الرئيسيةمقالاتحديث اليومرد ناري على 113 إعداماً في 20 يوماً: شعلة شباب الانتفاضة في...

رد ناري على 113 إعداماً في 20 يوماً: شعلة شباب الانتفاضة في مواجهة آلة القتل

0Shares

رد ناري على 113 إعداماً في 20 يوماً: شعلة شباب الانتفاضة في مواجهة آلة القتل

بينما يحاصر الولي الفقيه السفاح الشعب الإيراني بقطع المياه والكهرباء وفرض الغلاء، تواصل آلة القتل والإعدام دورانها بلا هوادة، حاصدة أرواح السجناء في محاولة يائسة لإخماد جذوة الانتفاضة. لكن الرد يأتي سريعاً وحاسماً من الشارع، حيث تؤكد المقاومة المنظمة أن لغة النار هي الجواب الوحيد على لغة الإعدام.

يوم الثلاثاء 12 أغسطس، ورداً على 113 إعداماً نُفذت في الأيام العشرين الأولى من الشهر، و1571 إعداماً منذ بداية ولاية الرئيس الحالي، أقدم شباب الانتفاضة الأبطال على إضرام النار في صور خميني وخامنئي وغيرهم من الجلادين، ووجهوا ضربات موجعة لمراكز القمع والجريمة في مختلف أنحاء البلاد.

في عمليات جريئة، وجه شباب الانتفاضة إنذاراً واضحاً لجلادي النظام وقادة القمع، وهاجموا رموز القمع والجريمة على النحو التالي:

  • إضرام النار مرتين في مجمع بهشتي التابع للسلطة القضائية في مدينة كرج.
  • إضرام النار ثلاث مرات في منطقة الباسيج التابعة لحرس النظام في سبيدان بمحافظة فارس.
  • إضرام النار ثلاث مرات في كتيبة الحرس  التابعة للواء 16 قدس في خمام.
  • إحراق قاعدة للباسيج تابعة لحرس النظام في طهران.
  • إحراق قاعدة للباسيج متخصصة في قمع الطلاب في سنندج.
  • إحراق لافتات وملصقات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد سليماني وقادة الحرس في مدن مشهد وأصفهان وكرمان وأرومية وشهركرد وبهشهر وشناران ودليجان وخاش.

بهذه العمليات، يترجم شباب الانتفاضة شعار “النار جواب الإعدام” إلى حقيقة ملموسة، ويضيئون الطريق أمام الشعب البطل وصناع الانتفاضة. إن تصعيد الإعدامات في وقت يغرق فيه نظام الملالي في سلسلة من الأزمات الداخلية والاجتماعية، ليس علامة قوة، بل هو محاولة يائسة ومدروسة لوضع سد في وجه انتفاضة شعبية عارمة.

هذا الخطر لم يغب عن أعين المراقبين الدوليين. ففي مقال له هذا الأسبوع، حذر السفير كين بلاكويل، السفير الأمريكي السابق لدى لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، من أن “النظام الإيراني مستعد لتكرار جرائمه الماضية”. وأشار إلى أن المحاكم الإيرانية حكمت مؤخراً على ثلاثة سجناء سياسيين بالإعدام المزدوج بتهمة الانتماء لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأن العشرات غيرهم ينتظرون الإعدام. واعتبر بلاكويل أن هذا “ليس تصعيداً عشوائياً، بل حملة محسوبة لبث الخوف”، مضيفاً أن “مسؤولي النظام ووسائل إعلامه أشادوا علناً بـ مجزرة عام 1988  باعتبارها ‘سابقة ناجحة’ ودعوا إلى تكرارها”.

وفي تذكير بهذه الجريمة ضد الإنسانية، أشار السفير بلاكويل إلى أن نظام الملالي أعدم في عام 1988، بفتوى من الخميني، أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق. واعتبر أن هذه الجريمة، التي وصفها المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمان بأنها “ترقى لمستوى الإبادة الجماعية”، هي “جريمة مستمرة” بموجب القانون الدولي، لأن النظام لا يزال يرفض تحقيق العدالة، ويضطهد عائلات الضحايا، ويمجد تلك المذبحة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة