الرئيسيةأخبار إيرانبريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة...

بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني

0Shares

بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني

نشر موقع برايت بارت الأمريكي تقريراً سياسياً لعام 2026، سلط فيه الضوء على الموقف الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث رحبت الرئيسة المنتخبة للمجلس، السيدة مريم رجوي، بالتفاهم الناشئ بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الأعمال العدائية، مؤكدة في الوقت ذاته أن السلام يشكل تهديداً لبقاء النظام أكبر من المواجهة العسكرية. وأوضح التقرير أن السيدة رجوي أعلنت دعم المجلس لكافة الجهود الرامية لإنهاء الصراع والتخفيف من معاناة الشعب الإيراني، مع اشتراط ربط أي اتفاق دولي مستقبلي بالوقف الفوري لإعدام السجناء السياسيين وقتل المتظاهرين، تزامناً مع الاستعدادات الجارية لعقد التجمع الدولي الحاشد للمقاومة في العاصمة الفرنسية باريس.

السيدة مريم رجوي: المقاومة الإيرانية ترحب بالتفاهم لوقف الحرب وإنهاء مآسي الشعب الإيراني

أعلنت السيدة مريم رجوي ترحيب المقاومة الإيرانية بأي تفاهم ينهي الحرب ومآسي الشعب الإيراني، مشيرة إلى جهود المقاومة الممتدة عبر خمسة عقود في طلب الحرية والسلام، ومؤكدة أن مساعي إنتاج القنبلة الذرية وإثارة الحروب تمثل استراتيجية أساسية للنظام الحاكم من أجل البقاء ومواجهة الانتفاضات الشعبية.

المقاومة الإيرانية | يونيو 2026 – شددت الرئيسة المنتخبة للمقاومة على أن الحرب بمثابة درع للنظام، وأن تحقيق السلام ووقف إطلاق النار يمثل سمّاً له، مؤكدة أن مهمة إسقاط النظام تقع على عاتق الشعب ومقاومته المنظمة.

إطار التفاهم وموقف المقاومة

وفقاً لما أورده موقع بريت بارت، تأتي تصريحات رجوي بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم تحدد إطاراً مدته 60 يوماً للمفاوضات بشأن برنامج طهران النووي، وتمهد الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي؛ وهو الاتفاق المتوقع توقيعه رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا. وجاء في بيان السيدة رجوي أن المقاومة الإيرانية، التي تسعى منذ ما يقرب من خمسة عقود من أجل الحرية والسلام، وعملت عبر تقديم 133 كشفاً نووياً على مدار الـ 35 عاماً الماضية كأهم عائق أمام حصول النظام على القنبلة، ترحب بأي تفاهم لإنهاء الحرب ومعاناة الشعب الإيراني، مشيرة إلى أنه لا أحد في إيران يريد الحرب أو كان يريدها باستثناء بقايا الملالي ونظام الشاه السابق.

إستراتيجية بقاء النظام واشتراطات حقوق الإنسان

ونقل بريت بارت عن بيان الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة أن مساعي النظام لإنتاج أسلحة نووية، ودعمه للميليشيات، وجهوده لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، تعد ركائز أساسية في إستراتيجية الحفاظ على النظام الحاكم باسم الدين، ولن يتخلى عنها طالما كان قادراً على ذلك. وأوضحت أن السلام ووقف التصعيد يهددان النظام عبر إضعاف إحدى أدواته الأكثر فعالية لقمع المعارضة وتحويل الانتباه عن الاضطرابات الداخلية المتزايدة، قائلة: الحرب هي درع هذا النظام ضد الانتفاضات الشعبية، في حين أن السلام ووقف إطلاق النار، كما قال الخميني، بمثابة ‘سم’ له، مؤكدة أن إسقاط النظام هو مسؤولية الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

كما أشار التقرير إلى مطالبة رجوي بأن يتضمن أي اتفاق دولي مستقبلي مع طهران وقف إعدام السجناء السياسيين وقتل المتظاهرين، في وقت وثق فيه المجلس تنفيذ أكثر من 2200 حالة إعدام خلال عام 2025، والذي وُصف بأنه العام الأكثر دموية في عهد علي خامنئي، وسط استمرار الترهيب لمواجهة الضغوط الاقتصادية والانتفاضات الداخلية.

حشد باريس في العشرين من يونيو: تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية في إيران

تتجه الأنظار نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُرتقب أن يحتشد أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية وأنصار حقوق الإنسان في ساحة فوبان في 20 يونيو الجاري. ويسعى هذا الحشد الاستراتيجي إلى تفكيك آليات القمع التي ينتهجها النظام، وكسر استراتيجية المشنقة، ودعم التطلعات الرامية لتأسيس بديل ديمقراطي حقيقي.

حراك الشتات | يونيو 2026 – يهدف تجمع باريس الكبير تحت وسمَي #100KFreeIranRally و#ParisFreeIranRally إلى وضع حد للإعدامات السياسية والترهيب، وتسليط الضوء على الهشاشة الأمنية التي تعيشها السلطة الحاكمة في إيران.

حشد باريس المرتقب والمخطط العشري

وأضاف الموقع الأمريكي أن صدور هذا البيان يتزامن مع الاستعدادات الجارية لعقد تجمع حاشد بدعم من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت المقبل في باريس، حيث يتوقع المنظمون مشاركة عشرات الآلاف من المغتربين الإيرانيين والمؤيدين من أوروبا وأمريكا الشمالية للمطالبة بوقف الإعدامات السياسية ودعم إقامة جمهورية ديمقراطية، بمشاركة برلمانيين، ورؤساء دول سابقين، ودبلوماسيين، ومسؤولين عسكريين، ومدافعين عن حقوق الإنسان.

ويتبنى المجلس المخطط العشري للسيدة رجوي لإقامة جمهورية مستندة إلى مبادئ إجراء انتخابات حرة ونزيهة، الفصل بين الدين والدولة، تحقيق المساواة التامة بين الجنسين، إلغاء عقوبة الإعدام، إرساء نظام قضائي مستقل، حماية حقوق الأقليات، وبناء إيران غير نووية تعيش في سلام مع جيرانها. وأشار التقرير في ختامه إلى أن المجلس عُرف دولياً بدور أساسي في الكشف عن الأنشطة النووية السرية لطهران، والتي كان من أبرزها فضح منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم عام 2002.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة