مبارك عليكم عيد الفطر، أممية الحرية والوحدة، عيد نهاية المعاناة والصعوبات حيث يقود الإنسان والمجتمع البشري إلى عهد الخلاص والنصر.
عيد الفطر، هو احتفال بالتحرر من قيود الإكراه والعبودية؛ إنه احتفال بالقدرة والاحتفال بضرروة تفعيل قدرات الإنسان.
الفطر الذي ينبع من قلب دفع الثمن والمثابرة هو وعد اليقين بالنصر. انتصار الثائرين وانتصار أولئك الذين فضلوا الانتفاض والنضال على القعود والتفرج.
انتصار أولئك الذين يضحون بأنفسهم ومصالحهم وحياتهم وراحتهم لإنقاذ الآخرين وتحريرهم. ومن هذا المنطلق، فإن انتفاضة الشعب الإيراني وثورته الديمقراطية لها فطر محتوم، وهو فطر التحرر والوحدة، حيث يلغى القمع والترهيب والتعذيب والإعدام، ولا مكانة فيه المتاجرة بالدين والنفاق والخداع وأي شكل من أشكال الدجل والدكتاتورية والاستغلال.
لا شك أن حرية الشعب الإيراني تخرج من معركة الشعب الإيراني ضد النظام.
سوریا – مقتل ثمانية عناصر من قوات الحرس الإیراني في مقرهم قرب الميادين
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء 9 نيسان/أبريل، أنه تم قطع رؤوس ثمانية عناصر من الحرس الإيراني في سوريا في مقرهم قرب الميادين.
وكتب المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير من محافظة دير الزور: القضاء على ثمانية عناصر من قوات الحرس السوري المنضوية تحت لواء الحرس الإيراني في مقرهم قرب مدينة الميادين “عاصمة الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا” شرق دير الزور بريف الزور. وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مسلحين مجهولين اقتحموا المقر وقاموا بذبح العناصر الثمانية بالسكاكين.
وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه من جهة أخرى، تم وضع القوات العسكرية والأمنية في حالة تأهب قصوى في المنطقة، وسط فرض إجراءات أمنية مشددة وتفتيش هويات المارة على زوايا الطرق.
ويُذكر أن هذا هو الهجوم الثاني من نوعه في نفس المنطقة خلال 48 ساعة.
وتابع المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس، مقتل ثلاثة عناصر من الحرس الإيراني من الجنسية السورية، برصاص مسلحين، بعد اقتحام نقطة عسكرية على أطراف مدينة الميادين “عاصمة الميليشيات الإيرانية شرقي سوريا” بريف سوريا الشرقي من دير الزور. وينحدر العناصر من بلدة حطلة ذات الأغلبية الشيعية، وإحدى القرى السبع شرق الفرات بريف دير الزور الشرقي.
افادت وسائل الاعلام الايرانية اليوم ، إنه بالإضافة إلى محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان، قتل قائدان رئيسيان آخران للنظام، من بينهما العميد حاج أمين الله، رئيس هيئة الأركان العامة للحرس الثوري في سوريا ولبنان، وكذلك اللواء ايزيدي الملقب بالحاج رمضان، الذي كان على اتصال خامنئي بحسن نصر الله زعيم حزب الله في لبنان، في الهجوم على قنصلية النظام في دمشق.
وذكرت وسائل إعلام لنظام الملالي:قُتل في الهجوم الإسرائيلي الأخير العميد حسين أمين الله، رئيس هيئة الأركان العامة للحرس الثوري الإسلامي في سوريا ولبنان، خليفة محمد رضا زاهدي قائد هذه القوات في سوريا، ومدير مكتبه في الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في سوريا.
وبحسب موقع إيران ديدبان الحكومي قُتل رئيس أركان الحرس الثوري الإيراني للشؤون السورية واللبنانية في الهجوم الإسرائيلي اليوم على المبنى القنصلي الإيراني.
كما أفاد مواقع ايرانية أن اللواء ايزدي، الملقب بالحاج رمضان، هو أقدم جنرال إيراني في لبنان وكان مسؤولاً عن سلسلة توريد الأسلحة لحزب الله اللبناني وحلقة الاتصال بين خامنه اي و حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني قتل في الهجوم على قنصلية الايرانية في دمشق اليوم الاثنين .
كتب أسترون استيفنسون مقالا على موقع تاون هال، يسلط الضوء على الوضع السياسي في إيران والقمع الذي يتعرض له الإيرانيون. وقد اتُهمت الحكومة الإيرانية بالقمع والاضطهاد تحت حكم خامنئي، الذي يمارس سلطته بشكل متزايد ويجنّد لتحقيق أهدافه الشخصية.
وأشار استيفنسون إلى أن حوالي 75 مليون إيراني يعيشون تحت هذا النظام المتجبر، حيث تشهد البلاد تظاهرات وانتفاضات واسعة النطاق تنديدًا بالظلم والقمع. وتقوم قوات الحرس بسحق هذه الحركات الاحتجاجية بوحشية، ويتعرض المتظاهرون للتعذيب والاغتصاب والاعتقال التعسفي. تعتبر الأمم المتحدة أحداث عام 2022 التي شهدتها البلاد “جريمة ضد الإنسانية”، حيث قتل حوالي 750 شخصًا، واعتقل نحو 30،000 آخرين.
وأضاف استيفنسون أن هناك أملًا للإيرانيين في تحقيق التغيير والحرية. وتاريخ العالم مليء بأمثلة على الديكتاتوريات التي سقطت بفعل الثورات الشعبية والضغوط الدولية والمقاومة الداخلية. وتحتاج إيران إلى دعم المجتمع الدولي وتضامنه مع قضية الإيرانيين الساعين للحرية والديمقراطية.
ترجمة المقال ادناه
إزاحة الدكتاتورية ربما يكون الطغيان الأكثر شراً في العالم اليوم هو الدكتاتورية الثيوقراطية التي أنشأها الملالي في إيران. يعاني خمسة وسبعون مليون إيراني من الاضطهاد من قبل الولي الفقیة المسن والمصاب بالذهان بشكل متزايد – خامنئي، الذي يتمتع بالسلطة المطلقة مع رئيسه الدمية إبراهيم رئيسي – الملقب بـ “جزار طهران” بسبب خلفيته الملطخة بالدماء كجلاد.
ولم يشارك سوى 8.2% من السكان في استطلاع زائف أجري مؤخراً لانتخاب أعضاء المجلس للنظام، وهو ما يشير بقوة إلى رفض الشعب لنظام الملالي. وتم سحق الانتفاضات المتكررة في جميع أنحاء البلاد، مثل تلك التي حدثت في عام 2022 بعد وفاة الفتاة الكردية الشابة مهسا أميني، بوحشية من قبل الحرس (IRGC) – الجستابو التابع للنظام، وزملائهم من ميليشيا الباسيج البلطجية.
وتحقق الأمم المتحدة الآن في تقارير تفيد بمقتل 750 شخصًا في انتفاضة 2022، بينما تم سجن 30 ألفًا آخرين. وتعرض العديد منهم للاغتصاب والتعذيب، وتم إعدام عدد منهم فيما وصفته بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بأنه جريمة ضد الإنسانية. ولكن مع دخول الإيرانيين العام الجديد أو عيد النوروز، لا ينبغي لهم أن ييأسوا. فالتاريخ مليء بالأمثلة التي تمت فيها الإطاحة بالأنظمة الدكتاتورية.
واعتقد أدولف هتلر وصديقه الفاشي بينيتو موسوليني أنهما قادران على حكم العالم. حتى أعلن هتلر أنه مؤسس “رايخ الألف عام”. واستمرت 12 سنة فقط. كان انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991 بمثابة نهاية لعقود من الدكتاتورية في ظل الحزب الشيوعي. وأدت الانتفاضات الشعبية وعدم الاستقرار الاقتصادي والإصلاحات السياسية إلى تفكك النظام السوفييتي وظهور حكومات ديمقراطية في الجمهوريات السوفييتية السابقة.
ابتداءً من أواخر عام 2010، أدت سلسلة من الاحتجاجات والمظاهرات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى سقوط العديد من الديكتاتوريات القائمة منذ فترة طويلة، كما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن. وانتفض المواطنون ضد الحكام المستبدين، مطالبين بالحريات السياسية، والإصلاحات الاقتصادية، والعدالة الاجتماعية.
وفي عام 1986، أطاحت انتفاضة شعبية عرفت باسم “ثورة سلطة الشعب” بالديكتاتور فرديناند ماركوس، الذي حكم الفلبين لأكثر من عقدين. ولعبت الاحتجاجات الجماهيرية والعصيان المدني ودعم الجيش دورًا حاسمًا في إنهاء الحكم الاستبدادي. وفي ديسمبر 1989، بلغت الاضطرابات الشعبية والمظاهرات الحاشدة ذروتها في الإطاحة بالديكتاتور الروماني نيكولاي تشاوشيسكو وإعدامه. وكان سقوط نظام تشاوشيسكو بمثابة نهاية لعقود من الحكم الشيوعي القمعي في رومانيا.
ومن خلال مزيج من الضغوط الدولية والمقاومة الداخلية والمفاوضات، تم تفكيك نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا في عهد الرئيس دي كليرك، مما مهد الطريق لإجراء انتخابات ديمقراطية في عام 1994 وانتخاب نيلسون مانديلا كأول رئيس أسود للبلاد.
وتسلط هذه الأمثلة الضوء على قوة الحركات الشعبية، والضغط الدولي، والمعارضة الداخلية، والجهود الدبلوماسية في إسقاط الديكتاتوريات والانتقال إلى أشكال حكم أكثر ديمقراطية. وكل هذه العناصر الأساسية موجودة لإنهاء نظام الملالي العصابات في إيران.
مع إطلاق حملة عيد النوروز، انتشرت وحدات المقاومة الشعبية التابعة لمجاهدي خلق الإيرانية في المدن في جميع أنحاء البلاد، وزادت من أنشطتها، ووزعت منشورات وملصقات، ونصبت لافتات وكتابة شعارات على الجدران والمباني العامة. وتم استهداف مكاتب الحرس والباسيج بالقنابل الحارقة. تم اختراق محطات التلفزيون الحكومية وتسببت رسائل المقاومة في مقاطعة البث في وقت الذروة.
وفي طهران، تم توزيع منشورات تحمل شعارات تدعو حركات المقاومة إلى تكثيف حملتها لتحرير إيران إلى جانب منشورات تحمل رسائل من السيدة مريم رجوي، الرئيسة الكاريزمية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معلنة أن حان الوقت الانتفاضة الحل الوحيد لديكتاتورية الملالي هو إسقاطها.
وظهرت لافتات تحمل شعار “حان وقت الثورة”، إلى جانب كتابات على الجدران تقول: “الموت لخامنئي، التحية لرجوي”. وبرزت النساء كمدافعات قويات عن الحرية داخل حركة المقاومة.
وكتبت وحدات المقاومة على العديد من لافتاتها: “المرأة، المقاومة، الحرية”، مسلطةً الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. إن أصواتهن، التي يضخمها الزئير الجماعي للشعب الإيراني، هي بمثابة منارة أمل لأمة تتوق إلى التحرر من أغلال القمع.
وعلى الساحة الدولية، تزايد الدعم للمعارضة الإيرانية الديمقراطية الرئيسية بشكل كبير. وقد أبدى أكثر من 3600 عضو من مختلف البرلمانات في 40 دولة، بما في ذلك أكثر من 1000 امرأة بارزة، دعمهم الصريح لخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.
وفي نهاية العام الماضي، وقع 108 من زعماء العالم السابقين على بيان مشترك للتضامن مع الشعب الإيراني، معبرين عن دعمهم للسيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وكان من بين الموقعين على الرسالة نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس و50 رئيسًا سابقًا، و47 رؤساء وزراء سابقين، ومستشارًا سابقًا واحدًا، وتسعة رؤساء دول سابقين آخرين من جميع أنحاء العالم. وكان من بين الموقعين رئيسان سابقان للمفوضية الأوروبية وثلاثة حائزين على جائزة نوبل للسلام.
وأدانت الرسالة وحشية النظام وقمعه، وأكدت من جديد أن أي تغيير يجب أن يأتي من الشعب الإيراني نفسه، ولكن يجب على المجتمع الدولي إظهار دعمه لحقوقه الإنسانية. وأعرب زعماء العالم السابقون البالغ عددهم 108 عن استيائهم من “عقود من الصمت الواضح والتقاعس من جانب المجتمع الدولي”، قائلين إن ذلك “ساعد في تغذية ثقافة الإفلات من العقاب في إيران”.
لا بد أن المسترضئين الغربيين للنظام الإيراني قد أدركوا الآن أن الملالي وأتباعهم من الحرس يلعبون دورًا مركزيًا في تجارة المخدرات الدولية، وغسل الأموال القذرة لعصابات العصابات وعرابي الكارتلات، ومساعدة النظام في التغلب على تأثير العقوبات الغربية، وتوفير الدعم المالي بوسائل تمويل وإمداد وكلائها الإرهابيين.
ويسيطر الحرس على أكثر من 70% من الاقتصاد الإيراني، ولا يدفع أي ضرائب وهو مسؤول فقط عند خامنئي. وعلى مدى عقود، قام الحرس وفيلق القدس التابع له خارج الحدود الإقليمية، بتوفير الأموال، وتسليم الأسلحة، وتدريب المسلحين، ورعاية الحروب بالوكالة، ودعم بشار الأسد في سوريا، والمتمردين الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والميليشيات الشيعية في العراق.
إن الإطاحة بنظام الملالي من شأنها أن تعيد السلام والحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق المرأة وحقوق الإنسان ووضع حد للتهديد النووي في جميع أنحاء إيران والشرق الأوسط والعالم. وتسقط الدكتاتوريات دائمًا ويجب على الغرب أن يدعم الشعب الإيراني في طرد طغاته.
السيدة مريم رجوي تهنئ المسلمين في جميع أنحاء العالم بعيد الفطر السعيد
هنأت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مسلمي العالم بحلول عيد الفطر.
قالت السيدة رجوي:
كل عام وأنتم بخیر بحلول عید الفطر المبارك
نتقدّم بالتهاني لأبناء الشعب الإيراني ولجميع المسلمين في أنحاء العالم.
ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وقد تحقق الفطر الحقیقي وخلاص الشعب الإيراني وشعوب المنطقة من ديكتاتورية ولاية الفقيه، وسقوط ألدّ أعداء الله والشعوب، والسبب الرئيسي وراء الحروب والإرهاب.
كل عام وأنتم بخیرعشیّة حلول #عید_الفطر_المبارك نتقدّم بالتهاني لأبناء الشعب الإيراني ولجميع المسلمين في أنحاء العالم. ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وقد تحقق الفطر الحقیقي وخلاص الشعب الإيراني وشعوب المنطقة من ديكتاتورية ولاية الفقيه، وسقوط ألدّ أعداء الله والشعوب، والسبب… pic.twitter.com/1bLq6bf9co
رسالة عيد الفطر هي أن الرحلة المؤلمة للشعب الإيراني تنتهي بعيد الحرية والنصر. هذه أممية الحرية والتحرر والعودة إلى جوهر الهویة الإنسانية.
الصوم ورمضان تمارين لمحاربة الإجبارات. الإنسان هو من يحرّر نفسه. والمجتمع البشري هو يحرّر نفسه. لكن كيف حقا؟
الإنسان يصنع نفسه من خلال النضال ضد الحتميات الطبيعية والاجتماعية والسياسية.
في النضال ضد ما حكم عليه بقبول الوضع الراهن، ويحرّر نفسه. منذ البداية وحتى اليوم، كان تاريخ التقدم البشري هو تاريخ النضال ضد هذه الإجبارات والحتميات.
رسالة عيد الفطر هي أن المرء، بعد محاربة الحتميات التي تحكمه، يستعيد فطرته وحقيقته.
إنها لحظة يقظة الإنسان حيث يدرك أن الوجود والحياة بعيد کلّ البعد عن الأسر أمر ممكن.
وبهذا المعنى نحتفل بعيد الفطر وأنه علامة على أن لدی الإنسان قوة لتحرير نفسه. إنها علامة على أن الشعب المضطهَد يستطيع كسر قيود الأسر. ويمكنه أن يتحكّم في مصيره المشرق.
يتم الانتهاء من عيد الفطر بدفع زكاة الفطر معادل ثلاث حصص من الوجبات الرئيسية. رسالته هي إطعام الجياع والقضاء على الجوع في هذا العالم. يجب أن ينتهي جوع بني نوع الإنسان. هذا هو درب الإنسان المجيد نحو عصر نهاية القهر والاستغلال.
الأهواز – هجوم وحشي لقوات القمع على السجناء السياسيين في سجن شيبان
وفقا للأنباء الواردة، يوم الثلاثاء 9 أبريل، عشية عيد الفطر، هاجم حراس سجن شيبان بوحشية عنبر 5 من هذا السجن، الذي يضم السجناء السياسيين. في هذا الهجوم، رافق محمد نيازي، مدیر السجن، الحراس شخصيا.
اقتحم ضباط الحرس بوحشية العنبر وقاموا بإزعاج السجناء بتدمير أو نهب جميع الممتلكات الشخصية لهم.
وكان عبد الحسين غلام نجاد، الرئيس المجرم لحماية المعلومات في سجن شيبان، حاضرا أيضا. وفقا للسجناء، أنشأ غلام نجاد جناحا يسمى توابين.
يقع سجن شيبان على بعد 12 كيلومترا من الأهواز إلى طريق مسجد سليمان. في هذا السجن الذي يتسع ل 3500 شخص، يوجد أكثر من 5000 سجين.
وفي الأسبوع الـ11 من إضراب الثلاثاء “لا للإعدام”، أضرب السجناء السياسيون في بعض السجون الإيرانية عن الطعام.
وأضرب السجناء السياسيون في سجون قزل حصار وإيفين وخرم آباد وخوي ونقده ومشهد وسقز و… يوم الثلاثاء 9 أبريل.
وفي بيان أعلنوا فيه إضرابهم عن الطعام، داعين السجناء الآخرين في السجون الإيرانية إلى الانضمام إلى الإضراب عن الطعام.
وجاء في بيان السجناء حول هذه المسألة:
سجّل نظام الإعدامات في إيران العام الماضي الأعلى رقما في الإعدامات منذ ثماني سنوات، وأدانه مجلس حقوق الإنسان للمرة الـ70.
لكن الجمهورية الإسلامية التي يشكل الإعدام أحد أسس حكمها ستقوم بإعدام الشباب في السجون بغض النظر عن هذه الانتهاكات الحقوقية والإدانات الدولية انتقاما لإخفاقاتها، ومع نهاية شهر رمضان وأحكام الإعدام الجديدة التي أصدرها القضاء، يخشى أن يزداد عدد الإعدامات التي انخفضت في الشهرين الماضيين مرة أخرى.
السجناء المضربون يوم الثلاثاء بشعار “لا للإعدام” أضربوا هذا الاسبوبع احتجاجا على أحكام الإعدام في أسبوعهم الـ 11 في سجون قزل حصار وإيفين وخرم آباد وخوي ونقده ومشهد وسقز و … ويدعون السجناء في سجون البلاد إلى الانضمام إلى الإضراب، كما يلفتون نظر منظمات حقوق الإنسان إلى تعريض حياة السجناء للخطر.
تم تخفيض حصص البنزين لسيارات الأجرة عبر الإنترنت في إيران. يقال أن هذه تمهيدات لرفع أسعار البنزين.
تخصيصات المؤسسة الخاضعة لرئاسة كاظم صديقي إمام الجمعة السارق في طهران تساوي الأجر الشهري البالغ 24000 عامل.
أكدت NetBlocks الاختلال في عمل الإنترنت في إيران – تعرضت شبكة البنية التحتية لهجوم DDoS.
لم يتقاضى عمال سد كارون رواتبهم منذ أربعة أو شهرين وليلة رأس السنة.
قفز الدولار بنسبة 2.2 في المائة يوم السبت ، 6 أبريل ، وحوالي 7.5 في المائة خلال الأسبوع الماضي.
دعت وزارة الداخلية في النظام الإيراني إلى عودة اللاجئين والمهاجرين الأفغان إلى بلادهم.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في زيورخ وبرن بسويسرا معارض لشهداء الانتفاضة لتخليد ذكراهم.
في الأسبوع ال11 من إضراب الثلاثاء ضد عقوبة الإعدام، أضرب السجناء السياسيون في إيران عن الطعام.
قال نائب رئيس المنظمة التعليمية والبحثية للمجلس الطبي لنظام الملالي إنه في غضون 10 أشهر في العام الإيراني الماضي 1402 ، “انتحر” 16 مساعدا طبيا.
قال إبراهيم رئيسي لاعضاء البرلمان بلغة تحذيرية: “نحن جميعا في قارب واحد، وأصغر اضطراب في هذا المجمع سيؤذينا جميعا”.
مقتل علي أحمد الحسيني، أحد كبار قادة حزب الشيطان اللبناني، في هجوم إسرائيلي.
اقترحت الولايات المتحدة السماح للمدنيين الفلسطينيين بالعودة إلى شمال غزة من الجنوب دون قيود.
نجحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في تدمير نظام دفاع جوي بصاروخين جاهزين للإطلاق على محطة تحكم أرضية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
دعا غوتيريش إسرائيل إلى السماح للصحفيين الأجانب بدخول غزة.
دعا قادة الأردن وفرنسا ومصر إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
ذكرت شبكة “سي إن إن” أن ضربة النظام الإيراني على إسرائيل ربما نفذها وكلاء النظام.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مقتل 32 شخصا وإصابة 47 آخرين في هجمات إسرائيلية على خان يونس ووسط غزة .
بلغ عدد القتلى في غزة 33,207 قتيلا و75,933 جريحا.
في فجر يوم الاثنين، تعرض مخيما الشجاعية والنصيرات في وسط رفح والمناطق الزراعية المجاورة للقصف وإطلاق نار كثيف.
مقتل 6 اشخاص من قوات الملالي الخاصة في هجوم يشنه جيش العدل جنوب شرق إيران
أفادت وكالات أنباء نظام الملالي عن اشتباكات بين قوات خاصة للنظام وأعضاء منظمة جيش العدل في مدينة سيب سوران في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، مما أسفر عن مقتل ستة من القوات القمعية على الأقل.
وقالت وكالة أنباء النظام الرسمية يوم الثلاثاء 9 أبريل إنه بالإضافة إلى مقتل خمسة من ضباط الشرطة أصيبت مجموعة أخرى منهم في الاشتباك وأعلنت جماعة جيش العدل مسؤوليتها عن الهجوم.
وأصدر جيش العدل بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إنه استهدف “وحدة عمليات استخباراتية إلى جانب قوات وحدة خاصة”.
وقدرت وكالة تسنيم للأنباء، المقربة من الحرس، عدد ضحايا قوات النظام في الهجوم بستة اشخاص.
وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، هاجم مسلحو جيش العدل “ثلاث مركبات عسكرية” في مدينة سيب سوران.
وفي 4 أبريل أعلنت منظمة جيش العدل أنه في عملية متزامنة واسعة النطاق، “تم الاستيلاء على مقر قوات الحرس لنظام الملالي في منطقة راسك ، ومقر قيادة البحرية ، ومركز الشرطة 12 لمدينة تشابهار ، وأجزاء من مقر قيادة مدينة تشابهار ومقر الحرس في ناحية بارود من قبل المقاتلين المتفانين لمنظمة “جيش العدل”. واعلنت جيش العدل بأن قتل أكثر من 200 من قوات نظام الملالي في هذه الهجمات.
وتابع البيان: “تمت السيطرة على مستودعات أسلحة مهمة في مقر قاطع قوات الحرس في مدينة راسك وقتل العشرات من العدو بالقرب من مستشفى الإمام علي في تشابهار”.
و اضاف البيان: ” خلال الاشتباكات بين مقاتلي جيش العدل في أربعة أماكن، قُتل ما لا يقل عن 200 عنصر من قوات النظام من ستة تنظيمات عسكرية وشرطة تعرضت مقراتها للهجوم”.
تقرير – المتظاهرون يخرجون إلى الشوارع الإيرانية: حقوقنا لا تتحقق إلا في الشوارع
المتظاهرون يهزون إيران، وبينما يبذل خامنئي ورئيسي يبذلان كل جهدهما لمنع انتفاضة أخرى، يجتاح المحتجون الشوارع الإيرانية. خلال الأشهر القليلة الماضية، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لقمع المحتجين، اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، مما يؤكد المظالم العميقة بين مختلف الفئات، بما في ذلك الممرضات وموظفو الاتصالات المتقاعدين، مما يسلط الضوء على الاستياء واسع النطاق من ظروف العمل والسياسات الحكومية.
خرج المتظاهرون في جميع أنحاء إيران بمجموعات مختلفة. بعض الاحتجاجات في المدن هي كما يلي:
– في شيراز: مسيرة احتجاجية للممرضات والممرضین.
– احتجاج وطني لموظفي الاتصالات المتقاعدين في أردبيل وجيلان وطهران.
– في مريوان: وقفة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين.
– في أورمية: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين في محافظة أذربيجان الغربية.
– في بندر عباس: وقفة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين في محافظة هرمزكان.
– في الأهواز: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين في محافظة خوزستان.
– في سنندج وكرمانشاه: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين.
– مجددًا في شيراز: اعتصام احتجاجي للممرضات أمام محافظة النظام.
– ومرة أخرى في الأهواز: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين في محافظة خوزستان.
وقد ردد المتقاعدون شعارات: “لا للتضخم، لا تكذبوا على الشعب!” “حقوقنا لا تتحقق إلا في الشوارع!” “أيها المتقاعدون، ارفعوا صوتكم من أجل حقوقكم!”
وتستمر الاحتجاجات في الشوارع من قبل مجموعات مختلفة.
– في طهران: مسيرة احتجاجية لمتقاعدي شركة طهران للاتصالات احتجاجا على عدم تنفيذ لوائح التوظيف والرعاية الاجتماعية لعام 2010 وانتهاك حقوقهم.
– في ياسوج: مسيرة احتجاجية لممرضات مستشفى ياسوج أمام محافظة كهكيلويه ومحافظة بوير أحمد احتجاجا على عدم دفع ساعات العمل الإضافية وعدم تطبيق القوانين الداعمة.
– في خرم آباد: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين أمام شركة لورستان للاتصالات احتجاجا على عدم تطبيق لوائح التوظيف والرعاية الاجتماعية لعام 2010 وانتهاك حقوقهم.
– في لورستان: إضراب عمال مصنع أسمنت لورستان لليوم الثاني احتجاجاً على التمييز والظلم وعدم دفع الأجور.
– احتجاج عمال شركة أركان الثالثة التابعة لشركة الحفر الوطنية والمناطق الغنية بالنفط بالجنوب.
وقام بعض عمال شركة أركان الثالثة التابعة لشركة الحفر الوطنية وموظفي المناطق الغنية بالنفط في الجنوب، يوم الاثنين 7 أبريل 2024، بالاحتجاج ضد ظلم وظلم المقاولين تجاه هؤلاء العمال.
وفي هذا التجمع، احتج موظفو المناطق الوطنية الغنية بالنفط وشركات الحفر على عدم تنفيذ الحكومة لوعودها بشأن إقالة مقاولي الموارد البشرية وطالبوا بالوفاء بالوعود التي قطعتها سلطات وزارة النفط. كما طالب عمال العقود الذين يعملون في مناطق العمليات النفطية والذين لم يتمكنوا من المشاركة في هذا التجمع بسبب تواجدهم في بيئة العمل بإبعاد مقاولي الموارد البشرية عن طريق إرسال رسائل مكتوبة بخط اليد دعماً لزملائهم.
وإذاً، اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران مع خروج مجموعات مختلفة، بما في ذلك الممرضات وموظفو الاتصالات المتقاعدين، إلى الشوارع. وعلى الرغم من الجهود التي بذلها خامنئي ورئيسي لقمع الانتفاضات، إلا أن السخط بين الإيرانيين لا يزال قويًا وغير مسبوق. وامتدت المظاهرات إلى مدن متعددة، وتناولت قضايا مثل عدم دفع معاشات التقاعد، والتضخم، وعدم إنفاذ قوانين العمل. وطالب المتقاعدون بمعاملة عادلة ونددوا بالخداع الحكومي.
احتجت الممرضات على ظروف العمل في لورستان، أضرب عمال مصنع الأسمنت لليوم الثاني، مطالبين بأجور عادلة ووضع حد للتمييز. بالإضافة إلى ذلك، احتج عمال شركة أركان الثالثة والمناطق الغنية بالنفط على سوء معاملة المقاولين. وتسلط شكاواهم الضوء على الاستياء واسع النطاق من السياسات الحكومية وممارسات العمل.
خامنئي المرهق بين “الصبر الاستراتيجي” و”الانتقام الصعب”
بعد ستة أشهر من الحرب في غزة، أصبح نظام الملالي الآن في وضع جديد. فمن ناحية، نفخ في اتون الحرب في غزة كلما استطاع، لإبعاد خطر الثورة داخل إيران، حتى ولو تكون قصيرة الأجل. ومن ناحية أخرى ، وبعد ما أصبح دور “رأس الأفعى” أكثر وضوحا في القضية وتناول الحديث عن استهدافه، يدرك أنه إذا ارتكب خطأ، يجب أن يتحمل عواقب حرب كلاسيكية وساحقة. وسيكون أول الخاسرين (نظرا إلى الوضع المتوتر في الداخل الإيراني والكراهية العامية تجاه النظام). وفي كلتا الحالتين، يواجه الآن انعكاسات ساحقة لمأزق قاتل.
وقد أدخلت آثار هذا المأزق عناصر وعصابات النظام الحاكم في نزاعات لفظية وإعلامية. يريد البعض إطلاق صواريخ على إسرائيل ويروج لفكرة “الانتقام الصعب!” على غرار قضية الرد على استهداف قاسم سليماني. هذه الأفكار تأتي في الغالب من العناصر الميدانية ووكلاء النظام الذين قام خامنئي بتهدئتهم من خلال وعد بمحو إسرائيل من خريطة العالم.
فهؤلاء عندما لا يرون أي شرارة من الشعارات الفارغة، يصابون بالانهيار ويدركون أن ما تم نسجه على مدار هذه الفترة حول “اقتدار النظام!” و “قوة الردع” ليس إلا خيال مبتذل يهدف إلى رفع معنويات الأصدقاء أكثر من تخويف العدو!
مثال على ذلك سمعنا في 1 أبريل/نيسان على التلفزيون الحكومي من الخبير في القضايا الاستراتيجية محمد تقي أقايان، وانتشر هذا الحديث على وسائل التواصل الاجتماعي:
“لا أعرف كم من الوقت لابد أن نستمر في الاسترضاء. لكن إذا كنا نرغب في العمل من خلال وكلائنا، فإن ذلك ليس جيدا في رأيي، لأنه سيقلل من هيمنتنا في المنطقة، وسيقلل من قوتنا في الردع، والآن أفضل شكل من أشكال الرد يكمن في الرد المباشر من الجمهورية الإسلامية على الاحتلال الصهيوني في أرض فلسطين المحتلة… لقد ضربوا الليلة الشخص الأول والشخص الثاني في المنطقة، لكن معظم شعبنا لا يعرفون عمق المأساة عندما يكتشفون أنهم سيشعرون بالكثير من الندم”.
ولكي يحافظ النظام على وحدة قواته ويمنع وانهيارها، يعزو النظام ذلك إلى “مصلحة النظام” و”الصبر الاستراتيجي!”
وهناك تصريحات لاقتة في هذا الصدد.
قال حسين علائي قائد سابق في قوات الحرس:
“أفضل رد حكيم هو أن تكون إسرائيل غير متوقعه له. وهذا يتطلب تخطيطا صبورا وتنفيذا لمشروع رادع أو أكثر دون أن تكون إسرائيل على علم به”.
ومن بين ردود الأفعال المثيرة للاهتمام وأكثر من “الرد الحكيم!” صرح “سالار أبنوش” هو عضو للبرلمان الرجعي في كلمته بمناسبة يوم القدس:
“إنهم يتساءلون إلى متى يجب أن نظل صابرين،، لماذا لا يكون هناك انتقام قاسي. ما هو الفكر الذي يدور في أذهان بعض الأشخاص؟ لقد تضررت 46 سفينة في المياه الدولية في الأشهر القليلة الماضية. لماذا يقلل بعض الناس من أهمية هذه القضية؟ إنهم يحاولون تحويل انتباهنا إلى مشهد الصراع، ونحن نطلق صاروخا وهم يطلقون صاروخا في صلاة الجمعة فهل هذا هو الانتقام القوي؟ تركيز الحرب هو عليكم. فجميع الأعداء يقولون إن رأس الأفعى هو إيران. فهذا هو الانتقام القاسي الذي تقوم به الولاية المطلقة لفقه الإمام الباقر، فما هو الانتقام القاسي؟ فلماذا يحاول بعضنا تحويل الانتباه إلى جوانب أخرى؟ ماذا فعلتم؟ أنتم جميعا عملتم في حد المستشار وكلكم أهل الفهم والبصيرة وتفهمون معنى كلامي” (تلفزيون شبكة قزوين 5 أبريل)
وكان هذا المأزق أكثر وضوحا في يوم القدس.
ما هو مؤكد هو أن فضيحةهذا النظام أصبحت معروفة في جميع أنحاء العالم. والآن تدرك شعوب المنطقة، وخاصة غزة وفلسطين، أن استغلال قضية فلسطين ليس لها غرض آخر سوى التغطية على الحرب الرئيسية.
الحرب الرئيسية هي الحرب بين الشعب الإيراني والنظام بأكمله. حرية إيران والمنطقة تعتمد على هذه الحرب الحاسمة.
خامنئي لا ينجو من مصيره وهو الإطاحة به على يد الشعب والمقاومة الإيرانية سواء بـوسائل “الصبر الاستراتيجي!” أو “الانتقام القاسي!” الذي يدعيه خامنئي.
تصاعد القلق في برلمان النظام مع انخفاض قيمة الريال
الخوف يسيطر على برلمان النظام الإيراني وسط انخفاض قيمة الريال: خوف من مائة ألف تومان يساوي دولار واحد يلوح في الأفق
في خضم المشهد المالي المضطرب في إيران، أصبح برلمان النظام ساحة معركة لللوم والتوجس في ٨ أبريل، حيث واجه النواب تداعيات انخفاض قيمة الريال وارتفاع أسعار الدولار. وداخل قاعات المجلس التشريعي للنظام، عمت الفوضى، ووجهت أصابع الاتهام، وارتفعت الأصوات في أجواء مشحونة بالقلق.
ووجه الملا نيكبين، وهو شخصية بارزة في البرلمان، خطابه إلى رئيسي، معربًا عن أسفه للارتفاع السريع في أسعار العملات. وروى ذكرى صارخة من العام السابق عندما أثارت ظروف مماثلة دعوات لمحاسبة رئيسي. وأعلن نيكبين: “اليوم، تجاوزت العملة المعدنية حدود خمسة وأربعين مليون تومان”، مسلطًا الضوء على خطورة الوضع.
وأعرب محسن زنکنه، مرددًا مشاعر الكثيرين، عن إحباطه إزاء ركود الحلول المقترحة لوقف أزمة العملة. وأعرب زنکنه عن أسفه لأن “المستفيدين الكبار الذين يستفيدون من زيادة العملة لا يريدون السماح بالنقاش حول إدارة نظام العملة”، مؤكدًا على العقبات التي تعترض الإصلاح الاقتصادي.
وأصدر رضائي، عضو البرلمان، تحذيرًا صارخًا: “إذا استمر تجاهل المستشارين الخبراء، فاستعدوا للحصول على مائة ألف تومان دولار”. وقد ترددت أصداء كلماته بإلحاح، حيث صورت مستقبلًا قاتمًا يشوبه عدم الاستقرار الاقتصادي والخلاف الاجتماعي.
وطالب عزيزي، وهو عضو برلماني آخر، بالشفافية في معالجة الأسباب الجذرية للارتفاع الكبير في الأسعار وتقلبات العملة. وحث على “إعطاء إجابة مقنعة للرأي العام”، مما يعكس القلق والإحباط المتزايد لدى السكان.
واستجواب یزدیخواه نفذ إلى قلب الموضوع، حيث شكك في غياب الرقابة الفعالة في السيطرة على سوق الصرف الأجنبي المتقلب. و”من المسؤول عن السيطرة على سوق العملات والسلع؟” تساءل یزدیخواه، نداء للوضوح في الأوقات المضطربة.
وكان لدعوة نوروزي عضو برلماني آخر للمساءلة صدى قوي عندما حث على اتخاذ إجراءات حاسمة. وأكد نوروزي أنه “إذا لم يتمكن السيد فرزين من إدارة البنك المركزي، فليترك منصبه”، مشددًا على الحاجة إلى قيادة فعالة للتغلب على الاضطرابات الاقتصادية.
وكشف اتهام نجفي لسياسات البنك المركزي عن الإخفاقات المنهجية التي أدت إلى تفاقم الأزمة. وأعلن النجيفي أن “سوء الإدارة يعاني منه النظام التنفيذي”، وأدان الحكم غير الفعال الذي يعمق ويلات البلاد.
ورسم فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن في البرلمان، صورة قاتمة للتواطؤ البرلماني في تفاقم الصعوبات الاقتصادية. وكشف فلاحت بيشه أن “الشيك الفارغ الذي قدمه البرلمان للحكومة أدى إلى فرض ضرائب مرهقة”، كاشفًا عن دورة من عدم المسؤولية المالية التي تثقل كاهل السكان.
وشددت هذه الأصوات بشكل جماعي على خطورة الوضع والحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة. يعكس اعتراضهم خوفًا أوسع داخل النظام من التحريض على انتفاضة أخرى شبيهة بالأحداث المضطربة لعام ٢٠٢٢. وبينما يتصارع البرلمان الإيراني مع العملة مائة ألف تومان، تقف الأمة على مفترق طرق، ومستقبلها معلق في الميزان وسط هذه الأزمة. الاضطرابات الاقتصادية وعدم اليقين السياسي. ایران..النظام الایراني لایکترث بالضغوط الاقتصادية تحت وطأة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة للمواطنین