الرئيسيةأخبار إيرانتزايد الفقر في إيران وانخفاض شديد في شراء الفواكه

تزايد الفقر في إيران وانخفاض شديد في شراء الفواكه

0Shares

تزايد الفقر في إيران وانخفاض شديد في شراء الفواكه

تزايد الفقر في إيران بشكل ملحوظ، حيث يواجه الناس صعوبات يومية في تأمين احتياجاتهم الأساسية. في هذا السياق، أصبحت الفواكه تُعتبر سلعة فاخرة غائبة عن موائد العديد من الأسر، وانخفضت نسبة شرائها إلى الثلث.

وبحسب تقرير وكالة  “كار إيران”الحكومية نقلاً عن مسؤولي النقابات، فإن موسم الفواكه الجديد هذا العام قد شهد أسعاراً فلكية، وبشكل عام انخفضت نسبة شراء الفواكه في إيران إلى الثلث. كما أفادت وكالة  “إيلنا”الحكومية في تقريرها أن التضخم في قطاع الفواكه والخضروات قد ارتفع إلى حد كبير، مما أجبر الطبقات المتوسطة والضعيفة على استبعاد هذه المواد من سلة مشترياتهم.

فرزاد رضائي، رئيس اتحاد بائعي الفواكه والخضروات في شيراز، في حديثه مع وكالة”إيلنا”، أشار إلى أن أسعار الفواكه الجديدة قد شهدت زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة. وذكر أن أسعار منتجات مثل المشمش والكرز قد ارتفعت، قائلاً: “على الرغم من أن سعر كيلوغرام الكرز في سوق الفواكه والخضروات يقارب مئتي ألف تومان، إلا أن الباعة يقدمون هذه المنتجات للناس بهامش ربح ضئيل جداً.”

وأكّد رضائي أن تقلص موائد الناس قد أدى إلى مواجهتهم لمشكلات كبيرة. وأضاف: “أسعار الفواكه مرتفعة للغاية، حتى أن الزيادة القانونية في الأسعار تسبب مشكلات للناس.”

وبحسب هذا المسؤول النقابي، فإن سعر كيلوغرام الكرز عندما يصل إلى المحلات يصل إلى حوالي ثلاثمئة ألف تومان. في السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والبروتينية في إيران.

وأشار رئيس اتحاد بائعي الفواكه والخضروات في شيراز أيضاً إلى أن القوة الشرائية للناس قد انخفضت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى شراء الفواكه بشكل فردي. وأضاف أن مبيعات الفواكه في متاجر الفواكه في شيراز قد انخفضت بشكل ملموس.

وقال رضائي: “حالياً، انخفضت مبيعات الفواكه في بعض متاجر الفواكه من طنين إلى سبعمئة إلى ثمانمئة كيلوغرام، وانخفضت نسبة شراء الناس إلى الثلث تقريباً.” وأوضح أن الوضع المعيشي للناس لا يسمح بشراء الفواكه بكميات كبيرة، وأضاف: “في السنوات الماضية كان وزن الأكياس في متاجر الفواكه أربعة كيلوغرامات، ولكن حالياً انخفض وزن الأكياس إلى كيلوغرام واحد.”

بدلاً من معالجة مشاكل الشعب، يقوم النظام الإيراني بإنفاق مبالغ ضخمة للتدخل في المنطقة من لبنان إلى اليمن والعراق، ويدفع الشعب الإيراني ثمن هذه التدخلات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الفساد والسرقة والاختلاس في قمة السلطة يتسبب في زيادة المشاكل المعيشية للشعب، حتى أن الأسر الإيرانية تعتبر الفواكه حلماً بعيد المنال. الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحالية ناتجة عن السياسات الخاطئة وسوء الإدارة الحكومية الفاسدة.

عضو مجلس شوری الملالي: 28 مليون نسمة عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر في إيران

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة