تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في عدة محافظات إيرانية
بدأ متقاعدو الاتصالات في محافظات أصفهان ولرستان وإيلام وكرمانشاه وكهكيلويه وبوير أحمد وخوزستان، اليوم الاثنين، 20 فبراير، تجمعات احتجاجًا على عدم مراعاة مطالبهم. الراتب الشهري للمتقاعدين هو ربع خط الفقر الرسمي في إيران، وهم يريدون زيادة رواتبهم منذ سنوات، لكن نظام الملالي لم يتخذ أي إجراء في هذا الصدد.
بينما يواصل سعر الدولار ارتفاعه في السوق الإيرانية ووصل إلى ما يقارب 50 ألف تومان، استؤنفت الاحتجاجات وإضرابات لظروف معيشية صعبة للنقابات المختلفة، بما في ذلك المتقاعدين والعمال، في عدة مدن يوم الأحد.
احتج متقاعدون من مؤسسة الضمان الاجتماعي في مدن شوش وشوشتر والأهواز وكرمانشاه وأصفهان وكرمان، على ظروفهم المعيشية وعدم تطبيق قانون تعديل الرواتب، ونظموا تجمعات احتجاجية يوم الأحد وهتفوا ضد إبراهيم رئيسي لوعوده الكاذبة.
أضرب عمال مصنع “يزد بافت”، الأحد، 19 فبراير، وخرج عدد من الخبازين في طهران، وعمال الحراسة في مشروع القطار الحضري في الأهواز، وعمال البلديات في ياسوج، والتربويين في تبريز، ومتقاعدي منظمة الضمان الاجتماعي في شوش وشوشتر والأهواز وكرمنشاه إلى الشوارع للاحتجاج.
وردد المتظاهرون في شوش ردا على قلة مكافئات العيد المقررة للعام 1402 الإيراني هتافات: “الغلاء والتضخم عاملا تدمير حياة الناس”.
وفي الأهواز، هتف المتقاعدون المحتجون خلال المسيرة: “لا نعيش تحت نير الاضطهاد، نحن نضحي بأرواحنا في سبيل الحرية، عار على هذه الحياة، عار على هذه الحياة”.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع





