تضامناً مع إضراب السجناء السياسيين عن الطعام وحدات المقاومة تصعد حملة ثلاثاء لا للإعدام
تزامناً مع الإضراب عن الطعام الذي يخوضه السجناء السياسيون في السجون في أسبوعه السابع والعشرين بعد المائة (127)، أعلنت وحدات المقاومة تضامنها المطلق معهم عبر توزيع المنشورات، وواصلت نشاطاتها الميدانية والبطولية ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام في مدن قزوين، أصفهان، رودسر، سنندج، قم، شيراز، طهران، تبريز، سمنان، رامسر، الأهواز، شاهين شهر، جهرم، ومشهد. وتضمنت هذه الأنشطة تكريم شهداء المقاومة وتوزيع البيانات التي تؤكد على الرفض القاطع للإعدامات التعسفية والدفاع عن السجناء السياسيين، في رسالة واضحة تعكس استمرار وتصعيد المقاومة بوجه نظام الملالي.
وحدات المقاومة تضرم النار في مقرات القمع وتطهر الشوارع من رموز الديكتاتورية في 21 مدينة إيرانية
في تصعيد ميداني يعكس تنامي القدرات العملياتية وانهيار جدار الخوف، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة هجمات واسعة النطاق استهدفت تفكيك الآلة القمعية والدعائية للنظام الإيراني. وشملت هذه الملحمة الميدانية 21 مدينة امتدت على كامل الخريطة الإيرانية، مستهدفة مقرات القمع ورموز الديكتاتورية.
وتجسدت إرادة وحدات المقاومة من خلال شعاراتها المكتوبة التي عكست عمق الارتباط بقيادة المقاومة والإصرار على مواصلة درب النضال. ففي أصفهان ورودسر وسنندج، رفع الثوار شعار عهد مريم عهدنا، النصر حليفنا، مؤكدين أن مسيرة المقاومة تزداد صلابة بارتباطها بقيادتها. وتزامناً مع ذلك، شهدت قزوين وضع إكليل من الزهور تكريماً للشهيد البطل أكبر دانشوركار. أما في تبريز ورامسر وسمنان، فقد صدحت وحدات المقاومة برسائل الاستبسال المستلهمة من رسالة عاشوراء الحسينية، مشددين على أنهم جيل لا يحصى، ورواد حرية إيران، رافضين الخضوع عبر هتافات هيهات منا الذلة وممنوع الانحناء، المقاومة حتى النهاية.
وفي مواجهة محاولات نظام الملالي اليائسة لترويع المجتمع، ركزت الأنشطة في طهران، شيراز، قم، شاهين شهر، جهرم، الأهواز ومشهد على فضح الإعدام كأداة قمعية. وكتبت وحدات المقاومة شعارات تستنهض الهمم، مثل الإعدام أداة لمواجهة الانتفاضة، ومن السجن إلى الشارع، لا لحكم الإعدام، ولننتفض ضد الإعدامات في البلاد. ولم تكتفِ وحدات المقاومة بالرفض عبر نداء لا للإعدام، نعم لكرامة الإنسان، بل وجهت تحذيرات صارمة للملالي بأن دماء شبابنا لن تبقى دون رد، وسيدفعون ثمن هذه الإعدامات، مؤكدين أن الإعدام يعكس ذل وهوان العدو وهو انتصار لنا. وجاءت الدعوات القاطعة بإطلاق سراح السجناء السياسيين لتتوج بقسم الثوار: صوت واحد، صرخة واحدة؛ لا استسلام أبداً، المقاومة حتى اللحظة الأخيرة.
زاهدان: وحدات المقاومة ترفع لافتات الجمهورية الديمقراطية وتؤكد أن الحرية تُنتزع في شوارع إيران
نفذت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان حملة مكثفة لرفع لافتات تحمل رسائل استراتيجية وشعارات وطنية حاسمة ترفض نظام الشاه ونظام الملالي. وشكلت هذه الحملة الميدانية خارطة طريق تؤكد التمسك بخيار المقاومة المنظمة، ورفض الديكتاتورية بكافة أشكالها، وحتمية إسقاط النظام لإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.
إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط الولي الفقية، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.
- تضامناً مع إضراب السجناء السياسيين عن الطعام وحدات المقاومة تصعد حملة ثلاثاء لا للإعدام

- 35 عملية بطولية لوحدات المقاومة في طهران و20 مدينة أخرى

- موقع يوراسيا ريفيو: قناة تابعة للنظام الإيراني تقر بالعملية الكبرى لمنظمة مجاهدي خلق ضد مقر الولي الفقيه

- وحدات المقاومة تضرم النار في مقرات القمع وتطهر الشوارع من رموز الديكتاتورية في 21 مدينة إيرانية

- زاهدان: وحدات المقاومة ترفع لافتات الجمهورية الديمقراطية وتؤكد أن الحرية تُنتزع في شوارع إيران

- لماذا تزرع وحدات المقاومة الأمل في قلوب الشعب والرعب في أوصال النظام؟


