الرئيسيةأخبار إيرانزاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط...

زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

0Shares

زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

في حراك ميداني وسياسي يعكس عمق الوعي الاستراتيجي، حولت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان شوارع المحافظة إلى منصات لإعلان الموقف الوطني المستقل للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. وعبر رفع لافتات عريضة تحمل شعارات دقيقة، حدد الثوار بوصلة المرحلة: الترحيب بوقف إطلاق النار، فضح مساعي الاستقواء بالأجنبي، التأكيد على استمرار المعركة الداخلية ضد ديكتاتورية الولي الفقيه، والرفض القاطع لأي عودة إلى ماضي نظام الشاه.

وحدات المقاومة في 15 مدينة تعاهد على إسقاط نظام الولي الفقیة وفاءً لشهداء المشانق

في استعراض وطني واسع شمل طهران وأصفهان ومشهد وزاهدان ومدناً أخرى، حولت وحدات المقاومة الشوارع إلى منصات لتخليد ذكرى الأبطال الذين أعدمهم النظام مؤخراً. وأكدت الفعاليات المنسقة على استمرار الدرب حتى إسقاط ديكتاتورية الولي الفقیة، في تحدٍ ميداني متصاعد يثبت حيوية المقاومة المنظمة وقدرتها على التحرك في عمق المدن.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – حملة الوفاء لشهداء المقاومة

الترحيب بوقف إطلاق النار وفضح انتهازية إبن الشاه

في خضم التطورات الإقليمية، رسمت وحدات المقاومة خطاً فاصلاً بين مشروع المقاومة الوطني وبين دعاة الحرب، حيث رفعت لافتات تفضح المواقف الانتهازية لمن يسعون للسلطة عبر التدخل الأجنبي:

  • نحن نرحب بوقف إطلاق النار. إن القصف هو مطلب إبن الشاه للوصول إلى السلطة.
  • إبن الشاه الذي كان يطالب جيش النظام بالأمس بالنزول إلى الساحة، يطالبه اليوم بالبقاء في المنازل والتحلي بالصبر!.
  • نحن نريد أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً إلى إنهاء الحرب وتمهيد طريق السلام والحرية، على عكس ما يريده إبن الشاه وأبناء الولي الفقيه.
    وأكدت الوحدات أن السلام الدائم لا يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه الإرهابية ومثيرة الحروب على يد الشعب والمقاومة المنظمة.

 المشانق لن تنقذ النظام.. والمعركة على الأرض

ربط شباب الانتفاضة في زاهدان بين موجة الإعدامات الأخيرة وخوف النظام من البديل الداخلي، مؤكدين أن حبل المشنقة هو دليل إفلاس وعجز:

  • الإعدامات المتسلسلة في خضم حرب خارجية هي مؤشر على الخوف من العدو الرئيسي على الأرض؛ أي الشعب والمقاومة الإيرانية.
  • ديكتاتورية الولي الفقيه أراقت مجدداً دماء أشجع أبناء إيران لتفضح رعبها من جيش التحرير.
  • وفي إشارة للعملية الكبرى قبل بدء الحرب: قبل 5 أيام من بدء الحرب، هاجم 250 من مجاهدي خلق «بيت الولي الفقيه العنکبوتی» في طهران، وقدمت المقاومة 100 شهيد ومعتقل دليلاً على التضحية الجسام.
    وطالبت اللافتات بأن يكون وقف الإعدامات في إيران مطلباً أساسياً في أي اتفاق دولي.

 بلوشستان تحسم خيارها: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه

عكست شعارات زاهدان المطالب التاريخية لأهلنا من البلوش وعموم الإيرانيين، برفض كافة أشكال الاستبداد، قديمه وجديده:

  • الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت عبر قوات الحرس أو عبر الحرس التابع لـنظام الشاه.
  • الاستبداد هو الاستبداد، سواء كان بغطاء الولي الفقيه أو بغطاء نظام الشاه.
  • الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج.
  • ولتلخيص الموقف البلوشي الأصيل، رُفع شعار: البلوش لا يريدون نظام الشاه ولا ولاية الفقيه؛ بل يريدون الحرية والعدالة وحق تقرير المصير.. الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.

الحكومة المؤقتة هي طريق نقل السلطة للشعب

اختتمت وحدات المقاومة رسائلها من زاهدان بالتأكيد على الحل النهائي والوحيد للأزمة الإيرانية، والذي يتمثل في الإسقاط الكامل للمنظومة الحاكمة. وأكدت اللافتات أن المعركة الممتدة منذ مائة عام بين الحرية والاستبداد تقترب من نهايتها، وأن الحكومة المؤقتة وبرنامجها الديمقراطي لم يتأسسا من أجل احتكار السلطة، بل من أجل نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، لضمان مستقبل حر وعادل يكلل دماء ومعاناة قرن كامل من النضال بجمهورية ديمقراطية حقيقية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة