728 x 90

مؤامرة إرهابية لنظام الملالي تستهدف تجمع المقاومة الإيرانية في باريس

في 30 حزيران / يونيو 2018، انعقد تجمع المقاومة الكبير في فيلبينت بباريس. وحضره المئات من الشخصيات الدولية وعشرات الآلاف من الإيرانيين.
كانت المؤامرة الإرهابية لنظام الملالي هي تفجير هذا التجمع.
هذه المؤامرة تم التخطيط لها منذ زمن.


بعد ظهر 28 يونيو 2018:
---------
إرهابيان تابعان للنظام (أمير سعدوني ونسيمه نعامي) يلتقيان في لوكسمبورغ أسد الله أسدي، دبلوماسي الملالي الإرهابي، ويسلمهما أسدي قنبلة وعبوة ناسفة. لم يعرفوا أن كل تحركاتهم كانت تحت مراقبة الشرطة.
-------
قام أسدي بتسليمهم قنبلة تحتوي على حوالي 500 جرام من متفجرات TAPT وجهاز منفصل للتحكم عن بعد لتفجير المتفجرات، حيث وضعه في كيس من أدوات النظافة النسائية.
30 حزيران 2018، يوم تجمع المقاومة الكبير

-----
هنا بروكسل: صور اعتقال الإرهابيين الذين استخدمهم الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي لتنفيذ التفجير. وكان أمير سعدوني ونسيمه نعماني في طريقهما إلى باريس من أجل تنفيذ عملية التفجير. هنا تم إلقاء القبض عليهم... ها هي الشرطة فوق الإرهابيين.
---------
وحدة تفكيك المتفجرات الخاصة بالشرطة البلجيكية وهي تقوم بتفكيك المتفجرات والصواعق ذات الصلة الموجودة في صندوق سيارتهم.
وذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن "سيارة التحكم التابعة للضباط دمرت (أثناء تفكيك القنبلة) وأصيب ضابط شرطة".
--------
في يوم تجمع باريس، اعتقل ضابط مخابرات للملالي يدعى مهرداد عارفاني، وتم اعتقاله ذلك المساء في مكان عقد التجمع في باريس.
-------
غادر أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي

وبعد ساعات من عقد تجمع المقاومة، ألقت الشرطة الألمانية القبض على "الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني في المنطقة في محطة وقود مع زوجته وولديه حيث كان يقود سيارة من طراز فورد.
وطوقت الشرطة الألمانية المنطقة وانتشرت قوة كبيرة. لأنه كان من الممكن وجود متفجرات في سيارته.
----------
هذا مشهد فحص وتفتيش لسيارته الفورد التي تمت مصادرتها في محطة الوقود ذاتها ...
---------
مكان قيام الشرطة بنقل سيارته المصادرة. "تم العثور في سيارة أسدي على مذكرة تحتوي على دفتر ملاحظات تحتوي على تعليمات حول كيفية تفجير القنبلة وماذا يعمل العملاء بعد تنفيذ عملية الاغتيال".
قبل يومين من عقد تجمع المقاومة، كتب أسدي إلى سعدوني أنه إذا نجحوا في زرع القنبلة داخل قاعة المؤتمر، فسوف يتوجه شخصياً إلى "السيد أو الآغا" ويقدم تقريره له.
هذا يعني أنه سيبلغ خامنئي بنجاح هذه الجريمة.

يقول الناطق باسم الشرطة البافارية:
"فحص زملائي سيارة. وخلال هذا التفتيش، تم تحديد وجود مذكرة توقيف أوروبية بحق أحد ركاب السيارة الأربعة.
وتم القبض على هذا الشخص مؤقتا. وأقاف "كانت هناك دلائل على احتمالية وجود متفجرات في هذه السيارة".


الآن دعنا نذهب إلى خرائط غوعل ونرى بالضبط أين تم اعتقال أسدي. بنظرة واحدة، نجد أن أسدي كان على بعد حوالي أربع أو خمس ساعات من وصوله إلى الحدود النمساوية، حيث كان يتمتع بحصانة دبلوماسية.
-------
لأنه بالتزامن مع هذه المؤامرة، سافر رئيس الملالي إلى النمسا وسويسرا مع وزير خارجيته ...
---------
وكشفت الصحافة في وقت لاحق أن أسدي تلقى متفجرات خلال رحلة إلى طهران في 20 يونيو، وبعد يومين نقلها على أحد الخطوط الجوية النمساوية على متن الرحلة OS872 إلى فيينا في حقيبة دبلوماسية. كانت طائرة إيرباص A320 تقل 240 راكبًا.


وأصرت المقاومة الإيرانية منذ البداية على أن العملية الإرهابية حُسمت على أعلى مستويات النظام.
أي أن مجلس الأمن الأعلى للنظام، برئاسة روحاني، قد استعرض هذه الجريمة الإرهابية وأقرها، ووافق عليها خامنئي وأصدر أمرًا تنفيذيًا.
-------
وكتب ديولت أن "قرار عملية الاغتيال، الذي كان من الممكن أن يكون أحد أكبر الهجمات الإرهابية في تاريخ أوروبا، يقودنا إلى أعلى نقطة في النظام الإيراني".
وأضاف ان "القرار الاساسي بمهاجمة معارضي النظام اتخذه مجلس الامن القومي وعلي خامنئي".
--------
وبحسب لوموند، فإن دبلوماسي النظام الإرهابي "أبلغ المحقق أنه في حال إدانته، فإن" الجماعات المسلحة "مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد ضباط الشرطة أو الشهود أو من أنصار مجاهدي خلق".
ومن المقرر إجراء المحاكمة النهائية للإرهابيين في 27 نوفمبر و 3 ديسمبر.