الرئيسية بلوق الصفحة 980

أغلبية البرلمان الإيطالي: دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالمي

أغلبية البرلمان الإيطالي: دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالمي

أعلنت أغلبية البرلمان الإيطالي دعمها للحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالمي، بتوقيع 202 نائب، بما في ذلك 4 نواب رئيس البرلمان، 3 أمناء البرلمان، 12 رئيس لجنة برلمانية، رؤساء 6 مجموعات برلمانية، 5 نواب وزراء، 3 نواب رئيس وزراء سابقين ووزير سابق.

وتم الإعلان عن بيان “دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالمي” بتوقيع 202 نائب، بما في ذلك 4 نواب رئيس البرلمان، 3 أمناء البرلمان، 12 رئيس لجنة برلمانية، رؤساء 6 مجموعات برلمانية، 5 نواب وزراء، 3 نواب رئيس وزراء سابقين ووزير سابق

 يدعو البيان، جميع الحكومات إلى دعم خطة مريم رجوي المكونة من 10 بنود، والاعتراف بحق الشعب في الانتفاضة وحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس النظام الإيراني.

 كما شدد البيان على حقوق مجاهدي أشرف 3 في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن المجزرة التي وقعت في عام 1988.

 أكد نواب البرلمان الإيطالي على تصنيف قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات نفطية ضد النظام الإيراني.

 وأشار البيان إلى أن النظام الإيراني يحتل المرتبة الأولى عالميًا في عدد الإعدامات. فقط في عام 1988، وبأمر من خميني، تمت مذبحة 30 ألف سجين خلال عدة أسابيع.

وأضاف نواب البرلمان الإيطالي في بيانهم أن نظام الملالي قام بتشكيل محكمة صورية وغيابية لقيادة المقاومة الإيرانية و100 عضو من مجاهدي خلق الإيرانية بهدف التحضير لأعمال إرهابية والضغط على الدول الأوروبية لتقييد نشاطهم.

و أكد البيان أن الشعب الإيراني رفض في انتفاضة عام 2022 أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، وطالب بتغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.

تم حرمان الشعب الإيراني من جميع الحقوق السياسية والمدنية. يؤكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: “يجب حماية الحقوق الإنسانية بتطبيق القانون حتى لا يضطر الإنسان إلى الانتفاض ضد الظلم والقمع كحل أخير”.

و أكد نواب البرلمان الإيطالي في بيانهم على التطورات الحالية في الشرق الأوسط، مشيرين إلى أن “رأس الأفعى” في إيران. النظام الإيراني هو القوة المحركة في حروب الشرق الأوسط والهجمات على الملاحة والتجارة الحرة في البحر الأحمر. قوات حرس النظام الإيراني وجماعاتها الوكيلة هي عامل رئيسي في نشر الإرهاب وعائق أمام السلام والأمن في المنطقة والعالم.

خمسة مطالب في بيان أغلبية نواب الشعب الإيطالي:

  1. ندين بشدة انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة قمع النساء في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن المجزرة التي وقعت في عام 1988 بسبب جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية.
  2. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة مريم رجوي المكونة من 10 بنود لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.
  3. ندين بشدة الإجراءات التي يتخذها النظام ضد مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3 في ألبانيا، ونؤكد على حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
  4. أغلق النظام الإيراني جميع السبل للنشاط السياسي من أجل التغيير، لذا يجب على العالم الحر الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة وحق وحدات المقاومة في مواجهة الحرس.
  5. ندين بشدة الدور التخريبي للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدوانية، وندعو إلى تصنيف قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وتنفيذ عقوبات نفطية ضد هذا النظام.

محكمة في لندن تصدر قرار بمصادرة شركة كرسنت ممتلكات شركة النفط الايراني

محكمة في لندن تصدر قرار بمصادرة شركة كرسنت ممتلكات شركة النفط الايراني

كتبت صحيفة جهان صنعت يوم الأربعاء 8 مايو تقول: أمرت محكمة لندن بملكية المبنى التابع لصندوق التقاعد والادخار والرعاية الاجتماعية لموظفي صناعة النفط في أفضل وأغلى مكان في مدينة لندن بسبب جزء من إدانة شركة النفط الوطنية الإيرانية وغرامة كبيرة من قبل صندوق التقاعد ونقل رعاية موظفي صناعة النفط إلى شركة كريسنت.

وأضافت جهان صنعت قائلة: لم يتم تقديم أي توضيح حتى الآن حول مسألة تسليم ملكية مبنى تبلغ قيمته أكثر من مليار دولار، وفي السنوات الأخيرة أنفقت ملايين الدولارات على تجديده وإصلاحه.

وتابع هذا المصدر الحكومي یقول: بناء على قرار محكمة لندن القاضی بوجوب نقل وثيقة ملكية المبنى النفطي في لندن إلى مالكه أي صندوق التقاعد، لينقل الادخار والرعاية الاجتماعية لموظفي صناعة النفط، إزاء جزء بسيط من مطالبة شركة كريسنت من شركة النفط الوطنية الإيرانية لشركة كريسنت! لماذا يصمت وزير النفط في الحكومة الـ13 والنائب القانوني لرئيس الحكومة الـ13 والنائب الأول في الحكومة الـ13 وأعضاء مجلس الشورى في الدورة الـ11 والسلطة القضائية وغيرهم؟

وول ستريت جورنال: لماذا لا ينفذ بايدن العقوبات على النفط الإيراني؟

في مقال نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس الموافق 2 مايو، قدم بريان هوك استعراضًا مهمًا حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه إيران، مركزًا على موضوع تنفيذ عقوبات جديدة على صادرات النفط الإيراني. بدأ هوك مقاله بتسليط الضوء على تأثيرات تغيير سياسة الإدارة الحالية، بقيادة الرئيس بايدن، على العلاقة مع إيران، مع التأكيد على أن هذا التغيير قد دفع بالحملة الإرهابية التي تنفذها إيران ضد الولايات المتحدة.

وأشار هوك إلى أن الولايات المتحدة تواجه نظامًا غير عادي في إيران، حيث يعمل نظام طهران تحت ضغوط عقوبات دولية وأمريكية نتيجة لسياسته العدائية ودعمه للإرهاب والميليشيات في المنطقة. وفي عام 2018، فرض الرئيس السابق دونالد ترامب عقوبات على قطاع الطاقة الإيراني بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، لكن إدارة بايدن فشلت في تنفيذ هذه العقوبات، مما أدى إلى استمرار تدفق الأموال لنظام إيران وتمويل نشاطاته الإرهابية.

ومن بين النقاط المهمة التي أوردها هوك في مقاله، كان الأثر الإيجابي الذي حققته العقوبات السابقة على إيران، حيث انخفضت صادرات النفط الإيراني بشكل كبير تحت إدارة ترامب، مما أثر بشكل ملحوظ على قدرة إيران على تمويل أنشطتها العدائية في المنطقة، وحتى جفاف مواردها عن بعض الميليشيات التي تدعمها.

وفي الوقت الحالي، تواصل إيران تصدير النفط بكميات كبيرة، الأمر الذي يعزز مواردها المالية ويمكنها من تمويل أنشطتها المزعومة في العديد من الدول العربية. ومن هنا يبرز السؤال الرئيسي الذي طرحه هوك في مقاله: لماذا لا تتخذ إدارة بايدن خطوات جدية لوقف تدفق الأموال إلى نظام إيران؟

خامنئي وجبهة جديدة لإثارة الفتنة في موسم الحج

خامنئي وجبهة جديدة لإثارة الفتنة في موسم الحج

في خطوة للضغط على السعودية بهدف الحصول على امتيازات من هذا البلد، كشف خامنئي في 6 مايو عن خطته لخلق جبهة جديدة في موسم الحج بذريعة غزة والبراءة. وهدد بأنه سيقوم بهذا العمل في موسم الحج هذا العام ولن ينتظر أحدًا.

في كلمته يوم 6 مايو خلال لقائه بمسؤولي النظام في شؤون الحج، تباكى خامنئي لأهل غزة وقال: “حج هذا العام هو حج البراءة، كانت البراءة موجودة منذ بداية الثورة واستمرت ويجب أن تبقى، لكن حج هذا العام هو حج البراءة. اليوم فلسطين بحاجة إلى دعم العالم الإسلامي، نعم، الجمهورية الإسلامية لن تنتظر هذا وذاك ولن تنتظر.

و على الفور بعد خامنئي، هدد منوچهر متكي، وزير الخارجية السابق للنظام، السعودية أيضًا وقال: “هذا العام سنرى تحولًا جوهريًا في مكة، يجب ألا تمنع السعودية غضب المسلمين في أيام البراءة تحت أي ظرف.

 كانت مراسم البراءة في الحج بدعة من خميني لإحداث الفوضى في السعودية. قال خميني: “إذا تجاوزنا قضية القدس، إذا تجاوزنا صدام، إذا تجاوزنا كل من أساء إلينا، لا يمكننا تجاوز قضية الحجاز. قضية الحجاز مختلفة عن القضايا الأخرى”. [صحيفة الإمام، المجلد 20، الصفحة 369]

كما تعيد مراسم البراءة إلى الأذهان بمذبحة حجاج مكة على يد مرتزقة نظام ملالي إيران في عام 1987، حيث قُتل خلالها مئات الحجاج.

قال مهدي كروبي، الذي كان ممثل خميني في شؤون الحج في ذلك الوقت: “مراسم ‘البراءة من المشركين’ كانت في الواقع وسيلة لتصدير الثورة. قضية البراءة من المشركين وتلك المظاهرات كانت نوعًا ومثالًا على تصدير الثورة’”. [وكالة مهر للأنباء، 18 أغسطس 2007]

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في ذلك الوقت أنه تم تجنيد 20 ألف من الحرس والباسيج المدربين من قبل طهران لإثارة الشغب في مراسم الحج في مكة.

 يجب الانتباه إلى أنه قبل عام من ذلك، تم العثور على متفجرات بين أمتعة إحدى قوافل الحج الإيرانية، وهذا الأمر كان أساسًا للصراع في عام 1987. كروبي، الذي كان مسؤولًا عن الحجاج في ذلك العام، قال: “كنت ممثل الإمام في عام 1985 وفي ذلك الوقت كنا ننظم مراسم البراءة في المدينة ومكة وفقًا لأوامر الإمام. في العام الثاني اكتشفنا أن إحدى طائرات الحجاج التي تحمل 110 ركاب قد تم احتجازها، وبعد المتابعة، اكتشفنا أن هيئة في إيران قد تنسقت مع القافلة ووضعت متفجرات في حقائب الحجاج”. [جريدة شرق ، 31 مايو 2005]

تصدير الإرهاب والحرب في المنطقة كان أحد الأساليب الثابتة لنظام الملالي الحاكمين في إيران للتغطية على الأزمات الداخلية ومنع انتفاضة الشعب الإيراني، وكانت حرب خامنئي في غزة تمامًا في هذا السياق، على الرغم من أن خامنئي حاول أن يغطي على الأزمات الداخلية بأرواح الأطفال والنساء الفلسطينيين والدمار الكامل لغزة، لكن يبدو أن تطورات الحرب في غزة تسير ضد مصالح النظام، لذلك وجد خامنئي في مراسم الحج فرصة مناسبة لاستغلال قضية غزة للحصول على امتيازات مختلفة من السعودية.

باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  

باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية يوم الأربعاء 8 مايو معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط مدينة باريس تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

في هذا المعرض ، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد ، في جميع أنحاء إيران ، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات.

پاریس
پاریس

في هذا المعرض بعض اللافتات التي تصف حياة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيفية استشهادهم.

كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
  • قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النصر
  • أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا الدبلوماسيين الإرهابيين.
  • يجب وضع قوات حرس خامنئي على قائمة الإرهاب الأوروبية
  • يجب استهداف رأس الأفعى في طهران

كان هناك أيضا طاولة كتب تتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال صيف عام 1988 عندما أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين الذين تحرروا من سجون نظام الخميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

وأعرب المواطنون الفرنسيون، وخاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
باريس – طاولة كتب وعرض صور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية – الأربعاء 8 مايو

باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  
باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  
باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  
باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  

باريس – طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، يوم الثلاثاء 5 مارس، معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط مدينة باريس تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

في هذه المعارض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد، في جميع أنحاء إيران، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات والعلم الإيراني برموزه الأسد والشمس.

في هذا المعرض بعض اللافتات التي تصف حياة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيفية استشهادهم.

كانت هناك أيضا لافتة تظهر صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:

  قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية

كتبت على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
  • قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية
  • أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا الدبلوماسيين الإرهابيين.
  • يجب وضع قوات حرس خامنئي الإرهابية على قائمة الإرهاب الأوروبية

البرلمان الكندي يوافق على تصنيف الحرس التابع لخامنئي كمنظمة إرهابية + رسالة السيدة مريم رجوي

البرلمان الكندي يوافق على تصنيف الحرس التابع لخامنئي كمنظمة إرهابية + رسالة السيدة مريم رجوي

وافق البرلمان الكندي بأغلبية 327 صوتًا على تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

وهنأت السيدة رجوي أعضاء البرلمان الكندي وأعربت عن أملها في أن تنفذ الحكومة الكندية قرار البرلمان وأن تقوم بما تأخر لسنوات، وأن تصنف رسميًا حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

طلبت السيدة رجوي أيضًا من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء ألا يتأخروا أكثر وأن ينفذوا قرار البرلمان الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

كما طلبت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بإلحاح من المملكة المتحدة وأستراليا وغيرها من دول الكومنولث ألا يتأخروا أكثر في تصنيف الحرس ومخابرات النظام الإيراني. كل يوم تأخير يشجع هذا النظام على الإرهاب والعدوان وأخذ الرهائن.

وأكدت السيدة رجوي أن عملاء ومرتزقة الحرس والمخابرات الإيرانية وقوة القدس الإرهابية يجب أن يُطردوا من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا وأن تُلغى جوازات سفرهم. هذا هو المطلب والحق للشعب الإيراني وجميع مناضلي الحرية.

إیران :اثنان من نواب البرلمان الكندي يطالبان بوضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب

بعث مايكل جونك عضو البرلمان ووزير الخارجية في حكومة الظل في كندا وجيمز بزن عضو البرلمان ووزير الدفاع في حكومة الظل في كندا برسالة مشتركة إلى وزير الخارجية الكندي طالبا فيها بإدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

وجاء في رسالة النائبين: “حاسبوا النظام الإيراني لأنه دولة راعية للإرهاب وخرق القانون الدولي مرات عدة. الشعب الإيراني  أبدى أمام أكثر الأنظمة قمعية في العالم وفي مواجهة جرائمه المتزايدة، شجاعة ومقاومة في الوقوف بوجهه”. (موقع مايكل جونك 25 سبتمبر2020)

استهداف مقر مليشيات النجباء العراقية العملية لإيران في دمشق

استهداف مقر مليشيات النجباء العراقية العملية لإيران في دمشق

تفيد التقارير بأن إسرائيل قد نفذت ضربة جوية استهدفت مقرًا لميليشيا حركة النجباء في جنوب العاصمة السورية دمشق. وقد أدى هذا القصف إلى ارتفاع أعمدة الدخان في الموقع المستهدف، وفقًا لمصادر عربية/الحدث.

وذُكر أن الهدف الذي تم استهدافه هو موقع لحركة النجباء بالقرب من الجسر الرابع على طريق المطار جنوب دمشق، وقد وقع الهجوم يوم الخميس.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ إسرائيلية أطلقت من هضبة الجولان باتجاه ريف دمشق. وأشارت الوزارة إلى أن الهجوم وقع في حوالي الساعة الثالثة فجرًا واستهدف مبنى في ريف دمشق، وقد تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط بعض الصواريخ، وتسبب القصف في وقوع بعض الأضرار المادية.

لا يتوفر حاليًا مزيد من التفاصيل حول طبيعة الهدف المستهدف أو حجم الخسائر الناجمة عن القصف. ولا تعليقات رسمية حتى الآن من إسرائيل بشأن هذه الأحداث.

وفي يوم الاثنين 1 أبريل 2024 قصف إسرائيلي استهدف القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق. وقتل في هذا القصف 6 من قيادي الحرس من ضمنهم محمد رضا زاهدي الذي يحمل رتبة العميد، كان مسؤول لـ”قوة القدس” في لبنان وسوريا.

وكشفت شبكة تلفزيون بلومبرغ أن الهجوم على القنصلية الإيرانية في سوريا وجه ضربة قاسية لهيكل قيادة الحرس الایراني في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن «كامل هرمية القيادة المسؤولة عن أنشطة حرس النظام الایراني في سوريا ولبنان قُتلت» في الضربة. وكان الضباط الكبار الذين لقوا حتفهم «محوريين لأنشطة حزب الله في المنطقة».

ومن بين الضحايا العميد محمد رضا زاهدي، قائد حرس النظام الایراني في سوريا، ونائبه محمد هادي رحيمي. وقد اجتمعوا، إلى جانب مسؤولين آخرين رفيعي المستوى، في مبنى القنصلية، معتقدين أنه الموقع “الأكثر أمانًا” في دمشق، غير مدركين للهجوم الإسرائيلي الوشيك.

وزير الخارجية السابق للنظام الإيراني يهدّد: هذا العام سنشهد تحولًا جوهريًا في مكة

وزير الخارجية السابق للنظام الإيراني يهدّد: هذا العام سنشهد تحولًا جوهريًا في مكة

عقب تصريحات خامنئي يوم 6 مايو حول نية النظام في إثارة الفوضى والشغب في أيام مناسك الحج هذا العام في السعودية تحت عنوان ‘البراءة’، أكد منوچهر متكي، وزير الخارجية السابق للنظام الإيراني، على تصريحات خامنئي حول فتح جبهة جديدة في مراسم الحج بحجة غزة والبراءة قائلًا: ‘هذا العام سنشهد تحولًا جوهريًا في مكة.

تحدث منوچهر متكي في مقابلة مع قناة الأخبار التلفزيونية للنظام بتاريخ 6 مايو، مهددًا السعودية قائلا: ‘هذا العام في مكة سنشهد تحولًا جوهريًا. يجب ألا تمنع السعودية تحت أي ظرف من الظروف غضب المسلمين في أيام البراءة، ويجب على المسؤولين السعوديين أن يفهموا هذا التعريف الجديد الناشئ عن ظروف غزة.

وفيما يلي نص الخبر

قناة الأخبار التلفزيونية للنظام – متكي وزير الخارجية السابق للنظام – 6 مايو

كما قال القائد المعظم، هذا العام في مكة سنشهد تحولًا جوهريًا. قبل أيام قليلة، قال المسؤولون السعوديون إذا أرادت التهديدات أن تصبح جدية بشأن رفح، يجب أن يُنسى موضوع تطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني، وبالتأكيد سيُنسى لأن هذه الجرائم مستمرة. شيء آخر يجب على السعودية القيام به هذا العام هو ألا تمنع تحت أي ظرف من الظروف غضب المسلمين في أيام البراءة.

 أعتقد أن المسؤولين السعوديين هذا العام يجب أن يفهموا هذا التعريف الجديد الناشئ عن ظروف غزة. هذا العام لا يجب أن يشعر أحد بعدم الأمان من البراءة، بل يجب أن يكون استجابة لرغبة عامة المسلمين التي أشرتم إليها.

أنا متأكد من أن إرادة حجاج بيت الله الحرام هذا العام ستتغلب على أي إرادة أخرى تريد أن تعيق وسترفع صوتها عاليًا.

 أعتقد أن مهمة البعثة في رسالة الحج هذا العام لولي أمر المسلمين ستكون أثقل بكثير.

يُذكر أن مراسم البراءة في مكة وفي مراسم الحج كانت بدعة من خميني لإثارة الفوضى في السعودية، والتي تسببت في عام 1987 بالاضطرابات ومقتل مئات الحجاج من دول مختلفة. الآن يريد خامنئي من خلال تهديد السعودية بإقامة هذه المراسم أن يحصل على امتيازات مختلفة من هذا البلد.

مذبحة مكة 1987 تجسد الإرهاب الحكومي لقوات الحرس الثوري

الشرق الأوسط سيشهد تطوراً يلوح في الأفق!

الشرق الأوسط سيشهد تطوراً يلوح في الأفق!

إن محاربة الديكتاتورية وتطوير استراتيجية “الإطاحة” بديكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة في إيران تتطلب “المعرفة” الميدانية والعميقة لهذه الديكتاتورية، وإلا فإن “قوة الإطاحة” ستنحرف في منتصف الطريق بواسطة الديكتاتورية، وبعبارة أكثر دقة، ستصبح “فريسةً” للديكتاتور أو “منسجمةً مع هواه”. لقد تم تجربة هذا المصير مرارًا وتكرارًا عبر التاريخ في بلدان مختلفة. بما في ذلك إيران!

حكمت في إيران التي تعدُّ نقطة استراتيجية في جغرافيا الأرض والجغرافيا السياسية للمنطقة؛ أنظمة دكتاتورية الواحد تلو الآخر، إلى أن انقضَّت دكتاتورية ولاية الفقيه على حكم البلاد. ولذلك فإن الدكتاتورية الحالية هي الوريثة لكل الأنظمة الدكتاتورية التي حكمت هذه الأرض حتى الآن، وهي الدكتاتورية الأسوأ!

لم تسمح الرجعية والاستعمار قط بأن يحكم إيران نظام شعبي! وما يجري في إيران الآن هو صراع تاريخي ومصيري، يتطلب الانتصار فيه معرفة عميقة وميدانية بالديكتاتورية. ولا تزال الرجعية الحاكمة والاستعمار يسعيان إلى إجبار التاريخ على إعادة نفسه. بيد أن هذه السياسة أو الإستراتيجية فشلت فشلاً ذريعاً في العقود الأولى من القرن الجديد، الحادي والعشرين؛ نظراً لأن الإنسان يسعى في هذا القرن إلى إحداث تغييرات كبيرة، وتوسيع نطاق حياته. كما يعتبر هذا القرن في الوقت نفسه “قرن تحرير” البشر من الأنظمة الديكتاتورية، ولا سيما في إيران، التي تُسمع فيها أصوات انهيار الدكتاتورية من كل صوب وجانب!

ومن المستحيل أن تنعم منطقة الشرق الأوسط والعالم بالسلام والأمن والاستقرار في ظل وجود النظام الديني الحاكم في إيران. ولهذا السبب يعتقد الشعب الإيراني بضرورة إسقاط هذا النظام، وبذلك يدخل الشرق الأوسط في مرحلة ازدهاره في جميع المجالات الإنسانية.

لقد ظل النظام الإيراني في السلطة من خلال استغلال المشاعر الدينية للشعب الإيراني والحيل الخاصة التي اكتسبها على مدى 45 عاماً من حكمه. وهي الحيل التي وضع بكل منها عقبة في طريق الشعب ومقاومته وأجَّل إسقاطه لبضعة أيام. ولولا سياسة واستراتيجية “المهادنة مع دكتاتورية ولاية الفقيه” لكان قد تم إسقاط هذا النظام في الوقت الراهن!

نظام ولاية الفقيه وبعض حيله وتكتيكاته!

لعل السؤالين التاليين: لماذا استغرقت الإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه كل هذا الوقت؟ وما هي العوامل التي ساهمت في هذا الأمر؟ قد تبادرا إلى الأذهان. أسئلة تضاعف الضرورة والحاجة لمعرفة المزيد عن هذا النظام!

ولا ريب في أن المشكلة الرئيسية لا تكمن في ضعف القوى المعارضة للديكتاتورية وتشتتها، بل في وجود ديكتاتورية ولاية الفقيه، وخاصة حيلها وتكتيكاتها المعادية للشعب التي تنتهجها، من قبيل الاعتقال والتعذيب والإعدام والقتل، ويُطلقون عليها مسمى “العقوبات الإسلامية”.

ويعتدون على الفتيات والنساء الإيرانيات، ويصدرون أوامر لقواتهم القمعية “بحرية إطلاق النار” على المواطنين. إن الحكومة الإيرانية تحرم الشعب الإيراني من حقوقه الأساسية، والحرية والنشاط السياسي، وتُحل “التعيينات” محل “الانتخابات الحرة”، وتستمد شرعيتها من “الغيب”! ويعدمون السجناء، وخاصة السجناء السياسيين بهدف خلق الرعب والهلع والقمع في المجتمع، أو أنهم يستعرضون ذلك لتشويش عقول الجمهور وانصرافها عن التركيز على “القضية الرئيسية” وتهميشها. هذا ويطلق هذا النظام الفاشي مشاريع التضليل، والمحاكمات الصورية، وأبواق نشر الأكاذيب ضد المعارضين، وخصوصًا بديله الديمقراطي بغية التظاهر بأنه نظام مشروع وديمقراطي ويحظى بالشعبية. ويغطي هذا النظام الفاشي بشتى الحيل على جرائمه داخل إيران، ويلجأ أحياناً إلى “الصمت ذو المغزى” حتى تمر الموجة.

ويصدر أحياناً أمراً بـ “العفو” العام، حتى أنه يطلق سراح بعض السجناء، والأهم من ذلك، هو أنه “يرسلهم” إلى خارج إيران للتغطية على مسألة “عدم شرعيته” و”ضرورة الإطاحة به”. ويهدف إلى تشتيت الرأي العام والتظاهر بأنه مدافع عن حقوق الإنسان، من خلال بعض التقلبات في الأحكام الصادرة عن السلطة القضائية، ويُظهر نفسه بأنه يُحسن التفاوض وحل القضايا سلمياً، دون أن يكون مؤمنًا بذلك.

والهدف من هذا العمل هو تقسيم قوى المعارضة، وتحديداً “البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة”، وإضعافه والقضاء عليه. ويقوم نظام ولاية الفقيه باعتقال الأفراد وسجنهم وحتى إعدامهم لتشويش الرأي العام، وأحيانًا لإخفاء حقيقة الأحداث، ويستخدم بعض عناصره تحت عنوان “الإصلاحيين” لتضليل مسار الاحتجاج والانتفاضة الشعبية، والتظاهر بأنه بريء مما ارتكبه من جرائم.

ومن الخدع التي يستخدمها هذا النظام خارج الحدود: إشعال الحروب خارج حدود إيران للتغطية على القمع داخل البلاد، من بينها على سبيل المثال، الحرب مع العراق، أو إشعال الحرب الأخير في غزة في الشرق الأوسط، واحتجاز رعايا الدول الأجنبية كرهائن لمبادلتهم عند الضرورة بإرهابييه المعتقلين لدى هذه الدول. أو أنه بخطته الشيطانية يهمِّش انعقاد يوم التجمع العالمي، وبذلك يغري الحكومات ويهددها لكي تلتزم الصمت والتقاعس عن اتخاذ أيّ إجراء ضده.

ويقوم بتشويه صورة خصومه الرئيسيين ومعارضيه خارج الحدود. ويهدد الحكومات بعدم دعم الإيرانيين المعارضين لولاية الفقيه. ومن خلال ما يسمى بالعمل الثقافي والاجتماعي، والمساعدات التي يقدمها في هذا الصدد، يحاول هذا النظام الفاشي اختراق دول أخرى.

ويشكل قوات بالوكالة، وفي الخطوة التالية يوفر لهم مستلزمات عمليات الاغتيال والحروب ويقدم لهم السلاح، وفي النهاية يتغلغل في قوات الأمن الثلاثية لهذه الدول، مثلما يحدث في العراق. ويُظهر نفسه بأنه يُحسن التفاوض ويميل إلى التعايش السلمي مع المجتمع الدولي، دون أن يكون مؤمنًا بذلك. مثلما يفعل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والغرض من هذا العمل هو إضاعة الوقت عن عمد من أجل إرهاق الطرف الآخر. ثم يحاول طرد الطرف الآخر عن بُعد، ويُظهر نفسه كفائز في الميدان، مثلما فعل في قضية الأسلحة الذرية للحصول على القنبلة الذرية. ويقوم خارج حدود إيران بعمليات القتل والاغتيالات والتفجيرات لإخضاع الدول والحكومات وإجبارها على الاستجابة لرغباته. وتحولت سفاراته وقنصلياته في كافة دول العالم إلى أوكار للتجسس واغتيال المعارضين وتنفيذ الأعمال الإرهابية. ويقوم على الفور بعد كل عمل إرهابي بإعادة الإرهابيين إلى إيران تحت غطاء “الدبلوماسية”.

وباسم الإسلام و”الدفاع المقدس”! يصدر أحكامًا مناهضة للثورة، وينفذها عن طريق إطلاق الصواريخ أو تفعيل قواته العميلة، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم!

خلاصة القول!

ما ورد أعلاه هو بعض من التكتيكات المعروفة لنظام ولاية الفقيه داخل إيران وخارجها. وتظهر نتيجة هذه التكتيكات أن النظام الديني الحاكم في إيران لا ينتمي إلى المجتمع الدولي. لأن التجربة أثبتت أن هذا النظام الفاشي لا يمكن الاعتماد عليه في الأساس! ولذلك، فإن الحل الوحيد لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم، وكذلك تقديم الدعم الأكبر للشعب الإيراني، هو الاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني المشروع في مقاومة نظام ولاية الفقيه. تمثل قوة المعارضة الشعبية و”البديل الديمقراطي” تحديًا حقيقيًا لهذا النظام، وهي موجودة في ساحة المعركة لمصارعة ديكتاتورية ولاية الفقيه المصنوعة لقمع الشعب. وهذه ثورة حتى النصر!

الكشف عن مافيا الفساد داخل نظام خامنئي

الكشف عن مافيا الفساد داخل نظام خامنئي

في كشف مفاجئ، أعلن محمد حسين عظيمي، الأمين العام لمنظمة مؤيدة للحكومة تُسمى “الجبهة الإسلامية الإيرانية”، وهي إحدى الدوائر المؤثرة التي تُعين المسؤولين في البرلمان والحكومة وغيرها من مراكز السلطة والثروة. أعلن عظيمي عن تصريح غريب بشأن “العراب” والعلاقات الداخلية لـ “النظام”، حيث قال: “لدينا الكثير من الأشخاص الذين يُشبهون كاظم صديقي، لكن قضيته أصبحت محور الإعلام. وداخل عصابات المافيا، هناك قوات حكومية، وحزب الله، وأولئك الذين لا أستطيع أن أُقول المزيد عنهم…”

يسلط هذا التصريح الضوء على عمق الفساد داخل النظام، حيث تتواجد كافة أنواع العناصر الفاسدة والإجرامية. وعندما سُئل عما إذا كانت المسبحة التي كان يحملها هي علامة على التظاهر، أجاب عظيمي: “كنتُ فقط أذكر الله حتى أتمكن من إجراء مقابلة جيدة والإجابة على سؤالك بشكل جيد… لكن أسوأ آفة للثورة الإسلامية في السنوات الخمس والأربعين الماضية كانت مسألة النفاق والتظاهر، وهذا التظاهر لقد أصاب الأمة والبلد بالمعاناة”.

المحسوبية والمخالب الشبيهة بالأخطبوط

ثم كشف عظيمي عن أمثلة على النزعة الاحتكارية والفساد لدى عملاء خامنئي: “لقد أثبتت كلمات بناهي أن التطهير مستمر وأنه من المفترض أن يتم تضييق دائرة “المطلعين”… إذا كانوا يريدون مصادرة البلد بأكمله وأن يكونوا شموليين في نفس الوقت، قائلين إن البلد لنا، فسوف يقوم الناس بتصفية حساباتهم.

واضاف عظيمي: “نأتي إلى قضية الملا صديقي. ففي نهاية المطاف، لدينا الكثير من هؤلاء الأشخاص، والكثير منهم، وقد وقعت القرعة على الملا صدیقي هذا. فكل من صلى خلفه باطل، فهو إما جاهل أو متعمد أو عميل… لقد أصبحت ظاهرة المحسوبية، أي محاباة الصهر، منتشرة بين القوى الثورية، وهو ما يمكن أن نطلق عليه اسم ‘المحسوبية’. الأخطبوط لديه الآلاف من الاهتمامات المشتركة…”

وقال: “لقد خلقت سوقًا كبيرة للأشخاص الباحثين عن الربح وقليلي الجهد، أي أنهم لا يحاولون تحقيق أرباح ضخمة فقط من خلال التوسط والقيام بأشياء مثل هذه. الخليج الفارسي القابضة وشركة النحاس الوطنية وإميدرو والشركات التابعة لها، مباركة وجولغار وتشادورميلو والعديد من هذه الشركات الكبيرة التي أعتقد أن نصفها لا يقل عن 50-60 مليار دولار سنويًا.”

وتابع: “تعمد رفع سعر العملة والالتفاف على العقوبات وجمع مليارات الدولارات في هذا الصدد. إذا فتحوا فهم أسوأ من بابك زنجاني، فهم أسوأ بكثير. مافيا اللحوم، مافيا الدولار، مافيا العملات المعدنية، إلخ. وأخيرًا يذهب إلى البلدية ويقول: ‘كل البلديات مليئة بالفساد. الفساد في بلدية طهران والممتلكات الفلكية، في رأيي، كان هذا عملاً يدويًا على الإطلاق؛ هناك الكثير من الفساد الذي لا تخبر به ولا تسأل’.”

ثم ذكر أسماء عدة أشخاص مقربين من النظام أدخلوا أقاربهم في قنوات السلطة والاقتصاد، وهذا محض خيانة للأمانة، وأن “الفساد تجذر في بلادنا، وإذا أصبح ممنهجا يجب علينا أن نحميه”. إقرأوا الفاتحة للثورة.”

تأثير الترويج للحرب على يد خامنئي على الاقتصاد المنهوب

ما قيل هو مجرد جانب واحد من الفساد الحكومي الهائل الذي ظهر في الصراعات بين الفصائل. ومؤخراً، أكدت جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة في أبحاثها على التأثير السلبي للتوترات السياسية والدولية على الاقتصاد. عندما ندرس هذه القضية فيما يتعلق بالاقتصاد الإيراني المنهوب في ظل نظام الملالي ، فإننا نتعمق أكثر في مدى الفساد والنهب في إثارة الحرب والإرهاب الذي يمارسه هذا النظام.

ويصف أحد الخبراء الاقتصاديين، بشيء من التساهل والتستر، تأثير سياسات خامنئي التحريضية تحت عنوان “السياسة الخارجية” على الوضع الاقتصادي على النحو التالي: “لسوء الحظ، طوال هذه السنوات، كان العبء الرئيسي للسياسة الخارجية يقع على عاتق الاقتصاد. أي أنه في كل هذه السنوات، كانت السوق وسبل العيش ومائدة الشعب هي التي كانت متورطة بشكل جدي ومباشر وفوري في الآثار المدمرة لاستراتيجية السياسة الخارجية هذه.”

هو يضيف: “في هذه السنوات، شهدنا ظهور جميع أنواع الفساد الغريب والعجيب. والآن أصبحت فئة من الأفراد الأقوياء في قبضتها تقريبًا كل الفرص الاقتصادية والتجارية ورأس مال البلاد، وتريد أن تكون هي الفائزة في الاستمرارية. السياسات الحالية والحفاظ على الفرص والموارد غير المتكافئة لأنفسهم.”

لتأكيد هذه العلاقات الفاسدة والمولدة للأزمات، يستطيع المرء أن يظهر بوضوح التأثير السلبي الذي تخلفه دعاة الحرب من قِبَل فصائل خامنئي المؤيدة للحرب في ظل التصعيد الأخير للحرب في الشرق الأوسط على العديد من مجالات الاقتصاد الإيراني.

وأفاد موقع اقتصاد نيوز في 18 أبريل 2024: أن “ثلاثة تريليونات و600 مليار تومان من النقد غادرت سوق الأوراق المالية الإيرانية بسبب ارتفاع المخاطر السياسية”. كما وصل سعر الدولار في تلك الأيام في السوق إلى 70 ألف تومان، وارتفعت عملة بهار آزادي الجديدة الكاملة إلى أكثر من 45 مليون تومان. وقال رئيس مطار مهرآباد إنه تم إلغاء جميع رحلات هذا المطار.

ومن الواضح أن أضرار النهب التي تسببها المافيا الداعمة لخامنئي وتحريض الولي الفقیه نفسه تنعكس في الطاولات الفارغة المنتشرة في شوارع إيران، حيث العمال بدون أجر، والمتقاعدين الفقراء، والمدرسين، والممرضات، وجميع الکادحین. شرائح المجتمع تصرخ من أجل العدالة وتعلن استعدادها للإطاحة بالفاشية الدينية.

الشركات المملوكة للدولة في إيران او شركات خامنئي

الشركات المملوكة للدولة في إيران او شركات خامنئي

يربط الشعب الإيراني الشعور بالرهبة بمصطلح “الشركات المملوكة للدولة”. وتسيطر هذه الكيانات، التي غالبا ما يُنظر إليها على أنها مرادفة للشبكة الاحتكارية، على نسبة مذهلة تبلغ 90% من إنتاج ومبيعات النفط والغاز والبتروكيماويات والصلب في إيران.

وفي حين تم تقديم هذه الشركات رسميًا على أنها مملوكة للحكومة، إلا أنه يُعتقد على نطاق واسع أنها تخضع في النهاية لسيطرة الولي الفقیة علي خامنئي. هناك ثلاثة كيانات تعمل كأصحاب اسميين: خامنئي نفسه، وفيلق الحرس الإيراني، وآستان قدس. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن كلاً من الحرس الإيراني وآستان قدس يقعان في نهاية المطاف تحت سيطرة خامنئي.

وينبغي لهذه الشركات، المسؤولة عن الموارد الأكثر قيمة في إيران مثل النفط والغاز والصلب، أن تكون المصدر الرئيسي للإيرادات الحكومية. و فهم بدلاً من ذلك من المستفيدين الرئيسيين من الميزانية الوطنية، حيث يخصصون جزءًا كبيرًا (يقال إنه 75٪) لأنفسهم سنويًا.

علاوة على ذلك، يشتبه في قيام هذه الكيانات بالتهرب الضريبي على نطاق واسع. وفي خطوة نادرة للنظام، كشفت وكالة تسنيم للأنباء مؤخراً عن أرقام دخل بعض هذه الشركات.

وكشف التقرير، الذي نشر في 30 أبريل، عن تناقض صارخ. وفي حين بلغ دخل البنك المركزي قبل عامين 23 تريليون تومان، فإن شركة إيميدرو، إحدى هذه الشركات المملوكة للدولة، حققت أرباحًا تجاوزت 50 تريليون تومان – أي أكثر من ضعف إيرادات البنك المركزي!

وبحسب التقرير جاءت الشركة الوطنية للبتروكيماويات في المرتبة الثانية بأرباح ناهزت 20 تريليون تومان. ومن بين الشركات الأخرى شركة إنتاج وشراء المعادن والشركة الوطنية للنفط. وقامت منظمة تحصيل وبيع الممتلكات المملوكة للدولة في إيران (OCSSPI) بتجميع الكيانات العشرة الأكثر ربحية المملوكة للدولة.

وتقول تسنيم إن هذه الشركات حققت أرباحًا جماعية قدرها 100 تريليون تومان في عام واحد. ومع ذلك، فشل التقرير في ذكر كيف أن المرسوم الديني المثير للجدل (الفتوى) الذي أصدره خامنئي قد خصخص بشكل أساسي هذه الموارد الوطنية – النفط والغاز والمناجم – لصالح خامنئي ومسؤولي النظام والشركات التابعة لهم، مما أدى فعليًا إلى حرمان الشعب الإيراني من حقوقه.

وقد أثر هذا الاستخراج الهائل للثروة، إلى جانب إنكار حق الشعب في تقرير المصير، بشدة على حياة الغالبية العظمى من الإيرانيين (تقدر بنحو 90٪). كما خنقت سبل الاحتجاج السلمية.