728 x 90

كورونا .. فوكس نيوز: المقاومة الإيرانية تكشف عن وثائق من منظمة الطوارئ للنظام الإيراني

  • 3/30/2020
فوكس نيوز
فوكس نيوز

ذكرت قناة فوكس نيوز أن «إيران من أكثر الدول تضررا من فيروس كورونا و تعرض النظام الإيراني الآن لانتقادات شديدة بسبب إخفاء الإحصاءات الحقيقية».


يقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : "النظام الإيراني يكذب". حصل المجلس على أدلة من منظمة الطوارئ في البلاد على أن مسؤولي النظام الإيراني كانوا على علم بتفشي العدوى منذ أواسط فبراير / شباط.

لكن النظام أخفاه حتى يتمكن المزيد من الناس من حضور الاحتفال بالذكرى السنوية ليوم 11 فبراير والانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها بعد حوالي أسبوعين.



وقالت المقاومة لشبكة فوكس نيوز "خامنئي وحسن روحاني علما بانتشار الفيروس في إيران قبل أسبوعين على الأقل من نشره." الشيء الوحيد الذي يهتم به الملالي هو الحفاظ على حكمهم الفاسد والإجرامي.

مما لا شك فيه أن هذا الإخفاء الإجرامي لعب دوراً هاماً في الانتشار السريع لفيروس كورونا في إيران والشرق الأوسط ".


من ناحية أخرى ، رفض المسؤولون الإيرانيون قبول المساعدة الأمريكية لمكافحة الفيروس. (قناة فوكس نيوز 29 مارس)

ومن الجدير بالذكر أن مع مرور اليوم، أخذت تنكشف المزید من الأدلة والبراهین حول تستّر قادة النظام الإیراني علی الحقائق المتعلّقة بانتشار فیروس کورونا في البلاد والتکتّم علیها لعدة أسابیع.

نقلت وكالة الأنباء الحكومية "إیلنا" في 26 مارس 2020، عن طاقم مستشفى قزوين قوله إنّ الطاقم الطبى بالمستشفى قد تعامل مع مصابي کورونا منذ الرابع من فبراير المنصرم.

وتضمّن تقرير الوکالة صورةً للإرشادات الصحیة الموجّه إلی طاقم المستشفی حول تفشّي فیروس کورونا وسبل الوقایة منه ترجع إلی تاریخ 6 فبراير.

وفي مقابلة أجرتها وکالة "إیلنا" مع طاقم تمریض المستشفى بتاریخ 25 مارس، أفصحت إحدی الممرضات عن التاریخ الحقیقي لانتشار الوباء قائلةً:

«لقد مرّ 51 یوماً حتی الآن على تعاملي أنا وطاقم المستشفى مع هذه القضیة (کورونا)».

بالتالي إذا رجعنا 51 یوماً إلی الوراء منذ تاريخ هذه المقابلة، یتّضح لنا أنّ قادة النظام الإیراني کانوا علی علم بوجود کورونا في البلاد وإصابة الکثیرین به منذ الخامس أو السادس من فبراير بما لا یقبل الشك، لكنهم لم يعلنوا عن ذلك حتى 19 فبراير أي قبل یومین من انطلاق مسرحیة الانتخابات التشریعیة وبعدما انتشر الفيروس في جميع أنحاء البلاد علی نطاق واسع.

جاء في البيان الصادر من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

زعم روحاني: « علمنا في 19 فبراير أن كورونا دخل البلاد ... ثم أُعلنا للناس ولم نتأخر حتي يوم واحد!»
فيما تظهر وثائق منظمة الطوارئ أنه في 4 فبراير، كان هناك عدد كبير من الأشخاص راقدين في المستشفى في طهران، إضافة إلى مدينة قم.

وتم نقل بعض المرضى إلى مستشفيات خميني، ويافت آباد، ومسيح دانشوري.

واضاف البيان : ليس هناك شك في أن سياسة التكتم الإجرامية التي اتبعها النظام لإقامة مراسيم في 11 فبراير ومسرحية الانتخابات التشريعية هي العامل الحاسم في التفشي السريع و انتشار فيروس كورونا في إيران وأبعاد كارثية للضحايا.

خامنئي وروحاني وغيرهم من قادة النظام هم يتحملون المسؤولية عن هذه الجريمة ضد الإنسانية ويجب أن يتم تقديمهم إلى العدالة.

مجاهدي خلق تکشف عن آخر التطورات الکارثیة لفیروس کورونا في إیران

آخر تطورات فيما يخص عدد الوفيات کورونا في إيران