الرئيسية بلوق الصفحة 1108

إضراب السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار عن الطعام

إضراب السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار عن الطعام

أعلن سجناء سياسيون محكومون بالإعدام في سجن قزل حصار عن إضرابهم عن الطعام.

ووفقًا للأخبار والتقارير الواردة من سجن قزل حصار، فإن أربعة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام قد بدأوا إضرابًا عن الطعام.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن أربعة سجناء سياسيين وسجناء الرأي من أهل السنة، الذين كانوا قد بدأوا إضرابًا عن الطعام مع داود عبداللهي (الذي أعدمه النظام في وقت سابق)، ما زالوا في إضراب.

وأضاف التقرير، أن هؤلاء السجناء السياسيين من أهل السنة أنور خضري، وكامران شيخه، وخسرو بشارت، وفرهاد سليمي بدأوا الإضراب عن الطعام منذ يوم 30 ديسمبر، وهم ما زالوا مستمرين في الإضراب.

ويأتي إضراب هؤلاء السجناء السياسيين من أهل السنة في وقت لم تكن أخباره مدوية، فيما كان من المفروض أن يكون المجتمع والنشطاء الحقوقيون والمدنيون صوتًا لدعم هؤلاء السجناء.

ووفقًا لمصدر موثوق، كان داود عبداللهي قد بدأ الإضراب عن الطعام ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 26 ديسمبر، بعد نقله إلى الانفرادية في السجن لتنفيذ حكم الإعدام. وقد أمضى 6 أيام في أسوأ الظروف في انتظار تنفيذ الإعدام، حيث عانى هو وعائلته كثيرًا.

إضراب السجناء على الطعام على الرغم من الوضع الجسدي الصعب

منذ ذلك اليوم، قرر زملاء داود عبداللهي المتهمون في القضية نفسها، وهم كل من أنور خضري وكامران شيخه و خسرو بشارت وفرهاد سليمي، أن يستمروا في الإضراب عن الطعام.

وتابع المصدر أنه بعد إعدام داود عبداللهي التعسفي بعد قضائه 14 عامًا من السجن، قرر زملاؤه السجناء السياسيون الأربعة أن يواصلوا الإضراب حتى تحسين ظروفهم. حيث يعيشون في أسوأ الظروف وبدون أدنى إمكانيات منذ وصولهم إلى قزل حصار.

بالإضافة إلى ذلك، من نوفمبر حتى الآن، تم نقل ثلاثة من هؤلاء السبعة المحكومين المشتركين، قاسم آبسته وأيوب كريمي وداود عبداللهي، إلى زنزانات انفرادية وتم إعدامهم في فترات زمنية مختلفة. وتُعد هذه الطريقة التدريجية لقتل السجناء السياسيين وسجناء الرأي وسيلة لتعذيبهم.

وتظهر التقارير الإضافية من سجن قزل حصار أن عدد سجناء الرأي  والسياسيين المحتجزين في قسم الأمن في العنبر رقم 3 في سجن قزل حصار قد ارتفع إلى 14 شخصًا بعد إعدام ثلاثة منهم، ويتم حبسهم في غرفة صغيرة. إنهم محرومون من جميع الوسائل العادية وتم مؤخرًا اقتحام غرفتهم بعد نقل أحدهم لتنفيذ حكم الإعدام، حيث قام حراس السجن بمداهمتها وتدمير ممتلكاتهم المتواضعة.

يُحتفظ بهؤلاء السجناء بأمر من حشمت الله حيات الغيب، رئيس هيئة السجون في محافظة طهران، في عنبر الأمن وبجوار السجناء الخطرين تحت حكم الإعدام ويتم الاحتفاظ بهم كعقوبة. تم تفتيش غرفهم عدة مرات وتم تدمير وتحطيم بعض وسائلهم التي تم شراؤها بجهد كبير وبتكلفة شخصية. بالإضافة إلى ذلك، يتعرضون باستمرار للتحقير والإهانة من قبل حراس السجن.

وتزداد الضغوط علی هؤلاء السجناء السياسيين وسجناء الرأي كل يوم وكل لحظة، حيث بقوا حتى الآن محرومون من التشمس، والمواد الصحية الشخصية وبلا ماء ساخن، وبدون إضاءة. استمرار هذه الظروف عرض بشكل كبير حالتهم الجسدية والصحية النفسية للخطر.

اللورد سينغ:لحكومة الملالي سجل مظلم من السلوك اللاإنساني، بما في ذلك مذبحة السجناء السياسيين والقمع الوحشي للانتفاضات الشعبية


الأوكرانية الحائزة على جائزة نوبل تدعم التحقيق في مذبحة السجناء السياسيين في إيران

برايت بارت: القرار المقدم إلى الكونجرس الأمريكي يدين الحكومة الإيرانية لمذبحة السجناء السياسيين.

إيران – تظاهرات عمال النفط في لاوان

إيران – تظاهرات عمال النفط في لاوان

لاوان – 5 يناير: في تجسيد لاحتجاجاتهم الشديدة، اجتمع موظفو شركة نفط في منطقة لاوان في 5 يناير للتعبير عن مخاوفهم والمطالبة بتحقيق تغييرات جوهرية. وحدد المحتجون سلسلة من الشكاوى، مشددين على ضرورة إجراء إصلاحات عاجلة داخل الشركة.

المطالب الرئيسية للمحتجين:

1. إقالة المديرين غير الأكفاء:

   تعتبر إقالة المديرين غير الفعّالين من أبرز مطالب المحتجين، الذين يرون أن هؤلاء المديرين لم يلبوا توقعات القوى العاملة. يسلط هذا الطلب الضوء على المديرين غير الأكفاء الذين لم يصلوا إلى هذا المركز إلا على أساس العلاقات الحكومية وليس بناء على الكفاءة المهنية.

2. التخلص من سقوف الرواتب وتوزيع عادل للفوائد:

   يؤكد المحتجون أن فرض سقف على الرواتب يخلق جوًا من عدم التحفيز ويؤدي إلى إحباط الموظفين. ينادون بإلغاء هذه القيود، مؤكدين أن التوزيع العادل للفوائد بين العاملين في القطاعين التشغيلي والدعم أمر ضروري لتعزيز الوحدة والتحفيز.

3. التخصص دون تمييز:

   يشكل طلب تخصيص الأدوار الوظيفية دون إحداث تفاوتات قلقًا كبيرًا بين العمال. يرون أن مثل هذا التفصيل يعزز التفرقة ويقلل من قيمة بعض الأدوار، مما يجعل الموظفين عرضة للإهانة. يدعو المحتجون إلى معالجة عادلة وغير متحيزة لتوزيع الوظائف.

4. دفع كامل لمزايا التقاعد بناءً على سنوات الخدمة:

   يطالب الموظفون بضرورة دفع كامل لفوائد التقاعد وفقًا لسنوات الخدمة المقدمة. يضمن ذلك أن يتلقى الأفراد تعويضًا عادلًا ومنصفًا عن التفاني والالتزام بالشركة على مر السنين.

5. عزل صندوق تقاعد صناعة النفط:

   يصر العمال على استقلالية صندوق تقاعد صناعة النفط، داعين إلى فصله عن غيره من صناديق التقاعد التي تعاني من صعوبات مالية. يُعتبر هذا الإجراء ضروريًا لحماية توفيرات التقاعد لموظفي قطاع النفط.

6. إلغاء قيود العمر المحددة لفوائد التقاعد:

   يطالب المحتجون بإلغاء القيود العمرية المفروضة على فوائد التقاعد، مؤكدين أن مثل هذه القيود تعيق الأمان المالي للموظفين ويجب رفعها لرفاهية القوى العاملة.

7. استرداد الاستقطاعات الزائدة للضرائب:

   يعكس طلب استرداد الاستقطاعات الزائدة للضرائب رغبة الموظفين في ممارسات مالية عادلة وشفافة، ضمانًا لدقة ومبررية الاستقطاعات.

8. استقلالية صندوق تقاعد صناعة النفط:

   يطالب الموظفون باستقلالية صندوق تقاعد صناعة النفط، بهدف حمايته من التأثيرات الخارجية وضمان تشغيله في مصلحة العاملين فقط.

9. تنفيذ كامل لمفاد المادة 10:

   يطالب المحتجون بتنفيذ كامل لمفاد المادة 10، والتي ربما يشيرون بها إلى فقرة أو لائحة تعتقد أنها ستعالج مخاوفهم وتحقق تحولات إيجابية.

10. مراجعة الرواتب الأساسية وجدول التوظيف:

    يركز الطلب الأخير على ضرورة إجراء استعراض شامل وتعديل للرواتب الأساسية وجدول التوظيف ليعكس الظروف الاقتصادية الحالية وقيمة العمل الذي يقوم به الموظفون.

في الختام، تمثل التظاهرة في لاوان جبهة موحدة لعمال صناعة النفط يسعون إلى إجراء إصلاحات أساسية من أجل بيئة عمل عادلة ومتساوية. يؤكد الطابع العاجل والتحديد لمطالبهم على خطورة الوضع ويسلط الضوء على ضرورة التصدي له واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل السلطات المعنية.

اعترافات “رأس الأفعى”

اعترافات “رأس الأفعى”

في 2 يناير، وصف الحرسي محمد جعفر أسدي، أحد القادة السابقين لحرس النظام الإيراني في سوريا، وظائف “رأس الأفعى”، قائلا:

“أقام قاسم سليماني 12 معسكرا في العراق، وأنشأ ست فرق في سوريا، وأرسل الذخيرة إلى البلقان ليلا، وكان هذا الجندي (قاسم سليماني) هو الذي ذهب لبناء غزة”.

وفي نفس الخطاب، أضاف الحرسي أسدي:

“لقد ربى خميني جنودا ويذهب هذا الجندي إلى غزة لإعمارها!”

لكن يبدو أنه حريص على عدم نسيان أي جزء من أعماله الإرهابية ونظامه، ويتابع:

“سئلت في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: كيف أخذتم الأسلحة والذخيرة وغيرها إلى هناك؟ أجبت وأنا أسألكم:

هل يمكن لمقاتلي «حماس» أن يتدربوا عبر الإنترنت، أو كيف يطيرون بمظلات الباراماتور؟!

ثم أشار الحرسي المجرم إلى الإبادة الجماعية للشعب السوري على يد قاسم سليماني وقال:

حاول (قاسم سليماني) إقناع بشار الأسد باستخدام الباسيج وفعل ذلك”.
كما قام بإرسال أشخاص إلى اليمن للعمل هناك ليلا ونهارا وتنفيذ ثورة في اليمن من خلال تدريب اليمنيين وتوفير التسهيلات لهم.
في الوقت الحاضر، تشعر السفن التي تتجه إلى فلسطين المحتلة بالقلق (بشأن الإرهاب البحري الذي يقوم به مرتزقة النظام).

ومع كل هذا الإنفاق من جيوب النظام على الإرهاب، فإن الحرسي أسدي قد تعثر وفي ذروة استعراضاته الإرهابية، يتذكر فجأة الانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني العام الماضي ويقول برعب:

“في العام الماضي، شاهدتم ما حدث في هذا البلد. كم من المؤمنين فقدوا عزيمتهم وكم من الأشخاص الغرباء أصبحوا متفائلين جدا بأن الأمر قد انتهى! (ان عصر النظام قد انتهى)”.

وهاتان الجملتان أو الثلاث الأخيرة هما الوجه الآخر لسياسات النظام الإرهابية وتشير إلى سبب جرائم النظام في المنطقة؛

ويحاول خامنئي بشكل مشابه لخميني الدجال، بكل قوته “التستر” على القمع الوحشي داخل البلاد في ظل تصدير الإرهاب وإشعال الأزمات في المنطقة، بهدف إطالة عمر ديكتاتوريته.

مقتل 11 من قادة وعناصر حرس النظام الإيراني في هجوم على مطار دمشق

نيويورك تايمز: كبار قادة البنتاغون يضغطون من أجل اتخاذ إجراءات اقتحامية ضد القوات الوكيلة لإيران

انفجار قارب حوثي بدون طيار بعد يوم من تحذير الولايات المتحدة في البحر الأحمر

الجنرال ماكماستر: قاسم سليماني كان سبب موت ومعاناة الناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط

فقط في الشارع ، نحصل على مستحقاتنا

0

فقط في الشارع ، نحصل على مستحقاتنا

فقط في الشارع، نحصل على مستحقاتنا. هذه هي صرخة الأمهات والآباء والكادحين الذين، بعد عقود من العمل المستمر والمعاناة، يطالبون بحقوقهم كمتقاعدين في “أرض الشارع”. في الأيام الأخيرة، كان المتقاعدون الشرفاء يرددون شعارات مثل “الويل لكم على كل هذا الظلم والقمع“، “الحكومة تخون والبرلمان يدعم”، “الغلاء والتضخم، محنة الشعب”، “لقد سمعنا الكثير من الأكاذيب، نحن لا نصوت للبرلمان” و “الحكومة المفلسة، عدوة المتقاعد”. وهكذا رددوا صرختهم من أجل العدالة بوجه الولي الفقيه المحرض على الحرب وحكومة رئيسي المفلسة، مطالبين باستحقاقاتهم.

إن وصف هذا النهب القاسي وسحق معاشات المتقاعدين لا يكفي شرحه في هذه السطور القصيرة. ومع ذلك، فلنلقِ نظرة فقط على نهب صناديق التقاعد في حالة واحدة. هذه الأموال هي المصدر الوحيد لأصول المتقاعدين الشرفاء الذين ادخروا ريالًا بريال على مدى 30 أو 40 عامًا من رواتبهم الضئيلة، حتى يتمكنوا من سحب بعضها شهريًا من أجل رزقهم أثناء التقاعد. لا يسمح القانون لأي شخص أو كيان سحب هذه الأموال المخصصة حصرًا للمدفوعات الشهرية للمتقاعدين، بينما في ظل حكم اللصوص، كانت هذه الأموال واحدة من أهم مصادر السرقة والاختلاس الحكومي. فضيحة الاختلاس الضخمة في صندوق الاحتياطي للتربويين، الذي يمتلك أربع شركات قابضة في مجالات “البتروكيماويات والطاقة”، ليست سوى مثال واحد على نهب المقربين من خامنئي من موائد المتقاعدين.

وكتبت إحدى وسائل الإعلام أن “صناديق التقاعد أصبحت الفناء الخلفي للمسؤولين السياسيين” (خبر أونلاين، 3 مايو).

كما كتبت صحيفة اعتماد (8 مايو): “الحكومة لديها دين إجمالي قدره 501 تريليون تومان لصناديق التقاعد”.

في وقت سابق، وصف خبير حكومي السرقة السافرة لصناديق التقاعد للناس بأنها منهجية وحكومية، وقال: “أزمة الصناديق الاجتماعية هي أزمة نهب منظم. إنها أزمة سرقت بشكل منهجي ومنظم ما كان في الصناديق أو دمرت بشكل منهجي”.

خوفًا من غضب وهدير “المتقاعدين المضطهدين”، تساءل عضو في البرلمان الرجعي في 1 يناير: “ما هو الأساس المنطقي لمدى الزيادة في رواتب متقاعدي الجيش والبلد المضطهدين، وتعديل رواتبهم وتقديم مكافآت لهم؟ عندما يصبح التضخم ومقدار الزيادات الضريبية لجميع الطبقات والشركات قاسيًا ووجود استفزازي وغير عقلاني لبعض مؤسسات الرقابة هو يعمل بمثابة الملح على جرح الناس، ألا تخرج أجواء السلوك المتعمد على أعمال الناس، المواطنين من المسار الطبيعي؟”.

وفي اليوم نفسه (1 يناير)،  استهدف شبان الانتفاضة،  منطقة الجهل والجريمة في طهران دعما لانتفاضة المتقاعدين، بالاضافة إلى استهدافهم قاعدة للباسيج التابعة للحرس في مشهد دعما لعمال البلدية المحرومين.

إن الدعم الناري لأبناء الشعب الإيراني الأبطال للاحتجاجات المشروعة للشعب الكادح والمحروم هو شعلة تنير طريق السعي لتحقيق العدالة والمقاضاة ضد ظلم واضطهاد النظام الظالم. أظهر هذا النظام على مدى العقود الأربعة الماضية أنه لا يفهم لغة سوى لغة النار والقوة ، ولا يمكن استعادة الحقوق التي تم سحقها ونهبها إلا بانتفاضة الشعب وإسقاط هذا النظام بأكمله.

متظاهرو السويداء يرفعون أعلام الثورة السورية يطالبون بإسقاط النظام

متظاهرو السويداء يرفعون أعلام الثورة السورية يطالبون بإسقاط النظام

تجمع الآلاف من المتظاهرين/ات في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء لإعادة التأكيد على مطالبهم الشعبية التي استمروا في المطالبة بها منذ 20 أسبوعاً. 

وطالب متظاهرو السويداء من قلب ساحة التظاهر المركزية بإسقاط النظام السوري وتطبيق الحل السياسي في الجمعة الأولى من عام 2024. 

وحمل المتجمعون لوحات ولافتات تنعى المعارض السوري البارز رياض الترك الذي توفي قبل أيام. 

كما رفع المحتجون في الأسبوع 20 من انتفاضة هذه المحافظة الجنوبية أعلام الثورة السورية وأعلام طائفة “الموحدون الدروز”، إلى جانب اللافتات التي طالبت بشكل صريح بإسقاط نظام الأسد وطرد المحتل الروسي والإيراني. 

وبحسب ما صرحت به سيدتنا من محافظة السويداء للشبكة المحلية السويداء 24 أنهم خرجن من أجل التغيير، في تأكيد على مطالب الحراك السلمي، وسبب المشاركة النسائية الواسعة في المظاهرات السلمية المستمرة منذ أكثر من خمسة شهور في السويداء.

ويستمر أهالي السويداء بانتفاضتهم السلمية، التي اندلعت بسبب تدهور الوضع المعيشي والأمني منذ أكثر من 4 أشهر، للمطالبة بإسقاط نظام الأسد وخروج إيران من البلاد باعتبارها محتلة، وتطبيق القرار الأممي 2254، الذي يضمن تحقيق انتقال سلمي للسلطة عبر انتخابات ديمقراطية بإشراف الأمم المتحدة.

متظاهروا السويداء مستمرون في مظاهراتهم الشعبية

مظاهرات السويداء: سوريا للسوريين.. لا لإيران ولا الشيطان

في اليوم المائة… متظاهرو السويداء يواصلون بإصرار حراكهم الثوري

القيادة الروحية في السويداء تجدد رفضها لوجود المليشيات الإيرانية في سوريا

انفجار قارب حوثي بدون طيار بعد يوم من تحذير الولايات المتحدة في البحر الأحمر

انفجار قارب حوثي بدون طيار بعد يوم من تحذير الولايات المتحدة في البحر الأحمر

ذكرت وكالة رويترز يوم  الجمعة ، 5 يناير / كانون الثاني ، أن قارب الحوثيين بدون طيار انفجر في البحر الأحمر بعد يوم من تحذير الولايات المتحدة.
قالت البحرية الأمريكية إن زورقا بدون طيار للحوثيين محمل بالمتفجرات انفجر في البحر الأحمر يوم الخميس ، لكن لم تقع إصابات أو خسائر بشرية ، حيث تواصل الجماعة التي تتخذ من اليمن مقرا لها هجماتها في تحد للدعوات الدولية لوقفها.

وجاء الهجوم الأخير بعد يوم من إصدار 12 دولة، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان، بيانا مشتركا يحذر الحوثيين من “عواقب غير مؤكدة” ما لم يوقفوا هجماتهم، فيما وصفه مسؤول أمريكي يوم الأربعاء بأنه أحدث تحذير.

ويطلق الحوثيون، الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، موجة من الطائرات بدون طيار والصواريخ على السفن التجارية منذ 19 نوفمبر تشرين الثاني في محاولة لفرض تكلفة للاحتجاج على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وقال نائب الأدميرال براد كوبر ، الذي يقود قوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط ، للصحفيين يوم الخميس إن القارب المتفجر الحوثي انجرف حوالي 50 ميلا (80 كيلومترا) في البحر الأحمر ثم انفجر في ممرات شحن كثيفة

وقال كوبر للصحفيين: “وصلت السفينة على بعد أميال قليلة من السفن النشطة في منطقة السفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية ، ورأينا جميعا انفجارها”.

مروحيات أميركية تغرق 3 زوارق للحوثيين وتقتل طواقمها

أفادت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) بأن زوارق تابعة للحوثيين هاجمت سفينة تجارية ومروحيات للبحرية الأميركية جنوبي البحر الأحمر. وقد تم استدعاء المروحيات بعدما أطلقت سفينة حاويات تابعة لشركة ميرسك نداء استغاثة بسبب الهجوم. وفي اتصال بين وزيري الدفاع الأميركي والبريطاني، دعا وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى تحرك جماعي لمواجهة هجمات الحوثيين.

ووفقًا للمعلومات الواردة من سنتكوم، فإن زوارق الحوثيين أطلقت النار على السفينة المستهدفة واقتربت منها في محاولة لاقتحامها. واستجابت المروحيات الأميركية لنداء الاستغاثة وتعرضت لإطلاق النار من قبل الحوثيين، وردت بإطلاق النار “دفاعًا عن النفس”، مما أدى إلى غرق 3 زوارق ومقتل طواقمها.

وأوضحت سنتكوم أن هناك أنباء تفيد بقدرة السفينة المستهدفة على الابحار دون وقوع إصابات بشرية. وأشارت إلى أن هذا الهجوم هو الهجوم الـ23 الذي يشنه الحوثيون على سفن تجارية منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت تقريرًا عن الحادث الذي وقع على بعد 55 ميلاً بحريًا جنوب غربي ميناء الحديدة اليمني.

من جانبها، أعلنت شركة ميرسك الدانماركية أن الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن قاموا بشن هجوم على إحدى سفن الحاويات التابعة لها، مما دفع الشركة إلى تعليق جميع رحلاتها عبر البحر الأحمر لمدة 48 ساعة.

من جهته، أكد وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس أن هجمات الحوثيين على الشحن الدولي في البحر الأحمر ومنطقته المحيطة تضاعفت بنسبة 5 أضعاف خلال الشهرين الأخيرين. وأشار إلى أن هذه الهجمات تتسبب في ضرر للتجارة العالمية ويجب أن تتوقف.

وتواصلت الدعوات للتصدي لهجمات الحوثيين وتأمين الممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة. تعتبر الهجمات الحوثية على السفن التجارية والبحرية تهديدًا للأمن البحري والتجارة العالمية في المنطقة. وتعمل القوات الدولية والإقليمية على تعزيز الجهود الأمنية لمكافحة هذه الهجمات وضمان حرية الملاحة في المياه الدولية.

الولايات المتحدة: مصادرة الأسلحة وذخيرة للنظام الإيراني على طريق إيران – اليمن

إنجلترا: النظام الإيراني يزود مليشيات الحوثي في ​​اليمن بأسلحة متطورة 

أسوشيتد برس: البحرية الأمريكية ضبطت شحنة أسلحة هجومية إيرانية كانت متجهة إلى اليمن

رئيس الوزراء اليمني: تحقيق السلام في اليمن يعتمد على مدى استسلام الحوثيين للأجندة الإيرانية

إعدام 864 سجيناً عام 2023 على يد جلادي خامنئي لمواجهة الانتفاضة

إعدام 864 سجيناً عام 2023 على يد جلادي خامنئي لمواجهة الانتفاضة

أعلى عدد من عمليات الإعدام خلال السنوات الـ 8 الماضية وبزيادة 34% مقارنة بالعام السابق

لم تتوقف آلة خامنئي للتعذيب والإعدام والقتل لحظة واحدة خلال عام 2023 بهدف مواجهة الانتفاضة. ووفقا لتقارير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل البلاد، بلغ عدد عمليات الإعدام المسجلة في عام 2023 لا يقل عن 864 سجينا، وهو أعلى رقم خلال الثماني سنوات الماضية. وبالطبع، بسبب سرية عمليات الإعدام، يكون العدد الفعلي لعمليات الإعدام أكبر بكثير.

وزاد عدد عمليات الإعدام في عام 2023 بنحو 34% مقارنة بعام 2022 الذي بلغ فيه 646 شخصا. كما يشهد اتجاه عمليات الإعدام ارتفاعا مستمرا في عام 2023، حيث تم تنفيذ أكثر من 36٪ من عمليات الإعدام (313 عملية إعدام) في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام وخلال فترة الحرب في المنطقة.

وكان للمواطنين البلوش المحرومين والمضطهدين نصيب أكبر من عمليات الإعدام. تم إعدام 191 شخصا من بين الذين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، مما يشكل أكثر من 22% منهم من  المواطنين البلوش. ومن بين السجناء الذين تم إعدامهم، كان هناك 26 امرأة و8 أطفال مجرمين كانت أعمارهم أقل من 18 عاماً عند ارتكاب الجريمة المزعومة. وتم تنفيذ 7 عمليات إعدام بطرق بشعة أمام الجمهور.

وتستمر عمليات الإعدام في العام الجديد. في 1 يناير/ كانون الثاني 2024، تم إعدام خمسة سجناء في سجن كرج المركزي. وصرح رئيس القضاء في محافظة البرز مبررا لتلك الإعدامات، بانه “لا يوجد أي تساهل في التعامل مع من يعرض أمن الناس للخطر” (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية – الأول من يناير/ كانون الأول2024). إن نية الملالي القساة ليست سوى ضمان أمن نظام ولاية الفقيه الشرير.

كما تم إعدام سجينين في 4 يناير/ كانون الثاني في أردبيل وسجين واحد في همدان وثلاثة سجناء آخرين في سجن أردبيل المركزي في الأيام السابقة. وأعلنت وكالة الأنباء إرنا، يوم الثلاثاء 2 يناير/كانون الأول، إعدام 9 سجناء في أردبيل.

في غضون ذلك، بدأ أربعة سجناء سياسيين من أهل السنة الذين حكم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار إضراباً عن الطعام في اليوم السادس احتجاجاً على إعدام زميلهم في السجن داوود عبد اللهي. وتم إعدام المتهمين الثلاثة داود عبد اللهي وأيوب كريمي وقاسم آبسته على يد جلادي خامنئي في السجن نفسه.

إن عقودا عديدة من الاسترضاء وتقديم التنازلات للفاشية الدينية الحاكمة شجعتها على القمع والإعدام والتعذيب داخل إيران والترويج للحرب والإرهاب خارج إيران.

تطالب المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي وأعضائه بالتحرك الفوري لوقف آلة الإعدام والقتل التابعة للملالي وإنقاذ حياة آلاف السجناء المحكومين بالإعدام، وتدعو مرة أخرى إلى زيارة الوفد الدولي للتحقيق في سجون إيران لتقصي الحقائق. ويجب استبعاد هذا النظام من المجتمع الدولي ومحاسبة قادته، وخاصة خامنئي وإبراهيم رئيسي وإيجئي، على ارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدار أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 يناير/ كا نون الأول 2024

منظمة العفو الدولية: على خامنئي إلغاء جميع أحكام الإعدام

في شهر واحد، وللشهر الثاني على التوالي، تجاوز عدد الإعدامات 100 شخص

خبر صادم – عضو برلمان النظام الإيراني: نحو 2000 شاب من مدينة دلفان ينتظرون الإعدام

الجنرال ماكماستر: قاسم سليماني كان سبب موت ومعاناة الناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط

الجنرال ماكماستر: قاسم سليماني كان سبب موت ومعاناة الناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط

قال مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض الجنرال ماكماستر لشبكة سي بي إس نيوز بشأن قاسم سليماني: “كان سليماني مسؤولا عن موت ومعاناة الناس في الشرق الأوسط بأسره… إنه دعم مجموعة من الجماعات الإرهابية… خلال فترة قيادته على مدى 22 عاما، كقائد لفيلق القدس، أسس شبكة من الموت والإرهاب في المنطقة بأكملها. وكان معظم ضحاياه من المسلمين”.

وبشأن الوضع في المنطقة، قال ماكماستر: “إنها حرب إقليمية حقا ولها تأثيرات عالمية. .. نرى فقط النظام الإيراني يشن حملة مستمرة ولن تتوقف إلا بعد أن نعرف ما يجب أن يكون الرد المناسب”. وفقا لمقطع فيديو على يوتيوب من سي بي إس نيوز بتاريخ 4 يناير

تسليط الضوء علی وحدة 700 لفيلق القدس السرية التابعة للنظام الإيراني 

في أعماق ظلال فيلق القدس سيئ السمعة التابع للنظام الإيراني، يوجد كيان سري يعرف باسم الوحدة 700. 

لطالما عملت هذه الوحدة السرية في الخفاء، حيث نظمت تهريب الإمدادات وقدمت دعمًا ثابتًا لفيلق القدس، الذراع الخارجية المرعبة للحرس الإیراني. 

سلطت التسريبات الأخيرة الضوء على العمليات المحيرة للوحدة 700، مما كشف عن دورها المحوري في تسهيل نقل المعدات والموارد العسكرية إلى القوات بالوكالة للنظام في جميع أنحاء المنطقة. 

تعمل الوحدة 700 كشريان حياة سري لفيلق القدس، مما يضمن بعناية العثور على الأحكام الأساسية وتسليمها لدعم ميليشيات النظام. ينصب تركيزها الأساسي على تسليح وتعزيز مختلف الجماعات بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة. 

نسجت هذه الوحدة بشكل معقد شبكات النفوذ، وأقامت اتصالات واسعة النطاق مع مسؤولين رفيعي المستوى في إيران وسوريا ولبنان، ومنحهم وصولاً وسلطة لا مثيل لهما. 

من خلال الاستغلال الدقيق لهذه القنوات السرية، تمكن النظام من توسيع نفوذه خارج حدوده، ودعم الميليشيات والقوات بالوكالة لتعزيز أجندته السياسية. 

وسط الاضطرابات الناجمة عن الزلزال السوري الذي وقع في 6 فبراير 2023، ظهرت تقارير مقلقة كشفت عن تورط الوحدة 700 في توريد الأسلحة والمعدات العسكرية خلسة من قبل الحرس الإيراني وحزب الله تحت ستار رحلات المساعدات الإنسانية الموجهة إلى ضحايا الزلزال. 

روايات شهود عيان مذهلة تؤكد رؤية شحنات أخفتها الوحدة 700 في مطار حلب وسط الآثار الصاخبة للزلزال. 

تتعاون عدة وحدات أخرى مع الوحدة 700 في عمليات تهريب الأسلحة والمعدات الواسعة لفيلق القدس. والجدير بالذكر أن من بين هذه الوحدات الوحدة 18000 من فيلق القدس، وهو كيان يعمل من الأراضي السورية. 

يشرف على تنسيق نقل البضائع غير المشروعة القائد حسن مهدوي، الذي يلعب دورًا محوريًا في الوحدة 18000. تشكل هذه الكيانات السرية معًا شبكة هائلة تنظمها فيلق القدس، مما يسهل النقل السري للموارد المهربة. 

الوحدة 190، المعروفة باسم وحدة نقل قوات القدس، تتولى مسؤولية نقل الشحنات الحيوية. عادة ما يشير عملاء من الإدارة العسكرية للنظام إلى جهودهم في سوريا تحت ستار المساعدات الإنسانية. 

والجدير بالذكر أن حمزة قلندري، النائب الدولي لوزارة دفاع النظام، أقر بذلك خلال مقابلة مع وكالة أنباء فارس في مايو. وقال: “لقد أعلنا صراحة دعمنا لنظرائنا السوريين. هدفنا هو تعزيز قدرات الدفاع الجوي للبلاد من خلال وسائل مختلفة. ” 

بعد الوحدة 700، هناك العديد من الوحدات السرية التي تقدم الأهداف العسكرية للنظام في سوريا. ومن بينها الوحدة السرية 18340، المكلفة بتطوير صواريخ شديدة الدقة. 

الخلفیة 

لموازنة القضايا السياسية للنظام، أنشأ خميني في الأصل ، قوات الحرس الإیراني قوة مسؤولة مباشرة أمام الولي الفقيه. هدفها الأساسي هو منع الإطاحة بالنظام. 

في هذا السياق، ظهر فيلق القدس التابع للحرس الإيراني، الذي تم تشكيله في البداية من خلال دمج أربع منظمات، تدريجياً ككيان بارز. عمل بشكل سري في لبنان، وبناء علاقات قوية مع حزب الله، وانخرط في عمليات مهمة، مثل تفجيرات السفارة الأمريكية والثكنات في بيروت عام 1983. 

على مدى العقود الثلاثة الماضية، وسع فيلق القدس نفوذه في جميع أنحاء المنطقة، لا سيما في العراق وسوريا. لعب دورًا في مساعدة قوات الحشد الشعبي في العراق، التي تحولت لاحقًا إلى وكيل لطهران. 

يدعم فيلق القدس ميليشيات إقليمية مختلفة، بما في ذلك حزب الله وقوات الحشد الشعبي والجماعات المسلحة الأفريقية، من خلال تقديم المساعدات المالية والعسكرية والتدريبية. وعلاوة على ذلك، شارك في الاتجار بالمخدرات واستخدم الغطاء الدبلوماسي للأنشطة التنفيذية. 

 ممثل خامنئي في مشهد: أنفاق غزة صممها قاسم سليماني

 ممثل خامنئي في مشهد: أنفاق غزة صممها قاسم سليماني

اعترف الملا  احمد علم الهدى، والد زوجة إبراهيم رئيسي وممثل خامنئي في مشهد، عاصمة محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران، اليوم الأربعاء، بأن تصميم وجودة أنفاق غزة نفذها الجلاد قاسم سليماني.

وقال علم الهدى إن صالح العاروري رئيس مكتب حماس قال إن أنفاق غزة صممها الجلاد سليماني الذي قال إن سليماني قام بثلاث رحلات إلى غزة.

وفيما يلي تصريحات الملا علم الهدى:

هذا العزيز الذي استشهد أمس في بيروت إثر هذا العدوان البشع للكيان الغاصب، وهو المسؤول عن مكتب حماس (في إشارة إلى صالح العاروري)، أوضح نقطة قبل أسبوع، وقال إن قنوات غزة كانت مبادرة من عماد مغنية، لكن تصميمها وجودتها كانت بفكر وخطة الشهيد الحاج قاسم سليماني. لكن الأمر الذي لم يفصح عنه خلال حركات الشهيد سليماني حتى تلك اللحظة أن الشهيد سليماني سافر ثلاث مرات إلى غزة وصمم خريطة لأنفاق غزة.

…

هذه التجربة التي حصل عليها الشهيد الراحل الحاج قاسم سليماني في عهد الدفاع المقدس (الحرب الثمان سنوات بين إيران والعراق) ربما نقلها نفسه إلى غزة وكانت الأنفاق في غزة هي الخطة الأصلية لهذا الشهيد العظيم وفقا للتصريحات التي عبر عنها رئيس مكتب تمثيل حماس في بيروت ربما قبل أكثر من أسبوعين عن هذا الموضوع ثم استشهد …

من كان الجزار الإرهابي قاسم سليماني، قائد قوة القدس؟

عداوة خامنئي لفلسطين

محمود عباس: الحل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

وفي الاسبوع الماضي اعلن الناطق الرسمي باسم قوات الحرس لنظام الملالي بأن عملية حرب غزة كانت انتقاما لاغتيال قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية الذي كان قاتل اطفال شعوب المنطقة في سورية والعراق واليمن ولبنان.

قال الحرسي رمضان شريف – المتحدث باسم قوات حرس النظام الإيراني في المؤتمر الصحفي بخصوص اغتيال رضي موسوي: اليوم كانت عملية طوفان الأقصى إحدى عمليات الانتقام لاغتيال الجنرال سليماني على يد الأمريكان والصهاينة، وإذا أراد أحد أن يقول ما هو الانتقام من الصهاينة والأمريكيين، فواحد منه كان طوفان الأقصى.

واردف قائلا: أعلنا هنا تكريمنا وتعظيمنا للعزيز الجنرال سليماني، وما زال هذا المسار مستمراً، الطريق الذي يسعى إلى تحقيق الأمن لشعب بلادنا العزيز وإرساء مُثُل الثورة العظيمة لوطننا الحبيب، ولا يزال هذا الطريق والعملية والنضال ضد أعداء وطننا و أمنه واستقلاله وحريته مستمراً وهو طريق مستمر منذ بداية الثورة ودائما من فخر الحرس الثوري الإسلامي هو حماية الثورة ومنجزاتها وسلامة الشعب، وكان ذلك عزيزا علينا.

الرئاسة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان ودون أفق سياسي أية خطط مرفوضة

الرئاسة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان ودون أفق سياسي أية خطط مرفوضة

قالت الرئاسة الفلسطينية إن الأولوية هي لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني حسب الموقف الفلسطيني الواضح والثابت.

وجاء في بيان  الرئاسة الفلسطينية اليوم الجمعة: “ردا على ما يتم تداوله في إسرائيل من خطط تتعلق بقطاع غزة فيما يسمى اليوم التالي للحرب، فإن الرئاسة الفلسطينية تؤكد مرة أخرى على الموقف الفلسطيني الواضح والثابت أن الأولوية هي لوقف العدوان على شعبنا في غزة والضفة الغربية والقدس”.

وأضاف البيان الرئاسي أنه “دون أفق سياسي قائم على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإنهاء الاحتلال، ودون منظمة التحرير الفلسطينية والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بمقدساتها كافة، فإن أية خطط تتجاوز ذلك هي خطط مرفوضة جملة وتفصيلا”.

من جهة أخرى ذكرت رويترز يوم الخميس نقلا عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنه قتل 22,438 فلسطينيا وجرح 57,614. لحد الآن في الهجمات الإسرائيلية على غزة.

محمود عباس: الحل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالشأن الفلسطيني: التهجير القسري جريمة ضد الإنسانية

وأضافت رويترز: قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون يوم الخميس إن الهجمات على خطوط الشحن في البحر الأحمر يجب أن تتوقف وإلا سيتم اتخاذ إجراء دولي. وعندما سئل كاميرون رفض تحديد تصرفات بريطانيا.

قتل قصف إسرائيلي 14 فلسطينيا في خان يونس في المنطقة الساحلية الجنوبية من قطاع غزة يوم الخميس، حسبما قال مسؤولون من وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مقره في خان يونس أصيب مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.

وقال مسؤول بوزارة الصحة لرويترز إن 14 فلسطينيا بينهم تسعة أطفال قتلوا يوم الخميس في هجمات إسرائيلية على المواسي في خان يونس بغرب غزة.

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في 3 كانون الثاني/يناير: “الولايات المتحدة وحلفاؤها يعطون الحوثيين إنذارا نهائيا: أوقفوا هجمات السفن أو واجهوا العواقب. الجيش الأمريكي يعد خيارات لمهاجمة جماعة متمردة مدعومة من إيران

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل بمحاولة تجويع الفلسطينيين في غزة

قالت وزارة الصحة في الأراضي الفلسطينية يوم الخميس إن القصف الإسرائيلي أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص في غزة خلال الليل مع تصاعد التوترات الإقليمية بعد الحرب المستمرة منذ حوالي ثلاثة أشهر، حسب فرانس برس.

وقال مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن من المقرر أن يسافر إلى الشرق الأوسط.