الرئيسية بلوق الصفحة 1010

تصاعد القلق في برلمان النظام مع انخفاض قيمة الريال

تصاعد القلق في برلمان النظام مع انخفاض قيمة الريال

الخوف يسيطر على برلمان النظام الإيراني وسط انخفاض قيمة الريال: خوف من مائة ألف تومان يساوي دولار واحد يلوح في الأفق

في خضم المشهد المالي المضطرب في إيران، أصبح برلمان النظام ساحة معركة لللوم والتوجس في ٨ أبريل، حيث واجه النواب تداعيات انخفاض قيمة الريال وارتفاع أسعار الدولار. وداخل قاعات المجلس التشريعي للنظام، عمت الفوضى، ووجهت أصابع الاتهام، وارتفعت الأصوات في أجواء مشحونة بالقلق.

ووجه الملا نيكبين، وهو شخصية بارزة في البرلمان، خطابه إلى رئيسي، معربًا عن أسفه للارتفاع السريع في أسعار العملات. وروى ذكرى صارخة من العام السابق عندما أثارت ظروف مماثلة دعوات لمحاسبة رئيسي. وأعلن نيكبين: “اليوم، تجاوزت العملة المعدنية حدود خمسة وأربعين مليون تومان”، مسلطًا الضوء على خطورة الوضع.

وأعرب محسن زنکنه، مرددًا مشاعر الكثيرين، عن إحباطه إزاء ركود الحلول المقترحة لوقف أزمة العملة. وأعرب زنکنه عن أسفه لأن “المستفيدين الكبار الذين يستفيدون من زيادة العملة لا يريدون السماح بالنقاش حول إدارة نظام العملة”، مؤكدًا على العقبات التي تعترض الإصلاح الاقتصادي.

وأصدر رضائي، عضو البرلمان، تحذيرًا صارخًا: “إذا استمر تجاهل المستشارين الخبراء، فاستعدوا للحصول على مائة ألف تومان دولار”. وقد ترددت أصداء كلماته بإلحاح، حيث صورت مستقبلًا قاتمًا يشوبه عدم الاستقرار الاقتصادي والخلاف الاجتماعي.

وطالب عزيزي، وهو عضو برلماني آخر، بالشفافية في معالجة الأسباب الجذرية للارتفاع الكبير في الأسعار وتقلبات العملة. وحث على “إعطاء إجابة مقنعة للرأي العام”، مما يعكس القلق والإحباط المتزايد لدى السكان.

واستجواب یزدی‌خواه نفذ إلى قلب الموضوع، حيث شكك في غياب الرقابة الفعالة في السيطرة على سوق الصرف الأجنبي المتقلب. و”من المسؤول عن السيطرة على سوق العملات والسلع؟” تساءل یزدی‌خواه، نداء للوضوح في الأوقات المضطربة.

وكان لدعوة نوروزي عضو برلماني آخر للمساءلة صدى قوي عندما حث على اتخاذ إجراءات حاسمة. وأكد نوروزي أنه “إذا لم يتمكن السيد فرزين من إدارة البنك المركزي، فليترك منصبه”، مشددًا على الحاجة إلى قيادة فعالة للتغلب على الاضطرابات الاقتصادية.

وكشف اتهام نجفي لسياسات البنك المركزي عن الإخفاقات المنهجية التي أدت إلى تفاقم الأزمة. وأعلن النجيفي أن “سوء الإدارة يعاني منه النظام التنفيذي”، وأدان الحكم غير الفعال الذي يعمق ويلات البلاد.

ورسم فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن في البرلمان، صورة قاتمة للتواطؤ البرلماني في تفاقم الصعوبات الاقتصادية. وكشف فلاحت بيشه أن “الشيك الفارغ الذي قدمه البرلمان للحكومة أدى إلى فرض ضرائب مرهقة”، كاشفًا عن دورة من عدم المسؤولية المالية التي تثقل كاهل السكان.

وشددت هذه الأصوات بشكل جماعي على خطورة الوضع والحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة. يعكس اعتراضهم خوفًا أوسع داخل النظام من التحريض على انتفاضة أخرى شبيهة بالأحداث المضطربة لعام ٢٠٢٢. وبينما يتصارع البرلمان الإيراني مع العملة مائة ألف تومان، تقف الأمة على مفترق طرق، ومستقبلها معلق في الميزان وسط هذه الأزمة. الاضطرابات الاقتصادية وعدم اليقين السياسي.
ایران..النظام الایراني لایکترث بالضغوط الاقتصادية تحت وطأة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة للمواطنین

إهانة  الملالي التابعين لخامنئي للنبي الأكرم والإمام علي

إهانة  الملالي التابعين لخامنئي للنبي الأكرم والإمام علي

تجاوز الملا علي رضا بناهيان من الملالي الموالين لخامنئي في برنامج تلفزيوني مباشر الوقاحة وشوه علنا تاريخ الإسلام وأساء إلى شخصية النبي الأكرم والإمام علي في تصريحاته على تلفزيون النظام:

“لم يحتفظ رسول الله بصديق لنفسه أو لعلي. لا نعتقد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان رجلا حنونا، وكان الإمام علي رجلا خشنا غليظا، الجميع كانوا يعلمون أنه عندما يكون خشنا وهم يأتون ويشتكون عنده فيقابلهم الأمير المؤمنين بخشونة. ثم كان يقول الرسول لا تشتكو من علي بن ابيطالب وهذه الخشونة في سبيل الله.

ثم أضاف هذا الملا: وإني أفكر في نفسي لماذا لم يشكل النبي عصابة لنفسه وطرد الكثيرين من الناس من نفسه. استغرق الأمر 13 عاما بسبب هذه الغلظة والشدة “.

 إن هدف خامنئي الرئيسي من مثل هذه الإهانات والترويج لمفاهيم مثل “العنف والضرب والشدة والقتل” هو جزء من مشروع الحفاظ على مبدأ النظام في مواجهة المجتمع الموشك على الانفجار واندلاع الانتفاضة. لقد بدأ خامنئي بالفعل في إرساء الأساس للقمع والشمولية والمزيد من القمع. إنه لا يتردد في تقويض القيم للحفاظ على سلطته الفرعونية وغير المشروعة.

 هذه التصريحات تظهر بوضوح أن استغلال الملالي الاسلام، مثل الشعارات الكاذبة لهذا النظام عن فلسطين وغزة، هي أدوات لبقاء هذا النظام في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني الهادفة للاطاحة به والتغطية على التدخلات الجامحة في دول المنطقة وقتل شعوب هذه الدول، كما برر خامنئي تورط نظامه في سوريا الذي قتل حتى الآن أكثر من مليون سوري وشرد الملايين بالدفاع عن مرقد السيدة زينب.

طبعا الشعب الإيراني عرف منذ سنوات هذا الخداع والمكر من نظام الملالي، وهو يعلم أن الملالي الحاكمين هم ألد أعداء الإسلام والنبي(ص) والإمام علي (ع).

مريم رجوي تدعو الدول الاسلامية الى تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الملالي

عن التطرف الاسلامي و بؤرته الاساسية

إضراب السجناء السياسين عن الطعام

إضراب السجناء السياسين عن الطعام

في الأسبوع الـ11 من إضراب الثلاثاء “لا للإعدام”، أضرب السجناء السياسيون في بعض السجون الإيرانية عن الطعام.

وأضرب السجناء السياسيون في سجون قزل حصار وإيفين وخرم آباد وخوي ونقده ومشهد وسقز و… يوم الثلاثاء 9 أبريل.

وفي بيان أعلنوا فيه إضرابهم عن الطعام، داعين السجناء الآخرين في السجون الإيرانية إلى الانضمام إلى الإضراب عن الطعام.

 وجاء في بيان السجناء حول هذه المسألة:

سجّل نظام الإعدامات في إيران العام الماضي الأعلى رقما في الإعدامات منذ ثماني سنوات، وأدانه مجلس حقوق الإنسان للمرة الـ70.

لكن الجمهورية الإسلامية التي يشكل الإعدام أحد أسس حكمها ستقوم بإعدام الشباب في السجون بغض النظر عن هذه الانتهاكات الحقوقية والإدانات الدولية انتقاما لإخفاقاتها، ومع نهاية شهر رمضان وأحكام الإعدام الجديدة التي أصدرها القضاء، يخشى أن يزداد عدد الإعدامات التي انخفضت في الشهرين الماضيين مرة أخرى.

السجناء المضربون يوم الثلاثاء بشعار “لا للإعدام” أضربوا هذا الاسبوبع احتجاجا على أحكام الإعدام في أسبوعهم الـ 11 في سجون قزل حصار وإيفين وخرم آباد وخوي ونقده ومشهد وسقز و … ويدعون السجناء في سجون البلاد إلى الانضمام إلى الإضراب، كما يلفتون نظر منظمات حقوق الإنسان إلى تعريض حياة السجناء للخطر.

السجناء المضربون الثلاثاء “لا للإعدام”

9 أبريل 2024

إيران – تواصل إضراب السجناء السياسيين عن الطعام

في يوم الثلاثاء 27 مارس، بدأ السجناء السياسيون المضربون في سجن قزل حصار إضرابا عن الطعام في العام الإيراني الجديد وفي الأسبوع التاسع من إضرابهم الاحتجاجي عن الطعام أيام الثلاثاء ضد عقوبة الإعدام.   

السجناء المضربون يهنئون الشعب بالعام الإيراني الجديد ويتمنون تحقيق الحرية في إيران، وأعلنوا أنهم سيواصلون إضرابهم.

وانضم عدد من  السجناء السياسيين  في عنابر 4 و6 و8 وعنبر النساء في سجن ايفين، وكذلك السجناء في سجون خرم آباد ومشهد وسقز ونقدة وكرج المركزي وخوي إلى الإضراب وأضربوا عن العمل يوم الثلاثاء.

خامس جولة من إضراب السجناء السياسيين لإدانة عمليات الإعدام في إيران

وفقًا لما أعلنه السجناء، فإن الجولة الخامسة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين تقام اليوم الثلاثاء 27 فبراير، في بعض السجون بما في ذلك سجن أيفين وسجن قزلحصار للتعبير عن الاستنكار والاحتجاج على عمليات الإعدام والمطالبة بوقفها.

وأعلن بعض السجناء السياسيين في العنابر 4 و 6 و 8 وقسم النساء في سجن أيفين، بالإضافة إلى السجون المركزية في كرج وخرم آباد ووكيل آباد مشهد وسقز، أنهم سينضمون إلى الإضراب أيام الثلاثاء في الأسبوع الخامس في إطار الحملة المناهضة لعمليات الإعدام.

بدأت هذه الإضرابات يوم الثلاثاء 30 يناير بعد إعدام سجيني الانتفاضة محمد قبادلو وفرهاد سليمي.

الجولة الرابعة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في إيران

حكم على متعاطف مع منظمة مجاهدي خلق بالسجن لمدة 12 عاما في كرج وحالة متعاطف آخر حرجة في سجن خوي

محمد باقري: بأمر من خامنئي خرج الى الميدان كل من حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين

محمد باقري: بأمر من خامنئي خرج الى الميدان كل من حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين

قال اللواء محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة لنظام الملالي، في مظاهرة يوم القدس التي أقيمت في أصفهان يوم الجمعة 5 أبريل، إن فيلق القدس شكله خامنئي من قوات الحرس، وتسبب تشكيل هذه القوة أن تدخل حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الإسلامي الساحة بقوة وتقوم بتهميش القوى الأخرى، وأظهرت عملية طوفان الأقصى جزءا صغيرا من هذه القوة.

وقال اللواء باقري: خلال قيادة القائد المعظم للثورة الإسلامية سماحة الإمام خامنئي العزيز ومع تشكيل فيلق القدس التابع لقوات الحرس بأمر  من هذا القائد العظيم و بعيد النظر، اكتسبت عملية تشكيل المقاومة الإسلامية حياة جديدة. وتم تهميش التيارات غير الإسلامية والضعيفة تدريجيا، وبرزت في الميدان بقوة التيارات الإسلامية الحقيقية مثل حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وزادت قوتها يوما بعد يوم منذ 30 عاما.

واضاف باقري : أظهرت عملية طوفان الأقصى باعتبارها العملية الحاسمة في 7 أكتوبر من العام الماضي جزءا صغيرا من هذا الجبل الجليدي الكبير، وهي عملية لا مثيل لها من قبل ما يصل إلى 1000 مقاتل وتنظيم كانوا تحت الحصار الكامل في قطاع صغير لأكثر من خمسة عشر عاما.

اعتراف حكومي: محمد رضا زاهدي هو مخطط طوفان الأقصى

حركة فتح الفلسطينة ترفض بشدة التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي الفلسطيني

وفي نفس اليوم، قال اللواء حسين سلامي، قائد قوات حرس النظام الإيراني، يوم الجمعة 5 أبريل، إن مجزرة أهل غزة ونسائها وأطفالها هي للحفاظ على نظام الملالي.

في مظاهرة يستغلها نظام الملالي باسم يوم القدس، التي عقدت في طهران اليوم، ألقى اللواء حسين سلامي، قائد الحرس، خطابا قال فيه في تصريحاته بأكثر الكلمات وقاحة: “إنهم يرسلون لنا رسالة من غزة مفادها أنه ليس لدينا مشكلة في مواجهة الكيان الصهيوني. طالما أن نعوشنا يتم تشييعها في توابيت وعلى أيديكم، فإن إيران والعالم الإسلامي آمنان، ولا يمكن لأي قوة أن تضرب هذه الأمة”.

في خطاباته، مثل غيره من قادة النظام، اعترف مرة أخرى بأن نظام الملالي استفاد من مذبحة أهل غزة وأجسادهم من أجل الحفاظ على نظامه.

قائد قوات حرس النظام الإيراني: دماء أهل غزة من أجل أمن إيران

قائد قوات حرس النظام الإيراني: دماء أهل غزة من أجل أمن إيران

في اعتراف صادم، قال اللواء حسين سلامي، قائد قوات حرس النظام الإيراني، يوم الجمعة 5 أبريل، إن مجزرة أهل غزة ونسائها وأطفالها هي للحفاظ على نظام الملالي.

في مظاهرة يستغلها نظام الملالي باسم يوم القدس، التي عقدت في طهران اليوم، ألقى اللواء حسين سلامي، قائد الحرس، خطابا قال فيه في تصريحاته بأكثر الكلمات وقاحة: “إنهم يرسلون لنا رسالة من غزة مفادها أنه ليس لدينا مشكلة في مواجهة الكيان الصهيوني. طالما أن نعوشنا يتم تشييعها في توابيت وعلى أيديكم، فإن إيران والعالم الإسلامي آمنان، ولا يمكن لأي قوة أن تضرب هذه الأمة”.

في خطاباته، مثل غيره من قادة النظام، اعترف مرة أخرى بأن نظام الملالي استفاد من مذبحة أهل غزة وأجسادهم من أجل الحفاظ على نظامه.

وقال محمد الحوراني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح: “ ايران تستخدم الدم الفلسطيني كورقة لاستعراض نفوذها وجزء من الشباب العربي خدع بالشعارات الايرانية ويجب ان يدرك خطرها “.

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

اعتراف حكومي: محمد رضا زاهدي هو مخطط طوفان الأقصى

حركة فتح الفلسطينة ترفض بشدة التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي الفلسطيني

سبق وأن قال الملا سعيدي، رئيس المكتب السياسي العقائدي للولي الفقيه للنظام، يوم السبت 18 تشرين الثاني/نوفمبر، في خطاب بثته قناة باران التلفزيونية الحكومية، بوقاحة تامة: “… لماذا قامت حماس بهذا الإجراء؟ يبدو أنه جاء في وقته المناسب جدا. لقد كان مناسبا جدا، وكان من الضروري جدا أن نشير إلى إنجازاته الآن، وكان ينبغي دفع هذا القدر من الثمن مقارنة بما حققه من إنجازات للإنسانية الآن، وسيتضح جزء كبير منها في المستقبل”.

تم بث خطاب قائد قوات حرس النظام المجرم سلامي اليوم على القناة الأولى لتلفزيون النظام وعكسته وسائل إعلام النظام أيضا على نطاق واسع.

ومن الجدير بالذكر أن وكالة ميزان الإخبارية التابعة للقضاء في النظام نقلت أيضا تصريحا لعصابة خامنئي قال فيه إن اللواء محمد رضا زاهدي الذي قتل في تفجير القنصلية الإيرانية في دمشق كان مهندس عملية طوفان الأقصى.

إن إثارة الحرب في المنطقة هي إحدى السياسات المعروفة لنظام الملالي من أجل بقاء نظام الملالي على السلطة، وقد أكد علي خامنئي، الولي الفقيه لهذا النظام ، مرارا وتكرارا بأن تدخلاته في المنطقة وقتل شعوب المنطقة تأتي من أجل الحفاظ على سلطته في إيران.

قال خامنئي في يناير 2017: «لو لم نتصد للعدو في سوريا لكان علينا التصدي له في طهران وفي محافظات فارس وخراسان واصفهان».

وفي حزيران 2017 قال خامنئي: «لو لم يفعل هؤلاء الفرسان ما فعلوه في سوريا، لكان علينا أن نحارب العدو الآن هنا في المناطق القريبة بنا. وفي شوارعنا وفي مدننا نقاتلهم».

ارتفاع معدلات الفقر وسرقة المواد الغذائية من المتاجر في إيران

ارتفاع معدلات الفقر وسرقة المواد الغذائية من المتاجر في إيران

في تقرير حديث نشرته صحيفة *هم ميهن* الحكومية يوم الاثنين 8 أبريل، تم الكشف عن أنه بسبب اتساع نطاق الفقر وتدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران، ارتفع معدل السرقة من محلات البقالة في العاصمة وزاد بشكل ملحوظ.

وجاء في التقرير: “لقد زادت السرقات من محلات السوبر ماركت والمتاجر. هذا ما يقوله أصحاب المتاجر. ويؤكدون أن معدل الاختلاس ارتفع أيضاً، وهو اتجاه زاد مقارنة بما كان عليه قبل عامين إلى ثلاثة أعوام. وقالوا إنه مع خواء جيوب الناس، تتزايد السرقات.”

وأضاف صاحب متجر في طهران، وهو يتحدث عن سرقة المواد الغذائية من متجره: “كانت السرقة موجودة دائماً، ولكن مع تفاقم الفقر وفراغ جيوب الناس، تتزايد السرقات أيضاً. في بعض الأحيان لا نرى السرقات، ولكن نشهد الكثير منها، وهذه السرقات يرتكبها أفراد مختلفون، من الأطفال إلى الكبار أو حتى الأفراد الذين لا يوحي مظهرهم بأنهم سيمارسون مثل هذه الأنشطة. وفي بعض الأحيان، حتى نحن لا نعلم، لكن عملاء آخرين يبلغوننا أن هناك من يسرق.”

ظاهرة سرقة الطعام تتصاعد في طهران: دليل على تعمق الفقر واليأس

تقرير: ترك المدارس في إيران، الفقر هو العامل الرئيسي

أزمة اقتصادية في إيران: 70% من السكان تحت خط الفقر

ولمنع السرقة، ذكر صاحب المتجر وضع أشياء باهظة الثمن وأساسية خلفه على الرفوف، بعيداً عن متناول العملاء: “يحتوي متجري على كاميرات مراقبة، لكن ليس من الممكن دائماً التعرف على اللصوص في الوقت الحالي. عادة ما يتم ارتكاب السرقة عن طريق الغرباء والمارة. غالباً ما يتم سرقة أشياء مثل الوجبات الخفيفة أو الخبز أو البضائع الموجودة أمام العملاء أو في الثلاجة وسط فوضى المتجر. كما زاد التسول. فهم لا يطلبون المال، بل يطلبون الطعام “منذ العام الماضي، تزايدت أعداد السرقات والمتسولين.”

وأعلن المتحدث باسم جمعية منتجات الألبان التابعة للنظام يوم الاثنين 8 أبريل، أنه بسبب الوضع الاقتصادي غير المواتي وانخفاض القدرة الشرائية للناس، انخفض عدد شركات تصنيع منتجات الألبان في إيران بنسبة 80% مقارنة بعقدين من الزمن بالماضي.

وفي فبراير 2024، أفاد مسعود ستایشي، المتحدث باسم السلطة القضائية للنظام، عن زيادة حالات السرقات في إيران، مشيراً إلى أن السرقة تعتبر ثاني أكبر جريمة بعد استهلاك المخدرات. وتظهر الإحصاءات الحكومية أيضاً أنه بسبب المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الناس، تضاعفت السرقة في إيران أربع مرات من عام 2017 إلى عام 2022، في خمس سنوات فقط.

وأصحاب المتاجر مثل إكس، صاحب سوبر ماركت في منطقة بوليفارد فردوس بطهران، يعبرون عن قلقهم إزاء زيادة السرقات من محلاتهم خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية: “في هذه الأيام، ليس لدى اللصوص عمر محدد، والبعض يسرقون بسبب ارتفاع الأسعار والفقر، على سبيل المثال، في الشهر الماضي ضبطت رجلاً عجوزاً يحاول السرقة، لكن عندما تحدثت معه أدركت أنه كان جائعاً حقاً.

حكومة إبراهيم رئيسي تعلن الحد الأدنى لأجور العمال: أقل بـ 4 الى 5 مرات من السلة المعيشية

الخبز والسكر بدلا من اللحوم ومنتجات الألبان في موائد العمال  في إيران

الحياة بالتقسيط هي نوع جديد من أساليب البقاء في إيران

وبالمثل، اشتكى “ي”، الذي يملك سوبر ماركت في حي أتابك خاوران في طهران، من سرقة المواد الغذائية لكنه تعاطف في النهاية مع الطبقات الدنيا: “عندما تصبح المواد الغذائية الأساسية مثل رقائق البطاطس باهظة الثمن للغاية وتتضاءل القوة الشرائية للناس، تحدث السرقة. لقد كثرت السرقة لدرجة أننا اضطررنا إلى زيادة عدد كاميراتنا وتوخي الحذر مع العملاء. حتى أنني شاهدت شخصًا أعرفه يسرق أشياء، لأدرك لاحقًا أنه كان يوزع فواكه من الدرجة الثانية أو الثالثة مجانًا على المعوزين. “

في الختام، السرقة والجوع، اثنان من الظواهر المدمرة التي تعتبر من إنجازات نظام الملالي في بلد غني مثل إيران. على الرغم من أن إيران تعتبر واحدة من الدول التي تمتلك موارد طبيعية وثروات، إلا أن الناس أصبحوا يعانون من الجوع ويضطرون لسرقة المواد الغذائية.

يستخدم نظام الملالي بشكل رئيسي الموارد المالية التي يحصل عليها وينفقها على الحروب التي يشنها في المنطقة أو ينفق العملات الأجنبية لدعم العائلات الأغنياء المرتبطة بالحكومة، بينما يتجاهل تقديم الرعاية للمحتاجين والتلبية لاحتياجات الناس الأساسية.

لهذا السبب، أصبح العديد من الأشخاص مضطرين لاتخاذ إجراءات غير شرعية مثل سرقة المواد الغذائية، مما يؤدي هذا الأمر لزيادة الجريمة والإجرام ويؤثر على حياة الناس اليومية.

الانقسام الطبقي في إيران ناجم عن ايدئولوجية حكم الملالي

الانقسام الطبقي في إيران ناجم عن ايدئولوجية حكم الملالي

تعج الساحة السياسية في إيران، الملوثة والمحتلة من قبل الملالي، بالتفاوت الطبقي الذي لا مفر منه، بغض النظر عن أبعادها الداخلية أو الدولية.

فقد تم التأكيد باستمرار على أن التفاوت الطبقي هو عامل أساسي سيؤدي في نهاية المطاف إلى تقويض النظام الثيوقراطي لولاية الفقيه.

ويندرج الانقسام الطبقي ضمن النخبة الحاكمة، الغاصبة والمستولية على موارد إيران، في إطار حفظ النظام. إنها أداة بيد الغرفة الأيديولوجية للنظام، تهدف إلى إبقاء الشعب الإيراني مستسلمًا، وتقييد أي حركة أو احتجاج أو تمرد، سواء على الصعيدين الفكري أو الجسدي.

وتكمن جذور هذا التفاوت وفشل مواجهة التلاعب والسرقة والنهب الحكومي، إلى جانب الفقر والعوز، في استراتيجية النظام لتقييد طاقات الشعب الإيراني. وتهدف هذه السياسة، بقيادة خامنئي، إلى “الحفاظ على النظام بأي ثمن”.

وتعمل الغرفة الأيديولوجية للنظام، من خلال تكثيف الانقسام الطبقي، على عدم إحساس الشرائح الكبيرة من السكان بالأزمات الاقتصادية فحسب، بل تسهم أيضًا في الانحلال الأخلاقي وانهيار الثقافة المجتمعية.

الانقسام الطبقي قنبلة موقوتة في إيران في ظل حكومة نظام الملالي

التفاوت الطبقي هو رغبة وأجندة نظام الملالي

التضخم واتساع الفجوة الطبقية في إيران

وتترتب على هذا التكثيف سلسلة من الهزات الاقتصادية والمعيشية والوجودية المتوالية، مما يؤدي إلى اضطرابات في التوازن الأسري والأخلاقي والثقافي، مما يعزز السيطرة الحكومية والاستبداد السياسي والاقتصادي.

ويظهر الانقسام الطبقي في النظام الديني بشكل واضح وملحوظ، حيث تتضح سلسلة من الموالين لمبدأ وصاية الولاية الفقيه، الذين يطيعون الأوامر من أعلى سلطة.

وقد تكاثرت هذه السلسلة من الموالين بشكل كبير على مدى العقود الأربعة، حتى أن منظوري النظام أنفسهم لم يعد بإمكانهم إنكار الواقع الضخم لهذه البنية الأوليغارشية.

وتشير صحيفة “جوان” التابعة للحكومة والمرتبطة بقوات الحرس، في عددها الصادر بتاريخ 6 أبريل 2024، إلى مسلسل النهب والسرقة والتفاوت الطبقي مع نواة الحزب الفاسدة. وتقول:

“يتأثر التفاوت الطبقي بتصرفات المسؤولين الذين يخدمون سلالتهم ونسبهم وعشيرتهم وقبيلتهم، داخل دائرة نصف قطرها الأوليغارشية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالناس، فإما أن يتم استنفاد الموارد، وينتهي الوقت الإداري أو أن السيد الرئيس قد ذهب للصلاة وحان وقت الغداء للموظفين!”

وتلاحظ أن رثاء خامنئي ووكلاؤه وأئمة الجمعة حول الوضع الاقتصادي المتردي للشعب ليس سوى كذب وخداع. في حين يتم نشر خطاب “الأوليغارشية السلطة” من قبل مصدر الولاية الفقيه، مما يفيد القلة المتميزة التي أقسمت عليه.

وتعترف الصحيفة الحكومية بوجود استغلال موارد الشعب الإيراني في عنوان “التفاوت الطبقي المرير”، وتصفه بأنه واعٍ ومنقوص من قبل “أغلبية المسؤولين”:

“إن الأفراد المختلفين، اعتمادًا على قربهم وقرابتهم وقربهم من قلب السلطة، يعتقدون بشكل أساسي أنه عندما نستفيد، ليست هناك حاجة للصراخ بشأن التفاوت الطبقي! معظم المسؤولين لا يبالون به في مختلف الرتب”.

لقد أشرنا إلى أن تداعيات استمرار الانقسام الطبقي وتفاقمه تؤدي إلى انهيار الأخلاق والثقافة المجتمعية، مما يوضح التحليق الحكومي للحفاظ على سلطتها وسيطرتها على أساس هذا الانهيار.

الفجوة الطبقية في إيران

الفقر المنفلت، «الاختلاف الطبقي» و«ضائقة الطبقات الدنيا» في إيران

وأشارت صحيفة “أرمان” الحكومية، في عددها الصادر بتاريخ 6 أبريل 2024 تحت عنوان “استجداء رجال بملابس النساء”، إلى جزء من استراتيجية النظام في تدمير الأخلاق وتكثيف الانقسام الطبقي في إطار وصاية الولاية الفقيه.

“أحيانًا نسعى إلى اعتقال السيدة المتسولة، وعندما نعتقلها، نجد أنها رجل، ولكي لا تكون معروفة وتفوز بقلوب الناس بشكل أفضل وتكسب المزيد، ترتدي ملابس وتشادور نسائية!”

الحياة في إيران تحت حكم الملالي هي حياة مسيّسة اقتصاديًا وسياسيًا ودينيًا، تظهر الحكومة تدخلها في كل شيء، مما يكشف عن فهم الشعب الإيراني لحكومة تسعى لتملك كل شيء.

وتنتج هذه الفهم الداعي للأغلبية الحاسمة في المجتمع الإيراني لتفكيك أسس الأيديولوجية والسياسة والفقه الاستغلالي في إطار نظام الولاية الفقيه. وتعكس تصرفات المجتمع الإيراني ضد الحكومة هذه الدعوة بوضوح.

المدعي العام في إيران يطالب بإعدام عدد من السجناء السياسيين

المدعي العام في إيران يطالب بإعدام عدد من السجناء السياسيين

المدعي العام يطالب بإعدام عدد من السجناء السياسيين في سجن إيفين

دعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع إعدام السجناء السياسيين والإفراج عنهم

طلب المدعي العام لنظام الملالي من محكمة الثورة صدور أحكام الإعدام على عدد من السجناء السياسيين، بمن فيهم مهدي حسني، وبهروز إحساني، وحسين درخشاني في العنبر 6 بسجن إيفين، بالتهم التي لفقها الملالي بالبغي والحرابة. اعتقل بهروز إحساني (69 عاما) في ديسمبر 2022، وحسين درخشاني (51 عاما) في 11 سبتمبر 2022، ومهدي حسني (40 عاما) في أكتوبر 2022. وخضع مهدي في الحبس الانفرادي منذ أكثر لمدة سبعة أشهر للتعذيب الجسدي والنفسي.

وفي وقت سابق، حكم على شهريار بيات (64 عاما)، الذي اعتقل في مارس/آذار 2022 خلال الانتفاضة التي عمت البلاد وحكم عليه بالسجن لمدة 8  سنوات و6 أشهر، ب “الإعدام شنقا” من قبل الفرع 13 من المحكمة الجنائية رقم واحد في محافظة طهران، بعدما اختلقت وزارة المخابرات ملفا كيديا جديدا ضده بتهمة “سب النبي”.

إن المقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران والبعثة الدولية لتقصي الحقائق وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع إعدام السجناء السياسيين والإفراج عنهم، وتؤكد مرة آخرى على ضرورة قيام بعثة تقصي الحقائق بزيارة السجون الإيرانية ومقابلة السجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 أبريل / نيسان 2024

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 8 أبريل

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 8 أبريل

  • تظاهر متقاعدو الاتصالات السلكية واللاسلكية اليوم ، في جميع أنحاء إيران ، بما في ذلك أردبيل ، رشت ، طهران ، أراك ، مریوان ، أورميه ، بندر عباس ، الأهواز ، سنندج ، كرمانشاه ، لامرد ، أصفهان ، شيراز ، تبريز ، للاحتجاج على سبل عيشهم الفقيرة.
  • احتج الممرضون في شيراز ولامرد في محافظة فارس جنوب إيران على ظروفهم المعيشية السيئة اليوم.
  • مئات المزارعين في مدينة أصفهان وسط إيران يتظاهرون ضد نظام الملالي لعدم منحهم حقوقهم المائية
  • تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية ضد نظام الملالي في أوسلو وستوكهولم .
  • ازدادت سرقة المواد الغذائية من محلات السوبر ماركت ومحلات البقالة في إيران بشكل كبير بسبب تدهور سبل عيش الناس.
  • الدولار في إيران يصل إلى 65850  تومان أعلى انخفاض في قيمة العملة الإيرانية
  • أصاب الحرس المجرم عتالا كرديا بجروح خطيرة بإطلاق النار مباشرة ومن مسافة قريبة على العتالین المساکین على حدود بنا.
  • ترک أكثر من 900,000 طالب في إيران الدراسة، وفقا للإحصاءات الرسمية للناجين من التعليم الابتدائي. لكن الإحصاءات غير الرسمية تظهر أن عدد 4 ملايين شخص ترکوا الدراسة في التعليم.
  • أكد المدير العام لموانئ خوزستان اختلاس 2 مليون دولار من قبل محاسب لنظام الملالي.
  • ابتزاز هائل لمسؤولي النظام من الشعب الإيراني –  سيزيد رئيس شرطة الطرق السريعة من غرامات القيادة من 4 إلى 5 مرات وسيكون عدد غرامات السرعة غير القانونية حوالي 600 إلى 700 ألف تومان.
  •  أسعار اللحوم في إيران تسجل مستوى قياسيا بلغ 700 ألف تومان للكيلو
  • قال عضو في برلمان نظام الملالي إنه بمبلغ 100 ألف دولار لن يكون أمام الحكومة خيار سوى زيادة سعر البنزين.
  • قال محسن زنغنه، عضو برلمان نظام الملالي : ” نحن ندمر الزراعة في جميع أنحاء إيران، وندمر الإنتاج، ونخلي القرى، ونزيد من التهميش “.
  • قال محمد رضا صباغيان، عضو برلمان نظام الملالي: ”  لقد كان وضع الغلاء فاحشا حقا ومنفلتا في هذه الأيام، والناس غير سعداء حقا.
  • ويأتي معدل الهبوط في إيران في المرتبة الثانية بعد الهند، ومعدلات الهبوط في إيران مذهلة.
  • أعلن الجيش الإسرائيلي “الاستعداد للانتقال من الدفاع إلى الهجوم” وأعلن الانتهاء من مرحلة أخرى في إطار الحرب على الحدود مع لبنان لمواجهة حزب الله.
  • قالت القيادة المركزية الأمريكية إنه  تم تدمير نظام صواريخ أرض-جو متنقل تابع لميليشيا الحوثي.
  • قتل قائد بارز في قوة رضوان النخبوية التابعة لحزب الله، علي أحمد حسن، في غارة جوية لبنانية برتبة قائد لواء  .
  • قال رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي اليمني، إن الحوثيين ينفذون أوامر النظام الإيراني في أزمة البحر الأحمر.
  • قدرت وزارة الصحة الفلسطينية عدد الضحايا في غزة ب 33 ، 175 قتيلا و 75 ، 886 جريحا.
  • بعد أربعة أشهر من القتال في خان يونس، سحب الجيش الإسرائيلي جميع القوات البرية من جنوب قطاع غزة.
  • وصل وفد حماس إلى القاهرة يوم الأحد لمواصلة محادثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
  • مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على النظام الإيراني وأضاف 17 شخصا، بمن فيهم قادة الحرس والشرطة، إلى قائمة الأشخاص الخاضعين للعقوبات.

اختلاس مليوني دولار من قبل مسؤول حكومي

اختلاس مليوني دولار من قبل مسؤول حكومي

في العقود الأخيرة، تصاعد ملف الاختلاس من قبل المسؤولين داخل النظام تدريجياً، حيث أظهر كل كشف الضوء على مبالغ فظيعة اختلسها هؤلاء الأفراد. لقد وصل الوضع إلى نقطة حيث، بدلاً من إلقاء القبض على المختلسين، اختار النظام سجن أولئك الذين يكشفون هذا الفساد.

وكشف مدير عام الموانئ والشؤون البحرية في محافظة خوزستان، عن قيام خبير مالي في مجمع موانئ يعرف باسم “خميني” باختلاس مبلغ مليوني دولار.

وأعلن المدير العام، في بيان له يوم الاثنين 8 أبريل/نيسان، اسم الشخص علناً، قائلاً: “نسعى جاهدين لاستعادة المبلغ المختلس”.

كما أفادت صحيفة اعتماد، يوم الاثنين، بشأن سحب 120 مليار تومان من حسابات هذا المجمع المينائي من قبل مسؤول عبر “العملة الرقمية” المحولة إلى الخارج.

وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية إلى المبلغ المختلس بـ”108 مليارات” تومان.

وبحسب اعتماد، فإن المتهم “هرب إلى كندا”، وهي الدولة التي، بحسب الصحيفة، “لم تتعاون مع إيران في إعادة المجرمين الماليين وكبار المختلسين”.

ويكشف التقرير كذلك أن زوجة هذا الشخص كانت تعمل كرئيس تنفيذي “في إحدى شركات صناعة الأغذية الرائدة في إيران” داخل مجمع الموانئ نفسه وهاجرت إلى كندا في الشتاء الماضي.

وتختتم الصحيفة بالقول إن هذا المبلغ تم سحبه “من خزانة المنظمة قبل عطلة رأس السنة 1403 [التقويم الإيراني]، ويبقى غير معلن إلا بعد العطلة”.

وفي العقود الأخيرة، أصبحت حالات الاختلاس من قبل المسؤولين متفشية على نحو متزايد، حيث يكشف كل كشف عن أرقام جديدة للأموال المختلسة. ومن أحدث الحالات قضية “اختلاس شاي دبش”.

ويؤدي التحقيق الشامل في كل هذه الحالات في النهاية إلى السلطات الحكومية وقادة الحرس الذين لديهم علاقات مباشرة مع الولي الفقيه للنظام.

وأشار أحدث تقرير لمنظمة الشفافية الدولية، والذي نشر في وقت سابق من هذا العام، إلى أن إيران تحتل المرتبة 147 من بين 180 دولة من حيث انتشار الفساد المالي، إلى جانب أوغندا وأفغانستان.

وتأتي المطالبة بالكشف عن هذا الفساد من قبل الحكومة في وقت سابق أن تحدثت بعض وسائل الإعلام المحلية عن سوء سلوك الشركة المذكورة بداية الربيع الحالي.

ايران: اختلاس 4 مليارات دولار في مجمع‌ مباركة للصلب في أصفهان 
اختلاس بمبلغ 47 مليون دولار في وزارة نفط النظام الإيراني