إيران: مقتل اثنين من ناقلي الوقود البلوش على يد شرطة خامنئي
في يوم الأحد 14 يوليو/تموز، أطلق عناصر الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي النار وقتلوا ناقلي وقود على دراجة نارية في منطقة “كله كان” بمدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، مما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر.
وفي عمل إجرامي آخر صباح يوم السبت 13 يوليو/تموز، قتل خمسة أشخاص، بينهم مواطن بلوشي ينقل الوقود بعد أن فتح ضباط الشرطة النار على شاحنة وقود على محور كهنوج-رودبار الجنوبي، مما أدى إلى اصطدام السيارة بسيارة ركاب.
لم تكتفِ حكومة الملالي الفاسدة في إيران بعدم السعي لتوفير الوظائف للمحرومين في محافظة سيستان وبلوشستان، بل إنها تمارس القمع ضد من يسعى إلى تأمين قوت يومه في هذه المحافظة. يأتي هذا في ظل تفاقم الفقر والبطالة بشكل متزايد في المنطقة.
يُعتبر العمل في نقل الوقود أحد المجالات التي يلجأ إليها الكثيرون لتأمين الحد الأدنى من معيشتهم، ويُعد هذا العمل بمثابة لعبة الموت والحياة نظرًا للمخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها. يضطر هؤلاء إلى المخاطرة بحياتهم لبيع صفيحة من الوقود سعتها 40 لترًا على الحدود الإيرانية الباكستانية. ويضطرون دائمًا إلى التنقل عبر مناطق وطرق وعرة لتجنب نيران قوات القمع التابعة لنظام الملالي.
بحسب تصريحات أحد السکان في هذه المنطقة، فإن حالة الفقر والتسول والبطالة في سيستان وبلوشستان مرتفعة للغاية لدرجة أن نصف سكان المحافظة يعتمدون على نقل الوقود لكسب لقمة العيش. في الوقت ذاته، يتعرضون للتهديد والترهيب المستمر من قبل المسؤولين والضباط المحليين التابعين لنظام الملالي، بمن فيهم محافظ سيستان وبلوشستان، الذي يُقال إنه يتصدى بشدة لمن يحمل الوقود أو البضائع المهربة.
أيضا، في عمل إجرامي وغير إنساني، هاجم عناصر خامنئي القمعيون في جابهار بوحشية منزل امرأة بلوشية مسكينة في جابهار ودمروه، على الرغم من استغاثتها وطلبها فرصة لإنقاذ ممتلكاتها.
واستغاثت هذه المرأة البلوشية الفقيرة والمسكينة من عناصر القمع للنظام قائلة:
“أنتم تحطمون أغراضي ، أعطوني فرصة ، أعطني فرصة. لا تؤذونني ، أعطوني فرصة ، أنا بائسة. لدي يتيم “.
لم يعر عناصر خامنئي المتوحشين أي اهتمام لاستغاثة هذه المرأة البلوشية المسكينة ودمروا منزلها .




