الرئيسية بلوق الصفحة 1091

باريس: معرض صور للشهداء وطاولة كتب تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 

باريس: معرض صور للشهداء وطاولة كتب تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية معرضا تحت عنوان “40 عاما لعمليات الإعدام والمجازر” في وسط باريس، تضامنا ودعما للانتفاضة الوطنية في إيران وإدانة موجة الإعدامات في جميع أنحاء إيران، مع طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

وشوهدت في مدخل هذا المعرض، لافتة من صور أربعة شهداء من الانتفاضة الوطنية في إيران أعدمهم النظام الإيراني العام الماضي بعد اعتقالهم وتعذيبهم في السجن لخلق جو من الرعب والقمع لمنع الانتفاضة. وكتبت سيرهم الذاتية في هذه اللافتة وعرضت على المواطنين في المعرض.

ووضعت على الطاولات المزينة بالقماش الأحمر تعبيرا عن دماء الشهداء  صور صغيرة لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكذلك صور شهداء مجزرة عام 1988 في إيران وتم تزيينها بالورود.

كما تضمن المعرض صورا كبيرة لانتفاضات الشوارع وقتال وهروب الشباب المنتفضين مع الحرس في الاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء إيران.

كما ضم المعرض صورا لعمليات الإعدام الأخيرة للسجناء السياسيين الأكراد والبلوش وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أعدموا بعد سنوات من السجن من قبل نظام الملالي.

كان المعرض يهدف إلى الاحتجاج على موجة الإعدامات المتزايدة في جميع أنحاء إيران، وتسليط الضوء على الحكم الوحشي لنظام الملالي، وإدانة إبراهيم رئيسي، المتورط في مذبحة عام 1988 وهو قاتل الشعب الإيراني.  

في هذا المعرض ، كانت هناك صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب بأسماء شهداء مذبحة عام 1988 الذين أعدموا سرا في السجون في جميع أنحاء إيران بأوامر من خميني. كما تم عرض كتب عن حياة شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكيفية استشهادهم وسيرتهم الذاتية.

وزار هذا المعرض الذي أقيم في قاعة مغلقة العديد من الزوار وخاصة الطلاب وأعربوا عن تضامنهم ودعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وخاصة النساء.

 إقامة طاولة كتب وصور شهداء مذبحة 1988 في باريس – 15 يناير

  1. رجوي: الإرهاب والسعي المجنون للسلطة ورفض الحدود الوطنية تجمع الملالي وداعش
  2. مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي أمر ضروري لخلاص إيران والمنطقة من شر التطرف الديني والإرهاب ونشر الحروب
  3. إسقاط هذا النظام أمر محتوم لا مَحيدَ عنه
  4. مريم رجوي: الملالي الحاكمون في إيران هم أعداء جميع الأديان السماویة وجميع المذاهب الإسلامية

تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 

تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 

في 20 يناير، احتفى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في هانوفر بألمانيا بالذكرى السنوية لتحرير قائد المقاومة الشعبية الإيرانية السيد مسعود رجوي وآخر السجناء السياسيين من سجن الشاه.

كان السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الشعبية الإيرانية وأحد المعارضين الرئيسيين لنظام الملالي بعد ثورة  1979. وبعد سقوط الشاه، انه عارض الملالي لانتهاكهم الحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني ثم شكل ائتلافا من الجماعات والشخصيات الوطنية والمناهضة للملالي يسمى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

جهود السيد مسعود رجوي على مر السنين جعلته العدو الأول للملالي.  يحتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في مختلف بلدان أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا بهذا اليوم من كل عام.

في هذا الاحتفال الذي أقيم في هانوفر، ألمانيا، شوهدت صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي ورسائله في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق.

وكتبت على بعض اللافتات:

تهانينا للشعب الإيراني في يوم تحرير الأخ المجاهد مسعود رجوي.

تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 
تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 
تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 
تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 

غوتنبرغ وفانكوفر وهانوفر وبولونيا وسيدني وملبورن وهامبورغ- مظاهرات الإيرانيين تأييدا لانتفاضة الشعب الإيراني

في يوم الثلاثاء 19 ديسمبر، استذكر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في مختلف مدن أوروبا وأستراليا وكندا شهداء الانتفاضة الوطنية وطالبوا بمقاضاة المتورطين في سفك دماءهم وأدانوا عمليات الإعدام في إيران. ونظموا مظاهرات في مدن أوتوبوري وفانكوفر وهانوفر وبولونيا وسيدني وملبورن وهامبورغ.

تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 

في هذه الفعاليات، أقيم معرض للصور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في مراكز المدن، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في لافتات كبيرة تحمل أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق.

ويمكن رؤية لافتة صفراء كبيرة بجوار صور الشهداء كتب عليها:

إننا ندين النظام الإيراني، صاحب الرقم القياسي الأول في عمليات الإعدام في العالم

كما تم تركيب لافتة كبيرة عليها صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها: قسما بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية.

وفي هذه الإجراءات، طُلب من المجتمع الدولي إغلاق سفارات نظام الملالي الضالعة في تصدير الإرهاب والتجسس على الأراضي الأوروبية، وطرد سفراء النظام من الأراضي الأوروبية. كما طُلب من المجتمع الدولي إدراج الحرس التابع لخامنئي، وهو أداة لقمع الشباب، وخاصة النساء في إيران، ودعم الإرهابيين الدوليين، في القائمة السوداء للإرهاب.

السفك العشوائي للدماء من قبل خامنئي – إعدام سجين انتفاضة محمد قبادلو والسجين السياسي السني فرهاد سليمي

السفك العشوائي للدماء من قبل خامنئي – إعدام سجين انتفاضة محمد قبادلو والسجين السياسي السني فرهاد سليمي

السفك العشوائي للدماء من قبل خامنئي، خوفا من انتفاضة الشعب

إعدام سجين انتفاضة محمد قبادلو والسجين السياسي السني فرهاد سليمي بعد 14 عاما في السجن

مريم رجوي: محاولة خامنئي لمواجهة الانتفاضة محكوم عليها بالفشل،

استشهاد شباب الوطن النشامى يؤجج نار الانتفاضة والمقاومة

في صباح اليوم الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني، أعدم جلادو خامنئي محمد قبادلو، 23 عاما، في سجن قزل حصار لقتله أحد عناصر القمع. وفي الوقت نفسه، وفي جريمة أخرى، أعدم جلاوزة النظام في السجن نفسه سجينا سياسيا مضربا عن الطعام من أهل السنة فرهاد سليمي قضى 14 عاما من الحبس.

وكتبت وكالة أنباء قضاء نظام الجلادين أن  الحكم الصادر بحق محمد قبادلو تم تنفيذه في قضية  “قتل ضابط شرطة وإصابة خمسة ضباط آخرين خلال اضطرابات العام الماضي، بعد أن صادقت المحكمة العليا على الحكم” (وكالة ميزان للأنباء، 23 يناير).

وتعرض العائلات والأشخاص الذين تجمعوا أمام سجن قزل حصار بعد إعدام محمد قبادلو، للهجوم من قبل عناصر القمع في الوحدة الخاصة الذين انهالوا عليهم بالضرب واعتقلوا عددا منهم.

في ديسمبر/كانون الأول 2009، اعتقل فرهاد سليمي، إلى جانب ستة مواطنين سنة آخرين، وتعرضوا للتعذيب الشديد لانتزاع اعترافات قسرية منهم في مركز احتجاز مخابرات مدينة اروميه. حكم عليهم بالإعدام في مارس 2016 بتهم “العمل ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد النظام” و”الإفساد في الأرض” من قبل القاضي المجرم مقيسه، ثم في يونيو 2018 من قبل كبير الجلادين صلواتي، وأيدت المحكمة العليا للملالي هذه الأحكام في عام 2019.

اتهم فرهاد وستة متهمين آخرين بقتل الإمام الجماعة المعيّن من قبل خامنئي في مسجد الخلفاء الراشدين بمدينة مهاباد خلال الانتفاضة في نوفمبر 2009. وفي وقت سابق، أعدم جلاوزة النظام كلا من قاسم أبسته وأيوب كريمي و داوود عبد اللهي ، وهم ثلاثة متهمين آخرين في قضية فرهاد سليمي، في قزل حصار في 5 و29 نوفمبر2023، و2 يناير 2024. أما المتهمون الثلاثة الآخرون، وهم  أنور خضري وخسرو بشارت وكامران شيخي، فهم محكوم عليهم بالإعدام في قزل حصار.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن نظام الملالي سجّل رقمًا قياسيًا جديدًا من الوحشية والجريمة  بهذه الإعدامات. مما لا شك فيه أن هذه  الجرائم البشعة لن تمر بلا شك دون رد من قبل شباب هذا البلد.

 تعبر هذه الأعمال لسفك الدماء التي لا تعد ولا تحصى عن خوف خامنئي من انفجار غضب الشعب وعن جهوده العقيمة لمواجهة الانتفاضة، ولكن استشهاد شباب هذا البلد لا يؤدي إلا إلى تأجيج نار الانتفاضة والمقاومة

ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التحرك الفوري لوقف آلة قتل الملالي وإنقاذ حياة آلاف السجناء قيد الإعدام وخاصة السجناء السياسيين والانتفاضة والمتهمين الثلاثة في قضية فرهاد. منذ 7 أكتوبر وبداية الحرب التي يعتبر النظام السبب الرئيسي في إشعالها، تم إعدام أكثر من 360 سجينا. الصمت والتقاعس يشجعان النظام على مواصلة وتصعيد الجريمة داخل إيران وخارجها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 يناير / كانون الثاني, 2024

موجة الاعدامات في إيران .. النظام الإيراني يعدم السجين السياسي الكردي من اهل السنة فرهاد سليمي

موجة الاعدامات في إيران .. النظام الإيراني يعدم السجين السياسي الكردي من اهل السنة فرهاد سليمي

اليوم الثلاثاء 23 يناير / كانون الثاني 2024، متزامنا مع  الإعدام الإجرامي لمحمد قبادلو، قام نظام  الملالي المناهض للإنسانية بإعدام فرهاد سليمي، وهو سجين سياسي سني كردي، في سجن قزل حصار في كرج قريب من طهران.

وبحسب التقارير ابلغ جلادو خامنئي عائلة فرهاد سليمي بالمجئي الى السجن للقاء الاخير معه ولكن عندما جاءت العائله لم یسمح الجلادون باللقاء معه وابلغوا العائلة بأن حكم الاعدام قد  تم تنفيذه.

وبدأ السجين السياسي فرهاد سليمي إضراباً عن الطعام منذ 9 يناير/كانون الثاني احتجاجاً على الحكم الصادر بحقه في سجن قزل حصار بمدينة كرج.

ايران – 99 إعدام في شهر، 359 إعدام بعد بدء حرب غزة، مقتل طالبة في بروجرد على يد شبيحة النظام

إعدام ستة سجناء في إيران وإعدام 16 سجينا في أسبوع واحد

ونقل سجين الرأي الكردي هذا من سقز، الذي كان مضربا عن الطعام لمدة ثلاثة أسابيع، إلى الحبس الانفرادي، في 20 يناير/كانون الثاني.

وفي نفس اليوم الذي أعدم فيه النظام فرهاد سليمي، شنقت السلطات في قزل حصار أيضا محمد قبادلو، وهو شاب اعتقل خلال انتفاضة 2022 في جميع أنحاء البلاد وحكم عليه بالإعدام بتهمة الفساد في الأرض.

ويأتي هذان الإعدامان التعسفیان على خلفية موجة القتل في السجون الإيرانية، حيث تم إعدام أكثر من 360 شخصا منذ بداية الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول، بما في ذلك ما يقرب من 100 عملية إعدام في الشهر الماضي.

ويحاول النظام نشر الخوف في المجتمع المضطرب بشكل متزايد من خلال القمع والإعدامات. ولكن حتى الآن، كان لتدابيرها القمعية تأثير عكسي يتمثل في زيادة تعزيز عزم الشباب الإيراني على الإطاحة بالنظام.

وأعربت السيدة رجوي عن تعازيها لعائلة فرهاد واصدقائه وقالت إن الإعدام “لن يؤدي إلا إلى تعزيز تصميم الشباب الإيراني والشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الملالي الحاقد”.

إعدام 864 سجيناً عام 2023 على يد جلادي خامنئي لمواجهة الانتفاضة

استمرار موجة الإعدامات وتنفيذ عقوبة بترالأطراف الوحشية واللاإنسانية على أيدي جلادي خامنئي خوفا من الانتفاضة

وحدات المقاومة في عموم إيران تحتفي بذكرى تحرير مسعود رجوي من سجن الشاه

وحدات المقاومة في عموم إيران تحتفي بذكرى تحرير مسعود رجوي من سجن الشاه

صادف يوم 20 يناير ذكرى خروج آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجن الشاه عام 1979. في ذلك اليوم، تم إطلاق سراح 126 سجينًا سياسيًا، بما في ذلك السيد  مسعود رجوي وأعضاء بارزين آخرين في منظمة مجاهدي خلق.

وأصبح يوم 20 يناير حدثًا مهمًا لأعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية. وكما يحدث في كل عام، يحتفي أعضاء وحدات المقاومة، وهي شبكة من أنصار ونشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، بهذه المناسبة في مختلف أنحاء البلاد.

وخرج أعضاء وحدات المقاومة في نشاط للصق ملصقات تحمل صورة مسعود رجوي في مناطق متفرقة من مدينتي جهرم ودرود، تخليدًا لذكرى يوم 20 يناير. وقد كُتبت على هذه الملصقات شعارات مثل “يجب على العالم أن يعلم أن مسعود رجوي هو زعيمنا”.

كما رفع أعضاء وحدات المقاومة في أصفهان لافتات بمناسبة ذكرى الإفراج عن السجناء السياسيين، كتبت فيها ما قاله الراحل آية الله محمود طالقاني: “كان الجلادون والمحققون مرعوبين من مسعود رجوي”.

وفي مدينتي كرمان ورفسنجان، أكد أعضاء وحدات المقاومة من خلال لصق ملصقات تحمل صورة مسعود رجوي على التزامهم بالنضال من أجل الحرية ونشر رسالة تقول: “سنواصل نضالنا حتى نحطم الفاشية الدينية”.

وفي مدينة كرج، جدد أعضاء وحدات المقاومة تأكيد الولاء للشعب الإيراني وحركة المقاومة. ملصقين بوسترات تحمل صورة مسعود رجوي كتب عليها رسالة تقول: “مسعود هو حامل راية المقاومة القصوى”.

وفي مدن سمنان وبهبهان ومشهد، قامت وحدات المقاومة برفع لافتات تحمل صورة مسعود رجوي. وعلى هذه اللافتات، كتبوا شعارًا يرمز إلى تاريخ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية: “الثوار لا يستسلمون أبدًا”.

وفي مدن بابل وجرجان ولاهيجان في شمال إيران، قامت وحدات المقاومة بتركيب ملصقات تحمل صورة مسعود رجوي، مع اقتباس من خطابه الأول بعد إطلاق سراحه من السجن: “لا يمكنك إبقاء أمة في الأسر إلى الأبد”. هذا الاقتباس يعبّر عن إصرار المقاومة على الحرية وعلى تحقيق تحرير الشعب من القيود والاضطهاد.

وفي مدينتي كرمانشاه ورشت، قامت وحدات المقاومة بمواجهة جهود النظام لصرف الشباب عن الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. حملوا لافتات تحمل عبارة “على العالم أن يعرف أن مسعود هو زعيمنا”.

و قامت وحدات المقاومة بإحياء ذكرى 20 يناير عن طريق عرض صور ضوئية لمسعود رجوي على جدران الأماكن العامة في العديد من المدن. تضمنت هذه الصور رسائل المقاومة وتحدي النظام. تم تنفيذ هذه الأنشطة في مدن شتى بما فيها طهران وشهركرد وكرج وجرجان وأصفهان وجهرم ورشت ومشهد وكرمانشاه وغيرها من المدن. تهدف هذه الأنشطة إلى إظهار التضامن والوفاء لمسعود رجوي وإلى تعزيز رسالة المقاومة والتحدي للنظام.

وزادت وحدات المقاومة من أنشطتها، حيث كان النظام يحاول قمع أي دعم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وخلق الوهم بأنه لا يوجد بديل للحكم الوحشي للنظام.

وبعد فشل النظام في تدمير حركة المقاومة الإيرانية ومنع الجيل الجديد من الانضمام إلى قضية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يقوم النظام بإقامة دعاوى قضائية أخرى على أمل إثارة الخوف في نفوس الجمهور. في الوقت نفسه، ينخرط النظام في جهود دعائية واسعة النطاق لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وإثارة الخوف بين الجمهور الإيراني، وخاصةً بين الشباب الذين يشعرون بالاستبداد ويرغبون في تغيير النظام.

ومع ذلك، لم تنجح جهود النظام في إرهاب الشباب الإيراني وإبعادهم عن الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فحسب، بل عززت هذه الجهود تصميمهم على أن يكونوا جزءًا من هذه الحركة، لكي يساهموا في القضاء على الفاشية الدينية التي استولت على إيران وأوقعتها تحت رحمتها الشريرة.

يُعَدُّ إطلاق سراح مسعود رجوي حدثًا مهمًا في تاريخ المقاومة الإيرانية، حيث كان يعتبر أحد القادة البارزين في حركة المقاومة وتعرض للاعتقال والاضطهاد خلال فترة حكم الشاه. تحريره من السجن أكَّد على قوة إرادة المقاومة وصمودها، وأعطى تذكيرًا بأهمية النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. تحتفل وحدات مقاومة مجاهدي خلق بهذه المناسبة لتعبير عن التضامن والدعم للمقاومة الإيرانية في سعيها لتحقيق الحرية والتغيير في وطنها.

وكان هذا الحدث نقطة تحول في تاريخ إيران، حيث أدى تحرير السجناء السياسيين إلى دور نشط لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وغيرها من الجماعات التي سعت إلى الحرية في الاحتجاجات التي أدت إلى ثورة عام 1979، حيث انهار نظام الشاه بعد أقل من شهر.

نشاطات وحدات المقاومة بمناسبة ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائن 

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 6 أفراد و5 كيانات على صلة بدعم بشار الاسد في سوريا

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 6 أفراد و5 كيانات على صلة بدعم بشار الاسد في سوريا

أفادت وكالة رويترز للأنباء يوم الاثنين (22 كانون الثاني/يناير) بفرض عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي تتعلق بالوضع الحالي في سوريا.

وکتبت رويترز أن الاتحاد الأوروبي أضاف يوم الاثنين ستة أشخاص وخمسة كيانات إلى قائمة العقوبات الخاصة به فيما يتعلق بالوضع المستمر في سوريا.

وأضافت الوكالة أنه من بين الأشخاص المضافين مستشار اقتصادي للرئيس السوري بشار الأسد، وثلاثة رجال أعمال بارزين يدعمون النظام ويستفيدون منه، بالإضافة إلى شخصين يرتبطان بعائلة الأسد.

وتابعت الوكالة بأن الشركات الخمس المشمولة بالعقوبات هي مجموعة الدج، وأجنحة الشام، ومؤسسة الطير الحر للسياحة والسفر، وشركة إيلوما للاستثمارات الخاصة، وشركة العقيلة.

وقال الاتحاد الأوروبي إن “بعض هذه الكيانات متورط في نقل المرتزقة السوريين، أو تجارة الأسلحة، أو تهريب المخدرات، أو غسل الأموال، مما يدعم نشاطات النظام السوري”.

وحالياً، تخضع هؤلاء الأشخاص والشركات لتجميد أموالهم وأصولهم المالية الأخرى في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وبموجب القرار، يُحظر على مشغلي الاتحاد الأوروبي توفير الأموال والموارد الاقتصادية لهؤلاء الأشخاص والشركات. يأتي ذلك ضمن جهود الاتحاد الأوروبي للتصدي للأنشطة غير المشروعة والتجارة غير القانونية وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

مجلس الاتحاد الأوروبي يقر الحزمة التاسعة من العقوبات ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

صادق مجلس الاتحاد الأوروبي، في 26 يونيو، على الحزمة التاسعة من العقوبات ضد النظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وجاء في البيان الصحفي لمجلس دول الاتحاد الأوروبي: إن المجلس يستهدف سبعة أشخاص لارتكابهم انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

قرر المجلس اليوم تطبيق الحزمة التاسعة من الإجراءات التقييدية ضد 7 أشخاص آخرين مسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

وتضم القائمة الجديدة المدعي العام والثوري لمحافظة أصفهان ونائب قاضي محكمة جنايات محافظة أصفهان، المسؤولين عن محاكمة المتظاهرين صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي، الذين تم إعدامهم لاحقًا في مايو الماضي.

كما تستهدف العقوبات قائد الحرس في محافظة أصفهان الذي أشرف على أعمال الحرس الإيراني وقوات الأمن الأخرى ردًا على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

نظام الملالي يعدم تعسفا أحد سجناء ومعتقلي احتجاجات 2022 محمد قبادلو

نظام الملالي يعدم تعسفا أحد سجناء ومعتقلي احتجاجات 2022 محمد قبادلو

أعلنت وكالة أنباء السلطة القضائية لنظام الملالي رسميا، صباح الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني، إعدام السجين السياسي محمد قبادلو، أحد معتقلي انتفاضة 2022 في إيران، وهي خطوة تمت رغم اعتراضات محاميه ونشطاء حقوق الإنسان.

وافادت وكالة أنباء ميزان لقضاء نظام الجلادين أنه تم تنفيذ حكم المحكمة الجنائية الأولى لمحافظة طهران بشأن “القصاص في النفس” بحق محمد قبادلو في قضية قتل ضابط شرطة بعد تأييد الحكم من قبل المحكمة العليا. وجاء تنفيذ هذا الحكم التعسفي على الرغم من أن محامي محمد قبادلو اعتبره “غير قانوني” بالنظر إلى مسار قضية موكله.

وكان أمير ريسيان قد أكد أن محمد قبادلو له الحق في إعادة المحاكمة في هذه المرحلة، وبالتالي فإن تنفيذ حكم إعدامه “لا يمتلك ترخيصا قانونيا وهو بلا شك جريمة قتل”.

ايران – 99 إعدام في شهر، 359 إعدام بعد بدء حرب غزة، مقتل طالبة في بروجرد على يد شبيحة النظام

العفو الدولية: أربعة سجناء أكراد في إيران يواجهون خطر الإعدام  

استمرار موجة الإعدامات وتنفيذ عقوبة بترالأطراف الوحشية واللاإنسانية على أيدي جلادي خامنئي خوفا من الانتفاضة

وأبلغ القضاء في النظام محاميه قبل يوم واحد فقط من إعدامه بأن الحكم قد أحيل إلى إدارة التنفيذ ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء.

ودعت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في رسالة على شبكة اكس يوم 22 يناير المواطنين إلى الاحتجاج على الحكم التعسفي بإعدام السجين محمدقبادلو والسجين السياسي السني فرهاد سليمي

وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان له الاثنين 22 يناير إن آلة التعذيب والقتل التابعة لخامنئي  قتلت 99سجينا في شهر “دي” الإيراني الماضي وحده للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الشرير. وخوفا من انتفاضة شعبية، أعدم النظام ما لا يقل عن 359 سجينا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، بداية حرب هو نفسه السبب الرئيسي في إشعالها.

وتم نقل السجين السياسي فرهاد سليمي، وهو مواطن سني مسجون منذ 14 عاما، إلى الزنزانة الانفرادية في سجن قزل حصار مساء السبت، وهو معرض لخطر الإعدام. وأعدم المتهمون الثلاثة معه قاسم أبسته، وداوود عبد اللهي، وأيوب كريمي، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول. كما ينتظر المتهمون الثلاثة الآخرون في القضية، وهم أنور خضري وكامران شيخي وخسرو بشارت تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

هجمات أمريكية وبريطانية على مواقع الحوثيين

هجمات أمريكية وبريطانية على مواقع الحوثيين

شنت الولايات المتحدة وبريطانيا مساء الاثنين هجمات واسعة النطاق على مواقع الحوثيين كرد فعل على هجماتهم على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر.

وفي هذه الجولة الأخيرة من الضربات، نفذت القوات الأميركية والبريطانية ثماني ضربات بدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا.

وقصفت تلك المواقع عبر ذخائر يتراوح عددها بين 25 و30 تقريباً، أطلقتها طائرات حربية انطلقت من حاملة طائرات الأميركية “أيزنهاور” وسفن بريطانية أيضا، بحسب ما كشف مسؤول أميركي رفيع في البنتاغون، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.

استهدفت الضربات ثمانية مراكز ومستودعات تابعة للحوثيين، بما في ذلك موقع تخزين تحت الأرض ومنظومات صاروخية ومراقبة تستخدمها الجماعة المتحالفة مع إيران ضد الشحن في البحر الأحمر.

تم استخدام طائرات حربية من حاملة طائرات الولايات المتحدة “أيزنهاور” وسفن بريطانية لتنفيذ القصف، واستخدمت صواريخ توماهوك وغواصات أيضًا.

تؤكد القوات الدولية البحرية أن لديها القدرة على كشف وضرب قدرات الحوثيين. لم يتم رصد زرع الألغام في البحر بواسطة الحوثيين حتى الآن.

التلغراف: النظام الإيراني في اليمن يستأجر رجال ميليشياته مقابل 100 دولار

رويترز: هجمات أمريكية جديدة على مواقع الحوثيين  في اليمن

أمريكا تهاجم مواقع الحوثيين في اليمن للمرة الثالثة خلال الأسبوع

ومنذ 19 نوفمبر الماضي، هاجمت جماعة الحوثي 33 سفينة بانواع مختلفة من الصواريخ الباليستية والمسيرات.

كما واجهت القوات الأميركية نفسها هجمات مباشرة مرات عديدة، بعضها أصاب سفنها، وفق البنتاغون. ما دفعها لتوجيه “ضربات دقيقة أضعفت قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات معقدة” حسب ما أكد مسؤولو البنتاغون.

إلا أن المسؤولين رفضوا تقديم أي أرقام فيما يتعلق بعدد الصواريخ أو الرادارات أو الوحدات المسيرة أو القدرات العسكرية الأخرى التي تم تدميرها حتى الآن.

هجمات الحوثيين في البحر الأحمر تسببت في تعطيل حركة الشحن العالمية وأثارت مخاوف من التضخم العالمي. تزيد المخاوف من أن تؤدي تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

قائد كبير في الحرس الإيراني: نظمنا ستة جيوش بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي وأنصار الله اليمن وجيش…

هولندا أمرسفورت – معرض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وصور شهداء الانتفاضة  

هولندا أمرسفورت – معرض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وصور شهداء الانتفاضة  

استضافت قاعة المعارض في أمرسفورت، هولندا،  معرض “حقوق الإنسان المرجومة”  من قبل مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في هولندا.

واحتوى المعرض على نظرة موجزة لتاريخ انتهاكات حقوق الإنسان ولوحات تعبر عن وقوف الشعب الإيراني ومقاومته، وبخاصة النساء والشباب، لاسيما شهداء مذبحة صيف  عام 1988 في إيران وشهداء الانتفاضات الأخيرة في مختلف أنحاء البلاد.

اُفتتح المعرض في يومه الأول بحضور السيدة ميشيل بافن، عضو البرلمان وعضو مجلس مدينة أمرسفورت، وجذب العديد من الزوار. وفي كلمتها الافتتاحية، قالت السيدة بافن: “أنا شخصيا أشعر بالأسى عندما أرى جميع الإجراءات التي يتم اتخاذها لقمع الشعب الإيراني وانتهاكات حقوق الإنسان ، إن رؤية الصور في هذا المعرض وتخيل أن هؤلاء البشر لم يعدوا بيننا تزيد من حزني.

وتابعت السيدة ميشيل بافين، عضو البرلمان الهولندي،  قائلة:

“أنتم تحافظون على الأمل حيا في قلوبنا، ونحن بحاجة إلى تغيير الناس. نحن بحاجة إلى عالم يمكن للناس أن يعيشوا فيه بحرية وأن يتمكنوا من تشكيل حياتهم. يتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لتحقيق هذا النوع من العالم ، تماما مثل الأشخاص في المعرض.

وأشار البروفيسور كيس ديلانج، عالم الفيزياء والعضو السابق في مجلس الشيوخ الهولندي، في رسالة تاريخية إلى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ، مشيرا إلى أن النظام الديني في إيران لا يشكل تهديدا لشعبه فحسب، بل يشكل تهديدا للمنطقة بأسرها والعالم.

زقال حسن كمالي من جمعية المتخصصين الإيرانيين الذي  يعيش في هولندا والسجين السياسي السابق:

 يحتاج تاريخنا ومجتمعنا إلى مشرعين من أمثالكم يهتمون بحقوق الإنسان المنسية. في العديد من الانتفاضات، واجه الشعب الإيراني قمعا دمويا.

وفي إشارة إلى زيادة عمليات الإعدام في العام الماضي، وخاصة عمليات الإعدام المتزايدة منذ حرب غزة، قال إن الشعب الإيراني واجه القمع وانتهاكات حقوق الإنسان عبر التاريخ الحديث، لكن هذه ليست الصورة الوحيدة لإيران، فالصورة الأخرى لإيران هي المقاومة والنضال ودفع ثمن الحرية من قبل الشعب الإيراني.

 وقالت رها من الجمعية الهولندية للشباب الإيراني إن المعرض يصور بعض جهود الشباب الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية.

ايران – 99 إعدام في شهر، 359 إعدام بعد بدء حرب غزة، مقتل طالبة في بروجرد على يد شبيحة النظام

ايران – 99 إعدام في شهر، 359 إعدام بعد بدء حرب غزة، مقتل طالبة في بروجرد على يد شبيحة النظام

معلمان يضربان عن الطعام في سجن شيراز، ظروف صحية حرجة في سجن كرج المركزي

الدعوة إلى إجراء تحقيق دولي لزيارة السجون واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

وعلى وجه الخصوص، السجين السياسي فرهاد سليمي  من أهل السنة القابع في زنزانة انفرادية ويواجه الإعدام

قتلت آلة التعذيب والقتل التابعة لخامنئي 99 سجينا في شهر “دي” الإيراني الماضي وحده للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الشرير. وخوفا من انتفاضة شعبية، أعدم النظام ما لا يقل عن 359 سجينا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، بداية حرب هو نفسه السبب الرئيسي في إشعالها.

أعدم جلاوزة خامنئي اليوم الاثنين مسعود ريكي ويوم 20 يناير حسن كركيج في زاهدان وثلاثة سجناء هم نوري زماني وحسين علي كوتاهي وفتح الله جوركش في أصفهان. وفي 18 كانون الثاني/يناير، أعدم جلادو النظام حميد عبادي نجاد وإصلاح الله بخش في رشت، وفي 17 كانون الثاني/يناير جليل سليماني في همدان، وإسلام أمان الديني في قم، وعلي مشهدي في مشهد.

وتم نقل السجين السياسي فرهاد سليمي، وهو مواطن سني مسجون منذ 14 عاما، إلى الزنزانة الانفرادية في سجن قزل حصار مساء السبت، وهو معرض لخطر الإعدام. وأعدم المتهمون الثلاثة معه قاسم أبسته، وداوود عبد اللهي، وأيوب كريمي، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول. كما ينتظر المتهمون الثلاثة الآخرون في القضية، وهم أنور خضري وكامران شيخي وخسرو بشارت تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

من ناحية أخرى، بدأ سجينان سياسيان من المعلمين وهما إيرج رهنما وغلام رضا غلامي في شيراز إضرابا عن الطعام منذ 13 يناير . انهما محكومان  بالسجن لمدة 5 و 11 عاما بتهمة “التجمع والتواطؤ لزعزعة أمن  البلاد” و “نشر الأكاذيب”  لكنهما أعلنا أن “هذه الأحكام القاسية والظالمة قد صدرت من أجل قمع وإسكات صوت احتجاجات المعلمين”.  وقد سجنا عدة مرات بسبب دفاعهما عن حقوق المعلمين.

وفي جريمة أخرى، أطلق شبيحة النظام في بروجرد مساء الجمعة 19 كانون الثاني/يناير النار على سيارة من طراز بيجو وقتلوا فتاة شابة تدعى أناهيتا أميربور، وهي طالبة في جامعة آزاد (الحرة) في بروجرد. وأصيب سائق السيارة، الذي كان طالبا أيضا، بجروح خطيرة.

وكتبت وكالة أنباء ايرنا الحكومية يوم 19 يناير: “أعلن المحافظ الخاص لبروجرد مقتل  شخص واحد في مطاردة الشرطة لسيارة. وفقا للقانون، يقوم رجال الشرطة بإيقاف السيارة عن طريق إطلاق النار في الهواء ثم إعطاب السيارة  ..في هذه المطاردة، أصيب ركاب السيارة وتوفي أحدهم بعد نقله إلى المستشفى”.

يحرم نظام الملالي السجناء من أبسط المرافق الطبية، وخاصة الرعاية الصحية، ويعذب السجناء. وقد تلوثت مياه سجن كرج المركزي تلوثا شديدا وانتشرت الأمراض الجلدية المعدية والمعوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ويحرم السجناء من الحد الأدنى من المرافق الطبية والعلاجية. أصيب 500 سجين في الجناحين 6 و 7  بأمراض جلدية تحولت إلى جروح معدية. لا تعطي عيادة السجن أي أدوية للسجناء ولا  تسمح بدخول الأدوية التي توفرها العائلات إلى السجن. وفي العنبر السابع، تم تشخيص إصابة 300 سجين  بأمراض معدية معوية. وتوفي سجينان  بسبب أمراض معدية.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة الآلاف من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين، وتطالب بإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة السجون الإيرانية. يجب أن يواجه قادة هذا النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي وايجئي، العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 يناير / كانون الثاني , 2024