مقتل وإصابة 17 من العتالین المضطهدين في 15 يوما
كشفت تقارير أنه في الأسبوعين الماضيين، قتل عتال (كولبر) بالرصاص وجرح 16 آخرون على أيدي قوات عسكرية قمعية لنظام الملالي.
وفي يوم الأربعاء 3 كانون الثاني/يناير، أصيب ثلاثة عتالين من أهالي جوانرود وروانسر بجروح خطيرة عندما أطلقت القوات المسلحة الحكومية المتمركزة على حدود نوسود في ضواحي باوه بمحافظة كرمانشاه، النار عليهم.
ووفقا للتقرير، أصيب عتال آخر خلال فتح قوات الفوج الإيرانية النار، ولم يتم تحديد هويته بعد.
وفي 30 كانون الأول/ديسمبر، قتل عتال شاب من سقز يدعى أحمد صادقي بينما أثناء نقله على حدود “هه نكه جال” في مدينة بانه برصاص مباشر أطلقته القوات المسلحة الحكومية.
وفي مثل هذا اليوم أيضًا، أُصيب ثلاثة (عتالين) آخرين بجروح خطيرة بنيران مباشرة أطلقتها قوات الحدود المسلحة التابعة للنظام الإيراني المتمركزة على حدود بانه.
في 29 ديسمبر/كانون الأول، أُصيب اثنان من (العتالين) من سكان سقز، كاوه محمدي ويوسف تشيشوران بجروح خطيرة جراء إطلاق نار مباشر من قبل القوات الحكومية المتمركزة على حدود بانه.
ووفقًا للتقارير، في 22 و 25 و 26 ديسمبر، أُصيب سبعة (عتالين) بنيران مباشرة أطلقتها قوات الجيش للنظام الإيراني.
وأفادت التقارير أنه في عام 2023، تم الإبلاغ عن زيادة كبيرة في قتل (العتالين) مقارنة بالسنوات السابقة، حيث قُتل 41 عتالا وكسبة وأُصيب ما لا يقل عن 292 آخرين من (العتالين).
الكولبرية (العتالة) هي مهنة شائعة في المناطق الحدودية الغربية والشرقية لإيران، ويعود السبب الرئيسي لانتشارها إلى تخلف هذه المناطق وارتفاع معدلات البطالة فيها.
انتشار البطالة وعدم المساواة وتحديات أخرى تجعل الكولبرية ليست وسيلة لكسب المال فحسب، بل هي الطريقة الوحيدة لـ “البقاء” للعديد من المواطنين وأسرهم.
تغطية المناطق التي يصعب عبورها وجبال حدود كردستان بالثلوج الكثيفة، التي تحولت إلى مسار رهيب للحياة اليومية لكثير من الناس في هذه المنطقة، نتيجة عدم توفر فرص عمل كافية والفقر المزدوج وإغلاق الممرات الرسمية. وبالتالي، تعرض حياة العتالين المضطهدين في الحدود للخطر أكثر من أي وقت مضى.
قوات الشرطة الإيرانية تطلق النار المباشر على العتالين المضطهدين
وبصرف النظر عن الوفيات المتزايدة للعتالين المضطهدين بسبب الكوارث الطبيعية، فإن إطلاق النار المباشر لشرطة الحدود الإيرانية يهدد أيضا حياتهم. من مارس حتى اكتوبر، قتل واصيب 119 من العتالين المضطهدين والكسبة بنيران مباشرة من القوات العسكرية للنظام الإيراني أو في حوادث مثل الانهيار الجليدي والسقوط من المرتفعات، و 29 من أصل 39 عتالا قتلوا على يد حرس الحدود التابع لنظام الملالي.
- غليانٌ عمالي واحتجاجاتٌ متصاعدة في إيران رفضاً لتجويع الكادحين واحتكار حرس النظام لثروات البلاد
- يوم الإنزال الاقتصادي ــ خنق مالي شامل يضع نظام الملالي أمام الحساب الأخير
- مقارنةُ ميزانياتٍ تفضح تخصيص 700 مليون دولار لتمويل الميليشيات مقابل حرمان 12 مليون إيراني من أبسط الخدمات
- إيران: إغلاق محطات البنزين وطوابير طويلة وسط غضب شعبي من رفع الأسعار
- شبكات أمنية وأبناء كبار مسؤولي النظام الإيراني ينهبون مليارات الدولارات من عائدات النفط وسط فقر مدقع للشعب






