين العام لدار الممرضین: “إن النقص في عدد کوادر التمريض خطير للغاية لدرجة أن المرضى يموتون بسبب هذا النقص. إذا لم تسمع شيئًا كهذا من المرضى والمراجعين، فهناك سببان: إما أنهم لا يعرفون أو أنهم مظلومون فيقبلون النقص. أجرؤ على القول إن المرضى يموتون بسبب نقص الممرضات”.

  وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر، نقل موقع اونلاين لنظام الملالي كلام شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض في إيران، عن أن المرضى يموتون في إيران بسبب نقص الممرضات، وقال إن 3000 ممرض وممرضة يهاجرون من إيران كل عام.

وكتب هذا الموقع:

الرئيس السابق لجامعة طهران للعلوم الطبية، الذي أعلن مؤخرًا عن هجرة ممرضة تتمتع بخبرة 15 عامًا، كتب مؤخرًا على شبكة X الاجتماعية، تويتر السابق: “اليوم، قالت ممرضة جيدة جدًا في وحدة العناية المركزة لزراعة الكبد في مستشفى الإمام وداعًا للهجرة إلى أوروبا. كان لديها 13 عاما من الخبرة. وكان آخرون يتحدثون عن فصل اللغة الألمانية. سيدي الحكومة، هل تفهم ماذا يعني النقص في الموظفين الجدد؟ هل صحة الناس مهمة بالنسبة لك؟”

كما يؤكد الأمين العام لدار التمريض نفس الأمور وبالطبع الشعور بالظلم في الدفعات وصعوبة العمل بين الممرضين ويقول: “الدول التي يقصدها الممرضون للهجرة هي ألمانيا وأمريكا وأستراليا وكندا”.

ويواصل محمد شريفي مقدم: “لا يوجد ممرض راضٍ، سبق أن أعلنا في إحصاءات رسمية أن أكثر من 90 بالمائة من الممرضين غير راضين عن عملهم، وأقل من عشرة بالمائة منهم ممرضون لا يقومون بأعمال سريرية وهم على سبيل المثال ممرضات”.

ويؤكد شريفي مقدم، استنادا إلى المقال الذي ذكره الرئيس السابق لجامعة طهران للعلوم الطبية: “المسألة المهمة هي أن معظم هؤلاء الممرضين الذين يهاجرون أو يستعدون للهجرة، هم من القوى ذات الخبرة والمهنية، وللتعويض لعدم وجود مثل هذه القوة، فإن الأمر ليس ممكنًا بسهولة”. ووفقا له، فإن النظام الطبي في البلاد حاليا “متعطش” لوجود مثل هؤلاء الأشخاص.

ويواصل الأمين العام لدار التمريض: “إن النقص في عدد الممرضات خطير للغاية لدرجة أن المرضى يموتون بسبب هذا النقص. إذا لم تسمع مثل هذه الأشياء من المرضى والمراجعين، فهناك سببان: إما أنهم لا يعرفون، أو إنهم مظلومون ويقبلون النقص. أجرؤ على القول إن المرضى يموتون بسبب نقص الممرضات”.

الهجرة السنوية لـ 3000 ممرض

ويعمل حاليا في الدولة نحو 215 ألف كادر تمريضي، منهم 130 ألف يعملون في المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة، لكن بحسب مسؤولين في وزارة الصحة يبلغ النقص في عدد الممرضين نحو 70 ألفاً، بالطبع، الأمين العام لدار رعاية المسنين يعلن عن نقص الممرضين بحوالي 100 ألف شخص.

ويقول شريفي مقدم إن أكثر من 3000 ممرض وممرضة يهاجرون من البلاد كل عام، لكن وزارة الصحة لا تضيف هذا العدد حتى إلى الطاقم الطبي.

إيران: شباب الانتفاضة يستهدف قواعد الحرس ومراكز قمعية أخرى في اصفهان ومشهد

إيران: شباب الانتفاضة يستهدف قواعد الحرس ومراكز قمعية أخرى في اصفهان ومشهد

بينما يحاول النظام الإيراني استعراض قوته من خلال تأجيج نيران الحرب في المنطقة، يواصل شباب الانتفاضة استهداف قواعد النظام القمعية.

في 7 نوفمبر/تشرين الثاني، هزت انفجارات مبنى السلطة القضائية في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق ايران والمكلف بتنفيذ أحكام ما يسمى “محاكم الثورة”. وجاء الهجوم رداً على موجة الإعدامات المتزايدة التي نفذها النظام.

وفي اليوم نفسه، في شهرضا بمحافظة أصفهان، استهدف شباب الانتفاضة معسكر ثارالله التابع للحرس. كما استهدف الشباب مجمعًا تابعًا لقسم الطيران التابع للحرس الإيراني، المكلف ببرنامج الصواريخ المدمرة للنظام.

وتحدث هذه الإجراءات في الوقت الذي كثف فيه النظام إجراءاته القمعية لترهيب الجمهور. ويعرب الشعب الإيراني بعبارات واضحة عن عدم تأييده لسياسات النظام الداعية إلى الحرب، ولن يقبل بأقل من إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تعزز السلام والأمن في المنطقة.

انفجار في مبنى قائم مقامية إسلام آباد غرب من قبل شباب الانتفاضة

استهدف شباب الانتفاضة قائممقامية إسلام آباد غرب في  محافظة كرمنشاه غرب إيران مما تسبب في حدوث انفجارات وذلك  رداً على إعدام السجين السياسي البلوشي ميثم جنداني في سجن زاهدان المركزي بعد 12 عاماً من السجن والتعذيب بأمر من خامنئي السفاح.

واعتقل ميثم البطل في سراوان عام 2011 بتهمة قتل ومعاقبة 3 من رجال الشرطة المجرمين وتم نقله إلى مركز احتجاز مخابرات زاهدان حيث تم التحقيق معه وتعذيبه لمدة عام.

وحكم على المواطن البلوشي الشجاع بالإعدام من قبل محكمة الجلاد بتهم “العمل ضد أمن البلاد” و”الحرابة من خلال العمل المسلح” وقضى ما يقرب من 12 عامًا تحت حكم الإعدام.

إن إعدام ميثم بعد 12 عاماً من السجن والمضايقات هو انتقام خامنئي من أبناء بلوشستان الأبطال لترهيب المواطنين ومنع الانتفاضة، لكن حبل الجلاد على رقبة دماوند ليس له أي تأثير أبداً.

إيران – استهداف مراکز قوات الحرس للنظام ومراكز قمع أخرى في طهران وأصفهان ومشهد على يد شباب الانتفاضة

بينما يحاول النظام الإيراني استعراض قوته من خلال تأجيج نيران الحرب في المنطقة، يواصل الشباب الإيرانيون المنتفضون استهداف مراكز قمعية للنظام.

وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني، هزت انفجارات مبنى السلطة القضائية في مشهد والمكلف بتنفيذ الأحكام، ما يسمى بـ”محاكم الثورة”. وجاء الهجوم ردًا على موجة الإعدامات المتزايدة التي نفذها النظام.

وفي اليوم نفسه، في شهرضا بمحافظة أصفهان، استهدف الشباب المنتفضون موقع ثارالله التابعة لقوات الحرس للنظام. كما استهدف الشباب مجمعًا تابعًا لقسم الطيران التابع لقوات الحرس للنظام والمكلف ببرنامج الصواريخ المدمرة للنظام.

وفي 5 تشرين الثاني/نوفمبر، استهدف شباب الانتفاضة في طهران مقرين للباسيج التابع لقوات الحرس ردًا على موجات الإعدام والقمع التي ارتكبها النظام في الأسابيع الماضية. تم تكليف قوات الباسيج على وجه التحديد بقمع الاحتجاجات في إيران وهي مسؤولة عن الفظائع التي وقعت في الاحتجاجات التي عمت البلاد في السنوات الأخيرة.

وتحدث هذه الإجراءات في الوقت الذي كثف فيه النظام إجراءاته القمعية لإرعاب المواطنين. وخلال الأسبوعين، نفذ النظام ما لا يقل عن 45عملية إعدام.

ويعرب الشعب الإيراني بعبارات واضحة عن عدم تأييده لسياسات النظام الداعية إلى الحرب، ولن يقبل بأقل من إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تعزز السلام والأمن في المنطقة.

رأس الافعى في طهران!

رأس الافعى في طهران!

لم يتوانى ولي الفقيه المتسلط على إيران عن أي جريمة من أجل بقاء نظامه، وسجل الـ 44 سنة لهذه الدكتاتورية الدينية على حافلٌ بالوثائق في هذا الصدد، وقد قمعت داخل حدود إيران أي صوت معارض تحت اسم “العقوبات الإسلامية”، وأعدمت حتى الآن أكثر من 120 ألف إنسان من دعاة الحرية بطرق مختلفة، وإن ما حدث خارج حدود إيران حتى الآن أيضاً الآن هو نتاجٌ طريقة التفكير الحمقاء هذه، ويمكن التفسير والنظر للترويج لهذه الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط في هذا السياق أيضاً!

لقد أسست سلطات وأجهزة هذا النظام المعادي للشعب سياستها واستراتيجيتها على أساس “الأكاذيب” و”التزييف” تحت إسم “الإسلام”، ولو كان العالم خارج النظام وخاصة الحكومات علة قدر من “الواقعية” لكان الوضع في إيران والمنطقة والعالم بشكل آخر، ولما شهد العالم موجة واسعة من الإرهاب والقتل وانعدام الأمن وعدم الاستقرار وما كان (على الأقل كالنموذج الحالي)، ولو لم يكن هناك استرضاء مع هذه الدكتاتورية لما وصل هذا النظام الوحشي إلى هكذا النقطة التي “يهدد” أو “يُغرق” فيها المنطقة والمجتمع الدولي بالدماء!

لقد لفتت المقاومة الإيرانية على الدوام أنظار العالم وخاصة الحكومات إلى حقيقة أن “رأس أفعى ولاية الفقيه موجودة في طهران” وشددت كذلك على مطلبها بأن “لا تساعدوا على بقاء هذه الديكتاتورية وكفى!”، هذه هي السياسة والاستراتيجية الأصح فيما يتعلق بإيران، ولخلق حالة من الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم، وهي في الوقت ذاته أفضل وأعلى درجات  الدعم لشعب ومقاومة إيران، ولقد كانت المقاومة الإيرانية مُدركةً دائماً أن السياسة الصحيحة تجاه إيران هي الوقوف إلى جانب شعب ومقاومة إيران التي هي في الحقيقة “تقف على الجهة الصحيحة من التاريخ”!

إن ما كان مؤلما للغاية وما زال جارياً مستمراً هو سياسة “الاسترضاء مع الدكتاتورية الإيرانية” التي تنتهجها الحكومات الغربية والعربية والتي تتغاضى عن جرائم هذا النظام وتعرقل نضالات الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية، وكان لديها خطة  إنقاذ الديكتاتورية في إيران حتى الآن، ذلك لأنهم على عكس الشعب الإيراني كانوا مسرفين متصالحين مع “أكاذيب وخداع الولي الفقيه”، واعتمدوا سياسة افتداء دكتاتورية ولي الفقيه المسعورة والتوسعية، وإن ما يجري في الشرق الأوسط هو قبل كل شيء نتيجة لهذا المسار الخطير من الاسترضاء!

إن المقاومة الإيرانية التي كانت على الدوام بمثابة كنزٍ من الخبرات والإنجازات ومتاح للبشرية في الحرب ضد الدكتاتورية الدينية، وكانت دائما في قلب معركة النضال من أجل إطاحة الدكتاتورية في إيران، ولم تغفل ولو لـ لحظة واحدة عن مصالح الشعب الإيراني والتي تتلخص في “إسقاط الدكتاتورية في إيران”، والأولوية لدى المقاومة الإيرانية هي تحرير إيران والإيرانيين من الحكم الدكتاتوري الأمر الذي سيؤدي بالتأكيد إلى الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم، ولهذا السبب فإن برنامج هذه المقاومة من أجل “مستقبل إيران الحرة” هو قضية السلام والتعايش السلمي والرخاء والتقدم في هذه المنطقة من العالم.

قام النظام الديني المتسلط على إيران بابتزاز أموال الحكومات من خلال توسعة نهجه القمعي في إيران وشن الحروب خارج الحدود حتى يصل إلى هدفه النهائي بتحقيق متطلبات الهيمنة على المنطقة والعالم، ولقد عملت المقاومة الإيرانية مراراً في العقود الأربعة الأخيرة على توعية الرأي العام بشأن المشاريع التوسعية لنظام الملالي، ولم يكن نظام ولاية الفقيه أبداً صديقاً لأي شعب وقد كان في مقدمة أولوياته بقاء النظام الديني وغير الشرعي الذي كان قبل كل شيء ولا يزال معادياً لشعبه داخل إيران.

في عالم الاقتصاد والسوق يقوم البائع برفع “سعر السلعة” بالقدر الذي يصبح لديه من خلاله “مشترين” لأنه إن لم يكن هناك مشترين لسلعته فسيكون مجبراً على خفض السعر! وفي عالم السياسة الممزوجة بالعنصر الديني يترافق هذا الأمر بخديعة ومزيدٍ من الخداع، وقد تعامل الملالي بمهارة وتجبر تجاه هذا القانون، وبالتأكيد لو لم يتم اعتماد سياسة الاسترضاء مع هذا النظام منذ البداية، ولم يتم التغاضي عن جرائم هذا النظام خاصة فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان والتدخل في شؤون الدول لما كان الوضع مؤلما ومقلقاً إلى هذا الحد الذي عليه الحال اليوم، ولهذا السبب لعبت سياسة “الاسترضاء مع الدكتاتورية” على الدوام دوراً مساعداً في بقاء هذه الدكتاتورية.

ومن خلال سوء استغلال المشاعر الدينية للشعب الإيراني أطلق خميني على نظامه اسم “الجمهورية الإسلامية”، ووصف عقوباته في داخل إيران بالـ “إسلامية” ووصف تصدير الإرهاب والتدخل في الدول الأخرى بالـ “الإسلام التقدمي”، ووصف المعارضين بالمعادين للثورة المعادين للإسلام ولإيران والشعب، وفي النهاية وصفهم بـ “المنافقين” واحتسب نفسه من “الدين الإلهي” و”وريث أنبياء بني البشر” وولي الأمر الـ “الوصي على الشعب”، وقد قتل وأباد ودمر وفعل ما يشاء تحت هذه الألقاب، ولم يأتي من فراغ أن يُطلق على هذا النظام لقب “أعظم دكتاتورية في المنطقة” و”بنك الإرهاب العالمي”.

ومن حيل وخداع هذه الدكتاتورية الدينية المعادية للإنسانية أنها اعتادت أن تمهد الأرضية المطلوبة دائما لتجنب “أزمة الإطاحة بها” ومن ثم تقوم في الخطوة التالية بتجنيد الآخرين من خلال قلب الحقائق والخداع لتحييد وتهميش الانتفاضة الشعبية والمقاومة المنظمة ويغير مسار حركة القطار بالطريقة التي يريدها!

هكذا فعل ولي الفقيه الحاكم في السنة الأولى من انتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة، ولأن مشروعه فشل بفضل يقظة الشعب والمقاومة الإيرانية، فبحث عن حل ليبدأ السنة الثانية بالحرب خارج الحدود وقد فعل! إن أخطاء وسوء تقديرات ولي الفقيه الكبيرة هي أن “الأوضاع لن يعود إلى الماضي أبداً” وأن أبناء الشعب الإيراني قد وصلوا إلى نقطة اللاعودة في النضال ضد الدكتاتورية، وإنهم لن يرضوا بأقل من إسقاط الدكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية شعبية وطنية، ويُعد عزم وإصرار الشعب الإيراني وخاصة عوائل الشهداء على هذا الأمر تأكيداً على مواصلة الطريق، وتأكيداً على الحرص على الحفاظ على أهم الإنجازات والمكتسبات التي أحرزوها حتى الآن!

كلمة أخيرة

لقد وصل النظام المتسلط على إيران إلى نهاية الخط، وبات إسقاطه حتمياً على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، ولن يتمكن هذا النظام من تجاوز أزمة الإطاحة به بحيل وأساليب الترويج للحروب خارج الحدود، وتختلف معطيات الأوضاع الحالية تماماً عن الماضي! والثبات والوقوف في وجه وحش ولاية الفقيه والاستشراف في تاريخ العبور المنتصر عبر المتغيرات يتطلب أن يتمتع صاحب البرنامج الأساسي بالخبرة والإدارة، وهذا هو ما يتمتع به البديل المتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي.

أثبتت الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني ضد الدكتاتورية الحاكمة المروجة للحروب في المنطقة؛ أثبتت مرة أخرى صحة استراتيجية المقاومة الإيرانية بأن رأس الأخطبوط ورأس أفعى ولاية الفقيه موجودتان في طهران، وإن لم تُسحقا بحجر فلن يتغير الوضع، وبعد فترة سيخرج رأسها من جديد، وإن استقرار وأمن المنطقة والمجتمع الدولي يعتمد على “تحرير إيران” من مخالب الدكتاتورية.

آلاف محاصرون في مستشفيات غزة – مظاهرات عالمية نصرة لفلسطين

آلاف محاصرون في مستشفيات غزة – مظاهرات عالمية نصرة لفلسطين

يوم الأحد، في اليوم السابع والثلاثين للحرب في غزة، كتبت وكالة فرانس برس أن اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية وحركة حماس حاصرت آلاف الأشخاص في مستشفيات غزة وحذر الأطباء وعمال الإغاثة من أن المرضى في هذه المراكز سيصابون بالشلل ويموتون ما لم تنقطع المعركة.

يوم السبت 11 تشرين الثاني/نوفمبر، تظاهر أكثر من 300 ألف متظاهر مؤيد للفلسطينيين في وسط لندن.

وقالت الشرطة إن أكثر من 300 ألف شخص انضموا إلى المظاهرة المؤيدة للفلسطينيين، بينما قدر المنظمون العدد بـ 800 ألف.

وشارك نحو 21 ألف شخص في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في بروكسل يوم السبت. وردد العديد منهم شعارات مثل “فلسطين حرة” ودعوا إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وفي باريس، كان المشرعون اليساريون من بين حوالي 16 ألف متظاهر ساروا حاملين أعلامًا مؤيدة للفلسطينيين للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة.

وتظاهر عدة آلاف من الأشخاص في باريس يوم السبت تحت شعار “أوقفوا المذبحة في غزة”.

ودعا المنظمون اليساريون فرنسا إلى “المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار” بين إسرائيل ومسلحي حماس.

أدان الزعماء العرب والمسلمون يوم السبت الأعمال الوحشية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في غزة، لكنهم رفضوا تأييد الإجراءات الاقتصادية والسياسية العقابية ضد البلاد.

دعت المملكة العربية السعودية والدول الإسلامية السبت إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في غزة، وأعلنت خلال اجتماع إسلامي وعربي مشترك في الرياض أن إسرائيل مسؤولة عن “الجريمة” ضد الفلسطينيين.

وسلطت نتائج الاجتماع المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في العاصمة السعودية الضوء على الخلافات الإقليمية حول كيفية الرد على الحرب، حتى مع تزايد المخاوف بشأن الحرب في بلدان أخرى.

وكان من المقرر في البداية أن تجتمع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وهي كتلة تضم 57 عضوًا تضم ​​أيضًا النظام الإيراني، بشكل منفصل.

محمود عباس: سنحافظ على إرث الشهيد ياسر عرفات ولن نحيد عن ثوابتنا الوطنية

جانب من رسالة السید مسعود رجوي رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول أهداف خامنئي لإثارة الحرب في المنطقة- 6 نوفمبر 2023

سكاي نيوز – كتبت يوم الأحد 12 نوفمبر: أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها فقدت الاتصال بمستشفى الشفاء بمدينة غزة.

وقالت منظمة الصحة العالمية في منشور على صفحتها X: “بينما تستمر التقارير المروعة عن هجمات متكررة على المستشفيات، فإننا نفترض أن اتصالاتنا قد انضمت إلى عشرات الآلاف من النازحين الذين يفرون من المنطقة”.

رويترز – الأحد 12 نوفمبر/تشرين الثاني: قال سكان في غزة إن الجنود الإسرائيليين اشتبكوا مع مسلحي حماس طوال الليل في مدينة غزة وما حولها، حيث يقع مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة.

وقال أشرف القدرة ممثل وزارة الصحة في غزة، إن المستشفى توقف عن العمل بعد نفاد الوقود. وأضاف أن طفلين توفيا نتيجة لذلك. وقال إن هناك 45 طفلاً في المجموع.

وأضاف أن القصف الإسرائيلي أدى إلى مقتل مريض في العناية المركزة، كما أطلق القناصة الإسرائيليون على أسطح المنازل النار بشكل متقطع على المجمع الطبي، مما حد من قدرة الناس على الحركة.

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها على سلامة جميع الأشخاص المحاصرين في المستشفى وقالت إنها فقدت الاتصال به.

الأمم المتحدة: قطاع غزة يتحول إلى مقبرة للأطفال، يقتل طفل ويصاب طفلان كل 10 دقائق

اشتية يدعو لوقف إطلاق نار فوري: الوقت من دم في قطاع غزة

اللجنة الفرنسية لإيران الديمقراطية تدين محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس

اللجنة الفرنسية لإيران الديمقراطية تدين محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس

تدين اللجنة الفرنسية لإيران الديمقراطية محاولة اغتيال ألیخو فيدال كوادراس، إن نشر أجواء الرعب في أوروبا هو رغبة الملالي الحاكمين في إيران.

بیان اللجنة الفرنسية لإيران الديمقراطية – 10 نوفمبر:

في يوم الخميس 10 نوفمبر، تعرض السيد ألیخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب البرلمان الأوروبي (1999-2014)، لهجوم إرهابي بالقرب من منزله في مدريد وأصيب بجروح خطيرة في الوجه. وخضع بعد ذلك لعملية جراحية.

وقد انتشر خبر هذا العمل الإرهابي على نطاق واسع وغطته كبرى وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية. أدان القادة الأوروبيون مثل رئيس البرلمان الأوروبي ورئيس وزراء إسبانيا ورئيس وزراء إيطاليا ومعظم أعضاء البرلمان الأوروبي هذه الجريمة وتمنوا للسيد فيدال الشفاء العاجل.

ومن سريره في المستشفى، لم يخف السيد فيدال كوادراس شكوكه في تورط النظام الحاكم في إيران في محاولة اغتياله. والآن، تواصل الشرطة الإسبانية تحقيقاتها في هذا المجال، بالنظر إلى هذا الاحتمال.

لقد دافع السيد فيدال كوادراس، انطلاقاً من مبادئه التحررية والإنسانية، عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران والحق في مقاومة الفاشية الدينية منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، بغض النظر عن انتمائه الحزبي. وقد أثار هذا الصمود الاحترام الكبير لدى الشعب الإيراني تجاه هذه الشخصية الأوروبية البارزة، ومن ناحية أخرى، فقد تم استهدافه من قبل ملالي إيران الحاكمين، الذين أعلنوا بداية العام الحالي عن إدراجه على القائمة السوداء بسبب دعمه لمقاومة الشعب الإيراني.

تدین اللجنة الفرنسية لإيران الديمقراطية بشدة محاولة اغتيال ألیخو فيدال كوادراس، وتحذر من أي محاولة لبث أجواء الرعب وإثارة الخوف بين الليبراليين وأنصار الديمقراطية والحرية في العالم.

ولا ينبغي أن نسمح للرجعية والديكتاتورية أن تجعل من عالم الديمقراطية والحرية ساحة لها وتنشر قمع الحرية خارج حدودها.

نيابة عن اللجنة الفرنسية لإيران الديمقراطية

جان بيير برار

10 نوفمبر 2023

أعضاء البرلمان الأوروبي يدينون محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس

بيان ميلان زوفير: النظام الإيراني قد يكون وراء اغتيال فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا

تجمعات احتجاجية في جميع أنحاء إيران: من العاملين في صناعة النفط إلى الممرضات والمتقاعدين في صناعات الصلب والتعدين

تجمعات احتجاجية في جميع أنحاء إيران: من العاملين في صناعة النفط إلى الممرضات والمتقاعدين في صناعات الصلب والتعدين

  نظم المتقاعدون في صناعتي الصلب والتعدين وقفات احتجاجية في طهران وأصفهان يوم الأحد 12 نوفمبر تحت شعار “أرضية الشارع فقط نحصل على حقوقنا”. بدأت هذه التجمعات بعد عدة أسابيع من الاحتجاجات التي قام بها المتقاعدون والعاملون في شركات النفط والغاز الإيرانية.

تجمعات احتجاجية في جميع أنحاء إيران: من العاملين في صناعة النفط إلى الممرضات والمتقاعدين في صناعات الصلب والتعدين

تجمعات احتجاجية للعاملين في صناعة النفط

استمراراً لعدة أسابيع من الاحتجاجات، قام اليوم الأحد 12 نوفمبر ، العاملون في شركة آغاجاري لاستثمار النفط والغاز بوقفة احتجاجية بالاضافة إلى تجمع احتجاجي آخر نظمها العاملون في شركة “نفت قاره” جزيرة سيري ، استمرار لاحتجاجاتهم في الأيام الماضية، احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم القانونية.

جزيرة سيري – تجمع العاملين في شركة “نفت قاره” جزيرة سيري

نظم موظفو شركة شركة “نفت قاره” جزيرة سيري تجمعا احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم القانونية.

أصفهان – تجمع المتقاعدين من صناعات الصلب والتعدين

وفي مدينة أصفهان، نزل متقاعدو صناعتي الصلب والتعدين إلى الشوارع رافعين شعار “في أرضية الشارع فقط نحصل على حقوقنا” وأعلنوا مطالبهم بوضوح. وتظهر هذه الاحتجاجات غضب المتقاعدين من استراتيجيات وسياسات الحكومة فيما يتعلق بحقوقهم ومطالبهم.

احتجاج ممرضات كاشان على عدم دفع المطالبات القانونية

كما نظمت ممرضات كاشان وآران وبيدغول وقفة احتجاجية هذا الصباح أمام مقر جامعة كاشان للعلوم الطبية. ورفعن شعار “الممرضة اصرخي بحقك وليستقل الوزير الفاشل ” وطالبن بتلبية مطالبهن القانونية.

لا يزال استحواذ الحكومة على صناديق التقاعد، والذي بدأ بالاسم الرمزي “خطة توحيد صندوق التقاعد”، وأدى إلى معارضة قوية من المتقاعدين من مختلف الصناديق، بما في ذلك صندوق الصلب، مستمرًا. الآن جاء دور صندوق تقاعد العاملين في صناعة النفط. ويعتزم مجلس الوزراء أن يدرج على جدول الأعمال مناقشة تغيير النظام الأساسي لصندوق تقاعد عمال النفط بناء على اقتراح وزير العمل صولت مرتضوي.

الوضع الاقتصادي: ارتفاع خط الفقر

مع ارتفاع خط الفقر في طهران إلى 30 مليون تومان وفي المدن إلى 23 مليون تومان على الأقل، تزايدت المخاوف بشأن الوضع الاقتصادي للمجتمع. في حين يبلغ متوسط ​​راتب الموظف وراتب العامل الخاضع لقانون العمل نحو 10 و8 ملايين تومان على التوالي.

وصلت احتجاجات المجموعات النقابية والعمالية إلى مرحلة حرجة بسبب عدم استجابة الحكومة وزيادة الضغوط الأمنية. والآن يؤكد الناشطون العماليون والنقابيون على تضامنهم ومصيرهم المشترك ويتم الاعتراف بهم كقوة اجتماعية تم إهمالها حتى الآن.

انفجار في مبنى قائم مقامية إسلام آباد غرب من قبل شباب الانتفاضة

انفجار في مبنى قائم مقامية إسلام آباد غرب من قبل شباب الانتفاضة

استهدف شباب الانتفاضة قائممقامية إسلام آباد غرب في  محافظة كرمنشاه غرب إيران مما تسبب في حدوث انفجارات وذلك  رداً على إعدام السجين السياسي البلوشي ميثم جنداني في سجن زاهدان المركزي بعد 12 عاماً من السجن والتعذيب بأمر من خامنئي السفاح.

واعتقل ميثم البطل في سراوان عام 2011 بتهمة قتل ومعاقبة 3 من رجال الشرطة المجرمين وتم نقله إلى مركز احتجاز مخابرات زاهدان حيث تم التحقيق معه وتعذيبه لمدة عام.

وحكم على المواطن البلوشي الشجاع بالإعدام من قبل محكمة الجلاد بتهم “العمل ضد أمن البلاد” و”الحرابة من خلال العمل المسلح” وقضى ما يقرب من 12 عامًا تحت حكم الإعدام.

إن إعدام ميثم بعد 12 عاماً من السجن والمضايقات هو انتقام خامنئي من أبناء بلوشستان الأبطال لترهيب المواطنين ومنع الانتفاضة، لكن حبل الجلاد على رقبة دماوند ليس له أي تأثير أبداً.

إيران – استهداف مراکز قوات الحرس للنظام ومراكز قمع أخرى في طهران وأصفهان ومشهد على يد شباب الانتفاضة

بينما يحاول النظام الإيراني استعراض قوته من خلال تأجيج نيران الحرب في المنطقة، يواصل الشباب الإيرانيون المنتفضون استهداف مراكز قمعية للنظام.

وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني، هزت انفجارات مبنى السلطة القضائية في مشهد والمكلف بتنفيذ الأحكام، ما يسمى بـ”محاكم الثورة”. وجاء الهجوم ردًا على موجة الإعدامات المتزايدة التي نفذها النظام.

وفي اليوم نفسه، في شهرضا بمحافظة أصفهان، استهدف الشباب المنتفضون موقع ثارالله التابعة لقوات الحرس للنظام. كما استهدف الشباب مجمعًا تابعًا لقسم الطيران التابع لقوات الحرس للنظام والمكلف ببرنامج الصواريخ المدمرة للنظام.

وفي 5 تشرين الثاني/نوفمبر، استهدف شباب الانتفاضة في طهران مقرين للباسيج التابع لقوات الحرس ردًا على موجات الإعدام والقمع التي ارتكبها النظام في الأسابيع الماضية. تم تكليف قوات الباسيج على وجه التحديد بقمع الاحتجاجات في إيران وهي مسؤولة عن الفظائع التي وقعت في الاحتجاجات التي عمت البلاد في السنوات الأخيرة.

وتحدث هذه الإجراءات في الوقت الذي كثف فيه النظام إجراءاته القمعية لإرعاب المواطنين. وخلال الأسبوعين، نفذ النظام ما لا يقل عن 45عملية إعدام.

ويعرب الشعب الإيراني بعبارات واضحة عن عدم تأييده لسياسات النظام الداعية إلى الحرب، ولن يقبل بأقل من إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تعزز السلام والأمن في المنطقة.

ذات الصلة

إيران..استهداف شباب الانتفاضة مراكز ومظاهر قمعية للنظام

خلال الأسبوع الماضي أضرم شباب الانتفاضة في مدن طهران والأهواز واصفهان وكرج وشهريار وقم النار في مداخل مراكز للقمع ونشر الإرهاب للنظام. ونفذت بعض هذه النشاطات في وضح النهار رغم أجواء القمع والكبت السائدة. ومن هذه النشاطات يمكن الإشارة إلى حرق حوزة لنشر الجهل والجريمة وإعداد الإرهابيين في قم وطهران، ومركز قمعي للباسيج في كرج والأهواز وإحراق لافتة دعائية لكبير الإرهابيين الهالك قاسم سليماني في شهريار.