الرئيسيةأخبار إيرانالمقاومة الايرانية تضرب نظام الملالي في الصميم

المقاومة الايرانية تضرب نظام الملالي في الصميم

0Shares

المقاومة الايرانية تضرب نظام الملالي في الصميم

تصويت البرلمان الاوربي في يوم الاربعاء 28 دەسمبر2022، في جلسته العامة أثناء مناقشته والتصويت على تقرير رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي حول موضوع “الأمن والدفاع” للعام ، على التعديل. رقم 106 متضمنا ضرورة إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية، هذا التصويت يأتي بمثابة تطور نوعي طالما طالبت به وإنتظره الشعب الايراني وتطلع إليه بشغف، خصوصا وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد طالبت بإصرار في 22 فيبراير2010، بادراج الحرس وكل الشركات والمؤسسات التابعة له والتي تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، في قائمة الإرهاب وإخضاعها لعقوبات كاملة، ونادرا ما خلا خطاب لرجوي من الدعوة لمعاقبة الحرس كخطوة أولى لمنع نظام الملالي من قمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب ونشر الحروب في دول المنطقة، كما حث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مطلع أيار 2017 الامم المتحدة والولايات المتحدة والدول الاوروبية على وضع الحرس على قائمة الإرهاب واخضاعه لعقوبات شاملة، و طرد الذراع الإجرامي لولاية الفقيه من جميع دول المنطقة، وخاصة سوريا والعراق واليمن ولبنان لتحقيق السلام في المنطقة.

نظام الملالي الذي سيواجه مشکلة جدية وبالغة الصعوبة والتعقيد بوضع قوات حرسه ضمن قائمة الارهاب، لأنه سيکبل أهم قوة قمعية لديه ويخضعها لمطاردة القانون الدولي، ولأن هذا النظام يعلم جيدا بأن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من جاهدا وعملا حثيثا من أجل وضع قوات الحرس ضمن قائمة الارهاب، فإنه يعلم أيضا بأن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وکما أثبتتا طوال 43 عاما من الصراع والمواجهة ضد هذا النظام، لن يقفا عند حدود أي إنتصار أو تقدم يحرزانه في مسيرة صراعهما ضد النظام وإنما سيواصلان المسيرة لتحقيق إنتصارات أخرى أکبر من التي حققاها، وهذا مايصيب النظام بالرعب خصوصا وإن الشعب والعالم يعلم ويدرك بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من يقفان وراء جعل إدراج حرس النظام ضمن قائمة الارهاب.

هذا الانجاز الذي يمکن إعتباره واحدا من أهم الانتصارات السياسية النوعية التي حققتها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق خلال صراعهما ومواجهتهما الضارية مع نظام الملالي، تأتي أهميته النوعية وتأثيرها الفعال جدا على النظام لأنه يمسك النظام من موضع الالم ويضربه في الصميم، لأن هذا النظام وعلى مر ال43 عاما المنصرمة قد إعتمد إعتمادا کليا على جهاز الحرس في تنفيذ سياساته العدوانية الشريرة ضد الشعب الايراني وضد بلدان المنطقة والعالم، وإن تحجيم هذا الجهاز والحد من دوره ومن تحرکاته من شأنه أن يجعل النظام في موقف صعب جدا ويحول دون قيامه بتنفيذ سياساته العدوانية الشريرة کما کان حاله خلال الاعوام السابقة، کما إنه يمنح للشعب وللمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قوة دفع معنوية وسياسية غير مسبوقة في عملية الصراع والمواجهة المصيرية مع هذا النظام.

إدراج قوات حرس النظام وإن کان إنجازا نوعيا وإنتصارا سياسيا باهرا للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، فإنه يمنح المزيد من العزم والتصميم على مواصلة الصراع والمواجهة ضد هذا النظام عتى إسقاطه وإقامة النظام الذي يطمح إليه الشعب والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة