كارلا ساندز تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتشيد بشجاعة وحدات المقاومة
نقلت شبكة لايف ناو فوكس الأمريكية تغطية حية ومباشرة للتظاهرة الحاشدة التي نظمها أنصار المقاومة الإيرانية أمام مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن. وصدحت أصوات المتحدثين في هذا التجمع الضخم، وعلى رأسهم السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز، بالمطالبة بإنهاء سياسة الاسترضاء الغربية مع نظام الولي الفقيه، مؤكدين أن التغيير الديمقراطي بات حتمياً.
Amb. Carla Sands, as covered by @livenowfox "The courage of Iran’s defiant prisoners, its rebellious youth, its Resistance Units, its organized democratic opposition, and most important of all, the leadership of Mrs. Rajavi, has already changed the course of history," the former… pic.twitter.com/rCO91Mw7ja
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) May 17, 2026
وبثت الشبكة الأمريكية خطاباً قوياً للسفيرة كارلا ساندز التي وجهت التحية لأرواح الشهداء وعشاق الحرية، بمن فيهم أبناء القوميات الكردية والبلوشية، الذين اغتالهم نظام الملالي. وأكدت أن الحرية لم تُمنح يوماً طواعية من قبل الطغاة، بل تتطلب تضحيات جساماً من رجال ونساء مستعدين للوقوف في وجه القمع مهما كان الثمن.
وفي إشارة واضحة للتأثير العميق للمقاومة، صرحت ساندز قائلة: إن شجاعة السجناء المتحدين في إيران، وشبابها المنتفض، ووحدات مقاومتها، ومعارضتها الديمقراطية المنظمة، والأهم من ذلك كله، قيادة السيدة مريم رجوي، قد غيرت بالفعل مسار التاريخ. وأوضحت أن وجود هذا البديل الديمقراطي يحطم الرواية الكاذبة بأن العالم أمامه خياران فقط: إما بقاء الملالي أو الفوضى العارمة.
وأشارت ساندز إلى أن المقاومة تقدم للعالم نموذجاً ديمقراطياً فريداً تاريخياً، يستند إلى ائتلاف منظم يلتزم بإجراء انتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين. كما تضمن هذه الرؤية حقوق الأقليات، وتؤسس لإيران غير نووية ومسالمة، وتتميز بقيادة نسائية فاعلة في كافة مستوياتها التنظيمية.
وأضافت السفيرة الأمريكية السابقة أن هذه الحركة لم تظهر بين عشية وضحاها، بل صمدت أمام عقود من المذابح، والإعدامات، والإرهاب، وحملات الشيطنة المستمرة. واليوم، تقف هذه المقاومة أقوى وأكثر مصداقية من أي وقت مضى، مدعومة بجيل جديد من الشباب ووحدات المقاومة التي تتحدى آلة القمع اليومية بشجاعة نادرة.
وفي تحذير صارم، انتقدت كارلا ساندز بشدة محاولات فلول الديكتاتورية السابقة ركوب موجة التغيير، مؤكدة أن الشباب المنتفض لن يسقط في فخ استعادة الديكتاتورية تحت اسم آخر. وأدانت بشدة التمجيد العلني لجهاز السافاك السري سيئ السمعة من قبل أنصار نجل الشاه، واصفة ذلك بأنه استفزاز خطير وتحريض مباشر على العنف.
وأكدت ساندز أن رفع شعارات هذا الجهاز القمعي الملطخ بدماء المناضلين يمثل إهانة لتضحيات الشعب الإيراني، ومحاولة يائسة لإعادة إنتاج الاستبداد. وطالبت المجتمع الدولي بعدم الانخداع بهذه المسرحيات التي لا تمتلك أي امتداد حقيقي داخل الشارع الإيراني المنتفض.
وطالبت السفيرة ساندز بضرورة محاسبة قادة نظام الملالي على جرائمهم ضد الإنسانية، بما في ذلك مجزرة السجناء السياسيين، وموجة الإعدامات الحالية التي تحصد أرواح الشباب الأبرياء. ودعت الإدارة الأمريكية إلى إنهاء السياسات الفاشلة التي استمرت لعقود، والاعتراف الرسمي بحق وحدات المقاومة في التصدي لحرس النظام.
مسيرة حاشدة في باريس:
وأعلنت خلال التجمع عن التحضير لمسيرة عالمية ضخمة في العاصمة الفرنسية باريس يوم 20 يونيو القادم، حيث يتوقع مشاركة نحو 100 ألف شخص دعماً لخطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران الحرة. وأكدت أن الزخم قد تحول بالكامل لصالح حركة التغيير الديمقراطي التي يقودها الشعب الإيراني المنظم.
واختتمت كارلا ساندز كلمتها برسالة أمل حاسمة، مستذكرة سقوط أعتى الديكتاتوريات في التاريخ، من فاشية موسوليني، إلى الاتحاد السوفيتي، وجدار برلين. وأكدت أن نظام الولي الفقيه لن يكون استثناءً، بل سيلقى نفس المصير المحتوم، وأن دماء شباب إيران ستثمر قريباً جمهورية حرة ومسالمة.
- أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران

- لماذا يشكل إحياء رموز نظام الشاه خطراً على مستقبل إيران؟

- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي

- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية

- صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني

- سياسة التضحية ووهم الشرعية.. من يملك حق الحديث عن مستقبل إيران؟


