تحطيم الرقم القياسي للتضخم خلال الـ80 عامًا الماضية في إيران
بحسب مصادر إخبارية، فإن حكومة إبراهيم رئيسي، رغم الشعارات الانتخابية وتأكيد علي خامنئي، لم تنجح في احتواء التضخم فحسب، بل تحطم أيضا الرقم القياسي الذي يبلغ 80عامًا لمعدل التضخم ووصل إلى أكثر من 52%.
وتناولت صحيفة “همميهن” في تقرير لها هذه القضية وكتبت أن سجل التضخم المسجل في الاقتصاد الإيراني منذ عام 1943 غير مسبوق.
وبحسب هذا التقرير فإن أعلى رقم قياسي يتعلق بحكومة هاشمي رفسنجاني بنسبة 49.4% كان خلال الحرب العالمية الثانية واحتلال إيران من قبل الحلفاء.
وتعتمد هذه الصحيفة إلى جداول البنك المركزي والتي بحسب الصحيفة فإن سنة الأساس المعتبرة في جدول البنك المركزي هي 2016، في حين تم تغيير سنة الأساس إلى 2021، وبناء على ذلك تؤكد عناصر الحكومة على أن معدل التضخم أقل من 52%.
وتؤكد هذه الصحيفة أنه مع سنة الأساس 2021، يرى الخبراء أن معدل التضخم سيكون في حدود 50%.
ووصفت صحيفة “همميهن” تسمية السنوات من قبل علي خامنئي في خدمة إبراهيم رئيسي وكتبت أنه “في العامين الماضيين تم إدراج السيطرة على معدل التضخم في شعار العام بجانب نمو الإنتاج، لتدفع الحكومة لتقدم المزيد من الاهتمام بالسيطرة على حالات زيادة الأسعار”.

وتظهر دراسات تقوم بها “صوت أمريكا” عن الأخبار المنشورة في مجال الفقر وعدم المساواة أنه مع كل هذه الحالات، لم يحدث شيء خاص في الحد من التضخم فحسب، بل إن تجربة حياة الناس في الاقتصاد الإيراني ليس لها أي شيء مشترك مع مزاعم السلطات.
وفي هذا الصدد، ناقش مركز البحوث التابع لمجلس الشورى أيضًا حالة الفقر في البلاد في تقرير وكتب أن استهلاك السعرات الحرارية لأكثر من نصف الشعب الإيراني في عام 2022 كان أقل من المستوى العالمي. ويشير هذا التقرير أيضًا إلى أن خط الفقر في طهران ارتفع من 10ملايين تومان عام 2022 إلى أكثر من 1.5 مليون تومان عام 2023.

ويظهر تقرير هذا المركز أن الطبقة الوسطى في إيران تنهار، لأن التضخم وبحسب هذا التقرير كان له الأثر الأكبر على هذه الطبقة كما دفع عددًا كبيرًا منها إلى ما دون خط الفقر في السنوات الأخيرة.




