الرئيسيةأخبار إيرانزاهدان: وحدات المقاومة تتحدى المشانق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

زاهدان: وحدات المقاومة تتحدى المشانق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

0Shares

زاهدان: وحدات المقاومة تتحدى المشانق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

في حراك ميداني متجدد يعكس الوعي السياسي العميق والإرادة الصلبة لأبناء بلوشستان، نظمت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان حملة واسعة لرفع اللافتات والملصقات الاحتجاجية. وسلطت هذه النشاطات الضوء على رسائل قيادة المقاومة الإيرانية، موجهة دعوة صريحة لإسقاط حكومة المجازر، ومنددة بموجة الإعدامات الوحشية، مع التأكيد الحاسم على الرفض القاطع لكافة أشكال الاستبداد الملالي والشاه.

رؤية القيادة: الإعدامات تعكس المأزق المميت للنظام

تضمنت اللافتات المرفوعة مقتطفات استراتيجية من رسائل السيد مسعود رجوي، والتي ترسم ملامح المرحلة وتحدد قوى التغيير:

  • الإعدامات الوحشية تكشف عن المأزق المميت الذي يتخبط فيه الملالي.
  • إن مواجهة هذا النظام والتصدي له هي مهمة صميمة تقع على عاتق الشعب الإيراني، وشباب الانتفاضة، وجيش التحرير الوطني.
  • الشعب الإيراني سيلقي بـ ديكتاتورية الملالي الرجعية و نظام الشاه الاستعماري معاً في مزبلة التاريخ.

رسائل الردع: دماء الشهداء لن تمر دون حساب

كما زينت شوارع زاهدان رسائل السيدة مريم رجوي، التي تفضح فشل سياسة الترهيب وتتوعد الجلادين برد قاسم:

  • الإعدامات المتتالية بحق المجاهدين الثابتين على مواقفهم وشباب الانتفاضة، تعكس مدى عجز ورعب ديكتاتورية الولي الفقيه من انتفاضة الشعب.
  • سفك الدماء هذا لن يمر دون رد، ويوم انفجار غضب الشعب ومحاسبة القضاة القساة والآمرين والمنفذين لهذه الجرائم بات قريباً جداً.
  • يحاول النظام الإيراني عبثاً الهروب من سقوطه الحتمي عبر تكثيف الإعدامات المستمرة.
  • إن لجوء الملالي إلى تصعيد الإعدامات نابع أساساً من رعبهم الشديد من اندلاع الانتفاضة وتوسع عمليات الثوار.

شعارات الميدان: لا عودة للوراء المظلم

عبرت وحدات المقاومة في زاهدان عن الموقف الشعبي الموحد من خلال رفع شعارات ترفض أي مساومة على مستقبل وحرية إيران:

  • لقطع الطريق على أي مؤامرات التفافية، رُفع شعار: لا للسلطنة ولا لولاية الفقيه.. نعم للحرية والمساواة.
  • لعنة الشعب والتاريخ على نظام الشاه وديكتاتورية الملالي المتعطشين للدماء.
  • وللتأكيد على التلاحم الوطني عبر الجغرافيا الإيرانية من الجنوب الشرقي حتى العاصمة، رُفع الشعار المركزي للانتفاضة: من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.

إرادة لا تُقهر أمام المشانق

تُثبت هذه الفعاليات المنظمة والمستمرة في زاهدان أن سياسة المشانق وحملات الإعدام التي تشنها ديكتاتورية الولي الفقيه لم تعد قادرة على إسكات صوت المطالبين بالحرية أو بث الرعب في قلوبهم. إن وحدات المقاومة تؤكد يوماً بعد يوم أن دماء الشهداء تزيد من عزمهم وتلاحمهم لمواصلة النضال حتى اجتثاث جذور الاستبداد المزدوج، وإقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية تضمن العدالة والسلام وحقوق كافة أبناء الشعب الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة