وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات – صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام
21 يونيو 2024- في ظل اقتراب موعد الانتخابات المزمعة في إيران، أكدت وحدات المقاومة على زيف هذه الانتخابات وعدم جدواها في ظل النظام الحالي. وشدد أعضاء وحدات المقاومة على ضرورة سقوط النظام وبناء حكومة ديمقراطية بديلة.

وقد رفعت وحدات المقاومة لافتات ورسائل في مختلف أنحاء البلاد، معربة عن إصرار الشعب الإيراني على إسقاط النظام وتحقيق الحرية. وبالرغم من جهود القمع والاعتقالات التي يمارسها النظام، تمكنت هذه الوحدات من إيصال رسائلها إلى العالم بشجاعة وثبات.
ففي طهران، تم عرض صورة لمسعود رجوي مع شعار “حان وقت الثورة” وعبارة “الانتخابات تزيد من أزمات النظام”. في آمل، ظهرت لافتة تحمل شعار “نحن ننتخب مريم رجوي“، وفي أصفهان رفعت لافتة بمضمون “في هذا النظام لا مكان للانتخابات”.

وفي كرج وشيراز ومشهد، تكررت الشعارات الثورية، حيث ظهرت في مشهد لافتة تقول “حان وقت الثورة”. في قزوين، عُرضت لافتة بشعار “نحن ننتخب مریم رجوی”، بينما في شهر كرد، رفعت لافتة بمضمون “صوتنا هو إسقاط النظام”. وفي رشت، ظهر شعار “صوت الشعب الإيراني هوإسقاط هذا النظام”.
وفي قم، ظهرت لافتة تحمل عبارة “نعم للجمهورية الديمقراطية”، بينما في آزادشهر، تم رفع لافتة تقول “في هذا النظام لا مكان للانتخابات”.




وأكدت وحدات المقاومة، برفع لافتات تحمل مضامين “صوتنا ضد الظلم وإسقاط النظام” و”لا للانتخابات الزائفة، نعم للجمهورية الديمقراطية”، عزم الشباب على مواصلة النضال حتى تحقيق أهدافهم.
وتضمنت هذه الشعارات رسائل قوية مثل “صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام” و”معركة الشعب من أجل الحرية تتسارع”، رافضة أي محاولة لتضليل الشعب من خلال انتخابات مزيفة.
التفاني الثابت لهذه الوحدات لقيم الحرية والديمقراطية يجسد روح أمة تتوق للحرية من قيود الاستبداد. وتلعب وحدات المقاومة دوراً محورياً في تاريخ المقاومة في إيران، وتقف بثبات ضد الظلم، وتحافظ على شعلة الأمل والمقاومة مضيئة. نور المقاومة يزداد سطوعاً في مواجهة التهديدات والضغوط، مما ينير طريق إيران نحو الحرية، العدالة، والسعادة.




نزار جاف: وحدات المقاومة تمثل “اليد الضاربة” للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم




