قناة فرنسية: المقاومة الداخلية هي الكابوس الأكبر لـ النظام الإيراني ومسيرة باريس ستكون حاسمة
في مقابلة تلفزيونية هامة مع شبكة BFMTV الفرنسية، قدمت ماهان تاراج تحليلاً دقيقاً للوضع الهش الذي يعيشه نظام الولي الفقيه. وأكدت تاراج أن قادة طهران يحاولون استغلال التوترات الإقليمية لكسب الوقت، هرباً من مواجهة الخطر الوجودي الحقيقي المتمثل في الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.
Sur @BFMTV le 16/05, j'ai pu notamment évoquer:
— Mahan Taraj (@Mahan13601981) May 17, 2026
1/ la menace principale pour la survie du régime: la résistance intérieure, en particulier celle portée par les unités de résistance des Moudjahidines du Peuple.
2/ la mobilisation de la diaspora pour protester contre les exécutions… pic.twitter.com/awdYN1H6EE
ضعف خلف استعراض القوة:
وأوضحت تاراج أن النظام يحاول تصدير صورة وهمية للقوة وادعاء الانتصار في الحرب. لكنها شددت على أن نظام الملالي يعيش في الواقع حالة من الضعف الشديد والانهيار الداخلي. وأشارت إلى أن استمرار حالة اللاسلم واللاحرب تمنح النظام فرصة لتأجيل المواجهة الحتمية مع غضب الشارع.
وحدات المقاومة تكسر حاجز الخوف:
وتطرقت المقابلة إلى المشاهد النادرة التي عرضتها القناة الفرنسية لـ وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الداخل. وأكدت تاراج أن هذه الوحدات تتشكل من ديمقراطيين وعلمانيين، مفندة بذلك حملات التشويه والدعاية الكاذبة التي يروجها النظام ضدهم.
استهداف مراكز القمع:
وأضافت أن هؤلاء الثوار ينفذون عمليات ميدانية جريئة على مستوى البلاد. وتشمل هذه العمليات استهداف مقرات الحرس ومراكز ميليشيا الباسيج القمعية، بالإضافة إلى تدمير صور ورموز الديكتاتورية الحاكمة.
المشانق دليل على الرعب:
وربطت تاراج بين هذا النشاط المتصاعد للمقاومة وبين موجة الإعدامات المسعورة التي يشنها نظام الولي الفقيه. وأوضحت أن إعدام نحو 30 شخصاً منذ شهر مارس، بينهم عدد كبير من أعضاء مجاهدي خلق، يعكس مدى الرعب الذي يعتري النظام من اتساع رقعة الانتفاضة.
حراك عالمي ومسيرة كبرى في باريس:
وفي مواجهة هذه الجرائم، أكدت تاراج تصاعد الغضب والتحرك الشعبي داخل إيران وفي أوساط الجالية بالخارج. وأشارت إلى التظاهرة الحاشدة التي نُظمت في واشنطن تنديداً بتزايد الإعدامات.
وختمت تاراج مقابلتها بالإعلان عن التحضير لمسيرة كبرى في العاصمة الفرنسية باريس يوم 20 يونيو القادم. وتوقعت مشاركة نحو 100 ألف شخص في هذا الحدث الضخم لتأكيد رسالة واضحة للعالم: الحل الوحيد والأمثل لإسقاط الاستبداد يكمن بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
- من الإدانة إلى المحاسبة… أربع خطوات لمواجهة تصاعد الإعدامات في إيران

- مسلحون مجهولون يهاجمون مقرا للاستخبارات في نوك آباد جنوب شرقي إيران

- إيران: وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مراكز الحرس وميليشيات البسيج وأجهزة قمعية أخرى

- إيران: إعدام ما لا يقل عن 10 سجناء في 30 سبتمبر وإعدام 4 سجناء بينهم امرأة في 28 سبتمبر

- من قاعات الدرس إلى معاقل الثورة: نظام الملالي يواجه طوفاناً طلابياً يلتحم مع كفاح «جيش الجياع»

- عقوبات أمريكية واسعة تشل قطاعات السيارات والسكك الحديدية والصلب للنظام الإيراني


