الرئيسية بلوق الصفحة 1078

الغارديان: مستشار الأمن القومي الأميركي لا يستبعد استهداف النظام الإيراني

الغارديان: مستشار الأمن القومي الأميركي لا يستبعد استهداف النظام الإيراني

في تقرير نشرته صحيفة الغارديان في 4 فبراير، لم يستبعد جيك سوليفان

، مستشار الأمن القومي الأمريكي، احتمالية استهداف النظام الإيراني. جاء هذا التصريح عقب تنفيذ القوات الأمريكية ضربات جوية ضد 85 موقعًا في العراق وسوريا، في إجراء يهدف إلى الرد على مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.

وحذر سوليفان، خلال مقابلة أجريت معه يوم الأحد، من أن هذه الضربات الجوية تمثل فقط بداية لرد مستدام من الولايات المتحدة على هجمات الميليشيات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط، مشددًا على أن واشنطن قد تتخذ المزيد من الخطوات الحاسمة ردًا على أي هجمات ضد قواتها.

في سياق متصل، ذكرت الغارديان أن سوليفان أكد في تصريحاته أن الضربات التي نُفذت ليلة الجمعة كانت “بداية ردنا وليست النهاية”، ملمحًا إلى احتمالية اتخاذ إجراءات إضافية، بعضها قد يكون مرئيًا وبعضها قد لا يتم الكشف عنه، بهدف إيصال رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة سترد بشكل حاسم على أي هجوم يستهدف قواتها أو يُسفر عن مقتل أمريكيين.

وأضاف التقرير أنه بعد يوم واحد من الغارات الجوية الأمريكية والبريطانية على أهداف الحوثيين في اليمن، سُئل سوليفان في ثلاث مناسبات خلال ظهوره على شبكة NBC عن إمكانية شن هجمات على إيران نفسها، لكنه لم يستبعد ذلك، مما يشير إلى إمكانية تصعيد كبير في الموقف من قبل الولايات المتحدة.”

سكاي نيوز: قد لا يكون أمام بايدن خيار سوى الأمر بشن هجوم مباشر على النظام الإيراني

“قد يجد الرئيس الأمريكي جو بايدن نفسه مضطرًا للجوء إلى خيار شن هجوم مباشر على النظام الإيراني، في ظل استمرار الهجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط”. هذا ما أفادت به شبكة سكاي نيوز في تقرير لها بتاريخ 4 فبراير، مشيرة إلى أن توقف الهجمات قد يمنع توجيه ضربة مباشرة لإيران.

وحسبما كتبت ديبورا هاينز، رئيسة التحرير للأمن والدفاع أن بايدن، الذي حرص على تجنب التصعيد مع إيران بعدم اختياره للضربة المباشرة، قد يجد نفسه بلا خيارات إذا استمرت الهجمات على الجنود الأمريكيين،

وتضيف هاينز أن الولايات المتحدة تسعى للضرب بقوة محسوبة ضد أهداف النظام الإيراني في الشرق الأوسط؛ بهدف وقف الهجمات ضد قواتها دون الدفع نحو تصعيد التوتر أو إشعال حرب مباشرة.

سكاي نيوز: قد لا يكون أمام بايدن خيار سوى الأمر بشن هجوم مباشر على النظام الإيراني

سكاي نيوز: قد لا يكون أمام بايدن خيار سوى الأمر بشن هجوم مباشر على النظام الإيراني

“قد يجد الرئيس الأمريكي جو بايدن نفسه مضطرًا للجوء إلى خيار شن هجوم مباشر على النظام الإيراني، في ظل استمرار الهجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط”. هذا ما أفادت به شبكة سكاي نيوز في تقرير لها بتاريخ 4 فبراير، مشيرة إلى أن توقف الهجمات قد يمنع توجيه ضربة مباشرة لإيران.

وحسبما كتبت ديبورا هاينز، رئيسة التحرير للأمن والدفاع أن بايدن، الذي حرص على تجنب التصعيد مع إيران بعدم اختياره للضربة المباشرة، قد يجد نفسه بلا خيارات إذا استمرت الهجمات على الجنود الأمريكيين،

وتضيف هاينز أن الولايات المتحدة تسعى للضرب بقوة محسوبة ضد أهداف النظام الإيراني في الشرق الأوسط؛ بهدف وقف الهجمات ضد قواتها دون الدفع نحو تصعيد التوتر أو إشعال حرب مباشرة.

والاستراتيجية التي وصفها الخبراء بـ”النهج الذهبي” تتطلب دقة متناهية، إذ يمكن لمستوى الهجوم المختار أن يستفز ردًا مباشرًا وقويًا من النظام الإيراني ضد الولايات المتحدة، الأمر الذي تأمل واشنطن في تجنبه.

وفي الوقت الراهن، يُعتبر عدم كفاية الهجمات الأمريكية على 85 هدفًا مرتبطًا بإيران في العراق وسوريا لردع هجمات جديدة قد تستهدف الأمريكيين، أكبر خطر يواجه الولايات المتحدة. وفي حال تكررت هذه الهجمات، قد يكون بايدن أمام خيار وحيد هو إصدار أمر بشن هجوم مباشر على نظام إيران.”

جيك ساليفان: أمريكا تعتزم تنفيذ المزيد من الهجمات ضد الجماعات المدعومة من إيران

أعلن جيك ساليفان، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، خلال مقابلة مع شبكة CBS يوم الأحد الموافق 4 فبراير، أن الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لتنفيذ المزيد من الهجمات ضد الجماعات المدعومة من إيران في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف ساليفان أن هذا القرار جاء بعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين على يد مسلحين يدعمهم النظام الإيراني في نهاية الأسبوع الماضي. وأوضح لشبكة CBS قائلاً: “ما حدث يوم الجمعة لم يكن سوى بداية ردنا، وسنتخذ خطوات إضافية، بعضها سيكون مرئيًا والبعض الآخر قد لا يكون كذلك. ولكني لا أعتبر ذلك حملة عسكرية بلا نهاية”.

في سياق آخر، خلال مقابلته مع أخبار CBS، امتنع ساليفان عن تأكيد أو نفي ما إذا كانت الولايات المتحدة قد استبعدت تنفيذ هجمات داخل الأراضي الإيرانية.

وفيما يتعلق بأزمة الحرب في غزة، صرح مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض بأن المسائل الإنسانية في غزة ستكون على رأس أولويات أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، خلال زيارته الجارية للمنطقة.

تقرير  مصور –  طاولة الكتب ومعرض لصور الشهداء – باريس وهايدلبرغ

تقرير  مصور –  طاولة الكتب ومعرض لصور الشهداء – باريس وهايدلبرغ

في 3 فبراير، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في باريس وهايدلبرغ معرضين لصور الشهداء وطاولة كتب تضامنا مع شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

وفي المعرضين اللذين أقيما في باريس وهايدلبرغ، تم عرض صور لشهداء الانتفاضة التي قتلهم الحرس في شوارع إيران العام الماضي، إلى جانب السير الذاتية لبعضهم.

وكتبت على اللافتات التي شوهدت في هذين المعرضين:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
  • يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد عناصرها
  • يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب
  • يجب استهداف رأس الأفعى في طهران
  • الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني

وفي باريس وهايدلبرغ، شاهد العديد من المواطنين صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني.

في المعرضين ، كانت صور الشهداء وصور السيدة مريم رجوي وزعيم المقاومة السيد مسعود رجوي بالإضافة إلى علم إيران برموزه الأسد والشمس .

باريس وهايدلبرغ – طاولة كتب وصور للشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية – 3 فبراير

باريس: معرض صور للشهداء وطاولة كتب تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية معرضا تحت عنوان “40 عاما لعمليات الإعدام والمجازر” في وسط باريس، تضامنا ودعما للانتفاضة الوطنية في إيران وإدانة موجة الإعدامات في جميع أنحاء إيران، مع طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

وشوهدت في مدخل هذا المعرض، لافتة من صور أربعة شهداء من الانتفاضة الوطنية في إيران أعدمهم النظام الإيراني العام الماضي بعد اعتقالهم وتعذيبهم في السجن لخلق جو من الرعب والقمع لمنع الانتفاضة. وكتبت سيرهم الذاتية في هذه اللافتة وعرضت على المواطنين في المعرض.

ووضعت على الطاولات المزينة بالقماش الأحمر تعبيرا عن دماء الشهداء  صور صغيرة لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكذلك صور شهداء مجزرة عام 1988 في إيران وتم تزيينها بالورود.

كما تضمن المعرض صورا كبيرة لانتفاضات الشوارع وقتال وهروب الشباب المنتفضين مع الحرس في الاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء إيران.

كما ضم المعرض صورا لعمليات الإعدام الأخيرة للسجناء السياسيين الأكراد والبلوش وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أعدموا بعد سنوات من السجن من قبل نظام الملالي.

استراتيجية صحيحة حيال النظام الإيراني، الشرق الأوسط والعالم

استراتيجية صحيحة حيال النظام الإيراني، الشرق الأوسط والعالم

يشهد العالم بعيون دامعة وقلب حزين الموجة البشعة‌ من الإعدامات داخل إيران والتوسع الكارثي للحرب التي يشنها النظام الملالي في منطقة الشرق الأوسط.

إذا كانت مصالح الحكام العالمية تمنع حتى الأمس من الاعتراف بدور خامنئي وحرسه في توسيع الأزمة، فإن أعمال الكشف التي قامت بها المقاومة الإيرانية لم تترك مجالاً للغموض في أن مصدر الحرب والإرهاب هو بيت ولاية الفقيه في طهران.

لكن هذا لا يكفي. يجب علينا أن نتساءل، ما هي الاستراتيجية الصحيحة لمواجهة التطرف والفاشية التي تحكم إيران؟ هذا هو السؤال الذي يقف اليوم في مركز التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

بحجة الحرص على السلام العالمي، هناك البعض يحذرون من معارضة الفاشية الدينية واتخاذ إجراء عملي ضدها. وهم يقولون إن أي توسع للحرب واستهداف “رأس أفعى الحرب والإرهاب” في طهران، سيفاقم الأزمة أكثر فأكثر ويجعل الملالي الحاكمين في طهران أكثر جرأة. المحصلة النهائية لهذا المنظور هي المزيد من السلبية والاسترضاء مع خامنئي وذراعه للقمع والإرهاب المتمثلة في قوات حرس النظام.

خطاب مريم رجوي في مؤتمر البرلمان البريطاني

أجابت السيدة مريم رجوي، في مؤتمر عقد في البرلمان البريطاني بحضور أعضاء من مجلسي العموم واللوردات في 31 يناير 2024، على هذا السؤال.

في خطابها عبر الانترنت، أوضحت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية أن الغرب يفتقر إلى استراتيجية واضحة في هذا الشأن، مشيرة إلى الحاجة الملحة لتبني نهج أكثر حزماً ووضوحاً تجاه النظام الإيراني.

إشعال نار الحرب في 7 أكتوبر، الهجوم الصاروخي على باكستان والعراق والهجوم على عشرات السفن في البحر الأحمر عبر قواته الوكيلة، وأكثر من 190 هجومًا على القوات الأمريكية في العراق وسوريا، بالإضافة إلى إنشاء ممر من إيران إلى سوريا ولبنان لنقل الأسلحة إلى حزب الله وغيره من القوات الوكيلة للنظام، قد زاد بشكل كبير من خطر الحروب الهائلة.

للأسف، تفتقر الدول الغربية إلى استراتيجية واضحة للتعامل مع هذه المسألة العاجلة. غالبًا ما يتبنون سياسة الاسترضاء منذ الثمانينيات تجاه الفاشية الدينية الإيرانية.

إن سياسة الاسترضاء، التي كان يُفترض بها أن تغير سلوك النظام، لم تفعل سوى جعله أكثر جرأة. بعبارة أخرى، ما يسعى دعاة الاسترضاء لتجنبه قد ساهم في الحقيقة بتوسيع نطاقه. كان من المتوقع أن تؤدي سياستهم إلى الحد من “الحرب والإرهاب”، لكن بدلًا من ذلك، أسفرت عن توسع الحرب والإرهاب.

ما نشهده اليوم في منطقة الشرق الأوسط والعالم هو نتاج السياسة المخزية للاسترضاء التي تبنتها بعض الدول مع النظام الحاكم في طهران. هذه السياسة المخزية وضعت الغرب في موقف المعارض لشعب إيران، وساهمت في دعم النظام في قمع الانتفاضات المتتالية التي قام بها الشعب الإيراني.

الاستراتيجية الصحيحة

الاستراتيجية الصحيحة – كما أشارت مريم رجوي في خطابها – هي إسقاط الملالي على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

الهدف من هذه المقاومة هو إرساء أسس جمهورية تعددية وديمقراطية، يتم فيها فصل الدين عن الدولة؛ جمهورية ملتزمة بحقوق الإنسان، والقانون الدولي، والاتفاقيات الدولية. هذا الهدف يمثل بالضبط نقيض الفاشية والتطرف اللذين يجسدهما النظام الإيراني.

دعم هذه الاستراتيجية، بالإضافة إلى تحرير إيران، سيساهم في جلب السلام والأمن العالميين، وسينهي الإرهاب المتوحش والحروب الدامية والمدمرة في الشرق الأوسط.

أظهرت الانتفاضة في عام 2022، كجزء من سلسلة الانتفاضات الوطنية التي وقعت خلال السنوات القليلة الماضية، عزم الشعب الإيراني على تحقيق هذه الاستراتيجية. وقد أوضحت هذه الانتفاضة أن القوة القادرة على إسقاط هذا النظام جاهزة وقوية. آلاف العمليات التي نفذها شباب الانتفاضة في العام الماضي تدل على فعالية ونجاح هذه الاستراتيجية في الوضع الانفجاري في إيران.

ما سعى إليه أصدقاء إيران الحرة في المؤتمر وقرار البرلمان البريطاني، وكذلك في خطاب 11 وزير خارجية سابق، يتماشى مع دعم المقاومة الإيرانية كمروج لهذه الاستراتيجية الصحيحة.

الحل من أربع نقاط لإيران

لا شك أنه يجب اتخاذ خطوات محددة لدعم هذه الاستراتيجية الصحيحة. السيدة رجوي في خطابها في الجمعية الوطنية الفرنسية، اقترحت حلاً من أربع نقاط يتمثل في:

1- تصنيف الحرس النظام الایراني في قائمة الكيانات الإرهابية، كما طُلب في بيان الجمعية الوطنية الفرنسية في الشهر الماضي والقرار الصادر في فبراير 2021 من البرلمان الأوروبي؛

2- تفعيل آلية الزناد في قرار مجلس الأمن الدولي 2231 الذي يؤدي إلى إعادة تفعيل قرارات العقوبات لمجلس الأمن ضد مشاريع إيران النووية؛

3- وضع النظام الإيراني تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتعلق بالأنظمة التي تشكل تهديداً للسلام العالمي؛ 4- الاعتراف رسمياً بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام الملالي

مريم رجوي لاجتماع النواب في الكونغرس الأمريكي:النظام الإيراني يشكل تهديدا خطيرا لسلام وأمن المنطقة والعالم

هيل صحفية الكونغرس الأمريكي: تأسيس مجموعة برلمانية ثنائية الأحزاب لحماية ودعم حقوق أشرف 3

هيل صحفية الكونغرس الأمريكي: تأسيس مجموعة برلمانية ثنائية الأحزاب لحماية ودعم حقوق أشرف 3

هيل، نشرية الكونغرس الأمريكي – 31 يناير 2024

“المجموعة البرلمانية لحماية ودعم حقوق أشرف 3”

القرار 627 يرعاه النواب لانس جودن وستيف كوهن ومعهم 145 داعمًا ويدعو إلى دعم كامل للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا

أفادت نشرة هيل، الصحيفة الرسمية للكونغرس الأمريكي، تأسيس مجموعة برلمانية ثنائية الأحزاب تحت عنوان “المجموعة البرلمانية لحماية ودعم حقوق أشرف 3“.

ويدعو القرار رقم 627، برعاية النواب لانس جودن وستيف كوهن، بمساندة من 145 داعمًا، إلى تقديم الدعم الكامل للاجئين السياسيين الإيرانيين المقيمين في أشرف 3 بألبانيا.

وينص القرار على ضرورة تمتع هؤلاء اللاجئين بجميع الحقوق المقررة في اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة، والحرية، والأمان، وحماية الممتلكات، وحريات التعبير والتجمع.

وتسعى المجموعة البرلمانية ثنائية الأحزاب، التي يرعاها النائب لانس جودن، لتوفير منصة تمكن أعضاء الكونغرس من متابعة دعم حقوق المعارضين الإيرانيين المقيمين في أشرف 3. وتشمل هذه الحقوق القدرة على القيام بأنشطة سياسية قانونية لفضح انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ومواجهة الأنشطة الخبيثة للنظام الإيراني، بما في ذلك ممارسة الإرهاب وأخذ الرهائن.

من هم المعارضون الإيرانيون المقيمون في أشرف 3؟

أشرف 3 هو مقر إقامة المعارضين الإيرانيين الذين يؤمنون بإيران ديمقراطية وغير نووية تفصل بين الدين والدولة و حوالي 1000 منهم نساء.

وأكثر من 900 رجل وامرأة مقيمون في أشرف 3 هم سجناء سياسيون سابقون شهدوا جرائم النظام الإيراني في السجن، والكثير منهم شهود على مجزرة 30,000 سجين سياسي في عام 1988 وجرائم قتل سياسية أخرى. لذا، يجب حمايتهم للإدلاء بشهاداتهم أمام أي محكمة دولية تحقق في المجازر في إيران.

ويرى النظام الإيراني، أشرف 3 أنه رمز للأمل نحو إيران حرة ومتحضرة، وقد عمل على تشويه صورته من خلال حملات مستمرة ومؤامرات إرهابية. وقد أعلن الكونغرس الأمريكي في عدة قرارات عن دعمه لسكان أشرف 3.”

في الكونغرس الأمريكي – التسجيل الرسمي والترخيص للعمل للمجموعة البرلمانية الثنائية الحزبية “الدفاع عن حقوق وحماية أشرف 3”

حراك المتقاعدين الإيرانيين من أجل ظروف معيشية أفضل

حراك المتقاعدين الإيرانيين من أجل ظروف معيشية أفضل

غالبًا ما يتوجه المتقاعدون في إيران إلى الشوارع للتعبير عن مخاوفهم، لكن الإدارة في عهد إبراهيم رئيسي فشلت في تقديم حل قابل للتطبيق لمعالجة مظالمهم. وفقًا لوكالة أنباء إيلنا، تعتمد الاحتجاجات الأسبوعية للمتقاعدين، التي تُعقد كل يوم الأحد أمام منظمة الضمان الاجتماعي، على “الوضع المعيشي الحرج”. وتُسلط الوكالة الضوء على حقيقة أن دخل المتقاعدين يمثل “ثلث خط الفقر”.

وفي الخريف الماضي، ردًا على هذه الاحتجاجات، قام النظام بزيادة رواتب المتقاعدين بمقدار ٩٠٠,٠٠٠ تومان. ومع ذلك، فشلت هذه التدابير في إشباع المتقاعدين، حيث لا يزال المطلب الأساسي لهم هو تحسين ظروفهم المعيشية.

وتماشيًا مع إدارة الخدمة المدنية والخطة الخامسة وقوانين العمل، أعرب المتقاعدون عن استيائهم من جوانب مختلفة، وتركزوا بشكل أساسي على قضايا سبل العيش والنقابات العمالية والطبية.

ويعيش ٧٠٪ من متقاعدي الضمان الاجتماعي على ٧ ملايين تومان فقط شهريًا. وحتى مع زيادة ٩٠٠,٠٠٠ تومان، ومع معدل التضخم الإجمالي البالغ حوالي ٤٤٪، فإن التضخم الأخير بنسبة ٤٧٪ يترك المتقاعدين متخلفين بنسبة ٢٧٪.

وخلال الأسابيع الأخيرة من كل شهر، يجد المتقاعدون أنفسهم يواجهون ضغوطًا مالية، مما يضعهم بين الفئات الأقل حظًا والأكثر فقرًا في المجتمع.

وأثرت أزمة سبل العيش والقضايا الداخلية لصناديق المعاشات التقاعدية على حياة العديد من الأشخاص. أعلن رئيس مركز متقاعدي الضمان الاجتماعي في طهران أن تخفيض المعاشات التقاعدية يصل إلى ثلث خط الفقر، مما يؤدي إلى ظهور “متقاعدين يعملون في وظيفتين”. ويؤكدعلي دهقان كيا أن هذا الوضع المزري لا يزال قائمًا حتى الآن، حتى مع بقاء الحكومة مدينة للمتقاعدين من العام السابق.

ويشير دهقاني كيا إلى أن كلاً من البرلمان والحكومة لا يلتزمان بالقانون، ويتوقع أن يستمر المتقاعدون في التعرض لانتهاكات الحقوق.

وكما أفاد أحد الناشطين النقابيين، فإن سلة معيشة الأسر الحضرية التي تبلغ ٢٠ مليون تومان تتناقص بالمقارنة مع المعاش التقاعدي البالغ ٦ ملايين تومان، مما يستلزم الحاجة إلى وظيفة ثانية بين المتقاعدين.

علاوة على ذلك، أفادت وكالة أنباء إيلنا بإمكانية زيادة رواتب المتقاعدين بنسبة ٢٠٪ في عام ٢٠٢٤. وقد اعترض المتقاعدون على هذا الاقتراح، معتبرين أنه غير عادل، بحجة أن الزيادة المقترحة لا تغطي حتى نصف خط الفقر.

ووفقًا لمركز الإحصاء الإيراني، تجاوز عدد المتقاعدين في منظمة الضمان الاجتماعي ٩ ملايين في نهاية عام ٢٠٢٢، مسجلًا زيادة بنسبة ٢٥٪ عن العام السابق. وعلى النقيض من الدول الأخرى التي لديها ثلاثة صناديق تقاعد، يوجد في إيران ١٨ صندوقًا تغطي نحو ٢٦ مليون متقاعد على حافة الإفلاس.

ويفيد مركز أبحاث البرلمان أن منظمة الضمان الاجتماعي لديها القدرة على دفع معاشات المتقاعدين لمدة ٢٣ شهرًا، والصندوق الوطني للمعاشات التقاعدية ١٨ شهرًا، وصندوق القرويين والبدو لديه ١٠ أشهر فقط.

وفي الوقت الحالي، تدين الحكومة بحوالي ٢٣٨ تريليون تومان لصناديق التقاعد. ويشير النظام إلى القيود المالية كسبب لعدم السماح بزيادة رواتب المتقاعدين، على الرغم من الوعود التي قطعتها الحكومة الثالثة عشرة.

وبعد ١١ عامًا من إقرار البرلمان لقانون مساواة رواتب المتقاعدين برواتب العمال خلال فترة محددة، لا تزال القضية مهملة. وعلى الرغم من وعود الحكومة ، تم سحب مشروع قانون المساواة بين رواتب المتقاعدين والموظفين من البرلمان.

تلغراف: أكثر من 100 عضو في البرلمان یدعون إلى إدراج قوات الحرس  كمنظمة إرهابية

تلغراف: أكثر من 100 عضو في البرلمان یدعون إلى إدراج قوات الحرس  كمنظمة إرهابية

كتبت صحيفة  التلغراف في 3 فبراير، أن أكثر من 100 عضو في البرلمان البريطاني انضموا إلى الدعوة لحظر الحرس الإيراني وطلبوا من ريشي سوناك إدراج الحرس  كمجموعة إرهابية.

وأضافت التلغراف أن البيان المشترك بين الأحزاب حذر ريشي سوناك من أن الحرس الإيراني يمثل “تهديدًا وشيكًا”.

وتابعت التلغراف: بينما حذر نواب محافظون رئيس الوزراء: “نحن بحاجة إلى استراتيجية جديدة”، طلب أكثر من 100 نائب من ريشي سوناك الوقوف في وجه “عدوانية” النظام الإيراني من خلال وصف الحرس الإيراني بالإرهابيين.

وجاء في التقرير:

أكثر من 100 نائب ينضمون إلى الدعوة لحظر الجماعة “الإرهابية” الإيرانية

بيان مشترك بين الأحزاب يحذر ريشي سوناك من أن الحرس الایراني  يشكل “تهديدًا وشيكًا”

وقد حث أكثر من 100 برلماني ريشي سوناك على الوقوف في وجه “عدوانية” النظام الإيراني من خلال تصنيف الحرس ، كما حذر النواب المحافظون رئيس الوزراء: “نحن بحاجة إلى استراتيجية جديدة”.

وحذر بيان وقعه العشرات من النواب أنه وسط الصراع المتزايد في الشرق الأوسط، فإن طهران هي “رأس الأفعى” وكانت تستخدم الحرس  لنشر “الإرهاب” وعرقلة السلام.

وقال الموقعون، ومن بينهم نحو 40 نائبا من حزب المحافظين، إنهم “يطالبون بتصنيف الحرس  الإيراني على أنه إرهابي”.

وقال بوب بلاكمان، سكرتير لجنة المحافظين: “إن رفض التحرك ضد هذا التهديد الوشيك سيكون خطأً فادحًا”.

ويأتي التدخل بعد أن شنت القوات الأمريكية ضربات مباشرة على مواقع يستخدمها فيلق القدس التابع للحرس  في العراق وسوريا، بعد أسابيع من الهجمات المدعومة من الحرس  على أهداف غربية، بما في ذلك مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن نهاية الأسبوع الماضي.

وفي أكتوبر، حثت إدارة جو بايدن علانية حلفاءها على تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية بسبب ارتباط جهاز أمن الدولة الإيراني بالإرهاب في جميع أنحاء العالم.

وقال مصدر في وايتهول في ذلك الوقت إن بعض كبار المسؤولين الأمريكيين كانوا يشجعون بشكل خاص نظراءهم في المملكة المتحدة على حظر الهيئة المحظورة في الولايات المتحدة منذ عام 2019.

جيك ساليفان: أمريكا تعتزم تنفيذ المزيد من الهجمات ضد الجماعات المدعومة من إيران

جيك ساليفان: أمريكا تعتزم تنفيذ المزيد من الهجمات ضد الجماعات المدعومة من إيران

أعلن جيك ساليفان، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، خلال مقابلة مع شبكة CBS يوم الأحد الموافق 4 فبراير، أن الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لتنفيذ المزيد من الهجمات ضد الجماعات المدعومة من إيران في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف ساليفان أن هذا القرار جاء بعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين على يد مسلحين يدعمهم النظام الإيراني في نهاية الأسبوع الماضي. وأوضح لشبكة CBS قائلاً: “ما حدث يوم الجمعة لم يكن سوى بداية ردنا، وسنتخذ خطوات إضافية، بعضها سيكون مرئيًا والبعض الآخر قد لا يكون كذلك. ولكني لا أعتبر ذلك حملة عسكرية بلا نهاية”.

في سياق آخر، خلال مقابلته مع أخبار CBS، امتنع ساليفان عن تأكيد أو نفي ما إذا كانت الولايات المتحدة قد استبعدت تنفيذ هجمات داخل الأراضي الإيرانية.

وفيما يتعلق بأزمة الحرب في غزة، صرح مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض بأن المسائل الإنسانية في غزة ستكون على رأس أولويات أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، خلال زيارته الجارية للمنطقة.

أنتوني بلينكن: قوات الحرس الإيراني منظمة إرهابية

أفاد الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأمريكية، أن وزير الخارجية أنطوني بلينكين قال في مقابلة مع قناة إن بي سي يوم 6 أبريل، ردا على سؤال لأحد المراسلين: هل الحرس الذي هاجم الأمريكيين وحلفائنا منظمة إرهابية؟ قال نعم إنهم كذلك.

ولكن رداً على سؤال هل سيبقون منظمة إرهابية؟ قال:

لا أنوي الخوض في تفاصيل حول ما وصلنا إليه في المفاوضات. أنا أقول لكم فقط أنه على الرغم من كل الجهود التي بذلناها للتوصل إلى اتفاق، وعلى الرغم من حقيقة أنني أعتقد أن الاتفاقية ستكون أفضل لأمننا، فأنا لست متفائلاً للغاية بشأن النتيجة العملية للاتفاق لم نصل هناك بعد. علينا أن نرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق.

وردا على سؤال ما إذا كان الوقت ينفد؟ فأجاب: الوقت قصير جدا. لكن هذا شيء سنتحدث عنه مع شركائنا الأوروبيين بعد ظهر اليوم ثم غدًا. لقد عملنا بشكل وثيق مع الأوروبيين، مع الاتحاد الأوروبي، مع فرنسا، مع ألمانيا وبريطانيا. لذلك سوف نرى إلى أين نصل. ما زلت أعتقد أنه إذا تمكنا من التوصل إلى اتفاق، وإذا فعلت إيران الشيء نفسه، فسيكون ذلك في مصلحة بلادنا. نحن لسنا في هذه النقطة.

17 عملية إعدام في 4 أيام، بما في ذلك إعدام سجينة في سبزوار، وقتل طالب بلوشي 19عاما

17 عملية إعدام في 4 أيام، بما في ذلك إعدام سجينة في سبزوار، وقتل طالب بلوشي 19عاما

أعدم جلادو خامنئي 17 سجينا بين 28 و31 يناير/كانون الثاني. عدد عمليات الإعدام المسجلة في يناير 2024 هو 83 سجينا.

وفي 31 كانون الثاني/يناير، أعدم نظام الملالي سجينة تدعى زهراء نظريان في سبزوار وسجينين مهدي أذريون وحسين حبيبي في أورميه، وفي 30 يناير/كانون الثاني، أعدم جلادو النظام سجينين يدعيان إسماعيل جبه وبيام في كرج. في 29 يناير/كانون الثاني، بالإضافة إلى 4 سجناء تم الإعلان عن إعدامهم سابقا، تم إعدام جواد عجميان ومحمد حسن جعفري ومحمد حسين إسماعيلي في كرج وعلي رجبيان في سجن قزل حصار. وفي 28 يناير/كانون الثاني، أعدموا 4 سجناء آخرين في سجني بيرجند وقزل حصار.

وفي جريمة أخرى، اعتقل عناصر المخابرات سبهر شيراني، وهو طالب يبلغ من العمر 19 عاما في جامعة سيستان وبلوشستان، في زاهدان في 30 يناير/كانون الثاني، وبعد يومين، واجهت عائلته جثته الهامدة مصابة برصاصة في الرأس وآثار تعذيب وجلد وكدمات وكسور. وفي يوم الجمعة 2 فبراير/شباط، جرت مراسيم تشييع جنازته في مسقط رأسه في مدينة فنوج بمحافظة سيستان وبلوشستان بحضور جماهيري كبير.

من ناحية  أخرى، أضرب السجين السياسي حامد قره اوغلاني في سجن أورميه عن الطعام احتجاجا على الحرمان من المرافق الطبية منذ 22 يوما. وقد هدده الجلادون بأنه سيتم ترحيله إذا استمر الإضراب. زنزانته شديدة البرودة وقذرة وغير صحية وتفتقر إلى المرافق الأساسية. اعتقل في يوليو 2020 واتهم ب “الحرابة بالعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” و “المشاركة في دورات عسكرية ومهاجمة قواعد الباسيج والدعاية ضد النظام، وإهانة المقدسات والإساءة إلى القيادة” وحكم عليه بالسجن لمدة 14 عاما.

وفي الأول من فبراير/ شباط كتب موقع اعتماد اونلاين: “تعتقد بعض التيارات أن بإمكانها تخويف الناس بعقوبات قاسية …من الطبيعي ألا يقتنع الجمهور  بالتفاعل  مع هذا الإعدام كمعاملة قانونية عادلة ويبدي ردا… وتتسع الفجوة بين السلطة والمجتمع. من ناحية أخرى، يمكن أن يسبب الكراهية في المجتمع. في الواقع، بالإضافة إلى عائلات المحكومين، قد يجد المجتمع أيضا وجهة نظر معادية لهذه السلوكيات”.

تدعو المقاومة الإيرانية مجددا الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لوضع حد لآلة التعذيب والإعدام، وتؤكد على ضرورة زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإيرانية ولقاء السجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 فبراير/شباط 2024

موجة الاعدامات في إيران .. النظام الإيراني يعدم السجين السياسي الكردي من اهل السنة فرهاد سليمي

نظام الملالي يعدم تعسفا أحد سجناء ومعتقلي احتجاجات 2022 محمد قبادلو

نيويورك تايمز: بعد الضربات الأمريكية على سوريا والعراق الخطوة التالية تعتمد على قرار طهران

نيويورك تايمز: بعد الضربات الأمريكية على سوريا والعراق الخطوة التالية تعتمد على قرار طهران

كتبت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأحد أنه بعد الضربات الأمريكية على سوريا والعراق ، فإن الخطوة التالية تعود لطهران.

وفي حين قيمت إيران والولايات المتحدة الأضرار التي لحقت ب 85 هدفا في سوريا والعراق يوم الجمعة، تحولت كل الأنظار إلى طهران وقرارها المتأخر بالرد على الهجوم أو وقف التصعيد.


الرهان في واشنطن وبين حلفائها هو أن يختار الإيرانيون المسار الثاني ولا يرون أي فائدة في الدخول في حرب إطلاق نار بقوة أكبر بكثير، مع كل مخاطرها. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الوكلاء المختلفون الذين نفذوا هجمات كبيرة على القواعد والسفن الأمريكية – التي تعتمد على إيران للحصول على المال والأسلحة والمعلومات الاستخباراتية – سيصلون إلى هذا الاستنتاج. سواء كانت جيدة أو سيئة.

الولايات المتحدة تبدأ عملية ضد الميليشيات التابعة لإيران في العراق وسوريا

بيان صادر عن القيادة الوسطى الأمريكية:

نفذت قوات القيادة الوسطى الأمريكية (CENTCOM) غارات جوية في العراق وسوريا ضد فيلق القدس التابع للنظام الإيراني والجماعات المسلحة التابعة له.

ضربت القوات العسكرية الأمريكية أكثر من 85 هدفا بطائرات متعددة ، بما في ذلك قاذفات بعيدة المدى حلقت من الولايات المتحدة.

تم استخدام أكثر من 125 ذخيرة دقيقة في الغارات الجوية. وشملت المنشآت التي تعرضت للقصف عمليات القيادة والسيطرة، والقواعد، ومراكز الاستخبارات، والصواريخ والقذائف، ومستودعات المركبات بدون طيار ومرافق سلسلة الإمداد للجماعات شبه العسكرية ومؤيدي الحرس الثوري الإيراني التي سهلت الهجمات ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف.

بوليتيكو: نواب جمهوريون يقولون إن الضربات في العراق وسوريا ليست كافية

كتبت بوليتيكو: يقول مشرعون جمهوريون إن الهجمات في العراق وسوريا ليست كافية.
وسارع مشرعون جمهوريون بارزون إلى رفض الضربات الجوية يوم الجمعة في العراق وسوريا باعتبارها غير كافية بعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن.
ورحب السناتور روجر ويكر العضو البارز في لجنة القوات المسلحة ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول  من تكساس بالهجمات لكنه قال إنها كانت قليلة جدا ومتأخرة جدا.
وقال ويكر، الزعيم الجمهوري للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، في بيان: “حان الوقت لقائدنا الأعلى لتبني نهج جديد يستهدف الرعاة الحقيقيين للإرهاب في المنطقة.
وقال ماكول، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، في بيان: “يجب على إدارة بايدن أن تكون حاسمة في الهجمات الانتقامية المستمرة وأن تشرع في فرض عقوبات نفطية وغيرها لقطع مصدر تمويل الإرهاب”.