الطريق إلى إنهاء حرب نظام الملالي وإرهابه ضد شعوب المنطقة
في خطاب ألقته مؤخرًا في فرنسا، قدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حلاً شاملاً للأزمات المستمرة في إيران والشرق الأوسط الأوسع. وقد أكدت في خطابها، الذي حمل عنوان “الطريق إلى إنهاء حرب الملالي وإرهابهم”، على مسار واضح ووسائل تحقيق السلام والديمقراطية، مؤكدة على الدور المحوري للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.
جوهر رؤية السيدة رجوي هو استياء الشعب الإيراني ورغبته الثابتة في التغيير. المقاومة داخل إيران تقودها وحدات الانتفاضة – أفراد شجعان، غالبًا ما تقودهم نساء، يشكلون طليعة النضال. هذه الوحدات هي اللبنات الأساسية لجيش الحرية، وهي قوة منظمة تعمل نحو هدف موحد: تحرير إيران.
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تصمد على مدى ستة عقود ضد دكتاتوريتين تقف كقوة متمرسة وموثوقة وهائلة في نضال الشعب من أجل تغيير النظام، وتتعرض لحملات القمع والإرهاب والتضليل التي يشنها النظام. وعلى الرغم من هذه التحديات، تواصل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلهام الأمل، وتجسد حركة منضبطة تضم آلاف الأعضاء المخضرمين الملتزمين بقضية الحرية.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل قوي للنظام الملالي، ويضم تحالفًا متنوعًا يضم 457 عضوًا، وتشكل النساء أكثر من نصف صفوفه. وتأسس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران قبل 43 عامًا، وقد حدد خارطة طريق واضحة لمستقبل إيران:
– الحرية والمساواة للجميع، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية.
– تضمن الحكومة العلمانية الفصل بين الدين والدولة.
– إلغاء عقوبة الإعدام.
– إيران خالية من الأسلحة النووية ملتزمة بالسلام الإقليمي.
هذا الالتزام الثابت بالمبادئ الديمقراطية قد عزز من مكانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره التحالف السياسي الأكثر ديمومة في تاريخ إيران.
ويعترف المجتمع الدولي بشكل متزايد بشرعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجدوى خطته المكونة من عشر نقاط من أجل إيران الديمقراطية. وتسلط القرارات والبيانات الصادرة عن أغلبية الهيئات التشريعية في أوروبا والولايات المتحدة والعالم العربي، إلى جانب التأييد من جانب 137 من زعماء العالم السابقين و80 من الحائزين على جائزة نوبل، الضوء على الدعم الواسع لهذه الرؤية.
وعلى النقيض من العديد من الحركات السياسية، فإن المقاومة الإيرانية تعتمد على نفسها بشكل ملحوظ. فمن تشغيل شبكة تلفزيونية فضائية تعمل على مدار الساعة إلى تنظيم التجمعات واسعة النطاق، يتم تمويل جميع الأنشطة من قبل الإيرانيين داخل وخارج البلاد. ويؤكد هذا الاستقلال المالي على قوة الحركة الشعبية والتزامها بخدمة الشعب الإيراني.
رؤية لانتقال السلطة
إن خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للانتقال بعد النظام مفصلة بدقة:
– حكومة مؤقتة لمدة ستة أشهر مكلفة بتنظيم انتخابات المجلس التأسيسي.
– حل الحكومة المؤقتة فور تشكيل المجلس التأسیسي، ونقل السلطة إلى الممثلين المنتخبين للشعب الإيراني.
– فترة عامين لصياغة الدستور الجديد والتصديق عليه من خلال استفتاء.
هذا الانتقال المنظم يضمن الاستقرار، ويزيل أي مجال للفوضى أو الاستيلاء على السلطة.
الأمل في إيران الديمقراطية
إن خطاب السيدة رجوي يعكس رؤية تحويلية ليس فقط لإيران بل وللشرق الأوسط بأكمله – رؤية لمنطقة خالية من سلاسل الدكتاتورية والإرهاب وسياسات الحرب التي يروج لها النظام الإيراني. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم أكثر من مجرد حل للشعب الإيراني؛ فهو يوفر خارطة طريق للسلام والاستقرار في منطقة مزقتها صادرات النظام من الكراهية والعنف والطائفية.
ويتعين على المجتمع الدولي أن يعترف بهذا البديل المشروع ويدعمه، وهو البديل الذي يحمل وعدًا ليس فقط بتحرير إيران بل وأيضًا بتفكيك جهاز الحرب والإرهاب الذي يستخدمه النظام. إن دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعني تمهيد الطريق للسلام الدائم والحرية والازدهار – ليس فقط بالنسبة لإيران، بل وأيضًا لمنطقة بأكملها تتوق إلى الاستقرار والتقدم.
- بريطانيا تعتقل شبكة مرتبطة بإيران وأذربيجان تحبط مخططاً لقوات الحرس للنظام الإيراني
- صحيفة لو ديبلوماط الفرنسية: شبكات النفوذ السري للنظام الإيراني واختراق المؤسسات الأوروبية والفرنسية
- صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟
- جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات
- انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد
- واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس







