تظاهرات حاشدة لـ أنصار المقاومة الإيرانية في عواصم أوروبية تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للبديل الديمقراطي
شهدت أربع عواصم أوروبية، وهي ستوكهولم وأوسلو وفيينا ولندن، تجمعات احتجاجية متزامنة نظمها أنصار المقاومة الإيرانية للتنديد بتصاعد وتيرة الإعدامات الجماعية التي ينفذها النظام الإيراني. وجاءت هذه الفعاليات تخليداً لذكرى السجناء السياسيين وشباب الانتفاضة الذين واجهوا المشانق بشجاعة، ولتوجيه رسالة حازمة للمجتمع الدولي بضرورة إنهاء سياسة المهادنة مع نظام الملالي الذي يحاول عبثاً فرض جو من الرعب والخنق داخل المجتمع الإيراني عبر تكثيف أحكام الإعدام. وأكد المشاركون أن إرادة الشعب الإيراني لن تنكسر أمام آلة القمع، وأن نضالهم مستمر بلا هوادة حتى تحقيق الحرية وبناء غدٍ مشرق.
حراك العواصم وشعارات إسقاط النظام
تنوعت الشعارات التي رددها المشاركون في الساحات الأوروبية لتعكس إرادة صلبة في التغيير الجذري وإسقاط الديكتاتورية المظلمة. ففي العاصمة السويدية ستوكهولم، صدحت الحناجر بهتافات تطالب بالحرية وتؤكد أن الموت مصير كل ظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة، مشددين على أن وحدات المقاومة هي الرد الحاسم والوحيد على جرائم النظام. وفي أوسلو، وتحديداً أمام سفارة النظام، ردد المتظاهرون شعارات ترفض السجن والإعدام وترفض العودة إلى ديكتاتورية الشاه أو استمرار سلطة الملالي، مؤكدين أن إعدام كل بطل سيولد مئات الثوار. أما في فيينا ولندن، فقد تركزت الهتافات على دعم جيش التحرير والبديل الديمقراطي لبناء إيران جديدة، معلنين تضامنهم المطلق مع السجناء السياسيين والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم.
إغلاق السفارات ومشروطية العلاقات الاقتصادية
ولم تقتصر هذه التجمعات على الجانب التضامني فحسب، بل صاغ أنصار المقاومة الإيرانية جملة من المطالب السياسية الاستراتيجية الموجهة بوضوح إلى الحكومات الغربية وصناع القرار في أوروبا. وتصدرت هذه المطالب الدعوة الصريحة والملحة لإغلاق سفارات النظام الإيراني في كافة العواصم الأوروبية، وطرد الدبلوماسيين الذين يستخدمون هذه المقرات كأوكار للتجسس والتخطيط للعمليات الإرهابية ضد المعارضين في الخارج. كما شدد المحتجون على ضرورة جعل أي علاقات اقتصادية أو تجارية مع طهران مشروطة بشكل صارم وملموس باحترام حقوق الإنسان والإلغاء الفوري والكامل لجميع أحكام الإعدام الجائرة، مؤكدين أن التغاضي عن دماء الإيرانيين من أجل المصالح التجارية يعتبر تواطؤاً مباشراً مع الجلادين في قمع إرادة الشعب.
إنهاء سياسة الاسترضاء ودعم المقاومة المنظمة
وفي ختام رسالتهم السياسية، طالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالتخلي النهائي عن سياسة الاسترضاء والمهادنة مع نظام الملالي، محذرين من أن عقوداً من هذه السياسة الفاشلة لم تنتج سوى المزيد من القمع الوحشي في الداخل وتصدير الإرهاب وعدم الاستقرار إلى دول المنطقة والعالم. ودعوا بصوت واحد إلى استبدال هذا النهج العقيم بسياسة حازمة تقف في الجانب الصحيح من التاريخ.
وأكد أنصار المقاومة الإيرانية على ضرورة الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وإسقاط النظام الديكتاتوري، مطالبين بتقديم الدعم السياسي الصريح للمقاومة المنظمة، المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة في الداخل، باعتبارها البديل الديمقراطي الوحيد القادر على إنهاء حقبة الاستبداد وإرساء أسس جمهورية حرة وديمقراطية تلبي طموحات الإيرانيين وتضمن الأمن والسلام الإقليمي والدولي.
- سجناء سياسيون سابقون يروون فظائع التعذيب في وقفة تضامنية بواشنطن: أصوات صامدة رغم عقود من الألم

- ثروة منهوبة وشعب يتضور جوعاً.. كيف يبتلع النظام الإيراني عائدات النفط في الأسواق المظلمة؟

- في ظل الحرب وصمت العالم.. كيف يحطم الإيرانيون آلة القمع والمشانق؟

- وفاءً لدماء شهداء مشهد.. وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في 8 مدن وتبدد أوهام الاستبداد

- تظاهرات حاشدة لـ أنصار المقاومة الإيرانية في عواصم أوروبية تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للبديل الديمقراطي

- إستراتيجية طهران القائمة على إثارة الصراعات الخارجية تهدف لحماية النظام من السقوط الوشيك


