الرئيسيةأخبار إيرانالبيئة في إيران؛ نهب الثروة الوطنية من قبل الحكومة

البيئة في إيران؛ نهب الثروة الوطنية من قبل الحكومة

0Shares

البيئة في إيران؛ نهب الثروة الوطنية من قبل الحكومة

في يوم العالمي للبيئة، نستعرض التأثيرات السلبية لنظام الملالي على البيئة في إيران.

 أدت الأنشطة الزراعية غير المناسبة والمشروعات الصناعية غير المستدامة إلى انهيار الموارد المائية في البلاد. هذا الوضع المقلق يتجلى بشكل خاص في المناطق الوسطى والجنوبية الشرقية من إيران، حيث أصبحت العديد من القرى مهجورة وسكانها هاجروا إلى ضواحي المدن.

وتسببت أزمة المياه في محافظات مثل أصفهان و خوزستان وأربع محال وبختياري وکهکیلویە وبویر أحمد وفارس وهامون في احتجاجات واسعة من قبل فئات مختلفة من الشعب، نتيجة لعدم اهتمام الحكومة بهذه المشكلة الحيوية.

وتزايدت هذه الظاهرة نتيجة الإدارة السيئة للموارد المائية والجفاف. وتحدث ظاهرة الغبار بشكل أكبر في الفصول الحارة بسبب نقص الأمطار وانعدام الرطوبة بين جزيئات التربة، مما يؤدي إلى تفكك التربة وانتشار الغبار.

 ويمكن للغطاء النباتي أن يلعب دورًا كبيرًا في تقليل حدوث الغبار، ولكن تدمير المراعي والغابات والأنشطة البشرية غير المستدامة تزيد من تفاقم المشكلة.

وأدت القرارات غير الحكيمة وسوء الإدارة في استخدام الموارد البيئية إلى جفاف من صنع الإنسان، وانخفاض الأرض، وانهيارات أرضية وسيول مدمرة. وتعتبر الأنشطة الزراعية والصناعية غير المستدامة، إلى جانب التغيرات المناخية الناتجة عن سوء الإدارة، من بين العوامل المسببة لهذه الأزمات.

ويعرف الباحثون والخبراء في مجال البيئة الجفاف الناتج عن الإنسان كعملية متعددة الأبعاد ذات تأثيرات مختلفة يمكن أن تؤدي في النهاية إلى انهيار الموارد المائية وانخفاض الأرض.

وتشير التقارير السنوية إلى انخفاض يصل إلى حوالي 40 سم في بعض المناطق. تعتبر هذه الظاهرة بمثابة موت للمياه الجوفية، حيث يؤدي تغير هيكل الأرض الجيولوجي إلى فقدان القدرة على العودة إلى الحالة الأصلية.

 وتعتبر ظاهرة انخفاض الأرض مخاطرة غير قابلة للاسترجاع، وتواجه موارد التربة في البلاد أزمة حادة تجعل تحقيق الاكتفاء الذاتي في الإنتاج الزراعي أمراً صعباً.

وتزايدت تلوث الهواء وانتشار الغبار في مناطق مختلفة من البلاد، وخاصة في المدن الكبرى، ووصل مؤشر تلوث الهواء في طهران إلى مستويات خطيرة جداً.

وأدت سياسة الاكتفاء الذاتي في الزراعة، التي تم تفسيرها بشكل خاطئ كأمن غذائي، إلى تعريض موارد المياه والتربة في البلاد للخطر.

 وتعتمد سياسة الاكتفاء الذاتي على محاور زراعية غير مستدامة، مما أثر بشكل كبير على الموارد الطبيعية.

وبالرغم من تقارير المؤسسات الدولية التي تشير إلى أن الأمن الغذائي يتحقق من خلال توفير الغذاء الصحي والمغذي بانتظام، إلا أن الفقر والبطالة والتضخم وارتفاع الأسعار جعلت من الصعب على الناس تأمين احتياجاتهم الأساسية، مما هدد الأمن الغذائي في البلاد.

وأزمات البيئة في إيران هي نتيجة سوء الإدارة والسياسات الخاطئة للحكومة. في ظل مواجهة البلاد لمشكلات بيئية واقتصادية واجتماعية متعددة، تخصص الحكومة ميزانيات غير كافية للهيئات المعنية وتعتمد على أعذار مختلفة لتبرير سوء إدارتها. منذ 43 عامًا، يعتمد النظام على إلقاء اللوم على الشعب أو أعداء وهميين بدلاً من معالجة المشكلات بشكل فعال.

وساهمت إدارة الحرس والمراكز التابعة لخامنئي في تفاقم هذه الأزمات. ومع ذلك، يعترف خبراء النظام بأن العقوبات الدولية لها تأثير ضئيل على أزمات إيران، مما يجعل النظام يخفي سوء إدارته خلف ذريعة العقوبات.

تقریر – معدل التضخم الفعلي في إيران أعلى من الإحصائيات الرسمية

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة