الرئيسيةأخبار وتقاريرنساء إيران يقدن معركة الحرية.. والبديل الديمقراطي يرفع شعار "لا لنظام الشاه...

نساء إيران يقدن معركة الحرية.. والبديل الديمقراطي يرفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

0Shares

نساء إيران يقدن معركة الحرية.. والبديل الديمقراطي يرفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

في حلقة خاصة من بودكاست “Project Third-Eye Opened“، استضاف الإعلامي توني إل (@3_i_opened) الناشطة الحقوقية والخبيرة في الشؤون الإيرانية زلال حبيبي، لكشف “الحقائق المخفية” عن القمع المنهجي في إيران. وأكدت حبيبي خلال اللقاء أن انتفاضة الشعب الإيراني، التي تتصدرها النساء بشجاعة استثنائية، قد تجاوزت نقطة اللاعودة، مشددة على أن الطريق إلى الحرية يمر عبر دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي، ورفض العودة إلى الوراء، سواء کان الشاه او ملالي.

كشف المستور: قمع ممنهج وصمت دولي 

تناولت المقابلة التي بثت في 10 يناير 2026، تفاصيل مروعة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها حرس النظام الإيراني ضد المتظاهرين. وأوضحت حبيبي أن ما يجري في شوارع إيران ليس مجرد احتجاجات عابرة، بل هو نضال وجودي ضد نظام يستخدم كل أدوات القمع للحفاظ على بقائه. وانتقدت حبيبي سياسة الاسترضاء التي تنتهجها بعض الدول الغربية، داعية العالم للاستماع إلى “الحقيقة التي لا يرويها الإعلام السائد” والوقوف بجانب الشعب الإيراني بدلاً من مصافحة جلاديه.

المرأة الإيرانية: قوة التغيير

 سلط اللقاء الضوء بشكل خاص على الدور الريادي للنساء في هذه الثورة. وأشارت حبيبي إلى أن النساء الإيرانيات، اللواتي كن الضحية الأولى لقوانين النظام الكارهة للنساء، تحولن اليوم إلى “قادة الميدان”. وأكدت أن شجاعتهن في مواجهة الرصاص والاعتقال قد ألهمت العالم وأثبتت أن التغيير قادم لا محالة.

المجلس الوطني للمقاومة: البديل الثالث

 وفي معرض حديثها عن المستقبل، طرحت زلال حبيبي رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كخارطة طريق واضحة لمرحلة ما بعد السقوط. وأوضحت أن الشعب الإيراني يرفض الاختيار بين “السيئ والأسوأ”، مردداً شعار: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”. وشددت على أن الحل لا يكمن في استبدال الديكتاتورية الدينية بأخرى ملكية، بل في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية ترفض الاستبداد سواء کان الشاه او ملالي، وتلتزم بحقوق الإنسان والمساواة الكاملة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة