الرئيسية بلوق الصفحة 979

الجمعية العامة تصوت قرارا بالاغلبية للعضوية الكاملة لدولة فلسطين بالامم المتحدة

الجمعية العامة تصوت قرارا بالاغلبية للعضوية الكاملة لدولة فلسطين بالامم المتحدة

وافقت الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة بأغلبية 143 صوتا مقابل 9 أصوات وامتناع 25 عضوا عن التصويت.

وشدد القرار على أن لدولة فلسطين الحق في أن تكون عضوا في الأمم المتحدة، وبالتالي يدعو مجلس الأمن إلى مراجعة هذه القضية بطريقة إيجابية.

ويؤكد القرار حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود عام 1967.

 ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة.

وقال: “سنواصل مسعانا للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن”، وفق ما نقلته الوكالة الفلسطينية.

وفي الشهر الماضي، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمته الجزائر بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

المقررة الخاصة للأمم المتحدة تصف العملية الإسرائيلية في قطاع غزة بأنها إبادة جماعية

وفيما يلي نص القرار الذي اعتمدته الجمعية:

الجمعية العمومية،

إذ يسترشد بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإذ يؤكد في هذا الصدد مبدأ المساواة في الحقوق بين الشعوب وبأن يكون لها حق تقرير مصيرها.

إذ يشير إلى قراراته ذات الصلة، بما في ذلك قراراته المتعلقة بقضية فلسطين، بما في ذلك، في جملة أمور، القرار دإط-10/22 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2023.

وإذ يشير إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإذ يشير إلى قرارها 2625 (د-25) المؤرخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 1970، الذي أكد فيه، في جملة أمور، واجب كل دولة أن تعمل، من خلال العمل المشترك والمنفصل، على تعزيز تحقيق مبدأ المساواة في الحقوق بين الشعوب وتقرير مصيرها.

وإذ يؤكد أهمية صون وتعزيز السلام الدولي القائم على الحرية والمساواة والعدالة واحترام حقوق الإنسان الأساسية.

وإذ يؤكد من جديد قراره 3236 (د-29) المؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1974 وجميع القرارات ذات الصلة، بما في ذلك القرار 78/192، الذي يؤكد من جديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في دولة فلسطين المستقلة.

وإذ يؤكد من جديد المبدأ القائل بعدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، تمشيا مع الميثاق.

وإذ يؤكد ضرورة احترام والحفاظ على الوحدة الإقليمية والتواصل والسلامة لجميع الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وإذ يؤكد من جديد قراراتها 43/176 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1988 و77/25 المؤرخ 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، وجميع القرارات ذات الصلة المتعلقة بالتسوية السلمية لقضية فلسطين، والتي تؤكد، في جملة أمور، على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، إعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي المقام الأول الحق في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في دولة فلسطين المستقلة، والوقف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

وإذ يؤكد من جديد دعمه الثابت، وفقا للقانون الدولي، لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334 (2016) المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2016، وشروط اتفاق مدريد المرجعية، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967.

وإذ يشير إلى قراراتها ذات الصلة بشأن وضع فلسطين في الجمعية العامة بما في ذلك قراراتها 3210 (د-29) المؤرخ 14 أكتوبر 1974 و3237 (د-29) المؤرخ 22 نوفمبر 1974، والقرار 43/177 المؤرخ 15 ديسمبر 1988، والقرار 52/250 المؤرخ 7 يوليو 1998، والقرار 67/19 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، والقرار 73/5 المؤرخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018،

وإذ يشير إلى أن دولة فلسطين طرف في العديد من المواثيق المبرمة تحت رعاية الأمم المتحدة، وانضمت إلى العديد من الوكالات المتخصصة والهيئات التابعة للأمم المتحدة كعضو كامل العضوية.

وإذ يدرك أن دولة فلسطين عضو كامل العضوية في جامعة الدول العربية، وحركة دول عدم الانحياز، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، ومجموعة الـ 77 والصين.

وبعد أن درس التقرير الخاص الذي قدمه مجلس الأمن إلى الجمعية العامة (A/78/856)، وإذ يؤكد قناعته بأن دولة فلسطين مؤهلة تماما لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة الرابعة من الميثاق.

وإذ يلاحظ التأكيدات الواسعة النطاق على دعم أعضاء الأمم المتحدة لقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة.

وإذ يعرب عن بالغ الأسف والقلق لأنه في 18 نيسان/أبريل 2024، حال صوت سلبي واحد لعضو دائم في مجلس الأمن دون اعتماد مشروع القرار الذي أيده اثني عشر عضوا في المجلس والذي يوصي بقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة.

وإذ يشير إلى أن العضوية في الأمم المتحدة مفتوحة لجميع الدول المحبة للسلام التي تقبل الالتزامات الواردة في الميثاق، والتي ترى المنظمة أنها قادرة وراغبة في تنفيذ هذه الالتزامات:

1- يقرر أن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، ومن ثم ينبغي قبولها في عضوية الأمم المتحدة.

2- وبناء على ذلك، يوصي مجلس الأمن بإعادة النظر في هذه المسألة بشكل إيجابي، في ضوء هذا القرار وفي ضوء فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في 28 مايو 1948، وبما يتفق تمامًا مع المادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة

3- يقرر، على أساس استثنائي ودون إرساء سابقة، اعتماد الطرائق المبينة في مرفق هذا القرار لمشاركة دولة فلسطين في دورات وأعمال الجمعية العامة والمؤتمرات الدولية التي تعقد تحت رعاية الجمعية أو غيرها من أجهزة الأمم المتحدة، وكذلك في مؤتمرات الأمم المتحدة.

4- يطلب إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ما دامت الحقوق المعنية يمكن أن يمارسها شخص غير عضو في المجلس، وغيره من الأجهزة والوكالات المتخصصة والمنظمات والكيانات ذات الصلة داخل منظومة الأمم المتحدة، لتطبيق الطرائق المذكورة أعلاه.

5- يؤكد من جديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في إقامة دولة فلسطين المستقلة.

6- يؤكد أن الامتثال لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي واحترامهما يشكلان حجر الزاوية في تحقيق السلام والأمن في المنطقة.

7- يدعو المجتمع الدولي إلى بذل جهود متجددة ومنسقة تهدف إلى التوصل دون تأخير إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 وإلى تسوية عادلة ودائمة وسلمية لقضية فلسطين والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفقا لـ القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334 (2016)، ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، وإذ يؤكد من جديد في هذا الصدد دعمه الثابت لحل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود معترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967.

8- يطلب من الأمين العام أن يتخذ التدابير اللازمة لتنفيذ هذا القرار.

9- يقرر رفع الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة مؤقتا والإذن لرئيس الجمعية العامة في دورتها الأخيرة باستئناف اجتماعها بناء على طلب الدول الأعضاء.

وحدات المقاومة: رئيسي يا رئيس الجلادين، ارحل من مدينة قم

وحدات المقاومة: رئيسي يا رئيس الجلادين، ارحل من مدينة قم

خلال زيارة رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي إلى المدينة الدينية قم، قامت وحدات المقاومة المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشجاعة بتوزيع منشورات تدينه وتعبر عن كراهية الناس له.

و کان معظم محتوى اللافتات كان يعبر عن كراهية  الشعب لرئيسي تمثلت فی رسالة إلى رئيسي قائلة: “إرحل من قم”.

وجاء في هذه الإعلانات: “لا مكان لرئيسي في قم، يجب أن يحاسب على جرائمه في المحكمة”. وأشارت أيضًا إلى دور رئيسي في قتل السجناء السياسيين في صيف عام 1988، وهو ما يجب محاكمته عليه.

وعلى الرغم من القمع الشديد الذي يمارسه النظام، وخاصةً على أنصار المقاومة الإيرانية، إلا أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية توزع بشجاعة منشورات في مدينة قم، دون خوف من تهديدات النظام. وجاء في أحد المنشورات: “يا رئيس الجلادين، ارحل من مدينة قم، قم ليست مكاناً للجلادين والقتلة”.

وحدات المقاومة: رئيسي يا رئيس الجلادين، ارحل من مدينة قم
وحدات المقاومة: رئيسي يا رئيس الجلادين، ارحل من مدينة قم
وحدات المقاومة: رئيسي يا رئيس الجلادين، ارحل من مدينة قم
وحدات المقاومة: رئيسي يا رئيس الجلادين، ارحل من مدينة قم
وحدات المقاومة: رئيسي يا رئيس الجلادين، ارحل من مدينة قم

إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي للنظام الإيراني، يتمتع بسجل دموي واسع من انتهاكات حقوق الإنسان. باعتباره عضواً في “لجنة الموت” عام 1988، شارك في قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق. وقالت منظمة العفو الدولية في بيان سابق: إن “مذبحة عام 1988 تعتبر جريمة ضد الإنسانية، وكان رئيسي هو المرتكب الرئيسي لهذه الجريمة”. وطالبت هذه المنظمة بالتحقيق مع رئيسي لتورطه في هذه الجرائم.

على الرغم من جهود النظام لقمع المعارضة، إلا أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تواصل تحدي السلطات والتعبير عن استياء الناس. تصرفاتهم الشجاعة في قم، التي تُعتبر عاصمة أيديولوجية الملالي، وتظهر التصميم الراسخ للشعب الإيراني على الرد على الظالمين والسعي لإقامة إيران حرة وديمقراطية. وهذا دليل على صمود وشجاعة الشعب الإيراني الذي يرفض التزام الصمت في وجه القمع.

نشاطات وحدات المقاومة في عشرات المدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية

وحدات المقاومة في زاهدان: شباب بلوشستان جاهزون للانتفاضة  وإسقاط نظام الملالي

نشاطات وحدات المقاومة المكثفة في زاهدان:لا الشاه ولا الملالي – المرأة، المقاومة، الحرية

وحدات المقاومة تكرم شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أعدمهم نظام الشاه

التحالف ضد البرنامج النووي الإيراني يدعو إلى إجراء تحقيق في النفوذ الإيراني في الولايات المتحدة

التحالف ضد البرنامج النووي الإيراني يدعو إلى إجراء تحقيق في النفوذ الإيراني في الولايات المتحدة

بعد كشف جديد عن النفوذ الإيراني في جامعة برينستون، دعا التحالف ضد البرنامج النووي الإيراني في بيان نشر يوم الخميس 9 مايو إلى إجراء تحقيق فدرالي بهذا الشأن وإنهاء أي تعاون مع حسين موسويان، نظرًا لدوره الرئيسي في هذا النظام في جامعة برينستون.

قال مارك دي. والاس، الرئيس التنفيذي للتحالف ضد البرنامج النووي الإيراني، في البيان: “يجب أن تكون الجامعات الأمريكية مراكزاً للتعلم، وليست قنوات لأجندات أجنبية”. ويظهر التقرير اليوم مدى تخلف الحكومة الأمريكية في التعامل مع عمليات التسلل التي تقوم بها الجمهورية الإسلامية في الأراضي الأمريكية.

وأضاف والاس: “شهدنا العام الماضي العديد من التقارير، بدءاً من إيقاف روبرت مالي، الممثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران، وصولاً إلى الكشف عن “مبادرة الخبراء الإيرانيين” ودور جامعة برينستون كمنصة للترويج لها”. وتظهر مصالح الجمهورية الإسلامية ضرورة إجراء تحقيق رسمي من قبل الكونغرس.

تقرير نُشِرَ في موقع “سيمافور” الإخباري يوم الخميس، أشار إلى دور جامعة برينستون في ولاية نيوجيرسي في تسهيل النفوذ الإيراني ودور حسين موسويان في هذه الجامعة. وكتب الموقع أن جامعة برينستون كانت تخطط في عهد باراك أوباما لتكون مركزًا رئيسيًا في إعادة العلاقات بين طهران وواشنطن.

وفي وقت لاحق، أشار “سيمافور” إلى أن الجامعة أنشأت مركز الدراسات الإيرانية وقبلت دبلوماسيًا كبيرًا من الجمهورية الإسلامية في هيكلها، كما أطلقت برنامجًا لتبادل الطلاب مع الجمهورية الإسلامية.

فوكس نيوز: الحل للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني هو استخدام القوة

 کتبت شبكة فوكس نيوز تقريرا حول التحدي النووي الذي يمثله نظام الملالي للمجتمع الدولي.

وجاء في التقرير: فجأة تم تسليط الضوء على البرنامج النووي للنظام الإيراني مرة أخرى. وقد وجدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن طهران زادت إنتاجها من اليورانيوم بالقرب من درجة صنع الأسلحة، وکشف لدى النظام الإيراني الآن ما يكفي من الوقود لعدة قنابل نووية. وهذه معلومات صادمة نقلها مراسلنا من لندن.

وأضاف التقرير: النظام الإيراني خلق مشاكل على عدة جبهات هذه الأيام بحسب الخبراء والتهديد النووي المحتمل هو أخطرها.

رويترز: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إن إيران خصبت اليورانيوم بنسبة تصل إلى 63٪

مدن أكثر تضرراً بتفشي كورونا وتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة

وأفاد التقریر بأن القوات التي تعمل بالوكالة عن إيران مشغولة، وحماس في حالة حرب مع إسرائيل، وحزب الله يهاجم من لبنان، والميليشيات تهاجم القوات الأميركية، والحوثيون في اليمن يهاجمون السفن. ووفقاً لتقاريرعديدة، فقد جعل النظام الإيراني برنامجه النووي أكثر نشاطاً.

حقائق عن فيلق القدس (21): ظهور وانتشار داعش

حقائق عن فيلق القدس (21): ظهور وانتشار داعش

هناك العديد من الأدلة التي تشير إلى أن تشكيل داعش كان نتيجة لقمع شعب العراق وسوريا، أي نوري المالكي في العراق وبشار الأسد في سوريا، وكان تحت السيطرة الكاملة للنظام الإيراني.

هذه الأدلة من نوعين: الأول يتعلق بسياسات النظام الإيراني في المنطقة التي أدت إلى منافسة بين المتطرفين الشيعة والسنة. هذا الجانب من دور النظام الإيراني في تشكيل التطرف السني لم يتم الانتباه إليه بما فيه الكفاية. النتيجة الفعلية لهذه السياسة على أرض الواقع هي القمع وفي الواقع تطهير السنة في العراق، الأمر الذي خلق بيئة لظهور ونمو داعش.

هذه السياسة كانت على جدول أعمال النظام الإيراني منذ اليوم التالي لسقوط الحكومة العراقية السابقة؛ لكن النوع الآخر، هو الأدلة المباشرة على دور النظام الإيراني وحلفائه في تشكيل داعش، بما في ذلك إطلاق سراح السجناء المتطرفين من قبل المالكي والأسد، الذين شكلوا النواة الأولى لداعش. قال السيد جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، في مقابلة مع تلفزيون فوكس نيوز في نوفمبر 2014: “كما تعلمون، أن أسد قام بإطلاق سراح 1500 سجين والمالكي أيضًا قام بإطلاق سراح 1000 شخص في العراق، وقد ساهما بذلك في تشكيل داعش. كما أشار إلى شراء النفط من داعش من قبل نظام الأسد، والذي كان في الواقع أحد الأسباب الرئيسية لتشكيل واستمرار داعش. وفي النهاية، خلص إلى أن نظام الأسد وداعش يعتبران رمزين. من الطبيعي أن نظام الأسد لا يمكن فصله عن النظام الإيراني.

توسع التدخل في اليمن

مع بداية ثورة الشعب اليمني في يناير 2011، قام النظام الإيراني بتعزيز وتسليح وتوسيع وتدريب مجموعة تُعرف باسم أنصار الله في اليمن. تم تدريب معظم قواتهم في اليمن نفسه وجزء منهم في مراكز تدريب قوة القدس في إيران. في 12 يوليو 2014، أعلن اللواء اسماعيل قاآني، نائب قائد قوة القدس، في اجتماع مع مجموعة من قادة هذه القوة، عن مرحلة جديدة من عمليات أنصار الله في اليمن. وقال إننا بهذه العمليات نضع المملكة العربية السعودية في وضع ضعيف.

وبهذه الطريقة بدأت الحرب الأهلية في اليمن. في سبتمبر 2014، تحدث الحرسي عليرضا زاكاني، عضو برلمان نظام الملالي والرئيس السابق للباسيج الطلابي وأحد المقربين من خامنئي، عن دور النظام الإيراني في أحداث اليمن وخطة هذا النظام لتصدير التطرف والإرهاب إلى المنطقة بأكملها تحت مسمى “نظام توحيد المسلمين من قبل الثورة الإسلامية”. وقال: “في اليمن، يحدث حدث أكبر وأعظم من لبنان؛ من 20 محافظة في اليمن، 14 محافظة تحت سيطرة الثوار اليمنيين و90٪ من صنعاء كذلك… بهذا العمل، قلبوا جميع المعادلات؛ بعد النصر في اليمن، بالتأكيد ستكون السعودية هي الدور التالي لأن البلدين لديهما حوالي ألفي كيلومتر من الحدود المشتركة ومن ناحية أخرى، اليوم هناك مليوني شخص مسلح منظم في اليمن… اليوم، الثورة الإسلامية تسيطر على ثلاث عواصم عربية وفي وقت قصير آخر ستأخذ صنعاء وتنفذ نظام توحيد المسلمين”.

قوات أنصار الله، بتدخلات واضحة من النظام الإيراني وكذلك التعاون مع علي عبد الله صالح، الرئيس المخلوع لليمن، سيطروا تدريجيًا على مدن الشمال اليمني. في 21 سبتمبر 2014، تم الاستيلاء على مدينة صنعاء من قبل الميليشيات الحوثية. في (يناير 2015) بعد احتلال القصر الرئاسي في صنعاء، سافر وفد من قادة الحوثيين إلى طهران والتقوا بمكتب خامنئي وقوة القدس وغيرها من المؤسسات الإيرانية. في الوقت نفسه، كتبت قوة القدس في موجز داخلي: “التنظيم القوي والمنظم لأنصار الله هو نتيجة لجهود إيران. لقد كانوا في إيران لسنوات. لقد عملت إيران مع حركة أنصار الله لمدة 15 عامًا بشكل مستمر، وقد وصلوا إلى هذه النقطة بفضل الدعم والتدريب المستمر والمعلومات منا. بالإضافة إلى ذلك، قدمت قوة القدس الدعم لهم باستخدام حزب الله ومجموعات عربية أخرى. أنصار الله يتبعون أوامر إيران بشكل كامل.”

من جانب قوة القدس، كان اللواء الحرسي أميريان، المسؤول عن دول شبه الجزيرة العربية في قوة القدس، يقود القوات التابعة لحرس النظام الإيراني في اليمن وكان على اتصال مستمر بقادة أنصار الله. تقدم قوات أنصار الله في اليمن وتهديدها للحدود السعودية أدى إلى دخول السعودية وقوات التحالف العربي إلى الحرب في اليمن، مما أوقف تقدم قوات أنصار الله وأجبرهم على التراجع في بعض مناطق اليمن. خطة خامنئي هي السيطرة الكاملة على اليمن ولا يزال يبحث عن الفرصة المناسبة لتحقيق ذلك.

أعضاء البرلمان البريطاني يدعون لإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

أعضاء البرلمان البريطاني يدعون لإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

دعا أعضاء مجلس العموم البريطاني في جلسة رسمية عُقدت يوم 8 مايو، سبل مواجهة الأنشطة العدائية للنظام الإيراني في بريطانيا. خلال هذه الجلسة، طالب نواب البرلمان بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب وفرض عقوبات عليه.

أشارت السيدة مارغريت هودج من حزب العمال، في كلمتها إلى السياسات العدائية للنظام في المنطقة والهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة على إسرائيل، وقالت: إن الحرس الثوري يقف في قلب الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني في المنطقة وداخل إيران. وهو يعمل كمنظمة شبه عسكرية إرهابية تعمل كحامي للأيديولوجية الإسلامية الجمهورية، ونفوذه يتزايد في بريطانيا وبين حلفائنا.

في عام 2022، حذر كين مكالوم، رئيس MI5، من أن الاستخبارات الإيرانية قد نفذت ما لا يقل عن 15 تهديدًا موثوقًا لخطف أو حتى قتل أشخاص يقيمون هنا في بريطانيا.

هناك أيضًا علاقات مقلقة بين الحرس الثوري والمراكز الإسلامية المحلية في مدن مثل لندن ومانشستر وغلاسكو.

المركز الإسلامي الإنجليزي هو مركز نفوذ النظام الإيراني في بريطانيا. رئيس هذا المركز يُعين مباشرةً من قبل خامنئي.

طالبت مارغريت هودج بمواجهة حازمة من قبل الحكومة البريطانية ضد هذه الأنشطة وإدراج الحرس كمنظمة إرهابية، مشيرةً إلى المعاملات السرية للبنوك التي يسيطر عليها الحرس مع المؤسسات المالية في بريطانيا.

من جانبه، دعا السير إيان دنكان سميث، عضو البرلمان البريطاني، إلى تغيير سياسة الحكومة البريطانية تجاه النظام ومواجهة تهديدات الحرس في بريطانيا، مشيرًا إلى تأثير النظام في بريطانيا من خلال مراكز تصدير الإرهاب والرجعية، وقال: لقد علمنا منذ فترة طويلة أن بنكي صادرات وملي، وهما بنكان تجاريان إيرانيان يخضعان لعقوبات أمريكية بسبب دعمهما لحرس النظام الإيراني وغيره من المؤسسات العسكرية المرتبطة بإيران، لديهما فروع نشطة، كما ذُكر سابقًا، في لندن في أكتوبر 2023، تم الإبلاغ عن أن كلا البنكين لهما علاقات مع حماس وقوة القدس التابعة للحرس ، وهما يعملان هنا في لندن… شركة النفط الوطنية الإيرانية، التي تم فرض عقوبات عليها في الولايات المتحدة، تابعة للحرس وكانت تقع في مبنى مقابل لنا هنا. كما أبلغ قطاع الخدمات المالية البريطانية عن عدم تنفيذ العقوبات المالية البريطانية ضد إيران. يجب على بريطانيا، بالتعاون مع شركائها، أن تأخذ في الاعتبار جميع أشكال الضغط، بما في ذلك العقوبات المالية الهادفة، لمواجهة الأنشطة العدائية لإيران في بريطانيا وخارجها.

وأما السيدة شارون هودجسون، عضوة البرلمان البريطاني، فقالت في كلمتها: إن الأدلة على دعم حرس النظام الإيراني للإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط واضحة ولا جدال فيها. والآن، نحن نشهد أدلة متزايدة على نشاط الحرس في بلدنا تحت إشراف الحكومة. ولا تزال الحكومة تمتنع عن إدراج الحرس في قائمة الإرهاب، ويجب أن ننتظر لنرى نتائج هذه الإجراءات في المستقبل.”

الخارجية الأمريكية: نضمن أن النظام الإيراني لن يحصل أبدًا على سلاح نووي، جميع الخيارات مطروحة على الطاولة

الخارجية الأمريكية: نضمن أن النظام الإيراني لن يحصل أبدًا على سلاح نووي، جميع الخيارات مطروحة على الطاولة

تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية التزامها بضمان عدم حصول النظام الإيراني على السلاح النووي، مع الإبقاء على كافة الخيارات متاحة.

في ظل التهديدات الأخيرة من قبل مسؤولي النظام الإيراني حول إمكانية تغيير سياستهم النووية، صرح المتحدث باسم الوزارة بأن الولايات المتحدة تضمن بشكل قاطع أن إيران لن تتمكن من الوصول إلى السلاح النووي.

استنكر ماثيو ميلر، في تصريح له أمام الصحفيين يوم الخميس 9 مايو، التهديدات الأخيرة من كمال خرازي، المستشار الأعلى لعلي خامنئي، حول امكانية تغيير سياستهم، مؤكدًا أن مثل هذه التصريحات تعد غير مسؤولة. وأكد ميلر، مجددًا موقف الرئيس ووزير الخارجية الأمريكيين، بأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي بأي شكل من الأشكال.

وأضاف ميلر أن الدبلوماسية تظل الوسيلة المفضلة للولايات المتحدة للتوصل إلى حل دائم وفعال مع إيران، مشيرًا إلى استمرار استخدام جميع الأدوات المتاحة لتحقيق هذا الهدف. وشدد على أن كل الخيارات ما زالت قيد النظر وسيتم اللجوء إليها إذا دعت الضرورة.

وأشار المتحدث باسم الوزارة في الوقت نفسه إلى أن الأعمال التخريبية للنظام الإيراني ورفضه التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أبعدت الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي في الوقت الحالي.

تقنين العقوبات الشاملة ضد نظام الملالي في الولايات المتحدة

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الشبكات التي تدعم برامج إيران الصاروخية والنووية

في سياق متصل، أوضح كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية والمستشار الأعلى لعلي خامنئي، أن إيران لا تنوي صناعة قنبلة نووية، لكنها قد تضطر لتغيير سياستها النووية والعسكرية إذا ما تعرض وجود البلاد للتهديد.

وفي تصريحات مماثلة، ذكر جواد كريمي قدوسي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، أن إيران قد تبدأ في إجراء تجارب نووية خلال أسبوع إذا ما تم منح الإذن.

أخيرًا، ألمح علي أكبر صالحي، وزير الخارجية السابق ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإيرانية السابق في فبراير الماضي في برنامج تلفيزيوني، إلى أن إيران تمتلك القدرات اللازمة لصنع قنبلة ذرية.”

خامنئي والخوف المتزايد من الوضع المتفجر في المجتمع الإيراني

خامنئي والخوف المتزايد من الوضع المتفجر في المجتمع الإيراني

في اجتماع عُقد مؤخرًا مع المحافظين في النظام بتاريخ 5 مايو، ناقش رئيسي الأضرار الاجتماعية، مستخدمًا الأمل والوعود كوسيلة للعلاج.

 وأشار إلى أن “القائد المعظم” قد عقد سبعة اجتماعات شخصية مع رؤساء السلطات الثلاث والمسؤولين الوطنيين، مما يُظهر الأهمية القصوى لهذه القضية. والآن، تقع المسؤولية على عاتق الدكتور وحيدي ورئيس منظمة الشؤون الاجتماعية.

يُظهر هذا التركيز على عقد سبعة اجتماعات مع القيادات العليا للنظام مدى خطورة الوضع الاقتصادي والاجتماعي الراهن، والقلق العميق والخوف الذي يشعر به خامنئي.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن خامنئي يهتم بالفقر والفساد وغلاء الأسعار الذي أثقل كاهل المواطنين، بل يخشى من تداعيات هذه القضايا. من الواضح أن نظام ولاية الفقيه، الذي يعاني من الفساد والتسلط، لا يرغب ولا يقدر على معالجة الأضرار الاجتماعية التي هو نفسه مصدرها ومولدها.

يبدو أن الحل الوحيد الذي يقدمه النظام للأزمات هو إما خلق أزمة جديدة تطغى على الأزمات الحالية، أو اللجوء إلى المزيد من القمع والإعدام.

 يتجلى الشعور العميق بالخطر لدى خامنئي في الزيادة الكبيرة في عدد عمليات الإعدام (80 عملية إعدام في 18 يومًا)، وفي تكليف القتلة مثل احمد وحيدي، وزير الداخلية في حكومة رئيسي الجلاد والقائد السابق لفيلق القدس الإرهابي، بمهمة التعامل مع الأضرار الاجتماعية.

لذلك، فإن التعامل مع “الأضرار الاجتماعية” ليس بهدف القضاء عليها وإرضاء الشعب، بل لمواجهة نتائجها بما يتوافق مع الأهداف الأمنية والقمعية للحفاظ على النظام.

ويُعزز هذا المعنى تأكيد رئيسي للمحافظين، الذين تم اختيارهم من بين أكثر قادة الحرس وحشية وعنفًا والعناصر الاستخباراتية – الأمنية، بأن “لا شيء يؤخرنا، ولا يجب أن نخشى انخفاض الأصوات إذا اتخذنا إجراءات معينة… المبدأ الأساسي هو أن الكثير من شؤون البلاد، للأسف، يتم تأجيلها أحيانًا بسبب القضايا الانتخابية”.

“المبدأ الأساسي” في تقدم خط وسياسة الولي الفقيه في النظام هو تجاهل رأي الشعب ورضاهم تمامًا.

 بالنسبة لخامنئي وخميني، كان الحفاظ على النظام هو “أوجب الواجبات”. ولهذا السبب، أمر بإعدام أعضاء وأنصار مجاهدي خلق الثابتين على مبادئهم في السجون، على الرغم من تحذيرات نائبه منتظري من أن هذه الجريمة ستجعل ولاية الفقيه مكروهة لدى الشعب. وكان رئيسي الجلاد، الذي لم يتلق سوى ست سنوات من التعليم الابتدائي، جزءًا من تلك المجزرة.

هل استخدم خامنئي هذا الجلاد المشهور بسوء السمعة إلا لتمرير هذا الخط بشكل مطلق؟ ومن أجل الحفاظ على النظام، يجب التلاعب بالشعب ونهبهم والإنفاق من جيوبهم لصالح “القوة الصاروخية” وجهاز القمع.

لقد تجاوز خامنئي أسلافه في النهب والقمع والإعدام وحطم الرقم القياسي. وفي سياق النهب الممنهج، ذكر همتي، الرئيس السابق للبنك المركزي للنظام، أن “حكومة رئيسي طبعت ما يقرب من 600 ألف مليار تومان من الأموال خلال العامين ونصف العام الماضيين؛ أي أنه منذ سبتمبر 2021، زادت طباعة النقود بنسبة 115%. ومنذ عهد الأخميني إلى سبتمبر 2021، بلغ إجمالي إصدار النقود 519 ألف مليار تومان، لكن خلال هذين العامين والنصف، طبعت الحكومة الرئاسية 600 ألف مليار تومان.”

وفي مجال القمع والإعدام، كانت حكومة رئيسي صاحبة الرقم القياسي يدًا بيد مع الجلادين في السلطة القضائية.

ومنذ 20 إبريل حتى الآن، أعدمت الحكومة ما لا يقل عن 80 شخصًا في السجون في جميع أنحاء البلاد. ومن بينهم سجناء قضوا في السجن لمدة 14-15 سنة في ظروف قاسية، تم إخراجهم من زنازينهم وإعدامهم.

كما أن الاجتماعات السبعة التي عقدها خامنئي حول الأضرار الاجتماعية تكشف عن حقيقة أخرى أكثر أهمية؛ أن استغلال إثارة الحروب في غزة والاستفادة من دماء الشعب الفلسطيني المظلوم للتغطية على الأزمات الداخلية وعرقلة الانتفاضات الحتمية قد وصل إلى نهايته. ويجب على خامنئي المتعطش للدماء أن يواجه الآثار والتداعيات التي تترتب على الحرب.

كلمة السيدة مريم رجوي  في مؤتمر بالبرلمان الإيطالي

كلمة السيدة مريم رجوي  في مؤتمر بالبرلمان الإيطالي

عقد يوم الخميس 9 مايو/ أيار مؤتمر في البرلمان الايطالي بحضور عدد من النواب البرلمان الايطالي  وتم الإعلان عن بيان “دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالمي” بتوقيع 202 نائب، بما في ذلك 4 نواب رئيس البرلمان، 3 أمناء البرلمان، 12 رئيس لجنة برلمانية، رؤساء 6 مجموعات برلمانية، 5 نواب وزراء، 3 نواب رئيس وزراء سابقين ووزير سابق .

ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة الى المؤتمر وفيما يلي نصها:

السيناتور تيرزي، السيدة نانكه غروبيوني العزيزة،

أيها المنتخبون المحترمون للشعب الإيطالي، أيها الأصدقاء الأعزاء!

أتقدم بالشكر لجهودكم القيمة في تنظيم هذا المؤتمر وأثمن عاليًا المبادرة التي قام بها أغلبية أعضاء البرلمان الإيطالي في تقديم بيان “دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالمي”.

في ظل تصعيد خامنئي للإعدامات الوحشية وقمع الاثنيات المضطهدة ومحاولاته لفرض الحجاب الإجباري على نساء إيران، يقف أغلبية النواب الإيطاليين بشجاعة إلى جانب الشعب الإيراني الثائر.

هذا الموقف يمثل أعلى درجات الوعي بالأزمة الدولية الراهنة، حيث يرى البرلمان الإيطالي أن نظام ملالي إيران والحرس وجماعاته الوكيلة هم العقبة الرئيسية أمام السلام في المنطقة والعالم، مطالبًا بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة لمواجهة قوات الحرس.

الإعدام كأداة لستر ضعف النظام

تبرز في هذه اللحظة الفارقة جبهتان متقابلتان حول قضية إيران:

هل يُفترض استرضاء الفاشية الدينية الحاكمة من أجل السلام العالمي، أم الوقوف بجانب المقاومة الإيرانية من أجل الحرية؟ منتخبو الشعب الإيطالي أظهروا الطريق الصحيح بدعمهم للشعب والمقاومة الإيرانية لتأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين.

وفي المقابل خامنئي، في محاولة لسد هذا الطريق، يلجأ إلى الإعدام كأداة لتدمير حياة الشعب. وشهدنا منذ بداية الشهر الجاري، إعدام أكثر من 80 سجينًا.

والآلاف ينتظرون على ذمة الإعدام، فيما يُحكم على المزيد من الشباب بالإعدام يوميًا. وحش الإعدام والحرب لولاية الفقيه متعطش لسفك دماء الشباب، لكن هذه الإعدامات لا تكفي لإخفاء الضعف الجوهري للسلطة. تناضل المقاومة الإيرانية وفقًا لبرنامجها المكون من 10 بنود من أجل إيران حرة بدون إعدام وتعذيب.

من جهة أخرى، يسعى النظام لتقييد المقاومة الإيرانية دوليًا ويخطط لعمليات إرهابية خارج الحدود من خلال محاكمات غيابية لأكثر من 100 عضو من المقاومة.

في داخل إيران، في طهران ومدن أخرى، أرسل النظام قطعانا من العملاء الوحشيين إلى الشوارع لقمع النساء. 32 مؤسسة حكومية تضم 12 وزارة مع 1200 تنظيم من ميليشيات الباسيج، مكلفة بإنشاء نظام واسع لتقييد النساء بحجة فرض الحجاب الإجباري. لكنهم يعجزون أمام مقاومة وغضب المرأة الإيرانية.

احمد رضا رادان، القائد المجرم للشرطة، اشتكى قبل أسبوعين من أن هذه الأجهزة “لا تؤدي واجبها وتخلق الشك والتردد في قلوب الناس”.

سابقًا، أصدر خامنئي علنًا أمرًا بقمع النساء للضباط المدربين للهجوم على النساء، قائلًا: “يجب أن يؤدوا واجبهم”.

هزيمة نظام ولاية الفقيه على يد النساء

نحن نقول للولي الفقية للنظام الكهنوتي والوحوش التابعين له أنه سيتم هزيمتكم بفعل مقاومة النساء في إيران. ولا مفر لكم من الانتفاضة والإطاحة بنظامكم على يد الشعب الإيراني وأبنائه الأبطال في وحدات المقاومة.

لن تنسى نساء إيران و شعب إيران الجريمة التي ارتكبتم ضد نيكا شاكرمي، الفتاة البريئة البالغة من العمر 16 عامًا، التي كانت مكبلة الأيدي ووحيدة وعاجزة. لم يكن لديها سلاح للدفاع عن نفسها سوى صرخاتها ولسانها الناري. هاجمها جلادون بشريون الشكل، اعتدوا على جسدها وروحها وقتلوها بضربات وحشية.

لكن هذا الجيل الثائر هو امتداد لأجيال المناضلين والمجاهدين الذين قاوموا غرف التعذيب وفرق الإعدام والقمع والتشهير والتشويه لعقود وهزموا نظام خميني وخامنئي وأذلوهما؛ ويتمثل هذا الجيل في شابات ومراهقات وأمهات شجعان كبيرات في السن خضن الساحة ولم يبخلن من تقديم التضحية. انهن عاقدات العزم في طريق المقاومة على إسقاط النظام وتحقيق الحرية.

يا ترى، لماذا لا يستطيع خامنئي وملالي إيران وحراسهم البقاء بدون إعدام كل ساعة؟ لأنهم يريدون إغلاق طريق الثورة. لأنهم يواجهون مجتمعًا متوترًا وغاضبًا للغاية.

2000 مليار دولار تكلفة المشاريع النووية

اليوم، تسببت الفيضانات في العديد من المحافظات في تدمير حياة الكثير من المواطنين المساكين. السؤال المطروح لماذا لا يمكن لهؤلاء المنكوبين الوصول إلى الموارد المتاحة في بلدهم؟ لماذا هم عاجزون وبلا حماية أمام كل كارثة طبيعية؟ ولماذا يعاني الملايين من الإيرانيين من الفقر والبطالة والتشرد؟

والجواب هو أن خامنئي، من أجل الحفاظ على سلطته غير الشرعية والفاسدة، ينفق ثروات وإيرادات البلاد على حرسه الجزار. بدلاً من الرفاهية والإسكان والتعليم والرعاية الصحية للشعب، يُهدر إيراداتهم على إنتاج الصواريخ والطائرات بدون طيار وإثارة الحروب في الشرق الأوسط. لقد كلفت المشاريع النووية المخالفة لمصالح الوطن التي يقوم بها النظام الإيراني حتى الآن أكثر من 2000 مليار دولار من النفقات على الشعب الإيراني.

لسنوات، ادعى حلفاء النظام وبالضد من مطلب الشعب، أن العقوبات الدولية ضد النظام تسبب الفقر للشعب الإيراني. الآن، انظروا الآن إلى نتائج هذه الأكاذيب المخزية. في هذه السنوات الثلاث التي زاد فيها دخل النظام من بيع النفط بسبب سياسة الاسترضاء، ازداد الفقر والتضخم والغلاء في إيران.

الآن، وصل الأمر بالناس المساكين خاصة النساء المحرومات إلى بيع الأطفال حديثي الولادة. تستمر تجارة أعضاء الجسم وتزداد. كلما زاد دخل هذا النظام، يقوي آلة القمع والحرب ويزيد من النهب والفقر العام. الحقيقة هي أن هذا النظام قد دمر الحرث والنسل في هذا الوطن أكثر من أي محتل.

التباطؤ الغربي في إعلان الطبيعة الإرهابية للحرس

أيها الأصدقاء الأعزاء!

على الرغم من استمرار الإعدامات والقمع في إيران، للأسف، منحت الحكومات والمنظمات الدولية حتى الآن حصانة فعلية لهذا النظام. وكأنّ الاعتداءات من قبل الحرس على النساء، والإعدامات المستمرة، وقمع الاثنيات المضطهدة جزء من الحقوق غير القابلة للتدخل لهذا النظام.

سمحت هذه السياسة لملالي إيران بفتح الطريق لتصدير الجريمة وإثارة الحرب إلى المنطقة. الحرب المروعة الجارية الآن في الشرق الأوسط قد كشفت الستار عن هذه الحقيقة أن مصدر الحرب والإرهاب في طهران.

في الواقع، بينما قوات حرس خامنئي تشكل الأداة الرئيسية للقمع والحرب داخل وخارج إيران، لماذا تتباطأ الحكومات الأوروبية في إعلان طبيعتها الإرهابية؟

يوم أمس وافق البرلمان الكندي على تصنيف قوات الحرس التابعة لخامنئي كمنظمة إرهابية، وقبل أسبوعين صادق البرلمان الأوروبي للمرة الثانية على  قرار يطالب بتصنيف قوات حرس النظام الإيراني.

وهذا أمر ضروري. وطالبنا الحكومة الكندية بأن تدخل هذا القرار حيز التنفيد في أسرع وقت ممكن. أتمنى أن ينفذ الاتحاد الأوروبي وكذلك الحكومة الإيطالية والدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي العمل الذي تأخر في منذ سنوات وألا يترددوا في إدراج الحرس الشيطاني للظلم والجريمة في قائمة الإرهاب ككيان إرهابي. كل يوم تأخير يشجع النظام على الإرهاب وإثارة الحروب وأخذ الرهائن.

يوقظ البيان الثمين لأغلبية البرلمان الإيطالي، العالم على واحدة من أهم التهديدات للسلام والأمن العالمي ويقدم حلاً شاملاً لهذا التهديد.

يؤكد البيان على أهم الحل، المتمثل في مقاومة الشعب الإيراني، قائلاً إن الشعب الإيراني رفض أي ديكتاتورية، سواء كانت على شكل نظام الشاه أو نظام الملالي، ويطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية. كما يدين البيان بشدة أعمال النظام ضد مجاهدي خلق في أشرف-3 في ألبانيا ويدافع عن احترام حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

أتمنى أن تتولى الحكومة الإيطالية، استنادًا إلى بيان الأغلبية للنواب، قيادة سياسة جديدة في الاتحاد الأوروبي بشأن إيران.

أشكركم جميعًا

المصدر: موقع مريم رجوي

خامنئي يحاول منع انتفاضة الشعب، 85 إعدامًا في العشرين يومًا الماضية

خامنئي يحاول منع انتفاضة الشعب، 85 إعدامًا في العشرين يومًا الماضية

خامنئي يحاول منع انتفاضة الشعب بموجة من الإعدامات، وأحكام السجن الجائرة، وقمع النساء، والرقابة

85 إعدامًا في العشرين يومًا الماضية

 عمل إجرامي بقتل فنان بلوشي وإدانة مخرج وناقد سينمائي بالجلد والسجن لمدة 8 سنوات

يحاول خامنئي، المحاصر بالأزمات الداخلية والخارجية، والقلق من عواقب إثارته للحروب في الخارج، والمرعوب من انتفاضة الشعب، بشكل يائس السيطرة على الأوضاع من خلال الإعدامات الوحشية، وأحكام السجن الجائرة، وقمع النساء، والرقابة والقمع.

 اليوم، الخميس 9 مايو، تم إعدام أربعة سجناء هم حسن عربي، حسن چوپاني، عبدالله حسن زاده، وسجين يُدعى حسن في سجن أرومية. يوم الأربعاء 8 مايو، تم إعدام أربعة سجناء بما في ذلك امرأة تُدعى فريبا محمد زهي، وعبدالله ازبك زهي، وخليل الله براهويي – جميعهم من البلوش – في سجن كرمان، وخان محمد إسحاق زهي في سجن سمنان على يد الجلادين.

وفي يوم الثلاثاء 7 مايو، تم إعدام حسن محرر في سجن أرومية المركزي، يوم الأحد 5 مايو، تم إعدام علي أصغر فلاح في سجن قم المركزي، ويوم الخميس 2 مايو، تم إعدام أربعة سجناء هم محمد رسول خوشكار، سعيد رنجدوست، صابر أمين آبادي، ومهدي حبيبي في سجن تبريز، ويعقوب أميري في سجن أردبيل. وبذلك، يصل عدد الإعدامات المسجلة منذ 20 يوما حتى الآن إلى ما لا يقل عن 85 شخصًا.

في جريمة أخرى، يوم الثلاثاء 7 مايو، قتل الجلادون الفنان البلوشي الشهير بلال نصرويي بطعنات بالسكين أمام الفرقة 88 المدرعة وبجوار مكتب المخابرات في زاهدان. كان عناصر الحرس قد هددوا بلال مؤخرًا، وقال  الأخير لأصدقائه: إذا تم اغتيالي، فاعلموا أنه لا أحد سوى الحرس مسؤول عن ذلك، وليس لدي أي مشكلة أو قضية مع أي شخص آخر. أمس، أُقيمت مراسم دفن بلال في مسقط رأسه ميرجاوه بمشاركة الآلاف.

 من ناحية أخرى، أدان قضاء نظام الجلادين محمد رسول أف، المخرج والناقد السينمائي الشهير، بتهم ملفقة من قبل الملالي بالسجن لمدة 8 سنوات، والجلد، والغرامة المالية، ومصادرة الأموال. عقوبات لا تتوافق حتى مع قوانين النظام نفسه.

 تطالب المقاومة الإيرانية مرة أخرى المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص بحالة حقوق الإنسان في إيران، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، بعدم الصمت والتقاعس أمام موجة الإعدامات والقمع في إيران، والتحرك لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 مايو / أيار 2024

ملخص لأهم الأخبار ليوم الخميس 9 مايو

ملخص لأهم الأخبار ليوم الخميس 9 مايو

  • أغلبية أعضاء البرلمان الإيطالي وقعوا على بيان دعم انتفاضة الشعب الإيراني ودعم البرنامج المكون من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي.
  • أضرم شباب الانتفاضة النار في  مجلس مدينة بروات (كرمان) ردًا على إصابة عين عتال يبلغ من العمر 17 عامًا برصاص حرس النظام الإيراني في المنطقة الحدودية ساوان التابعة لسردشت.
  • أضرم شباب الانتفاضة النار في بلدية بروات (كرمان) الحكومية ردًا على إطلاق حرس خامنئي النار على اثنين من ناقلي الوقود المحرومين وإصابتهم بالقرب من جناباد.
  • وافق البرلمان الكندي بـ327 صوتًا مؤيدًا على تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
  • هنأت السيدة رجوي أعضاء البرلمان الكندي وأعربت عن أملها في أن تنفذ الحكومة الكندية قرار البرلمان وتصنف رسميًا حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
  • طلبت السيدة رجوي أيضًا من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء عدم التأخير وتنفيذ قرار البرلمان الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
  • كتبت صحيفة همدلي: ديون حكومة إبراهيم رئيسي لصناديق التقاعد الوطنية بلغت مبلغًا فلكيًا يقارب الألف مليار تومان.
  • أطلق حرس خامنئي النار على العتالين الأكراد الكادحين على الحدود مع بانه، مما أدى إلى مقتل واحد منهم من أهالي مدينة بانه.
  • قُتل بلال نصرويي، المغني البلوشي المعارض، بطعنات سكين في زاهدان.
  • قال الملا رهامي من نواب برلمان النظام الإيراني: مصالح الشعب الإيراني لن تكون ضمن أولويات المجلس.
  • قال كمال خرازي: إذا تعرض وجود إيران للتهديد، سنضطر إلى تغيير عقيدتنا النووية.
  • ذكرت رويترز: في حالة وقوع هجوم واسع النطاق على رفح، ستوقف الولايات المتحدة إرسال الأسلحة إلى إسرائيل.
  • أدانت الإمارات العربية المتحدة، الاتحاد الأفريقي، إندونيسيا وأستراليا بشدة توسع الحرب إلى معبر رفح.
  • أعلن الدفاع المدني اللبناني أن الهجوم الجوي الإسرائيلي على سيارة في جنوب لبنان أسفر عن 4 قتلى، وذكرت مصادر أمنية أن القتلى كانوا من أعضاء الجماعة المسلحة حزب الله.
  • قررت محكمة في لندن مصادرة أموال شركة النفط الإيرانية في لندن لصالح شركة كرسنت النفطية.
  • قال جو بايدن لـCNN إنه يعمل مع الدول العربية التي تستعد لإعادة بناء غزة والمساعدة في الانتقال إلى حل الدولتين بعد الحرب بين حماس وإسرائيل.
  • ذكر الأطباء أن قذائف الدبابات الإسرائيلية أصابت وسط رفح يوم الأربعاء وأصابت ما لا يقل عن 25 شخصًا. وقال السكان إن الهجوم الجوي الإسرائيلي في غرب رفح أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 16 آخرين.
  • وكالة الأنباء الفلسطينية وفا كتبت: خلال الهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح خلال الـ24 ساعة الماضية، قُتل 35 فلسطينيًا وأُصيب 129 آخرون.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أحدث إحصائيات ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة بـ34,844 قتيلًا و78,404 جريحًا.
  • اعترضت القوات الأمريكية ودمرت ثلاث طائرات بدون طيار حربية تابعة للحوثيين المرتبطين بالنظام الإيراني فوق خليج عدن. تم إطلاق هذه الطائرات بدون طيار بهدف ضرب السفن التجارية والأسطول البحري والتحالف العسكري في المنطقة.
  • توجهت أول شحنة مساعدات إنسانية من ميناء أنشأته الولايات المتحدة إلى غزة.
  • تدرس أيرلندا، إسبانيا وعدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الاعتراف بدولة فلسطين في 21 مايو.