الرئيسيةأخبار إيرانوفاءً لدماء شهداء مشهد.. وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في 8 مدن...

وفاءً لدماء شهداء مشهد.. وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في 8 مدن وتبدد أوهام الاستبداد

0Shares

وفاءً لدماء شهداء مشهد.. وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في 8 مدن وتبدد أوهام الاستبداد

تحيةً وإجلالاً لأرواح ثلاثة من ثوار الانتفاضة الأبطال الذين ارتقوا إلى أعواد المشانق في مدينة مشهد (محمد رضا ميري، إبراهيم دولت آبادي، ومهدي رسولي)، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من العمليات النارية الهجومية. وقد شملت هذه الفعاليات الشجاعة 8 مدن إيرانية وهي: چابهار، مشهد، كرج، أصفهان، دهدشت، زاهدان، وكازرون. وتأتي هذه العمليات المتزامنة لتؤكد بشكل قاطع أن دماء شهداء الانتفاضة لن تذهب سدى، بل ستبقى حية تنبض في الساحات، وتوقد شعلة النضال حتى إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه.

زاهدان تنتفض: وحدات المقاومة ترفض إرث الشاه والملالي وتدعو لإنهاء الاسترضاء الدولي

نظمت وحدات المقاومة في زاهدان حملة لافتات كبرى جابت شوارع المدينة، مؤكدة رفضها القاطع لكافة أشكال الديكتاتورية. وحملت الشعارات دعوة حاسمة للعالم لإنهاء سياسة المماشاة مع نظام الولي الفقيه، مشددة على أن إسقاط الاستبداد الديني وعدم العودة للملكية المقبورة هما السبيل الوحيد لنيل الحرية والكرامة الوطنية.

حراك ميداني | أبريل 2026 – رسائل وحدات المقاومة من قلب بلوشستان للمجتمع الدولي
إفشال استراتيجية الرعب وبث رسائل الأمل

يسعى نظام الملالي جاهداً، من خلال تصعيد وتيرة الإعدامات بحق شباب الانتفاضة، إلى نشر أجواء اليأس والإحباط والرعب المطلق في أوصال المجتمع الإيراني. إلا أن وحدات المقاومة، عبر إضرام النيران في مقرات الجلادين ودك مراكزهم، تقلب هذه المعادلة تماماً؛ فهي تبدد ظلام الخوف وتشع رسائل الأمل والصمود والقتال في كافة أرجاء إيران، مؤكدة للمواطنين أن سلاح المشانق قد فقد فاعليته أمام إرادة التحرير.

دك مراكز القمع والرقابة والتجسس

لم تكن أهداف الثوار عشوائية، بل استهدفت مراكز للقمع تلعب دوراً محورياً ويومياً في خنق المجتمع ومصادرة حرياته:

  • تشابهار: دوي انفجار قوي استهدف قاعدة لميليشيا الباسيج، والتي تمثل الذراع التنفيذي الرئيسي لنشر الرعب وقمع المواطنين في الأحياء. وترافق الهجوم مع شعارات: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني، التحية لرجوي.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
  • مشهد: تنفيذ عمليتين نوعيتين؛ الأولى عبر انفجار استهدف المقر الجهادي التابع لقوات الحرس (وهو غطاء لعمليات النهب واستغلال الموارد لقمع الاحتجاجات)، والثانية إضرام النار في قاعدة رئيسية لميليشيا الباسيج.
  • كرج: هجوم جريء بالزجاجات الحارقة (المولوتوف) أدى إلى إحراق مبنى الإدارة العامة للثقافة والإرشاد، وهي المؤسسة المسؤولة عن الرقابة، قمع الحريات الفكرية والفنية، وتبرير جرائم النظام إعلامياً.
  • زاهدان: إضرام النار في مقر للباسيج المناهض للطلاب، والذي يتولى مهمة التجسس على الشباب داخل المدارس، وغسل أدمغتهم، وتجنيدهم لصالح آلة القمع.

وحدات المقاومة: بوصلة الخلاص ورمز الفخر الوطني في تاريخ النضال الإيراني

في ظل نظام الولي الفقيه، تبرز وحدات المقاومة كمعيار حقيقي للكرامة الاجتماعية. يعيد التاريخ نفسه من صمود سجناء الثمانينيات وشهداء مجزرة 1988 وصولاً إلى الثوار الحاليين، حيث يمثل هؤلاء “بوصلة الخلاص” التي تكسر قيود الديكتاتورية وتستعيد الاعتزاز الوطني في أكثر اللحظات التاريخية ضبابية والتهاباً.

رؤية سياسية | مايو 2026 – تجسيد الفخر والاعتزاز الوطني عبر المقاومة المنظمة
تطهير الشوارع من رموز الديكتاتورية

تزامناً مع دك المقرات، شنت وحدات المقاومة حملة لتطهير المدن من صور رموز الاستبداد:

  • أصفهان: إحراق لافتة تحمل صورة إبن الولي الفقيه (الخليفة الجديد للرجعية).
  • دهدشت (كهكيلويه وبوير أحمد): إضرام النار في لافتات تجمع بين الولي الفقيه و إبن الولي الفقيه.
  • مشهد وكازرون: التهمت نيران الغضب الشعبي لافتات ضخمة تعود لـ الولي الفقيه.
المعركة الحقيقية في الميدان

تُثبت هذه العمليات المتواصلة أن المعركة الرئيسية والمصيرية تدور رحاها في شوارع إيران، بين شعب يتوق للحرية ونظام استبدادي يلفظ أنفاسه الأخيرة. إن إرادة الشعب الإيراني، متمثلة في بسالة وحدات المقاومة، هي القوة الحقيقية التي ستسقط هذا النظام، رافضة أي عودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه البائدة، لتمضي بثبات نحو إرساء جمهورية ديمقراطية حقيقية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة