الرئيسيةأخبار إيرانإدانة صريحة من حركة مراب الفرنسية لحظر تظاهرة المقاومة الإيرانية ولجوء الشرطة...

إدانة صريحة من حركة مراب الفرنسية لحظر تظاهرة المقاومة الإيرانية ولجوء الشرطة للعنف المفرط

0Shares

إدانة صريحة من حركة مراب الفرنسية لحظر تظاهرة المقاومة الإيرانية ولجوء الشرطة للعنف المفرط

أصدرت حركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب في فرنسا، (MRAP)، بياناً رسمياً من خلال قنواتها الإعلامية المعتمدة تحت عنوان لا للملالي ولا للشاه، تضامناً مع الشعب الإيراني. وأدانت الحركة في مستهل هذا البيان الصادر عنها بشدة، قرار مديرية أمن باريس القاضي بحظر تظاهرة الجالية والمعارضة الإيرانية التي كان من المقرر انطلاقها في العشرين من يونيو الماضي، مستنكرة في الوقت ذاته لجوء الأمن الفرنسي إلى استخدام عنف مفرط ورذاذ الفلفل ضد المحتجين السلميين.

صحيفة إيطالية: البديل الديمقراطي لإيران

نشرت صحيفة “لـ أوبينيونيه” الإيطالية مقالاً سلط الضوء على أعمال القمة العالمية “إيران الحرة 2026” في باريس، بالتزامن مع الذكرى الـ45 لانطلاق المقاومة المنظمة. وأكد التقرير أن مستقبل إيران يمر حتماً عبر بناء جمهورية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان، واصفاً القمة بأنها وجهت نداءً عالمياً موحداً لوضع حد نهائي لسياسة الاسترضاء والمهادنة الغربية تجاه النظام الثيوقراطي.

مؤتمر إيران الحرة | الصحافة العالمية | يونيو 2026

وأوضحت الحركة الفرنسية العريقة في تفاصيل بيانها الموثق، أن التظاهرة الكبرى التي جرى التخطيط لها وتنظيمها من قبل قوى المقاومة الإيرانية، كانت ترفع شعارات سياسية واضحة تدعو إلى إرساء البديل الديمقراطي ووقف عقوبات الإعدام المتصاعدة. وأضافت أن خطوة الإلغاء جاءت مفاجئة وفي اللحظات الأخيرة بذريعة وجود تهديدات أمنية وتلويح بتفجيرات من قبل أجهزة نظام الولي الفقية الحاكم في طهران من جهة، وتجمعات أنصار الشاه وبقايا نظام الشاه البائد من جهة أخرى، مستهدفة المواطنين العزل.

وعبّرت حركة مراب عن استهجانها الشديد وعميق صدمتها جراء هذا التراجع الرسمي من قبل السلطات الفرنسية، معتبرة إياه مؤشراً خطيراً يخدم بالدرجة الأولى سياسة الاسترضاء ويندرج ضمن مناهج المهادنة الدولية المخيبة للآمال. وأشارت المنظمة إلى المفارقة الصارخة المتمثلة في أن الديكتاتورية القائمة باسم الدين في طهران، بالتوازي مع التيارات والجهات الداعمة لعودة ابن الشاه، باتت قادرة عبر لغة التهديد والتلويح بالعنف على فرض إملاءاتها وتشريع القوانين وإلغاء الحقوق المدنية في قلب العاصمة الفرنسية باريس.

تظاهرات باريس: وسائل الإعلام الإيطالية تندد برضوخ الحكومات الغربية لإملاءات طهران وأنصار الشاه

رصدت شبكات الإذاعة الإيطالية باهتمام بالغ التطورات المحيطة بتظاهرات 20 يونيو في باريس، مركزة على قرار الحظر المفاجئ الذي كشف عن أدوات الضغط المشتركة لطهران ومجموعات النظام السابق. وأبرزت التقارير شهادات حية لناشطين تحدوا القيود الأمنية، معتبرة أن إصرار المتظاهرين عرى مأزق سياسة الاسترضاء الأوروبية أمام تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية.

تظاهرات باريس | الصحافة العالمية | يونيو 2026

وبين البيان الصادر عن الحركة أن إعلان قرار الحظر في ربع الساعة الأخير جعل من المستحيل عملياً منع هذه الفعالية الجماهيرية، نظراً لأن الوفود والناشطين كانوا قد توافدوا بالفعل إلى الساحات الباريسية مستقلين مئات الحافلات من مختلف الدول الأوروبية المجاورة. وتابعت الحركة أن التخبط الأمني دفع الشرطة إلى استخدام قوة مفرطة ورذاذ الفلفل الحار لتفريق المحتجين، مما أسفر عن سقوط العديد من الجرحى والمصابين بحالات اختناق وإصابات جسدية مختلفة في صفوف المتظاهرين السلميين.

واختتمت حركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب (مراب) موقفها بتجديد الإدانة القاطعة لمصادرة الحق في التعبير السلمي، مؤكدة على موقفها المبدئي والراسخ في التضامن المطلق مع تطلعات الشعب الإيراني ومقاوِميه الشجعان في معركتهم التاريخية المستمرة من أجل انتزاع الحرية وبناء دولة القانون، والتخلص النهائي من قمع نظام الولي الفقية، بعيداً عن أوهام إعادة إنتاج الاستبداد السابق الذي يمثله أنصار الشاه في الخارج.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة