الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة ترفع راية الهجوم الأقصى بـ 60 عملية وممارسة ثورية

وحدات المقاومة ترفع راية الهجوم الأقصى بـ 60 عملية وممارسة ثورية

0Shares

وحدات المقاومة ترفع راية الهجوم الأقصى بـ 60 عملية وممارسة ثورية

في خضم الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 الكبرى، لم تكن الأيام القليلة الماضية مجرد استذكار للماضي، بل كانت إعلاناً مدوياً عن استمرار المعركة وحيوية استراتيجية المقاومة على الأرض. ففي يوم الاثنين 17 نوفمبر، وضمن الجولة السادسة من حملات إحياء الذكرى، نفذت “وحدات المقاومة” 60 عملية وممارسة ثورية في مدن شيراز، وتبريز، وأصفهان، وأورمية، وهمدان، ومشهد، والأهواز، وساري، وزاهدان، وإيرانشهر، وقوجان، وسراوان، وزنجان، وسنندج، وآبادان، وكرج، وإسلامشهر، وطهران، رافعين راية “الهجوم الأقصى والحرب بأضعاف مضاعفة” في وجه نظام ولاية الفقيه.

وقبل ذلك بيوم، في الجولة الخامسة يوم الأحد 16 نوفمبر، جدد رواد الانتفاضة عهدهم مع الشهداء لمواصلة الطريق حتى إسقاط خامنئي، من خلال 24 عملية تعليق لافتات وصور ضوئية على الجسور. ففي مشهد وزاهدان، ارتفعت صور قادة المقاومة الإيرانية فوق الجسور، حاملة رسائل نارية مستمدة من روح انتفاضة نوفمبر، مفادها أن “الطريق الوحيد للتحرر هو النار جواب النار”، وأن “نوفمبر المشتعل أثبت استمرار الانتفاضة حتى الإسقاط”، مؤكدين أن دروس وتجارب تلك الانتفاضة العظيمة هي “دليل عملنا” اليوم.

لقد تحولت جدران المدن الإيرانية الباردة والسوداء بفعل الاستبداد، ليلة 16 نوفمبر، إلى ساحات مضيئة بشعارات الحرية. ففي طهران، وقزوين، وكرج، وشيراز، وسبزوار، وبجنورد، وزنجان، وإيلام، وبوكان، وساوه، وبندر عباس، صدحت الجدران بحقيقة أن “جيش العاطلين والجياع كان العمود الفقري لانتفاضة نوفمبر”، وأن “الثورة الديمقراطية ستنتصر وتكنس نظام الملالي”. وكما جاء في شعارات ساوه، فإن شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” قد أثبت أصالته التاريخية، بينما أكد ثوار بندر عباس أن دماء الشهداء تغلي لتشعل لهيب الثورة من جديد.

إن تنفيذ ست جولات متتالية من الحملات النارية والمظاهرات الخاطفة، بدءاً من الأول من نوفمبر وصولاً إلى السابع عشر منه، بما شملته من استهداف لمراكز القمع والباسيج في الجولات الأولى، وانتهاءً بالانتشار الواسع في الجولات الأخيرة، يبعث برسالة استراتيجية بالغة الأهمية. فهذه العمليات الجريئة التي نُفذت تحت أنظار كاميرات المراقبة وبين فكي كماشة القمع الأمني في المدن الكبرى، أثبتت أن انتفاضة نوفمبر لم تكن “شهاباً عابراً”، بل كانت تجلياً لعزم ناري لا ينطفئ ولا يُنسى.

تلك الانتفاضة التي استهدفت شعاراتها خامنئي مباشرة، والتي اعترف “أدياني”، رئيس العقيدة السياسية في قوى الأمن القمعية، بأنها امتدت في يوم واحد إلى 165 مدينة في 25 محافظة وتسببت في انعدام الأمن في 900 نقطة، لا تزال حية. واليوم، يثبت الشباب الثائر والنساء الرائدات، من خلال استراتيجية “وحدات المقاومة” و”المدن الثائرة”، أن تلك التجربة قد اجتازت الاختبار بنجاح، وأنها الطريق الوحيد والمضمون لإنهاء الديكتاتورية الدينية في إيران.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة